منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي " (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=71345)

أسمر 05-03-2009 01:30 AM

رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
وفقنا واياكم لما يحبو ويرضاه

اارجو التثبيت

بذرة خير 05-03-2009 01:46 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
جزاك الله خيرا
الناس اليوم يعتبرون المولد بدعة حسنة
**حتى يوم الإثنين الذي رغب الرسول صلى الله عليه وسلم بصيامه لا يصومه أغلبهم، بل لا يتناصحون بصيامه إطلاقا إلا البعض منهم
فيوجد الآن من ينهى القوم عن صيام يوم المولد النبوي.....

ولا غرابة أن يتعبد الناس بالبدع لأن ذلك مصداق للأقوال النبي صلى الله عليه وسلم
ومنها في المعنى أن الرجل يتعبد ببدعة يظنها سنة والشيطان يزين له البدعة ويزهده في المعصية لكي لا يستغفر الله
وهكذا تجده دائما يدعي أن في الإسلام بدع حسنة ويدعوا الناس إليها وإلى التعبد بها
ويواجهون نصوص الحق بأفكار غريبة بعيدة عن ميزان الإعتدال
فإلى الله المشتكى
لماذا لا يحتفلون بيوم البعثة إن كانوا على صواب
إليست البعثة هي الخير على الأمة
والمتأمل
يجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي يوم 12 ربيع الأول
على رأي من أهل العلم
وكأن القوم يحتفلون بوفاته أيضا
ومع ذلك تجد أن المتأخريين من العلماء
قالوا أن الرسول لم يثبت ميلاده في يوم الثاني عشر من ربيع الأول
بل هم مختلفون في يوم ميلاده

.........
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

**********

سؤال واحد فقط
هل نحن خير الناس من الصحابة والتابعين
؟؟؟
هل نحن أعلم بحق الرسول من الصحابة والتابعين
؟؟
لماذا لا نأخذ النصوص بفهم أهل أفضل القرون
؟؟
أين هي السنة في لباسكم
أين هي السنة في أقوالكم
أين هي السنة في فهم السنة
أين وأين

عبد الله ياسين 05-03-2009 05:19 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
جزاك الله خيرا
الناس اليوم يعتبرون المولد بدعة حسنة

النّاس ليس لهم صلاحية استنباط الأحكام الشرعية ؛ فمن أين لك بهذا الإفتراء ؟!!!

صحّح
((( تحريفك !!!))) للحقائق :

من قولك :
{ الناس ... إلخ }
الى :
{ العلماء و الحفّاظ الذين استحبو عمل المولد ...إلخ }

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
ولا غرابة أن يتعبد الناس بالبدع لأن ذلك مصداق للأقوال النبي صلى الله عليه وسلم
ومنها في المعنى أن الرجل يتعبد ببدعة يظنها سنة والشيطان يزين له البدعة ويزهده في المعصية لكي لا يستغفر الله
وهكذا تجده دائما يدعي أن في الإسلام بدع حسنة ويدعوا الناس إليها وإلى التعبد بها

ثبّت العرش ثمّ انقش !

عندما يتحرّر عندك مفهوم البدعة ؛ عندها فقط يسلّم لك استعمال مثل هذ الكلام ؛ لدا فكلامك أجنبيٌّ عن محلّ النّزاع
!


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
ويواجهون نصوص الحق بأفكار غريبة بعيدة عن ميزان الإعتدال
فإلى الله المشتكى

دعاوي باطلة ؛ وأتحداك أن تثبت ذالك !

هل الحافظ ابن حجر و معه حفّاظ الأمة الذين أجازو عمل المولد ؛ من الذين { يواجهون نصوص الحق بأفكار غريبة بعيدة عن ميزان الإعتدال } ؟!!!

هراء !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
لماذا لا يحتفلون بيوم البعثة إن كانوا على صواب
إليست البعثة هي الخير على الأمة

و من أنكره غيركم ؟!!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
والمتأمل
يجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي يوم 12 ربيع الأول
على رأي من أهل العلم
وكأن القوم يحتفلون بوفاته أيضا

قال الحافظ جلال الدّين السّيوطي الأشعري الصوفي في رسالته " حسن المقصد في عمل المولد " أثناء ردّه على هذه الشبهة :
إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، و الشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسلوان والكتم عند المصائب، و قد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا غيره، بل ﻧﻬى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته.
و قد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموﺗﻬم مأتما فكيف ممن هو دوﻧﻬم.
انتهى


فتأمّل !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

هل سمعتَ بـ : " مفهوم المُخالفة " أم لا ؟!!!!

هل تعرف الفرق بين قول العرب : { من أحدث في أمرنا ما ليس منه } و بين : { من أحدث في أمرنا ما هو منه } ؟!!!

راجع شرّاح الحديث حتى تفهم !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 528543)
سؤال واحد فقط
هل نحن خير الناس من الصحابة والتابعين
؟؟؟
هل نحن أعلم بحق الرسول من الصحابة والتابعين
؟؟
لماذا لا نأخذ النصوص بفهم أهل أفضل القرون
؟؟
أين هي السنة في لباسكم
أين هي السنة في أقوالكم
أين هي السنة في فهم السنة
أين وأين


على حدّ علمنا :
(1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(2) لم يُقم السلف مُسابقات للتنافس على حفظ كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مُسابقات دولية لحفظة كتاب الله ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(3) لم يَقم السلف بترتيب مناسبات سنوية لتوزيع الجوائز على حملة كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مثل هذه المُناسبات التشجيعية للقرّاء ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!
.
.
.

(ن) ...
هل فهمت !


بذرة خير 05-03-2009 05:45 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
جزاك الله خيرا
الناس اليوم يعتبرون المولد بدعة حسنة
**حتى يوم الإثنين الذي رغب الرسول صلى الله عليه وسلم بصيامه لا يصومه أغلبهم، بل لا يتناصحون بصيامه إطلاقا إلا البعض منهم
فيوجد الآن من ينهى القوم عن صيام يوم المولد النبوي.....

ولا غرابة أن يتعبد الناس بالبدع لأن ذلك مصداق للأقوال النبي صلى الله عليه وسلم
ومنها في المعنى أن الرجل يتعبد ببدعة يظنها سنة والشيطان يزين له البدعة ويزهده في المعصية لكي لا يستغفر الله
وهكذا تجده دائما يدعي أن في الإسلام بدع حسنة ويدعوا الناس إليها وإلى التعبد بها
ويواجهون نصوص الحق بأفكار غريبة بعيدة عن ميزان الإعتدال
فإلى الله المشتكى
لماذا لا يحتفلون بيوم البعثة إن كانوا على صواب
إليست البعثة هي الخير على الأمة
والمتأمل
يجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي يوم 12 ربيع الأول
على رأي من أهل العلم
وكأن القوم يحتفلون بوفاته أيضا
ومع ذلك تجد أن المتأخريين من العلماء
قالوا أن الرسول لم يثبت ميلاده في يوم الثاني عشر من ربيع الأول
بل هم مختلفون في يوم ميلاده

.........
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

**********

سؤال واحد فقط
هل نحن خير الناس من الصحابة والتابعين
؟؟؟
هل نحن أعلم بحق الرسول من الصحابة والتابعين
؟؟
لماذا لا نأخذ النصوص بفهم أهل أفضل القرون
؟؟
أين هي السنة في لباسكم
أين هي السنة في أقوالكم
أين هي السنة في فهم السنة
أين وأين

عبد الله ياسين 05-03-2009 05:50 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
غرباوي رضوان :

الحمد لله ؛ لا دليل على صحّة ادّعاءاتك !

بذرة خير 05-03-2009 06:02 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
لماذا أنقاش أناسا لا أتفق معهم في المصادر

عبد الله ياسين 05-03-2009 06:19 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 529096)
قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
لماذا أنقاش أناسا لا أتفق معهم في المصادر

مصادر الوحي عند المسلمين واحدة و هناك مقياس نحتكم إليه لتحرير مدى موافقة الحقّ في فهم النصوص من مُجانبة الصواب فيها.

لدا قعّد أئمّة الإسلام قواعد لفهم النّصوص ؛ فالأمر ليس سائبًا فوضويًا ؛ يدّعي فيه من شاء ما شاء و قت ما يشاء !!!

فهمكم للحديث مُجانبٌ للصواب و عند شرّاح الحديث الخبرُ اليقين ؛ فتنبّه !


zakaria3099 05-03-2009 07:57 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
لا حول ولا قوة الا بالله لماذا هذا العناد اقول لكم شي كما ذكر اخي ابو عبد الرحمان في موضوع اخر
قال الله عزوجل (
فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

صبري رحالية 06-03-2009 07:19 AM

لفت نظر
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أولا:


نذكر الأخ " عبد الله ياسين"


* بأنه لا حجة لقول أحد على الناس، وإنما الحجة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.


* العلماء يخطئون سواء كانوا حفاظا أم لا، ونعجب فالعلماء كمالك وابن حنبل رحمهما الله لا يقرون أحدا على تقليدهما إلا بدليل، والأشاعرة يريدون إلزامنا باجتهادات علماء لا نعتقد فيهم العصمة.

والأغــــــــــرب:


أن الأشاعرة يعترضون -كما فعل عبد الله ياسين- إن رفضنا اجتهادات الحافظ بن حجر أو غيره في هذا الموضوع، وينسى أنه يعارض اجتهادات الأئمة بل وإقراراتهم الفعلية في الموضوع.


فالحافظ نفسه اقر -بنقل عبد الله ياسين على ما أظن-:


أن الأمر لم يعهد في عهد الصحابة رضوان...


ولا في عهد التابعين...


ولا في عهد القرون المفضلة...


ولا قال به الأئمة الأربعة مطلقا -كما نعلم- !!!!


فمن أين جاء بها الأشاعرة وغيرهم ؟؟؟؟؟


ألم يعرف الصحابة حديث " ذلك يوم ولدت فيه"؟؟


أم لعلهم لم يفهموه ؟؟؟


أم أنهم كانوا مقصرين في المحبة ؟؟؟


أسئلة تحتاج إلى إجابة من الأخ " عبد الله ياسين "


وتعجب... وتتحير... ثم تصاب بالغثيان.. فبعد كل اعترافاتهم أن هذا الاحتفال لم يكن على عهد أي من القرون المفضلة !!!


وهي قرون السلــــــــــــــــف طبعا... رؤوس أهل السنة والجماعة


يدعــــــــــــون:


أنهم أهل السنة والجمـــــــــــــــــــــــــــاعة وهم من خالفوهم !!!!


ويسمون السلفيين " حشوية"... وهم من يدعون إلى الاقتداء بالسلف في المسألة !!!!



حديث " ذلك يوم ولدت فـــــــــــــــــيه" ؟


يستدلون مثلا بحديث الصيام، وهم في الواقع يخالفون حديث الصيام:


*فالحديث يتحدث عن "يوم الإثنين" خصوصا، بمعنى أي يوم إثنين، وليس يوما من أيام السنة مخصوصا. فأنا من هنا أتحداهم:


هل تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم مولده أم عن كل يوم إثنين من الأسبوع !!!!


فإن كانت الإجابة:


أي يوم اسبوع... قلنا بطل استدلالكم بهذا الحديث لأنه غير مخصص ليوم 12 ربيع (ونفوت لكم أن أهل العلم اختلفوا في تحديد اليوم بالضبط). وهذا الذي تنهكون أنفسكم في الاستدلال عليه عبثا.


وإن كـــــانت:


بل يوم مولده بالضبط...


قلنا:


الله يشفيكم من داء التعصب...


شيء آخـــــــــــــــــــــــــــر:


* هناك حديث آخر صحيح علل فيه صلى الله عليه وسلم صيامه ليوم الإثنين بأنه -ومعه الخميس- يوم ترفع فيه الأعمال، ومرة أخرى يتحدث عن الصيام وليس الأناشيد والحماقات والمفرقعات.


فدل الحديث دلالة واضحة أن العلة علتان:


يوم مولده... ويوم ترفع الأعمال... (إضافة إلى الخميس).


وعليه:


فإن المشروع الثابت أنه صلى الله عليه وسلم حض على:


صيام الإثنين (كل إثنين)... لعلتين...


ولم يشرع غير الصيام فيه


فمن أين أتيتكم بتلك الأناشيد والشموع والأضواء ؟؟؟؟


أيضـــــا:


هل تصوم أيها الفاضل


كل يوم إثنين من كل أسبوع...


بما أنك حريص جدا على الاتباع، وإظهار محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم !!!!

عبد الله ياسين 06-03-2009 08:30 AM

رد: لفت نظر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
بسم الله الرحمن الرحيم

أولا:


نذكر الأخ " عبد الله ياسين"


* بأنه لا حجة لقول أحد على الناس، وإنما الحجة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

* العلماء يخطئون سواء كانوا حفاظا أم لا، ونعجب فالعلماء كمالك وابن حنبل رحمهما الله لا يقرون أحدا على تقليدهما إلا بدليل،

ما دخل هذا الكلام في ما نحنُ فيه ؟!!!

و من ردّ على هؤلاء الحفاظ بكلام علميّ متين ؛ فكما قُلنا لكم جلّ اعتراضاتكم اسقاط حكم البدعة على المسألة وهو ما لا يُسلّمُ لكم ؛ فقد قرّر علماء الإسلام أنّ كلّ أمرٍ شهد له أصل من أصول الشريعة
و ان لم يثبت فعله عند السلف ؛ لا يتناوله حكم البدعة ؛ فافهم !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
والأشاعرة يريدون إلزامنا باجتهادات علماء لا نعتقد فيهم العصمة.

ان كان الإلزام بالدّليل و البيّنة ؛ فأهلاً و سهلاً أما و الأمر مُجرّد تشنيعات باطلة عن الأدلّة عاطلة ؛ فلا !

ثمّ من أين لك بهذا ؛ أثبت صحّة دعواك ؟

و ما وجه تخصيصك الأشاعرة بالأمر ؟!!!

و نحنُ بدورنا نُخاطبك بمنطقك المغلوط :

السلفية الوهابية يريدون إلزامنا باجتهادات علماء لا نعتقد فيهم العصمة !!!


هل هذا منطقك ؟!!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
والأغــــــــــرب:


أن الأشاعرة يعترضون -كما فعل أحمد ياسين- إن رفضنا اجتهادات الحافظ بن حجر أو غيره في هذا الموضوع،

البيّنة على من ادّعى ؛ صحّ ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
وينسى أنه يعارض اجتهادات الأئمة في الموضوع.


صحّح الخطأ :
(1) الفقير يتّبع فهم أئمّة الإسلام الذين يُعارضون حكم شيوخكم على المولد

(2)
إن كنت تجد أنّ احياء ليلة المولد بدعة فذاك شأنك و أنت حرٌّ فيه ؛ لكن لا تتّهم غيرك بأنّهم ابتدعو في دين الله ما ليس منه ؛ لأنّ حفّاظ الأمة ليسو بالسذاجة التي تتصوّرون و تصوّرون !
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
فالحافظ نفسه اقر -بنقل أحمد ياسين على ما أظن-:


أن الأمر لم يعهد في عهد الصحابة رضوان...


ولا في عهد التابعين...


ولا في عهد القرون المفضلة...


ولا قال به الأئمة الأربعة مطلقا !!!!

يا أخي :
(1) عليك أن تقرأ كلّ كلام الحافظ حتى تفهم ؛ أما بتر سياق الكلام عن سابقه و لاحقه فيؤدّي لا محالة لفهمٍ مُعوج اعوجاج القراءة الخاطئة للنص ؛ فتأمّل !

(2) الحافظ ينفي ثبوت المولد كحادثة بعينها في عهد السلف ؛ و لم ينفِ رحمه استحباب عمل المولد بناءً على أصول الشريعة و قواعد الشرع ؛ فالبدعة تتناول الثاني لا الأوّل ؛ فافهم !
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
فمن أين جاء بها الأشاعرة وغيرهم ؟؟؟؟؟

من أصول الشريعة

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
ألم يعرف الصحابة حديث " ذلك يوم ولدت فيه"؟؟


أم لعلهم لم يفهموه ؟؟؟


أم أنهم كانوا مقصرين في المحبة ؟؟؟

سبق و قُلنا لكم :

على حدّ علمنا :

(1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(2) لم يُقم السلف مُسابقات للتنافس على حفظ كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مُسابقات دولية لحفظة كتاب الله ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(3) لم يَقم السلف بترتيب مناسبات سنوية لتوزيع الجوائز على حملة كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مثل هذه المُناسبات التشجيعية للقرّاء ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!
صبري رحالية @ :

أنصحك أن تتعلم كيف تقرأ لمُخالفيك ؛ فأنت جاهلٌ بمذهبهم و تناقضاتك في مشاركتك اعلاه ؛ مُضحكة و الله !

فأنت من جهة تتهم الأشاعرة بسنّ ما تسمّيه ((( بدعة المولد !!!))) و من جهة اخرى شيوخك الذين تعتمدُ أقوالهم في تحريم المولد هم أنفسهم عمدتهم في المسألة أقوال :
(1) الإمام الشاطبي و هو صوفي أشعري ؛ و قد ردّ عليه في مسألة البدعة شيخه الإمام بن لبّ الغرناطي الصوفي الأشعري

(2) الإمام الفاكهاني و هو أشعري ؛ و قد ردّ عليه في مسألة المولد بالذات خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي الصوفي الأشعري
و هما امامين من أئمّة الأشاعرة !!!!

صدق القائل : يأكل الغَلّة و يسب الملّة !!!

هذا باختصار !

جمال البليدي 06-03-2009 09:40 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

قال الحافظ جلال الدّين السّيوطي الأشعري الصوفي في رسالته " حسن المقصد في عمل المولد " أثناء ردّه على هذه الشبهة :
إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، و الشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسلوان والكتم عند المصائب، و قد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا غيره، بل ﻧﻬى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته.
و قد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموﺗﻬم مأتما فكيف ممن هو دوﻧﻬم.انتهى

فتأمّل !

وفاتَه صلى الله عليه وسلم كانت أعظمَ المصائب على وجهِ الأرض، فعن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ـ أَوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ـ أُصِيبَ بمُصيبَة فلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ المُصِيبَةِ الَّتي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي».

قال الفاكهانيُّ: «هذا مع أنَّ الشَّهر الذي وُلد فيه صلى الله عليه وسلم ـ وهو ربيع الأوَّل ـ هو بعينِه الشَّهر الذي تُوفي فيه، فليس الفرحُ بأولى من الحزن فيه».
قال ابنُ الحاج: «العجبُ العجيبُ كيفَ يعملون المولدَ بالمغاني والفرح والسّرور ـ كما تقدَّم ـ لأجل مولدِهِ صلى الله عليه وسلم في هذا الشَّهر الكريم، وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربِّه عزَّ وجلَّ وفُجِعتْ الأمة وأُصيبتْ بمُصابٍ عظيمٍ لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا، فعلى هذا كان يتعيَّن البكاءُ والحزنُ الكثيرُ، وانفراد كلّ إنسانٍ بنفسِه لما أصيب به، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليعزَّى المُسْلِمُونَ فِي مَصَائِبِهِمْ المُصِيبَة بِي» اهـ[


وإن كنا لا نلطم الخدود وغيرها فلا يعني أننا نحتفل ونبتهج فتأمل.

اقتباس:

هل سمعتَ بـ : " مفهوم المُخالفة " أم لا ؟!!!!

هل تعرف الفرق بين قول العرب : { من أحدث في أمرنا ما ليس منه } و بين : { من أحدث في أمرنا ما هو منه } ؟!!!

راجع شرّاح الحديث حتى تفهم !

البدعة ما ليس لها أصل في الشرع ولم يقم به السلف الصالح مع وجود المقتضى لذلك كبدعة المولد مثلا.


<b>
اقتباس:



على حدّ علمنا :
(1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!
(2) لم يُقم السلف مُسابقات للتنافس على حفظ كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مُسابقات دولية لحفظة كتاب الله ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!





(3) لم يَقم السلف بترتيب مناسبات سنوية لتوزيع الجوائز على حملة كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مثل هذه المُناسبات التشجيعية للقرّاء ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

.

.
.
(ن) ...










هل فهمت !

وهل هذه أعياد تعود كل سنة ؟؟؟!!!


كل ماذكرت له أصل في الشريعة كالتنافس والتشجيع على الخير ودراسة تاريخ السلف الصالح .
أما عن جوائر حفظ القرآن السنوية فهذا من الإحسان لحفظة كتاب الله ,والإحسان له شرع في الدين وليس له وقت مخصص .


</b>

عبد الله ياسين 07-03-2009 01:18 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 531680)
وفاتَه صلى الله عليه وسلم كانت أعظمَ المصائب على وجهِ الأرض، فعن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ـ أَوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ـ أُصِيبَ بمُصيبَة فلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ المُصِيبَةِ الَّتي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي».

قال الفاكهانيُّ: «هذا مع أنَّ الشَّهر الذي وُلد فيه صلى الله عليه وسلم ـ وهو ربيع الأوَّل ـ هو بعينِه الشَّهر الذي تُوفي فيه، فليس الفرحُ بأولى من الحزن فيه».


ترديدٌ لكلام سبق ردّه بما لا مزيد عليه !

اقرأ رد الحافظ السّيوطي يا مسكين :

إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، و الشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسلوان والكتم عند المصائب، و قد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا غيره، بل ﻧﻬى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته.


و قد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموﺗﻬم مأتما فكيف ممن هو دوﻧﻬم.انتهى


هل لديك كلام علميّ في ردّ مثل هذ التحقيق العلمي أم أنّك تحبّذ ترديد الصدى كحال المُفلسين ؟!!!

هل من روح الشريعة
((( احياء الفرح و الجزع في أيّام البلاء و المصائب !!!))) !!! ؛ أم من روح شريعتنا اظهار الفرح بالنّعمة و الشكر لله في مواطن نزول الرحمات و تجدّد حلول البركات ؟!!!!!!!!

مُضحك و الله !

عبد الله ياسين 07-03-2009 01:28 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 531680)

قال ابنُ الحاج: «العجبُ العجيبُ كيفَ يعملون المولدَ بالمغاني والفرح والسّرور ـ كما تقدَّم ـ لأجل مولدِهِ صلى الله عليه وسلم في هذا الشَّهر الكريم، وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربِّه عزَّ وجلَّ وفُجِعتْ الأمة وأُصيبتْ بمُصابٍ عظيمٍ لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا، فعلى هذا كان يتعيَّن البكاءُ والحزنُ الكثيرُ، وانفراد كلّ إنسانٍ بنفسِه لما أصيب به، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليعزَّى المُسْلِمُونَ فِي مَصَائِبِهِمْ المُصِيبَة بِي» اهـ[

وإن كنا لا نلطم الخدود وغيرها فلا يعني أننا نحتفل ونبتهج فتأمل.

هذا رد كتبهُ الفقير:

العلامة ابن الحاج المالكي الأشعري الصوفي ؛ يتكلّم عن البدع الموجودة في المولد و لم يكن يتكلم بأيّ حال من الأحوال عن أصل عمل المولد ، أما عن موقفه من أصل عمل المولد فقد أخفاه صاحب البحث ، و هذه خيانة علمية لا تُغتفر ؛ فتأمّل !

فمن المعروف أنّ ابن الحاج المالكي من المؤيدين لعمل المولد ففي مدخله يدعو للإجتهاد في العبادة في شهر مولده صلى الله عليه و سلم و ليس في ليلة مولده فقط !

قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي
الأشعري الصوفي في كتابه [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] :
فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ
- أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الشُّهُورِ شَيْئًا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَمَا ذَاكَ إلَّا لِرَحْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ وَرِفْقِهِ بِهِمْ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَى أُمَّتِهِ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِمْ كَمَا وَصَفَهُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } . لَكِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إلَى فَضِيلَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ { بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِلسَّائِلِ الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ } فَتَشْرِيفُ هَذَا الْيَوْمِ مُتَضَمِّنٌ لِتَشْرِيفِ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . فَيَنْبَغِي أَنْ نَحْتَرِمَهُ حَقَّ الِاحْتِرَامِ وَنُفَضِّلَهُ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ الْأَشْهُرَ الْفَاضِلَةَ وَهَذَا مِنْهَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { آدَم وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي } انْتَهَى . وَفَضِيلَةُ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ بِمَا خَصَّهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي تُفْعَلُ فِيهَا لِمَا قَدْ عُلِمَ أَنَّ الْأَمْكِنَةَ وَالْأَزْمِنَةَ لَا تَتَشَرَّفُ لِذَاتِهَا وَإِنَّمَا يَحْصُلُ لَهَا التَّشْرِيفُ بِمَا خُصَّتْ بِهِ مِنْ الْمَعَانِي . فَانْظُرْ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ إلَى مَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ . أَلَا تَرَى أَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدَ فِيهِ . فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي إذَا دَخَلَ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ أَنْ يُكَرَّمَ وَيُعَظَّمَ وَيُحْتَرَمَ الِاحْتِرَامَ اللَّائِقَ بِهِ وَذَلِكَ بِالِاتِّبَاعِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَخُصُّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَةَ بِزِيَادَةِ فِعْلِ الْبِرِّ فِيهَا وَكَثْرَةِ الْخَيْرَاتِ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ } فَنَمْتَثِلُ تَعْظِيمَ الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ بِمَا امْتَثَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِنَا.

( فَصْلٌ ) فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ الْتَزَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا الْتَزَمَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ مِمَّا قَدْ عُلِمَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ مَا الْتَزَمَهُ فِي غَيْرِهِ . فَالْجَوَابُ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي لِأَجْلِهِ لَمْ يَلْتَزِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَيْئًا فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إنَّمَا هُوَ مَا قَدْ عُلِمَ مِنْ عَادَتِهِ الْكَرِيمَةِ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُرِيدُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةَ لَهُمْ سِيَّمَا فِيمَا كَانَ يَخُصُّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي حَقِّ حَرَمِ الْمَدِينَةِ { اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمَ بِهِ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ } ثُمَّ إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَشْرَعْ فِي قَتْلِ صَيْدِهِ وَلَا فِي قَطْعِ شَجَرِهِ الْجَزَاءَ تَخْفِيفًا عَلَى أُمَّتِهِ وَرَحْمَةً لَهُمْ فَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَنْظُرُ إلَى مَا هُوَ مِنْ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا فِي نَفْسِهِ يَتْرُكُهُ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُمْ فَمَا أَكْثَرَ شَفَقَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ .انتهى


و كلامه في المسألة طويل يمكنك الرجوع اليه ، و حاصله كما ذكر أهل العلم مدحُ ما كان في المولد من إظهار شعار الشكر ، و ذم ما احتوى عليه من مُحَرَّمات ومُنْكَرات.

قال خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي الشافعي الأشعري الصوفي في رسالته " حُسن المقصد في عمل المولد " ما نصّه :
و قد تكلم الإمام أبو عبد الله ابن الحاج في كتابه " المدخل " على عمل المولد فأتقن الكلام فيه جدا، وحاصله : مدح ما كان فيه من إظهار شعار وشكر، وذم ما احتوى عليه من محرمات ومنكرات.

وأنا أسوق كلامه فصلا فصلا قال :
(فصل في المولد)
ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وإظهار الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد، وقد احتوى ذلك على بدع ومحرمات جملة، فمن ذلك استعمال المغاني ومعهم آلات الطرب من الطار المصرصر والشبابة وغير ذلك مما جعلوه آلة للسماع، ومضوا في ذلك على العوائد الذميمة في كوﻧﻬم يشغلون أكثر الأزمنة التي فضلها الله تعالى وعظمها ببدع ومحرمات، ولا شك أن السماع في غير هذه الليلة فيه ما فيه ، فكيف به إذا انضم إلى فضيلة هذا الشهر العظيم الذي فضله الله تعالى وفضلنافيه ﺑﻬذا النبي الكريم، فآلة الطرب والسماع أي نسبة بينها وبين هذا الشهر الكريم الذي من الله علينا فيه بسيد الأولين والآخرين، وكان يجب أن يزاد فيه من العبادة والخير شكرا للمولى على ما أولانا به من هذه النعم العظيمة، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئا منالعبادات، وما ذاك إلا لرحمته صلى الله عليه وسلم لأمته ورفقه ﺑﻬم، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يترك العمل خشية أن يفرض على أمته رحمة منه ﺑﻬم، لكن أشار عليه السلام إلى فضيلة هذا الشهر العظيم بقوله للسائل الذي سأله عن صوم يوم الاثنين: (ذاك يوم ولدت فيه)، فتشريف هذا اليوم متضمنلتشريف هذا الشهر الذي ولد فيه فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة وهذا منها لقوله عليه السلام (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي)، وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله به من العبادات التي تفعل فيها لما قد علم أن الأمكنة والأزمنة لا تشرف لذاﺗﻬا وإنما يحصل لها التشريف بما خصت به من المعاني، فانظر إلى ما خص الله به هذا الشهر الشريف ويوم الاثنين، ألا ترى أن صوم هذا اليوم فيه فضل عظيم لأنه صلى الله عليه وسلم ولد فيه، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أن يكرم ويعظم ويحترم الاحترام اللائق به اتباعا له صلى الله عليه وسلم في كونه كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات، ألا ترى إلى قول ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان) فنمتثل تعظيم الأوقات الفاضلة بما امتثلهعلى قدر استطاعتنا.
فإن قال قائل : قد التزم عليه الصلاة والسلام في الأوقات الفاضلة ما التزمه مما قد علم، ولم يلتزم في هذا الشهر ما التزمه في غيره ، فالجواب أن ذلك لما علم من عادته الكريمة أنه يريد التخفيف عن أمته، سيما فيما كان يخصه، ألا ترى إلى أنه عليه السلام حرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة، ومع ذلك لم يشرع في قتل صيده ولا شجره الجزاء تخفيفا على أمته ورحمة ﺑﻬم ، فكان ينظر إلى ما هو من جهته وإن كان فاضلا في نفسه فيتركه للتخفيف عنهم، فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات، فمن عجز عن ذلك فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويسكن له تعظيما لهذا الشهر الشريف ، وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما كما يتأكد في شهر رمضان وفي الأشهر الحرم، فيترك الحدث في الدين ويجتنب مواضع البدع وما لا ينبغي. وقد ارتكب بعضهم في هذا الزمن ضد هذا المعنى، وهو أنه إذا دخل هذا الشهر العظيم تسارعوا فيه إلى اللهو واللعب بالدف والشبابة وغيرهما، ويا ليتهم عملوا المغاني ليس إلا، بل يزعم بعضهم أنه يتأدب فيبدأ المولد بقراءة الكتاب العزيز، و ينظرون إلى من هو أكثر معرفة بالتهوك والطرق المبهجة لطرب النفوس ، و هذا فيه وجوه من المفاسد، ثم إﻧﻬم لم يقتصروا على ما ذكر بل ضم بعضهم إلى ذلك الأمر الخطر، وهو أن يكون المغني شابا لطيف الصورة حسن الصوت والكسوة والهيئة، فينشد التغزل ويتكسر في صوته وحركاته، فيفتن بعض من معه من الرجال والنساء، فتقع الفتنة في الفريقين ويثور من المفاسد ما لا يحصى، وقد يؤول ذلك في الغالب إلى فساد حال الزوج وحال الزوجة ويحصل الفراق والنكد العاجل وتشتت أمرهم بعد جمعهم. وهذه المفاسد مركبة على فعل المولد إذا عمل بالسماع، فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم.انتهى.

( و حاصل ما ذكره ) - الحافظ السيوطي يشرح كلام الإمام ابن الحاج - :
أنه لم يذم المولد ، بل ذم ما يحتوي عليه من المحرمات
والمنكرات، وأول كلامه صريح في أنه ينبغي أن يخص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الخيرات والصدقات وغير ذلك من وجوه القربات، وهذا هو عمل المولد الذي استحسناه، فإنه ليس فيه شيء سوى قراءة القرآن وإطعام الطعام وذلك خير وبر وقربة.


وأما قوله آخرًا : " إنه بدعة " ، فإما أن يكون مناقضًا لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدر الكتاب، أو يحمل على أن فعل ذلك خير و البدعة منه نية المولد، كما أشار إليه بقوله: فهو بدعة بنفس نيته فقط ، وبقوله : و لم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد.

فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط ، و لم يكره عمل الطعام و دعاء الإخوان إليه، وهذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه، لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى إذا أوجد في هذا الشهر الشريف سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى نية المولد فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولا.

وأما مجرد فعل البر وما ذكر معه من غير نية أصلا فإنه لا يكاد يتصور ، ولو تصور لم يكن عبادة، ولا ثواب فيه إذ لا عمل إلا بنية، ولا نية هنا إلا الشكر لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف، وهذا معنى نية المولد فهي نية مستحسنة بلا شك ؛ فتأمل.

ثم
( قال ابن الحاج ) : و منهم من يفعل المولد لا ﻟﻤﺠرد التعظيم، ولكن له فضة عند الناس متفرقة كان قد أعطاها في بعض الأفراح أو المواسم ، ويريد أن يستردها ويستحي أن يطلبها بذاته، فيعمل المولد حتى يكون ذلك سببا لأخذ ما اجتمع له عند الناس، وهذا فيه وجوه من المفاسد منها: أنه يتصف بصفة النفاق، وهو أن يظهر خلاف ما يبطن، إذ ظاهر حاله أنه عمل المولد يبتغي به الدار الآخرة، وباطنه أنه يجمع به فضة، ومنهم من يعمل المولد لأجل جمع الدراهم أو طلب ثناء الناس عليه ومساعدﺗﻬم له، وهذا أيضا فيه من المفاسد ما لا يخفى.انتهى.

وهذا أيضا من نمط ما تقدم ذكره، وهو أن الذم فيه إنما حصل من عدم النية الصالحة، لا من أصل عمل المولد.
انتهى

ملحوظة : قد حاول فركوس في كلام له عن المسألة أن يحشرُ اسم الإمام ابن الحاج في قائمة المانعين لعمل المولد !!! تمامًا كما هو حال صاحب المقال ؛ و أنت ترى أنّ الأمر على عكس ذالك و ليس بعد كلام الحفّاظ كلام ؛ فليُعلم !

و هذا تساؤل من سمّيتموهم أنتم و شيوخكم ((( أدعياء المالكية !!!))) الى ((( حضراتكم
!!!))) : أين الأمانة العلمية فيما تنقلونه للقرّاء ؟!!!

تقرير @:
كفاكم افتراءات و تخريفات !

عبد الله ياسين 07-03-2009 02:15 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 531680)


البدعة ما ليس لها أصل في الشرع ولم يقم به السلف الصالح مع وجود المقتضى لذلك كبدعة المولد مثلا.

قال سيّدنا الإمام الشافعي - كما روى الحافظ البيهقي -:
المحدثات من الأمور ضربان :
أحدهما : ما أحدث ممّا يُخالف :
(1) كتابًا
أو
(2) سُنَّةً
أو
(3) أثرًا
أو
(4) إجماعًا
فهذه : بدعة الضلالة.

و الثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا - أي لم يُخالف: (
1) ، (2) ، (3) ولا (4) - فهذه محدثة غير مذمومة.انتهى
فكلّ ما له أصلٌ في الشريعة فليس ببدعة و ان لم يفعله السّلف لهذا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ :
المراد بالبدعة : ما أحدث ممّا ليس له أصل في الشريعة يدل عليه ؛ و أ
مّا ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة و إن كان بدعة لغة.انتهى

و لنأخذ مثال يوضّح النّقص الواقع في تعريف البدعة عند المُخالف :

تسوية صفوف المسلمين في المساجد أمرٌ مطلوبٌ شرعيّ ...

و بالتالي فقد قام المُقتضي للفعل في وقته
صلى الله عليه و سلّم و هو : " تسوية الصفوف " ...

و مع ذالك لم ينقل عنه صلى
الله عليه و سلّم و لا عن السلف
: اقامة خطوط على أرضية لتسوية صفوف المُصلّين كما هو عليه عمل الأمة.

فهل هذا الفعل بدعة مذمومة ؟!!! :
(أ) حسب تعريف البدعة عند المُخالف ؛ نعم !!!!!!!!

(بـ) حسب تعريف البدعة عند جمهور علماء الإسلام ؛ لا...

لأنّ ا
قامة خطوط على أرضية المساجد لتسوية صفوف و ان لم يفعله السلف مع ورود الأمر بتسوية الصفوف في شرعنا - أي وجود المُقتضي للفعل - فإنّ هذا الفعل بذاته لم يُخالف :
(1) لا كتابًا
و
(2) لا سُنَّةً
و
(3) لا أثرًا
و
(4) لا إجماعًا
و منه يتّضح الفارق بين التعريفين !

و قُل نفس الشيء على تخصيص أماكن لماء الشرب في المساجد و...
؟!!!

تقرير @ :
بهذا المثال البسيط يتّضح أنّ تعريف
البدعة عند المُخالف يعتريه زيادة صوّبت عليه سهام التناقض و التباين ؛ فتعريف البدعة كقاعدة لا يطّرد !!!

لدا فإنّ تعريف البدعة عند جمهور علماء الإسلام و على رأسهم واضع علم الأصول سيّدنا الامام الشافعي رضي الله عنه ؛ جامع ، مانع ، دقيق لا يشوبه نقص و لا يعتريه تعارض و
لا تناقض كما هو الحال عند من خالفهم.

تقرير للتفكّر !

عبد الله ياسين 07-03-2009 02:38 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 531680)

وهل هذه أعياد تعود كل سنة ؟؟؟!!!


كل ماذكرت له أصل في الشريعة كالتنافس والتشجيع على الخير ودراسة تاريخ السلف الصالح .
أما عن جوائر حفظ القرآن السنوية فهذا من الإحسان لحفظة كتاب الله ,والإحسان له شرع في الدين وليس له وقت مخصص

نجيبكَ بمنطقك حتى تفهم مدى تناقضكم ؛ تابع هذا الحوار :
( س ) تشجيع حملة كتاب الله أمرٌ شرعيّ مطلوب ؛ صح ؟
( ج ) نعم

( س ) اذاً المقتضي للفعل كان قائمًا في وقت سلفنا و لا يزال في يومنا و سيبقى كذالك الى آخر ساعة ؛ صحّ ؟
( ج ) نعم ؛ فتشجيع حملة كتاب الله أمر شرعي و هو لا يتعلّق بزمان دون غيره و لا بمكان دون غيره

( س ) هل قام السلف باقامة مسابقات سنوية لتشجيع حملة كتاب الله ؟
( ج ) طبعًا ؛ لا

( س ) و هل كان بإمكانهم فعل ذالك ؟

( ج ) نعم ؛ فما المانع !

( س ) اذاً السلف لم يستعمل الطّريقة ذاتها التي استعملها الخلف لتشجيع حملة كتاب الله مع وجود المُقتضي للفعل و هو الحفاظ على كتاب الله ؟!!!!!!

( ج ) اي نعم

( س ) [ و السؤال هنا افتراضي وفق منطق المانعين لعمل المولد ] : اذاً هل أنتم أشدّ حرصًا
على حفظ كتاب الله من السّلف ؟!!!!!!!!!!!!

تقرير @ :
هذا بيان صغير لمنطقكم المُضحك !





جمال البليدي 07-03-2009 04:46 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 532608)
ترديدٌ لكلام سبق ردّه بما لا مزيد عليه !

اقرأ رد الحافظ السّيوطي يا مسكين :
إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، و الشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسلوان والكتم عند المصائب، و قد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا غيره، بل ﻧﻬى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته.

و قد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموﺗﻬم مأتما فكيف ممن هو دوﻧﻬم.انتهى


هل لديك كلام علميّ في ردّ مثل هذ التحقيق العلمي أم أنّك تحبّذ ترديد الصدى كحال المُفلسين ؟!!!

هل من روح الشريعة ((( احياء الفرح و الجزع في أيّام البلاء و المصائب !!!))) !!! ؛ أم من روح شريعتنا اظهار الفرح بالنّعمة و الشكر لله في مواطن نزول الرحمات و تجدّد حلول البركات ؟!!!!!!!!

مُضحك و الله !

سبحان قاسم العقول
أنا انقل لك كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانت تتعصب للرجال
قال النبي عليه الصلاة والسلام((«يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ـ أَوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ـ أُصِيبَ بمُصيبَة فلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ المُصِيبَةِ الَّتي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي».
هذا هو الرد العلمي على الإمام السيوطي يا مسكين

اليوم الذي ولد فيه هو من أجل النعم لكننا لم نأمر بالإحتفال لولادته بل أمرنا بالحديث المذكور فهل أترك قول النبي صلى الله عليه وسلم واتبه السيوطي الغير المعصوم؟؟؟
هل من روح الشريعة الفرح والمرح والإحتفال أيام المصائب ؟؟؟
هل تحتفل في يوم مات فيه شحص تحبه؟؟؟!!!
مضحك والله .

جمال البليدي 07-03-2009 04:53 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 532635)
هذا رد كتبهُ الفقير:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 532635)

العلامة ابن الحاج المالكي الأشعري الصوفي ؛ يتكلّم عن البدع الموجودة في المولد و لم يكن يتكلم بأيّ حال من الأحوال عن أصل عمل المولد ، أما عن موقفه من أصل عمل المولد فقد أخفاه صاحب البحث ، و هذه خيانة علمية لا تُغتفر ؛ فتأمّل !

فمن المعروف أنّ ابن الحاج المالكي من المؤيدين لعمل المولد ففي مدخله يدعو للإجتهاد في العبادة في شهر مولده صلى الله عليه و سلم و ليس في ليلة مولده فقط !

قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي الأشعري الصوفي في كتابه [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] :
فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الشُّهُورِ شَيْئًا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَمَا ذَاكَ إلَّا لِرَحْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ وَرِفْقِهِ بِهِمْ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَى أُمَّتِهِ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِمْ كَمَا وَصَفَهُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } . لَكِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إلَى فَضِيلَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ { بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِلسَّائِلِ الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ } فَتَشْرِيفُ هَذَا الْيَوْمِ مُتَضَمِّنٌ لِتَشْرِيفِ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . فَيَنْبَغِي أَنْ نَحْتَرِمَهُ حَقَّ الِاحْتِرَامِ وَنُفَضِّلَهُ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ الْأَشْهُرَ الْفَاضِلَةَ وَهَذَا مِنْهَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { آدَم وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي } انْتَهَى . وَفَضِيلَةُ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ بِمَا خَصَّهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي تُفْعَلُ فِيهَا لِمَا قَدْ عُلِمَ أَنَّ الْأَمْكِنَةَ وَالْأَزْمِنَةَ لَا تَتَشَرَّفُ لِذَاتِهَا وَإِنَّمَا يَحْصُلُ لَهَا التَّشْرِيفُ بِمَا خُصَّتْ بِهِ مِنْ الْمَعَانِي . فَانْظُرْ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ إلَى مَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ . أَلَا تَرَى أَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدَ فِيهِ . فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي إذَا دَخَلَ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ أَنْ يُكَرَّمَ وَيُعَظَّمَ وَيُحْتَرَمَ الِاحْتِرَامَ اللَّائِقَ بِهِ وَذَلِكَ بِالِاتِّبَاعِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَخُصُّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَةَ بِزِيَادَةِ فِعْلِ الْبِرِّ فِيهَا وَكَثْرَةِ الْخَيْرَاتِ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ } فَنَمْتَثِلُ تَعْظِيمَ الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ بِمَا امْتَثَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِنَا.

( فَصْلٌ ) فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ الْتَزَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا الْتَزَمَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ مِمَّا قَدْ عُلِمَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ مَا الْتَزَمَهُ فِي غَيْرِهِ . فَالْجَوَابُ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي لِأَجْلِهِ لَمْ يَلْتَزِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَيْئًا فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إنَّمَا هُوَ مَا قَدْ عُلِمَ مِنْ عَادَتِهِ الْكَرِيمَةِ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُرِيدُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةَ لَهُمْ سِيَّمَا فِيمَا كَانَ يَخُصُّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي حَقِّ حَرَمِ الْمَدِينَةِ { اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمَ بِهِ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ } ثُمَّ إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَشْرَعْ فِي قَتْلِ صَيْدِهِ وَلَا فِي قَطْعِ شَجَرِهِ الْجَزَاءَ تَخْفِيفًا عَلَى أُمَّتِهِ وَرَحْمَةً لَهُمْ فَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَنْظُرُ إلَى مَا هُوَ مِنْ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا فِي نَفْسِهِ يَتْرُكُهُ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُمْ فَمَا أَكْثَرَ شَفَقَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ .انتهى

و كلامه في المسألة طويل يمكنك الرجوع اليه ، و حاصله كما ذكر أهل العلم مدحُ ما كان في المولد من إظهار شعار الشكر ، و ذم ما احتوى عليه من مُحَرَّمات ومُنْكَرات.

قال خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي الشافعي الأشعري الصوفي في رسالته " حُسن المقصد في عمل المولد " ما نصّه :
و قد تكلم الإمام أبو عبد الله ابن الحاج في كتابه " المدخل " على عمل المولد فأتقن الكلام فيه جدا، وحاصله : مدح ما كان فيه من إظهار شعار وشكر، وذم ما احتوى عليه من محرمات ومنكرات.

وأنا أسوق كلامه فصلا فصلا قال :
(فصل في المولد)
ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وإظهار الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد، وقد احتوى ذلك على بدع ومحرمات جملة، فمن ذلك استعمال المغاني ومعهم آلات الطرب من الطار المصرصر والشبابة وغير ذلك مما جعلوه آلة للسماع، ومضوا في ذلك على العوائد الذميمة في كوﻧﻬم يشغلون أكثر الأزمنة التي فضلها الله تعالى وعظمها ببدع ومحرمات، ولا شك أن السماع في غير هذه الليلة فيه ما فيه ، فكيف به إذا انضم إلى فضيلة هذا الشهر العظيم الذي فضله الله تعالى وفضلنافيه ﺑﻬذا النبي الكريم، فآلة الطرب والسماع أي نسبة بينها وبين هذا الشهر الكريم الذي من الله علينا فيه بسيد الأولين والآخرين، وكان يجب أن يزاد فيه من العبادة والخير شكرا للمولى على ما أولانا به من هذه النعم العظيمة، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئا منالعبادات، وما ذاك إلا لرحمته صلى الله عليه وسلم لأمته ورفقه ﺑﻬم، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يترك العمل خشية أن يفرض على أمته رحمة منه ﺑﻬم، لكن أشار عليه السلام إلى فضيلة هذا الشهر العظيم بقوله للسائل الذي سأله عن صوم يوم الاثنين: (ذاك يوم ولدت فيه)، فتشريف هذا اليوم متضمنلتشريف هذا الشهر الذي ولد فيه فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة وهذا منها لقوله عليه السلام (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي)، وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله به من العبادات التي تفعل فيها لما قد علم أن الأمكنة والأزمنة لا تشرف لذاﺗﻬا وإنما يحصل لها التشريف بما خصت به من المعاني، فانظر إلى ما خص الله به هذا الشهر الشريف ويوم الاثنين، ألا ترى أن صوم هذا اليوم فيه فضل عظيم لأنه صلى الله عليه وسلم ولد فيه، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أن يكرم ويعظم ويحترم الاحترام اللائق به اتباعا له صلى الله عليه وسلم في كونه كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات، ألا ترى إلى قول ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان) فنمتثل تعظيم الأوقات الفاضلة بما امتثلهعلى قدر استطاعتنا.
فإن قال قائل : قد التزم عليه الصلاة والسلام في الأوقات الفاضلة ما التزمه مما قد علم، ولم يلتزم في هذا الشهر ما التزمه في غيره ، فالجواب أن ذلك لما علم من عادته الكريمة أنه يريد التخفيف عن أمته، سيما فيما كان يخصه، ألا ترى إلى أنه عليه السلام حرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة، ومع ذلك لم يشرع في قتل صيده ولا شجره الجزاء تخفيفا على أمته ورحمة ﺑﻬم ، فكان ينظر إلى ما هو من جهته وإن كان فاضلا في نفسه فيتركه للتخفيف عنهم، فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات، فمن عجز عن ذلك فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويسكن له تعظيما لهذا الشهر الشريف ، وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما كما يتأكد في شهر رمضان وفي الأشهر الحرم، فيترك الحدث في الدين ويجتنب مواضع البدع وما لا ينبغي. وقد ارتكب بعضهم في هذا الزمن ضد هذا المعنى، وهو أنه إذا دخل هذا الشهر العظيم تسارعوا فيه إلى اللهو واللعب بالدف والشبابة وغيرهما، ويا ليتهم عملوا المغاني ليس إلا، بل يزعم بعضهم أنه يتأدب فيبدأ المولد بقراءة الكتاب العزيز، و ينظرون إلى من هو أكثر معرفة بالتهوك والطرق المبهجة لطرب النفوس ، و هذا فيه وجوه من المفاسد، ثم إﻧﻬم لم يقتصروا على ما ذكر بل ضم بعضهم إلى ذلك الأمر الخطر، وهو أن يكون المغني شابا لطيف الصورة حسن الصوت والكسوة والهيئة، فينشد التغزل ويتكسر في صوته وحركاته، فيفتن بعض من معه من الرجال والنساء، فتقع الفتنة في الفريقين ويثور من المفاسد ما لا يحصى، وقد يؤول ذلك في الغالب إلى فساد حال الزوج وحال الزوجة ويحصل الفراق والنكد العاجل وتشتت أمرهم بعد جمعهم. وهذه المفاسد مركبة على فعل المولد إذا عمل بالسماع، فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم.انتهى.

( و حاصل ما ذكره ) - الحافظ السيوطي يشرح كلام الإمام ابن الحاج - :
أنه لم يذم المولد ، بل ذم ما يحتوي عليه من المحرمات
والمنكرات، وأول كلامه صريح في أنه ينبغي أن يخص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الخيرات والصدقات وغير ذلك من وجوه القربات، وهذا هو عمل المولد الذي استحسناه، فإنه ليس فيه شيء سوى قراءة القرآن وإطعام الطعام وذلك خير وبر وقربة.

وأما قوله آخرًا : " إنه بدعة " ، فإما أن يكون مناقضًا لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدر الكتاب، أو يحمل على أن فعل ذلك خير و البدعة منه نية المولد، كما أشار إليه بقوله: فهو بدعة بنفس نيته فقط ، وبقوله : و لم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد.

فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط ، و لم يكره عمل الطعام و دعاء الإخوان إليه، وهذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه، لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى إذا أوجد في هذا الشهر الشريف سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى نية المولد فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولا.

وأما مجرد فعل البر وما ذكر معه من غير نية أصلا فإنه لا يكاد يتصور ، ولو تصور لم يكن عبادة، ولا ثواب فيه إذ لا عمل إلا بنية، ولا نية هنا إلا الشكر لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف، وهذا معنى نية المولد فهي نية مستحسنة بلا شك ؛ فتأمل.

ثم ( قال ابن الحاج ) : و منهم من يفعل المولد لا ﻟﻤﺠرد التعظيم، ولكن له فضة عند الناس متفرقة كان قد أعطاها في بعض الأفراح أو المواسم ، ويريد أن يستردها ويستحي أن يطلبها بذاته، فيعمل المولد حتى يكون ذلك سببا لأخذ ما اجتمع له عند الناس، وهذا فيه وجوه من المفاسد منها: أنه يتصف بصفة النفاق، وهو أن يظهر خلاف ما يبطن، إذ ظاهر حاله أنه عمل المولد يبتغي به الدار الآخرة، وباطنه أنه يجمع به فضة، ومنهم من يعمل المولد لأجل جمع الدراهم أو طلب ثناء الناس عليه ومساعدﺗﻬم له، وهذا أيضا فيه من المفاسد ما لا يخفى.انتهى.

وهذا أيضا من نمط ما تقدم ذكره، وهو أن الذم فيه إنما حصل من عدم النية الصالحة، لا من أصل عمل المولد.
انتهى

ملحوظة : قد حاول فركوس في كلام له عن المسألة أن يحشرُ اسم الإمام ابن الحاج في قائمة المانعين لعمل المولد !!! تمامًا كما هو حال صاحب المقال ؛ و أنت ترى أنّ الأمر على عكس ذالك و ليس بعد كلام الحفّاظ كلام ؛ فليُعلم !

و هذا تساؤل من سمّيتموهم أنتم و شيوخكم ((( أدعياء المالكية !!!))) الى ((( حضراتكم !!!))) : أين الأمانة العلمية فيما تنقلونه للقرّاء ؟!!!

تقرير @:
كفاكم افتراءات و تخريفات !

مضحك والله
أنا لم أنقل كلام ابن حاج لأستدل على عدم جواز بدعة المولد لأنني لا أتعصب للرجال(إحفظ هذا جيدا) فيكفي في بيان بدعته أنه لم يقم به اي أحد من السلف الصالح لكنني نقلت كلام ابن حاج لأبين لك أنه ليس من اللائق الإحتفال في يوم يعود لأعظم مصيبة على وجه الأرض ألا وهو تاريخ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أما رأي ابن حاج أو غيره فلا يهمني .
قال ابنُ الحاج: «العجبُ العجيبُ كيفَ يعملون المولدَ بالمغاني والفرح والسّرور ـ كما تقدَّم ـ لأجل مولدِهِ صلى الله عليه وسلم في هذا الشَّهر الكريم، وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربِّه عزَّ وجلَّ وفُجِعتْ الأمة وأُصيبتْ بمُصابٍ عظيمٍ لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا، فعلى هذا كان يتعيَّن البكاءُ والحزنُ الكثيرُ، وانفراد كلّ إنسانٍ بنفسِه لما أصيب به، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليعزَّى المُسْلِمُونَ فِي مَصَائِبِهِمْ المُصِيبَة بِي» اهـ[

ولذلك فإننا نجد الذين يحتفلون بالمولد يقعون في التناقض البين الواضح، إذ أنهم يحتفلون في المولد بالفرح والسرور في شهر ربيع الأول، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه، ونحن نقول لهم: كان يجب عليكم -على مذهبكم- كذلك أن تحزنوا في نفس الشهر أشد الحزن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات فيه، وإن لم تفعلوا فقد وقعتم في التناقض.
والحق أن الصحابة ومن بعدهم لم يفعلوا هذا ولا ذاك، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.



هذا هو المقصود فلا داعي لردك الهزيل الذي ينبع عن تعصب أعمى للرجال فتأمل .
أما عن شيوخي وعلى رأسهم شيخنا فركوس فليس بمعصوم ولست متعصبا لكنهم لكنك لم تأتي بجديد فكل ماذكره الإمام ابن حاج يدل على تحريم المولد في أصله لكنه في نفس الوقت دعى لتعظيم الشهر لكن دون أحتفال .
قال ابن حاج(فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ.

أما تعليق السيوطي على هذا الكلام وإدعاءه أن ابن حاج يقصد البدعة الحسنة فمردود عليه بكلام ابن حاج نفسه حيث قال(لأن ذلك زيادة في الدين) فهل الزيادة في الدين بدعة حسنة؟؟؟
وهل في الدين(الشرع) بدعة حسنة أصلا؟؟؟!!!
وشهد شاهد من أهلها .

®عبـ القادر ـد® 07-03-2009 05:02 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 532988)
قال النبي عليه الصلاة والسلام((«يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ـ أَوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ـ أُصِيبَ بمُصيبَة فلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ المُصِيبَةِ الَّتي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي».
هذا هو الرد العلمي على الإمام السيوطي يا مسكين

يا غالي جمال ؛ لاا يكن حالك كمن يفسر الماء بعد جهد بالمـاء !
بالله عليكـ هل ترى في ردكـ المكتوبـ - المنسوخ- آنفاً رداً وتُسميه ظلما وعدوانا علمياً !!
تكلَّم بالمنطق الأخ عبد الله جاء بكلام السيوطي بعدما اوردتَ لنا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم وطالبكـ وقتها بالرد على كلام السيوطي لتأتينا مرة اخرى بالحديث !!! هذا ما يقول عنه أهل الكلامـ التسلسل العلي أو الدوران في الحلقاتـ المُفرغة
أبسِّطـ لكـ السؤال وبالله عليكـ أثبت لنا تعارض كلام السيوطي مع الحديثـ
مالذي حثَّنا عليه الشرع .... هل أمرنا بإظهار الفرح بالنعم وشكر الله عليها ؟ أو أُمرنا بإظهار الجزع والهلع أيام المصائبـ؟

تح ـيااتي


سفيان الوسيم 07-03-2009 05:09 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
يا أخي نحن لا نحتفل بالمولد النبوي الشريف كعيد بل يوم عظيم غير حياة المسلمين . وأنا بكل صراحة أحتفل به كل عام وأنا مقتنع بذلك ولكن أقول لك كيف أحتفل بالزيادة في الصلاة وفعل الخير. تقبل مني كامل الاحترام

أبوصلاح الدين 07-03-2009 05:18 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
قال علماؤنا القدامي الفتوي لها ظروف زمانية ومكانية.ومن الغريب عند هؤلاء الذين يزعمون التمسلف كانه ليس في الدنيا سوي ابن باز والالباني والعثيمين ومن المفسرين لايوجد إلا الشنقيطي
صاحب أضواء البيان وناصر السعدي علي الجميع رحمة الله .ألم يقل الشيخ يوسف القرضاوي وأبوزهرة والشيخ الشعراوي والبوطي الزحيلي والنابلسي والقائمة طويلة ان لاحرج في هذا الاحتفال بل هو مما يقرب من الله .
من من علمائنا الجزائريين قال بحرمة الاحتفال بالمولد النبوي .ستذكرون أبوزيد التبسي والشيخ فركوس وحاج عيسي.ومن هؤلاء مع شيوخنا المشهورين كيوسف بلمهدي وكمال البوزيدي وشمس الدين بوروبي عبد الحليم قابة وأبوعبد السلام وغيرهم كثير وكثير .
والله احتار لما أتصفح كثيرا من المواقع والمنتديات فلا تجد سوي فتاوي ابن باز والألباني والعثيمين وإذا ماذكروا آية قالوا قال السعدي وما اكثر مفسرينا والحمد لله وعلي رأسهم في المعاصرين بلا منازع الشيخ الشعراوي رحمه الله والشهيد سيد قطب رحمة الله علي الجميع

®عبـ القادر ـد® 07-03-2009 05:19 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533022)
فيكفي في بيان بدعته أنه لم يقم به اي أحد من السلف الصالح

سبق وان قال لكـ يا فاضل أن بدعية العمل وذمه أساسها ومردها أنها وردت مخالفة لأصل من أصول الدين بخلاف أنها إذا لم تخالف (1) ، (2) ،(3) ولا (4)

وإن كان ما أتيت به هو المعيار عندكـ فاثبتـ لي بطلاان ما قام به هؤلاء


روى البخاري في صحيحه عَنْ ‏ ‏رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏‏كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ قَالَ ‏ ‏سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ مَنْ الْمُتَكَلِّمُ قَالَ أَنَا قَالَ رَأَيْتُ ‏ ‏بِضْعَةً ‏ ‏وَثَلَاثِينَ مَلَكًا ‏ ‏يَبْتَدِرُونَهَا ‏ ‏أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ ‏

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح و هو يعدّد فوائد الحديث : اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَاز إِحْدَاث ذِكْر فِي الصَّلَاة غَيْر مَأْثُور إِذَا كَانَ غَيْر مُخَالِف لِلْمَأْثُورِ.* انتهى

_________________
* يعني لاا يخالف
(3) .

جمال البليدي 07-03-2009 05:20 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
<B>
اقتباس:

قال سيّدنا الإمام الشافعي - كما روى الحافظ البيهقي -:
المحدثات من الأمور ضربان :
أحدهما : ما أحدث ممّا يُخالف :
(1) كتابًا
أو
(2) سُنَّةً
أو
(3) أثرًا
أو
(4) إجماعًا

فهذه : بدعة الضلالة.

و الثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا - أي لم يُخالف: (1) ، (2) ، (3) ولا (4) - فهذه محدثة غير مذمومة.انتهى

فكلّ ما له أصلٌ في الشريعة فليس ببدعة و ان لم يفعله السّلف لهذا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ :
المراد بالبدعة : ما أحدث ممّا ليس له أصل في الشريعة يدل عليه ؛ و أمّا ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة و إن كان بدعة لغة.انتهى

سبحان الله واين رأيتني أخالف هذا التعريف للبدعة؟!!!
الإمام الشافعي أو غيره من اهل السنة يقصدون البدعة في اللغة، وليس الإحداث في الدين، ويدل على هذا أن الإمام الشافعي نفسه يقول: "وهذا يدل على أنه ليس لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول إلا بالاستدلال، إلى أن قال: ولا يقول بما استحسن، فإن القول بما استحسن شيء يحدثه لا على مثال سبق". (الرسالة 504) .
وفي هذا يقول ابن رجب: "فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه، فهو ضلالة والدين بريء منه، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة، وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية. فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لمّا جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد، وخرج ورآهم يصلون كذلك، فقال: "نعمت البدعة هذه ". (جامع العلوم والحكم ص 252).
وقال الشاطبي في معرض رده على المستحسن للبدع بقول عمر رضي الله عنه، فقال: "إنما سماها بدعة باعتبار ظاهر الحال من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتفق أن لم تقع في زمان أبي بكر رضي الله عنه، لأنها بدعة في المعنى" (الاعتصام 1/195


<B>
اقتباس:

و لنأخذ مثال يوضّح النّقص الواقع في تعريف البدعة عند المُخالف :

تسوية صفوف المسلمين في المساجد أمرٌ مطلوبٌ شرعيّ ...

و بالتالي فقد قام المُقتضي للفعل في وقته صلى الله عليه و سلّم و هو : " تسوية الصفوف " ...

و مع ذالك لم ينقل عنه صلى الله عليه و سلّم و لا عن السلف : اقامة خطوط على أرضية لتسوية صفوف المُصلّين كما هو عليه عمل الأمة.

فهل هذا الفعل بدعة مذمومة ؟!!! :
(أ) حسب تعريف البدعة عند المُخالف ؛ نعم !!!!!!!!

(بـ) حسب تعريف البدعة عند جمهور علماء الإسلام ؛ لا...

لأنّ اقامة خطوط على أرضية المساجد لتسوية صفوف و ان لم يفعله السلف مع ورود الأمر بتسوية الصفوف في شرعنا - أي وجود المُقتضي للفعل - فإنّ هذا الفعل بذاته لم يُخالف :
(1) لا كتابًا
و
(2) لا سُنَّةً
و
(3) لا أثرًا
و
(4) لا إجماعًا
و منه يتّضح الفارق بين التعريفين !

و قُل نفس الشيء على تخصيص أماكن لماء الشرب في المساجد و...؟!!!

تقرير @ :
بهذا المثال البسيط يتّضح أنّ تعريف البدعة عند المُخالف يعتريه زيادة صوّبت عليه سهام التناقض و التباين ؛ فتعريف البدعة كقاعدة لا يطّرد !!!

لدا فإنّ تعريف البدعة عند جمهور علماء الإسلام و على رأسهم واضع علم الأصول سيّدنا الامام الشافعي رضي الله عنه ؛ جامع ، مانع ، دقيق لا يشوبه نقص و لا يعتريه تعارض و لا تناقض كما هو الحال عند من خالفهم.

تقرير للتفكّر !


أولا:قاعدة(ما كان مقتضاه وموجبه موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو السلف ولم يمنع منه مانع فإن تركهمقصود وفعله بدعة) قاعدة صحيحة لا يمكنك نقضها ولو بكيت دما
قال الشاطبي في تقرير هذه القاعدة وبيان معناها((
(1)
سكوت الشارع عن الحكم على ضربين :

أحدهما : أن يسكت عنه لأنه لا داعية له تقتضيه ، ولا موجب يقدر لأجله ، كالنوازل التي حدثت بعد ذلك ، فاحتاج أهل الشريعة إلى النظر فيها وإجرائها على ما تقرر في كلياتها ، وما أحدثه بعد السلف الصالح راجع إلى هذا القسم ، كجمع المصاحف وتدوين العلم وتضمين الصناع ، وما أشبه ذلك مما لم يجر له ذكر في زمن رسول اللهصلى الله عليه وسلم ، ولم تكن من نوازل زمانه ولا عرض للعمل بها موجب يقتضيها ، فهذا القسم جارية فروعه على أصوله المقررة شرعاً بلا إشكال ، فالقصد الشرعي فيها معروف …

والثاني :أن يسكت عنه وموجبه المقتضي له قائم ، فلم يقرر فيه حكم عند نزول النازلة زائد على ما كان في ذلك الزمان ، فهذا الضرب السكوت فيه كالنص على أن قصد الشارع أن لا يزاد فيه ولا ينقص ، لأنه لما كان هذا المعنى الموجب لشرع الحكم العملي موجوداً ثم لم يشرع الحكم دلالة عليه ، كان ذلك صريحاً في أن الزائد على ما كان هنالك بدعة زائدة ، ومخالفة لما قصده الشارع ، إذ فهم من قصده الوقوف عندما هنالك ، لا زيادة عليه ولا نقصان منه ))

أما عن إقامة الخطوط لتسوية الصفوف وإحتجاجك به لتقرير بدعة المولد فمردود عليك من أوجه:
1-إقامة الخطوط في الصفوف لم يكن مقتضاه موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لأن كانوا يسوون الصفوف دون إقامة الخطوط ويقدرون على ذلك لكن بعد أن كثر المسلمين وزاد عددهم أصبحوا بحاجة لذلك لهذا قال شيخنا عبد الرزاق العفيفي(( إذا كان الناس لا تستقيم صفوفهم إلا بذلك فلا بأس ، أو كان المسجد قد بني منحرفا عن القبلة ولا تستقيم الصفوف فيه إلا برسم خطوط فلا بأس بذلك إن شاء الله " . فهي هي إذنداخلة في الأمر الأول الذي ذكره الشاطبي

2-إقامة الخطوط ليس عبادة إنما هي وسيلة فقط للعبادة والوسائل قد تكون مباحة لكونها من المصالح المرسلة بخلاف المولد فإنه يقصد به التعبد لله تعالى .
3-هذا مع العلم أن هناك من علماءنا الوهابيين(كما يصفهم المخالف) من جعلها بدعة حسب تفسيره للقاعدة المذكورة آنفا حيث جعلها من الأمر الثاني الذي ذكره الشاطبي والله أعلم..


(1) الموافقات (3/156) .


</B>

جمال البليدي 07-03-2009 05:33 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 

إحتجاجهم بمسابقات القرآن الكريم:

المسابقات على حفظ القرآن غير مقصودة لذاتها وإنما المقصود منها مصلحة معينة وهي التشجيع على الحفظ فليست متعبدا بها فهي معقولة المعنى يفعلها من يفعلها لحاجة ملموسة ومصلحة معقولة كوسيلة لأمر مشروع ومن يقيم المسابقات لا يلتزم بموعد محدد في السنة يقصد به التعبد لذلك نجده يؤخر أو يقدم في موعد المسابقة لكونه لم يقصد التعبد بذلك الوقت ومما يدل على أن المسابقات في حفظ القرآن لا يقصدون بها التعبد وإنما هي مجرد وسيلة أن أساليبها تتنوع وصورها تختلف وإنما مقصودها هو الذي لا يختلف وهو أن يحفظ الناس القرآن ومع كون هذه المسابقات لا يقصد بها التعبد وإنما هي وسيلة لأمر مشروع نجد أدلة تحث على المسابقة بما فيه نفع للإسلام كالرمي والمسابقة بالخيل مع التشجيع على ذلك بالجوائز .
فأين مثل هذه الأمور مما يفعله الصوفية من العبادات المخترعة المبتدعة التي لا تكون وسيلة لأمر مشروع وإنما تقصد لذاتها ويتعبد بذاتها كالاحتفال بالمولد النبوي يكون له يوم محدد في السنة ويرون أن من أنكر عليهم لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم يعلمون أن الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ذلك وهذه العبادات التي يخترعونها لا يكون لها حاجة معقولة المعنى بحيث لو تركت لأدى ذلك إلى مفسدة ملموسة معقولة ومما يدل على ذلك أنهم يرون الاحتفال بالمولد أمر ثابت لا يرتبط بالحاجة ولا يزول بزوالها وله يوم محدد حتى منهم من نهى عن صيام ذلك اليوم باعتباره عيدا من الأعياد كل ذلك بلا دليل بل الدليل يدل على تركه فقد تركه الرسول والصحابة والسلف مع قيام المقتضي لفعله وكان احتفالهم باتباع رسول الله ومحبته وتعلم سنته والذب عنها وصيام الاثنين لا بالطعام والشراب



اقتباس:

( س ) تشجيع حملة كتاب الله أمرٌ شرعيّ مطلوب ؛ صح ؟
( ج ) نعم

نعم
اقتباس:

( س ) اذاً المقتضي للفعل كان قائمًا في وقت سلفنا و لا يزال في يومنا و سيبقى كذالك الى آخر ساعة ؛ صحّ ؟
( ج ) نعم ؛ فتشجيع حملة كتاب الله أمر شرعي و هو لا يتعلّق بزمان دون غيره و لا بمكان دون غيره

نعم تشجيع حملة كتاب الله أمر شرعي لأنه من الإحسان الذي وصانا الله به
اقتباس:

( س ) هل قام السلف باقامة مسابقات سنوية لتشجيع حملة كتاب الله ؟
( ج ) طبعًا ؛ لا

لا طبعا لكنهم كانوا يتسابقون ولم يكونوا بحاجة للتشجيع أصلا .
اقتباس:

( س ) و هل كان بإمكانهم فعل ذالك ؟

( ج ) نعم ؛ فما المانع !

لا بل لم يكن بإمكانهم فعل ذلك لعدة أسباب:
1-القرآن لم يكن مجموعا بعد
2-
الصحابة رضوان الله عليه كانوا يتسابقون ويتنافسون في الخيرات وليس كعصرنا هذا الذي إقتضى إقامة مسابقات للتحفيز على حفظ القرآن فالصحابة لم يكونوا بحاجة لمسابقات فهم دائما متنافسون في الخيرات .

اقتباس:

( س ) اذاً السلف لم يستعمل الطّريقة ذاتها التي استعملها الخلف لتشجيع حملة كتاب الله مع وجود المُقتضي للفعل و هو الحفاظ على كتاب الله ؟!!!!!!

( ج ) اي نعم

أحسنت ماشاء الله عليك لأن السلف لم يكونوا بحاجة لمسابقات بخلاف عصرنا اليوم
اقتباس:

( س ) [ و السؤال هنا افتراضي وفق منطق المانعين لعمل المولد ] : اذاً هل أنتم أشدّ حرصًا
على حفظ كتاب الله من السّلف ؟!!!!!!!!!!!!

لا لأنه لو كنا أشد منهم حرصا لما إحتجنا للمسابقات أصلا
اقتباس:

هذا بيان صغير لمنطقكم المُضحك !

أحسن الله إليك
لكن لا تنسى لا يجوز قياس عبادة على عبادة أخرى فتأمل.

مسك الختام:
أنتم تتخذون الاحتفال بالمولد النبوي عيداً يعاد كلما عاد يوم الميلاد , وهذه بدعة حيث خصصتم واخترتم بقصد ليوم بعينه لذاته وهذا تفضيل واختيار وهذا من خصائص الله عز وجل قال تعالى: [وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ] {القصص:68} . وأنتم تجعلون هذا الاحتفال قربة بذاته ؛ ولذلك فإن بعض الناس من شدة اعتقادهم في المولد يتهاون في حضور صلاة الجماعة ولا يتهاون في حضور المولد وقد قال تعالى: [أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {الشُّورى:21} . والدليل القاطع أنكم تجعلونه ديناً وقربةً بذاتها أنكم تتكفلون له الأدلة من الكتاب والسنة لتثبتوا أنه مشروع بذاته , وهذا فرق مابين احتفالكم واحتفال من سواكم ممن يجعلون الاحتفال وسيلة وليست قربة بذاتها .



جمال البليدي 07-03-2009 05:37 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 533049)
يا غالي جمال ؛ لاا يكن حالك كمن يفسر الماء بعد جهد بالمـاء !

بالله عليكـ هل ترى في ردكـ المكتوبـ - المنسوخ- آنفاً رداً وتُسميه ظلما وعدوانا علمياً !!
تكلَّم بالمنطق الأخ عبد الله جاء بكلام السيوطي بعدما اوردتَ لنا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم وطالبكـ وقتها بالرد على كلام السيوطي لتأتينا مرة اخرى بالحديث !!! هذا ما يقول عنه أهل الكلامـ التسلسل العلي أو الدوران في الحلقاتـ المُفرغة
أبسِّطـ لكـ السؤال وبالله عليكـ أثبت لنا تعارض كلام السيوطي مع الحديثـ
مالذي حثَّنا عليه الشرع .... هل أمرنا بإظهار الفرح بالنعم وشكر الله عليها ؟ أو أُمرنا بإظهار الجزع والهلع أيام المصائبـ؟

تح ـيااتي

رمتني بدائها ثم انسلت
الأخ ياسين ذكر كلام السيوطي فذكرت له الحديث فأعاد كلام السيوطي فأعدت له الحديث والبادئ أظلم .

جمال البليدي 07-03-2009 05:40 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 533090)
قال علماؤنا القدامي الفتوي لها ظروف زمانية ومكانية.ومن الغريب عند هؤلاء الذين يزعمون التمسلف كانه ليس في الدنيا سوي ابن باز والالباني والعثيمين ومن المفسرين لايوجد إلا الشنقيطي
صاحب أضواء البيان وناصر السعدي علي الجميع رحمة الله .ألم يقل الشيخ يوسف القرضاوي وأبوزهرة والشيخ الشعراوي والبوطي الزحيلي والنابلسي والقائمة طويلة ان لاحرج في هذا الاحتفال بل هو مما يقرب من الله .
من من علمائنا الجزائريين قال بحرمة الاحتفال بالمولد النبوي .ستذكرون أبوزيد التبسي والشيخ فركوس وحاج عيسي.ومن هؤلاء مع شيوخنا المشهورين كيوسف بلمهدي وكمال البوزيدي وشمس الدين بوروبي عبد الحليم قابة وأبوعبد السلام وغيرهم كثير وكثير .
والله احتار لما أتصفح كثيرا من المواقع والمنتديات فلا تجد سوي فتاوي ابن باز والألباني والعثيمين وإذا ماذكروا آية قالوا قال السعدي وما اكثر مفسرينا والحمد لله وعلي رأسهم في المعاصرين بلا منازع الشيخ الشعراوي رحمه الله والشهيد سيد قطب رحمة الله علي الجميع

ماهذه الترهات من فضلك
أنا لست ألبانيا ولا قرضاويا ولا فركوسيا بل مسلما سنيا ولا أستدل بكلام المعاصرين بل أستشهد بهم لأنني أتبع ولا أقلد فلا يهمني رأي العلماء بل يهمني أدلتهم فتأمل ....ثم إنني أتبع أهل السنة فقط لا غير فأعذرني وأراك تخلط بين العالم وطاب العلم والله المستعان .

جمال البليدي 07-03-2009 05:41 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 533092)
سبق وان قال لكـ يا فاضل أن بدعية العمل وذمه أساسها ومردها أنها وردت مخالفة لأصل من أصول الدين بخلاف أنها إذا لم تخالف (1) ، (2) ،(3) ولا (4)


وإن كان ما أتيت به هو المعيار عندكـ فاثبتـ لي بطلاان ما قام به هؤلاء

روى البخاري في صحيحه عَنْ ‏ ‏رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏‏كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ قَالَ ‏ ‏سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ مَنْ الْمُتَكَلِّمُ قَالَ أَنَا قَالَ رَأَيْتُ ‏ ‏بِضْعَةً ‏ ‏وَثَلَاثِينَ مَلَكًا ‏ ‏يَبْتَدِرُونَهَا ‏ ‏أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ ‏

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح و هو يعدّد فوائد الحديث : اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَاز إِحْدَاث ذِكْر فِي الصَّلَاة غَيْر مَأْثُور إِذَا كَانَ غَيْر مُخَالِف لِلْمَأْثُورِ.* انتهى



_________________
* يعني لاا يخالف
(3) .

لقد رددت على نفسك بنفسك فإحداث ذلك الذكر في الصلاة قام به السلف وأقرهم الوحي كما روى البخاري فهل المولد قام به السلف الصالح؟!!!
سبحان الله ....

®عبـ القادر ـد® 07-03-2009 06:28 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533128)
لقد رددت على نفسك بنفسك فإحداث ذلك الذكر في الصلاة قام به السلف وأقرهم الوحي كما روى البخاري فهل المولد قام به السلف الصالح؟!!!
سبحان الله ....

سبق وان حدَّثكم عبد الله عن قضية التشريع في الدين وماذا نقصد بماذا كان عليه السلف
لدينا مزيد !!!

في الكلاامـ الذي أتيتكـ به لماذا لم يقل رسولنا صلى الله عليه وآله وسلَّم : لم زدتـ في أمرنا هذا ماليس منه !!!

روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِبِلَالٍ ‏ ‏عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَا ‏ ‏بِلَالُ ‏ ‏حَدِّثْنِي ‏ ‏بِأَرْجَى ‏ ‏عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا ‏ ‏أَرْجَى ‏ ‏عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح و هو يعدّد فوائد الحديث :
يُسْتَفَاد مِنْهُ جَوَاز الِاجْتِهَادفِي تَوْقِيت الْعِبَادَة, لِأَنَّ بِلَالًا تَوَصَّلَ إِلَى مَا ذَكَرْنَا بِالِاسْتِنْبَاطِ فَصَوَّبَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .انتهى

وقد سبق وان قال لكمـ عبد الله قضية توضأ الإمام مالكـ وأمثلة غيرها انت أدرى بها لكن وجب عليكـ هضمها وكيفية درء التعارض بينها !!
ارجع للقواعد التي كُتبتـ وحاول أن تتمعن فيها ربما تستشف منها فهماً

على فكرة نسيت وما انساني إلا الشيطان ؛ الله أعلم اننا لم أنه أقصد انا وانت يا جمال قضية الملل , فالموضوع يكاد يختفي في المنتدى ولم أر لكـ القول الفاصل في المسألة

تح ـيااتي


جمال البليدي 07-03-2009 06:36 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 533202)
سبق وان حدَّثكم عبد الله عن قضية التشريع في الدين وماذا نقصد بماذا كان عليه السلف

لدينا مزيد !!!


في الكلاامـ الذي أتيتكـ به لماذا لم يقل رسولنا صلى الله عليه وآله وسلَّم : لم زدتـ في أمرنا هذا ماليس منه !!!

روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِبِلَالٍ ‏ ‏عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَا ‏ ‏بِلَالُ ‏ ‏حَدِّثْنِي ‏ ‏بِأَرْجَى ‏ ‏عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا ‏ ‏أَرْجَى ‏ ‏عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح و هو يعدّد فوائد الحديث :
يُسْتَفَاد مِنْهُ جَوَاز الِاجْتِهَادفِي تَوْقِيت الْعِبَادَة, لِأَنَّ بِلَالًا تَوَصَّلَ إِلَى مَا ذَكَرْنَا بِالِاسْتِنْبَاطِ فَصَوَّبَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .انتهى

وقد سبق وان قال لكمـ عبد الله قضية توضأ الإمام مالكـ وأمثلة غيرها انت أدرى بها لكن وجب عليكـ هضمها وكيفية درء التعارض بينها !!
ارجع للقواعد التي كُتبتـ وحاول أن تتمعن فيها ربما تستشف منها فهماً

على فكرة نسيت وما انساني إلا الشيطان ؛ الله أعلم اننا لم أنه أقصد انا وانت يا جمال قضية الملل , فالموضوع يكاد يختفي في المنتدى ولم أر لكـ القول الفاصل في المسألة

تح ـيااتي



أنت تكرر نفس الكلام
لايصح قياس فعل الصحابة فى العصر النبوى وقت نزول الوحى على فعلهم بعد انقطاع الوحى فالوحى كان يقر بعض ما يفعلونه ،وأحياناً لا يقر بعض مايفعلونه فكيف بمن بعدهم ،وهم أعلم الناس بسنة النبى صلى الله عليه وسلم ؟!وما كانوا يفعلونه وقت نزول الوحى ،وأقره الوحى هذا دليل على أنه من الشرع ألهمهم الله فعله ،وأقرهم النبى على فعلهم ،

ولئن أقر النبي صلى الله عليه وسلم فعل خبيب وبلال في الصلاة بعد كل وضـوء فإنه لم يقر البراء بن عازب على خطئه في الدعاء الذي علمه إياه النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: {آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت) ‏‏فقال البراء: "فجعلت استذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( وبنبيك الذي أرسلت} ‏‏رواه البخاري ومسلم.

ولم يقر النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون على التبتل وسماه رهبنة، ولم يقر الصحابة الذين سألوا عن عبادةِ النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا به، كأنهم تقالوه، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟

قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا؛ فأنا أصلي الليل أبد، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبد، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله؛ إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي؛ فليس مني} رواه البخاري وقد مر معنا سابقاً.

فمن أين تضمنون إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لبدعكم وقد مات؟ وقد بلغكم قبل موته أن كل بدعة في الدين مردودة؟).

وكل هذا يدل على أن ما أحدثه بعض الصحابة من أمور تعبدية أصبح سنة بإقرار الرسول صلى الله عليه وسلملا بمجرد فعل الصحابة.


والثابت عندهم أن العبادة توقيفية ،واستحداثهم بعض الأفعال فى العبادة كان بإلهام من الله ،وإقرار من النبى أما بعد وفاة النبى كيف يعرف إقرار الله على الفعل التعبدى الذى لم يفعله النبى صلى الله عليه وسلم ؟ .

أما عن موضوع صفة الملل فلا أملك الوقت الكافي للعودة إليه لأنني أقوم ببحث الآن حول بجعة المولد فترقبه في الساعات القليلة إن شاء الله ويا خبذا لو تأتينا بشبهات جديدة حول المولد لأضيفها لبحثي فقد مللت من القديم .

®عبـ القادر ـد® 07-03-2009 07:37 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533216)
أنت تكرر نفس الكلام

وللأسف لم تفهمـ بعد !!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533216)

الثابت عندهم أن العبادة توقيفية ،واستحداثهم بعض الأفعال فى العبادة كان بإلهام من الله ، وإقرار من النبى أما بعد وفاة النبى كيف يعرف إقرار الله على الفعل التعبدى الذى لم يفعله النبى صلى الله عليه وسلم ؟ .


في كلامكـ هذا نقاطـ أهمها :
** العبادة عندهم توقيفية .
** ما فعلوه الضابط في قبول ورده هو اقرار الرسول له .
** بعد وفاة النبي انتفى ضابطـ القبول ولاا اعلم كيف صغت جملة : كيف يعرف اقرار الله على الفعل التعبدي !!!

أشرح لكـ أموراً غابت عن ذهنكـ حتى لاا ترميني بالخروج عن الموضوع أو مجانبة الصلبـ , ردكم للاحتفال أرجعتموه أنه بدعة , وبهذا نفيتموه فأنا دخلت للموضوع لما بدأ التفصيل في البدعة وما لحقها .

إليكـ يا فاضل بعض الأعمال والتي تدخل من قبيل التعبد إلى الله وهي لم تثبتـ لاا في كتاب ولاا سنة وإنما استنبطها بعض الصحابة و داموا عليها لم راوا فيها من خير وعدم مخالفتها لأصل الدين , كنت اشرت اليها في موضوع مريم الجزائرية - قبل الإغلااق - ولم يتسن لي مراجعتها هناكـ فــتأمل :

عن
عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت:
كان بيتي من أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى ثم قال : ((اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك)) قالت ثم يؤذن قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة - تعني - هذه الكلمات. [رواه أبو داوود 519 وحسنه الألباني].

إن لم تفهمـ فتابع معي : - سيدنا بلال بن رباح كان كلما تمطى ليؤذن الفجر يقول تلكـ الكلماتـ , وقالت هذه المرأة أن سيدنا بلال بن رباح - ما تركها ولا ليلة واحدة .
فإن نظرنا بمفهومكـ وجدنا ان عمل سيدنا بلال بن رباح بدعي وهذا بالقياس على النقاط التي فهمتها من كلامكـ , وبمعنى آخر أنه :
** مع علمه بان العبادة توقيفية لم يمنعه هذا أن يؤثر لنفسه دعاءاً يقوله بـكيفية مخصوصة على هيئة مخصوصة .
** لم نر في الحديثـ إقرار من النبي على هذا الصنيع ولم يرد فيه رد له ؛ اللهم إلاا اذا كنت ترى أنه كان يقولها بغير علم النبي , ولو سلَّمنا جدلاً أنه كان يقولها بغير علم النبي فهل يعني هذا أن سيدنا بلال كان يشكـ لو أنه أخبر النبي أو علم به كان يقول له من أين أحدثت في أمرنا هذا ماليس منه !!

فافهم تغنمـ وإذا عرفتـ فالزم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533216)

ولئن أقر النبي صلى الله عليه وسلم فعل خبيب وبلال في الصلاة بعد كل وضـوء فإنه لم يقر البراء بن عازب ..... إلـخ
قد مللت من القديم .

أعتقد والله أعلم أن هذا الكلاام ليست المرة الأولى التي تسرده علينا , فلاا أعلم ماا هو المعيار الذي تقول وفقه ان هذا قديم والآخر جديد !!

و الحديثـ قـياس

®عبـ القادر ـد® 07-03-2009 07:50 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533216)

أما عن موضوع صفة الملل فلا أملك الوقت الكافي للعودة إليه لأنني أقوم ببحث الآن حول المولد فترقبه في الساعات القليلة إن شاء الله ويا حبذا لو تأتينا بشبهات جديدة حول المولد لأضيفها لبحثي فقد مللت من القديم .

أعانك الله على بحثكـ , ولكن سيدي أريد ان ألفتـ نظركـ أن تخليكـ عن موضوع الملل ليس لهذا الأمر لأنني أعلم أن أول مشاركة لكـ هنا أو في موضوع المولد أساسا كانتـ منذ 21 ساعة فقطـ , بخلاف موضوع الملل الذي فتحته منذ 03 أيـــامـ وكنت قبله قد اشتغلتـ بامور وكمان بعده اشتغلتـ بامور ولم تحتج بقول أنَّكـ مشغول !
ما طلبت منك الاسراع لأنني قلت انها عطلة الاسبوع واكون متفرغ لإنهاء ذاكـ الموضوع معكـ لكن الظاهر سنضطر أن ندخل به أسبوعا جديداً الله أعلمـ ماذا ستترتب لنا من التزامات جديدة فيه


عبد الله ياسين 07-03-2009 08:25 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 532988)
سبحان قاسم العقول
أنا انقل لك كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانت تتعصب للرجال
قال النبي عليه الصلاة والسلام((«يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ـ أَوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ـ أُصِيبَ بمُصيبَة فلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ المُصِيبَةِ الَّتي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي».
هذا هو الرد العلمي على الإمام السيوطي يا مسكين
اليوم الذي ولد فيه هو من أجل النعم لكننا لم نأمر بالإحتفال لولادته بل أمرنا بالحديث المذكور فهل أترك قول النبي صلى الله عليه وسلم واتبه السيوطي الغير المعصوم؟؟؟
هل من روح الشريعة الفرح والمرح والإحتفال أيام المصائب ؟؟؟
هل تحتفل في يوم مات فيه شحص تحبه؟؟؟!!!
مضحك والله .

اضحك على جهلك يا مسكين !

فحسب جهلك المنشور أعلاه :
(1) لا يحلُّ لمسلم أن يفرح بوليمة عشاء في يوم عرسه اذا كان يوم زفافه يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق !!!!!!

(2) لا يحلُّ لمسلم أن يرتّب يوم خطوبته في اليوم الذي يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق !!!!!!

(3) لا يحلُّ لمسلم أن يبتهج و يفرح باستحضار نِعَمِ الله عليه في اليوم الذي يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق ؛ و يحلُّ له أن يفعل ذالك في باقي الأيام !!!!!!
.
.
.
(ن) ...!!!!!!

من أين لك بهذا الهراء ؟!!!!!!


فالحديث أعلاه ذكره سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم لتسلية أهل المصائب و التخفيف من وقع البلاء عليهم فليس مصابهم بأعظم من فقدان أحبّ خلق الله في الكون. بدليل أنّ العلماء ذكروه في باب : " ما جاء في الصبر على المصيبة " كما تجده في : " سنن ابن ماجة :
ما جاء في الجنائز ".

و لم يكن غرض سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم قطع كلّ موطن أو مناسبة لاظهار الفرح بالنّعمة و شكر المولى جلّ و علا على آلائه الجسيمة و فضائله الكريمة ؛ كيف و ربُّه يأمرنا في كتابه بالتحدّث بالنعمة [ سورة الضحى : 11 ] : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } صدق الله العظيم !!! و القرآن الكريم نفسه يقرّر أنّ بعثة سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم كلّها رحمة [ سورة الأنبياء : 107 ] : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } صدق الله العظيم و عند علماء النحو : " النّفي و الإستثناء يُفيد الحصر " أي أن سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم كلّه رحمة ، و القرآن أيضًا نفسه حثّنا على الفرح بهذه الرّحمة المهداة و النّعمة المسداة [ سورة يونس : 58 ] : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } صدق الله العظيم !!!
و قد فسّر حبر الأمة سيّدنا عبد الله بن العباس رضي الله عنهما " الرحمة " في هذه الأية بسيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم ؛ فقد ذكر العلامة الآلوسي في تفسيره ما نصّه : و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ الفضل : " العلم " و " الرحمة " : محمّد صلى الله عليه وسلم .انتهى

و الفرح برحمته صلّى الله عليه وآله وسلّم لأمّته لا ينقطع لأنّ رحمته لا تنقطع بموته كما يُخيّل لبعض المُتنطّعين ممّن تركو عقولهم وراء ظهورهم و ركبو بحار الجهل ؛ فقد قال القرآن الكريم [ سورة التوبة : 128 ] : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
} ؛ فرحمته صلّى الله عليه و سلّم للمؤمنين رحمة عامّة تامّة شاملة كاملة لا تنقطع في الدّنيا و لا في الأخرة يوم يشفع فينا.

قال الإمام السّندي في شرح هذا الحديث الذي لا يفقه معناه الرّويبضة ؛ " شرح سنن ابن ماجه " :
قَوْله ( فَتَحَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا ) ‏
أَيْ يَوْم تُوُفِّيَ كَمَا جَاءَ فِي بَعْض أَحَادِيث الْوَفَاة ‏
( مِنْ حُسْن حَالهمْ ) ‏
مِنْ حَيْثُ اِجْتِمَاعهمْ عَلَى الْإِمَام فِي الصَّلَاة ‏
( أَنْ يَخْلُفهُ اللَّه ) ‏
مِنْ خَلَفَهُ كَنَصَرَ إِذَا كَانَ خَلِيفَة لَهُ فِيمَنْ بَقِيَ بَعْده أَيْ رَجَاء أَنْ يَكُون اللَّه خَلِيفَة لَهُ فِي إِصْلَاح حَال الْأُمَّة بِالْوَجْهِ الَّذِي رَآهُمْ عَلَيْهِ مِنْ الِاجْتِمَاع عَلَى خَيْر ‏
( فَقَالَ ) ‏
خَوْفًا مِنْ التَّفَرُّق مِمَّا يَلْحَقهُمْ مِنْ الْمَصَائِب بَعْده ‏
( فَلْيَتَعَزَّ ) ‏
وَ يُخَفِّف عَلَى نَفْسه مُؤْنَة تَلِك الْمُصِيبَة بِتَذَكُّرِ هَذِهِ الْمُصِيبَة الْعَظِيمَة إِذْ الصَّغِيرَة تَضْمَحِلّ فِي جَنْب الْكَبِيرَة فَحَيْثُ صَبَرَ عَلَى الْكَبِيرَة لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَالِي بِالصَّغِيرَةِ.انتهى

نعوذ بالله من التعصّب المقيت و التقوّل على الله بغير علم !
تقرير مشين @ :
كفاكَ فضائح !

تقرير للتأمّل !

جمال البليدي 07-03-2009 08:36 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 






اقتباس:

في كلامكـ هذا نقاطـ أهمها :

** العبادة عندهم توقيفية .
** ما فعلوه الضابط في قبول ورده هو اقرار الرسول له .
** بعد وفاة النبي انتفى ضابطـ القبول ولاا اعلم كيف صغت جملة : كيف يعرف اقرار الله على الفعل التعبدي !!!


نعم ما فعلوه كان بإقرار من النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم عليه فهو سنة وليس بدعة ولا يخفاك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقر الكثير من الصحابة في بعض الأمور كما تقدم فتأمل

اقتباس:


أشرح لكـ أموراً غابت عن ذهنكـ حتى لاا ترميني بالخروج عن الموضوع أو مجانبة الصلبـ , ردكم للاحتفال أرجعتموه أنه بدعة , وبهذا نفيتموه فأنا دخلت للموضوع لما بدأ التفصيل في البدعة وما لحقها .

اقتباس:



إليكـ يا فاضل بعض الأعمال والتي تدخل من قبيل التعبد إلى الله وهي لم تثبتـ لاا في كتاب ولاا سنة وإنما استنبطها بعض الصحابة و داموا عليها لم راوا فيها من خير وعدم مخالفتها لأصل الدين , كنت اشرت اليها في موضوع مريم الجزائرية - قبل الإغلااق - ولم يتسن لي مراجعتها هناكـ فــتأمل :

عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت:

كان بيتي من أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى ثم قال : ((اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك)) قالت ثم يؤذن قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة - تعني - هذه الكلمات. [رواه أبو داوود 519 وحسنه الألباني].

إن لم تفهمـ فتابع معي : - سيدنا بلال بن رباح كان كلما تمطى ليؤذن الفجر يقول تلكـ الكلماتـ , وقالت هذه المرأة أن سيدنا بلال بن رباح - ما تركها ولا ليلة واحدة .
فإن نظرنا بمفهومكـ وجدنا ان عمل سيدنا بلال بن رباح بدعي وهذا بالقياس على النقاط التي فهمتها من كلامكـ , وبمعنى آخر أنه :
** مع علمه بان العبادة توقيفية لم يمنعه هذا أن يؤثر لنفسه دعاءاً يقوله بـكيفية مخصوصة على هيئة مخصوصة .
** لم نر في الحديثـ إقرار من النبي على هذا الصنيع ولم يرد فيه رد له ؛ اللهم إلاا اذا كنت ترى أنه كان يقولها بغير علم النبي , ولو سلَّمنا جدلاً أنه كان يقولها بغير علم النبي فهل يعني هذا أن سيدنا بلال كان يشكـ لو أنه أخبر النبي أو علم به كان يقول له من أين أحدثت في أمرنا هذا ماليس منه !!


فافهم تغنمـ وإذا عرفتـ فالزم



لم تأتي بجديد اصلا لأنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبقي على ذلك ولو كان أمر مذموما لبين له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فلا يصح قياس فعل الصحابة فى العصر النبوى وقت نزول الوحى على فعلهم بعد انقطاع الوحى فالوحى كان يقر بعض ما يفعلونه ،وأحياناً لا يقر بعض مايفعلونه .
فكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه فهو دليل على الإقرار


عبد الله ياسين 07-03-2009 08:55 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533022)
ولذلك فإننا نجد الذين يحتفلون بالمولد يقعون في التناقض البين الواضح، إذ أنهم يحتفلون في المولد بالفرح والسرور في شهر ربيع الأول، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه، ونحن نقول لهم: كان يجب عليكم -على مذهبكم- كذلك أن تحزنوا في نفس الشهر أشد الحزن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات فيه، وإن لم تفعلوا فقد وقعتم في التناقض.
والحق أن الصحابة ومن بعدهم لم يفعلوا هذا ولا ذاك، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.

قال ربنا [ سورة يونس : 58 ] : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } صدق الله العظيم

ذكر العلامة الآلوسي في تفسيره ما نصّه : و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ الفضل : " العلم " و " الرحمة " : محمّد صلى الله عليه وسلم .انتهى

و بما أنّ الفرح بمبعثه -
صلى الله عليه و سلم - لم يقيّده ربّنا بزمن دون غيره كما تهرف أنتَ و زمرتكَ ؛ فالأمر على اطلاقه و المُطلق يجري على اطلاقه حتى يثبت في الشرع ما يُخصّصه ؛ كما هو مُقرّر.

فهل لديكَ أية أو حديث أو أثر أو اجماع يحثُّ على منع اظهار الفرح بمبعثه صلى الله عليه و سلم في أيّ يوم من أيام السنة ؟!!! ؛ فإن قُلتَ :
(1) نعم ؛ فاذكره لنا !

(2) لا طبعًا ؛ فكفاك جهلاً !
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533022)
هذا هو المقصود فلا داعي لردك الهزيل الذي ينبع عن تعصب أعمى للرجال فتأمل .
أما عن شيوخي وعلى رأسهم شيخنا فركوس فليس بمعصوم ولست متعصبا لكنهم لكنك لم تأتي بجديد فكل ماذكره الإمام ابن حاج يدل على تحريم المولد في أصله لكنه في نفس الوقت دعى لتعظيم الشهر لكن دون أحتفال .
قال ابن حاج(فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ.




سل نفسكَ يا فهيم ؛ هل ثبت عند السلف تعظيم شهر مولده صلى الله عليه و سلم - و ليس يوم مولده فقط ! - كما يحثّ عليه العلامة ابن الحاج المالكي الأشعري الصوفي ؟!!! ؛ فإن قُلتَ :
(1) نعم ؛ فقد ناقضت مذهبك !!!!

(2) لا ؛ فكفاك جهلاً !!!...فكلام ابن الحاج حجة عليكم !!!
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533022)
أما تعليق السيوطي على هذا الكلام وإدعاءه أن ابن حاج يقصد البدعة الحسنة فمردود عليه بكلام ابن حاج نفسه حيث قال(لأن ذلك زيادة في الدين) فهل الزيادة في الدين بدعة حسنة؟؟؟
وهل في الدين(الشرع) بدعة حسنة أصلا؟؟؟!!!
وشهد شاهد من أهلها .



تمّ الكلام عليه هنا : الأزهر الشريف : ما هو معنى البدعة ... ؟

تقرير @ :
جهلك العريض بالحقائق لا يضر الحقيقة ذاتها بقدر ما يضرّك أنت الجاهل بها !


تقرير للتأمّل !

جمال البليدي 07-03-2009 08:56 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

اضحك على جهلك يا مسكين !

فحسب جهلك المنشور أعلاه :
(1) لا يحلُّ لمسلم أن يفرح بوليمة عشاء في يوم عرسه اذا كان يوم زفافه يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق !!!!!!

(2) لا يحلُّ لمسلم أن يرتّب يوم خطوبته في اليوم الذي يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق !!!!!!

(3) لا يحلُّ لمسلم أن يبتهج و يفرح باستحضار نِعَمِ الله عليه في اليوم الذي يصادف يوم المولد النبوي ؛ لأنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه سيّد الخلق ؛ و يحلُّ له أن يفعل ذالك في باقي الأيام !!!!!!
.
.
.
(ن) ...!!!!!!
من أين لك بهذا الهراء ؟!!!!!!

أضحك الله سنك
ما أوردته ينطبق عليك وعلى أمثالك لا علي لأنني أعبر هذا اليوم المسمى بالمولد كباقي الأيام قد أحزن فيه وقد أفرح فيه حسب ما يقع لي في ذاك اليوم فليس لدي أي عقدة في هذا الجانب لهذا أنا من سأطرح عليك هذه الإلزمات حسب جهلك المنشور في المنتديات :
1-لا يحق لك أن تحزن إذا توفي أحد أقاربك لأنهم يوم فرح و عيد
2-لا يحق لك أن تحزن إذا وقعت في معصية لأنك في يوم فرح وعيد

ثم من قال لك أننا نحتفل بتواريخ الزواج والميلاد أصلا حتى تلزمني بهذه الإلزمات؟!!
إن كنتم ترون الإحتفال والفرح في هذا اليوم لانه يوم ولد فيه فعليك كذلك أن ترو الحزن لأنه يوم مات فيه وإلا فأنتم متناقضون شئت أم أبيت .
هذا مع العلم أن قياساتك فاسدة لأن الزواج أو الخطبة ليس عيدا يعود كل سنة بخلاف المولد .




اقتباس:

فالحديث أعلاه ذكره سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم لتسلية أهل المصائب و التخفيف من وقع البلاء عليهم فليس مصابهم بأعظم من فقدان أحبّ خلق الله في الكون. بدليل أنّ العلماء ذكروه في باب : " ما جاء في الصبر على المصيبة " كما تجده في : " سنن ابن ماجة : ما جاء في الجنائز ".

و لم يكن غرض سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم قطع كلّ موطن أو مناسبة لاظهار الفرح بالنّعمة و شكر المولى جلّ و علا على آلائه الجسيمة و فضائله الكريمة ؛ كيف و ربُّه يأمرنا في كتابه بالتحدّث بالنعمة [ سورة الضحى : 11 ] : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } صدق الله العظيم !!! و القرآن الكريم نفسه يقرّر أنّ بعثة سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم كلّها رحمة [ سورة الأنبياء : 107 ] : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } صدق الله العظيم و عند علماء النحو : " النّفي و الإستثناء يُفيد الحصر " أي أن سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم كلّه رحمة ، و القرآن أيضًا نفسه حثّنا على الفرح بهذه الرّحمة المهداة و النّعمة المسداة [ سورة يونس : 58 ] : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } صدق الله العظيم !!! و قد فسّر حبر الأمة سيّدنا عبد الله بن العباس رضي الله عنهما " الرحمة " في هذه الأية بسيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم ؛ فقد ذكر العلامة الآلوسي في تفسيره ما نصّه : و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ الفضل : " العلم " و " الرحمة " : محمّد صلى الله عليه وسلم .انتهى

و الفرح برحمته صلّى الله عليه وآله وسلّم لأمّته لا ينقطع لأنّ رحمته لا تنقطع بموته كما يُخيّل لبعض المُتنطّعين ممّن تركو عقولهم وراء ظهورهم و ركبو بحار الجهل ؛ فقد قال القرآن الكريم [ سورة التوبة : 128 ] : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } ؛ فرحمته صلّى الله عليه و سلّم للمؤمنين رحمة عامّة تامّة شاملة كاملة لا تنقطع في الدّنيا و لا في الأخرة يوم يشفع فينا.

قال الإمام السّندي في شرح هذا الحديث الذي لا يفقه معناه الرّويبضة ؛ " شرح سنن ابن ماجه " :
قَوْله ( فَتَحَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا ) ‏
أَيْ يَوْم تُوُفِّيَ كَمَا جَاءَ فِي بَعْض أَحَادِيث الْوَفَاة ‏
( مِنْ حُسْن حَالهمْ ) ‏
مِنْ حَيْثُ اِجْتِمَاعهمْ عَلَى الْإِمَام فِي الصَّلَاة ‏
( أَنْ يَخْلُفهُ اللَّه ) ‏
مِنْ خَلَفَهُ كَنَصَرَ إِذَا كَانَ خَلِيفَة لَهُ فِيمَنْ بَقِيَ بَعْده أَيْ رَجَاء أَنْ يَكُون اللَّه خَلِيفَة لَهُ فِي إِصْلَاح حَال الْأُمَّة بِالْوَجْهِ الَّذِي رَآهُمْ عَلَيْهِ مِنْ الِاجْتِمَاع عَلَى خَيْر ‏
( فَقَالَ ) ‏
خَوْفًا مِنْ التَّفَرُّق مِمَّا يَلْحَقهُمْ مِنْ الْمَصَائِب بَعْده ‏
( فَلْيَتَعَزَّ ) ‏
وَ يُخَفِّف عَلَى نَفْسه مُؤْنَة تَلِك الْمُصِيبَة بِتَذَكُّرِ هَذِهِ الْمُصِيبَة الْعَظِيمَة إِذْ الصَّغِيرَة تَضْمَحِلّ فِي جَنْب الْكَبِيرَة فَحَيْثُ صَبَرَ عَلَى الْكَبِيرَة لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَالِي بِالصَّغِيرَةِ.انتهى

نعوذ بالله من التعصّب المقيت و التقوّل على الله بغير علم !
تقرير مشين @ :
كفاكَ فضائح !

تقرير للتأمّل !


لا ريب أن ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته للأمة ، إنما هي من فضل الله ورحمته على الناس كافة ، ولكن ما دخل هذا بالاحتفال بذكرى المولد ؟ ومن قال إن الفرح بمولده لايحصل إلا بإحياء مثل هذه البدع ؟ ولِمَ لم يفهم الصحابة ، بل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الآية هذا المعنى الذي فهمه المحتفلون بالمــولد؟ .
ثم إن القرآن ذكر لنا حوادث أخرى يفرح بها المؤمنون ، ومنها قوله تعالى { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } والمفسرون ذكروا أنها تعني فرح الصحابة بيوم بدر ، ولا ريب أنهم فرحوا بذلك النصر وبغيره في مواطن كثيرة ، ولكنهم لم يتخذوا شيئاً من تلك الحوادث عيداً يتكرر كل عام .
ونقول أيضاً : إننا نخشى على أهل البدع من فرح آخر ذمه الله تعالى في كتابه فقـال { فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله } فكل من خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته ، واقتحم البدع التي حذر منها ونهى عنها ، ثم فرح بذلك فإنه داخل في معنى هذه الآية ، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
وأولى الناس فرحاً بفضل الله وبرحمته هم أهل السنة الذين لم يتجاوزوا ما شرع الله لهم من القول والعمل .

جمال البليدي 07-03-2009 09:04 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

قال ربنا [ سورة يونس : 58 ] : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } صدق الله العظيم

ذكر العلامة الآلوسي في تفسيره ما نصّه : و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ الفضل : " العلم " و " الرحمة " : محمّد صلى الله عليه وسلم .انتهى




تمّ الكلام عليه هنا : الأزهر الشريف : ما هو معنى البدعة ... ؟

تقرير @ :
جهلك العريض بالحقائق لا يضر الحقيقة ذاتها بقدر ما يضرّك أنت الجاهل بها !

تقرير للتأمّل


1-

لا ريب أن ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته للأمة ، إنما هي من فضل الله ورحمته على الناس كافة ، ولكن ما دخل هذا بالاحتفال بذكرى المولد ؟ ومن قال إن الفرح بمولده لايحصل إلا بإحياء مثل هذه البدع ؟ ولِمَ لم يفهم الصحابة ، بل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الآية هذا المعنى الذي فهمه المحتفلون بالمــولد؟ .





ثم إن القرآن ذكر لنا حوادث أخرى يفرح بها المؤمنون ، ومنها قوله تعالى { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } والمفسرون ذكروا أنها تعني فرح الصحابة بيوم بدر ، ولا ريب أنهم فرحوا بذلك النصر وبغيره في مواطن كثيرة ، ولكنهم لم يتخذوا شيئاً من تلك الحوادث عيداً يتكرر كل عام .



ونقول أيضاً : إننا نخشى على أهل البدع من فرح آخر ذمه الله تعالى في كتابه فقـال { فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله } فكل من خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته ، واقتحم البدع التي حذر منها ونهى عنها ، ثم فرح بذلك فإنه داخل في معنى هذه الآية ، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .



وأولى الناس فرحاً بفضل الله وبرحمته هم أهل السنة الذين لم يتجاوزوا ما شرع الله لهم من القول والعمل .




اقتباس:

و بما أنّ الفرح بمبعثه - صلى الله عليه و سلم - لم يقيّده ربّنا بزمن دون غيره كما تهرف أنتَ و زمرتكَ ؛ فالأمر على اطلاقه و المُطلق يجري على اطلاقه حتى يثبت في الشرع ما يُخصّصه ؛ كما هو مُقرّر.

<B>فهل لديكَ أية أو حديث أو أثر أو اجماع يحثُّ على منع اظهار الفرح بمبعثه صلى الله عليه و سلم في أيّ يوم من أيام السنة ؟!!! ؛ فإن قُلتَ :
(1) نعم ؛ فاذكره لنا !
</B>

(2) لا طبعًا ؛ فكفاك جهلاً !

1-إن كان ربنا لم يقيده فلماذا قيدته أنت؟؟؟!!
2-لكن الشرع قيد الأعياد كما تعلم
3-هل لديك آية أو حديث يحث على إقامة عيد كل سنة ؟
4-أنا عندي أحاديث تمنع الأعياد المبتدعة في دين الله تعالى وعندي آيات تمنع الزيادة في دين الله تعالى والتعبد بما لم يشرعه لنا ولم يعمل به السلف الصالح فما عندك أنت؟!!
5-سؤالك فيه خلط وخبط والأصح ان تقول لي(هل عند دليل يمنع من إقامة الأعيادالتي تعود كل سنة مع نسبتها للشرع المطهر ؟) فيكون جوابي :نعم
<B>
اقتباس:

سل نفسكَ يا فهيم ؛ هل ثبت عند السلف تعظيم شهر مولده صلى الله عليه و سلم - و ليس يوم مولده فقط ! - كما يحثّ عليه العلامة ابن الحاج المالكي الأشعري الصوفي ؟!!! ؛ فإن قُلتَ :

(1) نعم ؛ فقد ناقضت مذهبك !!!!

(2) لا ؛ فكفاك جهلاً !!!...فكلام ابن الحاج حجة عليكم !!!

لا لم يثبت عن السلف لهذا لا أوافق ابن حاج في تعظيم هذا الشهر إنما هو كباقي الأشهر لكنني أوافق الإمام ابن حاج في جعله للإحتفال بالمولد بدعة(وهذه هي مسألتنا فتأمل .
</B>

عبد الله ياسين 08-03-2009 01:30 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)

أضحك الله سنك
ما أوردته ينطبق عليك وعلى أمثالك لا علي لأنني أعبر هذا اليوم المسمى بالمولد كباقي الأيام قد أحزن فيه وقد أفرح فيه حسب ما يقع لي في ذاك اليوم فليس لدي أي عقدة في هذا الجانب

الإفتراء عندك عادة !

من انتصر لعدم الفرح بمولد المصطفى
صلى الله عليه و سلّم بحجج واهية بالية عاطلة باطلة شرعًا و عقلاً و عرفًا ...؟!!! كادعائك بأنه لا ينبغي اظهار الفرح في يوم مولده صلى الله عليه و سلم لأنه اليوم نفسه لموته صلى الله عليه و سلم !!! ...هل هو الفقير المُتحدّث الذي تفتري عليه الكذب في مداخلتكَ هذه كما كذبتَ على الأئمّة من قبل ؛ أم حضرتكَ أيّها المُفتري ؟!!!

كيف استقام لك هذا المنطق المعوج
: فمن جهة " لا يليق اظهار الفرح في يوم مولده صلى الله عليه و سلم بحجة أنّه اليوم ذاته الذي توفي فيه صلى الله عليه و سلم " ثمّ تتناقض من جهة اخرى و تقول عن المولد : { اليوم المسمى بالمولد كباقي الأيام قد أحزن فيه و قد أفرح فيه...} الى آخر الهراء المكشوف ؟!!! و هل يحلُّ لك في ذاك اليوم أن تظهر الفرح بكلّ شيء الاّ اظهار الفرح بمبعثه صلى الله عليه و سلّم ؟!!!

الآن و الآن
فقط و في مثل هذه الحالات تفهم يا مسكين ملابسات استعمال " المثل " الذي ملأت به صفحات المنتدى كالآلة المُبرمجة دون انقطاع و فهم : " رمتني بدائها و انسلّت !!!"

صدقت العرب : " العَصَا مِنَ العُصَيَّة و لاَ تلدُ الحَيَّةُ إلاّ الحَيَّة !!! "

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
لهذا أنا من سأطرح عليك هذه الإلزمات حسب جهلك المنشور في المنتديات :
1-لا يحق لك أن تحزن إذا توفي أحد أقاربك لأنهم يوم فرح و عيد
2-لا يحق لك أن تحزن إذا وقعت في معصية لأنك في يوم فرح وعيد

لعمري أين " اللاّزم " من " الملزوم " ؟!!!!

الزاماتك سمجة مُقرفة و كان أولى بكَ أن تخجل من نفسك و أنت تطلق عليها ((( الزامات !!!))) ؛ فهي أشبه بالخرافات التي يحتجُّ بها الأفّاك على رعاع النّاس و قت افلاسه فلسان حاله يقول : " اضرب و اهرب !!!!" و المسكين " أخذتهُ العاطفة التي جعلت الدابّة تقتلُ صاحبها !!!!" :
(1) قولك : { لا يحق لك أن تحزن إذا توفي أحد أقاربك لأنهم يوم فرح و عيد} !!!

( نقول
) :

نحزن لموت أحبابنا و
نستأنس باظهار الفرح في ذكرى أحبّ النّاس الينا صلوات ربي و سلامه عليه.

اذا وقعت للمسلم مُصيبة في يوم عيد الفطر ؛ فهل سيمنعُ هذا المصاب المسلم من أن يحمد ربه و يشكره و يفرح بنعمة توفيق الله له على اتمام الصّيام ؟!!!

ثمّ :

منذ متى كانت المصائب مصدراً من مصادر التشريع حتى يُبنى عليها الحكم الشرعي ؟!!!

قال الشيخ عيسى بن عبد الله بن محمد بن مانع الحميري المدير العام لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي " بلوغ المأمول بالاحتفاء والاحتفال بمولد الرسول " :
أخرج مسلم في صحيحه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال : ذاك يوم ولدتُ فيه ، و فيه أنزل علي.

وهذا نص في الاحتفال بيوم مولده صلى الله عليه وسلم لا يحتمل غيره.

ولم أجد للمخالف جواباً عنه إلا طلب الاقتصار على الصيام فقط، وهي ظاهرية محضة ، تخصيص بدون مخصص ، لكنها مع ذلك موافقة لنا في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
ولله دَر الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف صفحة 98 " :
فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته و إرساله إليهم ، كما قال تعالى
[ آل عمران : 164 ] : { لقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم } ، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه على عباده المؤمنين حسنٌ جميل ، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر.إ.هـــــــ

و المقصود الوصول بهذه الطاعة إلى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم و قد يتحقق هذا المقصود بأي وسيلة مشروعة ، فالوسائل لها حكم المقاصد إذا كان المقصد شرعياً.
انتهى

فروح الشريعة مقابلة النعم في أوقات تجدّدها بالشكر و ليس من دين الله
تجديد الشّعور بالأحزان التي حلّت بنا في أوقات تجدّدها ؟!!!

(2) قولك : { لا يحق لك أن تحزن إذا وقعت في معصية لأنك في يوم فرح وعيد } !!! :

اذا وقع المسلم في معصية فإنّه يُسارع بالتوبة الى الله و لا يركن للحزن قال ربك في كتابه [ سورة آل عمران : 135
] : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } صدق الله العظيم

فرّق بين الحزن و النّدم ؛ يا مسكين !
الزامات صبيان !

قاعدة @ :
منطق الأطفال المبني على
العواطف ليس له أيّ علاقة بمصادر التشريع.

قاعدة للحفظ !

جمال البليدي 08-03-2009 02:02 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

لعمري أين " اللاّزم " من " الملزوم " ؟!!!!
اقتباس:

الزاماتك سمجة مُقرفة و كان أولى بكَ أن تخجل من نفسك و أنت تطلق عليها ((( الزامات !!!))) ؛ فهي أشبه بالخرافات التي يحتجُّ بها الأفّاك على رعاع النّاس و قت افلاسه فلسان حاله يقول : " اضرب و اهرب !!!!" و المسكين " أخذتهُ العاطفة التي جعلت الدابّة تقتلُ صاحبها !!!!" :
إلزامتي لا تختلف عن إلزاماتك أصلا فما قلته عن إلزاماتي يقال عن إلزماتك فتأمل وكن منصفا في حق مخالفيك ولو مرة واحدة .
أما دعوى الإفتراء فيقال لك:رمتني بدائها ثم انسلت فلست ممن يفتري إنما أردت أن أبين مدى التناقض عدنك فأنتم تعتبرون الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم جائزة بحجة أنه يوم فرح فلماذا لا تحزنون وتعزون مصائبكم لأنه يوم مصيبة؟!
التناقض بين
قال الفاكهانيُّ: «هذا مع أنَّ الشَّهر الذي وُلد فيه صلى الله عليه وسلم ـ وهو ربيع الأوَّل ـ هو بعينِه الشَّهر الذي تُوفي فيه، فليس الفرحُ بأولى من الحزن فيه)).


اقتباس:

(1) قولك : { لا يحق لك أن تحزن إذا توفي أحد أقاربك لأنهم يوم فرح و عيد} !!!
( نقول ) :
نحزن لموت أحبابنا و نستأنس باظهار الفرح في ذكرى أحبّ النّاس الينا صلوات ربي و سلامه عليه.
ولماذا لا تفرحون بزواج مثلا (إذا كان هناك زواج في ذاك اليوم)وتحزنون بموت النبي صلى الله عليه وسلم(أعظم مصيبة على وجه الأرض)؟؟؟!!
لماذا هذا التناقض؟!!!
اقتباس:

وهل الفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم مخصوص بيوم واحد في السنة يتكرر كل عام؟!!!
اقتباس:

اذا وقعت للمسلم مُصيبة في يوم عيد الفطر ؛ فهل سيمنعُ هذا المصاب المسلم من أن يحمد ربه و يشكره و يفرح بنعمة توفيق الله له على اتمام الصّيام ؟!!!
إذن أنت تقيس المولد بعيد الفطر ولكن عيد الفطر له دليل من الكتاب والسنة فهل لديك دليل على عيد المولد؟!
قد جاء في سنن أبي داود [ ح 1134 ] من حديث أنس رضي الله عنه قال " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما ، يوم الأضحى ويوم الفطر " .
فأين المولد؟!!!
اقتباس:

منذ متى كانت المصائب مصدراً من مصادر التشريع حتى يُبنى عليها الحكم الشرعي ؟!!!

منذ متى كانت الأفراح مصدر من مصادر التشريع ؟!!!!!
اقتباس:

قال الشيخ عيسى بن عبد الله بن محمد بن مانع الحميري المدير العام لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي " بلوغ المأمول بالاحتفاء والاحتفال بمولد الرسول " :
اقتباس:

أخرج مسلم في صحيحه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال : ذاك يوم ولدتُ فيه ، و فيه أنزل علي.
وهذا نص في الاحتفال بيوم مولده صلى الله عليه وسلم لا يحتمل غيره.
ولم أجد للمخالف جواباً عنه إلا طلب الاقتصار على الصيام فقط، وهي ظاهرية محضة ، تخصيص بدون مخصص ، لكنها مع ذلك موافقة لنا في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
ولله دَر الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف صفحة 98 " :
فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته و إرساله إليهم ، كما قال تعالى [ آل عمران : 164 ] : { لقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم } ، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه على عباده المؤمنين حسنٌ جميل ، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر.إ.هـــــــ
و المقصود الوصول بهذه الطاعة إلى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم و قد يتحقق هذا المقصود بأي وسيلة مشروعة ، فالوسائل لها حكم المقاصد إذا كان المقصد شرعياً.انتهى
فروح الشريعة مقابلة النعم في أوقات تجدّدها بالشكر و ليس من دين الله تجديد الشّعور بالأحزان التي حلّت بنا في أوقات تجدّدها ؟!!!
رددت على نفسك بنفسك
فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا الطريقة المتبعة في المولد ألا وهو صيام يوم الإثنين فلماذا عدلتم على هذه الطريقة السنية إلى طريقة إبتدعتموها؟!!!
و كأن لسان حالك يقول: شرع لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام يوم ولادته كل أسبوع، وشرعت لكم الاحتفال بغير الصيام كل عام.
اقتباس:

(2) قولك : { لا يحق لك أن تحزن إذا وقعت في معصية لأنك في يوم فرح وعيد } !!! :
اقتباس:

اذا وقع المسلم في معصية فإنّه يُسارع بالتوبة الى الله و لا يركن للحزن قال ربك في كتابه [ سورة آل عمران : 135 ] : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } صدق الله العظيم
فرّق بين الحزن و النّدم ؛ يا مسكين !
الزامات صبيان !

وهل هناك معصية أكبر من بدعة المولد؟!!
قال الله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)(الشورى: من الآية21) فأين الأذن من الله بعمل هذا العمل المحدث؟ قال الله تعالى:(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الجاثـية:18) فالأحكام التشريعية لا تؤخذ إلا من طريق واحد هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان سواء ذلك فهو تشريع باطل محدث لا يقبل.
والاحتفال بالمولد النبوي إن كان ديناً فلا بد أن يذكره الله في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يذكره الله تعالى فهو ليس من الدين، فالدين قد كُمل ، ولم يقبض الله نبيه إلا وقد بيّن لها دينهم كاملاً كما قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(المائدة: من الآية3) وقال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (التوبة:115) وجاء في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل على أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم" رواه مسلم

عبد الله ياسين 08-03-2009 02:41 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)

ثم من قال لك أننا نحتفل بتواريخ الزواج والميلاد أصلا حتى تلزمني بهذه الإلزمات؟!!

ارفع بصرك فوق حدّ أنفك ؛ تعرف !

شيوخك الذين تعالت أصواتهم بتبديع عمل المولد لا يُسمع لهم أيّ دويّ :
(1) حين يتعلّق الأمر باحياء بدعة محمّد بن عبد الوهاب بل يبررونه بمبررات مُضحكة !!! و هل أقام سلفنا اسبوعًا كاملاً لردّ الشبهات المثارة حول الخليفة الرّاشد سيّدنا عمر بن الخطاب أو غيره ؟!!!!!!

(2) حين يتعلّق الأمر باحياء الذكرى السنوية لمبايعة آل سعود ؛ و هل أحيا سلفنا ذكرى مُبايعة الخلفاء الرّشدين ؟!!!!!!
.
.
.
(ن) ...!!!
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
إن كنتم ترون الإحتفال والفرح في هذا اليوم لانه يوم ولد فيه فعليك كذلك أن ترو الحزن لأنه يوم مات فيه وإلا فأنتم متناقضون شئت أم أبيت.

الزام ((( بايخ !!! ))) سبق ردّه ... و التناقض في رأسك فقط ...((( شئت أم أبيت !!!)))

روح الشريعة مقابلة النعم في أوقات تجدّدها بالشكر و ليس من دين الله تجديد الشّعور بالأحزان التي حلّت بنا في أوقات تجدّدها ؟!!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
هذا مع العلم أن قياساتك فاسدة لأن الزواج أو الخطبة ليس عيدا يعود كل سنة بخلاف المولد .

البدعة بدعة لأنّها لا تندرج تحت أصلٍ من أصول الشريعة كما ذكر سيّدنا الإمام الشافعي و كذالك أئمّة الإسلام ؛ و ليس لتكرار العمل أصلٌ في الحكم العمل ذاته فذاك شأنه " ضوابط العمل " ؛ فكفاك تهريج !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
ولكن ما دخل هذا بالاحتفال بذكرى المولد ؟ ومن قال إن الفرح بمولده لايحصل إلا بإحياء مثل هذه البدع ؟



وجود الوضّاعين في " علم الحديث " لا يقدح أصلاً في حكم تعلّم هذا العلم !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
ولِمَ لم يفهم الصحابة ، بل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
من هذه الآية هذا المعنى الذي فهمه المحتفلون بالمــولد؟ .



لمَ لم يستنبط صحابة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم علم الأصول من القرآن مع أنّ هذا العلم كلّه مُستمد من الكتاب و السنة ؟!!!

منطقك مُضحك !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)
ثم إن القرآن ذكر لنا حوادث أخرى يفرح بها المؤمنون ، ومنها قوله تعالى { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } والمفسرون ذكروا أنها تعني فرح الصحابة بيوم بدر ، ولا ريب أنهم فرحوا بذلك النصر وبغيره في مواطن كثيرة ، ولكنهم لم يتخذوا شيئاً من تلك الحوادث عيداً يتكرر كل عام .



ترك الصحابة للشيء لا يعني لزامًا تحريمه و سبق و ذكرنا لكم أمثلة تردّ هذ الفهم المنكوس.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 533532)

ونقول أيضاً : إننا نخشى على أهل البدع من فرح آخر ذمه الله تعالى في كتابه فقـال { فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله } فكل من خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته ، واقتحم البدع التي حذر منها ونهى عنها ، ثم فرح بذلك فإنه داخل في معنى هذه الآية ، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
وأولى الناس فرحاً بفضل الله وبرحمته هم أهل السنة الذين لم يتجاوزوا ما شرع الله لهم من القول والعمل .



كلام مردود لأنّ عمل المولد مؤصّل تأصيلاً شرعيًّا و شرع الله لا يُناقض بعضه بعضًا كما هو الحال في فهمكم المغلوط و منطقكم المزلوط .



صبري رحالية 08-03-2009 02:51 AM

لفت نظر مرة أخرى!!!
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ عبد الله ياسين
إن قياس الأمر على المسابقات هو في الواقع قياس ساذج، وتوجيه غير سليم للموضوع، وإلا لانفتح الباب أمام كل مبتدع ليقيس بدعته بالمسابقات وغيرها مما استدللت به... فتنبه .
واعيد لفت انتباهك إلى الموجود في الاقتباس:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري رحالية (المشاركة 531237)
والأغــــــــــرب:


أن الأشاعرة يعترضون -كما فعل عبد الله ياسين- إن رفضنا اجتهادات الحافظ بن حجر أو غيره في هذا الموضوع، وينسى أنه يعارض اجتهادات الأئمة بل وإقراراتهم الفعلية في الموضوع.


فالحافظ نفسه اقر -بنقل عبد الله ياسين على ما أظن-:


أن الأمر لم يعهد في عهد الصحابة رضوان...


ولا في عهد التابعين...


ولا في عهد القرون المفضلة...


ولا قال به الأئمة الأربعة مطلقا -كما نعلم- !!!!


فمن أين جاء بها الأشاعرة وغيرهم ؟؟؟؟؟


ألم يعرف الصحابة حديث " ذلك يوم ولدت فيه"؟؟


أم لعلهم لم يفهموه ؟؟؟


أم أنهم كانوا مقصرين في المحبة ؟؟؟


أسئلة تحتاج إلى إجابة من الأخ " عبد الله ياسين "


وتعجب... وتتحير... ثم تصاب بالغثيان.. فبعد كل اعترافاتهم أن هذا الاحتفال لم يكن على عهد أي من القرون المفضلة !!!


وهي قرون السلــــــــــــــــف طبعا... رؤوس أهل السنة والجماعة


يدعــــــــــــون:


أنهم أهل السنة والجمـــــــــــــــــــــــــــاعة وهم من خالفوهم !!!!


ويسمون السلفيين " حشوية"... وهم من يدعون إلى الاقتداء بالسلف في المسألة !!!!



حديث " ذلك يوم ولدت فـــــــــــــــــيه" ؟


يستدلون مثلا بحديث الصيام، وهم في الواقع يخالفون حديث الصيام:


*فالحديث يتحدث عن "يوم الإثنين" خصوصا، بمعنى أي يوم إثنين، وليس يوما من أيام السنة مخصوصا. فأنا من هنا أتحداهم:


هل تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم مولده أم عن كل يوم إثنين من الأسبوع !!!!


فإن كانت الإجابة:


أي يوم اسبوع... قلنا بطل استدلالكم بهذا الحديث لأنه غير مخصص ليوم 12 ربيع (ونفوت لكم أن أهل العلم اختلفوا في تحديد اليوم بالضبط). وهذا الذي تنهكون أنفسكم في الاستدلال عليه عبثا.


وإن كـــــانت:


بل يوم مولده بالضبط...


قلنا:


الله يشفيكم من داء التعصب...


شيء آخـــــــــــــــــــــــــــر:


* هناك حديث آخر صحيح علل فيه صلى الله عليه وسلم صيامه ليوم الإثنين بأنه -ومعه الخميس- يوم ترفع فيه الأعمال، ومرة أخرى يتحدث عن الصيام وليس الأناشيد والحماقات والمفرقعات.


فدل الحديث دلالة واضحة أن العلة علتان:


يوم مولده... ويوم ترفع الأعمال... (إضافة إلى الخميس).


وعليه:


فإن المشروع الثابت أنه صلى الله عليه وسلم حض على:


صيام الإثنين (كل إثنين)... لعلتين...


ولم يشرع غير الصيام فيه


فمن أين أتيتكم بتلك الأناشيد والشموع والأضواء ؟؟؟؟


أيضـــــا:


هل تصوم أيها الفاضل


كل يوم إثنين من كل أسبوع...



بما أنك حريص جدا على الاتباع، وإظهار محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم !!!!

أنتظر تعليقا على حديث صيام يوم الإثنين الذي تحتجون به كثيرا !!!
أرجو أن لا تستعمل أسلوب الاستهزاء (الذي استعملته سابقا ومع الإخوة أيضا) فإن المقام ليس مقامه.. بارك الله بك.

عبد الله ياسين 08-03-2009 04:24 AM

رد: رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
إلزامتي لا تختلف عن إلزاماتك أصلا فما قلته عن إلزاماتي يقال عن إلزماتك

ماذا افعل لك و أنت - سامحك مولاك - " تبرق و لا ترعد !!! " و تجهل جهلاً أسوداً ضوابط : " اللاّزم و الملزوم " !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
فتأمل وكن منصفا في حق مخالفيك ولو مرة واحدة .

هل تريدني أن انصف أم انتصف ؟!!!

فإن كنت تطلب :

(1) الانصاف : فيعلم الله و كلّ عاقل يقرأ الموضوع أنّ الزاماتك هراء مركّب و عليه فقد أنصفتكَ بأن بيّنتُ لك حقيقة ترّهاتك .

(2) الانتصاف : اعذرني ! فليس من شِيَمِ المسلم
أن ينافق فيدعوَ : الأسود أبيضًا !!! و الأبيض أسوداً !!!
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
أما دعوى الإفتراء فيقال لك:رمتني بدائها ثم انسلت فلست ممن يفتري

كذباتك - سامحك مولاك - منشورة في المنتدى : تكذيب اجماعات العلماء ؛ الكذب على سيّد قطب و ...الخ

فهل يؤتمن المُفتري الذي كذّب اجماع نقله امام الإئمة النووي و قاضي المالكية عياض ؟!!!!!!!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
إنما أردت أن أبين مدى التناقض عدنك فأنتم تعتبرون الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم جائزة بحجة أنه يوم فرح فلماذا لا تحزنون وتعزون مصائبكم لأنه يوم مصيبة؟!
التناقض بين

الشرع حثّنا على تجديد الشعور بفرح النّعمة في أوقات تجدّدها و لم يحثّنا على العكس !

فالتناقض ليس له وجود الاّ في فهمك المعوج ... و لا غرابة !!!!


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
قال الفاكهانيُّ: «هذا مع أنَّ الشَّهر الذي وُلد فيه صلى الله عليه وسلم ـ وهو ربيع الأوَّل ـ هو بعينِه الشَّهر الذي تُوفي فيه، فليس الفرحُ بأولى من الحزن فيه)).

في شرعنا اظهار الفرح بالنّعمة في أوقات تجدّدها أمرٌ محبّذ مطلوب و ليس من شريعة الله تجديد الأحزان في أوقات تجدّدها.

فكلام الامام الفاكهاني الأشعري مردود بأصول شرعنا لهذا قال الحافظ جلال الدّين السّيوطي الأشعري الصوفي في رسالته " حسن المقصد في عمل المولد " أثناء ردّه على الامام الفاكهاني في هذه الشبهة :
إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، و الشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسلوان والكتم عند المصائب، و قد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا غيره ، بل ﻧﻬى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته.

و قد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموﺗﻬم مأتما فكيف ممن هو دوﻧﻬم.
انتهى


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
ولماذا لا تفرحون بزواج مثلا (إذا كان هناك زواج في ذاك اليوم)وتحزنون بموت النبي صلى الله عليه وسلم(أعظم مصيبة على وجه الأرض)؟؟؟!!
لماذا هذا التناقض؟!!!


أين السؤال ؟!!!!

و أين اللاّزم ؟!!!!

و أين ملزومه ؟!!!!

كلامك يتطلّب ((( ازالة تشفير
!!!))) !!!!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
إذن أنت تقيس المولد بعيد الفطر

لا ؛ لكنه الزامٌ لفهمك المعوج و الحمد لله قُطع به جهلك !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
ولكن عيد الفطر له دليل من الكتاب والسنة فهل لديك دليل على عيد المولد؟!

قد جاء في سنن أبي داود [ ح 1134 ] من حديث أنس رضي الله عنه قال " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما ، يوم الأضحى ويوم الفطر " .
فأين المولد؟!!!

سبق الكلام عليه هنا على الرابط : الاحتفال بالأعياد والمناسبات

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
منذ متى كانت الأفراح مصدر من مصادر التشريع ؟!!!!!

منذ قال ربنا [ سورة يونس : 58 ] : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } صدق الله العظيم

فهل لديك يا فحل نصّ شرعيّ يدلّ على العكس ؟!!!

مسكين و الله !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
رددت على نفسك بنفسك
فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا الطريقة المتبعة في المولد ألا وهو صيام يوم الإثنين فلماذا عدلتم على هذه الطريقة السنية إلى طريقة إبتدعتموها؟!!!
و كأن لسان حالك يقول: شرع لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام يوم ولادته كل أسبوع، وشرعت لكم الاحتفال بغير الصيام كل عام.

ذكر لنا سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم شعائر الجمعة من : غسل و حضور خطبة الجمعة و ...الخ ؛ فهل يعني هذا أنّ زيادة أيّ شيء من التعبّدات و الشعائر المشروعة في ذاك اليوم - الجمعة - و التي لم يرد نصّ بعينه يمنع الاتيان بها في يوم الجمعة ؛ أقول : هل يعني أنّ زيادة مثل هذه التعبّدات و الشعائر...في يوم الجمعة علاوة على ما حثّنا على فعله الحبيب صوات ربي و سلامه عليه في ذاك اليوم كـ : " قراءة سيرته العطرة " أو " قراءة حزبين من القرآن " أو ... ؛ يُعدُّ بدعة مذمومة ؟!!!

فإن قُلتَ :

(1) نعم : فقد ناديت على نفسك بالجنون و ((( الجنون فنون !!!))) !!!

(2) لا : فأسعد به من رد !
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 534040)
وهل هناك معصية أكبر من بدعة المولد؟!!
قال الله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)(الشورى: من الآية21) فأين الأذن من الله بعمل هذا العمل المحدث؟ قال الله تعالى:(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الجاثـية:18)
فالأحكام التشريعية لا تؤخذ إلا من طريق واحد هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان سواء ذلك فهو تشريع باطل محدث لا يقبل.
والاحتفال بالمولد النبوي إن كان ديناً فلا بد أن يذكره الله في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يذكره الله تعالى فهو ليس من الدين، فالدين قد كُمل ، ولم يقبض الله نبيه إلا وقد بيّن لها دينهم كاملاً كما قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(المائدة: من الآية3) وقال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (التوبة:115) وجاء في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل على أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم" رواه مسلم

ثبّت العرش ثمّ انقش !!!

فكلامك ليس في محلّه



الساعة الآن 04:35 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى