منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=71445)

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 05:45 AM

العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
العيد عبادة أم عادة؟

لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن العيد سُمي عيدا لأنه يعود ويرجع ويطلق العيد على المكان والزمان الذي يعود إليه الناس كما في حديث ثابت الضحاك ـ رضي الله عنه ـ قال: نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانةـ وهو مكان ـ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال صلى الله عليه وسلم:"هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟" قالوا: لا، قال:"فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟"، قالوا: لا، فقال:"أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم" [رواه أبو داود وإسناده على شرط الصحيحين].


وحديث أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قدمت المدينة ولأهل ا لمدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية وإن الله تعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر" [رواه أحمد وأبو داود والنسائي].


أخي القارئ الكريم، هذان حديثان صحيحان وهما عمدة في بيان حكم الأعياد المحدثة وهي كل عيد سوى عيدي الفطر والأضحى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل الرجل في الحديث الأول عن بوانة "هل كان فيها عيد من أعياد المشركين؟" ليتبين قبل أن يأذن له أن يفي بنذره أو لا، فلما أخبره بالنفي رخص له أن يفي بنذره ودل قوله صلى الله عليه وسلم " لا وفاء لنذر في معصية الله"، على أن موافقة المشركين في أعيادهم معصية لله تبارك وتعالى.


ويدل الحديث الثاني ـ حديث أنس رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بترك ذكرى أيام الجاهلية وهي أيام انتصروا فيها على عدوهم فيلعبون فيها وتأمل كلمة "يلعبون" ما كانوا يصلون أو يتعبدون بل كانوا يلعبون وهو يوم يقال "يوم بعاث" فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن هذين اليومين وأخبرهم أن الله تعالى قد أبدلهم بيومين خير منهما يوم الفطر ويوم الأضحى.


أخي القارئ العزيز إذا علمت هذا أدركت بُعْدُ الناس اليوم عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكم أحدثوا من الأعياد البدعية التي ما أنزل الله بها من سلطان وأكثرها إما تقليد لليهود والنصارى، وإما اتباع لأهل البدع والأهواء، وإما لا يعرف لها أصل، ثم لو تأملنا وتدبرنا لوجدنا معنى في أعياد الإسلام لا مثيل له في سائر الأعياد والمناسبات المحدثة، ألا وهو أن مناسبة العيد الشرعي مناسبة عظيمة جليلة ذات معنى كبير فبعد الصيام والقيام والاعتكاف وتلاوة القرآن وإحياء ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وصلة الأرحام وإفطار الصائمين وزكاة الفطر وغيرها من القربات لله تعالى من المناسب أن يفرح المسلمون بطاعتهم لربهم فيأتي عيد الفطر عقب هذه العبادات الجليلة، وأما عيد الأضحى فهو اليوم العاشر من ذي الحجة والعشر الأول التي أقسم بها الله في قوله (وليال عشر) [الفجر ـ 2]، وهي أعظم أيام العام ومن جملتها اليوم التاسع يوم عرفة وهو خير يوم طلعت فيه الشمس فالحجاج يقفون بعرفة ويباهي بهم الله تعالى الملائكة ويغفر لمن شاء منهم وغير الحجاج يصومون عرفة يوما واحدا، يكفر ذنوب سنتين اثنتين فبينما هم في طاعة الله عز وجل شرع لهم عيد الأضحى ليذكروا الله فيه ويذبحوا وينحروا أضاحيهم تقربا إلى الله وتعظيما لشعائره، فيحق لهم الفرح في عيدهم، أما سائر الأعياد فلا وجود لهذا المعنى العظيم فيها.


هب أن فلانا ولد في مثل هذا اليوم هل من الضروري أن يكون كل يوم من أيام الدهر موافقا له في السرور والفرح؟

الجواب: لا، وإنما أصبح هذا حال الأمة لما ضعفت فقلدت غيرها وجهلت دينها، فلا حول ولا قوة إلا بالله، بل أصبحت بعض المناسبات المحزنة المؤلمة يعقد لها ذكرى ويتذكرون فيها آلامهم وأحزانهم، لماذا؟ آلله أمر بهذا؟! أم رسول الله صلى الله عليه وسلم شرعه لنا؟.


أخي القارئ الكريم وفقني الله وإياك إلى الحق والتمسك بالسنة إذا علمت هذا الأصل العظيم فالزم ولا تتجاوز، فلا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى ولا يغرنك من يقول إنها مناسبات وعادات وليست عبادة حتى تقولوا إنها "بدعة"، فقل له وذكرى يوم "بعاث" الذي كانوا يلعبون فيهما لماذا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأخبرهم بأن الله تعالى أبدلهم بخير منهما مع أنهم كانوا يلعبون ويمرحون ويفرحون؟!


أخي القارئ تذكر حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ جيدا لتدافع به عن السنة وتبطل البدعة، والله أسأل أن يوفق المسلمين حكاما ومحكومين إلى الحق ويهديهم إلى صراطه المستقيم.


والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


المصدر : موقع الشيخ

سالم بن سعد الطويل


عاشقة الورد 05-03-2009 05:59 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/572-Thansk.gif

عبد الله ياسين 05-03-2009 05:59 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
قال الإمام العلامة عبد الله الحسيني المكي الهاشمي رحمه الله تعالى [ " الإحتفال بالمولد النبوى مناقشات بين المؤيدين و المعترضين " ، صفحة 16-22 ] :
وقد صدر مؤخراً كتاب نفيس من مشيخة الأزهر الشريف عمره الله بالعلم والعلماء، وأزال كربته، وأعاد مجده، بعنوان "بيان للناس من الأزهر الشريف" (قدم له وأشرف عليه فضيلة شيخ الأزهر الإمام جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله تعالى . وصدر الكتاب في مجلدين) وعالج هذا الكتاب كثيراً من القضايا الفكرية والمسائل الاعتقادية ، وأنقل من الكتاب ما يتعلق بحكم الاحتفال بالأعياد والمناسبات ( بيان للناس من الأزهر الشريف 2 : 373 - 379 )

الاحتفال بالأعياد والمناسبات

" كلمة احتفال تعطى في اللغة معنى الاهتمام والكثرة والاجتماع ، يقال: فلان لم يحفل أو لم يحتفل بكذا، أي لم يبال ولم يهتم به، ويقال: العروس تكتحل وتحتفل، أي تتزين وتحتشد للزينة ، ويقال: شاة حافل أي كثيرة اللبن والجمع حفل، وبقرة محفلة، أي جمع لبنها في ضرعها ولم يحلب أياماً لترويج بيعها، والمحفل مجتمع الناس .

والاهتمام الفردي أو الجماعي بأمر من الأمور شيء من طبيعة البشر، يدفع إليه جلب خير أو دفع شر، والمحتفل به قد يكون أمراً واقعاً حاضراً أو ماضياً، أو منتظراً وقوعه .

فمن الاحتفال بالواقع الحاضر: الفرح بالمولود عند ولادته أو ختانه، وبالزواج عند العقد أو الزفاف، والترحيب بالضيف وقدوم الغائب، والفرح بالنجاح في الامتحان، أو الانتصار في المعركة، وبوفرة المحصول عند الحصاد .
من الاحتفال بالماضي: تذكر أحداث وقعت في أماكن أو أوقات محدودة، تستعيدها الذاكرة لتجدد فرحها وسرورها ، أو لتأخذ العبرة والموعظة منها .

ومن الاحتفال بما ينتظر وقوعه، الاستعداد لقدوم غائب عزيز مثلاً .

وهذه المناسبات التي يحتفل بها قد تكون دنيوية محضة، وقد تكون دينية، أو عليها مسحة دينية ضرورة عدم الفصل التام بين أمور الدنيا وأمور الدين، والإسلام بالنسبة لما هو دنيوي لا يمنع منه إلا ما كانت النية فيه غير طيبة، وما كانت مظاهره خارجة عن حدود الشرع، وما ينتج نتيجة سيئة .

أما ما هو ديني فقد يكن منصوصاً على الاحتفال به، وقد يكون غير منصوص عليه، فما كان منصوصاً فهو مشروع بشرط أن يؤدى على الوجه الذي شرع، ولا يخرج عن حدود الدين العامة .

أما ما لم يكن منصوصاً عليه فللناس فيه موقفان: موقف المنع لأنه بدعة، وموقف الجواز لعدم النص على منعه .

ولتفصيل ذلك نقول:

لاشك أن في الإسلام تشريعاً وتاريخاً اهتمامات كثيرة يحتفل بها، بصرف النظر عن تسميتها أعياداً، ففيه الفرح بالمولود وذبح العقيقة عنه، وبالزواج وعمل الولائم وإباحة الغناء، وبقدوم الغائب واستقبال الضيف بالأغاني والطرب :
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع "عند قدوم النبي مهاجراً إلى المدينة ، أو عودته من غزوة تبوك".

وفيه فرح بقدوم رمضان ، وتهنئة المسلمين بعضهم بعضاً به ، وفيه اهتمام بالمستقبل بالعمل للدار الآخرة ، والاجتهاد في العبادة من أجل الفوز بالجنة، وفيه اهتمام بالماضي بالنظر في أحوال الأنبياء والأمم السابقة . ففي قصصهم عبرة لأولي الألباب ، وتثبيت لفؤاد النبي (ص)، وموعظة وذكرى للمؤمنين ، وفيه توجيه للسير في الأرض والنظر في آثار السابقين، وفيه قول الله في القرآن لموسى - سورة إبراهيم: الآية 5 -: { وذكرهم بأيام الله }

بل فيه تشريعات مرتبطة بذكريات لا تنسى، وهي بلغة العصر احتفالات بتخليد هذه الذكريات، تتجدد هذه الاحتفالات في مواعيد ثابتة أطلق عليها اسم الأعياد .

إن الصيام قد فرضه الله أياماً معدودات، فلماذا اختار الله له شهراً معيناً من بقية شهور العام، وهو شهر رمضان؟ أليس ذلك - إلى جانب حكمة الصيام عامة - تخليداً لذكرى الرسالة ونزول القرآن الذي هدى الله به العرب بعد ضلالة وأخرج الناس من الظلمات إلى النور؟ إننا نلمح ذلك في اختيار وصف لشهر رمضان يدل على ذلك، قال تعالى - سورة البقرة: الآية 185 -: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان }
إن الحج إلى مكان مقدس كما قال تعالى - سورة الحج: الآية 34 -: { ولكل أمةٍ جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام }

لماذا اختار الله مكة بالذات ؟ أليس ذلك _ إلى جانب الحكم الأخرى _تخليداً لذكرى بناء أول بيت وضع للناس في مكان غير ذي زرع، وجدت فيه أسرة عربية مهدت لولادة أكرم نبي، وبعثة خاتم المرسلين، وتخليداً لذكرى سعي هاجر بين الصفا والمروة من أجل حياة الوليد الذي سيولد من ذريته محمد عليه الصلاة والسلام ، وتخليداً لذكرى فداء الله لهذا الوليد، بذبح عظيم .
إن مشاعر الحج وتوقيته بأشهر معلومات، وتحديد يوم الاجتماع الأكبر، وذكر الله في أيام معلومات معدودات، كل ذلك يدل على اهتمام التشريع بتخليد الذكريات.

ومن أجل هذا كان عيد الفطر المبارك بعد شهر القرآن، وعيد الأضحى بعد الحج، وهما يتجددان في كل عام .

فهل يوجد في الإسلام احتفالات وأعياد غير عيدي الفطر والأضحى؟ من الثابت _ كما رواه النسائي وابن حبان بسند صحيح _ أن أنساً رضي الله عنه قال: قدم النبي (ص) المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منها، يوم الفطر ويوم الأضحى" .

وقد سمي هذان اليومان بالعيدين، كما سمي يوم الجمعة أيضاً عيداً، وجاء ذلك في روايات كثيرة، منها ما رواه مسلم أن أبا بكر رضي الله عنه دخل على عائشة رضي الله عنها في أيام منى فوجد عندها جاريتين تغنيان، فلما استنكر ذلك قال (ص) : "يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا " .

وما رواه أبو داود في اجتماع يومي العيد والجمعة أنه قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون " .

ويلاحظ في هذه الأحاديث أمور منها :

1- أن النبي (ص) لم يحصر الأعياد الإسلامية في هذين العيدين، بل ذكر فضلهما على أعياد أهل المدينة التي نقلوها عن الفرس، ومنها عيد النيروز في مطلع السنة الجديدة في فصل الربيع، وعيد المهرجان في فصل الخريف (نهاية الإرب للنويري ج 1) . وبدليل أنه سمى يوم الجمعة عيداً .

2- أن الفرح والسرور من مظاهر الأعياد، فإلى جانب الصلاة المخصوصة والخطبة والذكر والتوسعة بزكاة الفطر وذبح الأضاحي، يكون الفرح باللهو البريء، وكذلك بالنظافة والتطيب ولبس الملابس الجديدة، يشترك في ذلك كل المسلمين، رجالاً ونساءً، كما صح في البخاري ومسلم عن أم عطية الأنصارية: أمرنا أن نخرج العواتق _ البنات الأبكار _ والحُيَّض في العيدين، يشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى .

وجاء في هذه الرواية قول امرأة للنبي (ص): "أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج فقال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المسلمين" .

وروى ابن ماجة والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (ص) كان يخرج نساءه وبناته في العيدين .

وحيث أنه لم يرد نص بمنع الفرح والسرور في غير هذين العيدين فلا مانع منه في مناسبات أخرى، سواء أكان الفرح فردياً أو جماعياً، مؤقتاً أم مستمراً .

ولقد سجل القرآن الكريم فرح المسلمين بانتصار وقع لغيرهم من أهل الكتاب فقال سبحانه - سورة الروم: الآيات 1 - 5 -: {الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذٍ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم* }
إن النبي(ص) لما وجد اليهود يعظمون يوم عاشوراء، لأن الله نجى فيه موسى وأغرق فرعون ، قال: "نحن أولى بموسى منهم" فصامه وأمر المسلمين أن يصوموه، ذلك نوع من تخليد الذكرى، وكان بتشريع دائم .

كما أحس (ص) بنعمة ربه عليه في يوم ولادته وبعثه، فكان يحتفل بذكرى اليوم الذي كرمه الله فيه بذلك، وهو يوم الاثنين فيصومه كما ثبت في صحيح مسلم .

إن في التاريخ الإسلامي ذكريات يجب ألا تنسى أبداً ففيها تمجيد وتكريم لها ، وفي الاحتفال بها استمداد للقوة منها .
أليس كمال الدين وتمام النعمة على المسلمين مناسبة تملأ قلب كل مؤمن فرحاً وسروراً، وتدفعه إلى شكر الله عليه بالأسلوب المناسب .
لقد صح أن يهودياً قال لعمر رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيداً . قال وأي آية ؟ قال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على رسول الله (ص) بعرفة في يوم جمعة .

أليست الهجرة من مكة إلى المدينة حدثاً تاريخياً عظيماً فرق الله به بين الحق والباطل فخلدها سيدنا عمر رضي الله عنه فجعلها مبدأ للتاريخ، بعد أن عرضت عليه اقتراحات أخرى وجد الهجرة أفضلها وأنسبها؟ ولم يرفض تلك الاقتراحات لهوان أمرها، فما كان يقترح إلا الشيء العظيم، ولكنه اختار منها أفضلها، وكل منها له فضله ومكانته .
أليست الانتصارات في بدر والخندق وخيبر و فتح مكة، واليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت، مناسبات ينبغي أن نقف أمامها معجبين متفكرين دارسين مستلهمين قوة تفيدنا في الحاضر والمستقبل؟
إننا لا نرى بأساً في الاحتفال بأية مناسبة دينية أو دنيوية، على شرط ألا يكون الاحتفال خارجاً عن حدود الشرع، وأن يكون الهدف صحيحاً .

وهناك نقطتان يثيرهما من يمنعون هذه الاحتفالات التي لم ينص عليها، وهما :

1- أنها بدعة لم تكن على أيام الرسول وصحابته، وأبسط رد على ذلك أنه ليس كل جديد بدعة مذمومة، وسيأتي توضيح ذلك ، فقد قال عمر عندما رأى اجتماع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح: "نعمت البدعة هذه" ولم ينكر عليه أحد .

2- أن هذه الاحتفالات يطلق عليها أعياد، وليس في الإسلام إلا عيدان، عيد الفطر وعيد الأضحى، وأبسط رد على ذلك أن اسم العيد لم ينص على منع إطلاقه على غيرهما بالأسلوب الذي تحدث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام عنهما، فقد أطلقه هو على يوم الجمعة كما سبق ذكره .
كما يرد على ذلك بأن العبرة ليست بالأسماء، بل بالمضمون والمسميات، فهل لو سميت الخمر باسم آخر يحل شربها؟ إن التحايل بالشكليات بابه واسع، على أن إطلاق اسم العيد على الاحتفال بأية مناسبة قد يكون من بابه التشبيه بالأعياد الدينية، في إشاعة الفرح والسرور بها، وللحقيقة والمجاز دور كبير في البلاغة العربية .

وبعد، فلعل في الاحتفال بهذه المناسبات واستخلاص العبر منها-ربطاً لقلوب المسلمين بالدين وتاريخه وأمجاده، حتى لا تنسى في غمرة الاحتفالات الدنيوية الأخرى التي تحشد لها الاستعدادات وتنفق الأموال وتعلو الشعارات.
وليس في الاحتفالات الدينية تشريع جديد من صلاة وصيام ونحوهما مما شرع في عيدي الفطر والأضحى، وعلى هذا فليس هناك إحداث في الدين ما ليس منه حتى يرد، والمهم أن يتم كل ذلك في إطار الحدود المشروعة، وعدم التعصب للشكليات فالعبرة بالجوهر، وعلى الله قصد السبيل، والأعمال بالنيات" .انتهى



بذرة خير 05-03-2009 06:01 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
عيد المولد بدعة مستحدثة أحدثها أعداء السنة الفاطميون

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 06:30 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الورد (المشاركة 529082)

وفيك بارك الله

وإن أمكن إستبدال الصورة الرمزية بارك الله فيكم

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 06:42 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 529090)
عيد المولد بدعة مستحدثة أحدثها أعداء السنة الفاطميون


جزاك الله خير أخي رضوان
لكن القوم أعماهم التعصب لرجال وكما يقال معزة ولو طارت

قلنا لهم مااحتفل النبي عليه الصلاة والسلام بمولده ولا صحابته الكرام
وهل جهل أو نسي وحاشاه من ذلك
وعن أبي ذر - رضي اللّه عنه - قال : http://alminbar.al-islam.com/shared/images/MEDIA-H1.GIF تركنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما http://alminbar.al-islam.com/shared/images/MEDIA-H2.GIFhttp://alminbar.al-islam.com/Shared/images/margntip.gif قال : فقال رسول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : http://alminbar.al-islam.com/shared/images/MEDIA-H1.GIF ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد عن النار إِلا وقد بين لكم http://alminbar.al-islam.com/shared/images/MEDIA-H2.GIF


قالوا إظهار الفرح والسرور
ولما لا يظهر الصحابة الفرح والسرور أم أنتم المتأخرين أشد فرحا من صحابته رضوان الله عليهم

قالوا إن لم يكن فيه أمور مخالفة الاصل باطل كيف لا يجري فيه مخالفات

عبد الله ياسين 05-03-2009 06:46 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباوي رضوان (المشاركة 529090)
عيد المولد بدعة مستحدثة أحدثها أعداء السنة الفاطميون

عليك أن تفهم :
(1) الدّعوى تحتاج الى دليل

(2) الحكم على المسائل يُستنبط من أصول الشريعة و لا علاقة له البتة بفعل فلان أو علان
فافهم !

أختُ عبد الرحمان 05-03-2009 06:52 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 529083)
قال الإمام العلامة عبد الله الحسيني المكي الهاشمي رحمه الله تعالى [ " الإحتفال بالمولد النبوى مناقشات بين المؤيدين و المعترضين " ، صفحة 16-22 ] :
وقد صدر مؤخراً كتاب نفيس من مشيخة الأزهر الشريف عمره الله بالعلم والعلماء، وأزال كربته، وأعاد مجده، بعنوان "بيان للناس من الأزهر الشريف" (قدم له وأشرف عليه فضيلة شيخ الأزهر الإمام جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله تعالى . وصدر الكتاب في مجلدين) وعالج هذا الكتاب كثيراً من القضايا الفكرية والمسائل الاعتقادية ، وأنقل من الكتاب ما يتعلق بحكم الاحتفال بالأعياد والمناسبات ( بيان للناس من الأزهر الشريف 2 : 373 - 379 )

الاحتفال بالأعياد والمناسبات


" كلمة احتفال تعطى في اللغة معنى الاهتمام والكثرة والاجتماع ، يقال: فلان لم يحفل أو لم يحتفل بكذا، أي لم يبال ولم يهتم به، ويقال: العروس تكتحل وتحتفل، أي تتزين وتحتشد للزينة ، ويقال: شاة حافل أي كثيرة اللبن والجمع حفل، وبقرة محفلة، أي جمع لبنها في ضرعها ولم يحلب أياماً لترويج بيعها، والمحفل مجتمع الناس .

والاهتمام الفردي أو الجماعي بأمر من الأمور شيء من طبيعة البشر، يدفع إليه جلب خير أو دفع شر، والمحتفل به قد يكون أمراً واقعاً حاضراً أو ماضياً، أو منتظراً وقوعه .

فمن الاحتفال بالواقع الحاضر: الفرح بالمولود عند ولادته أو ختانه، وبالزواج عند العقد أو الزفاف، والترحيب بالضيف وقدوم الغائب، والفرح بالنجاح في الامتحان، أو الانتصار في المعركة، وبوفرة المحصول عند الحصاد .
من الاحتفال بالماضي: تذكر أحداث وقعت في أماكن أو أوقات محدودة، تستعيدها الذاكرة لتجدد فرحها وسرورها ، أو لتأخذ العبرة والموعظة منها .

ومن الاحتفال بما ينتظر وقوعه، الاستعداد لقدوم غائب عزيز مثلاً .

وهذه المناسبات التي يحتفل بها قد تكون دنيوية محضة، وقد تكون دينية، أو عليها مسحة دينية ضرورة عدم الفصل التام بين أمور الدنيا وأمور الدين، والإسلام بالنسبة لما هو دنيوي لا يمنع منه إلا ما كانت النية فيه غير طيبة، وما كانت مظاهره خارجة عن حدود الشرع، وما ينتج نتيجة سيئة .

أما ما هو ديني فقد يكن منصوصاً على الاحتفال به، وقد يكون غير منصوص عليه، فما كان منصوصاً فهو مشروع بشرط أن يؤدى على الوجه الذي شرع، ولا يخرج عن حدود الدين العامة .

أما ما لم يكن منصوصاً عليه فللناس فيه موقفان: موقف المنع لأنه بدعة، وموقف الجواز لعدم النص على منعه .

ولتفصيل ذلك نقول:

لاشك أن في الإسلام تشريعاً وتاريخاً اهتمامات كثيرة يحتفل بها، بصرف النظر عن تسميتها أعياداً، ففيه الفرح بالمولود وذبح العقيقة عنه، وبالزواج وعمل الولائم وإباحة الغناء، وبقدوم الغائب واستقبال الضيف بالأغاني والطرب :
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع "عند قدوم النبي مهاجراً إلى المدينة ، أو عودته من غزوة تبوك".

وفيه فرح بقدوم رمضان ، وتهنئة المسلمين بعضهم بعضاً به ، وفيه اهتمام بالمستقبل بالعمل للدار الآخرة ، والاجتهاد في العبادة من أجل الفوز بالجنة، وفيه اهتمام بالماضي بالنظر في أحوال الأنبياء والأمم السابقة . ففي قصصهم عبرة لأولي الألباب ، وتثبيت لفؤاد النبي (ص)، وموعظة وذكرى للمؤمنين ، وفيه توجيه للسير في الأرض والنظر في آثار السابقين، وفيه قول الله في القرآن لموسى - سورة إبراهيم: الآية 5 -: { وذكرهم بأيام الله }

بل فيه تشريعات مرتبطة بذكريات لا تنسى، وهي بلغة العصر احتفالات بتخليد هذه الذكريات، تتجدد هذه الاحتفالات في مواعيد ثابتة أطلق عليها اسم الأعياد .

إن الصيام قد فرضه الله أياماً معدودات، فلماذا اختار الله له شهراً معيناً من بقية شهور العام، وهو شهر رمضان؟ أليس ذلك - إلى جانب حكمة الصيام عامة - تخليداً لذكرى الرسالة ونزول القرآن الذي هدى الله به العرب بعد ضلالة وأخرج الناس من الظلمات إلى النور؟ إننا نلمح ذلك في اختيار وصف لشهر رمضان يدل على ذلك، قال تعالى - سورة البقرة: الآية 185 -: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان }
إن الحج إلى مكان مقدس كما قال تعالى - سورة الحج: الآية 34 -: { ولكل أمةٍ جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام }

لماذا اختار الله مكة بالذات ؟ أليس ذلك _ إلى جانب الحكم الأخرى _تخليداً لذكرى بناء أول بيت وضع للناس في مكان غير ذي زرع، وجدت فيه أسرة عربية مهدت لولادة أكرم نبي، وبعثة خاتم المرسلين، وتخليداً لذكرى سعي هاجر بين الصفا والمروة من أجل حياة الوليد الذي سيولد من ذريته محمد عليه الصلاة والسلام ، وتخليداً لذكرى فداء الله لهذا الوليد، بذبح عظيم .
إن مشاعر الحج وتوقيته بأشهر معلومات، وتحديد يوم الاجتماع الأكبر، وذكر الله في أيام معلومات معدودات، كل ذلك يدل على اهتمام التشريع بتخليد الذكريات.

ومن أجل هذا كان عيد الفطر المبارك بعد شهر القرآن، وعيد الأضحى بعد الحج، وهما يتجددان في كل عام .

فهل يوجد في الإسلام احتفالات وأعياد غير عيدي الفطر والأضحى؟ من الثابت _ كما رواه النسائي وابن حبان بسند صحيح _ أن أنساً رضي الله عنه قال: قدم النبي (ص) المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منها، يوم الفطر ويوم الأضحى" .

وقد سمي هذان اليومان بالعيدين، كما سمي يوم الجمعة أيضاً عيداً، وجاء ذلك في روايات كثيرة، منها ما رواه مسلم أن أبا بكر رضي الله عنه دخل على عائشة رضي الله عنها في أيام منى فوجد عندها جاريتين تغنيان، فلما استنكر ذلك قال (ص) : "يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا " .

وما رواه أبو داود في اجتماع يومي العيد والجمعة أنه قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون " .

ويلاحظ في هذه الأحاديث أمور منها :

1- أن النبي (ص) لم يحصر الأعياد الإسلامية في هذين العيدين، بل ذكر فضلهما على أعياد أهل المدينة التي نقلوها عن الفرس، ومنها عيد النيروز في مطلع السنة الجديدة في فصل الربيع، وعيد المهرجان في فصل الخريف (نهاية الإرب للنويري ج 1) . وبدليل أنه سمى يوم الجمعة عيداً .

2- أن الفرح والسرور من مظاهر الأعياد، فإلى جانب الصلاة المخصوصة والخطبة والذكر والتوسعة بزكاة الفطر وذبح الأضاحي، يكون الفرح باللهو البريء، وكذلك بالنظافة والتطيب ولبس الملابس الجديدة، يشترك في ذلك كل المسلمين، رجالاً ونساءً، كما صح في البخاري ومسلم عن أم عطية الأنصارية: أمرنا أن نخرج العواتق _ البنات الأبكار _ والحُيَّض في العيدين، يشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى .

وجاء في هذه الرواية قول امرأة للنبي (ص): "أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج فقال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المسلمين" .

وروى ابن ماجة والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (ص) كان يخرج نساءه وبناته في العيدين .

وحيث أنه لم يرد نص بمنع الفرح والسرور في غير هذين العيدين فلا مانع منه في مناسبات أخرى، سواء أكان الفرح فردياً أو جماعياً، مؤقتاً أم مستمراً .

ولقد سجل القرآن الكريم فرح المسلمين بانتصار وقع لغيرهم من أهل الكتاب فقال سبحانه - سورة الروم: الآيات 1 - 5 -: {الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذٍ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم* }
إن النبي(ص) لما وجد اليهود يعظمون يوم عاشوراء، لأن الله نجى فيه موسى وأغرق فرعون ، قال: "نحن أولى بموسى منهم" فصامه وأمر المسلمين أن يصوموه، ذلك نوع من تخليد الذكرى، وكان بتشريع دائم .

كما أحس (ص) بنعمة ربه عليه في يوم ولادته وبعثه، فكان يحتفل بذكرى اليوم الذي كرمه الله فيه بذلك، وهو يوم الاثنين فيصومه كما ثبت في صحيح مسلم .

إن في التاريخ الإسلامي ذكريات يجب ألا تنسى أبداً ففيها تمجيد وتكريم لها ، وفي الاحتفال بها استمداد للقوة منها .
أليس كمال الدين وتمام النعمة على المسلمين مناسبة تملأ قلب كل مؤمن فرحاً وسروراً، وتدفعه إلى شكر الله عليه بالأسلوب المناسب .
لقد صح أن يهودياً قال لعمر رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيداً . قال وأي آية ؟ قال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على رسول الله (ص) بعرفة في يوم جمعة .




قال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

علّمني الاسلام أن حبّ النبيّ صلى الله عليه و سلّم كما شرع القرآن و السنّة...الصّلاة و التّسليم عليه من[ الايمان ]..أولى من الاحتفال بالمولد..

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 06:54 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 529200)
عليك أن تفهم :
(1) الدّعوى تحتاج الى دليل

(2) الحكم على المسائل يُستنبط من أصول الشريعة و لا علاقة له البتة بفعل فلان أو علان
فافهم !

ومن الذي أحدثه إذا ؟

لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يفعله صحابته رضوان الله عليهم
لم يفعله التابعين
لم يفعله تابع التابعين
لم يفعلة الائمة الاربعة
أكل هؤلاء لا يحبون اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
إن قلتم نذكر الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم
كيف وصلت لنا السيرة النبوية والاحاديث مع أنهم كانوا لا يخصصون هذا اليوم

ماهو إلا العناد يا إخوان

عبد الله ياسين 05-03-2009 06:59 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
مريم الجزائرية : جزاكِ الله خيرا على التذكير

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الجزائرية (المشاركة 529214)
علّمني الاسلام أن حبّ النبيّ صلى الله عليه و سلّم كما شرع القرآن و السنّة...الصّلاة و التّسليم عليه من[ الايمان ]..أولى من الاحتفال بالمولد..

احياء مولد سيّد الخلق - صلوات ربي و سلامه عليه - ؛ بذكر سيرته العطرة و غيرها من أعمال البرّ داخلٌ في جنس محبّته صلى الله عليه و سلّم فهو فردٌ من أفراد العموم ؛ " و الشَّيْءُ مِنْ مَعْدَنِهِ لاَ يُسْتَغْرَب " كما ذكر علماؤنا ؛ فليُعلم !

zakaria3099 05-03-2009 07:28 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 

السلام عليكم اخوتي الاحباء:
نحن هنا لا لشجار او العناد بل لنتعلم ونعلم ما لا نعلمه
بخصوص هذه الاعياد

لماذا لا تتعامل مع هذه القضايا التى نختلف فيه بالطريقة التى تعامل بها الشافعى مع مثل هذه المواقف الخلافية حين قال " رأيى صواب يحتمل الخطأ.. ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب ".


فإذا أضفت إلى هذه القاعدة قاعدة قاعدة أخرى قالها الشافعى أيضاً حيث قال " ماناظرت أحد على الغلبة، ووددت إذا ناظرت أحداً أن يظهر الحق على يديه ".

فى هذه الأيام تحتفل الأمة بمناسبتين كلاهما بدعة مع الفارق..

أما الأولى، فهى الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم،

والثانية هى الإحتفال بعيد الأم، زعموا.

وأود أولاً أن أقدم بين يدى كلامى بالتأكيد على أصل هام وفاصل يوفر علينا الوقت والكلام، إن نحن إتفقنا عليه فلا يبقى بعدها إلا تنزيله على قضيتنا، بل ربما لم نحتاج إلى ذلك لو اتفقنا على هذا الأصل ألا وهو..

هل العيد عادة أم عبادة ؟

لقد جاء الإسلام وللجاهلية أيام أو أعياد كثيرة، فأهدرها كلها، وأبدل المسلمين بها عيدى الفطر والأضحى.

ولذلك فعيد الفطر مرتبط بعبادة الصيام، وعيد الأضحى مرتبط بمناسك الحج.

وقد روى أبو داود والنسائى وصححه الألبانى من حديث أنس رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى .

إذاً، العيد هو من الدين والشرع، وهو مناسبة دينية خالصة لا يجوز لأحد أن يزيد فيها أو ينقص. وعلى هذا فإنه لايحل لأحد أن يخترع عيداً لأهل الإسلام.

فإن كان الإحتفال بمناسبة شرعية فهو بدعة، وإن كان الإحتفال بمناسبة تخص غير المسلمين فإن النهى أشد.

ثم نأتى إلى الإحتفال بالمولد النبوى الشريف:

فنقول للذى يحتفل بهذا اليوم لماذا تحتفل به ؟

فيقول تعبيراً عن حبى للنبى صلى الله عليه وسلم.

فنقول له :

أولاً : إن المحبة تكون بالطاعة لا بالمخالفة. وإن المحب إذا خالف المحبوب لايكون محباً، وإن النبى صلى الله عليه وسلم قال " لاتطرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم " .

وهل تعلم أنه قال " إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ‏‏فَاحْثُوا ‏في وجوههم التراب ".

وهل تعلم أنه قال " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار " .. ؟

وهل تعلم أنه قال " من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد عليه " .. ؟

وهل تعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم مااحتفل بمولده قط .. ؟

فإن قلت أن هذا تواضعاً منه، قلت لك فلماذا إذاً قال أنا سيد ولد آدم، ولماذا قال أما إنى أتقاكم لله .. ؟

إن النبى صلى الله عليه وسلم مُشرع ومُعلم .

ثم أيها الأخ الذى لا نشك فى حبه للنبى صلى الله عليه وسلم هل كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعائشة وسائر الصحابة أقل حباً للنبى صلى الله عليه وسلم منك .. ؟

بل كانوا فى الذروة من المحبة له صلى الله عليه وسلم فهل إحتفلوا بمولده؟ وهل تحروا هذا اليوم قط؟ وهل خَصُّوه بشئ قط؟. الإجابة لا.

يا أيها الناس المحبة ألا تخالف.

يا من تدعى أنك تحبه وأنك بهذا الاحتفال تعبر عن هذه المحبة، هو عَلَّمَنا أن المحبة هى الامتثال وهى الأدب، الدين ليس بالذوق ولا بالرأى، الدين قال الله ورسوله.

هل ترضى أن يعبر ولدك عن محبته لك بأن يشترى لك فستانا؟

فماذا بعد الحق إلا الضلال .

المناسبة الثانية وهى : عيد الأم

فأنا أقول إن كان الإحتفال بالمولد النبوى هو كما رأينا مع قدر النبى صلى الله عليه وسلم وشرف اليوم الذى ولد فيه، فكيف بإحتفال بعيد إبتدعه غير المسلمين؟.

بالطبع ترك الإحتفال به أولى.

وأما الشبهه المتهافته من أن هذا من بر الوالدة وأن الأم إذا رأت سائر الأمهات يُقدم لهن الأبناء هدايا فى هذا اليوم وأما هى فلا أحد يقدم لها، فربما انكسر قلبها وكان هذا من العقوق .

فنقول لو كنت مسلماً حقاً فهذا معناه :

1 – أن أمك تعيش فى بِرَّك لها مع كل نفس من أنفاسها.

2 - أنك قد هيأت أمك قبل هذا اليوم بزمن بعيد.

فقدمت لها هدايا وليس هدية، وأخبرتها أنك تحبها وتطيعها، لكن حب الله وطاعته مقدمة.

بقيت شبهة عامة :

وهى أننا نفعل كل هذا ولنا فيه نية أو نوايا طيبة..

نقول أن النية الطيبة لا تصلح العمل الفاسد. كما لو أن رجلاً قرر أن يسرق من الأغنياء ليعطى الفقراء. فإن الله طيب لا يقبل إلا طيب .

ونقول كما قال ابن مسعود " كم من مريد للخير لايبلغه "

" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ( 7 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " [آل عمران : 7 – 8]

عبد الله ياسين 05-03-2009 07:32 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 529218)
ومن الذي أحدثه إذا ؟

قال جلال الدّين السّيوطي في ردّه على العلامة الفاكهاني كما تجده في " حسن المقصد في عمل المولد " :
(و قوله ) - يقصد الفاكهاني -: بل هو بدعة أحدثها البطالون... إلى قوله : و لا العلماء المتدينون !!!

( يقال عليه ) : قد تقدم أنه أحدثه ملك عادل عالم ، و قصد به التقرب إلى الله تعالى ، و حضر عنده فيه العلماء و الصلحاء من غير نكير منهم ، و ارتضاه ابن دحية ، و صنف له من أجله كتابًا ، فهؤلاء علماء متدينون رضوه وأقروه و لم ينكروه.انتهى


وأكرّر ما قُلته لكم :

الحكم على المسائل يُستنبط من أصول الشريعة و لا علاقة له البتة بفعل فلان أو علان.

فتأمّل !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 529218)
لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يفعله صحابته رضوان الله عليهم
لم يفعله التابعين
لم يفعله تابع التابعين
لم يفعلة الائمة الاربعة
أكل هؤلاء لا يحبون اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
إن قلتم نذكر الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم
كيف وصلت لنا السيرة النبوية والاحاديث مع أنهم كانوا لا يخصصون هذا اليوم

ماهو إلا العناد يا إخوان

قال جلال الدّين السّيوطي في ردّه على العلامة الفاكهاني كما تجده في " حسن المقصد في عمل المولد " :
(أما قوله ) - يقصد الفاكهاني - : لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة !!!

( فيقال عليه ) : نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود ، و قد استخرج له إمام الحفاظ أبو الفضل ابن حجر أصلا من السنة ، و استخرجت له أنا - أي السّيوطي - أصلاً ثانيًا.انتهى

قُلتُ لأخٍ لك من قبل :

على حدّ علمنا :
(1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(2) لم يُقم السلف مُسابقات للتنافس على حفظ كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مُسابقات دولية لحفظة كتاب الله ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(3) لم يَقم السلف بترتيب مناسبات سنوية لتوزيع الجوائز على حملة كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مثل هذه المُناسبات التشجيعية للقرّاء ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!
.
.
.

(ن) ...
هل فهمت !

قاعدة @ :
ترك السّلف للشيء لا يستلزم تحريم الشيء ؛ فحكم المسائل يُستمدّ من نصوص الوحي وفق الأصول التي أصّلها علماء الإسلام سلفًا و خلفًا.

روى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي قال :
( المحدثات من الأمور ضربان
) :
أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضلالة.
و
الثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان: (نعمت البدعة هذه ) يعني أﻧﻬا محدثة لم تكن، و إذا كانت فليس فيها رد لما مضى.انتهى قول سيّدنا الشافعي.
قاعدة للحفظ !

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 07:39 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zakaria3099 (المشاركة 529285)
السلام عليكم اخوتي الاحباء:
نحن هنا لا لشجار او العناد بل لنتعلم ونعلم ما لا نعلمه
بخصوص هذه الاعياد

لماذا لا تتعامل مع هذه القضايا التى نختلف فيه بالطريقة التى تعامل بها الشافعى مع مثل هذه المواقف الخلافية حين قال " رأيى صواب يحتمل الخطأ.. ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب ".

فإذا أضفت إلى هذه القاعدة قاعدة قاعدة أخرى قالها الشافعى أيضاً حيث قال " ماناظرت أحد على الغلبة، ووددت إذا ناظرت أحداً أن يظهر الحق على يديه ".

فى هذه الأيام تحتفل الأمة بمناسبتين كلاهما بدعة مع الفارق..

أما الأولى، فهى الإحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم،

والثانية هى الإحتفال بعيد الأم، زعموا.

وأود أولاً أن أقدم بين يدى كلامى بالتأكيد على أصل هام وفاصل يوفر علينا الوقت والكلام، إن نحن إتفقنا عليه فلا يبقى بعدها إلا تنزيله على قضيتنا، بل ربما لم نحتاج إلى ذلك لو اتفقنا على هذا الأصل ألا وهو..

هل العيد عادة أم عبادة ؟

لقد جاء الإسلام وللجاهلية أيام أو أعياد كثيرة، فأهدرها كلها، وأبدل المسلمين بها عيدى الفطر والأضحى.

ولذلك فعيد الفطر مرتبط بعبادة الصيام، وعيد الأضحى مرتبط بمناسك الحج.

وقد روى أبو داود والنسائى وصححه الألبانى من حديث أنس رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى .

إذاً، العيد هو من الدين والشرع، وهو مناسبة دينية خالصة لا يجوز لأحد أن يزيد فيها أو ينقص. وعلى هذا فإنه لايحل لأحد أن يخترع عيداً لأهل الإسلام.

فإن كان الإحتفال بمناسبة شرعية فهو بدعة، وإن كان الإحتفال بمناسبة تخص غير المسلمين فإن النهى أشد.

ثم نأتى إلى الإحتفال بالمولد النبوى الشريف:

فنقول للذى يحتفل بهذا اليوم لماذا تحتفل به ؟

فيقول تعبيراً عن حبى للنبى صلى الله عليه وسلم.

فنقول له :

أولاً : إن المحبة تكون بالطاعة لا بالمخالفة. وإن المحب إذا خالف المحبوب لايكون محباً، وإن النبى صلى الله عليه وسلم قال " لاتطرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم " .

وهل تعلم أنه قال " إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ‏‏فَاحْثُوا ‏في وجوههم التراب ".

وهل تعلم أنه قال " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار " .. ؟

وهل تعلم أنه قال " من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد عليه " .. ؟

وهل تعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم مااحتفل بمولده قط .. ؟

فإن قلت أن هذا تواضعاً منه، قلت لك فلماذا إذاً قال أنا سيد ولد آدم، ولماذا قال أما إنى أتقاكم لله .. ؟

إن النبى صلى الله عليه وسلم مُشرع ومُعلم .

ثم أيها الأخ الذى لا نشك فى حبه للنبى صلى الله عليه وسلم هل كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعائشة وسائر الصحابة أقل حباً للنبى صلى الله عليه وسلم منك .. ؟

بل كانوا فى الذروة من المحبة له صلى الله عليه وسلم فهل إحتفلوا بمولده؟ وهل تحروا هذا اليوم قط؟ وهل خَصُّوه بشئ قط؟. الإجابة لا.

يا أيها الناس المحبة ألا تخالف.

يا من تدعى أنك تحبه وأنك بهذا الاحتفال تعبر عن هذه المحبة، هو عَلَّمَنا أن المحبة هى الامتثال وهى الأدب، الدين ليس بالذوق ولا بالرأى، الدين قال الله ورسوله.

هل ترضى أن يعبر ولدك عن محبته لك بأن يشترى لك فستانا؟

فماذا بعد الحق إلا الضلال .

المناسبة الثانية وهى : عيد الأم

فأنا أقول إن كان الإحتفال بالمولد النبوى هو كما رأينا مع قدر النبى صلى الله عليه وسلم وشرف اليوم الذى ولد فيه، فكيف بإحتفال بعيد إبتدعه غير المسلمين؟.

بالطبع ترك الإحتفال به أولى.

وأما الشبهه المتهافته من أن هذا من بر الوالدة وأن الأم إذا رأت سائر الأمهات يُقدم لهن الأبناء هدايا فى هذا اليوم وأما هى فلا أحد يقدم لها، فربما انكسر قلبها وكان هذا من العقوق .

فنقول لو كنت مسلماً حقاً فهذا معناه :

1 – أن أمك تعيش فى بِرَّك لها مع كل نفس من أنفاسها.

2 - أنك قد هيأت أمك قبل هذا اليوم بزمن بعيد.

فقدمت لها هدايا وليس هدية، وأخبرتها أنك تحبها وتطيعها، لكن حب الله وطاعته مقدمة.

بقيت شبهة عامة :

وهى أننا نفعل كل هذا ولنا فيه نية أو نوايا طيبة..

نقول أن النية الطيبة لا تصلح العمل الفاسد. كما لو أن رجلاً قرر أن يسرق من الأغنياء ليعطى الفقراء. فإن الله طيب لا يقبل إلا طيب .

ونقول كما قال ابن مسعود " كم من مريد للخير لايبلغه "


" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ( 7 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " [آل عمران : 7 – 8]


سلمت يمينك أخي زكرياء

كلام قيم بارك الله فيك جعله الله في ميزان حسناتك
مشكور اخي الفاضل

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 07:47 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 529295)
قال جلال الدّين السّيوطي في ردّه على العلامة الفاكهاني كما تجده في " حسن المقصد في عمل المولد " :
(و قوله ) - يقصد الفاكهاني -: بل هو بدعة أحدثها البطالون... إلى قوله : و لا العلماء المتدينون !!!

( يقال عليه ) : قد تقدم أنه أحدثه ملك عادل عالم ، و قصد به التقرب إلى الله تعالى ، و حضر عنده فيه العلماء و الصلحاء من غير نكير منهم ، و ارتضاه ابن دحية ، و صنف له من أجله كتابًا ، فهؤلاء علماء متدينون رضوه وأقروه و لم ينكروه.انتهى

وأكرّر ما قُلته لكم :

الحكم على المسائل يُستنبط من أصول الشريعة و لا علاقة له البتة بفعل فلان أو علان.

فتأمّل !



قال جلال الدّين السّيوطي في ردّه على العلامة الفاكهاني كما تجده في " حسن المقصد في عمل المولد " :
(أما قوله ) - يقصد الفاكهاني - : لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة !!!

( فيقال عليه ) : نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود ، و قد استخرج له إمام الحفاظ أبو الفضل ابن حجر أصلا من السنة ، و استخرجت له أنا - أي السّيوطي - أصلاً ثانيًا.انتهى

قُلتُ لأخٍ لك من قبل :

على حدّ علمنا :
(1) لم يُقِم السلف ملتقى سنوي للتعريف بالخلفاء الرّاشدين و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ اقامة " مؤتمر سنوي للتعريف بجهود الشيخ ابن باديس " ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(2) لم يُقم السلف مُسابقات للتنافس على حفظ كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مُسابقات دولية لحفظة كتاب الله ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!

(3) لم يَقم السلف بترتيب مناسبات سنوية لتوزيع الجوائز على حملة كتاب الله و مع ذالك لا يوجد عاقل يزعم أنّ ترتيب مثل هذه المُناسبات التشجيعية للقرّاء ((( بدعة ضلالة !!!))) ؛ بحجّة كون هذا العمل (((عبادة !!!))) و ((( زيادة في دين الله !!!))) ؟!!!
.
.
.
(ن) ...

هل فهمت !

قاعدة @ :
ترك السّلف للشيء لا يستلزم تحريم الشيء ؛ فحكم المسائل يُستمدّ من نصوص الوحي وفق الأصول التي أصّلها علماء الإسلام سلفًا و خلفًا.

روى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي قال :
( المحدثات من الأمور ضربان ) :
أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضلالة.
و
الثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان: (نعمت البدعة هذه ) يعني أﻧﻬا محدثة لم تكن، و إذا كانت فليس فيها رد لما مضى.انتهى قول سيّدنا الشافعي.
قاعدة للحفظ !


قال الله عزوجل (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

وهل الحافظ ابن حجر والامام السيوطي رحمهم الله معصومين
الله عزوجل يأمرنا أن نرجع إلى الله ورسوله ذلك خير وأحسن تأويلا وأنت تأمرنا بالرجوع إلى الحافظ ابن حجر والسيوطي مع أنهم مأجورين على إجتهاداتهم
وهذا هو بعينه التعصب للرجال وإتباه الهوى والله المستعان

zakaria3099 05-03-2009 07:51 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 529326)
قال الله عزوجل (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

وهل الحافظ ابن حجر والامام السيوطي رحمهم الله معصومين
الله عزوجل يأمرنا أن نرجع إلى الله ورسوله ذلك خير وأحسن تأويلا وأنت تأمرنا بالرجوع إلى الحافظ ابن حجر والسيوطي مع أنهم مأجورين على إجتهاداتهم
وهذا هو بعينه التعصب للرجال وإتباه الهوى والله المستعان

هذا هو الكلام المعقول فعلى الرسول الا البلاغ كما ذكر اخي ابو عبد الرحمان بالدليل
قوله تعالى
(
فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 09:34 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zakaria3099 (المشاركة 529338)
هذا هو الكلام المعقول فعلى الرسول الا البلاغ كما ذكر اخي ابو عبد الرحمان بالدليل
قوله تعالى (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

حفظك الله ورعاك ووفقني الله وأياك إلى مايحبه ويرضاه

ونسأله تعالى أن يفقهنا في ديننا (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين)

لا يجب على المسلم أن يتبع أحداً بحيث يأخذ كل ما يقول ويعمل به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يؤخذ من قوله ويترك ، كما
قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر . وأشار إلى قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

عبد الله ياسين 05-03-2009 10:40 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 529326)
قال الله عزوجل (فان تنازعتم في شئ فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالك خيرا وأحسن تأويلا )

وهل الحافظ ابن حجر والامام السيوطي رحمهم الله معصومين
الله عزوجل يأمرنا أن نرجع إلى الله ورسوله ذلك خير وأحسن تأويلا وأنت تأمرنا بالرجوع إلى الحافظ ابن حجر والسيوطي مع أنهم مأجورين على إجتهاداتهم
وهذا هو بعينه التعصب للرجال وإتباه الهوى والله المستعان

ِاِي و ربّي ؛ فهؤلاء الحفّاظ استنبطو حكم المولد من أصول الشريعة و لم يبتدعو أحكامًا جاءو بها من المريخ كما تردّد أنت و زُمرتكَ ممّن يردّدون كلام منقوض عريّ من الدّليل فحتى تحريركم لمفهوم البدعة عرّض مواقفكم للتناقض و التباين و علّك تراجع ما كُتب في المنتدى حول موضوع البدعة !

فعليك يا فهيم أن تثبت وفق علم الأصول أنّ تحريرهم -
هؤلاء الحفّاظ - لحكم المولد لا يقوم على أسس علمية متينة و لا أدلة شرعية مستقيمة ! ؛ ثمّ فرّع على كلامك كما تشاء ؛ أمّا و أن تكتفي بترديد : " المولد بدعة لأنّه لم يرد !!!" فقولك مردود عليك و هيهات ثمّ هيهات ثمّ هيهات أن تنقض استنباطات الحفّاظ ؛ فافهم !



أختُ عبد الرحمان 05-03-2009 10:53 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 529228)
مريم الجزائرية : جزاكِ الله خيرا على التذكير

بارك الله فيكم..

اقتباس:

احياء مولد سيّد الخلق - صلوات ربي و سلامه عليه - ؛ بذكر سيرته العطرة و غيرها من أعمال البرّ داخلٌ في جنس محبّته صلى الله عليه و سلّم فهو فردٌ من أفراد العموم ؛ " و الشَّيْءُ مِنْ مَعْدَنِهِ لاَ يُسْتَغْرَب " كما ذكر علماؤنا ؛ فليُعلم !
يا الأخ الكريم أنا قلتُ شيءًا يعبّر عمّا أؤمن به..و لا أريد نقاش موضوعٌ نُوقش لمرّاتٍ عديدة ،، و لستُ من أهل العلم الذين المناقشة من واجبهم..!

وكل خير في إتباع من سلف *** كل شـر فـي ابتداع من خلف



الأدلّة أمامكم ، فلكم أن تختاروا بين اتّباعها و خلافها، لستُ هنا لأقنعكَ بما أنّ الأحاديث و الآيات لم تُقنعك..

فمن أراد أن يحتفل فذلك الأمر بينه و بين ربُّه ، و لن أقف في طريقه لأمنعه !!


أمّا أن يحاول اقناعي فهذه عقيدتي و لن أتخلّى عنها..أسأل الله أن يُميتني عليها..


الله الموفّق..

عبد الله ياسين 06-03-2009 12:01 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
مريم الجزائرية : نعم الأمور واضحة وضوح الشمس في رابعة النّهار !

و صدق الإمام اللّقاني الأشعري الذي تستشهدين ببيته الشعري :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الجزائرية (المشاركة 529746)
وكل خير في إتباع من سلف *** كل شـر فـي ابتداع من خلف

يبدو أنّكِ أهملتِ " الواو " و...إلخ ! ؛ فقول الإمام اللّقاني :

و أمر بعرف واجتنب نميمه **** وغيـبـة وخصـلـة ذمـيـمـه
كالعجب والكبر وداء الحسد **** وكالمـراء والـجـدل فاعتـمـد
وكن كما كان خيار الخلـق **** حليـف حلـم تابـعـا للـحـق
فكل خير في اتباع من سلف **** و كل شر في ابتـداع مـن خلف
وكل هدي للنبي قـد رجـح **** فما أبيح افعل ودع مـا لـم يبـح
فتابع الصالح ممـن سلفـا **** وجانـب البدعـة ممـن خلـفا

لله دره من امام لخّص أصول العقيدة الأشعرية في قصيدته تلك " جوهرة التوحيد " !

رحم الله أئمّتنا و لا عبرة بمن ((( يأكلُ الغلّة و يسُب الملّة
!!!))) !!!



أبو عبد الرحمن2 07-03-2009 01:22 AM

رد: العيد عبادة أم عادة؟ لا عيد إلا عيدي الفطر والأضحى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 529725)
ِاِي و ربّي ؛ فهؤلاء الحفّاظ استنبطو حكم المولد من أصول الشريعة و لم يبتدعو أحكامًا جاءو بها من المريخ كما تردّد أنت و زُمرتكَ ممّن يردّدون كلام منقوض عريّ من الدّليل فحتى تحريركم لمفهوم البدعة عرّض مواقفكم للتناقض و التباين و علّك تراجع ما كُتب في المنتدى حول موضوع البدعة !

فعليك يا فهيم أن تثبت وفق علم الأصول أنّ تحريرهم - هؤلاء الحفّاظ - لحكم المولد لا يقوم على أسس علمية متينة و لا أدلة شرعية مستقيمة ! ؛ ثمّ فرّع على كلامك كما تشاء ؛ أمّا و أن تكتفي بترديد : " المولد بدعة لأنّه لم يرد !!!" فقولك مردود عليك و هيهات ثمّ هيهات ثمّ هيهات أن تنقض استنباطات الحفّاظ ؛ فافهم !


لو نفهم بمفوهمك ان كل الاجتهادات نأخذ بها خطأ أم صواب
وكل المجتهدين ستنبطوا أحكامهم من الكتاب والسنة فمنهم من يصيب ومنهم من يخطئ

كل الاسئلة التي وجهناها لك لم تجيب عليها
لماذا لا يحتفل النبي عليه الصلاة والسلام بمولده لماذا لا يامرنا بالاحتفال ؟
وكذلك صحابته رضوان الله عليهم
وكذلك الائمة الاربعة
أكل هؤلاء جهلوا الاستنباط هذا الامر من الكتاب والسنة
مع العلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ( لا عذر لأحد في ضلاله ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلاله فقد بينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس فعلى الناس الاتباع واعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم


الساعة الآن 10:43 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى