![]() |
الحب الوثني بين الرجال و النساء
الحب الوثني بين الرجال و النساء بقلم هارون يحي * إنَّ قيامَ رابطةٍ مُشترَكَةٍ بين رجُلٍ و امرأة خَارجَ إطَارِ الشّكل الذي يَرضاهُ الله مِن أهمِّ السُّبُلِ الموصِلَةِ إلى الوثنية، و تتمثلُ سواءًا في العلاقات الزَّوجيّة أو في العلاقات التي تقُومُ خَارجَ إطَارِ الزَّوِاجِ، و هي تِنتشرُ يَومًا بعد يوم في المجتمع. ففي مثل هذا النوع من الحبِّ الرومانسي يُـؤَلّـهُ الطرفان بعضَهُمَا البَعض الآخَر و يَنصَرفُ كل هَمِّهِمَا و تفكِيرِهِمَا إلى إرضاء بَعضِهِمَا للبعض الآخر في عمليةٍ مُستقلَّة عن حُضُور الرّقابة الإلهية. فمثلُ هؤلاء الأشخاص، عندما يَفتحُونَ أعيُنَهُم صباحاً بَدَلَ أن يتوجّهوا بالشُّكر و الحمد لله تعالى خَاِلقِهِم، فإنهم يوجِّهُون فِكرِهُم وَ خَيَالهم للتفكير في من يحبون، و هم يَسعَونَ كذلك إلى غَرسِ هذا الحب و رعايته في قلوبهم بدل أن يتعهدوا هذه القلوب أفيها خشية لله تعالى أم هي خالية من ذلك، و هم لا يخلصون لله الحبّ قدر إخلاصهم لمحبوبيهم. و باختصار، فإن الواحد منهم يتخذ من يحب بمثابة المعبُود. و هذا النوع من الحب شائع بدرجة كبيرة بين الناس، حتى إنك تجدُ الواحدَ يُخاطبُ معشوقه سواء في ما يكتبه من شعر أو في ما يقول لها من كلام معسول قائلا: "أنا أعبُدك" . " أينما يممت تبعني خيالك و رافقتني ذكراك و لا طاقة لي على نسيانك". و ينسى هؤلاء أن الذي ينبغي أن يلازمهم و يكون في خواطرهم أنّـى يمموا هو الله سبحانه و تعالى رب السموات و الأرض. إن هذا الحب الرومانسي الذي يجتاز الحد المعقول و المقبول يصبح ملعونا عند الله تعالى، بل يصبح ضربا من ضروب الشِّرك. و الشيطان يجمِّل هذا الحبَّ الرومانسي و يجمله في أعين الناس و يحثهم عليه، لذلك فأكثرُ الناس يسعونَ خلفَهُ و يتّـبِـعُون خُطاه: ﴿ تَالله لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّـنْ قَبْلِكَ فَزَيَّـنَ لَهُمُ الشَّيطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّـهُمْ اليَوْمَ و َلَهُمْ عَذَابٌ أَلِـيمٌ ﴾ - النحل 63 – ﴿ ... وَ عَـادًا و َثَمُودَ وَ قَد تَّـبَـيَّـنَ لَكُم مِّـن مَّـسَاكِنِهِمْ وَ زَيَّـنَ لَهُمُ الشَّـيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدّهُـمْ عَنِ السَّبِيْلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴾ - العنكبوت 38 – و القرآن الكريم ينبهنا بشكلٍ خَاصٍّ إلى أن العاطفة الرومانسية هذه كثيرا ما تنشأ تجاهَ المرأَةِ لما لها من جَاذِبيّة. و هذه المرأة بالنسبة إلى الرجل قد تكُونُ زوجته و قد تكونُ عشيقته و قد تكون امرأة أحبها عن بُعد على طريقة ”الحب الأفلاطوني“. فإذا ملكت هذه المرأة على الرجل عقله و قلبه و أصبح لا يفكر إلا فيها و أنسته ذكرَ الله و أفسدت عليه عبادته و قَدَّم حبَّها على حب الله تعالى فإن ذلك يعني أن ذلك الشخصَ قد وقع في الشِّركِ. و لا شك أن هذا الخطرَ لا يقتصر على الرجال بل يشمل النساء أيضًا. و في الغالب لا يدرك العالقون في بحبال الحب الرومانسي جسامَة الخطر الذي يعرضون أنفسهم له، فما يتلقونه من المجتمع منذ نعومة أظفارهم يفتح أبواب الانحراف على مصراعيها أمامهم فيُلقون بأنفسهم إلى المهالك و هم يظنون أنهم يحسنون صنعا. إن بعدهم عن الدين و شرودهم عن الله يقودهم إلى مزالق خطيرة لكنهم لا يشعرون. إنهم لا يعرفون أنهم بفعلهم هذا يستنـزلون سخط الله و غضبه،فعدم إيمانهم بالله يعمي بصائرهم و يصم آذانهم. و قد يدفع الحبُّ الرومانسيُّ طرفيه إلى التصرف بشكل مدمر للذات أحيانا؛ فقد يندفع شخصان يجمع بينهم الحب إلى الانتحار. وذلك أنه حين تحول الظروفُ دون التئام شمل عشيقين مثلا فإنهما قد يترديان من حالق وقد تشابكت أيديهما طمعا في”تخليد“ حبهما ”و جمع روحيهما كي يخلدا معا“ أو لغير ذلك من الدوافع غير العقلانية. وما درى المسكينان أنهما يلقيان بنفسيهما في قعر جهنم و العياذُ بالله. إنهما بصنيعهما المحرم الممقوت هذا يعتقدان أنهما سوف يجتمعان في عالم آخَرَ و غاب عنهما أنهما سوفَ يلقيان الله و سوف يذهب عنهما غرور الحب الرومانسي حين يبصران ملكَ الموتِ و هما يجودَان بنفسيهما، فيركبهما الندم و لكن هيهات أن يُجديَ الندم وقتذاك. و الصّحف مليئة بأخبار أولئك المحبينَ الذين ينتحرون بسبب الفشلِ في علاقة عاطفية و يتركون وراءَهم رسائلَ تحكي تجاربهم الرومانسية الحالمة، و هي أمثلةٌ حية تكشف إلى أيةِ درجةٍ تقود الرومانسية صاحبها إلى تعطيلِ مداركه العقلية و مشاعره الإنسانية السليمة. - إن الشخص الذي أعمته المشاعر الرومانسية في الدنيا و اتخذ من زوجته إلها يعبده، يود يوم القيامةِ لو يفتدي من عذاب ذلك اليوم بزوجته حتى ينقذ نفسه، فعندئذٍ تنكشفُ الحجُب و يحصحص الحق و تذهبُ روابطُ الحب الدنيوي الرومانسي هباء. وقد صورت الآية الكريمة موقف هؤلاء: ﴿يُبَـصِّـرُونَهُمْ يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذٍ بِبَنِيهِ وَ صَاحِبَتِهِ وَ فَصِيلَتِهِ الّـتِي تُؤْوِيهِ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ - المعارج 11 إلى 14 – و في آيَةٍ أخرى يُصور القرآنُ الموقفَ نفسه فيقول تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمّـهِ وَ أَبِيهِ وَ صَاحِبَتِهِ وَ بَنِيْهِ لِكُلِّ امْرئٍ مِّـنْـهُـمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْـنِيهِ﴾ - عَبَسَ 34/37 – و في الغالب يكونُ صغارُ السن من النساء و الرجال ضحايا لوهم الحب الرومانسي الذي يُعطل عقولهم و ضمائرهم و يحرمهم من نعمة الإيمان بالله و التقيد بشرعه، فينحدرونَ في مهاوي الوثنية. * تعمل وسائل الإعلام من سينما و تلفزيون على فرض الموضوعات العاطفية على المشاهدين غارسة في أذهانهم فكرةَ أن العاطفة ميلٌ طبيعي مركوزٌ في نفس الإنسان. و الشيطان يعلم تمام العلمِ أن الرومانسيةَ مرضٌ يمنع الناسَ من التفكير السليم و يحجًبُ أبصارهم عن رؤية الواقع و تَذَكّر الله و عن التفكير في علة وجودهم و مآلهم يوم القيامة. و ليحذر الذينَ يظنون أن الوثنيةَ تنحصرُ فقط في اتخاذ آلهة من حجرٍ أو من خشب أن يقعوا في الوثنية أو أن يكُونوا ممن يقولون يوم القيامة: ﴿ثُـمَّ لَمْ تَكُن فِتْـنَـتُـهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُواْ وَ الله رَبَّـنَـا مَا كُنـَّا مُشْرِكِينَ﴾ - الأنعام 23 - ---------------------------- عن كتاب الرومانسية سلاحٌ بيد الشيطان لهارون يحي:www.harunyahya.com/arabic لمن أراد الحصول على الكتاب فالرجاء الدخول و تحميله من الموقع.... صدقوني كتاب جد جد رائع icon30icon30. |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
* ”الحب“... كلمة من حرفين لكنها تحوي معاني كبيرةوعظيمة، فأصل الدين عندنا ينبني على (الحب) وعلاقة العبد بربه من أهم أركانها(الحب)، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ﴾ [سورة البقرة: 165]، وعلاقةالمسلم بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مبنية على (الحب)، ولا يكتمل إيمانالعبد حتى يكون الرسول أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين. والمؤمنالصادق يحب جميع الأنبياء والرسل، ويحب أهل الإيمان محبة عامة، ولأهل الفضل منالعلماء ورموز الأمة الصالحين محبة خاصة، ويحب العبد أمهُ وأباه، ويحب الوالدانأبناءَهم وبناتهم، والزوج والزوجة أساسُ العلاقة بينهما هي المحبة والمودة، والمسلميحب أخاه المسلم لله والمسلمة تحب المسلمة لله، فالحب بجميع صوره الجميلة شرعهاالإسلام وحث عليها ورتب عليها الأجر والثواب. أما (الحب) الفاسد الذي يناديبه أهل الشهوات اليوم فهي غريزة حيوانية انحرفتبصاحبها من (الحب) الحلال إلى(الحب) الحرام، من العفة والصدق إلى الفجور والخيانة، الزوج له علاقات بالحراموزوجته لا ترى منه مودة ولا رحمة، الزوجة تكلم رجلاً وتتعلق به وربما تقابلهبالحرام، ويسمونه (حباً)!!... أي (حب) هذا؟!، إنها خيانات وعلاقات شهوانية فاسدة،وتبدأ بحجة قضاء الوقت والاستمتاع بأحاديث الحب والغرام، وتنتهي في الغالب بالزناو الخنا والكبائر والذنوب، ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةًوَسَاء سَبِيلاً﴾[سورة الإسراء: 32.[ عادةٌ وثنية للرومان الذين جعلوا لكلشيء إلها، فللنور إله وللظلام إله، وللنبات إله وللمطر إله، وجعلوا كذلك للحب إلهيحتفلون به منتصف شهر فبراير من كل عام، ولما تحول الرومان إلى النصرانية، وبقيبعضهم على وثنية، وقتل في ذلك الزمن قديس نصراني اسمه (فالنتاين) قيل بسبب تمسكهبدينه وقيل بسبب تزويجه للناس سراً، وقيل غير ذلك، فمعظم الناس منتصف ذلك الشهر )فبراير فيفري عندنا) يحتفلون فيه بعيد سمَّوه عيد (العشاق) أو عيد (الحب). وانساق الناسوراء شهواتهم يقودهم إبليس، فابتدعوا في هذا اليوم طريقة خبيثة في إتيانهم للفواحش،فكانت البنات تكتبن أسماءهن في أوراق وتضعها في وعاء، ويأتي الشباب كل واحد يأخذورقة ليتخذ خليلة وعشيقة يفعل معها ما يشاء إلى العام المقبل حيث الاحتفال مجددابهذا العيد الفاسد ليبحث كل عشيق عن عشيق آخر!! يوم يسمح فيه بجميع المحرماتوالشهوات الفاسدة، يوم يتراقص فيه النساء والرجال سكارى في ملذاتهم، لا يردعهم دينولا خُلق قويم، لا مكان فيه للحياء، تقودهم شهواتهم الفاسدة لا غير!! يكادقلبك يعتصر ألما وأنت ترى الكثير من المراهقين والمراهقات يستعدُّون لهذا اليوم بأمورلا يمكن قبولها، والبعض للأسف قد أعد العدة للقاء الطرف الآخر بحجة أن هذا اليوم)عيد( ويباح فيه ما لا يباح في غيره، وأنه بحجة (الحب) نستطيع فعل كل شيء، وتجاوزكل الحدود والخطوط الحمراء!! بعض التجار بدورهم يبحثون عن هذه المناسبات وإنكانت محرمة ليروجوا بضائعهم، محلات الحلويات والشكولاته، تزين حلوياتها بقلب (الحبالأحمر)!!، ومحلات الزهور تقدم الإغراءات والورد الأحمر، والفنادق والمطاعموالمجمعات وغيرها تقدم عروضا بمناسبة هذا اليوم!!، ليس حبا فيه ولكن من أجل التكسبو الأرباح ولو كان على حساب الدين والخُلق!! الإعلاميون الفارغون من الأفكارالمبدعة والأخلاق الإسلامية الطاهرة تجدهم يبحثون عن كل ما يجذب المشاهد ولو كانمحرما أو فاسدا المهم عندهم هو كسب الجمهور، والناس يتأثرون بوسائل الإعلام تأثراكبيرا وذا خطر، ويلبسون على الناس هدفهم بترويج هذه الأعياد المسوقة للفواحش بأنهاللحب الطاهر والشريف!!، وكأن الحب الطاهر والشريف الذي أحله الله وحث عليه الشرع لايكون إلا بهذا اليوم والتشبه بالوثنيين والنصارى. والله لو كان العيد خاليامن كل فاسد ومحرم وضار لما جاز لنا التشبه بدين غير دين الإسلام، واتخاذه عيدا!!،فكيف والحال كما نعلم في هذا العيد من اشتماله على صور كبيرة من الفساد والفواحشوالمنكرات؟!! سيقول السفهاء من الناس هؤلاء المتدينون يحرمون كل شيء!!،ويكفرون من يحب الفرح والسرور!!، وحرموا علينا (الحب) وهي غريزة فطرية وإنسانية!!،وهذا الكلام لا ينطلي إلا على السذج مثل قائليه!!؛ فنحن لم نحرم (الحب) بل ندعوإليه طوال العام وليس فقط في هذا اليوم، لكنه الحب الفطري السليم، الذي يحث عليهالعقل و الشرع، فما المانع أن تهدي زوجتك هدية وتحتفل معها أياما كثيرة في العام؟،لماذا انتظار هذا اليوم مثل سفهاء الأمم؟!، إلا أن تكون هي الانهزامية والذوبان فيثقافات الأمم المنحطة وضياع الهوية والشخصية الإسلامية!! إن الكثير من مظاهرالاحتفال بهذا العيد الوثني الأصل من إهداء بطاقات المعايدة، والزهور الحمراء،واللون الأحمر في اللباس، وكلمات التهاني والاحتفالات وغيرها تدخل في قول النبي صلىالله عليه وعلى آله وسلم «من تشبه بقوم فهو منهم» [صححه الألباني]، فلننتبه لأنالأمر يتعلق بالدين و الشرع، ولا تكونوا (فالانتاينيين)!! نقلا عن الشيخ نبيل بن علي العوضي حفظه الله. |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
شكراً أخي الكريم على الموضوع القيّم
جزاك الله خيراً تحياتي ... |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
أعتقد أن الكثير من مرتادي قسم هو و هي من مبيحي الحب الوثني الذي كتبت عنه
و بعد ذلك تشتكون أخلاق بناتكم و أبنائكم و اخواتكم و إخوانكم، لماذا لأنكم بحد ذاتكم من المحبين(الكاذبين).... سقط القناع، لماذا تدخلون إلى هذا الركن....لأنه ببساطة مكان سهل لبناء العلاقات و ابن العائلة الشريفة و ابنة العائلة الشريفة تعرف نفسها.....أنا لم أعمم بل خصصت من يعرفون أنفسهم. لقد تهاوى العرب إلى أسفل لأن الواحد فينا حرم الحلال و حلل الحرام باسم الحب ربي يهدينا |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
شكراااااااااااااااااااااا على موضوعك القيم
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
شكرا.......جزاك الله الف خير
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
سلام الله عليك شكراً على الموضوع نجّانا الله وإياكم من كل ما يؤدي بنا إلى مهاوي الخزي والرذيلة تــحياتي |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
جزاك الله كل خير لقد افادني الموضوع كثيرا
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
بارك الله فيك على الموضوع القيم
و جزاك خيرا الف شكر |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
إن بعدهم عن الدين و شرودهم عن الله يقودهم إلى مزالق خطيرة لكنهم لا يشعرون. إنهم لا يعرفون أنهم بفعلهم هذا يستنـزلون سخط الله و غضبه،فعدم إيمانهم بالله يعمي بصائرهم و يصم آذانهم. هنا مربط الفرس أخي بارك الله فيك و جزاك خيرا على نقلك القيّم هدانا الله جميعا سُبُل السّلام |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
رغم صغر سنك الا ان كلامك يحمل في طياته معاني يجهلها احيانا حتى الكبار , فبارك الله فيك وفي تفكيرك
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
السلام عليكم
كم من شخص وقع في الحرام بسبب فخ ما يعرف بالحب الذي يزينه الشيطان ويسهل طريقه فلعب بالمعاني وبعقول الاشخاص فتصبح الافعال المحرمة محللة باسم الحب واسم العشق ارجو من الله ان يعفو ويصفح عنا ويغفر ذنونبنا ويهدينا سبيل الصلاح والهدى |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
الحب شيء عظيم و لكن قليلون من يحبون لوجه الله، فإذا أنت احببت فتاة فلا تدع للشيطان طريقا ليفسد بينكما====> المحادثات الهاتفية التي يقضي فيها الطرفان أكثر الوقت في تريد عبارة ماذا تحكي و كيف حالك
=====> الخروج بين الناس أو بعيدا عن الأنظار ....... =====> الشيء الذي يعجل بهبوط قيمة كل طرف من عين الآخر =====> و الكارثة الكبرى هي وقوع الحرام، الذي يبدأ بلمسة يد و ينتهي بجنين في المهملات... و لذا إذا أحببت فتاة فنمي الحب بينكما بما يرضي الله |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
طرح جد قيم
لك التحية وفائق الشكر والتقديروالإحترام |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
merci boucoup mon frere
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
ان الهوى شر اله يعبد في الأرض.......
.موضوع أكثر من قيم يارك الله فيك ولو انها متأخرة... |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
تشكراتنا الخالصة على الموضوع الرائع حقيقة..خاصة وانه بقلم هارون يحيى شكرا شكرا شكرا http://i194.photobucket.com/albums/z...oveHateYou.jpg |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
بارك الله فيك اخي و جزاك كل خير
|
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
جزاك الله خيرا
موضوع قيم |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
حب البشر عذاب و شقاء و حب الله راحة و هناء و الذكي يختار مشكور على الموضوع بارك الله فيك |
رد: الحب الوثني بين الرجال و النساء
اقتباس:
اللهم اجعل رقيّـة من الأذكياء و ارزقها و ارزقنا حُبكَ وَ حُبَّ من يحبك و حب كل عملٍ يُقرّبنا إلى حُبك برحمَتكَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمين............آمينbye1bye1bye1 |
| الساعة الآن 11:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى