منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=69514)

عاشق بوتفليقة 24-02-2009 10:46 AM

مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.
مايو 1997
المبدأ : القرآن والسنة.

سئل : يقولبعض الناس : إن الاحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم بدعة لم تكن فى أيام النبىصلى الله عليه وسلم ولا فى أيام الصحابة والسلف الصالح ، ويقولون إنها بدعة منكرةوضلالة تؤدى إلى النار، فما هو الرأى الصحيح فى ذلك ، وكذلك فى الاحتفال بموالدالأولياء؟ أجاب : لا يعرف المؤرخون أن أحدا قبل الفاطميين احتفل بذكرى المولدالنبوى -كما قال الأستاذ حسن السندوبى - فكانوا يحتفلون بالذكرى فى مصر احتفالاعظيما ويكثرون من عمل الحلوى وتوزيعها كما قال القلقشندى فى كتابه " صبحالأعشى".وكان الفاطميون يحتفلون بعدة موالد لآل البيت ، كما احتفلوا بعيد الميلادالمسيحى كما قال المقريزى ، ثم توقف الاحتفال بالمولد النبوى سنة 488 هـ وكذلكالموالد كلها ، لأن الخليفة المستعلى بالله استوزر الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوشبدر الجمالى ، وكان رجلا قويا لا يعارض أهل السنة كما قال ابن الأثير فىكتابه " الكامل "ج 8 ص 302 واستمر الأمر كذلك حتى ولى الوزارة المأمونالبطائحى ، فأصدر مرسوما بإطلاق الصدقات فى 13 من ربيع الأول سنة 517 هـ وتولىتوزيعها " سناء الملك ".ولما جاءت الدولة الأيوبية أبطلت كل ما كان من آثارالفاطميين ، ولكن الأسر كانت تقيم حفلات خاصة بمناسبة المولد النبوى، ثم صارت ،رسمية فى مفتتح القرن السابع فى مدينة " إربل " على يد أميرها مظفر الدين أبى سعيدكوكبرى بن زين الدين على بن تبكتكين ، وهو سنِّى اهتم بالمولد فعمل قبابا من أولشهر صفر، وزينها أجمل زينة ، فى كل منها الأغانى والقرقوز والملاهى، ويعطى الناسإجازة للتفرج على هذه المظاهر. وكانت القباب الخشبية منصوبة من باب القلعة إلي ،باب الخانقاه ، وكان مظفر الدين ينزل كل يوم بعد صلاة العصر، ويقف على كل قبة ويسمعالغناء ويرى ما فيها، وكان يعمل المولد سنة فى ثامن الشهر، وسنة فى ثانى عشره ،وقبل المولد بيومين يخرج الإِبل والبقر والغنم ، ويزفها بالطبول لتنحر فى الميدانوتطبخ للناس. ويقول ابن الحاج أبو عبد الله العبدرى : إن الاحتفال كان منتشرا بمصرفى عهده ، ويعيب ما فيه من البدع " المدخل ج 2 ص 11 ، 12 ".وأَلفت كتب كثيرة فىالمولد النبوى فى القرن السابع ، مثل قصة ابن دحية المتوفى بمصر سنة 633 هـ ، ومحيىالدين بن العربى المتوفى بدمشق سنة 638 هـ ، وابن طغربك المتوفى بمصر سنة 670 هـ ،وأحمد العزلى مع ابنه محمد المتوفى بسبته سنة 677 هـ.ولانتشار البدع فى الموالدأنكرها العلماء ، حتى أنكروا أصل إقامة المولد ، ومنهم الفقيه المالكى تاج الدينعمر بن على اللخمى الإِسكندرى المعروف بالفاكهانى، المتوفى سنة 731 هـ ، فكتب فىذلك رسالته " المورد فى الكلام على المولد" أوردها السيوطى بنصها فى كتابه " حسنالمقصد".ثم قال الشيخ محمد الفاضل بن عاشور: وقد أتى القرن التاسع والناس بين مجيزومانع ، واستحسنه السيوطى وابن حجر العسقلانى ، وابن حجر الهيتمى، مع إنكارهم لمالصق به من البدع ، ورأيهم مستمد من آية { وذكِّرهم بأيام الله } إبراهيم : 5. أخرجالنسائى وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند ، والبيهقى فى شعب الإِيمان عن أبى بنكعب عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه فسر الأيام بنعم الله وآلائه "روح المعانىللآلوسى" وولادة النبى نعمة كبرى. اهـ.وفى صحيح مسلم عن أبى قتادة الأنصارى قال : وسئل - النبى صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الاثنين فقال " ذاك يوم ولدت فيه ،ويوم بعثت أو أُنزل علىَّ فيه " روى عن جابر وابن عباس :ولد رسول الله صلى اللهعليه وسلم عام الفيل يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الأول ، وفيه بعث وفيه عرج بهإلى السماء وفيه هاجر وفيه مات أى فى شهر ربيع الأول ، فالرسول صلى الله عليه وسلمنص على أن يوم ولادته له مزية على بقية الأيام ، وللمؤمن أن يطمع فى تعظيم أجرهبموافقته ليوم فيه بركة ، وتفضيل العمل بمصادفته لأوقات الامتنان الإِلهى معلومقطعا من الشريعة، ولذا يكون الاحتفال بذلك اليوم ، وشكر الله على نعمته علينابولادة النبى وهدايتنا لشريعته مما تقره الأصول ، لكن بشرط ألا يتخذ له رسم مخصوص ،بل ينشر المسلم البشر فيما حوله ، ويتقرب إلى الله بما شرعه ، ويعرِّف الناس بمافيه من فضل ، ولا يخرج بذلك إلى ما هو محرم شرعا. أما عادات الأكل فهى مما يدخل تحتقوله تعالى { كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله } البقرة : 172 انتهى.ورأيى أنهلا بأس بذلك فى هذا العصر الذى كاد الشباب ينسى فيه دينه وأمجاده ، فى غمرةالاحتفالات الأخرى التى كادت تطغى على المناسبات الدينية ، على أن يكون ذلك بالتفقهفى السيرة ، وعمل آثار تخلد ذكرى المولد، كبناء مسجد أو معهد أو أى عمل خيرى يربطمن يشاهده برسول اللّه وسيرته.ومن هذا المنطلق يجوز الاحتفال بموالد الأولياء ،حبًّا لهم واقتداء بسيرهم ، مع البعد عن كل المحرمات من مثل الاختلاط المريب بينالرجال والنساء ، وانتهاز الفرص لمزاولة أعمال غير مشروعة من أكل أو شرب أو مسابقةأو لهو، ومن عدم احترام بيوت اللّه ومن بدع زيارة القبور والتوسل بها ، ومن كل مالا يتفق مع الدين ويتنافى مع الآداب.فإذا غلبت هذه المخالفات كان من الخير منعالاحتفالات درءًا للمفسدة كما تدل عليه أصول التشريع.وإذا زادت الإِيجابياتوالمنافع المشروعة فلا مانع من إقامة هذه الاحتفالات مع التوعية والمراقبة لمنعالسلبيات أو الحد منها بقدر المستطاع ، ذلك أن كثيرا من أعمال الخير تشوبها مخالفاتولو إلى حد ما ، والكل مطالب بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالوسائل المشروعة " انظر الجزء الرابع من موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام ".يقول الزرقانى فى شرحالمواهب للقسطلانى : إن ابن الجزرى الإمام فى القراءات والمتوفى سنة 833 هـ علَّقعلى خبر أبى لهب الذى رواه البخارى وغيره عندما فرح بمولد الرسول وأعتق " ثويبة" جاريته لتبشيرها له ، فخفف الله عقابه وهو فى جهنم فقال : إذا كان هذا الكافر الذىنزل القرآن بذمه جوزى فى النار بفرحه ليلة المولد فما حال المسلم الموحد من أمتهحين يُسرُّ بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته فى محبته.يقول الحافظ شمس الدين محمد بنناصر :إذا كان هذا كافرا جاء ذمه * وتبَّت يداه فى الجحيم مخلدا أتى أنه فى يومالاثنين دائما * يخفف عنه للسرور بأحمدا فما الظن بالعبد الذى كان عمره * بأحمدمسرورا ومات موحدا؟ رجح ابن إسحاق أن ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم كان فى ثنتىعشرة ليلة خلت من ربيع الأول من عام الفيل وروى ابن أبى شيبة ذلك عن جابر وابن عباسوغيرهما ، وحكوا شهرته عند الجمهور.وقد حقق صاحب كتاب " تقويم العرب قبل الإسلام " بالحساب الفلكى الدقيق أن الميلاد كان فى يوم الاثنين التاسع من شهر ربيع الأولالموافق للعشرين من شهر أبريل سنة 571 م."انظر الحاوى للفتاوى للسيوطى ومجلةالهداية الصادرة بتونس فى ربيع الأول 1394هـ ".

فارس العاصمي 24-02-2009 10:54 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

هل نحن خير من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح

هل نحبه اكثر من الصحابة والسلف الصالح
لماذا لم يحتفلوا به ؟؟؟


فارس العاصمي 24-02-2009 11:09 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
الأدلة على بدعية الاحتفال بالمولد النبوي:-

1. أن الله تعالى قد أكمل لنا الدين قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم, كما قال تعالى } اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا { وقد ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال عن هذه الآية :" نزلت يوم عرفة " وذلك في حجة الوداع , فمن أتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة جديدة مبتدعة , فهو ضال مبتدع في دين الله الذي أكمله لعباده وارتضاه قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم.
2. أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة وأدى الأمانة, وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها, لايزيغ عنها الا هالك وقد روى مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم , وينذرهم من شر ما يعلمه لهم " , ومعلوم من الدين بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده , ولم يأمر أصحابه بذلك, ولو كان الاحتفال بمولده من الدين الذي ارتضاه الله , والخير الذي تنتفع الأمة بإقامته , لبينه لأمته أو فعله في حياته أو فعله أصحابه , ومن زعم بعد ذلك كله أن الاحتفال بمولده من مقتضيات محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعبد الله به , فإما أن يتهم الله تعالى بالكذب تعالى الله عن ذلك في قوله :} اليوم أكملت لكم دينكم { لأن النبي صلى الله عليه وسلم مات والدين ناقص حتى أتى هؤلاء فأكملوه بالاحتفال بالمولد , وإما أن يتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيانة والتقصير في أداء الأمانة وتبليغ الرسالة والدين لأمته , وكلا الإتهامين جناية قبيحة بل كفر بواح وردة عن الإسلام ولهذا قال ابن الماجشون : سمعت مالكا يقول :- "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة , فقد زعم أن محمدا خان الرسالة , لأن الله يقول } اليوم أكملت لكم دينكم... { فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا ".
3. أن الاحتفال بالمولد ليس من عمل السلف الصالح من القرون الثلاثة المفضلة، وإنما هو بدعة أحدثت بعد ذلك، بإجماع العلماء المنكرين لها، كشيخ الإسلام ابن تيمية و الشاطبي و ابن الحاج و الفاكهاني، وإجماع المرتضين لها في صورها الخالية من الاعتقادات الشركية و المحرمات ، كابن حجر العسقلاني الذي قال :-" أصل عمل المولد بدعة، لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة " ، وكذلك السخاوي الذي قال :-" لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعد".
وإننا لنتسائل بعجب : أيعقل أن يغفل أهل القرون الفاضلة الذين أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير الذي يكون في الاحتفال بالمولد النبوي، ويوفق إليه من يأتي بعدهم من القرون المتأخرة المذمومة في جملتها.
4. أن الاحتفال بالمولد من ابتداع الدولة الفاطمية كما تقدم، وكانت تحاول كسب قلوب المسلمين و تعاطفهم من خلال الاحتفال بالمولد، وحتى تعرف حقيقة هذه الدولة استمع إلى قول الغزالي في الدولة الفاطمية حيث قال :" ظاهر مذهبهم الرفض، وباطنه الكفر المحض، واتفق طوائف المسلمين علماؤهم و ملوكهم و عامتهم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم على أنهم كانوا خارجين عن شريعة الإسلام، وأن قتالهم كان جائزا، وهم من أشد الناس تعظيما للمشاهد، ودعوة للكواكب، ونحو ذلك من دين المشركين، ومن أبعد الناس عن تعظيم المساجد التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه".
5. أنه من المعلوم بالضرورة عظم محبة الصحابة رضوان الله عليهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم و مسارعتهم لطاعة أوامره و حرصهم على إتباع سنته و تعظيمه التعظيم اللائق به من غير مبالغة ولا غلو، كما روى البخاري في صحيحه من حديث المسور بن مخرمة أن عروة بن مسعود لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مفاوضا في عمرة الحديبية قال بعد ذلك واصفا حال الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم :" أي قومي والله لقد وفدت على الملوك كلهم كسرى و قيصر والنجاشي، والله ما رأيت قوما يعظمون ملكهم كما يعظم أصحاب محمد محمدا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده، وإذا أمرهم ابتدءوا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده و ما يحدون إليه النظر تعظيما له ".
نعم هكذا كان الصحابة مع رسول الله و أما جهادهم و بذلهم و تضحيتهم في سبيل الله فأمر مشهور ومعلوم، ومع ذلك كله لم ينقل عن واحد منهم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، وإننا نسأل هؤلاء المحتفلين بالمولد النبوي فنقول: أأنتم أشد حبا للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ أم الصحابة ؟ فإن قالوا: نحن أشد حبا فقد كذبوا، وإن قالوا: بل أصحابه أشد حبا فقد خصموا، إذا أنه لا يسعهم إحداث عبادة لم يتعبدها أصحابه رضوان الله عليهم، لأن الصحابة أعمق منهم علما، وأطهر قلوبا و أصلح حالا، وأحرص على ما يقربهم إلى الله من العبادات، وأشد حبا للنبي صلى الله عليه وسلم.
6. أن مما ينبغي أن يعلم أن النعمة العظيمة التي أنعم الله بها على عباده، وأمته بها عليهم هي بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وليست مولده، ولهذا فإن الله تعالى لم ينوه في القرآن بمولده، وإنما نوه ببعثته عليه الصلاة و السلام فقال تعالى :} لقد من الله على المؤمنين إذا بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آيته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة،وإن كانوا من قبل في ضلال مبين{.
7. أن العبادات مبنية على التوقيف من الشارع، و لا مجال فيها للاجتهاد أو الابتداع، ويدل على ذلك :-
أن خير يوم طلعت عليه الشمس هو يوم الجمعة، و معلوم أن أفضل ما يفعل في اليوم الفاضل هو صومه، كيوم عرفة و عاشوراء، ومع ذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة مفردا، فدل هذا على أنه لا يجوز إحداث عبادة في زمان و لا مكان إلا إذا كانت مشروعة من الشارع، وأما ما لم يشرعه الشارع فلا يفعل، إذ لا يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما أتى به أولها، وهذا الاحتفال بالمولد النبوي لم يشرعه الشارع، ولذلك فهو بدعة محدثة غير جائزة.
8. أن الاحتفال بالمولد النبوي يفتح الباب على مصراعيه للبدع الأخرى و الموالد و الاحتفالات، كما هو حال الجهلة الآن، من إقامة الاحتفالات بذكرى الهجرة و الإسراء و معركة بدر، ومولد البدوي و الدسوقي و الشاذلي، حتى صار غالب دين هؤلاء احتفالات و رقص و غناء و ذكريات و لا حول و لا قوة إلا بالله.
9. أن الاحتفال بالمولد، لاسيما في صوره الحالية وسيلة إلى الغلو في مدحه و إطرائه، والمبالغة في تعظيمه، حتى يفضي ذلك بالناس إلى دعائه و الاستغاثة به، وقد نهانا نبينا عن الغلو في مدحه فقال كما في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب : " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله".
10. أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتزام سنته و سنة الخلفاء الراشدين المهدين، ونهانا في نفس الحديث عن المحدثات كما تقدم من حديث العرباض بن سارية، فدل ذلك على أن العبادات قسمان:-
أ‌- قسم من سنته و سنة الخلفاء الراشدين.
ب‌- قسم من المحدثات.
وتقدم نقل إجماع العلماء على أن هذا المولد ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، و لا من سنة الخلفاء الراشدين، وأنه محدث بعد القرون الفاضلة، فتبين بذلك أنه بدعة محدثة، لا تقرب إلى الله، إذ أن التقرب إلى الله لا يكون إلا من خلال طريق محمد بن عبدالله صلوات الله و سلامه عليه.
11. أن هذا الاحتفال مع كونه بدعة في الدين، فهو كذلك مشابهة للنصارى في احتفالاتهم البدعية بمولد المسيح عيسى بن مريم في كل سنه، وقد نهانا عليه الصلاة و السلام من مشابهتهم في عباداتهم، وأعيادهم وعاداتهم التي يختصون بها.
بل قد قال المستشرق كارل هينرش بكر :" من المؤكد أن الاحتفال بمولد النبي قد نشأ تحت تأثير مسيحي" تراث الأوائل في الشرق و الغرب.
12. أنه يوجد في الاحتفال بالمولد النبوي ممارسات هي أقرب إلى الاستهزاء بالله و برسوله من تعظيمه، ومن ذلك:
الجمع بين تلاوة القرآن و استماع الأغاني و الموسيقى في تلك الليلة، ومنه التقرب إلى الله تعالى بما حرمه من الرقص والغناء والاختلاط بين الرجال والنساء، بل و شرب الخمور واللواط والزنا و الفواحش، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
13. أنه قد وقع خلاف كبير في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم, فالجمهور على أنه ولد في الثاني عشر من ربيع الأول, وهناك ستة أقوال أخرى, بل ووقع الخلاف في الشهر الذي ولد فيه, فقال بعضهم في رمضان وقال آخرون في ربيع الأول, وكون هذا الاختلاف يقع بهذا الشكل, ولا يسعى الصحابة ومن بعدهم من التابعين إلى تحقيق القول الراجح, يدل دلالة واضحة جلية على أنهم لم يكونوا يزيدون فيه زيادة على سائر الليالي والأيام, إذ لو كانت الليلة التي ولد في صبيحتها تحدث وتشرع فيها عبادة, لكانت معلومة مشهورة عند الصحابة ومن بعدهم من التابعين محددة بالقول الراجح عندهم.
14. نقول لهؤلاء المحتفلين المدعين محبة النبي صلى الله عليه وسلم:-
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر ربيع الأول فقد مات فيه أيضا, فلماذا تحتفلون فيه وتظهرون الفرح والسرور, ولا تحزنون وتبكون على مصيبة موته عليه الصلاة والسلام, وهي المصيبة العظيمة التي لم تصب الأمة الإسلامية بمثلها, إذ بموته انقطع الوحي من السماء وقد روى ابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً قوله: " فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي " ولذا قال الفاكهاني : " إن الشهر الذي ولد فيه رسول الله, هو بعينه الشهر الذي توفي فيه, فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه ".

عاشق بوتفليقة 24-02-2009 11:38 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 512334)
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار


هل نحن خير من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح

هل نحبه اكثر من الصحابة والسلف الصالح
لماذا لم يحتفلوا به ؟؟؟

أخي الكريم .. أراك كأنك لم تسمع من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى كل بدعة ضلالة .. ألم تسمع مثلا بحديث آخر يقول '' من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة .. '' ؟؟؟؟؟
ثم ان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لا يهدف الى ابراز حبه صلى الله عليه وسلم بل يتعداه الى ابراز منهجه وطرق الاقتداء به وتذكير المسلمين بطريقه الذي اتبعه وامرنا بالاقتداء به.

فارس العاصمي 24-02-2009 11:42 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق بوتفليقة (المشاركة 512437)
أخي الكريم .. أراك كأنك لم تسمع من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى كل بدعة ضلالة .. ألم تسمع مثلا بحديث آخر يقول '' من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة .. '' ؟؟؟؟؟
ثم ان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لا يهدف الى ابراز حبه صلى الله عليه وسلم بل يتعداه الى ابراز منهجه وطرق الاقتداء به وتذكير المسلمين بطريقه الذي اتبعه وامرنا بالاقتداء به.

اخي الفاضل
لن ادخل معاك في جدال لانه سيتحول لشيئ اخر

لكل قناعته


قناعتي انه لو كان في الامر خير لعمل به الصحابة والقرون الثلاثة المفضلة
قناعتي ان النبي صلى الله عليه وسلم ادى الامانة ولو كان فيه خيرا لامرنا به
والله الموفق

dakka 24-02-2009 11:43 AM

Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 512334)
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

هل نحن خير من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح

هل نحبه اكثر من الصحابة والسلف الصالح
لماذا لم يحتفلوا به ؟؟؟


البدعة في الدين
هي عمل لا أصل له في شريعة المسلمين
- ومصادر الشريعة الإسلامية معروفة
1- الكتب
2- السنة
3- الإجماع
4 عمل أهل المدينة
5- القياس
-6 العرف
7- الإستحسان
8- الإستصحاب
9- سد الذرائع
10- المصالح المرسلة
مع إختلاف مذاهب السنة الأربعة في ترتيبها وتصنيفها حسب الأهمية
ماعدا الأصول الثلاثة الأولى التي لا خلاف فيها .

ولما نتحدث عن البدعة لا نتناولها هكذا لمعارضة أي شيئ لم يعمله رسول الله ، هذا خطأ فاحش يتعمده الوهابية في حربهم على ما إستحسنه المسلمون ،
البدعة هي ما ليس له أصل في الشريعة .
ومفهوم البدعة واضح عند علماء السلف والخلف
وهو مخالف تماما لما يدعو إليه الوهابية دون علم فقط جدال ومكابرة

- الإحتفال بالمولد ما هي مشروعيته ؟؟؟
أولا :
هو عرف تعارف عليه الناس والعلماء والصالحين ، لما عرفو فوائده وأحكامه والمصالح الطيبة التي تنجر عن هذه الإحتفالات بسيد البشر ،
لأن الصالحين ، لما شرعو و حببو الإحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام كان الهدف من ذالك تربية الأطفال وربطهم بنبيهم وتحبيبهم لرسولهم الكريم ،
وجلب المصالح أحد أهداف الشريعة الخمسة .

وغرس المحبة في النفوس ، فن يعرفه أرباب التربية والإصلاح ، وليس الأعراب الغليظة طباعهم .
والعرف ، أمر مشروع ، وهو جزء من الشريعة الإسلامية ، بل حتى من الفطرة الإنسانية
فقط أقام الشارع الحكيم شروطا على العرف وهي ان لا يخالف أصول الدين ،
وما عدا ذالك فهو مباح ، بل واجب في شريعة الإسلام .
والخروج عن الأعراف من سوء الأدب ومن أسباب الفتن والعياذ بالله ، لأنه خروج عن الجماعة .
و إذا كانت البدعة هي كل ما لم يعمله رسول الله ، فمعنى ذالك أن لا نركب الطائرة ولا السيارة ، لا نتعامل بالشيك والموبايل والنت ، و هذا التفكير يسيئ إلى رسول الله أكثر مما أساء الرسام الدنماركي ، لأن شعوب العالم لما تعرف أن ديننا هكذا فإنها ستضحك ، وتزدري ديننا ، البريئ من كل ما يقوم به الوهابية من تشويه


السؤال لمن يعارض إحتفالات المولد النبوي الشريف :
هل يعترف شيوخ الوهابية بالعرف ؟؟؟
نعم ، لا



تحياتي للجميع .

حكيم حبيب 24-02-2009 11:43 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
مشروعية المولد...من اقوال علماء الامة
مطويتان عن المولد النبوي، .
بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، فهاتان مطويتان عن الاحتفال بالمولد النبوي، نفع الله تعالى بهما.


المطوية الأولى:

http://i2.tinypic.com/t8nkea.jpg
http://i2.tinypic.com/t8nkoo.jpg
http://i2.tinypic.com/t8nl0w.jpg
http://i2.tinypic.com/t8nl9z.jpg
http://i2.tinypic.com/t8nlg0.jpg


المطوية الثانية:


http://i2.tinypic.com/sxdlpy.jpg
http://i2.tinypic.com/sxdmb8.jpg
http://i2.tinypic.com/sxdn2c.jpg
http://i2.tinypic.com/sxdp2e.jpg
http://i2.tinypic.com/sxdpgj.jpg

__________________
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

عاشق بوتفليقة 24-02-2009 11:47 AM

رد: Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 512445)

البدعة في الدين
هي عمل لا أصل له في شريعة المسلمين
- ومصادر الشريعة الإسلامية معروفة
1- الكتب
2- السنة
3- الإجماع
4 عمل أهل المدينة
5- القياس
-6 العرف
7- الإستحسان
8- الإستصحاب
9- سد الذرائع
10- المصالح المرسلة
مع إختلاف مذاهب السنة الأربعة في ترتيبها وتصنيفها حسب الأهمية
ماعدا الأصول الثلاثة الأولى التي لا خلاف فيها .

ولما نتحدث عن البدعة لا نتناولها هكذا لمعارضة أي شيئ لم يعمله رسول الله ، هذا خطأ فاحش يتعمده الوهابية في حربهم على ما إستحسنه المسلمون ،
البدعة هي ما ليس له أصل في الشريعة .
ومفهوم البدعة واضح عند علماء السلف والخلف
وهو مخالف تماما لما يدعو إليه الوهابية دون علم فقط جدال ومكابرة

- الإحتفال بالمولد ما هي مشروعيته ؟؟؟
أولا :
هو عرف تعارف عليه الناس والعلماء والصالحين ، لما عرفو فوائده وأحكامه والمصالح الطيبة التي تنجر عن هذه الإحتفالات بسيد البشر ،
لأن الصالحين ، لما شرعو و حببو الإحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام كان الهدف من ذالك تربية الأطفال وربطهم بنبيهم وتحبيبهم لرسولهم الكريم ،
وجلب المصالح أحد أهداف الشريعة الخمسة .

وغرس المحبة في النفوس ، فن يعرفه أرباب التربية والإصلاح ، وليس الأعراب الغليظة طباعهم .
والعرف ، أمر مشروع ، وهو جزء من الشريعة الإسلامية ، بل حتى من الفطرة الإنسانية
فقط أقام الشارع الحكيم شروطا على العرف وهي ان لا يخالف أصول الدين ،
وما عدا ذالك فهو مباح ، بل واجب في شريعة الإسلام .
والخروج عن الأعراف من سوء الأدب ومن أسباب الفتن والعياذ بالله ، لأنه خروج عن الجماعة .
و إذا كانت البدعة هي كل ما لم يعمله رسول الله ، فمعنى ذالك أن لا نركب الطائرة ولا السيارة ، لا نتعامل بالشيك والموبايل والنت ، و هذا التفكير يسيئ إلى رسول الله أكثر مما أساء الرسام الدنماركي ، لأن شعوب العالم لما تعرف أن ديننا هكذا فإنها ستضحك ، وتزدري ديننا ، البريئ من كل ما يقوم به الوهابية من تشويه


السؤال لمن يعارض إحتفالات المولد النبوي الشريف :
هل يعترف شيوخ الوهابية بالعرف ؟؟؟
نعم ، لا



تحياتي للجميع .

شكرا اخي dakka فقد عودتنا المداخلات الطيبة

فارس العاصمي 24-02-2009 11:50 AM

رد: Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 512445)


البدعة في الدين
هي عمل لا أصل له في شريعة المسلمين
- ومصادر الشريعة الإسلامية معروفة
1- الكتب
2- السنة
3- الإجماع
4 عمل أهل المدينة
5- القياس
-6 العرف
7- الإستحسان
8- الإستصحاب
9- سد الذرائع
10- المصالح المرسلة
مع إختلاف مذاهب السنة الأربعة في ترتيبها وتصنيفها حسب الأهمية
ماعدا الأصول الثلاثة الأولى التي لا خلاف فيها .

ولما نتحدث عن البدعة لا نتناولها هكذا لمعارضة أي شيئ لم يعمله رسول الله ، هذا خطأ فاحش يتعمده الوهابية في حربهم على ما إستحسنه المسلمون ،
البدعة هي ما ليس له أصل في الشريعة .
ومفهوم البدعة واضح عند علماء السلف والخلف
وهو مخالف تماما لما يدعو إليه الوهابية دون علم فقط جدال ومكابرة

- الإحتفال بالمولد ما هي مشروعيته ؟؟؟
أولا :
هو عرف تعارف عليه الناس والعلماء والصالحين ، لما عرفو فوائده وأحكامه والمصالح الطيبة التي تنجر عن هذه الإحتفالات بسيد البشر ،
لأن الصالحين ، لما شرعو و حببو الإحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام كان الهدف من ذالك تربية الأطفال وربطهم بنبيهم وتحبيبهم لرسولهم الكريم ،
وجلب المصالح أحد أهداف الشريعة الخمسة .

وغرس المحبة في النفوس ، فن يعرفه أرباب التربية والإصلاح ، وليس الأعراب الغليظة طباعهم .
والعرف ، أمر مشروع ، وهو جزء من الشريعة الإسلامية ، بل حتى من الفطرة الإنسانية
فقط أقام الشارع الحكيم شروطا على العرف وهي ان لا يخالف أصول الدين ،
وما عدا ذالك فهو مباح ، بل واجب في شريعة الإسلام .
والخروج عن الأعراف من سوء الأدب ومن أسباب الفتن والعياذ بالله ، لأنه خروج عن الجماعة .
و إذا كانت البدعة هي كل ما لم يعمله رسول الله ، فمعنى ذالك أن لا نركب الطائرة ولا السيارة ، لا نتعامل بالشيك والموبايل والنت ، و هذا التفكير يسيئ إلى رسول الله أكثر مما أساء الرسام الدنماركي ، لأن شعوب العالم لما تعرف أن ديننا هكذا فإنها ستضحك ، وتزدري ديننا ، البريئ من كل ما يقوم به الوهابية من تشويه


السؤال لمن يعارض إحتفالات المولد النبوي الشريف :
هل يعترف شيوخ الوهابية بالعرف ؟؟؟
نعم ، لا



تحياتي للجميع .

هذا من سداجة البعض
المقارنة بين البدع في الدين والاخترعات الجديدة
اذا قلت له المولد بدعة قال اذن لاتركب السيارة
البدعة تكون في الدين ياقوم
لماذا لم يحتفل النبي صلى الله عليه وسلم
لماذا لم يحتفل الصحابة والسلف الصالح بما فيهم الائمة
هل نحن اعلم اوخير منهم

عاشق بوتفليقة 24-02-2009 11:50 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 512448)
مشروعية المولد...من اقوال علماء الامة
مطويتان عن المولد النبوي، .
بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، فهاتان مطويتان عن الاحتفال بالمولد النبوي، نفع الله تعالى بهما.


__________________
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

مشكور اخي الكريم على هذه الادلة الدامغة .. ونرجوا من الله أن يتوفانا يوم ولادة ووفاة خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

عاشق بوتفليقة 24-02-2009 11:55 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 512444)
اخي الفاضل
لن ادخل معاك في جدال لانه سيتحول لشيئ اخر

لكل قناعته


قناعتي انه لو كان في الامر خير لعمل به الصحابة والقرون الثلاثة المفضلة
قناعتي ان النبي صلى الله عليه وسلم ادى الامانة ولو كان فيه خيرا لامرنا به
والله الموفق

اخي الشيء الىخر الذي تتكلم عنه هو ما ادى بالادارة الى غلق موضوع مهم جدا كتبه اخونا dakka وقد حاولت جاهدا لاعادة فتحه لكن الادارة رفضت .
وهنا دعني اقول ..
ان كنت ترغب في الذهاب الى الشيء الآخر فهناك من يريد البحث عن الحقيقة ويهمه محاورة الآخر وليس الذهاب الى الشيء الآخر .
اما الرغبة في الشيء الآخر فأنا أستصغر من يقوم بها اصلا فما بالك أن أكون البادىء بها
كل من لديه رغبة في الشيء الآخر ... لا يشاركني في مواضيعي من اليوم بارك الله فيكم جميعا

حكيم حبيب 24-02-2009 11:58 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
لتكبير صورة الكتاب اضغط بجانب الاشارة الصفراء في الكتاب

mourad_2009 24-02-2009 12:29 PM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم
قبح الله الروافض الذين صنعوا هذه البدعة

عاشق بوتفليقة 25-02-2009 09:50 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 512577)
اول من قام بالمولد هو الملك المظفر كما هو مبين بالكتابين السابقين وهو سني وليس رافضيا كما تزعم
ثم قد بينت لك الادلة الدامغة على مشروعية المولد..لو قراها طفل صغير فسيفهم ان المولد جائز

أخي الكريم .. لك مني جزيل الشكر على مداخلاتك المحترمة والدسمة .
اما أخي الذي تكلم عن الروافض .. فارجوا فقط أن لا نكون نحن المتصوفة في نظره روافض ؟؟؟
وبالتوفيق للجميع

بذرة خير 25-02-2009 09:52 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
ولكن الله يهدي من يشاء

بذرة خير 25-02-2009 09:54 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ الألباني:
http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=352
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ بن باز:
يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟



المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.
وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.
ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.
وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.
فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار - والعياذ بالله -، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله سبحانه في سورة النساء: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء
[2].
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم. وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.
وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.
فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك. فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.
فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
[3].
فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.
أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان فكله بدعة، وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هُدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.
[1] آل عمران: 31.

[2] النساء: 48.

[3] آل عمران: 31.http://binbaz.org.sa/mat/4855
ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ بن عثيمين:
السؤال: المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية يقول ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تنتشر عندنا بكثرة أفيدونا بارك الله فيكم
الجواب
الشيخ: نظرنا في هذه المسألة أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق أجمعين وأنه يجب على جميع الخلق أن يؤمنوا به ويتبعوه وأنه يجب علينا مع ذلك أن نُحبه أعظم من محبتنا لأنفسنا ووالدينا وأولادنا لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونرى أن من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبته أن لا نتقدم بين يديه بأمر لم يَشرعه لنا لأن ذلك من التقدم عليه وقد قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) وإقامة عيد لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاثة: إما أن يفعلها الإنسان حباً وتعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يفعلها لهواً ولعباً وإما أن يفعلها مشابهةً للنصارى الذين يحتفلون بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فعلى الأول إذا كان يفعلها حباً وتعظيماً للرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها في هذه الحال تكون ديناً وعبادة لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وإذا كان ذلك من الدين فإنه لا يمكن لنا ولا يسوغ لنا أن نشرع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه إذا أن ذلك أي شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه يستلزم أحد أمرين باطلين: فإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأن هذا من شريعته وحينئذٍ يكون جاهلاً بالشرع الذي كُلف بتبليغه ويكون من بعده ممن أقاموا هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله وهذا أمر لا يمكن أن يتفوه به عاقل فضلاً عن مؤمن وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم وأن هذا أمر مشروع ولكنه كتم ذلك عن أمته وهذا أقبح من الأول إذا أنه يستلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة وهذا من الخيانة العظيمة وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتم شيئاً مما أنزل الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً مما أنزل الله عليه لكتم قول الله تعالى (وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه) وبهذا بطلت إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه وأما الأمر الثاني وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على سبيل اللهو واللعب فمن المعلوم أنه من أقبح الأشياء أن يفعل فعل يظهر منه إرادة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو للعب واللهو فإن هذا نوع من السخرية والاستهزاء وإذا كان لهواً ولعباً فكيف يتخذ ديناً يعظم به النبي صلى الله عليه وسلم وإما الأمر الثالث وهو أن يتخذ ذلك مضاهاة للنصارى في احتفالاتهم بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فإن تشبهنا بالنصارى في أمر كهذا يكون حراماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من تشبه بقوم فهو منهم) ثم نقول إن هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان ولا تابعو التابعين وإنما حدث في القرن الرابع الهجري فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله هل هم أقل محبة وتعظيماً منا لرسول الله أم هل هم أجهل منا بما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق أم ماذا إن أي إنسان يقيم هذا الاحتفال يزعم أنه معظم للنبي صلى الله عليه وسلم فقد أدعى لنفسه أنه أشد تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوى محبة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ولا ريب أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه إنما يكون بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم لأن إتباع سنته أقوى علامة تدل على أن الإنسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمه أما التقدم بين يديه وإحداث شيء في دينه لم يشرعه فإن هذا لا يدل على كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه قد يقول قائل نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط فنقول يا سبحان الله تكون لكم الذكرى في شيء لم يشرعه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع أن لديكم من الذكرى ما هو قائم ثابت بإجماع المسلمين وأعظم من هذا وأدوم فكل المسلمين يقولون في الأذان الصلوات الخمس أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وكل المسلمين يقولون في صلاتهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وكل المسلمين يقولون عند الفراغ من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بل إن ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم تكون في كل عبادة يفعلها المرء لأن العبادة من شرطها الإخلاص والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان مستحضراً ذلك عند فعل العبادة فلا بد أن يستحضر أن النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل وهذا تذكر وعلى كل حال فإن فيما شرعه الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم يشرعه الله ولا رسوله ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير على أن هذه الاحتفالات فيما نسمع يكون فيها من الغلو والإطراء ما قد يخرج الإنسان من الدين ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخشى منه الفتنة والفساد والله المسؤول عن يهيئ للأمة الإسلامية من أمرها رشدا وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها وديناها وعزتها وكرامتها إنه جواد كريم.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_835.shtml


نقلا عن البيضاء العلمية

dakka 25-02-2009 12:36 PM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
يا أخي رضوان ،
أحبت ان أسترسل معك في السطر الاول من إجابة الشيخ بن باز رحمه الله .
قال : المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به

ما هو الشرع ؟؟؟

kalimat haq 25-02-2009 01:01 PM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
الحمد لله وبعد :

إخوتي لدي إقتراح يتمثل فيما يلي :

سيكون النقاش حول المسمى مولد ا نبويا بالتدرج في عرض أدلة المجيزين والمانعين

مثلا نناقش فقط دليل المجيزين المتمثل في صيام يوم الإثنين ثم نرد عليه ولا نخرج منه حتى نقتل الموضوع بحثا لكن في نفس الدليل .

ثم ننتقل إلى دليل آخر مثلا قاعدة أصولية تدل على الجواز أو المنع وهكذا وأظنها طريقة نافعة :
أولا لأعضاء المنتدى .
ثانيا : لا يكون هناك كما هائلا من النسخ واللصق , حتى وإن أردت ذلك فأجمل ما تراه في نقاط حتى يسهل القرءاة والرد .

أنتظر جوابكم
اخوكم كلمة حق

normal-dz 26-02-2009 07:10 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 512577)
اول من قام بالمولد هو الملك المظفر كما هو مبين بالكتابين السابقين وهو سني وليس رافضيا كما تزعم
ثم قد بينت لك الادلة الدامغة على مشروعية المولد..لو قراها طفل صغير فسيفهم ان المولد جائز

جائز ، هذا غاية من يمكن أن يقال فيه.
المشكلة أنه صار البعض ينكر على من يقول أنه بدعة و هو كذلك، على الأقل لغة.
من يعتقد أن الاحتفال به هو أفضل من عدم الاحتفال به فهو مخطيء.

normal-dz 26-02-2009 07:55 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 515632)
ان الذين يحتفلون بالمولد لا يعتبرونه فرض عين او واجبا او عبادة ولا يجبرون احدا على احياءه...بل هم يعتبرونه من الامور المستحسنة التي توطد محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين وتعريفهم بفضله وسيرته وانه رحمة مهداة للعالمين.....وهم علىنهج من اجازه من علماء الامة

عفوا لكن هناك تناقض.
أنت تقول أن الاحتفال بالمولد هو شيء مستحسن. أفهم من هذا أنه مستحب؟
و نعرف أن الاحكام الشرعية تدور حول: الحرمة أو الوجوب أو الاستحباب أو الكراهة أو الاباحة.
فاذا قلت أنه مستحب فقط قررت حكم شرعي.
أما اذا قلت أنه مباح، فلا يجوز الانكار على من يرى أنه بدعة.

asmaa99 26-02-2009 08:03 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
أعترف أنني لم أقرأ الموضوع كاملا لأنني مستعجلة الآن
ولكن مااريد قوله هو ليس حراما ان نحتفل بالمولد النبوي الشريف
وانما االاشكال يطرح في طريقة وكيفية الاحتفال
هي التي تحدد مشروعية أو عدم مشروعية ذلك.
آسفة لانني ربما لم اعط الموضوع حقه بالقدر الذي يستحق.
سلام

أنس الجزائري 26-02-2009 08:55 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
قال الإمام مالك: "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا قد خان الرسالة لان الله تعالى يقول" اليوم أكملت لكم دينكم) فما لم يكن يومئذ دين فلا يكون اليوم دين"

بذرة خير 26-02-2009 09:08 AM

مناظرة الشيخ الألباني
 
بسم الله والصلاة على رسول الله وعلى أله وصحبة أجمعين ومن إهتدى بهداهم إلي يوم الدين

أما بعد:

مناظرة الشيخ الألباني مع من يدعي جواز الإحتفال بالمولد النبوي
أترككم مع المناظرة

الشيخ الألباني :
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هل هو خير أم شر ؟
محاور الشيخ :
خير .
الشيخ الألباني : حسناً ، هذا الخير هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يجهلونه ؟
محاور الشيخ :
لا .
الشيخ الألباني :
أنا لا أقنع منك الآن أن تقول لا بل يجب أن تبادر وتقول : هذا مستحيل أن يخفى هذا الخير إن كان خيراً أو غيره على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونحن لم نعرف الإسلام والإيمان إلا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فكيف نعرف خيراً هو لم يعرفه ! هذا مستحيل .
محاور الشيخ :
إقامة المولد النبوي هو إحياء لذكره صلى الله عليه وسلم وفي ذلك تكريم له .
الشيخ الألباني :
هذه فلسفة نحن نعرفها ، نسمعها من كثير من الناس وقرأناها في كتبهم ؛ لكن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما دعا الناس هل دعاهم إلى الإسلام كله أم دعاهم إلى التوحيد ؟
محاور الشيخ :
التوحيد .
الشيخ الألباني :
أول ما دعاهم للتوحيد ، بعد ذلك فُرضت الصلوات ، بعد ذلك فُرض الصيام ، بعد ذل فُرض الحج ، وهكذا ؛ ولذلك امشِ أنت على هذه السنة الشرعية خطوة خطوة .
نحن الآن اتفقنا أنه من المستحيل أن يكون عندنا خيرٌ ولا يعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فالخير كله عرفناه من طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه لا يختلف فيها اثنان ولا ينتطح فيها كبشان ، وأنا أعتقد أن من شك في هذا فليس مسلماً .
ومن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تؤيد هذا الكلام : 1. قوله صلى الله عليه وسلم : (( ما تركتُ شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به )) .
فإذا كان المولد خيراً وكان مما يقربنا إلى الله زُلفى فينبغي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دلنا عليه .
صحيح أم لا ؟ أنا لا أريد منك أن توافق دون أن تقتنع بكل حرف مما أقوله ، ولك كامل الحرية في أن تقول : أرجوك ، هذه النقطة ما اقتنعت بها .
فهل توقفت في شيء مما قلتهُ حتى الآن أم أنت ماشٍ معي تماماً ؟
محاور الشيخ :
معك تماماً .
الشيخ الألباني :
جزاك الله خيراً .
إذاً (( ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به ))
نحن نقول لجميع من يقول بجواز إقامة هذا المولد :
هذا المولد خيرٌ – في زعمكم - ؛ فإما أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دلنا عليه وإما أن يكون لم يدلنا عليه .
فإن قالوا : قد دلنا عليه .
قلنا لهم : ( هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) . ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً أبداً .
ونحن قرأنا كتابات العلوي [1] وغير العلوي في هذا الصدد وهم لايستدلون بدليل سوى أن هذه بدعة حسنة !! بدعة حسنة !!
فالجميع سواء المحتفلون بالمولد أو الذين ينكرون هذا الاحتفال متفقون على أن هذا المولد لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة الكرام ولا في عهد الأئمة الأعلام .
لكن المجيزون لهذا الاحتفال بالمولد يقولون : وماذا في المولد ؟ إنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصلاة عليه ونحو ذلك .
ونحن نقول : لو كان خيراً لسبقونا إليه .
أنت تعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )) وهو في الصحيحين . وقرنه صلى الله عليه وسلم هو الذي عاش فيه وأصحابه ،ثم الذين يلونهم التابعون ، ثم الذين يلونهم أتباع التابعين . وهذه أيضاً لا خلاف فيها .
فهل تتصور أن يكون هناك خير نحن نسبقهم إليه علماً وعملاً ؟ هل يمكن هذا ؟
محاور الشيخ :
من ناحية العلم لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمن كان معه في زمانه إن الأرض تدور
الشيخ الألباني :
عفواً ، أرجوا عدم الحيدة ، فأنا سألتك عن شيئين علم وعمل ، والواقع أن حيدتك هذه أفادتني ، فأنا أعني بطبيعة الحال بالعلم العلم الشرعي لا الطب مثلاً ؛ فأنا أقول إن الدكتور هنا أعلم من ابن سينا زمانه لأنه جاء بعد قرون طويلة وتجارب عديدة وعديدة جداً لكن هذا لا يزكيه عند الله ولا يقدمه على القرون المشهود لها ؛ لكن يزكيه في العلم الذي يعلمه ، ونحن نتكلم في العلم الشرعي بارك الله فيك . فيجب أن تنتبه لهذا ؛ فعندما أقول لك : هل تعتقد أننا يمكن أن نكون أعلم ؛ فإنما نعني بها العلم الشرعي لا العلم التجربي كالجغرافيا والفلك والكيمياء والفيزياء . وافترض مثلاُ في هذا الزمان إنسان كافر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم لكن هو أعلم الناس بعلم من هذه العلوم هل يقربه ذلك إلى الله زُلفى ؟
محاور الشيخ :
لا .
الشيخ الألباني :
إذاً نحن لانتكلم الآن في مجال ذلك العلم بل نتكلم في العلم الذي نريد أن نتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ، وكنا قبل قليل نتكلم في الاحتفال بالمولد ؛ فيعود السؤال الآن وأرجو أن أحضى بالجواب بوضوح بدون حيدة ثانية .
فأقول هل تعتقد بما أوتيت من عقل وفهم أنه يمكننا ونحن في آخر الزمان أن نكون أعلم من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين في العلم الشرعي وأن نكون أسرع إلى العمل بالخير والتقرب إلى الله من هؤلاء السلف الصالح ؟
محاور الشيخ :
هل تقصد بالعلم الشرعي تفسير القرآن ؟
الشيخ الألباني :
هم أعلم منا بتفسير القرآن ، وهم أعلم منا بتفسير حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، هم في النهاية أعلم منا بشريعة الإسلام .
محاور الشيخ :
بالنسبة لتفسير القرآن ربما الآن أكثر من زمان الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فمثلاً الآية القرآنية ((وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)) (النمل:88) فلو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأحد في زمانه إن الأرض تدور هل كان سيصدقه أحد ؟! ما كان صدقه أحد .
الشيخ الألباني :
إذاً أنت تريدنا – ولا مؤاخذة – أن نسجل عليك حيدةً ثانية . يا أخي أنا أسأل عن الكل لا عن الجزء ، نحن نسأل سؤالاً عاماً :
الإسلام ككل من هو أعلم به ؟
محاور الشيخ :
طبعاُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته .
الشيخ الألباني :
هذا الذي نريده منك بارك الله فيك .
ثم التفسير الذي أنت تدندن حوله ليس له علاقة بالعمل ، له علاقة بالفكر والفهم . ثم قد تكلمنا معك حول الآية السابقة وأثبتنا لك أن الذين ينقلون الآية للاستدلال بها على أن الأرض تدور مخطؤون لأن الآية تتعلق بيوم القيامة (( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) .
لسنا على كل حال في هذا الصدد .
وأنا أسلِّم معك جدلاً أنه قد يكون رجلاً من المتأخرين يعلم حقيقة علمية أو كونية أكثر من صحابي أو تابعي الخ ؛ لكن هذا لا علاقة له بالعمل الصالح ؛ فاليوم مثلاً العلوم الفلكية ونحوها الكفار أعلم منا فيها لكن مالذي يستفيدونه من ذلك ؟ لاشيء . فنحن الآن لا نريد أن نخوض في هذا اللاشيء ، نريد أن نتكلم في كل شيء يقربنا إلى الله زلفى ؛ فنحن الآن نريد أن نتكلم في المولد النبوي الشريف .
وقد اتفقنا أنه لو كان خيراً لكان سلفنا الصالح وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم به منا وأسرع إلى العمل به منا ؛ فهل في هذا شك ؟
محاور الشيخ :
لا ، لا شك فيه .
الشيخ الألباني :
فلا تحد عن هذا إلى أمور من العلم التجريبي لا علاقة لها بالتقرب إلى الله تعالى بعمل صالح .
الآن ، هذا المولد ما كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم - باتفاق الكل – إذاً هذا الخير ماكان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ،
كيف خفي هذا الخير عليهم ؟!
لابد أن نقول أحد شيئين :
علموا هذا الخير كما علمناه – وهم أعلم منا – ، أو لم يعلموه ؛ فكيف علمناه نحن ؟!
؛ فإن قلنا : علموه ؛ - وهذا هو القول الأقرب والأفضل بالنسبة للقائلين بمشروعية الاحتفال بالمولد - فلماذا لم يعملوا به ؟! هل نحن أقرب إلى الله زلفى ؟! –
لماذا لم يُخطيء واحدٌ منهم مرة صحابي أو تابعي أو عالم منهم أو عابد منهم فيعمل بهذا الخير ؟!
هل يدخل في عقلك أن هذا الخير لا يعمل به أحدٌ أبداً ؟! وهم بالملايين ، وهم أعلم منا وأصلح منا وأقرب إلى الله زُلفى ؟!
أنت تعرف قول الرسول صلى الله عليه وسلم _ فيما أظن _ :
(( لا تسبوا أصحابي ؛ فوالذي نفس محمد بيده لو أنفق أحدكم مثل جبل أُحدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصيفَهُ )) .
أرأيت مدى الفرق بيننا وبينهم ؟!
لأنهم جاهدوا في سبيل الله تعالى ، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتلقوا العلم منه غضاً طرياً بدون هذه الوسائط الكثيرة التي بيننا وبينه صلى الله عليه وسلم ، كما أشار صلى الله عليه وسلم إلى مثل هذا المعنى في الحديث الصحيح :
(( من أحب أن يقرأ القرآن غضاً طرياً فليقرأهُ على قراءة ابن أم عبد )) يعني عبد الله بن مسعود .
" غضاً طرياً " يعنى طازج ، جديد .
هؤلاء السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم لايمكننا أن نتصور أنهم جهلوا خيراً يُقربهم إلى الله زلفى وعرفناه نحن وإذا قلنا إنهم عرفوا كما عرفنا ؛ فإننا لا نستطيع أن نتصور أبداً أنهم أهملوا هذا الخير .
لعلها وضحت لك هذه النقطة التي أُدندنُ حولها إن شاء الله ؟
محاور الشيخ :
الحمد لله .
الشيخ الألباني :
جزاك الله خيراً .
هناك شيء آخر ، هناك آيات وأحاديث كثيرة تبين أن الإسلام قد كَمُلَ _ وأظن هذه حقيقة أنت متنبه لها ومؤمن بها ولا فرق بين عالم وطالب علم وعامِّي في معرفة هذه الحقيقة وهي : أن الإسلام كَمُلَ ، وأنه ليس كدين اليهود والنصارى في كل يوم في تغيير وتبديل .
وأذكرك بمثل قول الله تعالى : ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً))
الآن يأتي سؤال : وهي طريقة أخرى لبيان أن الاحتفال بالمولد ليس خيراً غير الطريقة السابقة وهي أنه لو كان خيراً لسبقونا إليه وهم – أي السلف الصالح – أعلم منا وأعبد .
هذا المولد النبوي إن كان خيراً فهو من الإسلام ؛ فنقول : هل نحن جميعاً من منكرين لإقامة المولد ومقرِّين له هل نحن متفقون - كالاتفاق السابق أن هذا المولد ماكان في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم – هل نحن متفقون الآن على أن هذا المولد إن كان خيراً فهو من الإسلام وإن لم يكن خيراً فليس من الإسلام ؟
ويوم أُنزلت هذه الآية : ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)) لم يكن هناك احتفال بالمولد النبوي ؛ فهل يكون ديناً فيما ترى ؟
أرجو أن تكون معي صريحاً ، ولا تظن أني من المشائخ الذين يُسكِّتون الطلاب ، بل عامة الناس : اسكت أنت ما تعلم أنت ما تعرف ، لا خذ حريتك تماماً كأنما تتكلم مع إنسان مثلك ودونك سناً وعلماً . إذا لم تقتنع قل : لم أقتنع .
فالآن إذا كان المولد من الخير فهو من الإسلام وإذا لم يكن من الخير فليس من الإسلام وإذا اتفقنا أن هذا الاحتفال بالمولد لم يكن حين أُنزلت الآية السابقة ؛ فبديهي جداً أنه ليس من الإسلام .
وأوكد هذا الذي أقوله بأحرف عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس : قال :
" من ابتدع في الإسلام بدعة – لاحظ يقول بدعة واحدة وليس بدعاً كثيرة – يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة " .
وهذا شيء خطير جدا ً ، ما الدليل يا إمام ؟
قال الإمام مالك : اقرؤا إن شئتم قول الله تعالى :
((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً))
فما لم يكن يومئذٍ ديناً لا يكون اليوم ديناً . انتهى كلامه .
متى قال الإمام مالك هذا الكلام ؟ في القرن الثاني من الهجرة ، أحد القرون المشهود لها بالخيرية !
فما بالك بالقرن الرابع عشر ؟!
هذا كلامٌ يُكتب بماء الذهب ؛ لكننا غافلون عن كتاب الله تعالى ، وعن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن أقوال الأئمة الذين نزعم نحن أننا نقتدي بهم وهيهات هيهات ، بيننا وبينهم في القدوة بُعد المشرقين .
هذا إمام دار الهجرة يقول بلسانٍ عربيٍ مبين : "فمالم يكن يومئذٍ ديناً ؛ فلا يكون اليوم ديناً".
اليوم الاحتفال بالمولد النبوي دين ، ولولا ذلك ما قامت هذه الخصومة بين علماء يتمسكون بالسنة وعلماء يدافعون عن البدعة .
كيف يكون هذا من الدين ولم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة ولا في عهد التابعين ولا في عهد أتباع التابعين ؟!
الإمام مالك من أتباع التابعين ، وهو من الذين يشملهم حديث :
(( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )) .
يقول الإمام مالك : " ما لم يكن حينئذٍ ديناً لا يكون اليوم ديناً ، ولا يَصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صَلُح به أولها " .
بماذا صلح أولها ؟ بإحداث أمور في الدين والُتقرب إلى الله تعالى بأشياء ما تقرب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
والرسول صلى الله عليه وسلم هو القائل :
(( ما تركتُ شيئاً يُقربكم إلى الى الله إلى وأمرتكم به )) .
لماذا لم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحتفل بمولده ؟! هذا سؤال وله جواب :
هناك احتفال بالمولد النبوي مشروع ضد هذا الاحتفال غير المشروع , هذا الاحتفال المشروع كان موجوداً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعكس غير المشروع ،مع بَون شاسع بين الاحتفالين :
أول ذلك : أن الاحتفال المشروع عبادة متفق عليها بين المسلمين جميعاً .
ثانياً : أن الاحتفال المشروع يتكرر في كل أسبوع مرة واحتفالهم غير المشروع في السنة مرة .
هاتان فارقتان بين الاحتفالين : أن الأول عبادة ويتكرر في كل أسبوع بعكس الثاني غير المشروع فلا هو عبادة ولا يتكرر في كل أسبوع .
وأنا لا أقول كلاماً هكذا ما أنزل الله به من سلطان ، وإنما أنقل لكم حديثاً من صحيح مسلم رحمه الله تعالى عن أبي قتادة الأنصاري قال :
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله : ما تقول في صوم يوم الإثنين ؟
قال (( ذاك يومٌ وُلِدتُ فيه ، وأُنزل القرآن عليَّ فيه .))
ما معنى هذا الكلام ؟
كأنه يقول : كيف تسألني فيه والله قد أخرجني إلى الحياة فيه ، وأنزل عليَّ الوحي فيه ؟!
أي ينبغي أن تصوموا يوم الاثنين شكراً لله تعالى على خلقه لي فيه وإنزاله الوحي عليَّ فيهِ .
وهذا على وزان صوم اليهود يوم عاشوراء ، ولعلكم تعلمون أن صوم عاشوراء قبل فرض صيام شهر رمضان كان هو المفروض على المسلمين .
وجاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء ؛ فسألهم عن ذلك ؛ فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون وجنده فصمناه شكراً لله ؛ فقال صلى الله عليه وسلم : (( نحن أحق بموسى منكم )) فصامه وأمر بصومه فصار فرضاً إلى أن نزل قوله تعالى :
((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه)) .
فصار صوم عاشوراء سنة ونسخ الوجوب فيه .
الشاهد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم شارك اليهود في صوم عاشوراء شكراً لله تعالى أن نجى موسى من فرعون ؛ فنحن أيضاً فَتَح لنا باب الشكر بصيام يوم الاثنين لأنه اليوم الذي وُلد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم الذي أُوحي إليه فيه .
الآن أنا أسألك : هولاء الذين يحتفلون بالمولد الذي عرفنا أنه ليس إلى الخير بسبيل أعرف ان كثيراً منهم يصومون يوم الاثنين كما يصومون يوم الخميس ؛ لكن تُرى أكثر المسلمين يصومون يوم الاثنين ؟
لا ، لا يصومون يوم الاثنين ، لكن أكثر المسلمين يحتفلون بالمولد النيوي في كل عام مرة ! أليس هذا قلباً للحقائق ؟!
هؤلاء يصدق عليهم قول الله تعالى لليهود :
((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))
هذا هو الخير : صيام متفق عليه بين المسلمين جميعاً وهو صيام الاثنين ومع ذلك فجمهور المسلمين لا يصومونه !!
نأتي لمن يصومه وهم قلة قليلة : هل يعلمون السر في صيامه ؟ لا لا يعلمون .
فأين العلماء الذين يدافعون عن المولد لماذا لا يبينون للناس أن صيام الاثنين هو احتفال مشروع بالمولد ويحثونهم عليه بدلاً من الدفاع عن الاحتفال الذي لم يُشرع ؟!!
وصدق الله تعالى ((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :
(( للتتبعنَّ سَنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ))
وفي رواية أخرى خطيرة (( حتى لو كان فيهم من يأتي أمه على قارعة الطريق لكان فيكم من يفعل ذلك )) .
فنحن اتبعنا سنن اليهود ؛ فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير ، كاستبدالنا المولد النبوي الذي هو كل سنة وهو لا أصل له بالذي هو خير وهو الاحتفال في كل يوم اثنين وهو احتفال مشروع بأن تصومه مع ملاحظة السر في ذلك وهو أنك تصومه شكراً لله تعالى على أن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ، وأنزل الوحي فيه .
وأختم كلامي بذكر قوله صلى الله عليه وسلم :
(( أبى الله أن يقبل توبة مبتدع )) .
والله تعالى يقول : ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ))
وقد جاء في صحيح مسلم أن أحد التابعين جاء إلى السيدة عائشة
محاور الشيخ :
قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أليس تكريماً له ؟
الشيخ الألباني :
نعم
محاور الشيخ :
فيه ثواب هذا الخير من الله ؟
الشيخ الألباني :
كل الخير . ما تستفيد شيئاً من هذا السؤال ؛ ولذلك أقاطعك بسؤال : هل أحد يمنعك من قراءة سيرته ؟
أنا أسألك الآن سؤالاً : إذا كان هناك عبادة مشروعة ، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما وضع لها زمناً معيناً ، ولا جعل لها كيفية معينة ؛ فهل يجوز لنا أن نحدد لها من عندنا زمناً معيناً ، أو كيفية معينة ؟ هل عندك جواب ؟
محاور الشيخ :
لا، لا جواب عندي .
الشيخ الألباني :
قال الله تعالى : ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ))
وكذلك يقول الله تعالى :
((اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)) التوبة:31
(( لما سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه هذه الآية – وقد كان قبل إسلامه نصرانياً – أشكلت عليه فقال: إنا لسنا نعبدهم قال: ( أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلّون ما حرم الله، فتحلونه؟) ، فقال: بلى. قال : ( فتلك عبادتهم))).
وهذا يبيِّن خطورة الابتداع في دين الله تعالى .

مفرغ مع بعض الاختصار من أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور للشيخ الألباني رحمه الله تعالى . رقم الشريط 94/1


المصدر :
http://www.alalbany.net/misc/misc008.php

Mushtak 26-02-2009 10:05 AM

Re: مناظرة الشيخ الألباني
 
لو كان الإحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا ما سبقنا الصحابة إليه. فلا تتعبوا أنفسكم يا من تحللونه و ترغبون الناس فيه

بذرة خير 26-02-2009 10:08 AM

رد: Re: مناظرة الشيخ الألباني
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mushtak (المشاركة 515977)
لو كان الإحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا ما سبقنا الصحابة إليه. فلا تتعبوا أنفسكم يا من تحللونه و ترغبون الناس فيه

بارك الله فيك أخي
فالبدع تنتج منها البدع كما زعم احد الإخوان المسلمون أن رسول الله يحضر مجلس الإحتفال
ولا حول ولاقوة إلا بالله

عاشق بوتفليقة 26-02-2009 10:36 AM

رد: Re: مناظرة الشيخ الألباني
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mushtak (المشاركة 515977)
لو كان الإحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا ما سبقنا الصحابة إليه. فلا تتعبوا أنفسكم يا من تحللونه و ترغبون الناس فيه

السلام عليكم اخي الكريم وبعد
أراك اخي ربما لم تطلع على نص الموضوع والمداخلات المساندة له , وهذا ما يبرر قولك باننا نتبع انفسنا ونرغب ذلك للناس. . فلو اطلعت على النص والمداخلات المؤيدة لفحواه والمتضمنة اقوال العلماء وكذا الاحاديث النبوية الشريفة المعتمد عليها في الموضوع لما قلت تلك العبارة بارك الله فيك.
على كل مشكور على المداخلة والسلام عليكم.

dakka 06-03-2009 02:44 AM

Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

الأدلة على بدعية الاحتفال بالمولد النبوي:- 1. أن الله تعالى قد أكمل لنا الدين قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم, كما قال تعالى } اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا { وقد ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال عن هذه الآية :" نزلت يوم عرفة " وذلك في حجة الوداع , فمن أتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة جديدة مبتدعة , فهو ضال مبتدع في دين الله الذي أكمله لعباده وارتضاه قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم.
وهل الإحتفال بمولد النبي الكريم ، عبادة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دين الإسلام الذي إرتضاه نبينا لأمته ، هو الأركان الخمسة - الشهادة أن لا إله إلا الله - الصلاة - الصيام الزكاة - - الحج لمن إستطاع والكلام الذي تفضلت به ، يدور حول كليات الدين وأسسه . وهي بلا خلاف بين السنة والشيعة والصوفية أو غيرهم ولا أحد سمعنا أنه خرج ، عن هذه الأركان وهذا السياج المنيع . فقط إختلفو في الشروط والتفصيلات ، حسب المصادر والمناهج المتبعة . الإحتفال بالمولد النبوي ، هو من الآداب والأخلاق ، التي إستحسنها أولي الرأي من ساداتنا المصلحين والمربين لمجتمعاتنا ، لما لمسو من وراء ذالك ما يقرب الناس إلأى شمائل رسولهم الكريم وإستندو في ذالك على القرآن والسنة . مثلا : يقول الله تعالى " ذكر فإن الذكرى تنفع المومنين " مثلا : يقول الله تعالى " وأقصص عليهم القصص " مثلا قوله عليه الصلاة والسلام " نحن أولى بموسى من بني إسرائيل " مثلا : قول ربنا تعالى " أمركم شورى بينكم " وهذا تفويض إلاهي للجماعة بسن تشريعات جديدة ، فالجماعة أو الجمهور إذا توافق على أمر ما فإنه يصبح واجبا إسلاميا على الجميع تطبيقه والخروج عن الإجماع كفر وأنت تعرف أن الإجماع لا يكون إلأا في مسائل ليس لها أصل في الكتاب والسنة لكن الوهابية لا يحترمون الإجماع ولا يعترفون به ، وهذه مشكلة تخصكم ، ولا تخصنا نحن أهل الكتاب والسنة من المسلمين نختفل بمولد نبينا ، وليشرب أعداء رسول الله من البحر

فريد الإدريسي 06-03-2009 03:03 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
قال الشيخ محمد نصر الدين الألباني -رحمه الله-:
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل

الجاهل يتعلم
وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل


dakka 10-03-2009 05:46 AM

Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد الإدريسي (المشاركة 530612)
قال الشيخ محمد نصر الدين الألباني -رحمه الله-:
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل

الجاهل يتعلم
وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل



وهو نفسه ، الذي نصح الفلسطينين بهجرة أراضيهم وتركها لليهود

فكان فريد زمانه في هذه الفتوى التي أدهشت العلماء ناهيك عن الدهماء

وقول الله تعالى خير من قول شيخك الألباني ، للذي حدث وهو ليس بمحدث .
وأفتى وهو ليس بمفتي

بسم الله الرحمان الرحيم

من لم نجعل له نور فما له من نور

جمال البليدي 10-03-2009 05:53 AM

رد: Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 535753)
وهو نفسه ، الذي نصح الفلسطينين بهجرة أراضيهم وتركها لليهود

فكان فريد زمانه في هذه الفتوى التي أدهشت العلماء ناهيك عن الدهماء

وقول الله تعالى خير من قول شيخك الألباني ، للذي حدث وهو ليس بمحدث .
وأفتى وهو ليس بمفتي

بسم الله الرحمان الرحيم

من لم نجعل له نور فما له من نور

دفع فرية الحاقد الجاني عن شيخنا المحدث الألباني..فتوى الهجرة
جمع وتنسيق:جمال البليدي
بسم الله الرحمان الرحيم

لقد إطلعت على فتوى منشورة في المواقع الصوفية والحبشية والرافضية منسوبة للمحدث العلامة الألباني فهم منها المرجفون أن الألباني يحث على الهجرة من فلسطين إلى دولة أخرى وبهذا إتهمومه بالعمالة متناسين أن الشيخ الألباني ذهب بنفسه إلى فلسطين وحمل السلاح وجاهد مع المجاهدين في عام 48 ولكنها (لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور).


الشبهة كما هي موجودة في المنتديات البدعية :




http://www.echoroukonline.com/montad.../wol_error.gifإضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة مصغرة . http://montada.echoroukonline.com/im.../wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 760x1075 وحجمها 133 كيلو بايت .http://www.sunna.info/antiwahabies/Albanipales.jpgرد الشبهة
أولا :فتوى الشيخ رحمه الله الأولى لا علاقة لها بفلسطين ألبتة إنما كانت عامة فشيخنا رحمه الله تكلم عن الأصل وليس عن الحكم التفصيلي فمن قرأ الفتوى جيدا يفهم من كلام الشيخ أنه يتكلم عن شروط الهجرة وضوابطها وما علاقتها بحديث (لا هجرة بعد الفتح) وهل ينطبق هذا الحديث عن المهاجرين الفلسطنين الذين هاجروا من الضفة الغربية فكان جواب الشيخ رحمه الله أن هؤلاء الذين هاجروا بأنفسهم(وليس بفتوى الشيخ) لم يخالفوا الحديث المذكور لعدة أسباب ذكرها الشيخ في الفتوى فلست أدري لماذا يتعامى الحاقدون عن ذلك ويتشبتون بخيوط أوهى من بيت العنكبوت؟
أما الفتوى الثانية فإنها مقيدة بضوابط الشرع وليست على إطلاقها إنما قيد الهجرة بالضعف وعدم التمكن من إقامة العبادات والشعائر الإسلامية ومنه لا يوجد في الفتوى ما يدل على العمالة إنما العكس إذ أن هجرة المسلمين من بلد إلى آخر في حالة الضعف وعدم تمكنهم منم إقامة العبادات يعتبر قوة وعز للمسلمين وليس مهانة أو ذلة بدليل أن الفرنسيين أثناء الإستعمار الجزائري غاضتهم فتوى الأمير عبد القادر الذي هو بدوره حث على الهجرة وفي هذا
يقول تشرشل : ((لم يتردد الأمير في أن يطلب أن يكون كل مسلم مقيم في منطقة فرنسية يجب أن يكون تحت سلطته الشرعية هو فقط! وهو في هذا الطلب كان يسعى أن يُطبق ويُنفّذ مبدأً كان، في نظره، أولى من كل اعتبارات دنيوية ، لأنه مبدأ قائم على ماهية القرآن الأساسية وهو أنه لا يجوز لأي مسلم مهما كانت الظروف ، إذا أمكن ، أن يعترف عن طواعية أو يستسلم إلى حكم مسيحي)).انتهى [حياة الأمير لتشرشل ص113].
وإلا كيف يفسر لنا الحاقدون هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أقدس بقاع الأرض إلى المدينة بعد أن إستضعفوا فيها؟؟
هل هي من العمالة ؟؟؟
سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم
ثانيا :الأدلة على الهجرة

قال الله تعالى"والذينَ آمَنوا ولمْ يُهاجروا ما لكمْ مِن وَلاَيتِهممِن شيء حتى يُهاجروا). (الأنفال: 72) وقوله: (إنَّالذينَ تَوَفَّاهُمُ الملائكةُ ظالِمِي أنفسِهِمْ قالوا فِيمَ كُنْتُمْ قالواكُنَّا مُسْتَضعفِينَ في الأرضِ قالُوا ألمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتُهاجِروافيها فأولئكَ مَأْوَاهُمْ جهنَّمُ وساءتْ مَصيرًا). (النساء: 97) وقوله: (والذينَ آمنوا مِن بعدُ وهاجروا وجاهدُوا معَكمْ فأُولئكَمِنكمْ). (الأنفال: 75) كما استدلُّوا بأحاديثَ منها: "يُوشِكُ أن يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ غَنَمًا يَتبَعُ بها شَعَفَ الجبالومواقعَ القَطْر، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ".
قال المفسر الشهير القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : (ومَن يُهاجرْ في سبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كثيرًاوسَعَةً). (النساء: 100) نقلًا عن ابن العربي أن العلماء قسَّموا الهجرة إلىقسمينِ، هجرة هُروب وهجرة طلَبٍ، وأن هجرة الهروب ستة أقسام:
1- الهجرة من دار الحرب إلى دارالإسلام.وكانت فرْضًا أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي باقية مَفروضة إلى يوم القيامة، والتي انقطعت بالفتح هي القصد إلى النبي حيث كان، فإنْبقِي في دار الحرب عَصَى، ويُختلف في حاله.

2-الخروج من أرض البِدْعة.قال ابن القاسم: سمعتُ مالكًا يقول: لايحلُّ لأحد أن يُقيم بأرضٍ يُسَبُّ فيها السلَف.
قال ابن العربي: وهذا صحيح، فإن المنكَر إذا لم تَقْدِر أن تَغيرَه فزُلْ عنه.
قال تعالى: (وإذا رأيتَ الذينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنهمْ حتى يَخُوضُوا في حديثٍ غيرِه وإمَّايُنْسِيَنَّكَ الشيطانُ فلا تقعدْ بعدَ الذِّكْرَى معَ القومِ الظالمينَ). (الأنعام: 68).

3ـالخروج مِن أرض غلَب عليها الحرام،فإنّ طلَبَ الحلال فرْضٌ على كلمسلم.

4 ـالفِرار مِنالإصابة في البدَن.وذلك فضْلٌ مِن الله رخَّص فيه، فإذا خشِيَ علىنفسه فقد أذِنَ الله في الخروج عنه والفِرار بنَفسه ليُخلِّصها مِن ذلك المَحْذور،وأول مَن فعَله إبراهيم ـ عليه السلام ـ فإنه لمَّا خاف من قومه قال: (إنِّي ذاهبٌ إلى ربِّي سَيَهْدِينِ). (الصافات: 99) وقال: (إنِّي مُهاجرٌ إلى ربِّي). (العنكبوت: 26) وقال الله مُخْبرًا عن موسى: (فخرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ). (القصص: 21).

5 ـالخروج خَوفَ المرَض في البلاد الوَخِمة إلى الأرض النزِهة.وقد أذِن النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ للرُّعاة حين استَوخَموا المدينة أن يَخرجوا إلى المَسْرَحِ فيكونوا فيه حتى يَصِحُّوا، وقد استُثنيَ مِن ذلك الخروجُ مِن الطاعون فمنَع الله منه بالحديثالصحيح عن نبيِّه، غير أن العلماء قالوا: إنه مَكروه.

6 ـالفِرار خوْفَ الأذِيَّة في المال. فإن حُرمة مال المسلم كحُرمة دمِه، والأهلُ مِثلُه وأَوْكَدُ.
تفسير القرطبي من هناhttp://quran.al-islam.com
/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=100&taf=KORTOBY&tashkeel=0

ثالثا :الوثيقة المنسوخة من تلك المنتديات البدعية ليست للألباني إنما من أحد خصومه الذي تهجم عليه
رابعا : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة:

الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة.

ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته.

وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية.

وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه.

وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً.

ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!!

قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]:
"المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…".

وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر.

وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !!

إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره.

وهذا – ثالثاً – قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن :
مما يبلغ الأعداء من جاهــــل
ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه!

والهجرة من قُطر إلى قطر لا تشرع إلا بدواعيها وأسبابها من مثل ما ذكرنا في فقرة مضت؛ ومن أعظم هذه الأسباب، أن تكون الهجرة لإعداد واتخاذ الأهبة التي أمر الله بها؛ {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ}؛ لإجلاء الأعداء عن أرض من أرض المسلمين، وتخليصها من أيديهم؛ ليعود إليها حكم الإسلام كما كان من قبل.

فالهجرة – إذن – من الإعداد الذي أمر الله به وحض عليه، ومن أبطأ فيها- وقد تهيأت أسبابها ودواعيها – فقد عصى الله، ونأى بجانبه عن أمره.

فإن علم المسلم أو المسلمون أنهم ببقائهم في ديارهم يزدادون وهنا إلى وهن وضعفاً إلى ضعف، وأنهم إن هاجروا ذهب الوهن عنهم، وزال الضعف منهم، وبقوا – بعد علمهم هذا – ولم يهاجروا، إن استطاعوا – فهم آثمون عاصون أمر الله، وربما عوقبوا بمعصيتهم هذه عقوبة أعظم وأشد نكراً، تتلاشى فيها شخصيتهم، وتغيب معها صورتهم، وتضل بها عقيدتهم، ثم لا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيراً.

وما صار إليه المسلمون في الأندلس، وفي غيرها من البلاد، شاهد منظور يقص علينا من نبئه ما يبعث منسي الشجن، وينسي لذة الوسن، ويذكر محظور السنن! فهل من مذكر؟

ومما لا شك فيه – مما كتمه – أيضاً – ناقلوا الفتيا المشيعون لها – أن هذا كله منوط بالقدرة والاستطاعة، لقوله تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}، ولقوله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}؛ فإن لم يجد المسلم أرضاً يأوي إليها غير الأرض التي هو فيها؛ يأمن فيها على دينه، وينجو من الفتنة الواقع فيها، أو حيل بينه وبين الهجرة بأسباب مانعة قاهرة لا يستطيع تذليلها، أو استوت الأرض كلها في الأسباب والدواعي الموجبة للهجرة، أو علم في نفسه أن بقاءه في أرضه آمن لدينه ونفسه وأهله، أو لم يكن من مهاجر إلا إلى أرض يحكم فيها بالكفر الصراح علانية، أو كان بقاؤه في أرضه المأذون له بالهجرة منها محققاً مصلحة شرعيّة، سواء أكانت هذه المصلحة للأمة، أم بإخراج أهل الكفر من كفرهم، وهو لا يخشى الفتنة على نفسه في دينه، فهو في هذه الأحوال كلها، وفي الأحوال التي تحاكيها، ليس في وسعه إلا أن يبقى مقيماً في أرضه، ويرجى له ثواب المهاجرين، فراراً بدينهم، وابتغاء مرضاة ربهم.

قال الإمام النووي – في [الروضة 10/282] – متمماً كلامه الذي نقلته عنه – قبل - :

"… فإن لم يقدر على الهجرة فهو معذور إلى أن يقدر".

ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.

وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.


أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟!

إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟!

وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟!

أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة!

وليعلم المسلم أن الحفاظ على الأرض والنفس، ليس أولى من الحفاظ على الدين والعقيدة، بل إن استلاب الأرض – ممن يظل مقيماً فيها رجاء الحفاظ عليها، غير واضع في حسابه الحفاظ على دينه أولا – قد يكون أيسر، واشد إيذاء وأعظم فتنة.

والعدو الكافر الذي يحتل أرضا – وأهلها مقيمون فوقها – يملك الأرض ومن عليها وما عليها، فالكفر لا يحفظ للإسلام عهداً، ولا يرعى للمسلمين إلا ولا ذمة، ولا يقيم لهم في أرضهم وخارج أرضهم وزناً.

وأما الحفاظ على النفس؛ فلا نريد إطالة القول فيه، أو التدليل عليه بأكثر من التذكير بواقعتي هذا القرن المريرتين: النكبة والنكسة !!

فأيهما أولى وأحرى: الهرب والفرار محافظة على النفس والولد؟! أم الهجرة واتباع الشرع بكل استعلاء وإباء حفاظاً على الدين؟!



خامسا : ومما يدل على أن فتوى الشيخ مقيدة فقط بالضعف وعدم التمكن من إقامة شعائر الإسلام ما نقله الشيخ محمد شقرة من كلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.))

وأقره الشيخ الألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده

http://img71.imageshack.us/img71/8187/124el7.jpg




وبذلك تزول الشبهة ولله الحمد والمنة

جمال البليدي 10-03-2009 05:55 AM

رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
الرد المسدد على من أجاز بدعة المولد


كتاب إلكتروني للتحميل








جمع وإعداد: جمال البليدي-ستر الله عيوبه-








المقدمة




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين،



أما بعد:فقد كثر الكلام عن الاحتفال بالمولد وحكمه في الإسلام ما بين مجيز وبين محرم لهذا ارتئيت أن أقوم ببحث حول المسألة حيث أنني رجعت لمن كتب قبلي من بحوث ورسائل وقد اعتمدت كثيرا على بحث أخونا أبو معاذ السلفي والأخ بشير أبو عبد الرحمان وكذلك كتاب المولد للشيخ سمير المالكي كما أضفت بعض المسائل والردود على بعض الشبهات الجديدة هذا مع الأخد بعين الإعتبار أنني لا أتحدث عن المولد الذي يعم بالمنكرات والمفاسد فهذا لا يختلف فيه اثنان إنما أتحدث عن أصله وقد فصت هذا البحث إلى ثمانية فصول .

الفهرس:

المقدمة


الفصل الأول :بيان أن المولد النبوي لم يقع من السلف الصالح وأنه من البدع المحدثة .


الفصل الثاني :إثبات أن الفاطميين أول من احتفل بالموالد.


الفصل الثالث : بيان كذب من يزعم أن من ينكر الاحتفال بالمولد بأنه مبغضللرسول صلى الله عليه وسلم ومكفر لمن يحضر ذلك الاحتفال.


الفصل الرابع:المولدُ النَّبوي بين الاتّباع والابْتداع.
الفصل الخامس : أقوال علماء الأمة في بدعة المولد.



الفصل السادس : : إعتراف القائلين بجواز الاحتفال أنه من المحدثات (وكفى بها حجة).


الفصل السابع :طرق أهل البدع في الاستدلال لبدعهم.


الفصل الثامن :كشف الشبهات ورد الاعتراضات.

*الشبهة الأولى:إستدلالهم بقوله تعالى ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ))

*الشبهة الثانية:إستدلالهم بقوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً))[الأحزاب: 56[.

*الشبهة الثالثة:يقولون ان الله كرم بعض الأماكن المرتبطة بالأنبياء مثل مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى: ((وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً))[البقرة:125[ وهذا فيه حث على الاهتمام بكل ما يتعلق بالأنبياء ومنها الاهتمام بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم.


*الشبهة الرابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين فلما سئل عن ذلك قال: { ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه } رواه أحمد ومسلم وأبو داود.

*الشبهة الخامسة:إستدلالهم بما ثبت في "الصحيحين" ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم عاشوراء فقال: {ما هذا؟ } قالوا: (يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى) فقال: { أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه} .

*الشبهة السادسة:إستدلالهم بما جاء عن عروة أنه قال في ثويبة مولاة أبي لهب: وكان أبولهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة‏.

*الشبهة السابعة:إستدلالهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل يوم الجمعة : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض } رواه أبو داود.

*الشبهة الثامنة: إستدلالهم بما أخرجه البيهقي عن انس رضي الله عنه: { أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة }

*الشبهة التاسعة:ان جبريل عليه السلام طلب ليلة الإسراء والمعراج من النبي صلى الله عليه وسلم، أن يصلي ركعتين ببيت لحم، ثم قال: (أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام).

*الشبهة العاشرة: أن شعراء الصحابة كانوا يقولون قصائد المدح في الرسول صلى الله عليه وسلم مثل كعب بن زهير وحسان بن ثابت؛ فكان يرضى عملهم؛ ويكافئهم على ذلك بالصلات والطيبات.

*الشبهة الحادية عشر:أن الموالد اجتماع ذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها.

*الشبهة الثانية عشر: أن الاحتفال بالمولد النبوي أمر استحسنه العلماء وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من أثر ابن مسعود رضي الله عنه: (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح).


*الشبهة الثالثة عشر:دعوى تلقي الأوامر النبوية بالاحتفال بذلك اليوم في المنام!


*الشبهة الرابعة عشر: قول السخاوي رحمه الله في "التبر المسبوك"‏ (ص14): (إذا كان أهل الصليب اتخذوا ليلة مولد نبيهم عيداً أكبر فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر).


*الشبهة الخامسة عشر:أن الاحتفال بالمولد يعتبر إحياء لذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مشروع في الإسلام.


*الشبهة السادسة عشر: قالوا ان الاحتفال بالمولد ليس بدعة بل هو سنة حسنة لقوله عليه الصلاة والسلام ( من سن في الاسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ..... الحديث ) رواه مسلم .


الشبهة السابعة عشر:إستدلالهم بقوله تعالى { وكلاً نقص عليك من أنبــــــاء الرســل ما نثبت به فــــــؤادك }. هود [120] .


*الشبهة الثامنة عشر:قالوا : إن " المولد " ليس من العبادات ، التي يدخل فيها الابتداع ، بل هو من العادات ، التي هي في الأصل مباحة ، استناداً إلى البراءة الأصلية

*الشبهة التاسعة عشر:الاحتجاج بفعل أكثر الناس ، وبتأييد كثير من العلماء ، وتحسينهم " للمولد




*الشبهة العشرون:إلزام القائلين ببدعية " المولد " ، بالحكم على المحتفلين به ، من العامة ، والمؤيدين له من العلماء ، بالضلال والهلاك .


*الشبهة الواحد العشرون:إحتجاجهم بقيام العلماء في السعودية بدورة حول حياة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله .


*الشبهة الثانية والعشرون: إحتجاجهم بما ورد عن الإمام الذهبي وابن كثير رحمهما الله تعالى في تواريخهم ماحكاه المؤرخون عن صاحب إربل السلطان مظفر الدين أبي سعيد كوكبري من احتفاله بالمولد النبوي وتوسعه في ذلك ، فمدحاه ولم يذماه .


*الشبهة الثالثة والعشرون :نسبة جواز الإحتفال لشيخ الإسلام ابن تيمية .


*الشبهة الرابعة والعشرون:: قولهم ليس كل ما لم يعمل به السلف بدعة والمولد له حكم المقاصد الحسنة والمصالح المرسلة

*الشبهة الخامسة والعشرون : احتجاجهم بمسابقات القرآن الكريم السنوية .



الخاتمة

تحميل الكتاب:

1-على شكل كتاب إلكتروني :


http://www7.0zz0.com/2009/03/06/22/751535540.jpg



2-على شكل ملف وورد:


حمله من هنا

والشكر موصول للأخ بشير أبو عبد الرحمان على تصميمه للكتاب الإلكتروني .

والحمد لله رب العالمين .

فريد الإدريسي 15-03-2009 06:38 AM

رد: Re: رد: مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
 
ألم تعلم أن خير الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره الله عز وجل بالهجرة إلى المدينة لأنهم كانوا قلة و كان الدين غريب أنذاك كما هو حالنا اليوم, سؤال بارك الله فيك هل مكة أفضل أم بيت المقدس, و هل الجهاد في سبيل الوطن أم لإعلاء كلمة الله في الأرض. وكيف كل الأنبياء و الرسل أخرجوهم أهليهم من بلدانهم, كما دل على ذالك حديث ورقة إبن نوفل لخير الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم. تأمل في سيرة الأنبياء و الرسل عليهم السلام أم أنها قصص نروجها دون إعتبار و إستنباط الحكم أو هي قصص ترفيهية والله المستعان !!!

كريم كمبيوتر 15-03-2009 11:47 AM

رد: مناظرة الشيخ الألباني
 
أخي غرباوي مازلت أنتظر ردككـمـبـيـوتـركـمـبـيـوتـر
مناظرة الشيخ الألباني مع من
الكلام يجب أن يبنى على المعلوم لاعلى المجهول في هذا الموقف.


الساعة الآن 12:21 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى