منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد- (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=78699)

جمال البليدي 10-04-2009 12:58 PM

بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
بين اللباب والذباب
(وقفات مع أدعياء الإنصاف)



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا ‏مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ‏ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد :

إن مما ابتليت به أمتنا وافتتن به الكثير من شبابنا وسقط فيه الكثير من إعلاميينا دعوات مضلة وحركات ‏حادثة مشبوهة لم تكن في عهد خير البرية أهل القرون الثلاث المفضلة فنشأت نابتة جديدة إسمها(الحزبية) ‏أو قلت إن شئت(الحركية) فتمزقت الأمة إلى حركات وأحزاب(كل حزب بما لديهم فرحون) ومن تأمل ‏نصوص الشريعة الدالة على الوحدة والإئئتلاف ونبد الفرقة والإختلاف لعلم علم اليقين أن هذه الاحزاب ‏المحدثة من أكبر الذنوب ومن أعظم ما نهى عنه ربنا عز وجل ,لكن القوم لا يفقهون ولو فقهوا لكانوا من ‏المتعصبين وعن الباطل مدافعين-إلا من رحم ربك- ودونك أخي القارئ هذه النصوص المحذرة من ‏التفرق والحزبية وليس بعد أقوال الله ورسوله إجتهاد ولا حياد بل ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى ‏اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51) .‏



النصوص الدالة على تحريم التحزب ‏‎:‎
قال الله تعالى‎ : { ‎إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في‎ ‎شيء‎ }
قالت أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : بعد أن تلت هذه الاّية‎ : ( ‎ألا إن نيكم قد برئ ممن فرق دينه‎ ‎واحتزب‎.
)‎
وقال تعالى‎: { ‎واعتصموا بحبل‎ ‎لله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة لله عليكم إذ ‏كنتم أعداء فألف بين قلوبكم‎ ‎فأصبحتم بنعمته إخواناً‎} ‎قال الطبري: يعني بذلك جل ‏ثناؤه : وتعلقوا بأسباب‎ ‎الله جميعاً ، يريد بذلك تعالى ذكره وتمسكوا بدين الله الذي ‏أمركم به ، وعهده الذي‎ ‎عهده إليكم في كتابه إليكم ، من الألفة والاجتماع على ‏كلمة الحق ، والتسليم لأمر‎ ‎الله . ثم ساق بإسناده عن عبد الله بن مسعود أنه قال في ‏قوله‎: {‎واعتصموا بحبل الله جميعاً‎} ‎قال‎: ‎الجماعة‎.
وقال النبي‎ -‎صلى الله عليه وسلم‎- : ((‎عليكم بالجماعة فإن يد الله على‎ ‎الجماعة‎)).
وقال‎ ‎النبي -صلى الله عليه وسلم‎- ((‎من خرج من الطاعة ،‎ ‎وفارق‎ ‎الجماعة‎ ‎، ‏فمات ؛ مات ميتة جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عُمِّيَّة يغضب لعصبية ،‎ ‎أو يدعو ‏إلى عصبية ، أو ينصر عصبية ، فقتل ؛ فقتلة جاهلية ، ومن خرج على أمتي ‏يضرب‎ ‎برها وفاجرها ، ولا يتحاشى من مؤمنها ، ولا يفي‎ ‎لذي عهد عهده ، فليس ‏مني ، ولست‎ ‎منه‎)) ‎رواه مسلم في صحيحه(3/1477) ‏
و الجماعة جماعتان لا تضاد بينهما‎ :
الأولى‎: ‎الجماعة العلمية: وهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏والتابعون لهم بإحسان‎ ‎إلى يوم الدين‎.
فالواجب‎ ‎على المسلم أن يلزمَ مذهبهم ، ويتقيَّدَ بفهمهم ، ولا يخالفهم في شيء من ‏أمور الدين‎ ‎أبداً‎ .
قال ابن أبي‎ ‎العز -رحمه الله‎-: "‎والجماعة جماعة المسلمين السنة طريقة النبي‎ ‎صلى الله عليه وسلم ، وهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ، ‏فاتباعهم‎ ‎هدى ، وخلافهم ضلال‎".

الثانية‎: ‎جماعة المسلمين‎ ‎إذا اجتمعوا على أميرٍ وجبَ عليهم طاعته ، وحرًمَ عليهم ‏معصيته ، ووجب عليهم‎ ‎الالتزامُ بهذه الجماعة ، وعدم الخروج عنها لما في ذلك ‏من الأمن والسلامة للفرد‎ ‎والأمة‎.‎
فمن كان على الجماعة فهو من أهل السنة والجماعة (=أهل ‏الحديث=السلفيين=الجماعة).‏
ومن خالف الجماعة فيقال عنه حزبي أو حركي ‏

‎قال النبي صلى الله عليه وسلم(( افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت ‏النصارى‎ ‎إلى اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها ‏في النار إلا‎ ‎واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال‎: ((‎من كان على‎ ‎ما أنا عليه ‏وأصحابي‎)) .
وفي لفظ‎: ((‎هي‎ ‎الجماعة‎)) ‎أخرجه أحمد ، وأبو داود، والدارمي ، والطبراني ، ‏وغيرهم ، وهو‎ ‎صحيح.‏

فأصل أهل السنة والجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة واتباع سبيل المؤمنين المعبر عنه بالإجماع فدينهم مبني على هذه الأصول: عقائدهم وعباداتهم وأحكامهم الحلال والحرام والمعاملات وسائر شئون الحياة .
ولذا يجد المطلع على التاريخ :
1- أنهم هم الذين اعتنوا بالقرآن وعلومه وألفوا في ذلك كتب التفسير وأصوله .
2-وأنهم هم الذين اشتدت عنايتهم بالسنة وألفوا فيها أنواع العلوم حتى يقال إنها بلغت مائة نوع فمنها :
أنهم ألفوا المصنفات كمصنف ابن أبي سينه ومصنف عبد الرزاق.
والمسانيد وهي كثيرة منها مسند أحمد وإسحاق .
والصحاح ومنها الصحيحان للبخاري ومسلم.
والسنن ومنها السنن الأربع.
والمعاجم منها معاجم الطبراني.
والجوامع والفوائد والأجزاء .
ومنها عنايتهم بعلوم الرجال، ومنها كتب الجرح والتعديل وهي كثيرة جداً، كما ألفوا كتباً في بيان العلل، وكتباً في الأحاديث الضعيفة والموضوعة، كل ذلك عناية بدينهم وحماية له، والكلام يطول في تفاصيل هذه الأمور لايتسع لها المقام.
ولشدة تمسكهم بالكتاب والسنة وحرصهم على اجتماع الأمة عليهما وعلى ما كان عليه الصحابة سموا بأهل السنة والجماعة .
أما الفرق الأخرى وأخص منهم الروافض والخوارج فأصل دينهم الفرقة والشقاق والبعد عن العناية بالكتاب والسنة، وسوء الظن بالصحابة والطعن فيهم وكيل التهم الظالمة لهم بل وتفسيقهم وتكفيرهم في دين الروافض وتكفير بعضهم عند الخوارج .
ويجمع هاتين الطائفتين الاهتمام الزائد بالسياسة ومنها ينطلقون إلى التكفير .
فالروافض يكفرون الصحابة ومن بعدهم من أمة الإسلام ولاسيما أهل السنة لأنهم دفعوا علياً عن الإمامة والخلافة - حسب زعمهم- .
والخوارج انطلقوا إلى تكفير علي وعثمان من الحاكمية - أي السياسة-.
وبهذا السبب وبسبب بعدهم عن الاهتداء بالكتاب والسنة والعناية بهما وما يتبعهما نجد عندهم من الضلال العقائدي والشركيات والخرافات والسحر والكهانة ما الله به عليم .
ونجدهم يبنون عقائدهم على المنطق والفلسفة والكلام والعقل كما يزعمون ، لأن هذه العلوم اليونانية يرون أنها ضرورية وأنها أصول الهداية عندهم ويشاركهم في كثير من أصولهم بل ويسبقهم المعتزلة وإن كانوا أقل حدة في موضوع الصحابة وفي التكفير إلا أنهم يشاركونهم في القول بتخليد أهل الكبائر في النار.
وكان أهل السنة في كل عصر ومصر يتصدون لرد ضلالات هذه الفرق وغيرها ومنها التكفير.
ثم جاءت الأحزاب السياسية في هذا العصر متأثرة إلى حد ما بعقائد ومناهج هذه الفرق ومن ثم فلا هم لها إلا السياسة ولا اهتمام لها بإصلاح أحوال الأمة عقائدياً وعلمياً ولا يفكرون في العودة بالأمة إلى الكتاب والسنة وإلى ما كان عليه السلف الصالح من الاستقامة والصلاح في كل أبواب الدين، بل زادوا الأمة فساداً على فساد عقائدياً وأخلاقياً فتراهم يتولون أهل البدع والضلال ويحاربون أهل الكتاب والسنة وعلماءهم ويكيلون لهم ولكتبهم ومناهجهم التهم الكاذبة والإشاعات الباطلة ومن هؤلاء : الإخوان المسلمون ومنظريهم.
سيد قطب-رحمه الله- الذي انطلق من منطلق الخوارج والروافض والمعتزلة والجهمية عقائدياً ومنهجياً وسياسياً ولا سيما في باب التكفير بالظلم والجهل فالمجتمعات عنده كلها جاهلية وأشدها ردة وجاهلية عنده أمة الإسلام فهو يكفر حتى بالجزئية، وزاد على هذا التربية على طريقة الباطنية من الاغتيالات والتفجيرات والقول بالتقية المسمى بالعزلة الشعورية.
ومن هنا يلصق أتباعه أنفسهم بالمنهج السلفي مكراً كبَّاراً من قياداتهم ، إذا عرفت كل هذا عرفت براءة المنهج السلفي من التكفير والغلو التفجير والتدمير وعرفت من هم أهل هذه البوائق نعم قد تجد بعض الاجتهادات النادرة – ولا حكم للنادر- عند بعض المنتمين إلى المنهج السلفي فيكفرون في باب واحد فقط باب الشرك الأكبر دون اشتراط إقامة الحجة وما عدا ذلك من أبواب الدين والإيمان بما فيها الحاكمية فلا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة.


عجائب وغرائب ‏‎:‎
وبما أننا في عصر انقلب فيه المفاهيم و اختلفت الموازين وكثرت فيه العجائب و ‏الغرائب وقلت الحقائق بسبب تلك الدعوات المزيفات والشبهات الفتكات التي ‏تسيرها أيادي خفيات وأوجه متسترات بأقنعة مغلفات أصبحنا نقرأ ما يطبخ في ‏تلك الجرائد الملغومة و يأكل في القنوات المسمومة أعاجيب وأساطير حيث قلبوا ‏الحقائق وزينوا الأباطيل(( أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم)) ‏فجندوا المفكرين وجهلة الإعلاميين و مفغلة المثقفين للنيل من أهل السنة والجماعة ‏والتشييد بأهل الفرقة والبدعة فجعلوا المعتدل متشدد والمتشدد معتدل ,وسو بين ‏الضحية والجلاد , و بيننا وبينهم يوم الميعاد .

وقد اطلعت على موضوع من جملة هذه الغرائب, وقل إن شئت(الطرائف) ولكن ‏لم استغرب فصاحبه لم يبدأه بالحمد والثناء ولا بالشكر والوفاء (كل أمرٍ ذي بال لا يبدأ ‏فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر)(1).‏
ولعلنا نعذره مثلما عذرنا أحد شيوخه من قبله الذي سار على نهجه في المقدمة الذي لم تبدأ بالثناء وفي ‏الموضوع الذي ملأه بالبهت والإجحاف بإسم العدل والإنصاف بعذر أقرب للواقع والصواب ألا هو ‏‎:‎‏ حب ‏الظهور الذي يقسم الظهور .‏
وقد عنون الموضوع بكلام ظاهره الرحمة وباطنه العذاب على طريقة الإعلاميين في التزيين
اقتباس:

((منتدى ‏الشروق الحضاري.. لكيلا يغرب!! (قسما.. الذباب الحركي.. وهموم‎ ‎أخرى‎!!)‎‏.‏

فلما بدأت أقرأ تلك الكلمات المطاطة والجمل الرنانة فقلت في نفسي –وأنا لم أكمل بعد- لعل هذا أول إعلامي منصف سأقرأ له ‏في حياتي لكن سرعان ما يفيض السم من العسل وتتحول الكلمات المزينات إلى ألفاظ ملغمات فقلت(المعدن من أصله لا ‏يستغرب) .
فمن أجل هذا وذاك تبين لي أنه من واجبي الذي كلفني الله به الدفاع عن نهج السلف الذي قلبه على حركيي الخلف ‏من إخوانيين و متحزبين قد انتشر شرهم في الأفاق ولم ينجوا من فسادهم إلا من رحم الله (إنه غفور رحيم).

يتبع............

----------------
‏(1) وهو مع ضعفه يستدل به الجمهور الذين يرون العمل بالضعيف في الفضائل وهذا منها.

جمال البليدي 10-04-2009 03:26 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
وقفة مع العنوان ‏‎:‎


إن مما اشتهر به الإعلاميين وبعض الكتاب الصحفيين تلك العناوين التي لا علاقة لها بالمضامين أو تلك ‏الردود التي لا علاقة لها بالمردود حيث أنهم لا يوفقون في جمعهم بين العنوان والمضمون ولا بين الرد ‏والمردود, فذاك في واد والآخر في واد, ولعل السبب-فيما بدى لي- هو عدم تمكنهم من مقارعة الحجة ‏بالحجة فتراهم يخترعون نقاط جديدة كثيرا ما يروج لها الإعلام فيكررونها وسيقطونها على ‏مخالفيهم(السلفيين) رغم أنهم منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف وما موضوع صاحبنا(اليعقوبي) ‏عنا ببعيد حيث ذهب إلى إختراع نقاط لا علاقة لها بموضوع(الذباب الحركي) فاتهم إخوانه بالظلم والغلو ‏في التبديع وعدم التفريق بين النوع والمعين وبعد أن سرد هذه الإتهامات وغيرها كثير -التي لم يدعمها بأدنى برهان‏ولا دليل- أعد العدة في جمع الأدلة على بطلانها رغم أن تلك الأدلة القائلون بها سلفيون والممتنعون ‏عنها حركيون خلفيون ولكن(رمتني بدائها ثم انسلت) فنذكره بقوله تعالى((ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم ‏يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)).‏

اقتباس:

منتدى الشروق الحضاري.. لكيلا يغرب!! (قسما.. الذباب الحركي.. وهموم‎ ‎أخرى‎!!)‎

وهذا العنوان المجمل قد يحتمل حق و باطل فما كان حق قبلناه وامتثلنا للنصيحة ما وفقنا الله إليها سبيلا وإن كان باطلا رددناه وأعتذرنا لصحابها ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا والله وحده الموفق.

فما المقصود بالهموم التي قد تغرب المنتدى؟ ‏‎!‎

‏1-أتقصد الذباب الحركي التي ابتليت به الأمة وانتشر شره في الأفاق حيث نتج عن هذا الذباب التفرق والتشرذم والفتن ‏والقلاقل و إن كنت أظن أن ما حدث في بلدهم الأم(مصر) ليس عني بقريب-لصغر سني- إلا أن الفتن التي عرفت عنهم في التسعينات ليست ‏بأخونا الإعلامي ببعيد ,فإن كان هذا قصدك بالهموم فهذا موضوعي المنقول(الذباب الحركي) يحذر من شرهم ويبين خطرهم نصحا لله ولرسوله ولكتابه ‏ولأئئمة المسلمين وعامتهم وليس سبا ولا طعنا ولا شتما ولا تشفيا فليس هذا من خلق السلف في شيء فإن كان يراه أخونا ‏سبا وشتما خاصة وأن(((التهجم على الناس بقلة الأدب، وسوء الطوية، ‏واستبطان الحقد، سبيل سالكة لكل جاهل،‎ ‎ومتعالم.. وأن النقد، ‏والنصح بالحسنى، والطمع في هداية الناس، ورجوعهم إلى ‏الحق هو‎ ‎سبيل الكُمَّل من المؤمنين)).‏
وقد بت في‎ ‎الصحيحين من حديث ‏ ‏النعمان بن بشير رضي الله عنه قال‎ :
قال رسول الله ‏ ‏صلى‎ ‎الله عليه وسلم‎" ‎‏ ‏ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل‎ ‎الجسد إذا ‏اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى ‏‎ "
‎ وأخرجا ايضا من حديث أنس رضي الله عنه قال :أن النبي ‏ ‏صلى‎ ‎الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يؤمن ‏ ‏أحدكم ‏حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‎
وروى‎ ‎مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله عليه وسلم‎ ‎"المؤمن ‏للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا‏‎))
وهذا الذي‎ ‎عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم‎ :
-يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه‎ ‎وسلم على فهم السلف الصالح ‏من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم‎ ‎خطاهم‎.
-يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه(وما التحذير من قسما عنا ببعيد) والبدع‏‎ ‎بأنواعها(وعلى رأسها الحزبية )
-يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به‎ ‎تعالى‎
-يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات‎ ‎والأخلاق‎.
-يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية‎ ‎عملية‎.
-ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها‎.
أفليس هذا هو عين الإهتمام‎ ‎بأحوال المسلمين؟‎ !!‎وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء ‏المعمورة‎ ‎مصداقا لقوله تعالى‎ « ‎وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ‎ ‎وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ ‏وَلَـكِن‎ ‎كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ‎ » ‎الأعراف
96‏

‏2-أم أن أخانا الحبيب له رأي آخر حيث يرى أن التحذير من أهل الأهواء والتحزب وبيان ما هم عليه من ‏المخالفات عقائدية لا يسوغ فيها الخلاف أو حتى فقهية شاذة الخلاف فيها غير معتبر و غيرها من الهموم ‏التي لم تغرب الأمة فحسب بل لم تجعل لها لا غربا ولا شرقا يعرف, فأوقعتها في ظلمات بعضها فوق ‏بعض فترى منظريهم وزعماءهم يتبنون الدمقراطية في سيايتهم والأشعرية والصوفية والرافضية ‏والإعتزال في عقيدتهم والتعصب المذهبي في فقههم وإختلاق التهم والأكاذيب في أخلاقهم, هذا وناهيك عن ‏بعدهم عن الإشتغال بالعقيدة الصحيحة ونشرها..... وعلى مهلك فقبل أن تتهمني بالظلم كما هو دأب تلك ‏الجريدة ,فدونك أخي الحبيب الأدلة من كتبهم وكبرائهم :‏
‏-مؤسس الحزب ومقرر المنهج الإخواني حسن البنا(‏ ‏) حاضر في وكر ‏من أوكار الشرك، بل من أكبر أوكاره في مصر وهو مشهد السيدة زينب.‏
نقل ذلك عباس السيسي في كتابه ((قافلة الإخوان المسلمون)) فقال: "كلمة الأستاذ المرشد ‏العالم في حفل الهجرة بالسيدة زينب جاء في كلمات الأستاذ المرشد العام في هذا الحفل ‏ما يلي: ‏
‏ "لهذه المناسبة أيها الإخوة أنصح لكم نصيحة مخلصة أشدد عليكم في رعايتها وهي ‏أن تطهروا قلوبكم وتصفوا سرائركم عمن نال منكم أو أساء إليكم، فوالله إني لضنين ‏بهذه القلوب التي لا تعرف إلا معاني الحب في الله ولم تسعد إلا بمشاعر الأخوة الحقة ‏الصادقة، أضن بهذه القلوب الطاهرة أن تلوث بحقد أو تشوه ببغضاء، وتنال من صفائها ‏خصومة، إن الدين حب وبغض، ذلك حق من الإيمان أن نحب في الله ونبغض في الله، ‏ولكن ما أشد أن نقهر علىكره من نحب، إن الإيمان حب وبغض، فأحبوا لأنكم ‏بالحب تسعدون، وبهذه العاطفة تجتمعون وعلى هذه المشاعر وبها ترتبطون، فلا تحرموا ‏قلوبكم نعمة الحب في الله تعالى ولا تحرموها شعور الحب الطاهر البرئ، وادخروا حجر ‏البغض وثورة الغضب لساعة آتية قريبة نلقى فيها خصومنا، ولست أعني خصومنا في ‏الداخل، فليس لنا في الداخل خصوم ولله الحمد، وإن كانوا فهم غثاء كغثاء السيل ‏سيجرفهم الطوفان، فإما ساروا وإما غاروا، أما كلمة الجهاد فعاطفة ملتهبة ومعاني ‏الجهاد مُثُلٌ حية باقية تتجه إليها قلوب أبناء هذه الأمة التي ظلمت واعتدى على حرياتها ‏وحقوقها وأحيط بها من كل مكان"(‏ ‏).‏
مناقشة الشيخ البنا في هذه الخطبة التي ألقاها في وكر من أعظم أوكار ‏الشرك في مصر ألا وهو مشهد السيدة زينب ولم يذكر فيها حرفاً واحداً عن ‏الشرك الأكبر الذي يجري في ذلك المشهد من الدعاء لغير الله والاستغاثة ‏بغيره والنذر والذبح وغير ذلك وكأنه لم ير الطائفين حول القبر والمتمسحين ‏به، ولم يسمع الذين يرفعون أصواتهم بالدعوات للسيدة زينب طالبين منها ‏الحاجات التي لا تطلب إلا من الله عزوجل، وكأن الشيخ البنا لم يعتبر ذلك ‏الشرك الأكبر الذي يسمعه ويشاهده حول ضريح السيدة زينب أمراً منكراً ‏مخالفاً للشريعة الإسلامية ؛ بل مناقضاً للإسلام وهادماً له ومقوضاً لأركانه، ‏إنه ينصح نصيحة مخلصة ويشدد في رعايتها، ولكن ما هذه النصيحة يا ترى ‏إنه ينصح بتصفية السرائر، وتطهير القلوب من الغل والضغينة مع أنها مفعمة ‏بالشرك الأكبر فهل هذه خطبة من يعتبر الشرك الذي يراه ويسمعه حول ذلك ‏الضريح مناقضاً للإسلام؟!‏
أترك الجواب على هذا السؤال للقارئ.‏
ومن جهة أخرى فإن الله تعالى يقول: {والذين لا يشهدون الزور وإذا ‏مروا باللغوا مروا كراماً} ومعنى لا يشهدون الزور أي لا يشهدون الباطل.‏

‏-أما عن تهم والأكاذيب الذي يلفقونها ضد أهل السنة ‏والإعتدال والإنصاف فيكيفك أن تقرأ كتاب هموم داعية ‏للغزالي كيف سخر من أهل السنة ورمى بعضهم بالشبق ‏الجنسي وكتب محمد قطب الذي يلمز فيه العلماء بأنهم علماء ‏بلاط وعلماء(حيض ونفاس)(1)‏
والأدلة على بطلان منهجهم وعقيدتهم كثيرة لا تحصى فإن ‏كنت ترى الرد عليهم والتحذير من شرورهم بإنصاف وعدل ‏على طريقة السلف سبا وشتما وتجريحا وطعنا فماذا نقول لعلماء ‏الجرح والتعديل في‎ ‎نقدهم للرجال؟! ما تقولون لإمام أهل السنة أحمد ابن حنبل في كتابه‎((‎الرد ‏على الزنادقة والجهمية‎)) ‎وماذا تقولون أيضا لغيره من علماء‎ ‎السلف الذين ألفوا كتبا في التصدي ‏لأهل الأهواء والبدع ككتاب‎((‎الرد على بشر المريسي‎)) ‎للدرامي وكتاب‎((‎الرد‎ ‎على الجهمية‎) ‎للامام ابن منده وكتاب‎((‎الصواعق المرسلة على‎ ‎الجهمية والمعطلة‎)) ‎للإمام ابن القيم الجوزية ‏وغيرها كثير وكثير جدا؟‎!
هل‎ ‎ستقولون بأنها كتب طعن وسب وغيبة أم نصيحة وبيان؟فما تقولون فيها يلزمكم أن تقولوه‏‎ ‎في ‏كتب وكلام أهل السنة السلفيين في أقطابكم ومنظريكم سواء بسواء وإلا وقعتم في‎ ‎التناقض,قال ‏تعالى((يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون‎ ‎كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا ‏تفعلون‎))‎الصف2-3‏‎.‎

يتبع.......



-----------------
(1)قد ورِثوا هذا الضلالَ من أهل البدع المتكلِّمين الذين كانوا لا يرفعون رأساً بفقه الكتاب والسنة، ويوم أن كان علماؤنا الأوائل ينكرون بشدّةٍ الفلسفةَ التي كانت تُستَورَد من اليونان وقوانين الفرس والرومان وغيرها من البلاد الكافرة، كان خصومهم يرمونهم بما يُرْمَى به أتباعُهم اليوم أصحابُ الأثر، وهو ( أنكم جامدون! ولا تحاولون الاتصال بالعالم الخارجي لتُفيدوا من علومه! ونحن نفعل ذلك لندرك واقع عدوّنا ... )، وقد نبّه فضيلة الشيخ علي بن ناصر الفقيهي ـ حفظه الله ـ في ندوة أقيمت بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ليلة الخميس (11صفر 1417هـ) على أن هذه البدعة ليست جديدة، وذكر هناك كلاماً للشاطبي من (( الاعتصام )) (2/239) كأنّه استلَّه بالمنقاش؛ إذ فيه: " وروي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!!
وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".

جمال البليدي 10-04-2009 03:41 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
بين القاعدة الحركية والحجة اليهودية ‏(1)

(بين حل فمك وأغلق فمك)



ولمّا كان جلّ الأحزاب الإسلامية يعمل على وَأْد ما يسمّى ( بالنّقد الذّاتيّ )، وإجهاض الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وإخلاء أعظم ‏ثغور المسلمين من مرابط، بحجّة السّتر على المسلمين تارة، وجمع الكيد للكافرين تارة أخرى، وغيرها من الحجج العاطفيّة التي تجعل العقول تُتخطّف ‏من أصحابها في زمن الوهن العلميّ، كان لابدّ من ردّ الحق إلى نصابه {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ويَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن ‏بَيِّنَةٍ}.‏
والذين يَلْوُون ألسنتهم باستنكار نقد الباطل وإن كان في بعضهم صلاح وخير، ولكنّه الوهن وضعف العزائم حينا، وضعف إدراك مدارك ‏الحق والصّواب أحيانا، بل في حقيقته من التّولي يوم الزحف عن مواقع الحراسة لدين الله والذّب عنه، وحينئذ يكون الساكت عن كلمة الحق ‏كالنّاطق بالباطل في الإثم، قال أبو علي الدّقاق : " الساكت عن الحق شيطان أخرس، والمتكلم بالباطل شيطان ناطق ". والنبيّ ‏صلى الله عليه وسلم يخبر بافتراق ‏هذه الأمّة إلى ثلاث وسبعين فرقة، والنّجاة منها لفرقة واحدة على منهاج النّبوّة، أيريد هؤلاء اختصار الأمّة إلى فرقة وجماعة واحدة مع قيام ‏التّمايز العقديّ المضطرب؟!. أم أنها دعوة إلى وحدة تصدِّع كلمة التّوحيد، فاحذروا.‏
وما حجّتهم إلا المقولات الباطلة :‏
لاتصدِّعوا الصفّ من الدّاخل!‏
لا تثيروا الغبار من الخارج!‏
لا تحرّكوا الخلاف بين المسلمين!‏
‏" نلتقي فيما اتّفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه !" (2)وهكذا.‏
وأضعف الإيمان أن يقال لهؤلاء : هل سكت المبطلون لنسكت، أم أنهم يهاجمون الاعتقاد على مرأى ومسمع، ويُطلب السّكوت؟ اللهمّ ‏لا... ‏
ونُعيذ بالله كل مسلم من تسرّب حجّة اليهود، فهم مختلفون على الكتاب، مخالفون للكتاب، ومع هذا يظهرون الوحدة والاجتماع، ‏وقد كذّبهم الله تعالى فقال سبحانه : {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وقُلُوبُهُمْ شَتَّى}، وكان من أسباب لعنتهم ما ذكره الله بقوله :{كانُوا ‏لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ}"(‏ ‏).‏
‏" ولهذا فإذا رأيت من ردّ على مخالف في شذوذ فقهيّ أو قول بدعيّ، فاشكر له دفاعه بقدر ما وَسِعه، ولا تخذِّله بتلك المقولة المهينة ( ‏لماذا لا يردّ على العلمانيّين؟! )، فالناس قدرات ومواهب، وردّ الباطل واجب مهما كانت رتبته، وكل مسلم على ثغر من ثغور ملّته "(‏ ‏).‏
وأصل هذا الباب النّصوص الواردة في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر كقوله تعالى: {ولْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى ‏الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} قال ابن تيمية: " والأمر بالسنّة ‏والنّهي عن البدعة هو أمرٌ بمعروف ونهيٌ عن منكر، وهو من أفضل الأعمال الصالحة ... "، ولا ينبغي للجماعات الإسلامية اليوم أن تضيق ‏صدورها بالنّقد؛ لأنّه من القيام بالقسط والشّهادة لله الّلذين أمرنا بهما ولو مع أنفسنا وأهل ملّتنا كما قال تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا ‏كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ والأَقْرَبِين إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ ‏فَقِيراً فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا ‏تَعْمَلُونَ خَبِيراً} واللَّيّ هو الكذب، والإعراض هو الكتمان كما قال ابن تيمية، فكيف يطيب لمؤمن دعوةٌ مع كتمان الأخطاء ‏تستّراً بالمجاملات السياسية بعد هذا؟!‏.

حل فمك وكشر أنيابك:
لكن لا بد من التنبيه أن قاعدتهم الحركية التي أصلها حجة يهودية لا تطبق مع أهل السنة والجماعة فأهل السنة دائما مستثنون من قواعدهم الباطلة التي أسست للدفاع عن رموزهم .....ألا ترى كيف يسقط أقطابهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم على حزبهم وحركتهم!! ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم!
ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك ، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!!
ـ ويطعن من قَبْله سيّدُ قطب في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر: الشيخ ربيع "، وهذه شهادة من متخصِّص( )!
ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عددا كبيرا من الكنائس ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله.
ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئا! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعا عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة ( الإخوان ) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ...
كل هذا وغيره كثير جدا! ولا يضرّ إيمانَهم! ولا يُسقط إمامتَهم!! بل الويل لمن يفكِّر في انتقادهم؛ لأنه يطعن في مصداقية الجهاد!! بل أمّلوا ـ مع هذه المخازي والبدع المكفّرة ـ أن تكون الدولة الإسلامية المنشودة هي التي في أفغانستان والسودان!! كما في شريط سلمان العودة: » لماذا يخافون
من الإسلام؟ «. وليس الأمر كذلك؛ لأن الله تعالى قال:{ليس بأمانِيِّكم
ولا أَمانِيِّ أهل الكتاب مَن يَعمَلْ سوءًا يُجْزَ به ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً}.
فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على ‏كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! ‏


يتبع.......




---------
(1) هذا الفصل نقلا عن كتاب مدارك النظر مع بعض التصرف
(2) القاعدة الإخوانية المشهورة وقد نقضها غير واحد من أهل العلم.

مصطفى فرحات 10-04-2009 04:23 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 584191)
بين القاعدة الحركية والحجة اليهودية ‏

(بين حل فمك وأغلق فمك)



ولمّا كان جلّ الأحزاب الإسلامية يعمل على وَأْد ما يسمّى ( بالنّقد الذّاتيّ )، وإجهاض الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وإخلاء أعظم ‏ثغور المسلمين من مرابط، بحجّة السّتر على المسلمين تارة، وجمع الكيد للكافرين تارة أخرى، وغيرها من الحجج العاطفيّة التي تجعل العقول تُتخطّف ‏من أصحابها في زمن الوهن العلميّ، كان لابدّ من ردّ الحق إلى نصابه {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ويَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن ‏بَيِّنَةٍ}.‏
والذين يَلْوُون ألسنتهم باستنكار نقد الباطل وإن كان في بعضهم صلاح وخير، ولكنّه الوهن وضعف العزائم حينا، وضعف إدراك مدارك ‏الحق والصّواب أحيانا، بل في حقيقته من التّولي يوم الزحف عن مواقع الحراسة لدين الله والذّب عنه، وحينئذ يكون الساكت عن كلمة الحق ‏كالنّاطق بالباطل في الإثم، قال أبو علي الدّقاق : " الساكت عن الحق شيطان أخرس، والمتكلم بالباطل شيطان ناطق ". والنبيّ ‏صلى الله عليه وسلم يخبر بافتراق ‏هذه الأمّة إلى ثلاث وسبعين فرقة، والنّجاة منها لفرقة واحدة على منهاج النّبوّة، أيريد هؤلاء اختصار الأمّة إلى فرقة وجماعة واحدة مع قيام ‏التّمايز العقديّ المضطرب؟!. أم أنها دعوة إلى وحدة تصدِّع كلمة التّوحيد، فاحذروا.‏
وما حجّتهم إلا المقولات الباطلة :‏
لاتصدِّعوا الصفّ من الدّاخل!‏
لا تثيروا الغبار من الخارج!‏
لا تحرّكوا الخلاف بين المسلمين!‏
‏" نلتقي فيما اتّفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه !" (1)وهكذا.‏
وأضعف الإيمان أن يقال لهؤلاء : هل سكت المبطلون لنسكت، أم أنهم يهاجمون الاعتقاد على مرأى ومسمع، ويُطلب السّكوت؟ اللهمّ ‏لا... ‏
ونُعيذ بالله كل مسلم من تسرّب حجّة اليهود، فهم مختلفون على الكتاب، مخالفون للكتاب، ومع هذا يظهرون الوحدة والاجتماع، ‏وقد كذّبهم الله تعالى فقال سبحانه : {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وقُلُوبُهُمْ شَتَّى}، وكان من أسباب لعنتهم ما ذكره الله بقوله :{كانُوا ‏لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ}"(‏ ‏).‏
‏" ولهذا فإذا رأيت من ردّ على مخالف في شذوذ فقهيّ أو قول بدعيّ، فاشكر له دفاعه بقدر ما وَسِعه، ولا تخذِّله بتلك المقولة المهينة ( ‏لماذا لا يردّ على العلمانيّين؟! )، فالناس قدرات ومواهب، وردّ الباطل واجب مهما كانت رتبته، وكل مسلم على ثغر من ثغور ملّته "(‏ ‏).‏
وأصل هذا الباب النّصوص الواردة في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر كقوله تعالى: {ولْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى ‏الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} قال ابن تيمية: " والأمر بالسنّة ‏والنّهي عن البدعة هو أمرٌ بمعروف ونهيٌ عن منكر، وهو من أفضل الأعمال الصالحة ... "، ولا ينبغي للجماعات الإسلامية اليوم أن تضيق ‏صدورها بالنّقد؛ لأنّه من القيام بالقسط والشّهادة لله الّلذين أمرنا بهما ولو مع أنفسنا وأهل ملّتنا كما قال تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا ‏كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ والأَقْرَبِين إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ ‏فَقِيراً فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا ‏تَعْمَلُونَ خَبِيراً} واللَّيّ هو الكذب، والإعراض هو الكتمان كما قال ابن تيمية، فكيف يطيب لمؤمن دعوةٌ مع كتمان الأخطاء ‏تستّراً بالمجاملات السياسية بعد هذا؟!‏.



---------
(1) القاعدة الإخوانية المشهورة وقد نقضها غير واحد من أهل العلم.

ملاحظة (خارج مجال التغطية): النقاش مفتوح بينك وبين اليعقوبي، لكني أتدخل بما يلي، وبعدها تعارك معه كما شئت.. إن استطعت.

عيب يا أخي الصغير جمال.. (فأنت بعقديك في مصاف أخي الأصغر).. عيب عليك!!
مقطع كامل تسرقه من عبد المالك رمضاني، ولا عزو ولا إحالة؟ وحتى الهامش منقول..!!
على الأقل اكتب من عندك.. وقد قال شيخ الإسلام: "العلم نقل مُصدّق أو قول محقق"، أو كما قال رحمه الله. ولكنك تُهت بين نقل كلام الغير (غير المصدّق: فأنت لم تعزُ له!! وبين الكلام غير المحقق). هذا فقط عن القسم الأول من المساهمة الثالثة، فماذا لو فتّشنا عن غيرها؟!
المقصود: إن أردت أن تناقش.. فلك ذلك.. ولكن عيب.. لا تسرق كلام الناس وتنسبه لنفسك..!
الروابط لمن أراد التأكد:

www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/naqd/radmokhalef.html


www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=29958

البربري السني 10-04-2009 04:26 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 584191)
فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على ‏كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! ‏

.

أصبت كبد الحقيقة يا جمال.

جمال البليدي 10-04-2009 04:27 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى فرحات (المشاركة 584281)
ملاحظة (خارج مجال التغطية): النقاش مفتوح بينك وبين اليعقوبي، لكني أتدخل بما يلي، وبعدها تعارك معه كما شئت.. إن استطعت.

عيب يا أخي الصغير جمال.. (فأنت بعقديك في مصاف أخي الأصغر).. عيب عليك!!
مقطع كامل تسرقه من عبد المالك رمضاني، ولا عزو ولا إحالة؟ وحتى الهامش منقول..!!
على الأقل اكتب من عندك.. وقد قال شيخ الإسلام: "العلم نقل مُصدّق أو قول محقق"، أو كما قال رحمه الله. ولكنك تُهت بين نقل كلام الغير (غير المصدّق: فأنت لم تعزُ له!! وبين الكلام غير المحقق). هذا فقط عن القسم الأول من المساهمة الثالثة، فماذا لو فتّشنا عن غيرها؟!
المقصود: إن أردت أن تناقش.. فلك ذلك.. ولكن عيب.. لا تسرق كلام الناس وتنسبه لنفسك..!

أخي الفاضل أنا لم أكمل تعديلاتي بعد فقد أضفت أمور كثيرة وكنت سأضع كل شيء على الهامش بعد أن أقوم بالتنسيق وإضافة ما أريد فلا تتسرع بارك الله فيك .
خاصة وأنني أعلم أن أخونا الكبير اليعقوبي متطلع للكتاب كيف لا وقد نشرت جريدته موضوع أذكر منه أنه اتهم الشيخ عبد المالك رمضاني بالسلفية العلمية ونقل عنه مالم يقصد به أصلا .

مصطفى فرحات 10-04-2009 04:39 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 584289)
أخي الفاضل أنا لم أكمل تعديلاتي بعد فقد أضفت أمور كثيرة وكنت سأضع كل شيء على الهامش بعد أن أقوم بالتنسيق وإضافة ما أريد فلا تتسرع بارك الله فيك .
خاصة وأنني أعلم أن أخونا الكبير اليعقوبي متطلع للكتاب كيف لا وقد نشرت جريدته موضوع أذكر منه أنه اتهم الشيخ عبد المالك رمضاني بالسلفية العلمية ونقل عنه مالم يقصد به أصلا .

توضيح آخر مهم:
أخي جمال.. لا علاقة لـ"اليعقوبي" بجريدة الشروق، وليس هو رئيس تحريرها..!! وقد نبه على ذلك في مشاركة له لو قرأتها.
أقول هذا، لأني أراك "خارج مجال التغطية" وأنت تصفه بالإعلامي ثم تكرّ عليه بالأوصاف المستقبحة.
"اليعقوبي" ليس من توهمته..

جمال البليدي 10-04-2009 04:59 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى فرحات (المشاركة 584323)
توضيح آخر مهم:
أخي جمال.. لا علاقة لـ"اليعقوبي" بجريدة الشروق، وليس هو رئيس تحريرها..!! وقد نبه على ذلك في مشاركة له لو قرأتها.
أقول هذا، لأني أراك "خارج مجال التغطية" وأنت تصفه بالإعلامي ثم تكرّ عليه بالأوصاف المستقبحة.
"اليعقوبي" ليس من توهمته..

شكرا على تنبيهك
قرأت ذلك في موضوعه لكنني فهمت عكس ما فهتمه أنت, فظنته ينسب نفسه للجريدة بطريقة مرحة فحملت كلامه على الهزل وليس الجد.
لكن سأبقى أنتظر نفيه بكلام صريح حتى نعدل بعض من العبارات حتى ننصفه على طريقتنا كما أنصفنا على طريقته.


جمال البليدي 10-04-2009 05:28 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
مقدمات وأساسيات قبل الخوض في الجزئيات


هذه بعض المقدمات كنت قد ذكرت بعضها في موضوعي(قسما) ولعل أخانا اطلع عليها إلا أنني لا أراه ‏إستفاد منها ولكن كما قال((سبحان‎ ‎المتفرد بصفات‎ ‎الكمال، وسبحان من ‏خلق الإنسان ضعيفا‎!‎‏).‏



المقدمة الأولى ‏‎:‎‏ بيان خطأ المخطئ, والكلام في النّاس تعديلا ومدحا أو تجريحا وقدحا؛ لا علاقة ‏له‎ ‎بمقاديرهم عند الله, ولا بمصائرهم في الدّار الآخرة؛ فهذا للّه وحده, وبيان الخطأ‎ ‎والكلام جرحا وتعديلا ‏عند الحاجة واجب على أهل العلم ممّن توفّرت فيهم شروطه, وحقّ‎ ‎للأمّة في أعناق أهل العلم لا يسعهم - ‏أعني أهل العلم - عدم أدائه, لا علاقة للكلام‎ ‎في بيان خطأ المخطئ وبدعة المبتدع بغفران الله ربّ العالمين ‏للمخطئ أو للمبتدع, ولا‎ ‎بمصيره عند ربّه, هذا بمعزل عن الكلام فيه؛ أمر يعلمه الله ربّ العالمين‎.
ذكر‎ ‎الخطيب في ((الكفاية)) أنّ عبد الرحمن بن أبي حاتم دخل عليه يوسف بن الحسين الرازيّ‎ ‎وهو ‏الصوفيّ, وكان عبد الرحمن يقرأ في كتابه في ((الجرح والتعديل)), فقال له يوسف‎ ‎الصوفيّ‎: (‎كم من هؤلاء ‏القوم قد حطّوا رحالهم في الجنّة منذ مئة‎ ‎سنة أو مئتي سنة وأنت تذكرهم وتغتابهم؟‎) ‎فبكى عبد الرحمن‎.
وذكر ابن‎ ‎الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) المعروف بـ((مقدّمة ابن‎ ‎الصّلاح)): (قال ‏يحيى بن معين رحمه الله‎: (‎إنّا‎ ‎لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في ‏الجنّة منذ أكثر من مئتي‎ ‎سنة‎)).
نطعن عليهم ونبيّن أخطائهم ونحذّر الأمّة من بدعتهم واجب‎ ‎ذلك وإلاّ فهو الدّخول في إثم الكتمان, وهو ممّا ‏يستوجب العذاب بالنيران‎.‎
المقدمة الثانية ‏‎:‎‏ لابدّ من رعاية حقّ الدينّ ببيان الخطأ, وجرح من يستحقّ الجرح, وذلك بعلم وعدل لا‎ ‎بجهل ‏ولا بظلم‎.
قال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموعة الرسائل والمسائل‎)): (‎وجب بيان حال من يغلط في الحديث ‏والرّواية, ومن يغلط في الرأي‎ ‎والفُتيا, ومن يغلط في الزّهد والعبادة, وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له ‏خطأه‎, ‎وهو مأجور على اجتهاده, فبيان القول والعمل الّذي دلّ عليه الكتاب والسُّنّة واجب‎, ‎وإن كان في ذلك ‏مخالفة قوله وعمله - يعني وإن كان في بيان ذلك الواجب من المخالفة‎ ‎في القول والعمل لمن غلط كائنا من ‏كان ما فيه, ثمّ قال الشيخ رحمه الله:- ثمّ‎ ‎القائل في ذلك بعلم لابد ّله من حسن النيّة, فلو تكلّم بحقّ لِقَصدِ العلوّ ‏في‎ ‎الأرض أو الفساد؛ كان بمنزلة الّذي يقاتل حميّة, وإن تكلّم لأجل الله مخلصا له‎ ‎الدّين؛ كان من المجاهدين ‏في سبيل الله ربّ العالمين ومن ورثة الأنبياء‎ ‎والمرسلين‎).‎
المقدمة الثالثة ‏‎:‎‏ إن الرد على المخالف لا يسلزم ذكره محاسنه في مقام النقد بل يكفي الإشارة على خطأه وهذا ‏نهج سلفنا الصالح بل هذا هو العدل والإنصاف ‏
ولهذا إذا قرأت كتب أهل‎ ‎السنة .وجدت المراد التحذير ,اقرأ فى كتب البخارى ‏‏((خلق أفعال العباد‎))
‎,
فى‎ ‎كتاب الأدب فى ((الصحيح )) ,كتاب ((السنة))لعبد الله ابن أحمد ,كتاب ‏‏((التوحيد‎ ))‎لابن خزيمة‎
‎((‎رد عثمان بن سعيد الدارمى على أهل البدع ))..الى غير ذلك‎ ‎يوردونه للتحذير ‏من باطلهم ,ما هو المقصود تعديد‎

محاسنهم ..المقصود التحذير‎ ‎من باطلهم , ومحاسنهم لاقيمة لها بالنسبة لمن ‏كفر‎ ,

إذا كانت بدعته تكفره‎ .‎بطلت حسناته ,وإذا كانت لا تكفره فهو على خطر ‏‏.فالمقصود هو بيان الأخطاء‎

والأغلاط التى يجب الحذر منها. من كلام الشيخ ابن باز(من مقدمة كتاب النصر ‏العزيز على الرد‎ ‎الوجير‎)‎‏.‏
ا

المقدمة الرابعة ‏‎:‎‏ لا بد من التفريق بين التعصب والتقليد وبين الإتباع
‏ قال أبو عبد الله بن خويز »والاتباع ما ثبت عليه الجة وكل من‎ ‎أوجب عليك ‏الدليل اتباع قوله فأنت متبعه والإتباع في الدين مسوغ والتقليد‎ ‎ممنوع)جامع ‏بيان العلم وفضله لابن عبد البر.‏
وأخانا الحبيب قد رمى إخوانه بالتعصب لكونهم يأخذون العلم فقط من عند ‏السلفيين دون غيرهم من أهل التخزب وعاب عليهم ذلك متناسيا أن العلم لا ‏يؤخذ إلا من عند أهل السنة ‏
قال الإمام ابن سيرين‎ « ( ‎إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم‎ ) .‎
فاذا لم ناخذ من العلماء السلفيين هل ناخذ من الحزبيين والروافض‎ ‎والصوفيين ‏وغيرهم من أهل الأهواء والبدع؟؟؟؟‎
‎(‎قال البربهاري رحمه الله‎ :
واحذر ثم احذر أهل زمانك خاصة ، و انظر من تجالس و ممن‎ ‎تسمع ، و ممن ‏تصحب فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصمه الله منهم‎.
وقال أيضا‎ : ‎و المحنة في الإسلام بدعة ، و أما اليوم فيمتحن بالسنة لقوله : { ‏إن هذا العلم دين‎ ‎، فانظروا عمن تأخذوا دينكم‎ }
و { و لا تقبلوا الحديث إلا ممن تقبلون الشهادة‎ } ‎فننظر فإن كان صاحب سنة ، ‏له معرفة ، صدوق كتبت عنه و إلا تركته‎ .‎كتاب شرح‎ ‎السنة للبربهاري طبعة ‏دار الأثار الصفحة 45 ، 46‏‎
‎(‎و قال ابن‎ ‎العربي رحمه الله‎ :
فما زال السلف يزكون بعضهم بعضا و‎ ‎يتوارثون التزكيات خلفا عن سلف ، و ‏كان علماؤنا لا يأخذون العلم إلا ممن زكي و أخذ‎ ‎الإجازة من أشياخه‎.‎

المقدمة الخامسة: لا بد من التفريق بين الخطأ والمخطأ فأهل السنة يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة لأن وقوعهم فيها ناتج عن أصول فاسدة لا عن إجتهاد.
(فالمخالف لا يخلو من أحد رجلين :
إما أن يكون له أهلية المخالفة ومن العلماء الذين يرجع إليهم ويرتبط بهم وإما أن يكون بعكس ذلك منبعض طلبة العلم الذين لم ترسخ أقدامهم في العلم الشرعي أو ممن لهم مصالح وأطماع
فالقسم الأول :يلتمس له العذر الشرعي من كونه لميطلع على المسألة تمام الإطلاع أو لبس عليه من قبل مرضى القلوب كما قد لبس على غيرهمن أجلة العلماء في مسألة الإنتخابات وهذا الصنف ينزل عليه حديث عمرو بن العاص رضيالله عنه في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال »إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر »
قال شيخ الإسلام ابن تيميةرحمه الله »ومذهب أهل السنة والجماعة أنه لا إثم على من اجتهد وإن أخطأ »
فالمؤمل في مثل هذا العالم أنه إذا نظر في المسألة من جميع جوانبها أنه لايخالف-إن شاء الله-ما اتفق عليه أجلة علماء والمشايخ الآخرين.
القسم الثاني :فيقال لهم بما قاله الأول :
وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلافا فيه حظ من النظر
فهؤلاء حقيقة لا ينظر لمخالفتهم أو لموافقتهم لأنهم ليسوا أهلا لأن يكونوا مرجعية للأمةالإسلامية فالمرجعية حقيقة لأهل العلم الراسخين فيه الذابين عن حياض الدين أماهؤلاء من أصحاب توريط الذمة وغيرهم ممن نحى منحاهم فإنهم إن وافقوا أهل العلم علىما قرروه بالأدلة والبراهين فلأنفسهم وإن خالفوهم فإنما إن وافقوا أهل العلم على ماقرروه بالأدلة والبراهين فلأنفسهم وإن خالفوهم فإنما تجني براقيش على نفسها واللهالمستعان)(1).

---------------------
1من كتاب إرشاد البرية إلى شرعية الإنتساب إلى السلفية ودحض الشبه البدعية بتصرف يسير.






يتبع.........

جمال البليدي 10-04-2009 09:18 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
إنصاف الرجل ‏



وقبل أن أشرع في التعقيب أو التثريب ,لا بد لنا أن ننصف الرجل على طريقة أهل السنة لا على طريقة أهل البدعة وأصل الموازنة

‏فأقول وبالله وحده أصول وأجول ‏‎:‎

إنني لا أعرف الرجل الفاضل لا من قريب ولا من بعيد إلا أنني لا أنكر مقدمته القيمة وكلماته الطيبة ونصائحه العذبة بالرغم من أنها ‏موجهة للضحية بدل الجلاد لكن(من لا يشكر الناس لا يشكر الله عز وجل) وكذا أشكره على سعة صدره و سمو أدبه وحبه للمنتدى ‏الحضاري والرقي به ,وبدون أن ننسى تشييده لعلماء الجزائر ومطالبته بجمع الأثار و المخطوطات لعلماءنا في الجزائر خاصة والمغرب العربي ‏عامة ,ولعله لا يدري أن للسلفيين-الذي كثر انتقاده لهم- مجهودات جبارة في ترسيخ تراثنا الجزائري والمغربي بشكل عام وذلك عبرى مجلات ‏كمجلة الإصلاح ,ومواقع إلكتروني (موقع ميراث السنة) ,ودور نشر (مكتبة الفرقان-دار الإمام مالك-دار ابن عفان-دار ابن باديس) وغيرها ‏كثير .,ولولا بعض العراقيل التي يوردها بعض إخوننا الحركيين(الذي دافع عنهم) والحزبيين-ولا نقول كلهم-لانتشرت هذه الكتب في الأفاق وعلى رأسها كتب دعاة الدعوة السلفية كابن باديس والإبراهيمي والزواوي والمبارك الميلي والطيب العقبي أو حتى العربي التبسي ومن ‏بعده الهلالي وغيرهم كثير " أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا البعقوبيُ المجامعُ".‏
ولكن((من‎ ‎أعظم الدلائل على ضعف الإنسان، وعجزه، ظلمه ‏الناس، وقلَّة إنصافه من نفسه،‎ ‎حتى أن هذا يقع من النبلاء ‏والفضلاء وأهل العلم‎.. ‎والمقال من هذه‎ ‎البابة‎!‎‏)).‏

وقد يعترض علي أحد إخواني من الناموس السلفي -جعلني الله وإياكم منه- كما سماه أخونا دون يدري معناه الشريف في اللغة الذي نسبني إلى الجهل بها فيقول:
مالك يا جمال تنصفه وتذكر محاسنه وهو الذي لم يذكر لك حسنة واحدة بل سواك مع جلاديك الجاهلين ليس باللغة فحسب بل بأدنى أمور الشرع .
فأقول له: أخي الحبيب- وفقك الله لاتباع الناموس السلفي- ألم تقرأ قوله تعالى المنزل عن الناموس((
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت34
فالزم هذه الآية كما لزمها السلف ولا تغتر بأخلاق الحركيين أتباع الخلف وقابل السيئة بالحسنة (وما يلاقها إلا ذو حظ عظيم).


بين العدل والظلم:

‏ قال ابن فارس في كتابه : "مجمل اللغة" في مادة "عَدَلَ" :

‏(( العدل : خلاف الجور )).

قال الأزهري في مادة : عَدَلَ :

‏(( والعدل هو : الحكم بالحق، يقال : هو يقضي بالحق ويعدل، وهو ‏حكم عادل، ومعدلة في حكمه )) .
قال الدكتور ربيع المدخلي في كتابه(المحجة البيضاء في حماية السنة ‏الغراء) ‏‎:‎

فالعدل ـ كما ترى ـ خلاف الجور، وهو الحكم بالحق .

فإذا جرح العالم الناقد من يستحق الجرح ببدعة، وحذر من بدعته؛ ‏فهذا من أهل العدل والنصح للإسلام والمسلمين، وليس بظالم، بل هو ‏مؤدٍ لواجب .

فإن سكت عمن يستحق الجرح والتحذير منه فإنه يكون خائناً، غاشاً ‏لدين الله وللمسلمين .

فإن ذهب ذاهب إلى أبعد عن السكوت، من الذب والمحاماة عن البدع ‏وأهلها فقد أهلك نفسه، وجَرَّ من يسمع له إلى هوة سحيقة، وأمعن ‏بهم في نصر الباطل ورد الحق .

وهذه من خصائص وأخلاق اليهود، الذين يصدون عن سبيل الله وهم ‏يعلمون .

وقـال أبـو الحسين أحمـد بن فـارس في كتابه : "معجم مقاييس ‏اللغة"([1]) :

‏)) "ظَلَمَ" الظاء واللام والميم أصلان صحيحان :

‏1 ـ أحدهما : خلاف الضياء والنور .

‏2 ـ والآخر : وضع الشيء غير موضعه تعدياً .

فالأول "الظلمة"، والجمع : ظلمات، والظلام : اسم الظلمة . . .

والأصل الآخر : ظلمه يظلمه ظلماً، والأصل : وضع الشيء في غير ‏موضعه، ألا تراهم يقولون:"من أشبه أباه فما ظلم" أي: ما وضع ‏الشبه غير موضعه (( .

وقال الجوهري في صحاحه، في مادة : "ظَلَمَ" : (( ظلم يظلمه ظلماً ‏ومظلمة، وأصله : وضع الشيء في غير موضعه، ويقال : "من أشبه ‏أباه فما ظلم" ، وفي المثل : "من استرعى الذئب ظلم" (( .

وقال الأزهري في مادة : "ظَلَمَ" ، نقلاً عن ابن السكيت :

‏)) يقال : ظلمت الحوض إذا عملته في موضع لا تعمل فيه الحياض، ‏قال : وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومنه قوله: "واليوم ‏ظلم" أي : واليوم وضع الشيء في غير موضعه (( .

فقد تَبَيَّنَ لك أن الظلم هو : وضع الشيء في غير موضعه .

فمن انتقد مبتدعاً، أو كتاباً فيه بدع، أو جرح من يستحق الجرح، ‏وقَدَحَ فيمن يستحق القدح؛ من راوٍ، وشاهد زور، وظالم، وفاسق ‏معلن فسقه؛ فليس بظالم، لأنه وضع الأمور في نصابها ومواضعها .

والظالم المعتدي من يتصدى للطعن فيه، والتأليب عليه، وهو في الواقع ‏الذي يضع الشيء في غير موضعه، حيث يزكي المجروحين الدعاة إلى ‏أبواب الجحيم، ويطعن في الناصحين للمسلمين، الداعين إلى سلوك ‏الصراط المستقيم، وأتباع السلف الصالحين، ومنه :

النقد والتحذير من المبتدعين .

بل من يدافع عنهم، ويجادل بالباطل عنهم؛ من أحق الناس بقول الله ‏ـ تعالى ـ :

‏{ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خواناً ‏أثيماً * يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ ‏يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً ها انتم ‏هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم ‏من يكون عليهم وكيلاً } .

يتبع.........
‏ ‏
________________________________________‏
‏([1]) ( 3 / 468).‏

جمال البليدي 11-04-2009 02:28 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
تعقيبات وتثريبات ‏


التعقيب الأول ‏‎:‎

في ثنايا المقدمات الحلوات ‏

قال الأخ –وفقه الله- ‏‎:‎
اقتباس:

ثم.... إني لا أريد أن‎ ‎أخوض في حديث هذا الأخ، فإنه غائب،‎ ‎لكني يومَها، بدأتُ أرصد حركة المنتدى، لعلي‎ ‎أفهم سر هذه ‏الحروب الطاحنة، والمعارك المستعرة‎!‎
ولستُ أحمل على هذا الأخ الغائب أية ضغينة، بل أنا أدعو ‏له، ولي، ولأعضاء‎ ‎المنتدى، وللمسلمين جميعا: {رَبَّنَا اغْفِرْ ‏لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ‎ ‎سَبَقُونَا فِي الإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا ‏غِلاًّ لِلَّذِينَ‎ ‎آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ‎}..‎

أقول ‏‎:‎
إن ربطك بين الحروب الطاحنة وبين أخوك جمال الغائب يحمل في طياته معاني كثيرة وكأنك-والله أعلم- تنسب هذه الحروب لأخيك الغائب ‏وهذا والله وتالله وبالله لهو عين الظلم والإجحاف الذي كنت تدعي محاربته ونسبته للشيخ حمد عثمان ,أفلا أنصفت أخاك وفرقت بين الضحية ‏والجلاد وبين المجرم والبريئ أو على الأقل بين المدافع والمتهجم فإن كانت ميولاتك الفكرية تمنعك من الإنضمام لفريق الدفاع فعلى الأقل كن ‏منصفا وحكما ولو بدون صفارة ‏‎!! –‎‏ حتى لا تطير أنيابك ولا تتكسر أسنانك ‏‎! ‎

وحقيقة لقد أستغربت من هذا الإنصاف الجديد الذي طبل له حتى ذاك المسمى بالمعتدل ولكن تذكرت أننا في زمن الغرائب والعجائب ‏‏.....زمن انقلبت فيه الحقائق ...ومما زاد إستغرابي هو ذاك السكوت المريع على أولائك المتطاولون –ولعلك سميتهم الناقدون- الذين أشعلو ‏نيران الفتن فما كان من أخوك الضعيف إلا أن تصدى لهم بفطرته-ولم أدعي العلم- ونقله عن أهل العلم من السلف والخلف فأبطلت به ‏شبهات المنتحلين وأباطيل المرجفين من غلاة في التكفير وآخرون في التبديع وكل هؤلاء وغيرهم كثير لم نرى من أخينا-الغائب- أي نقد لهم ‏ولو بكود تشفير‏‎!‎‏ فما السبب يا ترى؟ ‏‎!‎
من الذي جعل أخونا الفاضل يطلق العنان على أخوه في زمن إحتاج لمن يساعده لا في الدفاع عن نفسه بل عن الشريعة وأهلها ؟ ‏‎!‎
من الذي جعل أخونا يغض الطرف على من تهجم وسب وشتم لا في شخصي بل في الدين نفسه وفي أهله الكرام؟ ‏‎!‎
على ماذا يدل هذا التقاعس من أخينا الفاضل؟ ‏
هل راجع أخونا أرشيف المنتدى إبتداءا من موضوع(ابن تيمية كافر) مرروا بموضوع(السلفية العلمانية) ناهيك عن مواضيع الشغب ‏والتشغيب إنتهاءا بموضوع(الوهابية) ‏‎!!!‎
أم أن أخانا لا يعرف في الأرشيف إلا (قسما) التي جاءت ردا على أحد المتعالمين المتطاولين على أهل العلم(ولا أقول الناقدين ) وكذا ‏موضوع(الذباب الحركي) ردا على رمانا بالتلف؟ ‏‎!‎
أوليس الإنصاف العزيز؟ ‏‎!‎
ولكن ‏‎:‎


يا ريت يقف أخانا عند هذا الحد بل ‏‎ ‎لا يبالي في إسرافه وإجحافه وقلبه للحقائق على طريقة الإعلاميين ومما يؤكد ذلك ‏‎:‎



التعقيب الثاني ‏‎:‎
قوله ‏‎:‎‏

اقتباس:

الشاطح‎ ‎من‎ ‎مقالاتهم، يستصنم الشيوخ، والدعاة، وأهل ‏العلم والفضل، ويفيض في المدح والثناء، ما‎ ‎لو كان ذلك ‏العالم حاضرا، لقرف منه، واشمأز.. فإذا قيل له: "اتق الله، ‏ولا تغلُ‎".. ‎قال: "أنتم تطعنون في علمائنا، وتتكلمون فيهم، ‏ولا تحبونهم‎"!‎

وقد يقول قائل ‏‎:‎‏ بلا شك إنه يقصد المتصوفة والحركيين الذين أعيتهم الأدلة ‏والبراهين السلفية الساطعة فلم يجدوا حيلة إلا التعصب للرجال وتقديسهم وقولهم بإلزامهم ‏الفاسد(("أنتم تطعنون في علمائنا، وتتكلمون فيهم، ولا ‏تحبونهم‎"!‎‏))‏



لكن ‏‎:‎

زمن العجائب و الغرائب .......فها هو أخانا يعود لقلب الحقائق وتغيير المسميات فيقول وبكل وضوح ‏‎:‎


اقتباس:

كأن مقولة متأخري الصوفية الشهيرة‎: "‎من قال لشيخه لِمَ لَمْ ‏يُفْلِحْ‎".. ‎انتقلت إلى "السلفيين‎"! ‎فأصبح من يناقش شيخا من ‏‏"الرموز" كارها‎ ‎وقاليا لهم، حاقدا ومتحاملا عليهم، مع أن ‏هؤلاء الرموز أنفسهم،لا يقرون مثل هذا‎ ‎الغلو، أو قل ‏‏"الغباء"، بل لقد أمضوا حياتهم معلمين ومتعلمين، يسمعون ‏كلمة الحق من‎ ‎كل أحد صغيرا كان أم كبيرا‎..‎



فيا لله العجب؟ ‏‎!‎
منذ متى وجدت حركيا أومخالفا أو حتى إعلاميا ينتقد ‏بإنصاف وعلم وحجة وبرهان؟ ‏‎!‎
أم أنك تعتبر السب والقذف والتبديع ورمي بالعمالة مناقشة ؟ ‏‎!‎
و في المقابل تجعل ‏‎:‎الدفاع عن الأعراض بالحق والإنصاف ‏غلوا وتقديسا وتعصبا
؟ ‏‎!‎
ونحن نبرأ إلى الله من الغلو ونقول لكم : هات حجتكم
على ماتقولون : ماهي الأمور التي غلونا فيها ؟
فإن ثبت خطؤنا فيها وغلونا رجعنا عنها بمشيئة الله
وإن ثبت خطؤكم علينا فيها وجب أن تتوبوا إلى الله تعالى
من مقولتكم الجائرة وإلا فإن الله الموعد


‏(قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية((‏‎«‎إن هذا الكلام ليس فيه من ‏الحجة والدليل‎ ‎ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد ‏بمجرد‎ ((‎الشتم‎ ‎والتهويل‎)) ‎لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو ‏أنه يناظر المشركين وأهل‎ ‎الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من‎ ‎‎((‎الحجة‎)) ‎ما يبين به الحق‎ ‎الذي معه والباطل الذي معهم. ‏فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة‎ ‎والموعظة‎ ((‎الحسنة‎)) ‎وجادلهم‎ ((‎بالتي هي‎ ‎أحسن‎))‎، وقال ‏تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا‎ ((‎بالتي‎ ‎هي أحسن‎)). ‎فلو ‏كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع‎ ‎كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر‎ ((‎الحجة‎)) ‎ويعدل عما‎ ‎‎((‎لا فائدة فيه‎)) ‎إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع‎ ‎الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار‎.‎
إن السلفيين بحمد الله تعالى يعلمون‎ ‎جيدا قوله تعالى‎(‎اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون‎ ‎الله‎)
قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110‏‎-« ‎احتج العلماء بهذه الآيات في ‏إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من‎ ‎الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما ‏وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه‎ ‎بين التقليدين بغير حجة للمقلد‎ »
وثبت في البخاري أن النبي‎ ‎صلى الله عليه‎ ‎وسلم قال‎( ‎‏إن الله لا يقبض العلم ‏ ‏انتزاعا ‏ ‏ينتزعه من ‏العباد‎ ‎ولكن يقبض العلم ‏ ‏بقبض ‏ ‏العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا‎ ‎فسئلوا ‏فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا‎).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه‎ ‎الله‎( ‎ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ‏ويعادي عليه‎ ‎غير رسول الله صلى الله عليه وسلم‎ )
وقال الشاطبي رحمه الله‏‎: (‎تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي ‏المطلوب‎ ‎شرعاً ضلال‎) ‎الاعتصام 2/355‏‎.

وهكذا النصوص والاثار المنقولة عن سلفنا‎ ‎تحرم التقليد والتعصب لأقوال الرجال ,وليس المقصود ‏سرد ذلك فإنها معلومة بحمد الله‎ ‎لدى أصغر طلاب العلم فضلا عن العلماء ولكن المقصدود هو ‏تبرئة ساحة من رماهم بالتعصب‎ ‎وعصمة المشايخ وشبههم زورا وبهتانا بالروافض والصوفية -الذين لم يوجه لهم أخانا أي نقد ولا توجيه!!!-
حتى يدركوا ‏أن أولائك السلفيين يعلمون‎ ‎هذه النصوص ولا يخلطون بين التعصب وبين الإتباع الصادق‎.
وردود السلفيين على‎ ‎بعضهم البعض لخير دليل على بطلان هذه التهمة‎ ‎وقد صنّف الشيخ بكر ‏أبو زيد كتابا في ذلك أسماه ( الرد على‎ ‎المخالف من أصول الاسلام ). وبين فيه ‏أنه لايجوز السكوت عن أي خطأ مهما صغر‎ .
بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم‏‎ ‎بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي ‏الحذر من الخطأ‏‎ ‎الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل ‏وربما اعتبروا العالم‎ ‎الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع ‏الناس له فأين هذا الذي رمانا‎ ‎بإعتقاد العصمة في مشايخنا ؟‎!!.

إنما كل ما في‎ ‎الأمر أن السلفيين يرجعون لأهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم ‏ولكن‎ ‎هذا ليس بتقليد ولا إعتقاد العصمة إنما يسمى إتباع وحجتنا في ذلك قوله تعالى‎ »‎فسئلوا أهل ‏الذكر إن كنتم لا تعلمون‎)‎


باب ‏‎:‎‏ رمتني بدائها ثم انسلت‏



أما التعصب حقيقة إنما نبع من أصل التحزب فيا ريت أخانا أعاد الحق إلى نصابه وراجع أوراقه ‏أو على الأقل سكت -والسكوت فضيلة- ‏‎!!‎‏ .‏
فدونك أخي ‏‎:‎التعصب بمعناه المذموم فقد انقلب السحر على الساحر-والبادئ أظلم- ‏‎:‎

قال‎ ‎سعيد حوى‎ ‎في آفاق التعاليم ص 12‏‎:((...‎اننا لا نرضى‎ ‎لأنفسنا ن‎ ‎ننطلق بعيدا عن سير ‏الأستاذ البنا،‎ ‎لأن التفريط في ذلك تفريط في السير‎ ‎الصحيح لنصرة الإسلام في هذا العصر‎)).‎
قال‎ ‎عمر التلمساني‎ ‎المرشد العام الثالث‎ ‎للجماعة‎((‎ذكريات لا مذكرات ص 165‏‎)): ‎‎(...‎قدّم الإخوان منهجا اصلاحيا جليلا، يقوم‎ ‎على أصول الكتاب والسنة، يدعوا الىوحدة ‏الأمة الإسلامية،‎ ‎تحت‎ ‎راية الخلافة‎ ‎العتيدة،‎ ‎فكل من ينكر أو يرضى بتغيير هذا الاسم‎ (‎يقصد ‏الإخوان المسلمون‎) ‎فهو غير راض عن‎ ‎المنهج نفسه، فكيف نستمع له؟‎
أو نرضى عنه؟‎
وكيف نجرؤ نحن على هذه الفعلة‎ ‎الخسيسة؟‎...)) ‎اهـ‎

قال‎ ‎جاسم المهلهل الياسين‎((‎للدعاة فقط ص 122‏‎)) : ((...‎بل عوة الإخوان ترفض أن ‏يكون في صفوفها أي شخص ينفر من‎ ‎التقيد بخططهم ونظامهم‎ ‎ولو كان أروع الدعاةفهما ‏للإسلام وعقيدته وأنظمته وأكثرهم‎ ‎قراءةللكتب ومن‎ ‎أشد المسلمين حماسةو أخشعهم في الصلاة،‎ ‎الا أن يتقيدوا بخطط‎ ‎الجماعة والسعي لإقامة أهدافها وهي دولة الإسلام‎ )) !!!‎
هذا بعض ما جاء في كتبهم –ليس في جرائدكم- وما خفي كان أعظم‏
وبالمقابل قال‎ ‎الإمام‎ ‎محمد ناصر الدين الألباني‎ ‎رحمه‎ ‎الله‎:
(‎نحن صراحة نحارب‎ ‎الحزبيات، لأن التحزبات هذه ينطبق عليها قوله تعالى‎: (‎كل حزب بما ‏لديهم فرحون‎)‎،‎ ‎ولا حزبية في‎ ‎الإسلام، هناك حزب واحد بنص القرآن‎: (‎ألا ان حزب الله هم‎ ‎المفلحون‎)‎، وحزب الله هم جماعة رسول‎ ‎الله، وليكون المرء على منهج الصحابة، فهذا يتطلب ‏العلم بالكتاب والسنة‎).
‎(‎المنهج السلفي عند الشيخ الألباني لعمرو سليم ص 229‏‎ ‎مكتبة الضياء‎ ).

وقال أيضاً سلسلة الهدى والنور‎(353/1): ..((‎نحن ننكر تحزّب المسلمين في دائرة‎ ‎الإسلام؛ فأن يكون حزب إسلامي‎ ‎يسمَّى كذا، وحزب إسلامي يسمَّى كذا، هذا التحزّب ـ مع ‏أنهم جميعاً يعملون في دائرة‎ ‎الإسلام وفي صالح الإسلام واللهُ أعلم بما في نفوسهم ـ‎ ‎مع ذلك‎ ‎فنحن لانرى أنه يجوز لدولة مسلمة أن تسمح لمثل هذا التكتّل وهذا التحزّب، ولو في‎ ‎دائرة ‏الإسلام؛ لأن هذا ليس من صنيع المسلمين، بل هو من عادة الكافرين،‎ ‎ولذلك قال ربُّ ‏العالمين‎((‎وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ‎ ‎مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا‎ ‎لَدَيْهِمْ ‏فَرِحُونَ‎)) "."‎
وعلى هذا يسير تلامذهم بحمد الله ولسان حالهم يقول(إن صح الحديث فهو مذهبي) لكن ما ذنبهم إن كان هناك من يروج الإشاعات ويختلق ‏الإتهامات الفاجرة والطعون الباطلة ‏‎ ‎أتراهم يسكتون أم أنهم ينطقون مثلما نطقت أيها أخ مدافعا عن الحركيين؟ ‏‎!‎

فمن هم المتعصبون والمتشددون آ السلفيون أم الحركيون؟ ‏‎!‎ومن هو ذاك الشاطح الذي يتعصب للعلماء؟ ‏وردوده شاهدة على بطلان هذه الفرية ؟ ‏‎!‎

يتبع........

جمال البليدي 11-04-2009 04:56 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب الثالث:

قال أخونا بعد أن رمانا بالتعصب والغلو وتصنيم المشايخ(نعوذ بالله من هذا التكفير الصريح) :
اقتباس:

أما الناطح منها، فيهاجم شيخا، أو داعية، أو طالبَ علم، أو تنظيما إسلاميا، أو جماعةً، فينفي عنهم كل خير، ويدفع عنهم كل منقبة.. فإذا قيل له: "اتق الله، ولا تُفْرِط!" صاح: "أيها الحزبيون المفلسون، يا من تقدسون الأشخاص.. ألم تتعلموا أن الحق لا يعرف بالرجال!"..

ولا عجب فأخونا يبدوا أنه حصل على دكتورة في (قلب الحقائق) فأصبح الذي ينتقد بعلم وحجة وبرهان مع الإنصاف ناقلا كلام أهل العلم المعتبرين-فهذا علم للأكبار وليس لمغفلة المثقفين-: نطاحا ومهاجما في قلب الهجوم .
وفي المقابل: أصبح الذي يدافع عن أهل العلم ويرد الأكاذيب والإشاعات الملفقة التي تطبخ في الجرائد وتأكل في القنوات وتكرر في المنتديات متعصبا للمشايخ مقدسا؟!!
نعم لم أستغرب فقط تعودنا على قلب الحقائق.
فماذا لو طالبت من الأخ أن يؤيد كلامه بالبرهان حتى لا يقسده غيره ويتعصب له فنضطر إلى أن نقول له ولمحبيه ((أيها الإخوة بارك الله فيكم يا من تأخذون برأي أستاذنا اليعقوبي .. ألم تتعلموا أن الحق لا يعرف باليعقوبي!".. )).

وحتى لا يقول لنا أحد المتعالمين(أيها السلفون التلفيون ما قاله اليعقوبي هو الإنصاف والعدل وهو كبير الإعلاميين ورئيس المثقفين العلامة الجليل حجة الإسلام ......)).
فما هو الداعية الذي هاجمه هذا الناطح و لعله يقصد "جمال البليدي" الذي لم نعرف عنه إلا اللعب في قلب الدفاع ؟!!!!!
ثم ماذا يقصد أخونا الحبيب بالهجوم؟!


آه لعله يقصد:
اقتباس:

أو ينقل رأيا له وجه عند عالم ما، بحثا شرعيا، أو فتوى، أو كلاما مرسلا، في فرعية فقهية، أو نازلة عقدية، أو واقعية.. فإذا ناقش أحد الأعضاء مقالة الشيخ، أو رأيه (وكل يؤخذ من قوله ويترك)

إن شاء نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ...كيف لا وهو الذي كان يصيح بالإنصاف وهذه واحدة من إنصفاته!!!
أم لا.. لا ......ألا تقرأ جيدا يا جمال؟!
إنه يقصد وبكل وضوح:
اقتباس:

ولا أدري، هل سمع أحدهم، وهو يرقم كلماته الظالمات في إخوانه، مقالة الإمام محمد بن سيرين رحمه الله: "ظلمت أخاك إذا ذكرت مساوئه ولم تذكر محاسنه".
اقتباس:

وما أدري هل علموا بما روى الخطيب البغدادي في جامعه، عن الإمام الشعبي، قال: "كانت العرب تقول: إذا كانت محاسن الرجل تغلب مساوئه فذلكم الرجل الكامل، وإذا كانا متقاربين فذاكم المتماسك، وإذا كانت المساوئ أكثر من المحاسن فذالكم المتهتك"..
ألم تفهم بعد يا جمال؟
إنه يقصد بالهجوم ذاك السب والقذف الذي يتفنن فيه الحزبيون؟
لكن لماذا يسقطه على جمال وعلى السلفيين مادام أن هذه من خصال الحركيين الذين لا يرفعون رأسا بكلام ابن سيرين؟!
آه تذكرت:
"سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة".
إنه زمن قلب الحقائق....زمن الغرائب والعجائب .
فاللهم رحماك .

وجتى لا نطيل فنتهم بتهمة النسخ واللصق:

الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=456518&postcount=1

الرد على أكذوبة(السلفيون يعصمون علماءهم)
http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=455780&postcount=1

جمال البليدي 11-04-2009 05:25 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب الرابع:


بدعة منهج الموازنات:



قال الإمام ابن القيم الجوزية ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه: (الصواعق المرسلة ‏على الجهمية والمعطِّلة) (3/925 ـ 928): ((إنّ هؤلاء المعارضين للكتاب ‏والسنَّة بعقلياتهم، التي هي في الحقيقة جهليات، إنَّما يبنون أمرهم في ذلك على ‏أقوال مشتبهة محتملة، تحتمل معاني متعدّدة، ويكون ما فيها من الاشتباه في المعنى، ‏والإجمال في اللفظ يوجب تناولها بحقّ وباطل، فبما فيها من الحقّ يَقبَل ـ مَن لم ‏يُحِط بها علمًا ـ ما فيها من الباطل، لأجل الاشتباه والالتباس، ثمّ يعارضون بما فيها ‏من الباطل نصوص الأنبياء، وهذا منشأ ضلال مَن ضلّ من الأمم قبلنا، وهو ‏منشأ البدع كلّها، فإنَّ البدعة لو كانت باطلاً محضًا لَمَا قبلت، ولبادر كلّ أحد ‏إلى ردّها وإنكارها، ولو كانت حقًّا محضًا لم تكن بدعة، وكانت موافقة للسنَّة، ‏ولكنّها تشتمل على حقّ وباطل، ويلتبس فيها الحقّ بالباطل، كما قال تعالى: ‏((وَلاَ ‏تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ))‏ [البقرة: 42].‏

-قال الأخ الفاضل:
اقتباس:

لو عرفوا عين الإنصاف، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من إجحاف!
اقتباس:

ولا أدري، هل سمع أحدهم، وهو يرقم كلماته الظالمات في إخوانه، مقالة الإمام محمد بن سيرين رحمه الله: "ظلمت أخاك إذا ذكرت مساوئه ولم تذكر محاسنه".
وما أدري هل علموا بما روى الخطيب البغدادي في جامعه، عن الإمام الشعبي، قال: "كانت العرب تقول: إذا كانت محاسن الرجل تغلب مساوئه فذلكم الرجل الكامل، وإذا كانا متقاربين فذاكم المتماسك، وإذا كانت المساوئ أكثر من المحاسن فذالكم المتهتك"..
لست أدري ما وجه الإستشهاد بكلام الإمام ابن سيرين !!
خاصة وأن أخونا لم يلتزم به في نقده لي؟ فهل سيحكم على نفسه بالإجحاف أم أن في الأمر إستثناء؟!
فأين ذكر حسناتي أم أنني لست أفضل من الشيطان الذي من محاسنه القسم فقط بالرحمان؟!
هذا إن كان لا يذكر حسنات الشيطان وهو دائما يستعيذ به تقربا للديان!!!

ثم ما هي تلك الكلمات الظالمات التي لا تجوز في حق الأعداء فضلا عن الإخوان؟ هذا وأخوكم ليس له أهلية الكلام في الرجال؟! بل الذي تعلمناه عن مشايخنا (الغير المعصومين) :((لايتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع)) من كلام الذهبي.
فأين رأيتني يا "أخيي" تكلمت في الرجال من تلقاء نفسي؟!
حتى أعلن توبتي وأرجع للحق وإلا فوجب عليك أن تتوب من افتراءك علي فو الله لن تنجيك كلامتك المزخرفة ولا ألفاظك المزوقة إلا أن يغفر الله لك-إنه هو التواب الرحيم-
فلما الكلام المجمل وذر الرماد في العيون؟!.

أم أن أخانا لا يقصدني إنما يقصد مشايخي؟!
فكأني به لا يفرق بين ما يكون في مقام الترجمة للمترجم له فيذكر ما له وما عليه وبين ما يكون في مقام النقد والبيان فلا يلزم ذكر ما له من حسنات حتى لا يستهان ببدعته وكلا الأمرين جاء عن السلف فانظر مثلا إلى عمل الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه السير وكتابه الكاشف ففي السير يذكر ما للمترجم وما عليه لأن المقام مقام الترجمة وأما في كتاب الكاشف فلا يذكر الراوي إلا بالنقد.
لذا قال رافع بن أشرس رحمه الله « كان يقال من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه وأنا أقول : من عقوبة الفاسق المبتدع أن لا تذكر محاسنه »
فهذا نص من هذا الإمام في محل النزاع وعلى هذا جرى العلماء قاطبة في القديم والحديث .
ولكن المنصفون-بزعمهم-هكذا يفعلون!

أما إستشهاده بكلام الخطيب البغدادي فأعجب وأعجب !
ألا يدري أخونا أن هناك فرق بين مقام النقد وبين مقام الإسقاط؟!
وكلامنا يدور على الأول وليس على الثاني!
أما الثاني فالسيئات قد تكون بدعة كما قد تكون كفرا فهل الملحد الخلوق أفضل من المسلم العاصي؟!
اللهم رحماك!

تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الخوارج(1):
عن علي رضي الله عنه، قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم، فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة)) .
وعن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الحرورية لما خرجت وهو مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قالوا: لا حكم إلا لله. قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه -، من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبي شاة أو حلمة ثدي... فلما قتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: انظروا! فنظروا، فلم يجدوا شيئاً. فقال: ارجعوا! فوالله ما كذبت ولا كذبت، مرتين أو ثلاثا. ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه. قال عبيدالله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم .
وفي حديث أبي سعيد في شأن ذي الخويصرة: ((إنه يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، (قال: أظنه قال:) لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود)) ).
وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن بعدي من أمتي (أو: سيكون بعدي من أمتي) قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه ، هم شر الخلق والخليقة)) ([).
وفي حديث علي في وصفهم : ((ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قيل لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا على العمل )) ([).

اللهم! إنا نعوذ بك من الهوى والضلال.
عباد قد يكونون مخلصين في قراءتهم وصلاتهم وصيامهم، التي لا يلحقهم فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انقلبت ذما لهم، وعلامة على ضلالهم، وهم مع ذلك عند الله ورسوله سفهاء الأحلام، لم تشفع لهم هذه العبادة المضنية، التي أنصبتهم وأسهرتهم، وتحملوا فيها حر العطش ومعاناة السهر والخوف من الله، لم تشفع لهم عند الله، فهم شر الخلق والخليقة، ويمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ولو أدركهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، لقتلهم قتل عاد وإرم.
أين المدافعون عن أهل البدع الذين قد يكونون أضل من هؤلاء؟!
أين المدافعون عنهم في ظل ذلك المنهج الغريب المخالف لمنهج الله ورسوله ؟!
أين المدافعون عن الروافض والقبوريين والصوفيين والأشاعرة
والحزبيين ؟!
أين المدافعون والمنافحون عن العقلانيين العصريين والجهمية المعطلين ؟!
بل المدافعون عن أهل بدع قد ضموا إلى هذه البدع بدعة الخوارج؟!
من بالله على الحق والعدل ؟! أمن يحذر من أهل البدع نصحا لله ودينه والمسلمين ؟! أم هؤلاء ؟!


يتبع.......

---------
(1) نقلا عن كتاب (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) للدكتور ربيع المدخلي.

جمال البليدي 11-04-2009 06:27 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب الخامس:



قال أخونا -وفقه الله-:
اقتباس:

ولو علموه، أتراهم كانوا ينقلون كل تلك المقالات الظالمات... وأحسن أنموذج لها (المقالات الظالمات) هو مقال: "الذباب الحركي" الذي شرفنا أحد أعضاء المنتدى، بـ"نقله" إلينا؟؟!

وهذا تناقض صريح فمن قبل نسب الكلمات الظالمات إلى (جمال البليدي) والآن إلى الشيخ(حمد العثمان)
فأما عن جمال البليدي فما دخلنا فيه فهذا الأخير ليس له الحق في الفتوى عن الطهارة والوضوء فضلا عن الكلام في الرجال فلنتركه جانبا حتى لا نخلط بين المنهج وبين أدعياءه-أوليس هذا هو الإنصاف!
وأما الشيخ فهو من كبار طلاب العلم بشهادة أخونا المنصف!-مع عدم إدعاء العصمة له ولا لغيره- فقد يصيب ويخطئ ....فماهو المقال الظالم يا ترى؟! الذي دونت من أجله المقدمات تلوى المقدمات المليئة بالكلمات الرننات والألفاظ المجملات التي تحمل في طياتها تلك الاتهامات الظالمات ..
ما هو هذا المقال الذي جعل أخونا ينتفض وينقض على إخوانه متناسيا الإنصاف الذي طالما صدع رؤوسنا به؟!
المقال:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 559086)
الذباب الحركي

كتب الشيخ حمد بن إبراهيم العثمان:

(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الذباب الحركي معروف، له جناح ولا يطير، وكلما طار وقع، وهذا إما لفساد نيتهم أو نقص علمهم، أو الاثنين معا.
والذباب الحركي أنواع إلا أن أشده قبحا وصفاقة من لا يقع على شيء!، ويطلق العنان للسانه في سب وثلب خيار الأمة!، وإليك عزيزي القارئ نماذج من صفاقة هؤلاء تذكرة لمن يغتر بهم!!
بعد تحرير بلدنا من براثن الاحتلال البعثي ، عملتُ مدرسا في المرحلة الثانوية قسم التربية الإسلامية، وفي إحدى المرات دخل مدير المدرسة وهو حزبي من الإخوان المسلمين إلى قسم التربية الإسلامية، وفجأة وبدون أن يتناوله أحد أخذ يطلق لسانه في ثلب الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله!! ويقول عنه: «شيخ حيض ونفاس»!، وهكذا توارث الإخوان المفلسون بدع المعتزلة فاستنوا بعمرو بن عبيد المعتزلي الذي نعت الحسن البصري وابن سيرين -رحمهما الله- بما نعت به مدير مدرستنا سابقا إمام أهل السنة عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
الإمام ابن باز رحمه الله ضرب من كل فضيلة بسهم ، فقد كان رأسا في العلم والدعوة والجهاد بالمال والقلم، وجهاده في تحرير أفغانستان والكويت معلوم لا يعمى عنه إلا من في قلبه مرض، وكان يدرس العلوم بأنواعها، وتدريس أحكام الحيض والنفاس لا يعيبه لأنه من الإيمان فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
«الطهور شطر الإيمان».
حادثة أخرى -وهي غيض من فيض يتكرر وقوعه من أفراد الإخوان المسلمين- ففي جامعة الكويت وفي كلية الشريعة الغراء وأيام عمادة صاحب فتاوى«الطواف بالقبور، أهل الكتاب ليسوا كفارا، واستبقاء الأصنام، والتطرف في البادية»!!، وأثناء مقابلة المرشحين للابتعاث، قال أحد أعضاء لجنة المقابلة لأخينا المتقدم مستهزئا به:«روح لابن باز رضي الله عنه يعطيك بعثة»، وطبعا هذا ما تجرأ إلا بأمر من استعمله!، وهـذا الدكتور لا أدري كيف صار إلى هذا الموقف؟! فإني أحسن به الظن كثيرا ولا أراه ذبابا، ولكن مستنقع الحركة ضار بأديان الناس.
أحد كبار قيادات الإخوان المسلمين«من غير ذكر اسمه» كان معتقلا في سجون عبدالناصر، وبعد إطلاق سراحه جاء للكويت واستقر بها، ومارس عمله التجاري برخصة أحد أبناء العم«صوريا»، ثم اختار الذهاب لألمانيا واستقر بها وتزوج ألمانية، زارنا هذا القيادي هنا في الكويت قبل أربع سنوات تقريبا أو أكثر وأجاب دعوة غداء أخ لي تربطه بهم علاقة غير حزبية وحضر بمعية كويتي من الحركة، وتناولنا طعام الغداء والأحاديث، ولما حضرت العصر ذهبت للمسجد وصليت ، بينما صلى الإخوان في البيت!
ثم رجعت إلى المجلس ووجدت قيادي الإخوان قد انصرف بمعية مرافقه ، وأخبرني أحد إخواني الحاضرين أن المرافق الكويتي للقيادي الحركي تناول العلامة ابن باز -رحمه الله- بالثلب لما ذهبت للمسجد، وهكذا جبناء الحركة بلا مروءة ولا حياء من الله ولا توقير لذي شيبة ولا عالم، ثلب بكل صفاقة وجه، لأن مستنقع حركتهم نتن عفن.
ابن باز -رحمه الله- سيد علماء العصر الحديث، قدوة راشد حليم حكيم، ومع هذا يكرهونه!، وما هذا إلا لأنهم مبتدعة أشرار، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذ قال:«ومن أعظم خبث القلوب أن يكون في قلب العبد غل لخيار عباد الله».
وأما«أحمد نوفل» و«وجدي غنيم» فحقيقة صفاقتهم وقبحهم فوق ما يصفه الواصفون، ويعرفه العارفون!
طبعا الإخوان وأعوانهم من أهل البدع لا يقفون عند حد سب أئمة الهدى، بل تجاوزوا ذلك إلى منع بيع كتب أئمة الهدى ابن باز وابن عثيمين -رحمهما الله- كما وقع في الكويت.
فإذا كان هذا حالهم مع ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله فماظنك بمن هو دونهم؟!
والحمدلله رب العالمين)اهـ.

منقول من جريدة (عالم اليوم). اليوم.

سبحان الله أهذا هو هو؟!
نعم والله إنه هو
لكن............ألا تراه يشبه بعض كلام أخينا(اليعقوبي) في نقده لما سماه بالناموس السلفي؟!
لا, والله لأنه لو كان كذلك لقلنا: لقد قابل حجة بحجة ودليل بدليل ولكن أنى له ذلك!
فكلام الشيخ مدعم بما رأته عينيه ومقتصر على أشخاص معينين لم يتعدى إلى غيرهم وأما كلام أخونا "اليعقوبي" فهو يتكلم بالعموم عن السلفيين ثم يخصص جمال البليدي وهو لا يعرفه ولم يراه ؟
فهل تغذى معه في منزله؟ أم التقى به في سفره؟!
وهل......وهل...................
لا ,فقد قلت أنني لا أعرف الرجل لا من قريب ولا من بعيد؟
ثم هل أخونا يتباكى على الجلادين أم الضحايا وعلى رأسهم(ابن باز رحمه الله)؟!
وبما أنه اتهمنا بالتعصب للمشايخ فيمكننا أن نأتيه بالأدلة الدامغات على صدق كلام الشيخ حمد العثمان فهل هو مستعد ليأتينا بدليل واحد فقط على صدق كلامه ؟!
خاصة وأننا ملننا من الاتهامات الحركية والتلفيقات الحزبية ناهيك على القوالب الإعلامية.
"والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء "

اليعقوبي 11-04-2009 07:09 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين، وصحبه الأكرمين. وزكانا جميعا بالصلاة والسلام عليه.

أخي جمال، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شغلتُ منذ يوم أو يومين عن المنتدى، والكتابة فيه.. لأجل هذا لم أضف بعدُ الفصل المتعلق بـ"قسما"؛ والذي يظهر أنك بدأت تردّ عليه قبل كتابته!
لكني نظرتُ أمسِ فيما كتبتُ، وقرأت اليومَ جديد موضوعك.

وسأفْرُغ لك، ولمقالك، إذا فرغت من شغلي، الليلة أو غدا إن شاء الله..
وإن أحببتَ، أنسأت جوابي عليه حتى تتمه كلَّه.. الخيار لك.

لكن، قبل أن أستأذن، أحببتُ أن أعقب بملاحظةٍ صغيرة جِدًّا، متناهية في الصِّغر... ملاحظةٍ قد لا تَراها بعينك الفاحصة المدققة التي أبنتَ بها عن براعة في تقفر مسارب القول، ومعاني الكلام.. لهذا، أنا أنبهك إلى "ضآلتها" لتنتبه إليه...
قلت حفظك الله:
اقتباس:

إن ربطك بين الحروب الطاحنة وبين أخوك جمال الغائب يحمل في طياته معاني كثيرة ... الخ

فالرجاء، أن تعيد قراءة كلامي جيدا، فإني لم أكنْ أعنيك بجل ما في ذلك الفصل (حل فمك..)، ولا لكَ علاقة به، من قريب ولا بعيد!! ولستُ أفهم كيف تبادر إلى فهمك أنك المقصود والمعني؟ وأرجو أن لا يكون لذلك علاقة بـ"نقطة الدائرة" و"قطب الرحى" و"بيت القصيد"..
وتذكَّر أنْ لستَ غائبا لتنعى... أنتَ عضو في المنتدى، تدخل إليه متى شئتَ كيفما شئتَ، ومن عنيتُه أنا "غائب"، أو "مغيَّب"!
من عنيتُه أنا بكلامي، كان بيني وبينه "محاكمات"؛ ولا إخال أني عقبتُ على مشاركة من مشاركاتك قبل اليوم، فتتوهم أنك المعني بكلامي؟..
فأرجو أن تعيد قراءة مقالي، بنفس متأد، وروح غير وثابة، و"قلب مفتوح"، لتعرف عمن كنتُ أتحدث أولا، ولتجيب على سؤالك الملح: "هل أنا محمد يعقوبي رئيس تحرير الشروق اليومي" أم رجل آخر من "بني يعقوب"، وعلى سؤالاتك الأخرى!!

جمال البليدي 11-04-2009 09:12 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب السادس:‏

بين الذباب والناموس :‏

عن عائشة رضي الله عنها ; قالت ((.................فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة أخو ‏أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبراني ، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان ‏شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت خديجة : يا بن عم ، اسمع من ابن أخيك . قال ورقة : يا ابن أخي ، ماذا ترى ؟ فأخبره النبي ‏صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى . فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا إذ ‏يخرجك قومك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أومخرجي هم ، قال ورقة : نعم ، لم يأت أحد بما جئت به إلا أوذي ، ‏وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترة ، حتى حزن رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم }رواه البخاري .‏
فياريت نكون من أتباع الناموس!‏
اقتباس:

و"الناموس" السلفي!
جاء في كتاب المحيد:‏
(النَّامُوسُ : صاحبُ سرّ الرّجُل، والذي يطلعه دون غيره على باطن أمره.-: جبريلُ.-: الوصيُّ.-: القانونُ أو الشريعة.‏)
فالسلفية بحمد لله شريعة الله المنزلة عن الناموس عليه السلام وبهذا تبين لك أن أخانا قد مدح من حيث لم يدري وهذا ‏يذكرني بصنيع الروافض -بحضور بعض الذباب الحركي- ضد الإمام مالك رحمه الله ‏
قال الشيخ عبد المالك رمضاني في كتابه-مدارك النظر في السياسة-:‏
أخبرني الثقة أنه حضر محاضرةً له بفرنسا، فلما سمعه كثير السخرية بأئمة السلف ‏وأتباعهم سأله: أليس الإمام مالك عالماً؟! ‏قالها باللغة الفرنسية:‏
‏( ‏ce pas un savant?!‎‏ ‏l`imam Malek, n`est -‎‏ )‏
فأجابه بصيغة تَهَكُمِيَّة قائلاً: (!‏oui! oui! c`est un savon‏) ومعنى جوابه: " نعم! نعم! ‏هو صابون!! "، وأشار بيديه ‏كالذي يغسلهما!! والحضور المساكين يضحكون! أي أنه ‏سئل عن كلمة ( ‏savant‏ ) التي تعني (عالِم)، فأجاب بكلمة ‏تشاكلها في النطق مسجوعة ‏كسجع الكهان؛ وهي (‏savon ‎‏ ) التي تعني (صابون)، {وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}.‏
ثم لا بدّ من ملاحظة أن هذا الرجل أراد تنقّص الإمام مالك؛ فاستنكف أن يُسَمّيَه عالماً، ‏لكنه وصفه بالصابون الذي هو ‏طاهر في نفسه ومطهِّر لغيره، وهذا أصدق وصف يليق ‏بالعالِم وإن رَغِم أنف هذا الشانيء؛ لأنه طاهر من الأخطاء التي ‏يقع فيها الجاهل، وهو ‏مطهِّر لغيره بما أُوتي من علم ينشره في الناس، فكأنّ الله أراد لهذا العالِم السنيّ ـ ولكلّ ‏صاحب سنة ـ ‏أن يكون له نصيب من الحفظ الذي خصّ به نبيَّه ‏صلى الله عليه وسلم من أن تناله الألسن ‏بسوء؛ فقد روى البخاري (3533ـ ‏الفتح ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالرسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: (( ألا تَعجَبون كيف يَصرِفُ اللهُ عنِّي ‏شَتْم قريش ولَعْنهم؟ يَشتمون مُذَمَّماً، ويَلْعنون ‏مُذمَّماً، وأنا محمد )) .‏)اه
فاعتبروا يا أولي الأبصار!.‏

بين ذبابة منصور و‎ ‎ذباب الدور ‏‎:‎

اقتباس:

عن أحمد بن عمرو بن المقدام الرازي، قال: وقع الذباب على المنصور فذبَّه عنه، فعاد فذبَّه حتى أضجره، ‏فدخل جعفر بن محمد عليه (الصادق، بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه وعن آبائه) فقال له المنصور: يا أبا عبد ‏الله، لِمَ خَلَقَ اللَّهُ الذُّبَابَ. قال: لِيُذِلَّ بِهِ الْجَبَابِرَةَ!". [حلية الأولياء 1/482؛ وقد روي الخبر أيضا عن مُقاتل بن سليمان، لكنه ‏بكلام الطَّالِبِيِّين أشبه!].
قلت:لعل أخانا لم يقرأ كلام الشيخ قراءة ((بنفس متأد، وروح غير وثابة، و"قلب مفتوح"))ليعرف عن أي ذباب كان يتحدث الشيخ فينصفه !
أ عن الذباب ذو الجناحين الذي من محاسنه(إذلال الجبابرة)
أم عن الذباب الذي لا يطير وإن كان له جناح ؟!
بلا شك عن الثاني!!
ومع هذا فالشيخ من شدة إنصافه تراه يسير على طريقة شيخه العثيمين حيث لم يعمم بل زاد في التأصيل والتفصيل فقال:
((والذباب الحركي أنواع إلا أن أشده قبحا وصفاقة من لا يقع على شيء!، ويطلق العنان للسانه في سب وثلب خيار الأمة!، ))اه.
فالشيخ يتكلم عن نوع معين ولا أظن أن أخانا ينكره فهو والله موجود وإن شئت فليراجع الجريدة-بغض النظر إن كان هو محررها- ليرى تهافت ذاك الذباب على أعراض أهل العلم وترويج الكذب والإتهامات ضدهم وما حادثة( الزلابية) عنا ببعيد!فهل تراك ستنصف أم تحيد؟


ولو قلنا بكلامك أن الذباب خلق لإذلال الجبابرة!
فحتى الإنسان خلق من أجل عبادة الرحمان ومع هذا نرى من يعبد الصلبان أو يتقرب إلى النيران ويتبع سبيل الشيطان؟!
فمن الجبابرة التي أذلهم الذباب الحركي؟!
ونحن نقرأ في كتبهم ونسمع في أشرطتهم وندواتهم الترحم على البابا,والدفاع عن الدمقراطية التي جائتنا من أولائك الجبابرة-الله يهديهم ولا يديهم- وكذا تشيدهم لما يمسمى بوحدة الأديان-ولا أقول حوار الأديان- وهذا كما هو معلوم جاء من عند قياداتهم فلست أنتقد الأتباع الأصاغر والعوام منهم حتى لا أقع في الظلم والإجحاف .
ثم لماذا أخي الحيدة عن (("نقطة الدائرة" و"قطب الرحى" و"بيت القصيد"؟!)) -أعذرني أخي فكلماتك جميلة ولا مانع من التعلم منكم(ابتسامة)-
ألا ترى أن الشيخ يتكلم في واد وأنت في واد آخر؟!
فالشيخ -حفظه الله- يتكلم عن نوع معين من الذباب وينتقده, وكما قلنا سابقا:مقام النقد غير مقام الترجمة فلا داعي لذكر محاسن الذباب التي منها(إذلال الجبابرة) إنما نحن هنا في مقام غير ذاك المقام وكلام غير ذاك الكلام .
وسبحان المتفرد بصفات الكمال.

يتبع......

جمال البليدي 11-04-2009 10:02 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 

أخي أو أستاذي-ولما لا يكون لي الشرف-حياك الله وبياك وجعل الجنة مثواك :
يعلم الله أنني أحاول جاهد عدم الوقوع في ظلمك أو الإفتراء عليكم لأنني أعرف معنى الظلم والبهت ضد الآخرين كيف لا وأنا منسوب للسلفية الدعوى المحاربة من كل الجهات .
ولكن ألتمس العذر لأخيك كما يحاول أخيك التماس العذر لك ,والخلاف لا يفسد للود قضية .




اقتباس:

فيه.. لأجل هذا لم أضف بعدُ الفصل المتعلق بـ"قسما"؛ والذي يظهر أنك بدأت تردّ عليه قبل كتابته!


لست أدري أين رأيتني رددت على فصلك الذي لم تحرره بعد؟!


اقتباس:

وسأفْرُغ لك، ولمقالك، إذا فرغت من شغلي، الليلة أو غدا إن شاء الله..
وإن أحببتَ، أنسأت جوابي عليه حتى تتمه كلَّه.. الخيار لك.


أما الخيار فهو لك, وليس لي حق الإختيار خاصة وأنني لم أستأذنك في ردي ولم أستخيرك ,وهذا تسرع مني-وخلق الإنسان ضعيفا- فافعل ما بدى لك ولك ما تريد.

اقتباس:

... ملاحظةٍ قد لا تَراها بعينك الفاحصة المدققة التي أبنتَ بها عن براعة في تقفر مسارب القول، ومعاني الكلام.. لهذا، أنا أنبهك إلى "ضآلتها" لتنتبه إليه...
قلت حفظك الله:


فالرجاء، أن تعيد قراءة كلامي جيدا، فإني لم أكنْ أعنيك بجل ما في ذلك الفصل (حل فمك..)، ولا لكَ علاقة به، من قريب ولا بعيد!! ولستُ أفهم كيف تبادر إلى فهمك أنك المقصود والمعني؟ وأرجو أن لا يكون لذلك علاقة بـ"نقطة الدائرة" و"قطب الرحى" و"بيت القصيد"..
وتذكَّر أنْ لستَ غائبا لتنعى... أنتَ عضو في المنتدى، تدخل إليه متى شئتَ كيفما شئتَ، ومن عنيتُه أنا "غائب"، أو "مغيَّب"!
من عنيتُه أنا بكلامي، كان بيني وبينه "محاكمات"؛ ولا إخال أني عقبتُ على مشاركة من مشاركاتك قبل اليوم، فتتوهم أنك المعني بكلامي؟..
فأرجو أن تعيد قراءة مقالي، بنفس متأد، وروح غير وثابة، و"قلب مفتوح"، لتعرف عمن كنتُ أتحدث أولا، ولتجيب على سؤالك الملح: "هل أنا محمد يعقوبي رئيس تحرير الشروق اليومي" أم رجل آخر من "بني يعقوب"، وعلى سؤالاتك الأخرى!!


أحسن الله إليك وجعلني وإياك ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
((فإن من خاطب بلفظ العام يتناول حقاً وباطلا ولم يبين مراده توجه الاعتراض عليه))
لهذا عليك أن تعذرني فلعل كلامك كان عاما يتناول حقا وباطلا أو لعل مستواي لا يقارن بمستواك الرفيع فحملت كلامك على غير محمله لهذا لا أزال أطالبك بالتوضيح والتفصيل بدلا من الإجمال والإبهام .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في الصواعق المرسلة (1/302-304):

(( الفصل الثالث في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء، فهذا الموضع مما يغلط فيه كثير من الناس غلطاً قبيحاً، فإن المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه، فإذا قيل معنى اللفظ كذا وكذا كان إخباراً بالذي عناه المتكلم)).
لذا لا زلت أنتظر إجابتك عن تلك الأسئلة ولعلي أضيف عليها سؤالا آخر:
هل اليعقوبي هو من ظهر في قناة الجزيرة قبل أيام معدودة؟!

جمال البليدي 12-04-2009 01:41 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب السابع:


زيارة أخرى لطامة الموازنات

قال أخونا:

اقتباس:

لو كتب أحدنا في هذه الأيام، يصفُ "فلانا" من "آيات الله" أو "حُجَجِ الإسلام"؛ بأنه "من فضلاء الشيعة"؛ أو يصفه بالعلامة، أو "الذكي الولي"، أو يصف بعض كتبه بأنها "ممتعة، تدل على سعة علمه".. أو يتأول له مقالةً ظاهرها الكفر نطق بها، أتراه كان يَسْلم من سِنَانِ بعض إخواننا؟؟
اقتباس:

مع أن كل ما تقدم من العبارات -إلا "فضلاء الشيعة"-، هو للإمام الذهبي -رحمه الله-؛ أحد الأمثلة الكثيرة على إنصاف أئمتنا رضي الله عنهم؛ اقرأ في السير أو اللسان، ترجمتَه للشريفين: المرتضى [أبي طالب علي بن حسين بن موسى]، والرضيّ[أبي الحسن محمد بن حسين بن موسى]؛ أو ترجمته لأبي يعلى حمزة بن محمد الهاشمي الجعفري، عالم الإمامية (وهو الذي تأول له قوله في حدوث القرآن، مع أن الإمامية معتزلة في مجمل الأصول يرون خلقَ القرآن!)..
وقبل أن تستدرك علي: "ومن أين جئت بفضلاء الشيعة هذه"؟؟ أحيلك إلى "درء تعارض العقل والنقل" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (1/ 89) فإنك واجدها ثم، قالها الإمام في حق ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة!
أقول:لا يزال أخونا-وفقه الله- يخلط خلط عشواء بين ما يكون في مقام الترجمة للمترجم له فيذكر ما له وما عليه وبين ما يكون في مقام النقد والبيان فلا يلزم ذكر ما له من حسنات حتى لا يستهان ببدعته ,فهاهو ينقل عن الإمام الذهبي! ومن أي كتاب؟! إنه كتاب(السير) الخاص بتراجم الرجال !وكتاب (اللسان) الخاص بجانب الرواية! وكأن الشيخ حمد العثمان أو من سماهم بالناموس كانوا في مقام الترجمة للمترجم فظلموه على الطريقه الحزبية وأخفوا جوانبه الحسنة!.
ووالله لو كنا في مقام ترجمة ملحد أو كافر لذكرنا محاسنه وجوانبه الحسنة فإن الله تعالى لكمال صفاته وحكمته لم يخلق شرا محضا فما من مخلوق إلا وله محاسن!
يقول الدكتور ربيع المدخلي((وأمَّا المبتدع: فإذا كنّا في مقام التحذير من البدع، حذّرنا منه، ذاكرين ‏بدعته فقط، ولا يجب علينا ذكر شيء من محاسنه، وإذا كنّا في باب الرواية ‏فيجب ذكر عدالته وصدقه إذا كان عدلاً صادقًا، لأجل مصلحة الرواية ‏وتحصيلها، والحفاظ عليها لا من أجل شيء آخر، كوجوب ذكر جوده، وعلمه، ‏وشجاعته، وجهاده، وأخلاقه، وغير ذلك مِمّا لا علاقة له بالرواية.‏
ولقد كان من السلف مَن يجانب الرواية عن أهل البدع وعن أهل التهم، ‏قال ابن عباس ‏رضي الله عنه‏: <إنَّا كنَّا مرَّة إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، ‏ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه آذاننا، فلمَّا ركب الناس الصعب والذلول، لم نأخذ ‏من الناس إلاّ ما نعرف>.‏
وقال ابن سيرين: <لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلمَّا وقعت الفتنة، ‏قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم، فيُنظَر إلى أهل السنّة، فيؤخذ حديثهم، ويُنظَر إلى أهل ‏البدع، فلا يؤخذ حديثهم>.‏
وكلام ابن عباس وابن سيرين يحتمل أنّ هذا كان مذهبًا عامًّا للسلف في ‏عهد بقية الصحابة ومَن بعدهم من التابعين.‏
ولعلّ هذا كان منهم بسبب إدراكهم بأنّهم في غُنْيَةٍ عن الرواية عن ‏المبتدعين، فوقفوا منهم هذا الموقف الحازم الحاسم، فلمّا اضطرّ من بعدهم إلى ‏الرواية عن الصادقين من أهل البدع، أخذوها عنهم بشروط وتحفّظات، تضمن ‏أخذ السوي منها، وردِّ معوجّها ومدسوسها.‏
قال الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ـ رحمه الله ـ: ‏‏<
ومنهم زائغ عن الحقّ صادق اللهجة، قد جرى في الناس حديثه، إذ كان مخذولاً ‏في بدعته، مأمونًا في روايته، فهؤلاء عندي ليس فيهم حيلة إلاّ أن يؤخذ من ‏حديثهم ما يُعرَف إذا لم يُقوِّ به بدعته>. انتهى


فكيف يقول الأستاذ بعد ذلك((أتراه كان يَسْلم من سِنَانِ بعض إخواننا؟؟ ))؟! ..... إن هذا لظلم عظيم وإجحاف جسيم حيث جعل إخوانه الناموس بمثابة ذاك الذباب ! فمتى يتفطن هؤلاء ويردوا الحق إلى نصابه ويعطوا لكل ذي حقه حقه!
إن إخوانكم الناموس يفرقون بين مقام الترجمة حيث يذكرون المساوئ والمحاسن وبين مقام النقد والتحذير حيث أنهم ليسو ملزمون بذكر المحاسن وقد بينت هذا في التعقبب الرابع فليراجع ولا داعي للتكرار.
ولكن لا بأس أن نضيف أو نزيد ما به تقر العيون وتطمئن القلوب:
1-قال الإمام البخاري رحمه الله: "حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني سعيد بن جبير، قال: "قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل. فقال ابن عباس: كذب عدو الله، حدثني أبي بن كعب: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم، فقال: أنا، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه: إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: يا رب! وكيف به... ".
قال الحافظ ابن حجر: "قوله: "كذب عدو الله ": قال ابن التين: لم يرد ابن عباس إخراج نوف عن ولاية الله، ولكن قلوب العلماء تنفر إذا سمعت غير الحق، فيطلقون أمثال هذا الكلام، لقصد الزجر والتحذير منه، وحقيقته غير مرادة".
قال الحافظ: "قلت: ويجوز أن يكون ابن عباس اتهم نوفا في صحة إسلامه، فلهذا لم يقل في حق الحر بن قيس هذه المقالة، مع تواردهما عليها.
وأما تكذيبه، فيستفاد أن للعالم إذا كان عنده علم بشيء، فسمع غيره يذكر فيه شيئا بغير علم: أن يكذبه، ونظيره قوله صلى الله عليه وسلم: "كذب أبو السنابل "، أي: أخبر بما هو باطل في نفس الأمر

2-وقال الإمام مسلم: "وحدثناه قتيبة بن سعيد: حدثنا حاتم (يعني: ابن إسماعيل) عن موسى بن عقبة عن سالم، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قيل له: الإحرام من البيداء. قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند الشجرة حين قام به بعيره".

فهؤلاء الذين كذبهم عبدالله بن عمر من خيار التابعين.
فأين الموازنات من قوم هم خير أمة أخرجت للناس، وهم أصدق الناس، وأعدلهم، وأورعهم، وأتقاهم، وأخشاهم لله؟!
ألا إن منهج الموازنات لم يوضع إلا لإسكات صوت الحق ضد أهل البدع والباطل.


***ومن أوضح الأدلة على ما نقوله أن دعاته وحاملي رايته إذا هجموا على أهل الحق والتوحيد والسنة ، لا يلوون على هذا المنهج، ولا يلتفتون إليه، ويا ليتهم ينسبون إليهم سلبيات واقعة فيهم، بل يقذفونهم بالطوام والدواهي العظام، ظلما وزورا وبهتانا! وليتهم يقولون هذا عند خواصهم وسرا في بيوتهم، بل يعلنونه على المنابر في بيوت الله، وفي كل الوسائل، وفي كل الميادين، ويشيعونه ويبثونه في مجتمعات العوام والطغام!
{كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون }
والله إنها لكارثة نزلت بالأمة في دينها وأخلاقها، فإلى الله المشتكى، وهو المستعان.

اقتباس:

هؤلاء هم سلفنا الصالح، وهذا إنصافهم.. إنهم لم يكونوا ينطلقون في ردهم على المخالف من حقد، أو غل أو بغض؛ بل كانوا ينطلقون من بيعة نبوية سلسلها السادة عن السادة سندا متصلا: "بايعتُ رسول الله على النصح لكل مسلم"! كانوا ينطلقون من "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".. وهذا هو مفتاح الإنصاف: "من أراد أن ينصف الناس، فليحب لأخيه ما يحب لنفسه" [رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 42/517 عن الإمام علي].

وهذا والله هو نهج علمائنا ونهج أتباعهم فإنهم ينطلقون من قول النبي صلى الله عليه وسلم ((الدين نصيحة)قلنا:لمن يا رسول الله؟قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئئمة المسلمين وعامتهم)).
وعن جرير بن عبد الله البجلي – رضي اللهعنه- قال: [بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم على إقام الصلاةوإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم)) .
ولكن أخانا يتخبط تخبط عشواء فلا يفرق بين نهج السلف في الرد على المخالف وبين نهج السلف في ترجمة المخالف!
ومن تمام حبنا لهم-الحركيين وغيرهم- أننا نحذر من بدعهم وطوامهم حتى لا يقع فيها غيرهم فيحملوا وزرهم ووزر من عمل بوزرهم
فالراد على أهل البدع أرأف بِهم من تاركيهم على بدعهم من جهتين:


الأولى:أنه يتداركهم حَتَّى لا يَموتوا على هذه الذنوب الموبقة: البدع.
الثانية:أنه بتحذيره من المبتدعة يقلُّ اتباعهم فتقل آثامهم، فإن من دلَّ على ضلالة كان له من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة لا ينقص منأوزارهم شيء.
قال أبو صالح الفراء: "حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن،فقال: ذاك أستاذه - يعنِي: الحسن بن حي- فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟فقال: لِمَ يا أحمق؟ أنا خير لِهؤلاء من آبائهم وأمهاتِهم، أنا أنْهى الناس أن يعملوا بِما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم؛ كان أضر عليهم"اهـ.

اقتباس:

آسفني أن أقرأ للأخ محمد أيوب -تعقيبا على مقال الذباب الحركي- يصف الشيخ حمد العثمان بالجاهل؛ ولكن الأخ محمدا معذور، فهو لا يعرف الشيخ حمد، ولم يقرأ له إلا هذا المقال، ولأجل هذا حكم بهذا الحكم، من خلال هذه الجزئية.. والشيخ حمد العثمان -وليعذرني- هو من جرَّ على نفسه هذا الأذى، كما قال الأحنف بن قيس: "من أسرع في الناس بما يكرهون، قالوا فيه ما لا يعلمون"، وهو ما وقع تماما!..

ومن العجائب الغرائب أنا أخانا لم يتطلع على مواضيع " محمد أيوب" وكأن مواضيع المنتدى تنحصر في مواضيع(جمال البليدي) المنقولة !
فراح مباشرة ينتقده ثم يعذره!أفلا فعلت هذا مع أخوك أم الإنصاف ليس عزيز؟
ثم هل اطلعت على مواضيع هذا الحركي الطاعن في المشايخ ورميه له بالجهمية والمرجئة؟!
أما عن سبب تجهيله للموضوع وصاحبه فقد يكون هو نفس إستياءك منه لأنه من وضع الأصبع على الجرح خاصة وأن الحق ثقيل .
أما عن قولك((والشيخ حمد العثمان -وليعذرني- هو من جرَّ على نفسه هذا الأذى، ) فنعم لأنه صدع بالحق وللحق أعداء .


هذا ولا يزال أخونا يخلط بين الضحية والجلاد ! فما قوله-وفقه الله- فيمن يصف علماءنا بالشبق الجنسي ويصفهم بالعمالة والجوسسة وعلماء(حيض ونفاس) وغيرها من الدواهي التي ذكرها الشيخ حمد العثمان ولم ترد عليها ببنت شفة -والسكوت علامة الإقرار-؟!
هل يعتبر هذه الدواهي وغيرها كثير من النصح في شيء ؟! أم أنها من النقد العلمي؟
شتان شتان بين أهل السنة الناموس وبين أهل البدعة الذباب في نقدهم وتقويمهم للرجال والطوائف, فإن أهل السنة ينطلقون من قوله تعالى(وإذا قلتم فاعدلوا) وينطلقون من أصول السلف ولا يريدون بذلك إلا وجه الله فلا منصب ولا كرسي ولا حزب يوالون ويعادون عليه بخلاف الذباب فإنهم ينطلقون من الشغب والبهت وقلة التقوى والورع مع الظلم والإجحاف والإلزمات الفاسدة والأراء الكاسدة فيقعون في الأعراض فينطبق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ((فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبوداود.
فلماذا يا "أخيي" لا تزال تقلب الحقائق ولا تزال تخلط بين المجرم والبريئ؟
إن كنت إعلاميا ورئيس تلك الجريدة لقلنا (المعدن من أصله لا يستغرب) فجولة يسيرة في أرشيفها سيكشف لنا ذاك الغبار وأما إن كنت غير ذلك؟


فمن هو(اليعقوبي)؟



يتبع......

جمال البليدي 12-04-2009 03:07 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب الثامن:


هل أنصف اليعقوبي

قال الأخ:
اقتباس:

هل أنصف الشيخ حمد في موضوعه؟ اللهم لا! لا والله، ما أنصف من وصف جماعة كاملة يزيد تعداد المنتسبين إليها على الملايين بالإفلاس، ومن رمى قادتها -هكذا دون فرز، ولا تفصيل- بالاستنان بعمرو بن عبيد المعتزلي في ثلبه العلماءَ، ومن جعل الحركة الإسلامية: "مستنقعا عفنا".. لا والله ما أنصف، ولا عدل، ولا أتى الناس بما يحب أن يؤتى به! (أخرج في شعب الإيمان -11136- عن عبد الله بن مسعود : "من أحب أن ينصف الناس، من نفسه فليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه").
اقتباس:

وأنا أسأل هذا الشيخ الفاضل، هل تنكر ما للشيخ الفاضل العلامة عمر سليمان الأشقر (الإخواني) من فضل على أهل الكويت خاصة، وعلى المسلمين، في تبسيط العقائد -على ضوء الكتاب والسنة-، وهل تنكر ما للعلامة محمد سليمان الأشقر (الإخواني) من فضل على طلبة العلم في الكويت خاصة، في تعليم الأصول والفقه؟ وهل تذكر ما للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (المجرح عندكم) من فضل على السلفية في الكويت؟
(وإذا كان الشيخ ابن باز رحمه الله قد راجع كتابه المنهجي الجامع: الصراط، وقدم له؛ ورد عليه وشنَّع ورفض الشيخ ربيع، فبأي القولين نأخذ؟؟!)؛
رحمك الله يا شمس الدين (ولا أعني به العاصمي!!)، يا أبا عبد الله، يا محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، يا إمامنا الذهبي؛ رحمك الله، ما كان أعرفك وأخبرك بالناس يوم قلت: "والإنصاف عزيز".
تذكر أخي ما قلته لك في ((وقفة مع العنوان)):((إن مما اشتهر به الإعلاميين وبعض الكتاب الصحفيين تلك العناوين التي لا علاقة لها بالمضامين أو تلك ‏الردود التي لا علاقة لها بالمردود حيث أنهم لا يوفقون في جمعهم بين العنوان والمضمون ولا بين الرد ‏والمردود, فذاك في واد والآخر في واد, ولعل السبب-فيما بدى لي- هو عدم تمكنهم من مقارعة الحجة ‏بالحجة فتراهم يخترعون نقاط جديدة كثيرا ما يروج لها الإعلام فيكررونها وسيقطونها على ‏مخالفيهم(السلفيين) رغم أنهم منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف وما موضوع صاحبنا(اليعقوبي) ‏عنا ببعيد حيث ذهب إلى إختراع نقاط لا علاقة لها بموضوع(الذباب الحركي))) انتهى كلامي.
فهاهو أخانا يتكلم في واد وموضوع(الذباب الحركي) في واد آخر فانظر إلى قوله:
اقتباس:

هل أنصف الشيخ حمد في موضوعه؟ اللهم لا! لا والله، ما أنصف من وصف جماعة كاملة يزيد تعداد المنتسبين إليها على الملايين بالإفلاس،

مع أن الشيخ حمد العثمان لم يصف الجماعة بأكملها(1) إنما إقتصر وصفه على أفراد منها فترى الشيخ يقول مثلا((وفي إحدى المرات دخل مدير المدرسة وهو حزبي من الإخوان المسلمين إلى قسم التربية الإسلامية،)) فهو يتكلم عن مدير مدرسة .
ويقول((حادثة أخرى -وهي غيض من فيض يتكرر وقوعه من أفراد الإخوان المسلمين)) أي أحد أفرادها .
ويقول الشيخ كذلك((أحد كبار قيادات الإخوان المسلمين«من غير ذكر اسمه»)) فهو يتكلم عن قياداتها !
فلماذا يا أخانا تحمل كلام الشيخ على غير محمله وتقوله ما لم يقله؟ هل هذا هو الإنصاف؟!
والشيخ اقتصر وصفه على القياديين لأن الإخوان حزب لا يدخله العوام ألبتة! بخلاف السلفيين الذي يدخل فيهم كل عوام الناس مادام أنه لم يقع في بدعة.
اقتباس:

ومن رمى قادتها -هكذا دون فرز، ولا تفصيل- بالاستنان بعمرو بن عبيد المعتزلي في ثلبه العلماءَ،

وهذا الكلام علي فيه ملاحظتان :
الأولى: الإفتراء على الشيخ لأن الشيخ فرز واقتصر ذكره على مجموعة معينة من القياد ولا أظن أخانا سينكر هذا فكل أمر مدون في كتبهم أو مسموع في أشرطتهم وندواتهم
الثاني:هب أن الشيخ انتقد الجماعة بسبب فعل القياديون لها فأين العيب هنا وأين الظلم.؟!
بل إن كلامك أيها "اليعقوبي" هو الظلم لأنه أعطى لكلّ مبطل شبهة يدفع بها النقد الموجّه لجماعته ـ ولو كان ‏النقد حقًّا ـ إذ لا يعسر عليه أن يقول: يا أخي هذا الكلام لم تقل به الجماعة، ‏وليس هو من منهجها، بل هو قول ذلك الشخص وذلك القائد، لأنّه إنّما تكلّم ‏بصفته الشخصية، لا الرسمية.‏
فإذا قالوا ذلك، قلنا: فَلِمَ لم تأمر الجماعة ذلك الشخص بالمعروف وتنهه ‏عن المنكر ؟ بل يجب على تلك الجماعة أن تتبرأ من تلك الأقوال المخالفة للشرع، ‏وإلاّ كانت مقرَّة لها معتقدة إيَّاها.‏
فأنت مثلا لو قلت لي إن شيخكم العبيكان أفتى بجواز حل السحر بالسحر لقلت لقد رد عليه شيخنا الفوزان وتصدى له والحمد لله فهل تصدى شيوخ الإخوان لأولائك القياد؟
فإن تصدوا فبينوا لنا؟
وإن لم يتصدوا وسكتوا فهم مثله منهجه منهجهم ولا كرامة .

اقتباس:

وأنا أسأل هذا الشيخ الفاضل، هل تنكر ما للشيخ الفاضل العلامة عمر سليمان الأشقر (الإخواني) من فضل على أهل الكويت خاصة، وعلى المسلمين، في تبسيط العقائد -على ضوء الكتاب والسنة-، وهل تنكر ما للعلامة محمد سليمان الأشقر (الإخواني) من فضل على طلبة العلم في الكويت خاصة، في تعليم الأصول والفقه؟ وهل تذكر ما للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (المجرح عندكم) من فضل على السلفية في الكويت؟
اقتباس:

(وإذا كان الشيخ ابن باز رحمه الله قد راجع كتابه المنهجي الجامع: الصراط، وقدم له؛ ورد عليه وشنَّع ورفض الشيخ ربيع، فبأي القولين نأخذ؟؟!)؛
قلت: وهذه الأسئلة لا علاقة لها (("بنقطة الدائرة" و"قطب الرحى" و"بيت القصيد"؟!))
فهل ترى الشيخ ينكر فضل ذلك المدير الإخواني الحزبي في تسييره للمدرسة بأحسن الحال-لو إفترضنا بذلك- ؟
فلماذا الخلط بين مقام الترجمة ومقام النقد والبيان والتحذير؟!
بل إننا ننكر على الشيخ ((سليمان الأشقر)) بدعة الحزبية ولا ننكر تبسيط العقائد!
وننكر عليه إنضمامه للحزب لأن هذا فتح حجة لأخينا "اليعقوبي" ليصول ويجول ويشيد بالإخوان بسبب ذاك السلفي المعتقد المنتمي للحزب متناسيا بأن النادر لا يقاس به!
وننكر على الشخص بدعه وأخطاءه دون ذكر محاسنه سواء كان المخطئ سنيا فنرد عليه دون إسقاطه أو غير ذلك فنرد عليه ونحذر من شخصه وكلاهما ذو محاسن فالنقد غير الترجمة والتحذير غير النقد وعلى هذا قس الشيخ عبد الرحمان عبد الخالق والحق أحق أن يتبع.

فيتبع.........


--------
(1) يكفي أن هذه الجماعة حادثة وأصولها لا تمت لنهج السلف بصلة.

محمد ايوب 12-04-2009 04:54 PM

Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
سبحان الله ...
دائما انزل رغم اني لا احب النزول
فباديتي علمتني الشموخ والعزة
اكون في اعلي حيث اللغة والفصاحة والاقناع عند الاخ يعقوبي
ثم انزل لقراءة موضعك فاصاب بالغثيان ..تعبير انشائي ضعيف وردود اضعف
جمال
صه
من فضلك
تعالي فوق تتعلم

جمال البليدي 12-04-2009 07:11 PM

رد: Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 587691)
سبحان الله ...
دائما انزل رغم اني لا احب النزول
فباديتي علمتني الشموخ والعزة
اكون في اعلي حيث اللغة والفصاحة والاقناع عند الاخ يعقوبي
ثم انزل لقراءة موضعك فاصاب بالغثيان ..تعبير انشائي ضعيف وردود اضعف
جمال
صه
من فضلك
تعالي فوق تتعلم

شكر على مرورك أخي الكريم أما عن هذه الشبهة قد عزمت الرد عليها في الأخير إن شاء الله(قبل الخاتمة) فكن في الموعد.

جمال البليدي 12-04-2009 10:34 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب التاسع:

اقتباس:

حين تقرأ للشيخ حمد العثمان، يشتم الشيخين الفاضلين، العالم المفسر الدكتور أحمد نوفل، والداعية الفاضل المجاهد الشيخ وجدي غنيم؛ ويصفهم بالصفاقة والقبح (!!) تعجب.. تتساءل؟ لم هذان بالخصوص؟ ماذا نقم عليهما الشيخ العثمان؟

قلت: والصواب:حين تقرأ للشيخ حمد العثمان يحذر ويكشف حال الدكتور أحمد نفول(ولم يكن يوما مفسر) والداعية القصاص وجدي غنيم لتعلم علم اليقين أن أهل السنة يقومون بالواجب الكفائي وهو التحذير من أهل الأهواء ومن المتلبسين بالدين.
ولكن العجب كل العجب هو القفز الطويل والمريع الذي قام به أخانا-مدعي الإنصاف- من العنوان(الذباب الحركي) إلى الكلام عن أحمد نوفل ووجدي غنيم-هداهما الله إلى الجادة- ...نعم هذا هو العجب كل العجب, وكأن الشيخ حمد عثمان إقتصر موضوعه على الذباب وأحمد نوفل وجدي غنيم....وبهذه الطريقة التي يسميها أخانا-أيوب- إقناعا ,ينقلب الضحية جلادا والجلاد ضحية كما ينقلب الحق باطلا والباطل حقا .
الكلام الذي لم يعقب عليه اليعقوبي:
قال الشيخ حمد العثمان:
اقتباس:

بعد تحرير بلدنا من براثن الاحتلال البعثي ، عملتُ مدرسا في المرحلة الثانوية قسم التربية الإسلامية، وفي إحدى المرات دخل مدير المدرسة وهو حزبي من الإخوان المسلمين إلى قسم التربية الإسلامية، وفجأة وبدون أن يتناوله أحد أخذ يطلق لسانه في ثلب الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله!! ويقول عنه: «شيخ حيض ونفاس»!، وهكذا توارث الإخوان المفلسون بدع المعتزلة فاستنوا بعمرو بن عبيد المعتزلي الذي نعت الحسن البصري وابن سيرين -رحمهما الله- بما نعت به مدير مدرستنا سابقا إمام أهل السنة عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
اقتباس:

الإمام ابن باز رحمه الله ضرب من كل فضيلة بسهم ، فقد كان رأسا في العلم والدعوة والجهاد بالمال والقلم، وجهاده في تحرير أفغانستان والكويت معلوم لا يعمى عنه إلا من في قلبه مرض، وكان يدرس العلوم بأنواعها، وتدريس أحكام الحيض والنفاس لا يعيبه لأنه من الإيمان فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
«الطهور شطر الإيمان».
حادثة أخرى -وهي غيض من فيض يتكرر وقوعه من أفراد الإخوان المسلمين- ففي جامعة الكويت وفي كلية الشريعة الغراء وأيام عمادة صاحب فتاوى«الطواف بالقبور، أهل الكتاب ليسوا كفارا، واستبقاء الأصنام، والتطرف في البادية»!!، وأثناء مقابلة المرشحين للابتعاث، قال أحد أعضاء لجنة المقابلة لأخينا المتقدم مستهزئا به:«روح لابن باز رضي الله عنه يعطيك بعثة»، وطبعا هذا ما تجرأ إلا بأمر من استعمله!، وهـذا الدكتور لا أدري كيف صار إلى هذا الموقف؟! فإني أحسن به الظن كثيرا ولا أراه ذبابا، ولكن مستنقع الحركة ضار بأديان الناس.
أحد كبار قيادات الإخوان المسلمين«من غير ذكر اسمه» كان معتقلا في سجون عبدالناصر، وبعد إطلاق سراحه جاء للكويت واستقر بها، ومارس عمله التجاري برخصة أحد أبناء العم«صوريا»، ثم اختار الذهاب لألمانيا واستقر بها وتزوج ألمانية، زارنا هذا القيادي هنا في الكويت قبل أربع سنوات تقريبا أو أكثر وأجاب دعوة غداء أخ لي تربطه بهم علاقة غير حزبية وحضر بمعية كويتي من الحركة، وتناولنا طعام الغداء والأحاديث، ولما حضرت العصر ذهبت للمسجد وصليت ، بينما صلى الإخوان في البيت!
ثم رجعت إلى المجلس ووجدت قيادي الإخوان قد انصرف بمعية مرافقه ، وأخبرني أحد إخواني الحاضرين أن المرافق الكويتي للقيادي الحركي تناول العلامة ابن باز -رحمه الله- بالثلب لما ذهبت للمسجد، وهكذا جبناء الحركة بلا مروءة ولا حياء من الله ولا توقير لذي شيبة ولا عالم، ثلب بكل صفاقة وجه، لأن مستنقع حركتهم نتن عفن.
ابن باز -رحمه الله- سيد علماء العصر الحديث، قدوة راشد حليم حكيم، ومع هذا يكرهونه!، وما هذا إلا لأنهم مبتدعة أشرار، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذ قال:«ومن أعظم خبث القلوب أن يكون في قلب العبد غل لخيار عباد الله».
فهاهو الشيخ حفظه الله يحذر وينتقد ببرهان وإنصاف من قيادات الإخوان الذين عرفوا بالغلو وسب أهل العلم مثلما حذر أخانا اليعقوبي ببهت وإجحاف من الناموس السلفي-دون أدنى إستثناء- !
ياليته وقف عند هذا الحد بل راح يطعن في النيات على طريقة المنصفين الجدد فيقول:
اقتباس:

لكن حين تعلم، أن موقفه منهما، ليس مبنيا على أساس شرعي أو منهجي (فغيرهما من قادة الإخوان، ولاسيما في بلده أحق بهذه الشتائم)؛ بل على أساس من الشوفينية الوطنية المبالغ فيها.. يزول كل عجب!

وعلى هذا الكلام ملاحظات:
الأولى:اتهاماته لنية الشيخ حفظه الله في نقده للمدعوان أحمد نفول وغنيم خاصة ,وأن الشيخ لم يبين سبب نقده لهما-مع العلم أن حالهما معروف لدى السلفيين المنصفين- فإن كان ولا بد الإنتقاد من طرف اليعقوبي لكان له أن يكتفي بالإستفصال والإستفسار عن سبب تحذير الشيخ حمد منهما أما وأن ياتي ويطعن في نيته فهذا هو الظلم بأم عينه .

الثانية:تفرقته بين الوطن والدين وكأن الدين لم يحث على حب الوطن والدفاع عنه
وقد ذكر أبو نعيم في "الحلية"، أن إبراهيم بن أدهم قال: "ما قاسيت فيما تركت شيئا أشد علي من مفارقة الأوطان".
وقال ابن بطوطة: "…فعند ذلك قصدت القدوم على حضرته ... مع ما شاقني من تذكر الأوطان، والحنين للأهل والخلان، والمحبة إلى بلادي التي لها الفضل عندي على البلدان".
وأنشد:
بلاد بها نيطت علي تمائمي
وأول أرض مس جلدي ترابها .

ثم قال اليعقوبي بعد أن ذكر بعض أخبار الصحف :
اقتباس:

هذا أول ملحظ على مقال الشيخ حمد العثمان، أنه كتب بأسلوب، ارتضاه المختلفون فكريا وسياسيا في الكويت فيما بينهم؛

قلت:
أولا:مقال الشيخ حمد لم يقتصر على نقد أحمد نوفل وغنيم ,فهلا بحثت لنا عن مقال لأحد الليبراليين فيه نقد لجماعة الإخوان بإنصاف وعدل وبرهان؟!
ثانيا:شتان شتان بين الثرى والثريا فالشيخ حمد نقد بعلم ودلل على كل نقطة ذكرها بخلاف جهلة الليبراليين (وهؤلاء من الذباب الحركي كذلك) أو من سميتهم الجهاديين(1) فهؤلاء وغيرهم كثير لا يرقبون إلا وذمة في نقدهم لإخوانهم وحتى أعدائهم إلا نادرا .
ثالثا:هب أن مقال الشيخ قد إرتضاه المختلفون فكريا وسياسيا فهل هذا يسقط عدالته؟!
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أرضى كفار قريش -في الظاهر- يوم صلح الحديبية؟!


وشهد شاهد من أهلها .

اقتباس:

وأحب أن أذكر هنا، أن "سلفيي الكويت" هم أصحاب الفضل في "طرد" الشيخ وجدي غنيم من البحرين، وتشريده، ومحاربته من بلد لبلد، ومحاصرته في لقمة عيشه.. بسبب شريط مسجل (سنة 1990!)

قلت: وهؤلاء الذين سميتهم(سلفيي الكويت) يقال لهم عندنا بحركيي الكويت لكنك للأسف تسمي الأسماء بغير أسمائها فجل الأخبار المتناقلة آنذاك تتكلم عن نواب في البرلمان ومعلوم أن السلفية لا تلتقي بالحزبية ألبتة فهؤلاء حزبيون حركيون وإن تشدقوا بالسلفية فحتى كبير الإخوان نفسه كان يقول(عقيدنا سلفية وحركتنا إخوانية......) فلست أدري لماذا تصر على إستخدام المصطلحات الإعلامية فتارة تسمي الخوارج بالجهاديين والآن تسمي الحركيين بالسلفيين ؟!
أما السلفيون فلا أنكر أنهم انتقدوا وجدي غنيم بل كفى بحزبيته مأخذ عليه للنقد لكن القول بأنهم طردوه وحاصروه و.......و ما إلى ذلك فكل هذا من البهت والإجحاف.
اقتباس:

بسبب شريط مسجل (سنة 1990!) تحدّث فيه وجدي غنيم عن الغزو العراقي للكويت، وذكر فيه أن الله عاقب أهل الكويت على معاصيهم المتظاهرة بصدام، وأن انتشار الشذوذ وغيره من الموبقات بينهم أكبر سبب لهذا العقاب الرباني.. وبعيدا عن موافقة الشيخ أو معارضته في "التفصيلات"، واتهامه العامة بذنوب الخاصة، فإن أصل فكرته سليم صحيح لا غبار عليه: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ}؛ {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}..

الشريط لم يقتصر على ماذكرت بل أيد فيه صدام وأظنك تعلم هذا جيدا خاصة وأنك قلت(( وبعيدا عن موافقة الشيخ أو معارضته في "التفصيلات"،)) فالشيخ كان موافقا للحرب مؤيدا لها معارضا للكويت جملة وتفصيلا فلماذا الإنكار؟!
وكل هذا لا علاقة له بالشيخ حمد العثمان ولا السلفيين ويؤكد ذلك:

اقتباس:

وهب أن الشيخ وجدي أخطأ، أتطاردونه بكلام قاله قبل 19 سنة؟؟! أتفتشون عن تسجيل لمحاضرة، لم يعد قائلها يذكر ما قال فيها، ثم توزعونه على أعضاء مجلس الشعب، وتطالبوا الدولة التي تضيفه بطرده وأهله منها؟؟! إن لم يكن هذا هو الظلم، بعينيه فما هو الظلم؟

فانظر إلى ما سطرته لك بالأحمر لتعلم أن هؤلاء الذين سميتهم زورا بالسلفيين ليسوا إلا حركيين حزبيين تسموا بالسلفية وهؤلاء من عناهم الإمام ابن عثمين بقوله(( إن هؤلاء من التبليغ، وهؤلاء من الإخوان، وهؤلاء من السَّلَفية، وهؤلاء من الإصلاح، )) فكل هؤلاء من الحركيين بما فيهم مدعي السلفية فتأمل, ولنا وقفة مع هذا الكلام إن شاء الله.
اقتباس:

".. ولا أدري ماذا يسمي الشيخ حمد عداءه لمن سماهم "الذباب الحركي"!


يسمى نصحا ونقد وجرحا لأهل الأهواء والتحزب .
اقتباس:

ما يعدُّ الشيخ حسن البنا، في الأولين، والشيخين عمر ومحمد الأشقر، والشيوخ: مناع القطان، وعبد الفتاح أبو غدة، وحسن أيوب، و... القائمة طويلة؛

كل هؤلاء يقاسون بالحق(اعرف الحق تعرف أهله) فحسن بنا رحمه الله صوفي حصافي وأبو غدة ف من خصوم أهل السنة والتوحيد والقائمة طويلة .
اقتباس:

ولولا أن الله سخرهم لخدمة شريعته،

هل تقصد نشر الحزبية والفتن والقلائل والعقائد الأشعرية والجهمية وغيرها من الدواهي خدمة للشريعة؟
أين الإنصاف؟!

التعقيب العاشر:

قال الأخ:
اقتباس:

انظرإلى طريقة الشيخ حمد في تحامله على جماعة كبيرة من المسلمين، وفي مهاجمته لها بالجملة، وفي التشنيع عليها دون تفصيل

بل انظر إلى ظلمك وبهتك للشيخ حمد العثمان وتقويلك له بما لم يقله وطعنك في نيته وحملك لكلامه مالم يحتمل ؟!
فكيف تقلب النقد مهاجمة والسب والقذف نقدا؟!
أين الإنصاف؟
ثم ماذنب الشيخ إن كانت هذه الجماعة تتبنى:
1-الدمقراطية في سياستها
2-العقائد المختلفة من أشعرية وجهمية ومعتزلية في عقائها
3-على أصول باطلة في نهجها
4-على السب والإحتقار لأهل العلم وظلمهم والسخرية منهم
5-على عدم الإهتمام بإصلاح العقائد
6-على جواز الخروج على الحكام
7-على جواز التحزب .
‏إن الله عز وجل كتب الفلاح لحزب واحد وجماعة واحدة ((أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُون}، وكتب الغلبة لهذا الحزب ‏وحده فقال: {وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ ‏الغالِبُون}.‏
ومهما بحثتَ في كتاب الله وسنة رسوله ‏صلى الله عليه وسلم فلن تجد تفريق الأمة إلى ‏جماعات وتحزيبها في تكتلات إلا مذموماً، قال الله تعالى: {ولاَ تَكُونُوا مِنَ ‏المُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِين فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ ‏فَرِحُون}، وكيف يُقِر ربنا عزو جل أمة على التشتت بعدما عَصَمَها بحبله، وهو ‏يُبرِّيء نبيّه ‏صلى الله عليه وسلم منها حين تكون كذلك وتوعَّدها عليه فيقول: {إنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا ‏دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ في شَيْءٍ إنَّما أَمْرُهُمْ إلى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهمْ ‏بِما كانُوا يَفْعَلُون}.‏
اقتباس:

واقرأ لشيخه (العلامة الإمام الشيخ محمد بن عثمين): [من حديث طويل، فرغ من سلسلة اللقاء المفتوح، حين سئل: هل تحذِّر من هذه الأحزاب؟!]:
اقتباس:

"- لا؛ أنا أحذِّر من التحزب..
- السائل: ولكن واقع الأحزاب بنفس هذا المعنى!
- الشيخ: لا؛ لأني لو قلت: أحد الأحزاب، فقد يكون هذا الحزب على حق، فلا أحذِّر منه؛ بل أحذِّر من التحزب، وأرى أنه يجب على مَن يقال عنهم: إن هؤلاء من التبليغ، وهؤلاء من الإخوان، وهؤلاء من السَّلَفية، وهؤلاء من الإصلاح، وما أشبه ذلك؛ أرى أنه يجب أن يجتمع بعضُهم إلى بعض، وأن يتدارسوا الأمر، وأن يخرجوا بفكر واحد ورأي واحد.. أما أن يتعادَوا الآن كما هو في الساحة؛ فتجد هؤلاء يسبون هؤلاء، ويقعون في أعراضهم، فهذا يُوْهِنُ الجميع.. فالعامة إذا رأوا أنهم في عمىً؛ هذا يقول: الحق عندي، والباطل مع ذاك، وذاك يقول: الحق عندي، والباطل مع الآخر، فإنها تبقى متحيِّرة"...
قلت: وكلام الشيخ السلفي مطابق لقوله تعالى(كل حزب بما لديهم فرحون) ولكن أخانا تغافل عن كلام مهم للشيخ جاء بعد ذلك حيث قال:(( إذْ الذي ينبغي عليك أن تجتمع بهم وتناقشهم وتبين لهم الخطأ))) فتبيان الخطأ والنقد أمر لا بد منه لكن أخانا اليعوقبي بمثابة من يعصمهم حسب ما يبدوا والله المستعان.
والشيخ كما ترى ينكر الحزبية النتنة التي فرقت الأمة ويكفي هذا تحذيرا من الإخوان والتبليغ بل وحتى المتحزبون بإسم السلفية ,السلفية ليست حزبا نتحزب إليه فهناك الكثيرين تحزبو وسمو أنفسهم سلفيون إنما السلفية هي إتباع السلف الصالح أما المتحزبون فالحزبية حرام
فإن اهل السنة السلفيين يبرءون إلى الله تعالى من مثل هذه الحزبيات و يحذرون الناس منها ليلاً و نهاراً جهرة و خفاء، مستندهم في ذلك النصوص الواردة في الكتلب و السنة و الأثار السلفية .
وكذلك الشيخ يحث الناس على أن يتمسكوا بنهج واحد ويكونوا حزب واحدا وأن ننصح بعضنا البعض ,لكن ماذا لو لم تتنصح هذه الأحزاب الحادثة المفرقة للأمة؟ أترانا نبقى ساكتين تاركين الشباب يقعون فيها فتزداد الأمة تفرقا إلى تفرق؟ أم يجب التحذير منها ومن رموزها نصحا لله ولرسوله وللمؤمنين؟!.

هذا ولا بد من التفريق بين الحزب بالمعنى اللغوي والحزب بالمعنى الإصطلاحي المعاصر فالحزب بالمعنى اللغوي قد يدخل فيه السلفيون في ستى البقاع ومن هذه الأحزاب السلفية:جمعية العلماء المسلمين في الجزائر ,جمعية أنصار السنة في مصر,هيئة كبار العلماء في مصر,أهل الحديث في الهند وعيرها كثير
لهذا قال الشيخ العثيمين:(( فقد يكون هذا الحزب على حق، فلا أحذِّر منه؛ بل أحذِّر من التحزب))اه.
وقال الشيخ الألباني:((وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج(يقصد المنهج السلفي) ، فهذه ليست أحزاباً ، وإنما هي جماعة واحدة ومنهجها منهج واحد وطريقها واحد ، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقاً فكرياً عقديا منهجياً ، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون)).

اقتباس:

واقرأ شهادة الشيخ الدكتور جعفر الشيخ إدريس، عن الشيخ ابن باز رحمه الله: "لقد عرفتُ علماء عدة من المسلمين عرباً وغير عرب، فكان مما يؤسف له أن تجد الكثير منهم ينتقد رموز المعاصرين، إلى درجة تصل به إلى احتقارهم. إلا الشيخ -رحمه الله- (ابن باز) فقد كان ينقد غيره بأدب قلَّ نظيره، لا يحتقر أحداً، ولا تجري على لسانه تلك الكلمات الشنيعة التي تسمعها اليوم هنا وهناك في حق الدعاة والعلماء؛ وكان -رحمه الله- يمدح الكثير من الدعاة أمثال المودودي والبنّا، ويحلُّ غيره من العلماء، فكان لا يذكر الشيخ الألباني إلا ويصفه بالعلامة، ويثني على زملائنا الموجودين حوله، وأذكر أنه سُئل مرة عن الشيخ المودودي وأنه يُؤَوِّل فأجاب قائلاً: إنه -أي المودودي- أخطأ، لكن هذه المسألة دقيقة، وإن الإنسان إذا اشتهر فضله ينتقد لكن لا يشنَّع عليه".

أولا: الإحتقار كله مذموم ولا خلاف في هذا لكن لا بد من التفريق بين النقد والتحذير ولو بالشدة والقسوة أحيانا وبين الإحتقار .
ثانيا:أما عن مدح بعض المشايخ لبعض رموز البدعة والفتنة فمدرود عليهم لأنهم ليسوا بمعصومين فقد يمدحون من لا يستحق المدح والقاعدة تقول(من علم حجة على من لا يعلم) فالشيخ ابن باز رحمه الله لم تكن له دراسة لجماعة الإخوان ورموزها فكلامه فيهم مبني على حسن الظن وليس على العلم بواقعهم ومما يدل على هذا أن الشيخ نفسه قال:((حركة الاخوان المسلمون ينتقدها خواص أهل العلم)) من مجلة المجلة العدد806
أي الذين يقومون بفرض الكفاية وهو التصدي لأهل البدع والأهواء .
هذا وللشيخ فتوى آخرى تمحي شهادة هذا الدكتور :
سُئل رحمه الله:أحسن الله اليك حديث النبي صل الله عليه و سلم في افتراق المم و قوله"ستفترق امتي علي ثلاث و بعين فرقة كلها في النار ألا واحدة "فهل جماعة التبليغ علي ما عندهم من شركيات و بدع و جماعة الاخوان المسلمين علي ما عندهم من تحزب وشق للعصا علي ولاة الأمر ....هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفرق الهالكة؟
الجواب:تدخل في الاثنين و السبعين,ومن خالف عقيدة اهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين و السبعين,و المراد بقول النبي صلي الله عليه و سلم امتي اي امة الاجابة أي استجابوا لله و أظهروا اتباعهم له .
السائل : يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين و السبعين
الجواب نعم من الاثنتين و السبعين(من شريط احد دروس المنتقي في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله).


فتوى الشيخ الألباني:
قال "ليس صوابا ان يقال إن الاخوان المسلمين هم من أهل السنة لانهم يحاربون السنة"(من شريط فتوي حول جماعة التبليغ و الاخوان من تسجيلات منهاج السنة في الرياض)


فتوى الشيخ الفوزان:
سئل :ما حكم وجود مثل هذه الفرق؟التبليغ الاخوان و حزب التحرير و غيرها في بلاد المسلمين عامة؟
فقال :هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا و تفرقنا و تجعل هذا تبليغيا و هذا اخوانيا و هذا كذا....(و هذا ما صرنا اليه)......لم هذا التفرق هذا كفر بالنعمة و نحن جماعة واحدة و علي بينة من امرنا ,لماذا نستبدل الذي هو ادني بالذي هو خير؟ لم نتنازل عام اكرمنا الله سبحانه و تعالي به من الاجتماع و الألفة و الطريق الصحيح و ننتمي الي جماعات تفرقنا و تشتت شملنا و تزرع العداوة بيننا؟هذا لا يجوز ابدا(من كتاب الاجوبة المفيدة عن أيئلة المناهج الجديدة).
اقتباس:

فهل أقِفُكَ على فرق ما بين الشيخ حمد العثمان (السلفي)، والسلف الصالح؟؟
اقتباس:

أخرج البيهقي في شعب الإيمان (رقم: 11137): عن عبد الله بن يزيد قال: شتم رجل ابن عباس، فقال: إنك تشتمني وفيَّ ثلاثٌ:
1- إني لأسمع الحَكَمَ من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه و لعله لا أقاضي إليه أبدا.
2-
والإخوان المسلمون يرون الخروج على الحكام كما لا يخفاك بخلاف السلفيين وعلى رأسهم حمد العثمان!.


اقتباس:

ورضي الله عن ترجمان القرآن، ما كان أفقهه بقول الحق جل في علاه: {إنما المؤمنون إخوة} فكل هذه الخصال الثلاث من مصاديق هذه الآية.
اقتباس:

وفي شعب الإيمان أيضا: (رقم: 11138): عن عتبة بن عبد الله بن مسعود قال: من ضمن لي ستا ضمنت له الجنة:
1- لا تجبنوا عن قتال عدوكم.
2- ولا تغلوا فيكم.
3- وأنصفوا الناس من أنفسكم.
4- وخذوا لمظلومكم من ظالمكم.
5- ولا تظالموا في قسمة مواريثكم.
6- ولا تحملوا ذنوبكم على ربكم.. فإذا فعلتم ذلك دخلتم الجنة
فهلا تركنا الغلو في شيوخنا؟ وأنصفنا من أنفسنا؟؟ وأخذنا من ظالمنا
والظلم كل الظلم هو السكوت عن أهل البدع والدفاع عنهم بمثل هذه المقالات والترويجات.
الظلم كل الظلم يكمن في قلب الحقائق وتسوية الضحية بالجلاد.

يتبع....

azizo elawrasse 13-04-2009 12:19 AM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً

.
والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،

ولا بالمظهر عن المخبر،

ولا بالشكل عن المضمون.

يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،

وأن تسبر غور ما ترى،

خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،

موّارة بالعواطف،

والمشاعر،

والأحاسيس،

والأهواء،

والأفكار.


أبو عبد الرحمن يوسف 13-04-2009 12:12 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 588416)
هذا وللشيخ فتوى آخرى تمحي شهادة هذا الدكتور :
سُئل رحمه الله:أحسن الله اليك حديث النبي صل الله عليه و سلم في افتراق المم و قوله"ستفترق امتي علي ثلاث و بعين فرقة كلها في النار ألا واحدة "فهل جماعة التبليغ علي ما عندهم من شركيات و بدع و جماعة الاخوان المسلمين علي ما عندهم من تحزب وشق للعصا علي ولاة الأمر ....هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفرق الهالكة؟
الجواب:تدخل في الاثنين و السبعين,ومن خالف عقيدة اهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين و السبعين,و المراد بقول النبي صلي الله عليه و سلم امتي اي امة الاجابة أي استجابوا لله و أظهروا اتباعهم له .
السائل : يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين و السبعين
الجواب نعم من الاثنتين و السبعين(من شريط احد دروس المنتقي في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله).



فعلا أستغرب لماذا لم يرد الاخ اليعقوبي في مقاله هذه الفتوى لابن باز رحمه الله و هي الفتوى التي حكم فيها لجماعة الاخوان المسلمين انها من الفرق الهالكة المخالفة للفرقة الناجية

مصعب السلمان 13-04-2009 05:51 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
أخي جمال

بارك الله لك في عمرك و عملك و جزاك خيرا ..

أخوك : مصعب

جمال البليدي 14-04-2009 06:06 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
الحمد لله وبعد:
أعتذر لأخينا وأستاذنا اليعقوبي عن التوقف الغير المعتاد لإكمال التعقيبات وذلك لأسباب طارئة لكنني سأعقب كلما سنحت الفرصة إن شاء الله .

وجزى الله خيرا الأخوين:يوسف ومصعب.

اللهم إرزقنا الوسطية والإعتدال في زمن أصبح الكل يدعيها .

جمال البليدي 15-04-2009 02:00 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
التعقيب الحادي عشر:

الحركية بين مفهومين

مما إستنكره الأستاذ(اليعقوبي) على إخوانه(الناموس السلفي) هو ذمهم للحركية والحركيين فقال:
اقتباس:

وقد فهمتُ على ضوء من مقالة الشيخ حمد العثمان، وتعريف الشيخ عبد المالك رمضاني؛ أن "ناموس" السلفيين (الناموس هو القانون أو الشريعة): هو تصيد "ذباب الحركيين"! وأن الحركيين مدانون، مجروحون بأعيانهم لمجرد انتمائهم للحركة الإسلامية.. فالحركة الإسلامية هي "أصل التهمة".
اقتباس:


كل من انتسب إلى "الحَرَكة" (بفتحتين!!) مجروح مدان!

(هنا فقرة ضاعتْ بسبب انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي.. فأنا أحاول استجماع أفكاري لكتابتها من جديد!!)
ثم إن الشيخ حمد العثمان، ابتكر تقسيما جديدا، فجعل من الحركيين "ذُبَابا"!
وقال:
اقتباس:

سمعتُ أحدهم في إحدى السنوات يقول: يعني هم حركة، ونحن ماذا؟؟ سكون؟.. قلتُ في نفسي (لأن كلامه كان مسجلا في شريط، من كنتُ أستمع إليه!): "ولم الإنكار، إن من يتحرك لنصرة الشريعة، والدعوة إلى الله، وهداية الناس، ورد الشبهات والدفاع عن هذا الدين وأهله، يتحرك في رضوان من الله، وتوفيق، ومن لا يحسن غير اتهام النيات، والنقد الظالم.. ليته كان ساكنا ساكتا!".
اقتباس:

وهكذاصار استعمال هذه العبارة "الحركة الإسلامية" تهمةً عند هؤلاء!
ثم إستدل ببعض أقوال أهل العلم السلفيين فقال:
اقتباس:

مع أن أول من استعمل هذا المصطلح (كما استقريْتُ، ولعلي أكون مخطئا) هو الكاتب الإسلامي (السلفي) الكبير: محب الدين الخطيب رحمه الله: "إن الفتح أنشئت لمماشاة الحركة الإسلامية، وتسجيل أطوارها، ولسد الحاجة إلى حادٍ يترنم بحقائق الإسلام، مستهدفاً تثقيف النشء الإسلامي وصبغه بصبغة إسلامية أصيلة، يظهر أثرها في عقائد الشباب وأخلاقهم وتصرفاتهم؛ وحماية الميراث التاريخي الذي وصلت أمانته إلى هذا الجيل من الأجيال الإسلامية التي تقدمته" (العدد الأول من عام 1353هـ).
اقتباس:


ومع أن كثيرا من العلماء المعاصرين من المحسوبين على "السلفية" لم يجدوا غضاضة من استعمال هذا المصطلح.. وابحث في أرشيف مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن "الحركة الإسلامية" تجد الشيخ أبا بكر الجزائري، والشيخ عطية سالم، والشيخ الصباغ قد وظفوه في مقالاتهم من دون عقدة! فمن أهدى، ومن أعلم، ومن أحكم؟؟!
قلت:
لفظ (الحركة) و(الحركيين) من المصطلحات الحادثة التي لم تكن في عهد سلفنا الصالح ولا شك أنه لا مشاحاة في الإصطلاح ,وبما أنه لفظ(حادث) فالعبرة بمعناه لا بلفظه ,ومصطلح الحركة أو(الحركيين) قد يحتمل حقا كما قد يحتمل باطلا ككل الألفاظ المحدثة المجملة فإن كان المقصود بالحركة الإسلامية دعوة الإسلام التي ظهرت يوم بعثة وحمل لواءها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه من بعده وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين والمبشرين بالجنة ثم التابعين وعلى رأسهم:اويس القرني ,وسعيد بن المسيب ,و عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمر ,و عبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
ثم أتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس,و الاوزاعي ,و سفيان الثوري ,و سفيان بن عيينة الهلالي ,والليث بن سعد .
ثم من تبعهم و على راسهم :
عبد الله بن مبارك ,ووكيع ,و الشافعي ,و عبد الرحمان بن مهدي ,و يحيى القطان
ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم :
احمد بن حنبل ,و يحيى بن معين ,وعلي بن المديني
ثم تلاميذهم و على راسهم
:البخاري , ومسلم ,و ابوا حاتم ,و ابو زرعة ,و الترميذي , وابوا داود ,والنسائي.
ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ,و ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري,و الخطيب البغدادي ,و ابن عبد البر النمري ,و عبد الغني المقدسي ,و ابن الصلاح ,و ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزي ,و ابن كثير ,و الذهبي ,و ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبلي ,وابن عبد الوهاب وغيرهم وفي عصرنا ابن باديس والبشير الإبراهيمي والزواوي ومبارك الميلي وابن باز والألباني ومباركفوري ومحمد صديق الخان وأبو عبد الباري والعثيمين و الفوزان والوادعي والمدخلي وغيرهم ممن سلك دربهم و اقتفى اثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث السلفيين.
فعلى كل مسلم أن يكون مع هذه الجماعة أو الحركة أو الحزب فلا يوجد إلا جماعة واحدة وحزب واحد وحركة واحدة منهجها ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
فإن كان هذا هو المقصود بلفظ "الحركة الإسلامية" فهذا المعنى حق ينادي به السلفيون وعلى رأسهم محب الدين الخطيب رحمه الله والشيخ العثيمن وغيرهم كثير فهي حركة إسلامية واحدة تتحرك وتواصل مسيرتها ,وليست حركات حادثة ظهرت هنا وهناك ,كحركة الجهمية على يد جهم ابن الصفوان ,أو الرافضية على يد عبد الله ابن سبأ ,أو المعتزلة على يد واصل ابن عطاء ,أو الأحزاب المعاصرة كالإخوانية على يد حسن البنا ,وجبهة الإنقاط على يد علي بلحاج ,وغيرها كثير من الحركات الحادثة المنشقة عن الحركة الأصلية والحزب الأصلي الذي يجب على كل مسلم الإنتماء إليه .
أما إن كان المقصود بالحركة و(الحركيين) هو إنشاء حركات جديدة منشقة عن جماعة المسلمين(وقد بينت معنى الجماعة في المقدمة كما بينه الشيخ عبد المالك رمضاني في تعريفه الذي لعلك لم تقرأه أصلا) فهذا ما حذر منه الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة قبل أن يحذر منه علماءنا (الذي زعمت أننا نتعصب إليهم وأنت لا تعرفنا حتى ,وهذا من إنصافك!!!).
وعلى هذا التفصيل :الحركوين المدانون المجرحون بأعيانهم هم الذين خرجوا على جماعة المسلمين بحركات جديدة حادثة ,ولست أدري كيف فهمت من كلام عبد المالك رمضاني غير ذلك فرحت تنقش دون أن تثبت فقلت :
اقتباس:

إن من يتحرك لنصرة الشريعة، والدعوة إلى الله، وهداية الناس، ورد الشبهات والدفاع عن هذا الدين وأهله، يتحرك في رضوان من الله، وتوفيق، ومن لا يحسن غير اتهام النيات، والنقد الظالم.. ليته كان ساكنا ساكتا!".

قال الشيخ عبد المالك رمضاني:((الحركيُّون الإسلاميون هم قوم يعملون للإسلام فيما يظهر، ويرون أن الفقه في الدين غير كاف للقيام بذلك، حتى ينتمي كلُّ فرد إلى تنظيم دعويِّ، يؤمرُ فيه ويُنهى، ويسمعُ ويُطيع، والغالبُ أن ذلك يصحبه بيعة وعهدٌ ولو كان في دولة عليها سلطانٌ مسلم، ولهذا نفهم سبب تسميتهم بالحركيِّين؛ إذ سوء ظنِّهم بالفقه في الدين جعلهم يتصورون أنه لا يحرك، أي لا يحرك نحو الانقضاض على عروش السلاطين، وأن الفقهاء أشبه بالدراويش ما لم تنتظمهم الحركة؛ لأنهم يصبحون – في زعمهم – أدوات في أيدي حكَّامهم وهم لا يدرون.
وأما الحركة فإنها تُبصِّرهم بتخطيطات الحكام وعيوب الأنظمة، وتفتح أعينهم على فقه هم في عماية عنه، ألا وهو "فقه الواقع"، هؤلاء هم الحركيون أينما اتَّجهت، فهم إذاً يتحركون باسم الإسلام لإسقاط عروش الأمراء والسلاطين الذين يرونهم غير عادلين، فهم في ظواهرهم للإسلام يتحركون، وفي بواطنهم على السلطة يتحرَّقون؛ بدليل أنَّهم لا يُراعُون حدود الله في حركتهم هذه، وإذا تعارضت عواطفهم مع الضوابط الشرعية قدموا عواطفهم، ألا ترى أنَّهم يرفضون رفضاً باتَّاً حُكم الله في تحريم الخروج على الوالي المسلم الجائر، ويُوهمون الناس أن ذلك إذلالٌ للشعوب !!، وقد تجد منهم من هو مستعدٌّ لقبول كل شيء من عقيدة السلف إلاّ هذه المسألة، فإن قلوبهم تغلُّ عليها، مع أن النبي قد أخبر أن المؤمن قد طهر قلبه من هذا النوع من الغلّ لولاة الأمر، فقال: " ثلاث خصالِ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلب مسلم أبداً: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإنَّ دعوتهم تُحيط بهم من ورائهم )). رواه الترمذي (2582) وغيره وهو صحيح، وأصله عند مسلم (1715).

فأنظر إلى مقصود الشيخ عبد المالك بلفظ(الحركيون) وأنظر إلى فهمك له! فإما أنك لم تقرأ كلامه وإما أنك من أدعياء الإنصاف الجدد الذين يقولون أهل العلم ما لم يقولوه ويتهمونهم بما لم يفعلوه ,وهؤلاء من سموهم الدكتور حمد عثمان بالذباب الحركي, والله الموعد.

هذا وقد قال محدث المدينة العلامة عبد المحسن العباد:(( لاعلاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الكتاب فهذا الكتاب الذي هو (رفقاً أهل السنة بأهل السنة ) لا يعني الإخوان المسلمين و لا يعني المفتونين بسيد قطب و غيره من الحركيين و لا يعني أيضاً المفتونين بفقه الواقع و النيل من الحكام و كذلك التزهيد في العلماء لا يعني هؤلاء لا من قريب و لا من بعيد و إنما يعني أهل السنة فقط وهم الذين على طريقة أهل السنة حيث يحصل بينهم الاختلاف فينشغل بعضهم ببعض تجريحاً و هجراً و ذماً " اهـ


أما قولك:
اقتباس:

واعذروني أني أستشهد للمسلمات بكلام الرجال، فإني أحاجج أقواما بطريقتهم ومنهجهم.. وإلا فإن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ولم يستثن الإمام مالك رضي الله عنه بهذه الـ"إلا" غير صاحب القبر!).

بل هذا من طريقة الذباب الحركي ومنهجهم ((ألا ترى كيف يسقط أقطابهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم على حزبهم وحركتهم!! ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم!
ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك ، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!!
ـ ويطعن من قَبْله سيّدُ قطب في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر: الشيخ ربيع "، وهذه شهادة من متخصِّص( )!
ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عددا كبيرا من الكنائس ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله.
ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئا! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعا عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة ( الإخوان ) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ...
كل هذا وغيره كثير جدا! ولا يضرّ إيمانَهم! ولا يُسقط إمامتَهم!! بل الويل لمن يفكِّر في انتقادهم؛ لأنه يطعن في مصداقية الجهاد!! بل أمّلوا ـ مع هذه المخازي والبدع المكفّرة ـ أن تكون الدولة الإسلامية المنشودة هي التي في أفغانستان والسودان!! كما في شريط سلمان العودة: » لماذا يخافون
من الإسلام؟ «. وليس الأمر كذلك؛ لأن الله تعالى قال:{ليس بأمانِيِّكم
ولا أَمانِيِّ أهل الكتاب مَن يَعمَلْ سوءًا يُجْزَ به ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً}.
فما أوسع صدورهم لكل خلاف عقدي ما لم يكن سلفيا! وما أضيقها على ‏كل خلاف حزبي خاصة إذا كان النقد سلفيا! ‏)) من مدارك النظر للشيخ عبد المالك رمضاني .


يتبع.........

مـحمد 15-04-2009 08:06 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أيها المتخاصمون في الله الغاضبون له و من أجله

ماهذا يا إخوان ، ماهذه المعلقات السبع التي تلقى في ساحة بيداء تحت واسع هذا السماء

قد بدأت القراءة لأخي جمال البليدي (عمار) فلم أجده إلا في ردة فعل لا تصيب ما رمى إليه الأخ اليعقوبي في مجمل القول "المعلّق" الذي قرأته ، فقد وجدته يتهمه بشيء لم أقرأه في معلقة ( مثبتة ) الأخ اليعقوبي ، فقد رد على اليعقوبي في مقاله نفسه صاحب الأمر و إعتذر له على الملأ أيضا كما قرأت في مسألة (حل فمك...) ، فلما لم يقرأ أخي جمال (عمار) تلك الأسطر بدل الثورة من أول حرف للأخ اليعقوبي ؟

و لكني تفاجأت من قول لم أرى له حقيقة فعلا ، كيف يا جمال (عمار) تدعي أنك صغير السن ؟ كيف هذا يا أخي جمال أو عمار

إن من يقرأ كتاباتك يدرك بسرعة دون أن يراك في الواقع انك تعرف حتى التشفير و الرمزية التي لا يدركها إلا من كبروا في معتركات السياسة و لم يدركها قبلك كل علمائنا و هم صغار السن من قبل ، و أنت تعترف خطأ أنك مجرد راد بالفطرة و ليس حتى طالب علم ، قولك مثلا :
"
اقتباس:

فأبطلت به شبهات المنتحلين و أباطيل المرجفين من غلاة في التكفير و آخرون في التبديع وكل هؤلاء وغيرهم كثير لم نرى من أخينا-الغائب- أي نقد لهم ولو بكود تشفير
اقتباس:

! فما السبب يا ترى؟ !


"

يعني عيب عليك يا عمار أن تقول للإخوة أنك صغير ذو عقدين ، ماذا تبغي من هذا أصلا ؟ الإنتصار أم الإختراق ؟

و في قول الأخ اليعقوبي عليك تنبيه لك على بهاتن إفتعال معركة منه ضدك و هو أصلا لا يقصدك أصلا بعد تبين الحق و إعتذار الأخ منه مشكورا في نفس المقال "المعلق" و كلمة جميلة ألقاها الأخ "المعتدل" الذي حتما يعرف ما حدث بينه و بين من يقصه بالغائب ، فلما تحشر نفسك و "تظن" أنك انت الغائب ؟ "إن بعض الظن إثم"

لقد أعجبني بكل صراحة الأخ اليعقوبي حين قال و أفلح إن صدق :
"
اقتباس:

فالرجاء، أن تعيد قراءة كلامي جيدا،
اقتباس:

فإني لم أكنْ أعنيك بجل ما في ذلك الفصل (حل فمك..)، ولا لكَ علاقة به، من قريب ولا بعيد!! ولستُ أفهم كيف تبادر إلى فهمك أنك المقصود والمعني؟ وأرجو أن لا يكون لذلك علاقة بـ"نقطة الدائرة" و"قطب الرحى" و"بيت القصيد
اقتباس:

"..
وتذكَّر أنْ لستَ غائبا لتنعى... أنتَ عضو في المنتدى، تدخل إليه متى شئتَ كيفما شئتَ، ومن عنيتُه أنا "غائب"، أو "مغيَّب"!
من عنيتُه أنا بكلامي، كان بيني وبينه "محاكمات"؛ ولا إخال أني عقبتُ على مشاركة من مشاركاتك قبل اليوم، فتتوهم أنك المعني بكلامي؟..
</b>
"

يعني الأمر أصلا لا يهمك يا أخ جمال (عمار) ، و قد أفرد بالقول أنه لم يرد على أي من مقالاتك أصلا ، فكيف تركب مكان شخص آخر و تجعل من نفسك المقصود من كل هجوم ؟ هل أنت محمد اليعقوبي صاحب جريدة الشروق و الأخ اليعقوبي يحسدك و يدس لك السموم و يلمزك و يغمز الناس عليك كي يفوز بالجريدة كلها ؟

إتق الله يا جمال البليدي (عمار)


لم أستطع قراءة كل شيء ، و لكن بعض الشيء لطول الردود الطويلة ، فالأفضل قراءة القرآن و ختم 20 صفحة منه على قراءة 40 صفحة في الظن و التأويل و الدفاع عن النفس و الإنتصار لها


إتقوا الله فينا يا من تكتبون ، فقضية فلسطين كافية لإشغال كل وقتنا ، فهل ندون أيضا قضاياكم و خلافاتكم في الأمم "المتخذة"

و السلام عليكم

جمال البليدي 15-04-2009 08:54 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
الحمد لله وبعد:

قال الله تعالى (وإذا قلتم فاعدلوا).



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اقتباس:

أيها المتخاصمون في الله الغاضبون له و من أجله

ماهذا يا إخوان ، ماهذه المعلقات السبع التي تلقى في ساحة بيداء تحت واسع هذا السماء


أخي الحبيب(محمد) وفقني الله وإياك لكل خير,لا يوجد أدنى خصومة بيني وبين الأستاذ اليعقوبي وردي عليه لا علاقة له بشخصه فمن تمام حبي له وإحترامي لشخصه رددت عليه نصحا لنفسي أولا ولشخصه ثانيا ,هذا ولتعلم أيها (الحبيب) أن الرد على المخالف من أصول هذا الدين وقد بيت هذا في موضوعي فتراجعه مشكور .


اقتباس:

قد بدأت القراءة لأخي جمال البليدي (عمار) فلم أجده إلا في ردة فعل لا تصيب ما رمى إليه الأخ اليعقوبي في مجمل القول "المعلّق" الذي قرأته ، فقد وجدته يتهمه بشيء لم أقرأه في معلقة ( مثبتة ) الأخ اليعقوبي ، فقد رد على اليعقوبي في مقاله نفسه صاحب الأمر و إعتذر له على الملأ أيضا كما قرأت في مسألة (حل فمك...) ، فلما لم يقرأ أخي جمال (عمار) تلك الأسطر بدل الثورة من أول حرف للأخ اليعقوبي ؟



1-كلام اليعقوبي يمكن تقسمه إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما لا علاقة له بي وهذا ما كتبه في (حل فمك) كما بين بنفسه على الملأ .
القسم الثاني:ما له علاقة بجمال البليدي وهذا واضح وبين في مقاله وقد إعترف كذلك على الملأ .
القسم الثالث: ما له علاقة بالسلفيين عموما وببعض مشايخهم خصوصا .

وما يعنيني هو القسم الثالث .
2-من هو(عمار)؟!!!!!!!!


اقتباس:

و لكني تفاجأت من قول لم أرى له حقيقة فعلا ، كيف يا جمال (عمار) تدعي أنك صغير السن ؟ كيف هذا يا أخي جمال أو عمار

إن من يقرأ كتاباتك يدرك بسرعة دون أن يراك في الواقع انك تعرف حتى التشفير و الرمزية التي لا يدركها إلا من كبروا في معتركات السياسة و لم يدركها قبلك كل علمائنا و هم صغار السن من قبل ، و أنت تعترف خطأ أنك مجرد راد بالفطرة و ليس حتى طالب علم ، قولك مثلا :
"

"

يعني عيب عليك يا عمار أن تقول للإخوة أنك صغير ذو عقدين ، ماذا تبغي من هذا أصلا ؟ الإنتصار أم الإختراق ؟



أشهد الله أنني بلغت من عمري الفاني 21 سنة فقط ,والحمد لله عندي أصدقاء في المنتدى يعرفونني فلتسألهم .
هذا مع العلم أنني منذ صغري وأنا أناقش فقد كنت في بدايتي تائها بين النصرانية والإسلام ثم تبين لي أن الإسلام هو الحق بلا ريب وبعدها تبين لي أن السلفية التي كنت أرمي أصحابها بالإرهاب والتطرف والغلو والتشدد والتنطع وسب العلماء وتقديس المشايخ هي الحق فاتبعتها ومنذ ذلك حين وأنا أدافع عنها .



اقتباس:

و في قول الأخ اليعقوبي عليك تنبيه لك على بهاتن إفتعال معركة منه ضدك و هو أصلا لا يقصدك أصلا بعد تبين الحق و إعتذار الأخ منه مشكورا في نفس المقال "المعلق" و كلمة جميلة ألقاها الأخ "المعتدل" الذي حتما يعرف ما حدث بينه و بين من يقصه بالغائب ، فلما تحشر نفسك و "تظن" أنك انت الغائب ؟ "إن بعض الظن إثم"

لقد أعجبني بكل صراحة الأخ اليعقوبي حين قال و أفلح إن صدق :
"

</b>



"

يعني الأمر أصلا لا يهمك يا أخ جمال (عمار) ، و قد أفرد بالقول أنه لم يرد على أي من مقالاتك أصلا ، فكيف تركب مكان شخص آخر و تجعل من نفسك المقصود من كل هجوم ؟ هل أنت محمد اليعقوبي صاحب جريدة الشروق و الأخ اليعقوبي يحسدك و يدس لك السموم و يلمزك و يغمز الناس عليك كي يفوز بالجريدة كلها ؟

إتق الله يا جمال البليدي (عمار)


لقد قلت لك أن كلام اليعقوبي يمكن تقسيمه لثلاثة أقسام .
وأنا لا أدافع عن القسمين الأول والثاني بل عن الثالث تقربا إلى الله سبحانه وتعالى .

اقتباس:

لم أستطع قراءة كل شيء ، و لكن بعض الشيء لطول الردود الطويلة ، فالأفضل قراءة القرآن و ختم 20 صفحة

جعل الله ذلك في ميزان حسناتك وستقرأ إن شاء الله في القرآن قوله تعالى((ولْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ
وتقرأ قوله تعالى(( كانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
وغير من الآيات الحاثة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما فعل أخوك في هذا الموضوع والكمال لله وحده .

اقتباس:

منه على قراءة 40 صفحة في الظن و التأويل و الدفاع عن النفس و الإنتصار لها


لقد رددت على هذا الكلام في موضوعي فقلت:
((فمن أجل هذا وذاك تبين لي أنه من واجبي الذي كلفني الله به الدفاع عن نهج السلف الذي قلبه على حركيي الخلف ‏من إخوانيين و متحزبين قد انتشر شرهم في الأفاق ولم ينجوا من فسادهم إلا من رحم الله (إنه غفور رحيم).
)).
فنعوذ بالله من الدفاع عن النفس!!!
فمن أنا حتى أدافع عن نفسي أصلا؟!


اقتباس:

إتقوا الله فينا يا من تكتبون ، فقضية فلسطين كافية لإشغال كل وقتنا ، فهل ندون أيضا قضاياكم و خلافاتكم في الأمم "المتخذة"



من أسباب تسلط اليهود على فلسطين :الذنوب ,ومن هذه الذنوب: البدع والتحزب .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((وإذا كان فِي المسلمين ضعفًا( )، وكان عدوهم مستظهرًا عليهم؛ كان ذلك بسبب ذنوبِهم وخطاياهم؛ إما لتفريطهم فِي أداء الواجباتباطنًا وظاهرًا، وإما لعدوانِهم بتعدي الحدود باطنًا وظاهرًا، قال الله تعالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الْجَمْعَانِإِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آلعمران:155]. وقال تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌقَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِأَنفُسِكُمْ﴾. وقال تعالَى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنيَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِيالأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاََةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِوَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج:40-41]" اهـ( ).

إذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هوالداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره،صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.

للمزيد حول هذه المسألة راجع هذه الروابط:





والحمد لله رب العالمين .


فارس العاصمي 15-04-2009 09:01 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـحمد (المشاركة 592715)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أيها المتخاصمون في الله الغاضبون له و من أجله

ماهذا يا إخوان ، ماهذه المعلقات السبع التي تلقى في ساحة بيداء تحت واسع هذا السماء

قد بدأت القراءة لأخي جمال البليدي (عمار) فلم أجده إلا في ردة فعل لا تصيب ما رمى إليه الأخ اليعقوبي في مجمل القول "المعلّق" الذي قرأته ، فقد وجدته يتهمه بشيء لم أقرأه في معلقة ( مثبتة ) الأخ اليعقوبي ، فقد رد على اليعقوبي في مقاله نفسه صاحب الأمر و إعتذر له على الملأ أيضا كما قرأت في مسألة (حل فمك...) ، فلما لم يقرأ أخي جمال (عمار) تلك الأسطر بدل الثورة من أول حرف للأخ اليعقوبي ؟

و لكني تفاجأت من قول لم أرى له حقيقة فعلا ، كيف يا جمال (عمار) تدعي أنك صغير السن ؟ كيف هذا يا أخي جمال أو عمار

إن من يقرأ كتاباتك يدرك بسرعة دون أن يراك في الواقع انك تعرف حتى التشفير و الرمزية التي لا يدركها إلا من كبروا في معتركات السياسة و لم يدركها قبلك كل علمائنا و هم صغار السن من قبل ، و أنت تعترف خطأ أنك مجرد راد بالفطرة و ليس حتى طالب علم ، قولك مثلا :
"

"

يعني عيب عليك يا عمار أن تقول للإخوة أنك صغير ذو عقدين ، ماذا تبغي من هذا أصلا ؟ الإنتصار أم الإختراق ؟

و في قول الأخ اليعقوبي عليك تنبيه لك على بهاتن إفتعال معركة منه ضدك و هو أصلا لا يقصدك أصلا بعد تبين الحق و إعتذار الأخ منه مشكورا في نفس المقال "المعلق" و كلمة جميلة ألقاها الأخ "المعتدل" الذي حتما يعرف ما حدث بينه و بين من يقصه بالغائب ، فلما تحشر نفسك و "تظن" أنك انت الغائب ؟ "إن بعض الظن إثم"

لقد أعجبني بكل صراحة الأخ اليعقوبي حين قال و أفلح إن صدق :
"
[b]
</b>

"

يعني الأمر أصلا لا يهمك يا أخ جمال (عمار) ، و قد أفرد بالقول أنه لم يرد على أي من مقالاتك أصلا ، فكيف تركب مكان شخص آخر و تجعل من نفسك المقصود من كل هجوم ؟ هل أنت محمد اليعقوبي صاحب جريدة الشروق و الأخ اليعقوبي يحسدك و يدس لك السموم و يلمزك و يغمز الناس عليك كي يفوز بالجريدة كلها ؟

إتق الله يا جمال البليدي (عمار)


لم أستطع قراءة كل شيء ، و لكن بعض الشيء لطول الردود الطويلة ، فالأفضل قراءة القرآن و ختم 20 صفحة منه على قراءة 40 صفحة في الظن و التأويل و الدفاع عن النفس و الإنتصار لها


إتقوا الله فينا يا من تكتبون ، فقضية فلسطين كافية لإشغال كل وقتنا ، فهل ندون أيضا قضاياكم و خلافاتكم في الأمم "المتخذة"

و السلام عليكم


اهلا بالسليم 4000 واش هذه الغيبة
هذا الوجه رقم 20 على ماعتقد


مـحمد 16-04-2009 01:25 AM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 592807)
من أسباب تسلط اليهود على فلسطين :الذنوب ,ومن هذه الذنوب: البدع والتحزب .

و هل كان من أسباب تسلط قريش على رسول الله لدرجة القتل أو الطرد أيضا ذنوب الصحابة و ذنوبه ؟ إتق الله ، فمن أسباب سقوط فلسطين تواطئ حكام و علماء مع اليهود يسطرون الآن على بلاد رسول الله ، و كفى بلباسهم عليهم دليلا

و مثال رسول الله يسقط كل وهم ، فإن كانت قريش مع العرب تتحالف الآن ضد فلسطين و تخدم إسرائيل حتى بإغلاق المعابر و سجن المرابطين ، فلا تلم رسول الله و حزبه إن كانوا لأراضيهم و عنها يذوذون

أتعرف مسجد بن المنافق سلول ، مسجد ضرار ... إمامه بن سلول و هو مسجد ضرار ، فكيف ينصر الإسلام أصلا ، لكن المشكل أن مسجد ضرار هدمه رسول الله ، و تحول مسجده يتحكم في زمام أمره بن سلول الآن ، فهل عرفت لما تقهر فلسطين و فيها المرابطون كما أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم

و من المؤسف أنك صرحت بأنك كنت مسيحيا ، فسلمان الفارسي بقي بين المسيحية و اليهودية ستون سنة يدرسها و يمارسها من أصولها اللأولى ، ثم إنتقل للإسلام بعدما قام بالتحقق من ذلك ، فكيف مر الصغير بديانتين ثم أيقن في كل هذا المهرجان و أبصر الحق ، فلم نجده إلا طما نراه الآن يسيئ الظن و يرمي الناس بالإثم ، ثم عندما يثور عليه الناس يقلب المعنى رأسا على عقب ؟

فلا أراك إلا كارها لمشايخ بن باديس الذين إفتخر بهم و رد عليهم كل الفضل في السلوك و العقيدة و قال أنهم كلهم صوفيون ، فإن فاق ذكاؤك أيضا مشيخة الشيخ بن باديس فهنيئا للجزائر من عالم في مقتبل العمر يدافع عن من يسبون الجزائر و سباب المسلم فسق ( أي يدافع عن الفسق ) كشيخك الجابري الذي سب من وصفهم رسول الله أنهم على الحق إلى قيام الساعة

إتق الله يا عمار و دعك من المراوغات التي تكشف شخصيتك بكل وضوح

و السلام عليكم

محمد ايوب 16-04-2009 02:54 PM

Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
قال جمال...عمار ؟؟
هذا مع العلم أنني منذ صغري وأنا أناقش فقد كنت في بدايتي تائها بين النصرانية والإسلام ثم تبين لي أن الإسلام هو الحق بلا ريب وبعدها تبين لي أن السلفية التي كنت أرمي أصحابها بالإرهاب والتطرف والغلو والتشدد والتنطع وسب العلماء وتقديس المشايخ هي الحق فاتبعتها ومنذ ذلك حين وأنا أدافع عنها

قال ايوب
ثم بعد ان تبلغ الاربعين ان شاء الله تدرك انك كنت ضالا بين الجامية والجهمية والارجاء فتغير او تقلب الطاولة 180 درجة لتنقلب الي طائفة اخري تدافع عنها
قال محمد ايوب
اذا كنت تتقلب بين النصرانية والاسلام وعمرك21 سنة ناقص العمر الغير مكلف فيه وهو نعتقد 15 سنة يعني من حوالي 5 سنوات فقط كنت تائها بين عبادة عيسي كرب وعبادة رب عيسي وفي نفس الفترة القصيرة 5 سنوات صرت ترد علي هئية العلماء وكبار الدعاة وتضلل من تشاء وترفع من تشاء
الا تستحي
صدق رسول الله
افعل ماشئت

فقط الحمد لله الذي انطق لسانك واعترفت انك من قليل كنت في الكفر او علي بابه وتعيب علي من عاش مسلما بين الاخوان ماضيه وتقول كان اخواني؟؟؟
فهل تسمح لنا ان نقول عن عمار كان نصراني ؟؟
علي فكرة
من هو عمار ؟؟ يامحمد
الحمد لله من حارب اولياء الله والصالحون من امة محمد قصمه الله وفضحه

محمد ايوب 16-04-2009 02:59 PM

Re: رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 592820)

اهلا بالسليم 4000 واش هذه الغيبة
هذا الوجه رقم 20 على ماعتقد


سليم او محمد او القلم او الذهبي
دائما يغير اسمه وينسي لقبهوهو
الرسول يرتدي عمامة
صارت شعار لسليم bleh

djedidj 16-04-2009 03:07 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
الاسلام يجب ما قبله فمن كان غارقا في النصرانية او اي ملة غير الاسلام ثم اسلم فهذا معناه ان الله هو الذي أنقده وأخرجه من الظلمات الى النور ليس لنا الحق في ان نحاسبه على ماضيه

أختُ عبد الرحمان 16-04-2009 03:16 PM

رد: Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
السلام عليكم ، لم أرد أن أتدخل في الموضوع ، لكن شدّت انتباهي هذه الجملة.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 593673)
فقط الحمد لله الذي انطق لسانك واعترفت انك من قليل كنت في الكفر او علي بابه وتعيب علي من عاش مسلما بين الاخوان ماضيه وتقول كان اخواني؟؟؟

لعلّ الأخ جمال يقصدُ أنه كان يأتيه شيء من الشكّ و الوسوسة . و يقول العلماء أنّ ذلك لا يدُلّ الاّ على أنّ ايمان المشكّك قويّ ؛ و أعترف شخصيًا أنّه حصل معي أكثر من مرّة ، لكن الحمد لله أعود للقرآن لطرد ذلك الشيطان.فهل نتّهم الأخ بالكفر؟

و لي سؤال آخر بارك الله فيكَ ، هل تعتقدُ أنه على من يهتمّ بالأمور الدينية أن يكون بارعًا في اللُّغة و الأدب ؟

بارك الله فيك.

محمد ايوب 16-04-2009 04:11 PM

Re: رد: Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الجزائرية (المشاركة 593700)
السلام عليكم ، لم أرد أن أتدخل في الموضوع ، لكن شدّت انتباهي هذه الجملة.
[b][font=comic sans ms][size=5][color=purple]

لعلّ الأخ جمال يقصدُ أنه كان يأتيه شيء من الشكّ و الوسوسة . و يقول العلماء أنّ ذلك لا يدُلّ الاّ على أنّ ايمان المشكّك قويّ ؛ و أعترف شخصيًا أنّه حصل معي أكثر من مرّة ، لكن الحمد لله أعود للقرآن لطرد ذلك الشيطان.فهل نتّهم الأخ بالكفر؟

و لي سؤال آخر بارك الله فيكَ ، هل تعتقدُ أنه على من يهتمّ بالأمور الدينية أن يكون بارعًا في اللُّغة و الأدب ؟

بارك الله فيك.

استغفر الله العظيم فانا لم اقل انه كان كافر وانما قلت ..واللفظ بعمومه كنت في الكفر او علي ابواب الكفر
والمقصود من تنصر كفر ومن شك في الحق افي الاسلام او النصرانية فهو علي باب خطير قد يبقي مسلما وقد ينتقل للنصرانية
...اما اللغة العربية فلا يشترط ان تكون بارعا فيها حتي تتكلم في الدين وسبق ان نقلت واختصرت مقالة رائعة نشرتها في منتدي انا المسلم وغيره عن هذا الموضوع وهو عدم اشتراط اللغة العربية
ان وجدتها سوف انقلها هنا

فريد العربي 16-04-2009 04:53 PM

رد: Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 593673)

قال محمد ايوب
الا تستحي
صدق رسول الله[1]
افعل[2] ماشئت

1 صلى الله عليه و سلم
2 اصنع
هذا الحديث الذي تستدل به ينطبق عليك تماما
تتدعي السلفية و لسانك سليط على السلفيين رحيم بأهل البدع
لقد انكشف أمرك
بلغ بك الإفلاس إلا درجة التغاضي عن الكتاب و السنة و الدندنة حول الأخطاء الإملائية للأعضاء و تعجر حتى عن الصلاة و السلام على النبي بعد كتابة اسمه -صلى الله عليه و سلّم-
من أخفى علينا بدعته لن يخفي علينا ألفته
سلام...

محمد ايوب 16-04-2009 07:46 PM

Re: رد: Re: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
[QUOTE=Farid_23;593847]1 صلى الله عليه و سلم
اقتباس:

صلي الله عليه وسلم ودائما نقولها الا اذا انسيناها مرة او مرات فاللسان انشاء الله يقولها..[/QUOTE

2 اصنع
اقتباس:

افعل فالكلام من عندي وكلامي وليس الحديث
هذا الحديث الذي تستدل به ينطبق عليك تماما
تتدعي السلفية
اقتباس:

السلفية الشرعية..الام اهل السنة والجماعة
و لسانك سليط على السلفيين
اقتباس:

تقصد المدخليين
رحيم بأهل

البدع
اقتباس:

اعتقد فيهم البدع ولو اعتقدت انهم ليسوا مبتدعة لما كتبت حرفا
لقد انكشف أمرك
اقتباس:

لا اعتقد والدليل انك لا تعرفني..
بلغ بك الإفلاس إلا درجة التغاضي عن الكتاب و السنة و الدندنة حول الأخطاء الإملائية للأعضاء و تعجر حتى عن الصلاة و السلام على النبي بعد كتابة اسمه -صلى الله عليه و سلّم-

من أخفى علينا بدعته لن يخفي علينا ألفته
اقتباس:

من انتم ؟؟ او من انت اصلا حتي تعرف او تحاول ان تعرف وانت مجرد جندي في رقعة تتدافعك الخيول والقلاع حت اذا صاح ..شاك امات ..انتهي الدور
سلام
اقتباس:

سلاما
...
............................................

جمال البليدي 16-04-2009 08:55 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـحمد (المشاركة 593018)
و هل كان من أسباب تسلط قريش على رسول الله لدرجة القتل أو الطرد أيضا ذنوب الصحابة و ذنوبه ؟ إتق الله ، فمن أسباب سقوط فلسطين تواطئ حكام و علماء مع اليهود يسطرون الآن على بلاد رسول الله ، و كفى بلباسهم عليهم دليلا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـحمد (المشاركة 593018)

و مثال رسول الله يسقط كل وهم ، فإن كانت قريش مع العرب تتحالف الآن ضد فلسطين و تخدم إسرائيل حتى بإغلاق المعابر و سجن المرابطين ، فلا تلم رسول الله و حزبه إن كانوا لأراضيهم و عنها يذوذون


1-((لا تنسون غزوةَ أحد، حيث أمر النبي صلى الله عليه الرماة أن لا يغادروا أماكنهم، وقال لهم كما عند البخاري و أبي داود: " لا تبرحوا وإن رأيتمونا ظهرنا عليهم – أي انتصرنا عليهم- فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا " وفي رواية: " إن رأيتمونا تَخَطّفنا الطير – أي انهزمنا هزيمة نكراء – فلا تبرحوا من مكانكم "
فلما رأى المسلمون أنهم انـتـصروا، والغنائم العظيمة بين أيديهم، وأعينهم ترمقها، وأنفسهم ترنو إليها، ترك جمع منهم أماكنهم، يريدون الوصول إليها (فأخذوا يقولون: الغنيمة، الغنيمة. فقال لهم أميرهم عبد الله بن جبـيـر: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: والله لنأتينّ الناس، فلنصيبنّ من الغنيمة. فأتوهم فصرفت وجوههم – أي أنهم ضيعوا الاتجاه الذي يريدونه – وأقبلوا منهزمين، فأصيب سبعون قتيلا )، حتى دار عليهم عدوهم، وتركهم الله عز وجل ينكشفون بين أيديهم لمجرد مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، بمجرد مخالفة لأمره عليه الصلاة والسلام.

وهم الذين نصر الله تعالى بهم هذا الدين، فتركوا أماكنهم، فترك الله ولاءهم في تلك اللحظة، فضاعوا رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، لولا أن كتب الله لهم النصر بعد ذلك.
فتأملوا هذا، قال الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيـبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير}
وقال: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} فمصيـبة المرء من نفسه، فليعالجها، فإن الله تعالى معه ما اتـقاه، كما قال سبحانه: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}))(1).






-----------
(1)نقلا عن الشيخ عبد المالك رمضاني



جمال البليدي 16-04-2009 09:02 PM

رد: بين اللباب والذباب....وقفات مع أدعياء الإنصاف-متجدد-
 
أما من كفرني وادعى أنني كنت نصرانيا فلا أستغرب لأن منهج التكفير لا يزال عند هؤلاء معشش.
أقول: أنا أحببت الإسلام عن إقناع بحمد الله ولم أقلد أبائي فالحق بحثت عنه ,نشأت مسلما وبقيت مسلما لكن هذا لم يمنعني من البحث ودعاء الله عزوجل الخالق المجيب لكي يبين لي الحق والصراط المستقيم ,والحمد لله فأنا مقتنع تماما بأنني على حق وأن الله لن يخذلني لأنني دعوته بإخلاص فلست جامي كما ادعى ذاك الرويبضة ولا وهابي ولا مالكي ولا مدخلي وعثيميني ولا حزبي ولا حركي بل أنا مسلم على نهج السلف ولست متعصب لأي أحد كائنا من كان سواء اللجنة التي لا أوافقها في مسألة تحكيم القوانين أو الألباني الذي لا أوافقه في مسألة تحريم صيام السبت والذهب المحلق أو غيره .بل أنا سلفي أتبع العلماء السلفيين فقط دون أن أقلدهم أما غيرهم من أهل الأهواء والبدع فلا ألتفت لا لبطالهم ولا للحق الذي معهم فباطلهم مردود وحقهم موجود عند غيرهم من أهل السنة والجماعة ,والحمد لله الذي هداني لهذا ولولاه لما كنت من المهتدين, ومستعد لكي أباهل أي كان على أن السلفية هي حق وماسواه باطل باطل باطل.


الساعة الآن 03:33 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى