![]() |
أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
الشيخ الإمام أبي حفص تاج الدين عمر بن علي الفاكهاني رحمه الله المتوفى سنة 734هـ قال في رسالته " المورد في عمل المولد الحمد لله الذي هدانا لاتباع سيد المرسلين، وأيدنا بالهداية إلى دعائم الدين، ويسر لنا اقتفاء آثار السلف الصالحين، حتى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشرع وقواطع الحق المبين، وطهر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدين. أحمده على ما منَّ به من أنوار اليقين، وأشكره على ما أسداه من التمسك بالحبل المتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، صلاة دائمة إلى يوم الدين. أما بعد: فقد تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول، ويسمونه: المولد : هل له أصل في الشرع؟ أو هو بدعة وحدث في الدين؟ وقصدوا الجواب عن ذلك مبيَّناً، والإيضاح عنه معيناً. فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بها الأكالون، بدليل أنَّا إذا أوردنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً، أو مندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً. وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛ لأن حقيقة المندوب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة ولا التابعون، ولا العلماء المتدينون -فيما علمت- وهذا جوابي عنه بين يدي الله إن عنه سئلت. ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين. فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً، وحينئذٍ يكون الكلام فيه في فصلين، والتفرقة بين حالين: أحدهما: أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفون شيئاً من الآثام: فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنة وزَيْن الأمكنة. والثاني: أن تدخله الجناية، وتقوى به العناية، حتى يُعطي أحدهم الشيء ونفسه تتبعه، وقلبه يؤلمه ويوجعه؛ لما يجد من ألم الحيف، وقد قال العلماء رحمهم الله تعالى: أخذ المال بالحياء كأخذه بالسيف، لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء مع البطون الملأى بآلات الباطل، من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد، والنساء الفاتنات، إما مختلطات بهم أو مشرفات، والرقص بالتثني والانعطاف، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف. وكذا النساء إذا اجتمعن على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد، غافلات عن قوله تعالى: "إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" الفجر:14 وهذا الذي لا يختلف في تحريمه اثنان، ولا يستحسنه ذوو المروءة الفتيان، وإنما يَحِلُّ ذلك بنفوس موتى القلوب، وغير المستقلين من الآثام والذنوب، وأزيدك أنهم يرونه من العبادات، لا من الأمور المنكرات المحرمات، فإنا لله وإنا إليه راجعون، بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ 1-الإمام عبد الله ابن الحاج رحمه الله: قال في كتابه المدخل : (فصل في المولد: ومن جملة ما أحدثوه من البدع، مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وأظهر الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة [المدخل: / 2-10 2 3- ومن علماء المالكيَّة الإمام العلامة الأستاذ أبو عبدالله الحفَّار المالكي،وله في ذلك جواب حافل نقله الونشريسي في المعيار المعرب، نختصر منه ما يلي، قال رحمه الله: "ليلة المولد لم يكن السلف الصالح يجتمعون فيها للعبادة، ولا يفعلون فيها زيادةً على سائر ليالي السنة، والخير كلُّه في اتِّباع من سلف، فالاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوب شرعًا، بل يؤمر بتركه.... " المعيار المعرب و الجامع المغرب لفتاوى علماء إفريقية و الأندلس و المغرب(7 / 99 ). 4- و قال أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي بعد حكاية أقوال المالكية في المفاضلة بين ليلة المولد و ليلة القدر قال رحمه الله تعالى : قيل : و إن كان معظما عند المسلمين لكن و قعت فيه قضايا أخرجته إلى ارتكاب بعض البدع من كثرة الإجتماع فيه أي اجتماع آلات اللهو إلى غير ذلك من البدع غير المشروعة و التعظيم له صلى الله عليه و سلم إنما هو باتباع السنن و الإقتداء بالآثار لا بإحداث بدع لم تكن للسلف الصالح "المعيار المعيار المعرب 8/255 . 5- الإمام المحقق أبي إسحاق الشاطبي اللخمي رحمه االله تعالى : " و أجاب رحمه الله على جملة مسائل فقال : " أما الأولى : و هي الوصية بالثلث ليوقف على إقامة ليلة مولد النبي صلى الله عليه و سلم فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة و كل بدعة ضلالة فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه و رد الثلث إلى الورثة يقتسمونه فيما بينهم و أبعد الله الفقراء الذين يطلبون إنفاذ مثل هذه الوصية ...." انتهى محل الشاهد فتاوى الإمام الشاطبي ص203_204تحقيق : محمد أبو الأجفان 6- ومن علماء المالكية المتأخِّرين بمصر الشيخ المفتي محمَّد عليش المالكي، من علماء الأزهر وكبار فقهاء المالكية في زمانه من نحو قرن،قال في كتابه فتح العلي المالك: "عمل المولد ليس مندوبًا،خصوصًا إن اشتمل على مكروه، كقراءة بتلحين أو غناء،ولا يسلم في هذه الأزمان من ذلك وما هوأشدّ." و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجعين و الحمد لله رب العالمين إدارة موقع ميراث السنة |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
العلامة ابن الحاج المالكي يتكلّم عن البدع الموجودة في المولد و لم يكن يتكلم بأيّ حال من الأحوال عن أصل عمل المولد ، أما عن موقفه من أصل عمل المولد فقد أخفاه صاحب البحث ، و هذه خيانة علمية لا تُغتفر فتأمّل ! فمن المعروف أنّ ابن الحاج المالكي من المؤيدين لعمل المولد ففي مدخله يدعو للإجتهاد في العبادة في شهر مولده صلى الله عليه و سلم و ليس في ليلة مولده فقط ! قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] : فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الشُّهُورِ شَيْئًا مِنْ الْعِبَادَاتِ وَمَا ذَاكَ إلَّا لِرَحْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ وَرِفْقِهِ بِهِمْ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَى أُمَّتِهِ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِمْ كَمَا وَصَفَهُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } . لَكِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إلَى فَضِيلَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ { بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِلسَّائِلِ الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ } فَتَشْرِيفُ هَذَا الْيَوْمِ مُتَضَمِّنٌ لِتَشْرِيفِ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ . فَيَنْبَغِي أَنْ نَحْتَرِمَهُ حَقَّ الِاحْتِرَامِ وَنُفَضِّلَهُ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ الْأَشْهُرَ الْفَاضِلَةَ وَهَذَا مِنْهَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } وَلِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { آدَم وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي } انْتَهَى . وَفَضِيلَةُ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ بِمَا خَصَّهَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي تُفْعَلُ فِيهَا لِمَا قَدْ عُلِمَ أَنَّ الْأَمْكِنَةَ وَالْأَزْمِنَةَ لَا تَتَشَرَّفُ لِذَاتِهَا وَإِنَّمَا يَحْصُلُ لَهَا التَّشْرِيفُ بِمَا خُصَّتْ بِهِ مِنْ الْمَعَانِي . فَانْظُرْ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ إلَى مَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ . أَلَا تَرَى أَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدَ فِيهِ . فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي إذَا دَخَلَ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ أَنْ يُكَرَّمَ وَيُعَظَّمَ وَيُحْتَرَمَ الِاحْتِرَامَ اللَّائِقَ بِهِ وَذَلِكَ بِالِاتِّبَاعِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَخُصُّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَةَ بِزِيَادَةِ فِعْلِ الْبِرِّ فِيهَا وَكَثْرَةِ الْخَيْرَاتِ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ } فَنَمْتَثِلُ تَعْظِيمَ الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ بِمَا امْتَثَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِنَا. ( فَصْلٌ ) فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ الْتَزَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا الْتَزَمَهُ فِي الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ مِمَّا قَدْ عُلِمَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ مَا الْتَزَمَهُ فِي غَيْرِهِ . فَالْجَوَابُ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي لِأَجْلِهِ لَمْ يَلْتَزِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ شَيْئًا فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إنَّمَا هُوَ مَا قَدْ عُلِمَ مِنْ عَادَتِهِ الْكَرِيمَةِ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُرِيدُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ وَالرَّحْمَةَ لَهُمْ سِيَّمَا فِيمَا كَانَ يَخُصُّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي حَقِّ حَرَمِ الْمَدِينَةِ { اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَأَنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ بِمَا حَرَّمَ بِهِ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ } ثُمَّ إنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَشْرَعْ فِي قَتْلِ صَيْدِهِ وَلَا فِي قَطْعِ شَجَرِهِ الْجَزَاءَ تَخْفِيفًا عَلَى أُمَّتِهِ وَرَحْمَةً لَهُمْ فَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَنْظُرُ إلَى مَا هُوَ مِنْ جِهَتِهِ وَإِنْ كَانَ فَاضِلًا فِي نَفْسِهِ يَتْرُكُهُ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُمْ فَمَا أَكْثَرَ شَفَقَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِهِ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ .انتهى و كلامه في المسألة طويل يمكنك الرجوع اليه ، و حاصله كما ذكر أهل العلم مدحُ ما كان في المولد من إظهار شعار الشكرٌ، وذم ما احتوى عليه من مُحَرَّمات ومُنْكَرات. اقتباس:
قال العلامة الونشريسي [ " المعيار المعرب و الجامع المغرب عن فتاوى أهل افريقية و الأندلس و المغرب " ، نشر وزارة الأوقاف المغربية ، الجزء الثامن صفحة 255 ] : وقد اختلف فقهاء تونس في مجلس الخليفة أبي العباس رحمه الله تعالى هل ليلة القدر أفضل أم ليلة مولد سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل ؟ فقيل ليلة القدر أفضل ، وبه قال القاضي أبو العباس بن حيدرة وقيل ليلة مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبه قال الخطيب الإمام المحدث أبو عبدالله بن مرزوق التلمساني وقيل يمكن ليلة المولد في ليلة القدر على القول بانتقالها وبه قال ابن عرفة ، وقيل بالوقف وهو رابع الأقوال وألف كل واحد من هؤلاء القضاة في تصحيح قوله تأليفاً. قيل وإن كان معظماً عند المسلمين لكن وقعت فيه قضايا أخرجته إلى ارتكاب بعض البدع من كثرة الاجتماع فيه أي اجتماع آلات اللهو إلى غير ذلك من البدع غير المشروعة والتعظيم له صلى الله عليه وسلم هو اتباع السنن والاقتداء بالآثار لا بإحداث بدع لم تكن للسلف الصالح.انتهى فأين الأمانة العلمية لـ : ((( موقع ميراث السنة !!!))) ؟!!! ملحوظة @ : مُعتمد المُخالف رسالة تاج الدين الفاكهاني ، و قد ردّ عليه أهل العلم بما يكفي و في رسالة " حسن المقصد في عمل المولد " للحافظ جلال الدين السيوطي ما يشفي العليل و يروي الغليل. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
راجع مفهوم احياء ليلة المولد عند اهل العلم و انه لا علاقة له باحداث عبادة جديدة كما ينوّه المُخالف : المولد النبوي الشريف عند بن باديس و البشير الإبراهيمي
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
لقد ذكر أخونا ياسين توضيحا مهما، وحقيقة لم يكن موقف الإمامين ابن الحاج والونشريسي من المولد بمثل ما نسبه إليهما أخونا عبد الملك.. فما هو رأيه بعد هذا التوضيح؟
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
كل ماذكره الإمام ابن حاج يدل حقيقة على تحريم الإحفتال بالمولد في أصله لكنه في نفس الوقت دعى لتعظيم الشهر شكرا لله تعالى لكن دون أحتفال ومما يدل على أنه يحرم المولد أنه قال (فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ. فدعواك أن صاحب البحث أخفاه دعوى باطلة لأن صاحب البحث ليس ملزم بنشر كل كلام الإمام وإلا لأدى الأمر بنشر المجلد كاملا!!!!! أما تعليق السيوطي على هذا الكلام وإدعاءه أن ابن حاج يقصد البدعة الحسنة فمردود عليه بكلام ابن حاج نفسه حيث قال(لأن ذلك زيادة في الدين) فهل الزيادة في الدين بدعة حسنة؟؟؟ وهل في الدين(الشرع) بدعة حسنة أصلا؟؟؟!!! وشهد شاهد من أهلها . اقتباس:
اقتباس:
لا يوجد في كلام الونشريسي ما تتمسك به البتة بل هو حجة عليك فالإمام الونشريسي تكلم عن إختلاف العلماء في بيان أفضل ليلة أهي ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن الكريم أم هي ليلة ولادة النبي صلى الله عليه وسلم التي ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بين أن يوم ولادة النبي صلى لله عليه وسلم وإن كان معظما عند الملسمين لا يعني الإحتفال به كل سنة بحجة التعظيم فقال(( والتعظيم له صلى الله عليه وسلم هو اتباع السنن والاقتداء بالآثار لا بإحداث بدع لم تكن للسلف الصالح)) وهذا أبلغ رد على المحتفلين به كل عام لأن السلف لم يفعلوا ذلك ألبتة رغم أنه يعلمون أنهم يوم عظيم بلا شك . اقتباس:
ما ذكره السيوطي هو نفس ما ينقله متصوفة العصر وعلى رأسهم المالكي والسقاف ومن ينشر فكرهم في الجزائر(شمس الدين) وقد تم الرد على مثل هذه الشبهات من طرف أهل العلم في أكثر من موضع وللإمام الشوكاني رد بليغ على مثل هذه الشبه وكذا العلامة رشيد رضا في رسالة مستقلة والعلامة الأنصاري كذلك وقبله شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم " ، والإمام الشاطبي في " الاعتصام ، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه " صيانة الإنسان فليس هناك جديد بحمد الله وكما قال الإمام مالك رحمه الله((ما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا )). |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
http://www.montadaechorouk.com/showp...04&postcount=5 |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي :فَتَشْرِيفُ هَذَا الْيَوْمِ مُتَضَمِّنٌ لِتَشْرِيفِ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ .انتهى اذا عظّمتَ شهر مولده فقد عظّمتَ يوم مولده لأنّ الشهر يتضمّن المولد أم أنّ الأمر عندك العكس ؟!!!!!!! أم أنّك تعظّم كلّ أيام شهر مولده ما عدا يوم مولده ؟!!!!!!!!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
قال العلامة ابن حاج(((فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
فحسبَ فهمكَ؛ الامام بن الحاج المالكي يدعونا الى : (1) تخصيص ليلة اليوم الأوّل من شهر مولده بزيادة شكر أي احياء هذه اللّيلة بالذّات |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
اقتباس:
هناك فرق بين تعظيم يوم أو شهر أو مكان وبين تخصيصه لعبادة معينة بحجة أن اليوم أو المكان له قدسية فيوم الجمعة مثلا يعتبر من أفضل أيام الأسبوع ومع هذا نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نخصه بصيام أو قيام لكن لو صمت أو قمت دون تخصيص فليس في الأمر بأس . كلامنا عن الذي يخصص هذه الليلة وينوي بها المولد مثلما يفعل الصوفية فتدبر كلامه جيدا. قال العلامة ابن حاج(((فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ. ما قولك في هذا الكلام؟!!: |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اتسال اين الادارة من ردود الاخ عبد الله ياسين
فلا يخلوا رد له من )جاهل -كذاب-مسكين-ضحك عليك -) ارجوا ان تتدخل الادارة لتوقف هذه الطريقة التهجمية في الحوار |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
ذكّرنا الإخوة ـ ولا نزال ـ بضرورة تجنب ألفاظ الشتم والاستهزاء والقدح.. فالتزموا بذلك بارك الله فيكم، ولا تُحوجونا إلى تعديل المشاركات أو حذفها، وفقكم الله
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
حسب ((( منظورك !!! ))) أيّهمَا أشدّ و أقبح جرمًا : احياء بدعة ذكرى مولد سيّد الخلق مدّة شهر بأكمله !!! - أعد : مدّة شهر بأكمله !!! -> 30 ليلة !!!! - كما يقول العلامة ابن الحاج ؛ أم احياء هذه البدعة لليلة واحدة فقط من ذاكَ الشهر ؟!!!!!!!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
فارس العاصمي :
سبق و شرحتُ لك هذه المفاهيم و قولكُ " الطريقة التهجمية في الحوار " ليس في محلّه لانّ الحقّ لا تهجّم فيه الاّ بشعور الجاني ؛ فتأمّل ! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
من نطح المعاني الجليّة للغة العرب و قوّل لغة القرآن أقاويل باطلة عاطلة ليس له فيها دليل سوى الهوى و ركوب الموجة !!! فهو جاهلٌ مُتقوّلٌ و هذا ليس من الشتم و لا التنابز في شيء لأنّه وصفٌ للمحل بما هو فيه حقيقة لا تقوّلاً. فماذا عساك أن تقول فيمن : يُكذّب اجماعات اهل العلم بدون علم ؛ و يصّر على أنّ تكذيبهُ الخاوي من الدّليل ؛ هو من صلب العلم ؟!!!! ماذا عساك أن تقول فيمن ينسبُ لدين الله قواعد شرعية من كيسه و يصرّ على أنّها من لبّ شرعنا استنباطًا منه هو مباشرة بقراءة النّص الشرعي ؟!!!!!! ماذا عساك أن تقول فيمن : ينسبُ للغة القرآن معاني ليس لها أساس من الصّحة و عند المُطالبة بالدّليل " سمعنا جَعجعة و لم نرَ طَحِينًا !!! " بل و يُصرُّ على الترويج لباطله " دفعًا بالصّدر !!! " ؟!!!! سيّدي الفاضل : المُسلم مُطالبٌ بان يُسمّي الامور بمُسمّياتها و لا يُحابي حمايةً لجناب العلم أحداً ؛ فقد قال ربُنا [ سورة هود : 113 ] : { وَ لاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } صدق الله العظيم؛ و كما قالَ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم : { إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ : " أَنْتَ ظَالِمٌ " فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ } و نحنُ نقول لمن يصرّ على تكذيب الائمّة بالهوى : هداك الله يا كذّاب. و نقول لمن يصرّ على نسبة معاني باطلة للغة العرب ليس له فيها دليل : صه يا جاهل هداك مولاك ... فإذا كانت كلّ المؤسّسات المُحترمة تحمي مُقوّماتها من مثل هذه التجاوزت باتّخاذ اجراءات رادعة قاطعة حماية للحقّ أوّلاً و مُحافظةً على مصداقيتها كمؤسّسة مُحترمة ثانيًا ؛ فمن باب أولى أن يكون الامر كذالك هنا. تقبّل خالص احترامي |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
أخي الكريم عبد الله ياسين، وفقه الله
شكرا على توضيحك.. لكنّ ما طالعته هنا يخرج كثيرا إلى شطط القول من السب والتجريح. وبخصوص ما نقلته من تكذيب بعض المحاورين للعلماء أو الكذب عليهم، فهذا ـ رعاك الله ـ قد يدخل ـ رغم خطأ صاحبه ـ في باب "الإلزام بما لا يلزم"، فبعض المناقشين يستلزم من كلام العلماء أشياء غير صحيحة، وبعضهم لا يفهم عباراتهم، وبعضهم ـ وأعتقد أنهم قلة قليلة ـ يُؤتون من سوء قصدهم. ولهذا تأتي الردود التي تصمهم بـ"الكذب" و"الجهل" والغباء" من باب "الإلزام بما لا يلزم" هي الأخرى. وبعيدا عن هذه الفذلكة، يجب أن نتقيد بالآداب الشرعية، ووصف الرجل بالجهل لا يقبله أحد، وإن كان جاهلا، وكما قيل "كفى بالجهل مذمة أن يتبرأ منه من يقع فيه"، وهذا سيصد الناس عن قبول الحق، وقد قال الله تعالى: "وقولوا للناس حزنا"، وهي من الوصايا التي ألزم الله بها بني إسرائيل، وقال "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم". فما أجمل أن نناقش المسائل المطروحة، كل حسب قدره ومكانته في العلم، وبالحجة يتضح الحق، وتسقط الأقنعة، بما لا يُحوجنا إلى وصف واصف أو نبز نابز. بورك قلمك، وسدد الله خطاك.. وخطى الجميع في هذا الصرح. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
والله اعجب من اصرار الاخ على رمي الناس بالكذب والجهل
ويقول ذلك وبكل ثقة هل تطبق القوانين علينا فقط ان كان الحال كذلك فكلنا يجيد هذه اللغة كيف يوجه لي اندارين لاني وصفت احد الكذابين بانه كذاب ويسمح له باتهام الناس بالكذب بينما هذا يكرر كلامه وياكد عليه رغم رد الادارة اوقفت مرة لاني قلت لاحد الكذابين انه كذاب فتلقيت اندار وعدلت مشاركتي فزاد كذبا فرددت عليه مرة اخرى فاوقفت اما ان يكف عن الفاظه هذه او نلجا اليها كذلك |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
إلى الأخ العاصمي.. وفقه الله
سيكون هناك أساليب أخر في التعامل مع هذ الموضوع: لا يسمح لأي كان بطعن غيره ولمزهم، تحت أي مبرر ومن يرى شيئا من ذلك، فليراسلني.. وسأتخذ الإجراء المناسب.. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
لا
اقتباس:
ابن حاج لا يقول بالإحتفال ألبتة لا شهر ولا سنة ولا يوم إنما قال بتعظيم الشهر فقط وعدم إهانته بفعل المحرمات وهذا ليس محل نقاشنا إنما نقاشنا عن الإحتفال بالمولد(=تخصيص هذا اليوم بشيء من العبادة مع نية المولد) فقد قال وبكل وضوح(((((فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
أخي الكريم مصطفى فرحات أعانك الله :
أنبهّك ثانيًا أنّ وصف المُصر على تكذيب أئمّة الاسلام بـ : " الكذّاب " ليس سبًّا و لا شتمًا بقدر ما هو وصف للمحل بما هو فيه حقًّا لا قذفًا ؛ على غرار نبز المُخالف بـ : " الحمار !!! " أو " الخنزير !!! " أو غيرها من الأوصاف - أكرمكم الله - التي لا تليق بالانسان من جهة كونه مخلوق كرّمه خالقه ، فالأوّل حقّ و الثاني باطل . و مع ذالك فقد وجد من المُخالف من يُروّج للوجه الثاني و هو لا يُفرّق بين " التمثّل " و " الوصف " !!! ؛ و لله في خلقه شؤون !!! و قد ناقشنا احدهم في هذه المسألة على موضوع خاص ؛ يمكنكم الرجوع اليه. و أودّ أن أزيد : من ثبتَ عليه تكذيب العلماء ثبوتًا قطعيًّا مع الاصرار كما هو الامر في حالنا ، فلا نبرّر فعلهُ بمُبرّرات يلفظها العقل السليم و يرفضها شرعنا القويم لاجل هذا قرّر العلماء على الصّحيح بأنّ " لازمُ المذهب البيّن مذهب " و المقال يتضحُ بمثال : ما هو في شرعنا حُكم العامي الذي يُكذّب اجماعات نقلها أئمة فطاحل ؟! اعطني عذراً واحداً يبرّر هذ الجهل ؟! تقبل خالص دعائي |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] : فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَ الْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَ إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ...انتهى الامام بن الحاج يدعو الى زيادة الاجتهاد في العبادات في شهر المولد و أنت تدّعي العكس !!!!!!!!! فمن نصدّق القائل أم ((( المُتقوّل على القائل !!!))) ؟!!!!!!!!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
و نحنُ نقلب عليك منطقك : " و يقول ذلك و بكل ثقة " ؟!!! اقتباس:
و هل تريد أن أدلّك على المواطن لتتأكّد بنفسكَ أم أنّك تحبّذ التعبير على مشاعرك بطريقة اخرى ؟!!! اقتباس:
ان وجدت الفقير يصرُّ على تكذيب علماء الاسلام بالهرطقة و السفسطة و الافتراء فأنا أبيح لك من الآن أن تصفني بالكذّاب لأنّي حقًّا إن فعلتها فأنا : " كذّاب " و حينها سأغادر المنتدى دون رجعة. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
اسمع ربما لا تفهم قصدي انا ادعوا الادارة لتحكم بالعدل فكما عدلت ردي ووجهت لي اندار لاني قلت لاحد الكذابين انه كذاب يجب عليها انذار غيري وان لم تنذره فيكفيها اذا ملاحقة لنا فقط عندما نقول للكذاب انه كذاب |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
الامام بن الحاج بين أنه من ينوي المولد بدون تلك البدع التي ذكرها آنفا فقد وقع في البدعة وأنت لم تجب على هذا رغم أنه محل بحثنا . فمن نصدق كلام الإمام ابن حاج أم سكوت وهروب عبد الله ياسين؟!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
يعني كلامك السابق و الذي ادّعيتَ فيه زوراً :
اقتباس:
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
((ابن حاج لا يقول بالإحتفال ألبتة لا شهر ولا سنة ولا يوم إنما قال بتعظيم الشهر فقط وعدم إهانته بفعل المحرمات وهذا ليس محل نقاشنا إنما نقاشنا عن الإحتفال بالمولد(=تخصيص هذا اليوم بشيء من العبادة مع نية المولد) )). |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] : فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَ الْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَ إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ...انتهى كيف يحثّنا الامام ابن حاج على زيادة العبادات في الشهر كلّه الذي ولد فيه صلى الله عليه و سلّم - لاحظ كلّ الشهر - و في نفس الوقت أنتَ تدّعي بأنّه يُبدّع زيادة العبادات في ليلة مولده ؛ كيف تجمع بين هذا التناقض ؟!!!! أيّهمَا أشدّ و أقبح جرمًا : احياء بدعة ذكرى مولد سيّد الخلق مدّة شهر بأكمله !!! - أعد : مدّة شهر بأكمله !!! -> 30 ليلة !!!! - كما يقول العلامة ابن الحاج ؛ أم احياء هذه البدعة لليلة واحدة فقط من ذاكَ الشهر ؟!!!!!!!!! بما أنّك تفهم كلام العلامة ابن الحاج أحسن من فهم خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي ؛ فيعني هذا أنّك ستحلّ اللّغز ببساطة !!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
لذلك أقول لك: إشرح لنا كلام العلامة ابن حاج الآتي((فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ. |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
قال العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] : الاشكالات الواقعة علي فهمك أنتَ لكلام الامام ابن الحاج : (1) كيف يحثّنا الامام ابن حاج على زياااااااااااادة العباااااااااااادات في الشههههههههههر كلّه الذي ولد فيه صلى الله عليه و سلّم ؟!!!بما أنّك تفهم كلام العلامة ابن الحاج أحسن من فهم خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي ؛ فيعني هذا أنّك ستحلّ اللّغز ببساطة و تجيب دون مراوغة على (1) و (2) و (3) ؟!!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
(1)تخصيص يوم للإحتفال(2) بنية المولد . والجواب عند العلامة ابن حاج هو((((فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)ٍ.
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
يبدو أنك لم تفهم الكلام !!!! انظر جيّداً : لنفرض جدلاً انّ فهمك لكلام الامام ابن الحاج صحيح و أنّ فهم الحافظ جلال الدّين السّيوطي خطأ !!!! ؛ هذا هو الافتراض. اذاً في ضوء فهمك - الافتراض - لكلام الامام ابن الحاج : (1) كيف يحثّنا الامام ابن حاج على زياااااااااااادة العباااااااااااادات في الشههههههههههر كلّه الذي ولد فيه صلى الله عليه و سلّم ؟!!! امّا أن تحلّ هذه الاشكالات الواقعة على فهمكَ - الافتراض - لكلام الامام ابن الحاج و امّا تعلن افلاسك و لا غرابة ؟!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
اقتباس:
بينما كلام الامام ابن الحاج يُكذّبكَ فهو يقول [ المدخل : " فصل في مولد النبي والبدع المحدثة فيه " ] : فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ - أي شهر مولده صلى الله عليه و سلم - مِنْ الْعِبَادَاتِ وَ الْخَيْرِ شُكْرًا لِلْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ وَ إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزِدْ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِ...انتهى فالامام بن الحاج يدعو الى زيادة الاجتهاد في العبادات في شهر المولد و أنت تدّعي العكس !!!!!!!!! و لا تضحك علينا بمثل منطقكَ المعهود الغريب ، من مثل تفريقكَ العجيب بين " تعظيم شهر المولد " و بين " زيادة العبادة في شهر المولد " !!!!!! يبقى فهمكَ لكلام الامام ، مُشكل : لنفرض جدلاً انّ فهمك لكلام الامام ابن الحاج صحيح و أنّ فهم الحافظ جلال الدّين السّيوطي خطأ !!!! ؛ هذا هو الافتراض. اذاً في ضوء فهمك - الافتراض - لكلام الامام ابن الحاج : (1) كيف يحثّنا الامام ابن حاج على زياااااااااااادة العباااااااااااادات في الشههههههههههر كلّه الذي ولد فيه صلى الله عليه و سلّم ؟!!!امّا أن تحلّ هذه الاشكالات الواقعة على فهمكَ - الافتراض - لكلام الامام ابن الحاج و امّا تعلن افلاسك و لا غرابة ؟!!! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
فهم الحفاظ لكلام الأئمة :
قال خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي الشافعي الأشعري الصوفي في رسالته " حُسن المقصد في عمل المولد " ما نصّه : و قد تكلم الإمام أبو عبد الله ابن الحاج في كتابه " المدخل " على عمل المولد فأتقن الكلام فيه جدا، وحاصله : مدح ما كان فيه من إظهار شعار وشكر، وذم ما احتوى عليه من محرمات ومنكرات. وأنا أسوق كلامه فصلا فصلا قال : (فصل في المولد) ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وإظهار الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد، وقد احتوى ذلك على بدع ومحرمات جملة، فمن ذلك استعمال المغاني ومعهم آلات الطرب من الطار المصرصر والشبابة وغير ذلك مما جعلوه آلة للسماع، ومضوا في ذلك على العوائد الذميمة في كوﻧﻬم يشغلون أكثر الأزمنة التي فضلها الله تعالى وعظمها ببدع ومحرمات، ولا شك أن السماع في غير هذه الليلة فيه ما فيه ، فكيف به إذا انضم إلى فضيلة هذا الشهر العظيم الذي فضله الله تعالى وفضلنافيه ﺑﻬذا النبي الكريم، فآلة الطرب والسماع أي نسبة بينها وبين هذا الشهر الكريم الذي من الله علينا فيه بسيد الأولين والآخرين، وكان يجب أن يزاد فيه من العبادة والخير شكرا للمولى على ما أولانا به من هذه النعم العظيمة، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئا منالعبادات، وما ذاك إلا لرحمته صلى الله عليه وسلم لأمته ورفقه ﺑﻬم، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يترك العمل خشية أن يفرض على أمته رحمة منه ﺑﻬم، لكن أشار عليه السلام إلى فضيلة هذا الشهر العظيم بقوله للسائل الذي سأله عن صوم يوم الاثنين: (ذاك يوم ولدت فيه)، فتشريف هذا اليوم متضمنلتشريف هذا الشهر الذي ولد فيه فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة وهذا منها لقوله عليه السلام (أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي)، وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله به من العبادات التي تفعل فيها لما قد علم أن الأمكنة والأزمنة لا تشرف لذاﺗﻬا وإنما يحصل لها التشريف بما خصت به من المعاني، فانظر إلى ما خص الله به هذا الشهر الشريف ويوم الاثنين، ألا ترى أن صوم هذا اليوم فيه فضل عظيم لأنه صلى الله عليه وسلم ولد فيه، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أن يكرم ويعظم ويحترم الاحترام اللائق به اتباعا له صلى الله عليه وسلم في كونه كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات، ألا ترى إلى قول ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان) فنمتثل تعظيم الأوقات الفاضلة بما امتثلهعلى قدر استطاعتنا. فإن قال قائل : قد التزم عليه الصلاة والسلام في الأوقات الفاضلة ما التزمه مما قد علم، ولم يلتزم في هذا الشهر ما التزمه في غيره ، فالجواب أن ذلك لما علم من عادته الكريمة أنه يريد التخفيف عن أمته، سيما فيما كان يخصه، ألا ترى إلى أنه عليه السلام حرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة، ومع ذلك لم يشرع في قتل صيده ولا شجره الجزاء تخفيفا على أمته ورحمة ﺑﻬم ، فكان ينظر إلى ما هو من جهته وإن كان فاضلا في نفسه فيتركه للتخفيف عنهم، فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات، فمن عجز عن ذلك فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويسكن له تعظيما لهذا الشهر الشريف ، وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما كما يتأكد في شهر رمضان وفي الأشهر الحرم، فيترك الحدث في الدين ويجتنب مواضع البدع وما لا ينبغي. وقد ارتكب بعضهم في هذا الزمن ضد هذا المعنى، وهو أنه إذا دخل هذا الشهر العظيم تسارعوا فيه إلى اللهو واللعب بالدف والشبابة وغيرهما، ويا ليتهم عملوا المغاني ليس إلا، بل يزعم بعضهم أنه يتأدب فيبدأ المولد بقراءة الكتاب العزيز، و ينظرون إلى من هو أكثر معرفة بالتهوك والطرق المبهجة لطرب النفوس ، و هذا فيه وجوه من المفاسد، ثم إﻧﻬم لم يقتصروا على ما ذكر بل ضم بعضهم إلى ذلك الأمر الخطر، وهو أن يكون المغني شابا لطيف الصورة حسن الصوت والكسوة والهيئة، فينشد التغزل ويتكسر في صوته وحركاته، فيفتن بعض من معه من الرجال والنساء، فتقع الفتنة في الفريقين ويثور من المفاسد ما لا يحصى، وقد يؤول ذلك في الغالب إلى فساد حال الزوج وحال الزوجة ويحصل الفراق والنكد العاجل وتشتت أمرهم بعد جمعهم. وهذه المفاسد مركبة على فعل المولد إذا عمل بالسماع، فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان وسلم من كل ما تقدم ذكره فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم.انتهى. ( و حاصل ما ذكره ) - الحافظ السيوطي يشرح كلام الإمام ابن الحاج - : أنه لم يذم المولد ، بل ذم ما يحتوي عليه من المحرمات والمنكرات، وأول كلامه صريح في أنه ينبغي أن يخص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الخيرات والصدقات وغير ذلك من وجوه القربات، وهذا هو عمل المولد الذي استحسناه، فإنه ليس فيه شيء سوى قراءة القرآن وإطعام الطعام وذلك خير وبر وقربة. وأما قوله آخرًا : " إنه بدعة " ، فإما أن يكون مناقضًا لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدر الكتاب، أو يحمل على أن فعل ذلك خير و البدعة منه نية المولد، كما أشار إليه بقوله: فهو بدعة بنفس نيته فقط ، وبقوله : و لم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد. فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط ، و لم يكره عمل الطعام و دعاء الإخوان إليه، وهذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه، لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى إذا أوجد في هذا الشهر الشريف سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى نية المولد فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولا. وأما مجرد فعل البر وما ذكر معه من غير نية أصلا فإنه لا يكاد يتصور ، ولو تصور لم يكن عبادة، ولا ثواب فيه إذ لا عمل إلا بنية، ولا نية هنا إلا الشكر لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف، وهذا معنى نية المولد فهي نية مستحسنة بلا شك ؛ فتأمل. ثم ( قال ابن الحاج ) : و منهم من يفعل المولد لا ﻟﻤﺠرد التعظيم، ولكن له فضة عند الناس متفرقة كان قد أعطاها في بعض الأفراح أو المواسم ، ويريد أن يستردها ويستحي أن يطلبها بذاته، فيعمل المولد حتى يكون ذلك سببا لأخذ ما اجتمع له عند الناس، وهذا فيه وجوه من المفاسد منها: أنه يتصف بصفة النفاق، وهو أن يظهر خلاف ما يبطن، إذ ظاهر حاله أنه عمل المولد يبتغي به الدار الآخرة، وباطنه أنه يجمع به فضة، ومنهم من يعمل المولد لأجل جمع الدراهم أو طلب ثناء الناس عليه ومساعدﺗﻬم له، وهذا أيضا فيه من المفاسد ما لا يخفى.انتهى. وهذا أيضا من نمط ما تقدم ذكره، وهو أن الذم فيه إنما حصل من عدم النية الصالحة، لا من أصل عمل المولد.انتهى فليُتأمّل ! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
<b> اقتباس:
هذا ليس محل نقاشنا إنما النقاش يدور حول: (1)تخصيص يوم للإحتفال(2) بنية المولد . وليس عن: (1)الزيادة في العبادات (2) وليس بنية المولد بل بنية الشكر لله تعالى في شهر المولد. </b> |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
أما تعليق السيوطي على هذا الكلام وإدعاءه أن ابن الحاج يقصد البدعة الحسنة فمردود عليه بكلام ابن حاج نفسه حيث قال(لأن ذلك زيادة في الدين) فهل الزيادة في الدين بدعة حسنة؟؟؟ وهل في الدين(الشرع) بدعة حسنة أصلا؟؟؟وكذلك قوله((ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)) فهو في غاية الوضوح . |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
بل فيه ما هو أكثر و هو دعوة المسلمين لزيادة العبادة في كلّ الشهر و ليس يومًا بعينه فقط ! ثمّ انّ تعظيم شهر المولد يتضمّن تعظيم يوم المولد لأنّ اليوم جزءٌ من الشهر ؛ فهرطقتكَ مردودة عليك و فهمكَ باتَ كما لم يزل اعوجًا ! و شيوخكَ يبدّعون : تعظيم " شهر المولد " و " يوم المولد " و ...!!! فكلام ابن الحاج ردٌّ عليك و على شيوخك ! |
رد: أقوال علماء من المالكية في بدعة المولد النبوي
اقتباس:
انتَ لا تفهم لسان العرب !!! و طآمّاتك الاملائية لا حدّ لها !!! فكيف صحّ في ذهنك ان تستدرك على الحافظ جلال الدين السّيوطي !!!! قال خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطي الشافعي الأشعري الصوفي في رسالته " حُسن المقصد في عمل المولد " ما نصّه : ( و حاصل ما ذكره ) - الحافظ السيوطي يشرح كلام الإمام ابن الحاج - : أنه لم يذم المولد ، بل ذم ما يحتوي عليه من المحرمات والمنكرات، وأول كلامه صريح في أنه ينبغي أن يخص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الخيرات والصدقات وغير ذلك من وجوه القربات، وهذا هو عمل المولد الذي استحسناه، فإنه ليس فيه شيء سوى قراءة القرآن وإطعام الطعام وذلك خير وبر وقربة. وأما قوله آخرًا : " إنه بدعة " ، فإما أن يكون مناقضًا لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدر الكتاب، أو يحمل على أن فعل ذلك خير و البدعة منه نية المولد، كما أشار إليه بقوله : فهو بدعة بنفس نيته فقط ، وبقوله : و لم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد. فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط ، و لم يكره عمل الطعام و دعاء الإخوان إليه ، و هذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه ، لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى إذا أوجد في هذا الشهر الشريف سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى نية المولد فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولا. و أما مجرد فعل البر و ما ذكر معه من غير نية أصلا فإنه لا يكاد يتصور ، ولو تصور لم يكن عبادة، و لا ثواب فيه إذ لا عمل إلا بنية، ولا نية هنا إلا الشكر لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف، وهذا معنى نية المولد فهي نية مستحسنة بلا شك ؛ فتأمل.انتهى هذا فهم الحفّاظ و فهمك المتناقض الذي لم تستطع حلّ الاشكالات الواقعة عليه ؛ يُضرب به عرض الحائط ! |
| الساعة الآن 02:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى