منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   ان الله هو الحكم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=79489)

محمد ايوب 13-04-2009 07:12 PM

ان الله هو الحكم
 
إن الله هو الحكم

تأليف
محمد بن شاكر الشريف
قدم له فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء
تقديم
الحـمد لله وحـده، وبعـد: فقد قرأت كتاب: (إن الله هو الحكم) لمؤلفه الشيخ: محمد شاكر الشريف، فوجدته كتاباً جيداً في موضوعه؛ فجزاه الله خيراً، ونفع بكتابه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
كتبه: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
لمن اراد الحق في التحكيم

أهدي هذا الكتاب الممتع الشيق الجميل

للشيخ محمد بن شاكر الشريف حفظه الله --

إن الله هو الحكم

http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=5101

فَصّلَ في هذه الأمر بشكل ميسر بسيط جدا

قدم الكتاب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء

محمد ايوب 13-04-2009 07:36 PM

Re: ان الله هو الحكم
 
السؤال :
هل الحكم بغير الشريعة كفر أكبر أم كفر أصغر؟.

الجواب :

الحمد لله
لقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتحاكم إليه وتحكيم شرعه وحرّم الحكم بغيره كما يتضّح ذلك في عدد من آيات القرآن الكريم ومنها ما تضمّنته سورة المائدة التي اشتملت على عدد من الآيات التي تتحدّث عن الحكم بما أنزل الله ومواضيعها تدور على ما يلي :
ـ الأمر بالحكم بما أنزل الله كما في قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) آية 49
ـ التحذير من التحاكم إلى غير ما أنزل الله كما في قوله عز وجل : ( ولا تتبع أهواءهم ) آية 49
ـ التحذير من التنازل عن شيء من الشريعة مهما قلّ كما في قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) آية 49
ـ تحريم ابتغاء حكم الجاهلية كما جاء ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاري في قوله عز وجل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) آية 50
ـ النصّ على أنه لا أحد أحسن من الله في الحكم كما قال عز وجلّ : ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) آية 50
ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47
ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42
فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها :
1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } .
2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في رواية لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) .
3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل قال تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .
4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } .
5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41] يقول ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } .
6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.
7 ـ من ضمن الحالات التي يكون الحكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ كفرا أكبر ، ما قاله الشيخ محمد بن إبراهيم عن تشريع القانون الوضعي وتحكيمه : وهو أعظمها ، وأشملها ، وأظهرها معاندة للشرع ، ومكابرة لأحكامه ، ومشاقة لله ورسوله ، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً ، وإمداداً ، وإرصاداً ، وتأصيلاً ، وتفريعاً ، وتشكيلاً ، وتنويعاً ، وحكماً ، وإلزاماً ، ومراجع مستمدات .
ومما سبق يمكن تلخيص بعض الحالات التي يكون فيها الحكم بغير ما أنزل الله شركا أكبر :
( 1 ) من شرّع غير ما أنزل الله
( 2 ) أن يجحد أو ينكر أحقيّة حكم الله ورسوله
( 3 ) تفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى سواء كان التفضيل مطلقا أو مقيدا
( 4 ) من ساوى بين حكم الله تعالى وحكم الطاغوت
( 5 ) أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله أو أن يعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله ليس بواجب أو أنه مخيّر فيه
( 6 ) الإباء والامتناع عن الحكم بما أنزل الله
وبالحديث عن مظاهر هذا القسم يتبين ويتوضّح فمن مظاهر ما يعدّ كفرا أكبر ما يلي :
1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها كما فعل مصطفى كمال في تركيا وغيره وقد ألغى المذكور العمل بمجلة الأحكام العدلية المستمدّة من المذهب الحنفي وأحلّ بدلا من ذلك القانون الوضعي .
2- إلغاء المحاكم الشرعية
3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة كما فعل جنكيز خان بكتاب الياسق الذي جمعه من مصادر متعددة ونصّ العلماء على كفره .
4- تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث
5- إنشاء محاكم غير شرعية .
6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء
7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى
8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني
9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية .
وأما متى يكون الحكم بما أنزل الله كفرا أصغر لا يُخرج عن الملّة ؟
فالجواب أنّ الحاكم أو القاضي يكون حكمه بغير ما أنزل الله كفرا أصغر غير مخرج عن الملّة إذا حكم في واقعة ما بغير ما أنزل الله معصية أو هوى أو شهوة أو محاباة لشخص أو لأجل رشوة ونحو ذلك مع اعتقاده بوجوب الحكم بما أنزل الله وأنّ ما فعله إثم وحرام ومعصية .
أمّا بالنسبة للمحكوم بالقوانين الجاهلية فإن تحاكم إليها عن رضى واختيار فهو كافر كفرا أكبر مخرجا عن الملّة وأماّ إن لجأ إليها إكراها واضطرارا فلا يكفر لأنه مكره وكذلك لو لجأ إليها لتحصيل حقّ شرعي لا يحصل عليه إلا بواسطتها مع اعتقاده بأنها من الطاغوت .
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد ..

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

هــدى 13-04-2009 08:39 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
السلام عليكم
عندي سؤال للاخوان
هل المشتركون في هذا المنتدى سلفيون ؟؟؟

أبوعثمان 13-04-2009 09:27 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هــدى (المشاركة 589662)
السلام عليكم
عندي سؤال للاخوان
هل المشتركون في هذا المنتدى سلفيون ؟؟؟

- المشتركون في المنتدى
1- سلفية
2- أهل السنة و الجماعة
3- الفرقة الناجية
4- مرجئة
5- خوارج
6- اشعرية
7- حزبية
8- اخوان
9- جزارة
10- صوفية
11- شيعة
12- قوميين
13 - ديمقراطيين
14- علمانيين
15- اشتراكيين
16- فجرة
17- فسقة
18 - والو

أبو اسامة 13-04-2009 09:36 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
السلام عليكم
أخي محمد
سوف لن يزيدوك في مسألة الحاكمية عن غير أنها بدعة .
ليس لأنها كذلك بل لأن علماء السلفية اختلفوا فيها فيما بينهم وليس في مقدور تلامذتهم ترجيح رأي عن رأي أو رد أحدهما .
فمواضيعك هذه مصيرها حتما الهجر أو الزجر
بارك الله فيك وسدد خطاك

محمد ايوب 14-04-2009 07:43 AM

Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هــدى (المشاركة 589662)
السلام عليكم
عندي سؤال للاخوان
هل المشتركون في هذا المنتدى سلفيون ؟؟؟


الجواب في الاية اسفل

مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ
ومن يرفض تسمية ابينا ابراهيم ويختار اسما اخر غير مسلم او مؤمن فالجواب هنا
(ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه...) .

جمال البليدي 14-04-2009 05:48 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
لقد طلبت منكم مناقشة المسألة دون تعصب لكن.........
هذا والشيخ الفوزان قدم كذلك كتاب الشيخ الريس الذي إشترط الإستحلال في التكفير فانظروا لإنصاف الشيخ لأنه يعلم أن المسألة خلافية لا تشنيع فيها بخلاف جهلة آخر الزمان .
والخلاف الموجود بين أهل السنة غير الخلاف الموجود بين الخوراج والمرجئة فلا تخلطوا .


جمال البليدي 14-04-2009 05:52 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

- سلفية
2- أهل السنة و الجماعة
3- الفرقة الناجية

هذه المصطلحات لها معنى واحد(أهل السنة-الجماعة-أهل الحديث-السلفيون-الأثريون-الفرقة الناجية-أهل السنة والجماعة-الطائفة المنصورة) وكلها تدل على: الإسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم من تبعم من أهل القرون الثلاثة المفضلة.

جمال البليدي 14-04-2009 05:53 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هــدى (المشاركة 589662)
السلام عليكم
عندي سؤال للاخوان
هل المشتركون في هذا المنتدى سلفيون ؟؟؟

بل أنا أسميه منتدى الثلاث وسبعين فرقة .

djedidj 14-04-2009 06:22 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
كلها في النار الا واحدة

محمد البليدة 14-04-2009 06:54 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djedidj (المشاركة 591033)
كلها في النار الا واحدة

السلام عليكم

أخي djedidj
أيّ نار أنت تقصد ؟ ... أهي نار الدنيا التي غابت عن الكثرين منّا ... أم هي نار الآخرة التي يذهب الكثير منّا بذهنه فيخشى عذاب ربّه بها ... أم هي النارين : نار في الدنيا ونار ذات لهب في الآخرة .

وأستسمح الأخ محمّد أيّوب على الإبتعاد عن الموضوع

مع تحيّاتي الأخوية الخالصة
واللّه أقصد


جمال البليدي 14-04-2009 06:58 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة (المشاركة 591127)
السلام عليكم


أخي djedidj أيّ نار أنت تقصد ؟ ... أهي نار الدنيا التي غابت عن الكثرين منّا ... أم هي نار الآخرة التي يذهب الكثير منّا بذهنه فيخشى عذاب ربّه بها ... أم هي النارين : نار في الدنيا ونار ذات لهب في الآخرة .

مع تحيّاتي الأخوية الخالصة
واللّه أقصد

وعليكم السلام رغم أن السؤال غير موجه إلي إلا أن الأخ لم يزد على قول النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أن هذا باب آخر وهو(الوعد والوعيد) والفرق بين(النوع والمعين) حتى لا يتوهم القارئ أن الفرق المنحرفة كافرة خالدة في النار .


محمد ايوب 14-04-2009 07:15 PM

Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djedidj (المشاركة 591033)
كلها في النار الا واحدة

لماذا لا تغير اسمك وتختار اسم نبي او صحابي او علي الاقل تكتبه بالعربيه
فكما قال شيخ الاسلام
من تكلم بغير لغته بدون سبب كان به شعبة من النفاق

djedidj 14-04-2009 07:23 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
بارك الله فيك يا جمال على هذا التعقيب وها هو الحديث بالسند المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موجود عند ابن ماجة وصححه المحدث ناصر الدين الالباني رحمهما الله
لان بعض الاقوام اصبحوا يطالبوننا بالسند ولهم ذلك
وارجو من الفاضل محمد البليدة ان لايسيئ الظن بي فانا لا اقصده
حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي
حدثنا عباد بن يوسف حدثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد
عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار
وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة
والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار
قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة * "
( صحيح ) _ الروض 50 الظلال 63 ، الصحيحة 1492

أبو اسامة 14-04-2009 07:36 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591137)
وعليكم السلام رغم أن السؤال غير موجه إلي إلا أن الأخ لم يزد على قول النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أن هذا باب آخر وهو(الوعد والوعيد) والفرق بين(النوع والمعين) حتى لا يتوهم القارئ أن الفرق المنحرفة كافرة خالدة في النار .

صكوك الغفران

جمال البليدي 14-04-2009 07:40 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591230)
صكوك الغفران

لو تشرح أكثر أخي الكريم؟!
لأن فهمك ناتج عن تصور خاطئ فاحذر أخي أن تقع فيما لا يحمد عقباه .
فيا حبذا لو تشرح لنا سبب هذا الإدعاء الغاشم وفقك الله.

وقد رد السلفيون على هذه الشبهة كما في هذا الرابط:

الرد على من أنكر تفرق المسلمين فرقاً بدعية ورد الأحاديث رواية أو دراية.

http://montada.echoroukonline.com/sh...56&postcount=1

محمد ايوب 14-04-2009 07:53 PM

Re: ان الله هو الحكم
 
توحيد الحكم:
وتوحيد الله عز وجل في حاكميته هو اعتقاد تفرده في الحكم وأنه الحاكم شرعاً لكل ما يحبه ويرضـاه، وقدراً لكل ما أوجده وقضاه كما قال سبحانه وتعالى: {إن الحكم إلا لله} (الأنعام:57) وقال: {ولا يشرك في حكمه أحداً} (الكهف:26)، وفي قراءة {ولا تشرك في حكمه أحداً} وقال سبحانه: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} (المائدة:49)، وقال سبحانه: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} (المائدة:44).. {الظالمون} (المائدة:45) {الفاسقون} (المائدة:47)
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب في فوائد سورة يوسف في قوله تعالى: {إن الحكم إلا لله}: "السابع: تقرير القاعدة الكلية أن الأمر بالتشريع من الله لا غيره" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)
وقال رحمه الله ردّاً على بعضهم: "أنه ذكر في {قل هو الله أحد} أنها كافية في التوحيد فوحد نفسه في الأفعال فلا خالق إلا الله، وفي الألوهية فلا يعبد إلا الله، وبالأمر والنهي فلا حكم إلا لله، فيكرر هذه الأنواع الثلاثة ثم يكفر بها كلها" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)
وقال في فوائد آية سورة الكهف: {ولا يشرك في حكمه أحداً}: "السادسة: كونه لا يشرك في حكمه أحداً.
السابعة: النهي عن إشراك مخلوق في حكم الله على قراءة الجزم" (تاريخ نجد لابن غنام ص/554)
قال العلامة محمد بن إبراهيم في تحكيم القوانين: "وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبـادة الله وحده دون ما سواه".
وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان 7/162)
وقال أيضاً: "ويفهم من هذه الآيات كقوله تعالى: {ولا يشرك في حكمه أحداً} أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله"..
وقال بعد أن ذكر آيات كثيرة في هذا المعنى: "وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليه وسلم أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم" (أضواء البيان ص/84 من سورة الكهف)
وقال شيخنا عبدالعزيز بن باز حفظه الله:
"وكل دولة لا تحكم بشرع الله ولا تنصاع لحكم الله فهي دولةٌ جاهليةٌ، كافرةٌ، ظالمةٌ، فاسدةٌ بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها، ومعاداتها في الله وتحرم عليهم مودتُها، وموالاتُها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكِّم شريعته" (نقد القومية العربية 50/51)
وقال أيضاً: "وإن من أقبح السيئات وأعظم المنكرات التحاكم إلى غير شريعة الله من القوانين الوضعية والنظم البشرية وعادات الأسلاف والأجداد، وأحكام الكهنة والسحرة، والمنجمين التي وقع فيها كثير من الناس اليوم، وارتضاها بدلاً من شريعة الله التي بعث بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن ذلك من أعظم النفاق، ومن أكبر شعائر الكفر والظلم والفسوق، وأحكام الجاهلية التي أبطلها القرآن الكريم وحذر عنها الرسـول صلى الله عليه وسلم" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)
وقال أيضاً: "وهذا تحذيرٌ شديدٌ من الله سبحانه لجميع العباد من الإعراض عن كتابه، وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، والتحاكم إلى غيرهما، وحكمٌ صريحٌ من الرب عز وجل في أنمن حكم بغير شريعته بأنه كافر، وظالم، وفاسق، ومتخلق بأخلاق المنافقين وأهل الجاهلية" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)
قال العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله في تعريف الطاغوت، وتفسير قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسـولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (النحل:36): "وأما حقيقته والمراد به فقد تعددت عبارات السلف عنه وأحسن ما قيل فيه كلام ابن القيم رحمه الله حيث قال: الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله ويتبعونه في غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم ممن أعرض عن عبادة الله إلى عبادة الطاغوت ومن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته. انتهى
وحاصله أن الطاغوت ثلاثـة أنواع طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة.. والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم فإن كثيراً من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم".
ثم قال: "وهذا هو الطاغوت بعينه الذي أمر الله باجتنابه" (الدرر السنية 8/272)
وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد: "قال الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} في هذه الآية الكريمة أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وهذا الكفر تارة يكون كفراً أكبر ينقل عن الملة وتارة يكون كفراً أصغر لا يخرج من الملة، وذلك بحسب حال الحاكم فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب وأنه مخير فيه أو استهان بحكم الله واعتقد أن غيره من القوانين والنظم الوضعية أحسن منه وأنه لا يصلح لهذا الزمان وأراد بالحكم بغير ما أنزل الله استرضاء الكفار والمنافقين فهذا كفر أكبر، وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله وعلمه في هذه الواقعة وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا عاص ويسمى كافراً كفراً أصغر، وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه فهذا مخطئ له أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور. وهذا في الحكم في القضية الخاصة، وأما الحكم في القضايا العامة فإنه يختلف.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الحاكم إذا كان ديناً لكنه حكم بغير علم كان من أهل النار. وإن كان عالماً لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه كان من أهل النار، وإذا حكم بلا عدل ولا علم أولى أن يكون من أهل النار، وهذا إذا حكم في قضية لشخص، وأما إذا حكم حكماً عاماً في دين المسلمين فجعل الحق باطلاً والباطل حقاً والسنة بدعة، والبدعة سنة، والمعروف منكراً والمنكر معروفاً، ونهى عما أمر الله به ورسوله، وأمر بما نهى عنه ورسوله فذه لون آخر يحكـم فيه رب العالمين، وإله المرسلين مالك يوم الدين الذي له الحمد في الأولى والآخرة: {له الحكم وإليه ترجعون}.. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً}".
وقال أيضاً: "ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية (أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعين ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر، فإن كثيراً من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون. فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز لهم الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله منهم كفار" انتهى
وقال الشيخ محمد بن ابراهيم: "وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاد أنه عاص وأن حكم الله هو الحق فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها، أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهذا كفر وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل. فهذا كفر ناقل عن الملة".
ففـرق رحمه الله بين الحكم الجزئي الذي لا يتكرر وبين الحكم العام الذي هو المرجع في جميع الأحكام أو غالبها وقرر أن هذا الكفر ناقل عن الملة مطلقاً وذلك لأن من نحى الشريعة الإسلامية وجعل القانون الوضعي بديلاً منها فهذا دليل على أنه يرى القانون أحسن وأصلح من الشريعة وهذا لا شك أنه كفر أكبر يخرج من الملة ويناقض التوحيد (قاله الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد ص/48-50)
نقلا عن كتاب الصراط للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.



منقول للفائدة

أبو اسامة 14-04-2009 08:00 PM

رد: Re: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591275)
توحيد الحكم:
وتوحيد الله عز وجل في حاكميته هو اعتقاد تفرده في الحكم وأنه الحاكم شرعاً لكل ما يحبه ويرضـاه، وقدراً لكل ما أوجده وقضاه كما قال سبحانه وتعالى: {إن الحكم إلا لله} (الأنعام:57) وقال: {ولا يشرك في حكمه أحداً} (الكهف:26)، وفي قراءة {ولا تشرك في حكمه أحداً} وقال سبحانه: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} (المائدة:49)، وقال سبحانه: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} (المائدة:44).. {الظالمون} (المائدة:45) {الفاسقون} (المائدة:47)
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب في فوائد سورة يوسف في قوله تعالى: {إن الحكم إلا لله}: "السابع: تقرير القاعدة الكلية أن الأمر بالتشريع من الله لا غيره" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)
وقال رحمه الله ردّاً على بعضهم: "أنه ذكر في {قل هو الله أحد} أنها كافية في التوحيد فوحد نفسه في الأفعال فلا خالق إلا الله، وفي الألوهية فلا يعبد إلا الله، وبالأمر والنهي فلا حكم إلا لله، فيكرر هذه الأنواع الثلاثة ثم يكفر بها كلها" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)
وقال في فوائد آية سورة الكهف: {ولا يشرك في حكمه أحداً}: "السادسة: كونه لا يشرك في حكمه أحداً.
السابعة: النهي عن إشراك مخلوق في حكم الله على قراءة الجزم" (تاريخ نجد لابن غنام ص/554)
قال العلامة محمد بن إبراهيم في تحكيم القوانين: "وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبـادة الله وحده دون ما سواه".
وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان 7/162)
وقال أيضاً: "ويفهم من هذه الآيات كقوله تعالى: {ولا يشرك في حكمه أحداً} أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله"..
وقال بعد أن ذكر آيات كثيرة في هذا المعنى: "وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليه وسلم أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم" (أضواء البيان ص/84 من سورة الكهف)
وقال شيخنا عبدالعزيز بن باز حفظه الله:
"وكل دولة لا تحكم بشرع الله ولا تنصاع لحكم الله فهي دولةٌ جاهليةٌ، كافرةٌ، ظالمةٌ، فاسدةٌ بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها، ومعاداتها في الله وتحرم عليهم مودتُها، وموالاتُها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكِّم شريعته" (نقد القومية العربية 50/51)
وقال أيضاً: "وإن من أقبح السيئات وأعظم المنكرات التحاكم إلى غير شريعة الله من القوانين الوضعية والنظم البشرية وعادات الأسلاف والأجداد، وأحكام الكهنة والسحرة، والمنجمين التي وقع فيها كثير من الناس اليوم، وارتضاها بدلاً من شريعة الله التي بعث بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن ذلك من أعظم النفاق، ومن أكبر شعائر الكفر والظلم والفسوق، وأحكام الجاهلية التي أبطلها القرآن الكريم وحذر عنها الرسـول صلى الله عليه وسلم" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)
وقال أيضاً: "وهذا تحذيرٌ شديدٌ من الله سبحانه لجميع العباد من الإعراض عن كتابه، وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، والتحاكم إلى غيرهما، وحكمٌ صريحٌ من الرب عز وجل في أنمن حكم بغير شريعته بأنه كافر، وظالم، وفاسق، ومتخلق بأخلاق المنافقين وأهل الجاهلية" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)
قال العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله في تعريف الطاغوت، وتفسير قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسـولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (النحل:36): "وأما حقيقته والمراد به فقد تعددت عبارات السلف عنه وأحسن ما قيل فيه كلام ابن القيم رحمه الله حيث قال: الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله ويتبعونه في غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم ممن أعرض عن عبادة الله إلى عبادة الطاغوت ومن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته. انتهى
وحاصله أن الطاغوت ثلاثـة أنواع طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة.. والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم فإن كثيراً من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم".
ثم قال: "وهذا هو الطاغوت بعينه الذي أمر الله باجتنابه" (الدرر السنية 8/272)
وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد: "قال الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} في هذه الآية الكريمة أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وهذا الكفر تارة يكون كفراً أكبر ينقل عن الملة وتارة يكون كفراً أصغر لا يخرج من الملة، وذلك بحسب حال الحاكم فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب وأنه مخير فيه أو استهان بحكم الله واعتقد أن غيره من القوانين والنظم الوضعية أحسن منه وأنه لا يصلح لهذا الزمان وأراد بالحكم بغير ما أنزل الله استرضاء الكفار والمنافقين فهذا كفر أكبر، وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله وعلمه في هذه الواقعة وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا عاص ويسمى كافراً كفراً أصغر، وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه فهذا مخطئ له أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور. وهذا في الحكم في القضية الخاصة، وأما الحكم في القضايا العامة فإنه يختلف.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الحاكم إذا كان ديناً لكنه حكم بغير علم كان من أهل النار. وإن كان عالماً لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه كان من أهل النار، وإذا حكم بلا عدل ولا علم أولى أن يكون من أهل النار، وهذا إذا حكم في قضية لشخص، وأما إذا حكم حكماً عاماً في دين المسلمين فجعل الحق باطلاً والباطل حقاً والسنة بدعة، والبدعة سنة، والمعروف منكراً والمنكر معروفاً، ونهى عما أمر الله به ورسوله، وأمر بما نهى عنه ورسوله فذه لون آخر يحكـم فيه رب العالمين، وإله المرسلين مالك يوم الدين الذي له الحمد في الأولى والآخرة: {له الحكم وإليه ترجعون}.. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً}".
وقال أيضاً: "ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية (أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعين ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر، فإن كثيراً من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون. فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز لهم الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله منهم كفار" انتهى
وقال الشيخ محمد بن ابراهيم: "وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاد أنه عاص وأن حكم الله هو الحق فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها، أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهذا كفر وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل. فهذا كفر ناقل عن الملة".
ففـرق رحمه الله بين الحكم الجزئي الذي لا يتكرر وبين الحكم العام الذي هو المرجع في جميع الأحكام أو غالبها وقرر أن هذا الكفر ناقل عن الملة مطلقاً وذلك لأن من نحى الشريعة الإسلامية وجعل القانون الوضعي بديلاً منها فهذا دليل على أنه يرى القانون أحسن وأصلح من الشريعة وهذا لا شك أنه كفر أكبر يخرج من الملة ويناقض التوحيد (قاله الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد ص/48-50)
نقلا عن كتاب الصراط للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.



منقول للفائدة

لقد أسمعت إن خاطبت حياً * ولكن لا حياة لمن تنادي

أبو اسامة 14-04-2009 08:04 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591244)
لو تشرح أكثر أخي الكريم؟!
لأن فهمك ناتج عن تصور خاطئ فاحذر أخي أن تقع فيما لا يحمد عقباه .
فيا حبذا لو تشرح لنا سبب هذا الإدعاء الغاشم وفقك الله.

وقد رد السلفيون على هذه الشبهة كما في هذا الرابط:

الرد على من أنكر تفرق المسلمين فرقاً بدعية ورد الأحاديث رواية أو دراية.

http://montada.echoroukonline.com/sh...56&postcount=1

السلام عليكم
فقط قصدت:أن "كلّ حزب بما لديهم فرحون"

محمد ايوب 14-04-2009 08:07 PM

Re: رد: Re: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591289)
لقد أسمعت إن خاطبت حياً * ولكن لا حياة لمن تنادي

لا حياة لمن تنادي
صدقت انه الهوي وعبادة الاشخاص

djedidj 14-04-2009 08:22 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
قال تعالى
<<أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا >>

أبو اسامة 14-04-2009 08:25 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
السلام عليكم
الكلام للشيخ الألباني رحمه الله
منقول من موقعه تعميما للفائدة
ـــــــــــــــــــــــ
....أذكر لأمر هام جدا طالما غفل عنه جماهير المسلمين حتى بعض إخواننا الذين يمشون معنا على الصراط المستقيم وعلى الابتعاد من التعبد إلى الله عز وجل بأي بدعة، قد يخفى عليهم أن أي بدعة يتعبد المسلم بها ربه عز وجل هي ليست من صغائر الأمور ومن هنا نعتقد أن تقسيم البدعة إلى محرمة وإلى مكروهة يعني كراهه تنزيهيه هذا التقسيم لا أصل له في الشريعة الإسلامية كيف وهو مصادم مصادمة جلية للحديث الذي تسمعونه دائما وأبدا (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) فليس هناك بدعة لا يستحق صاحبها النار ولو صح ذلك التقسيم لكان الجواب ليس كل بدعة يستحق صاحبها دخول النار لم؟ لأن ذاك التقسيم يجعل بدعة محرمة فهي التي تؤهل صاحبها النار وبدعة مكروهة تنزيها لا تؤهل صاحبها للنار وإنما الأولى تركها والإعراض عنها والسر وهنا الشاهد من إشارتي السابقة التي لا ينتبه لها الكثير، والسر في أن كل بدعة كما قال عليه الصلاة والسلام بحق ضلالة هو أنه من باب التشريع في الشرع الذي ليس له حق التشريع إلا رب العالمين تبارك وتعالى فإذا انتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذاك لماذا أطلق عليه الصلاة والسلام على كل بدعة أنها في النار أي صاحبها ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى والله عز وجل يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقول مثلاً في كتابه (ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) أندادا في كل شئ من ذلك في التشريع ومن هنا يظهر معشر الشباب المسلم الواعي المثقف الذي انفتح له الطريق إلى التعرف على الإسلام الصحيح من المفتاح لا إله إلا الله وهذا التوحيد الذي يستلزم كما بين ذلك بعض العلماء قديما وشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعض الكتاب المعاصرين أن هذا التوحيد يستلزم إفراد الله عز وجل بالتشريع يستلزم ألا يشرع أحد مع الله عز وجل أمرا ما سواء كان صغيرا أم كبيرا جليلا أم حقيراً لأن القضية ليست بالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبير وإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع فإن كان هذا التشريع صدر من الله تقربنا به إلى الله وإن كان صدر من غير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذ النواة ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلى الله عز وجل بشيء من ذلك وأولى وأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعه وأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عز وجل وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام سواء كان وافدا إلينا أو نابعا منا مادام أنه ليس من الإسلام في شئ، هذه النقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبه لها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذه القوانين الأجنبية فقط وكفرها واضح جدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفر في المسلمين منذ قرون طويلة وعديدة جدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونها طفيفة لذلك فهذا الاحتفال يكفي أن تعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أن الإصرار على استحسان هذه البدعة مع إجمال جميل كما ذكرت آنفا أنها محدثة فالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أن يدخل المصر على ذلك في جملة {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} وأنتم تعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاها النبي صلى الله عليه وسلم كان في المجلس عدي بن حاتم الطائي وكان من العرب القليلين الذين قرأوا وكتبوا وبالتالي تنصروا فكان نصرانيا فلما نزلت هذه الآية لم يتبين له المقصد منها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنا يقول عنا نحن النصارى سابقا (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) ما اتخذناهم أحبارنا أربابا من دون الله عز وجل كأنه فهم أنهم اعتقدوا بأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون مع الله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك من الصفات التي تفرد الله بها عز وجل دون سائر الخلق فبين له الرسول عليه السلام بأن هذا المعنى الذي خطر في بالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإن كان هو معنى حق يعني لا يجوز للمسلم أن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكن المعنى هنا أدق من ذلك فقال له (ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه؟ وإذا حللوا لكم حراما حللتموه؟ قال أما هذا فقد كان فقال عليه السلام، فذاك اتخاذكم إياهم أربابا من دون الله " لذلك فالأمر خطير جدا استحسان بدعة المستحسن وهو يعلم أنه لم يكن من عمل السلف الصالح ولو كان خيرا لسبقونا إليه، قد حشر نفسه في زمرة الأحبار والرهبان الذين اتخذوا أربابا من دون الله عز وجل والذين أيضا يقلدونهم فهم الذين نزل في صددهم هذه الآية أو في أمثالهم { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }
والله المستعان

محمد ايوب 14-04-2009 08:39 PM

Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591348)
السلام عليكم
الكلام للشيخ الألباني رحمه الله
منقول من موقعه تعميما للفائدة
ـــــــــــــــــــــــ
....أذكر لأمر هام جدا طالما غفل عنه جماهير المسلمين حتى بعض إخواننا الذين يمشون معنا على الصراط المستقيم وعلى الابتعاد من التعبد إلى الله عز وجل بأي بدعة، قد يخفى عليهم أن أي بدعة يتعبد المسلم بها ربه عز وجل هي ليست من صغائر الأمور ومن هنا نعتقد أن تقسيم البدعة إلى محرمة وإلى مكروهة يعني كراهه تنزيهيه هذا التقسيم لا أصل له في الشريعة الإسلامية كيف وهو مصادم مصادمة جلية للحديث الذي تسمعونه دائما وأبدا (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) فليس هناك بدعة لا يستحق صاحبها النار ولو صح ذلك التقسيم لكان الجواب ليس كل بدعة يستحق صاحبها دخول النار لم؟ لأن ذاك التقسيم يجعل بدعة محرمة فهي التي تؤهل صاحبها النار وبدعة مكروهة تنزيها لا تؤهل صاحبها للنار وإنما الأولى تركها والإعراض عنها والسر وهنا الشاهد من إشارتي السابقة التي لا ينتبه لها الكثير، والسر في أن كل بدعة كما قال عليه الصلاة والسلام بحق ضلالة هو أنه من باب التشريع في الشرع الذي ليس له حق التشريع إلا رب العالمين تبارك وتعالى فإذا انتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذاك لماذا أطلق عليه الصلاة والسلام على كل بدعة أنها في النار أي صاحبها ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى والله عز وجل يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقول مثلاً في كتابه (ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) أندادا في كل شئ من ذلك في التشريع ومن هنا يظهر معشر الشباب المسلم الواعي المثقف الذي انفتح له الطريق إلى التعرف على الإسلام الصحيح من المفتاح لا إله إلا الله وهذا التوحيد الذي يستلزم كما بين ذلك بعض العلماء قديما وشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعض الكتاب المعاصرين أن هذا التوحيد يستلزم إفراد الله عز وجل بالتشريع يستلزم ألا يشرع أحد مع الله عز وجل أمرا ما سواء كان صغيرا أم كبيرا جليلا أم حقيراً لأن القضية ليست بالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبير وإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع فإن كان هذا التشريع صدر من الله تقربنا به إلى الله وإن كان صدر من غير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذ النواة ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلى الله عز وجل بشيء من ذلك وأولى وأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعه وأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عز وجل وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام سواء كان وافدا إلينا أو نابعا منا مادام أنه ليس من الإسلام في شئ، هذه النقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبه لها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذه القوانين الأجنبية فقط وكفرها واضح جدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفر في المسلمين منذ قرون طويلة وعديدة جدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونها طفيفة لذلك فهذا الاحتفال يكفي أن تعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أن الإصرار على استحسان هذه البدعة مع إجمال جميل كما ذكرت آنفا أنها محدثة فالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أن يدخل المصر على ذلك في جملة {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} وأنتم تعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاها النبي صلى الله عليه وسلم كان في المجلس عدي بن حاتم الطائي وكان من العرب القليلين الذين قرأوا وكتبوا وبالتالي تنصروا فكان نصرانيا فلما نزلت هذه الآية لم يتبين له المقصد منها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنا يقول عنا نحن النصارى سابقا (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) ما اتخذناهم أحبارنا أربابا من دون الله عز وجل كأنه فهم أنهم اعتقدوا بأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون مع الله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك من الصفات التي تفرد الله بها عز وجل دون سائر الخلق فبين له الرسول عليه السلام بأن هذا المعنى الذي خطر في بالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإن كان هو معنى حق يعني لا يجوز للمسلم أن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكن المعنى هنا أدق من ذلك فقال له (ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه؟ وإذا حللوا لكم حراما حللتموه؟ قال أما هذا فقد كان فقال عليه السلام، فذاك اتخاذكم إياهم أربابا من دون الله " لذلك فالأمر خطير جدا استحسان بدعة المستحسن وهو يعلم أنه لم يكن من عمل السلف الصالح ولو كان خيرا لسبقونا إليه، قد حشر نفسه في زمرة الأحبار والرهبان الذين اتخذوا أربابا من دون الله عز وجل والذين أيضا يقلدونهم فهم الذين نزل في صددهم هذه الآية أو في أمثالهم { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }
والله المستعان

اتمني من احدهم ان يشرح لي هذه المقولة للشيخ الالباني ...فربما له فهم اخر
هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عز وجل وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام

جمال البليدي 14-04-2009 08:51 PM

رد: Re: ان الله هو الحكم
 

الأخ محمد أيوب ما ذكرته خليط بين الحق والباطل
أما الحق فلا أخالفك فيه وهو أن الحكم بغير ما أنزل منكر شنيع ويكفي أن الشريعة وصفته بالكفر.
وأما الباطل (وهو مدار الخلاف بيننا) فيمكن في: مسألة :هل تحكيم القوانين كفر أكبر مخرج من الملة أم في الأمر تفصيل؟!
وجوابي هو:مسألة الحكم بالقوانين الوضعية تعد من المسائل الكبيرة الشائكة التي اشتد نزاع أهل العلم فيها في هذا العصر؛ حيث ذهب فريق من أهل العلم -كالأخوين شاكر، وابن إبراهيم (على قول)، وابن عثيمين (في القديم)، والفوزان، والشيخ بكر أبي زيد- إلى أن تحكيم القوانين الوضعية كفر أكبر يخرج من ملة الإسلام، وذهب آخرون -كابن باز، والألباني، وابن عثيمين (في الأخير)، والعبَّاد، والسدلان- إلى أن تحكيم القوانين الوضعية كفر أصغر لا يخرج من ملة الإسلام.







اقتباس:

توحيد الحكم:
وتوحيد الله عز وجل في حاكميته هو اعتقاد تفرده في الحكم وأنه الحاكم شرعاً لكل ما يحبه ويرضـاه، وقدراً لكل ما أوجده وقضاه كما قال سبحانه وتعالى: {إن الحكم إلا لله} (الأنعام:57) وقال: {ولا يشرك في حكمه أحداً} (الكهف:26)، وفي قراءة {ولا تشرك في حكمه أحداً} وقال سبحانه: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} (المائدة:49)، وقال سبحانه: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} (المائدة:44).. {الظالمون} (المائدة:45) {الفاسقون} (المائدة:47)
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب في فوائد سورة يوسف في قوله تعالى: {إن الحكم إلا لله}: "السابع: تقرير القاعدة الكلية أن الأمر بالتشريع من الله لا غيره" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)
وقال رحمه الله ردّاً على بعضهم: "أنه ذكر في {قل هو الله أحد} أنها كافية في التوحيد فوحد نفسه في الأفعال فلا خالق إلا الله، وفي الألوهية فلا يعبد إلا الله، وبالأمر والنهي فلا حكم إلا لله، فيكرر هذه الأنواع الثلاثة ثم يكفر بها كلها" (تاريخ نجد لابن غنام ص/547)


أقول:ولا خلاف في هذا فالحكم لله وحده كلمة حق ,ولكن أخشى أن يراد بها باطل ,فهل هذا يعني أن من حكم بغير ما أنزل الله كافر هكذا دون تفصيل بحجة أن الحكم لله وحده؟!
منازعة الله -سبحانه- ببعض ما اختص به نفسه دون عباده ليس كفراً مخرجاً من الملة بإطلاق، بل هو على نوعين:
الأول: ما يكون كفراً مخرجاً من الملة بإطلاق ودون تفصيل، كادعاء استحقاق العبادة، أو القدرة على الإحياء والإماتة ونحو ذلك.
الثاني: ما يكون فيه التفصيل والتفريق بين المستحل وغيره؛ فالخلق والتصوير من خصائصه -سبحانه وتعالى- ومنازعته في هذه الصفة ليس كفراً أكبر باتفاق السلف الصالح.
أخرج الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « قال الله - عز وجل- : ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي؟ فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة».
قال القرطبي في «المفهم» (5/432): « وقد دل هذا الحديث على أن الذم والوعيد إنما علق من حيث تشبهوا بالله -تعالى- في خلقه ، وتعاطوا مشاركته فيما انفرد الله -تعالى- به من الخلق والاختراع».
والتصوير مضاهاة لله في خلقه؛ فالمصورون ينازعون الله ما انفرد به، ومع ذلك فأهل السنة لم يكفِّروا منهم إلا من استحله أو قصد العبادة والمضاهاة له -سبحانه- أما من لم يستحل ذلك، فهو من أصحاب الكبائر وليس بكافر.


اقتباس:

السابعة: النهي عن إشراك مخلوق في حكم الله على قراءة الجزم" (تاريخ نجد لابن غنام ص/554)
قال العلامة محمد بن إبراهيم في تحكيم القوانين: "وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبـادة الله وحده دون ما سواه".

لا خلاف في هذا كذلك.

اقتباس:

وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "الإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله وتشريعاً غير تشريع الله ومن كان يعبد الصنم، ويسجد للوثن لا فرق بينهم البتة فهما واحد وكلاهما مشرك بالله" (أضواء البيان 7/162)
وقال أيضاً: "ويفهم من هذه الآيات كقوله تعالى: {ولا يشرك في حكمه أحداً} أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله"..
وقال بعد أن ذكر آيات كثيرة في هذا المعنى: "وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليه وسلم أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم" (أضواء البيان ص/84 من سورة الكهف)

لقد تم الرد على هذه الشبهة كما في هذا الرابط:
http://www.echoroukonline.com/montada/showpost.php?p=300554&postcount=69




اقتباس:

وقال شيخنا عبدالعزيز بن باز حفظه الله:
"وكل دولة لا تحكم بشرع الله ولا تنصاع لحكم الله فهي دولةٌ جاهليةٌ، كافرةٌ، ظالمةٌ، فاسدةٌ بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها، ومعاداتها في الله وتحرم عليهم مودتُها، وموالاتُها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكِّم شريعته" (نقد القومية العربية 50/51)

مدلس ومفتري على العلماء
أنظر الكلام جيدا لتعرف ماذا حذفت:
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:((
لأن القوميين غير المسلمين لن يرضوا تحكيم القرآن، فيوجب ذلك لزعماء القومية أن يتخذوا أحكاما وضعية تخالف حكم القرآن، حتى يستوي مجتمع القومية في تلك الأحكام، وقد صرح الكثير منهم بذلك كما سلف، وهذا هو الفساد العظيم، والكفر المستبين والردة السافرة، كما قال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
وقال تعالى: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وقال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وقال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وقال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وكل دولة لا تحكم بشرع الله، ولا تنصاع لحكم الله، ولا ترضاه (قال جمال البليدي:هذه الكلمة بالذات حذفها الناسخ أيوب لأنها دالة على إشتراط الإستحلال) فهي دولة جاهلية كافرة، ظالمة فاسقة بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله، وتحرم عليهم مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكم شريعته، وترضى بذلك لها وعليها، كما قال عز وجل: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ

فالواجب على زعماء القومية ودعاتها، أن يحاسبوا أنفسهم ويتهموا رأيهم، وأن يفكروا في نتائج دعوتهم المشئومة، وغاياتها الوخيمة))انتهى
فالشيخ يتكلم عن القوميين الغير المسلمين الذين إستحلوا بتصريحهم الحكم بغير ما أنزل الله وفضلو القومية عليه .

وقال
اقتباس:

أيضاً: "وإن من أقبح السيئات وأعظم المنكرات التحاكم إلى غير شريعة الله من القوانين الوضعية والنظم البشرية وعادات الأسلاف والأجداد، وأحكام الكهنة والسحرة، والمنجمين التي وقع فيها كثير من الناس اليوم، وارتضاها بدلاً من شريعة الله التي بعث بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن ذلك من أعظم النفاق، ومن أكبر شعائر الكفر والظلم والفسوق، وأحكام الجاهلية التي أبطلها القرآن الكريم وحذر عنها الرسـول صلى الله عليه وسلم" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)

إقرأ إلى كلمة(إرتضاها) فهذا دال على إشتراط الإستحلال والرضا للتكفير .



اقتباس:

وقال أيضاً: "وهذا تحذيرٌ شديدٌ من الله سبحانه لجميع العباد من الإعراض عن كتابه، وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، والتحاكم إلى غيرهما، وحكمٌ صريحٌ من الرب عز وجل في أنمن حكم بغير شريعته بأنه كافر، وظالم، وفاسق، ومتخلق بأخلاق المنافقين وأهل الجاهلية" (فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز 2/142)


كذلك مقيد بالإستحلال

قال الشيخ ابن باز:من يدرس القوانين أو يتولى تدريسها مستحلا للحكم بها سواء اعتقد أن الشريعة أفضل أم لم يعتقد ذلك فهذا القسم كافر بإجماع المسلمين كفرا أكبر؛ لأنه باستحلاله الحكم بالقوانين الوضعية المخالفة لشريعة الله يكون مستحلا لما علم من الدين بل لضرورة أنه محرم فيكون في حكم من استحل الزنا والخمر ونحوهما ، ولأنه بهذا الاستحلال يكون قد كذب الله ورسوله وعاند الكتاب والسنة ، وقد أجمع علماء الإسلام على كفر من استحل ما حرمه الله أو حرم ما أحله الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة ومن تأمل كلام العلماء في جميع المذاهب الأربعة في باب حكم المرتد اتضح له ما ذكرنا... » اهـ.


اقتباس:

قال العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله في تعريف الطاغوت، وتفسير قوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسـولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (النحل:36): "وأما حقيقته والمراد به فقد تعددت عبارات السلف عنه وأحسن ما قيل فيه كلام ابن القيم رحمه الله حيث قال: الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله ويتبعونه في غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم ممن أعرض عن عبادة الله إلى عبادة الطاغوت ومن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته. انتهى
وحاصله أن الطاغوت ثلاثـة أنواع طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة.. والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم فإن كثيراً من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام قد صاروا يتحاكمون إلى عادات آبائهم".
ثم قال: "وهذا هو الطاغوت بعينه الذي أمر الله باجتنابه" (الدرر السنية 8/272)

لا خلاف فيها فالقوانين الوضعية طاغوت ولا أحد أنكر ذلك فلست أدري مادخل هذا في مسألتنا؟!


اقتباس:

وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد: "قال الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} في هذه الآية الكريمة أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وهذا الكفر تارة يكون كفراً أكبر ينقل عن الملة وتارة يكون كفراً أصغر لا يخرج من الملة، وذلك بحسب حال الحاكم فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب وأنه مخير فيه أو استهان بحكم الله واعتقد أن غيره من القوانين والنظم الوضعية أحسن منه وأنه لا يصلح لهذا الزمان وأراد بالحكم بغير ما أنزل الله استرضاء الكفار والمنافقين فهذا كفر أكبر، وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله وعلمه في هذه الواقعة وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا عاص ويسمى كافراً كفراً أصغر، وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه فهذا مخطئ له أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور. وهذا في الحكم في القضية الخاصة، وأما الحكم في القضايا العامة فإنه يختلف.

نعم الشيخ الفوزان من الذين قالو بالتكفير ولكن مع هذا أنظر إلى كلامه فقد إشترط الإستحلال!!!

اقتباس:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الحاكم إذا كان ديناً لكنه حكم بغير علم كان من أهل النار. وإن كان عالماً لكنه حكم بخلاف الحق الذي يعلمه كان من أهل النار، وإذا حكم بلا عدل ولا علم أولى أن يكون من أهل النار، وهذا إذا حكم في قضية لشخص، وأما إذا حكم حكماً عاماً في دين المسلمين فجعل الحق باطلاً والباطل حقاً والسنة بدعة، والبدعة سنة، والمعروف منكراً والمنكر معروفاً، ونهى عما أمر الله به ورسوله، وأمر بما نهى عنه ورسوله فذه لون آخر يحكـم فيه رب العالمين، وإله المرسلين مالك يوم الدين الذي له الحمد في الأولى والآخرة: {له الحكم وإليه ترجعون}.. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً}".

كذلك مشروط بالإستحلال ويوضحه:

اقتباس:

وقال أيضاً: "ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية (أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعين ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر، فإن كثيراً من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون. فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز لهم الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله منهم كفار" انتهى

إقرأ ما سطرته لك بالأحمر فأنت تنقل دون فهم .


اقتباس:

وقال الشيخ محمد بن ابراهيم: "وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاد أنه عاص وأن حكم الله هو الحق فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها، أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهذا كفر وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل. فهذا كفر ناقل عن الملة".
ففـرق رحمه الله بين الحكم الجزئي الذي لا يتكرر وبين الحكم العام الذي هو المرجع في جميع الأحكام أو غالبها وقرر أن هذا الكفر ناقل عن الملة مطلقاً وذلك لأن من نحى الشريعة الإسلامية وجعل القانون الوضعي بديلاً منها فهذا دليل على أنه يرى القانون أحسن وأصلح من الشريعة وهذا لا شك أنه كفر أكبر يخرج من الملة ويناقض التوحيد (قاله الشيخ صالح الفوزان في كتاب التوحيد ص/48-50)
نقلا عن كتاب الصراط للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.

تم الرد على هذه الشبهة:
http://www.echoroukonline.com/montada/showpost.php?p=288872&postcount=66

كل كلامكم مكرر يا أخي قد تم الرد عليه في سلسلتي بحمد الله.




جمال البليدي 14-04-2009 08:54 PM

رد: Re: رد: Re: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591304)
لا حياة لمن تنادي
صدقت انه الهوي وعبادة الاشخاص

نعم والله بدليل :
1-أنكم تنقلون نفس الشبه التي تم الرد عليها في سلسلتي
2-أنني طلبت منكم نقاشا دون تعصب فهر بتم للنسخ مع أنك لا تفهم ما تنسخ أصلا .

جمال البليدي 14-04-2009 08:59 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591348)
السلام عليكم
الكلام للشيخ الألباني رحمه الله
منقول من موقعه تعميما للفائدة
ـــــــــــــــــــــــ
....أذكر لأمر هام جدا طالما غفل عنه جماهير المسلمين حتى بعض إخواننا الذين يمشون معنا على الصراط المستقيم وعلى الابتعاد من التعبد إلى الله عز وجل بأي بدعة، قد يخفى عليهم أن أي بدعة يتعبد المسلم بها ربه عز وجل هي ليست من صغائر الأمور ومن هنا نعتقد أن تقسيم البدعة إلى محرمة وإلى مكروهة يعني كراهه تنزيهيه هذا التقسيم لا أصل له في الشريعة الإسلامية كيف وهو مصادم مصادمة جلية للحديث الذي تسمعونه دائما وأبدا (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) فليس هناك بدعة لا يستحق صاحبها النار ولو صح ذلك التقسيم لكان الجواب ليس كل بدعة يستحق صاحبها دخول النار لم؟ لأن ذاك التقسيم يجعل بدعة محرمة فهي التي تؤهل صاحبها النار وبدعة مكروهة تنزيها لا تؤهل صاحبها للنار وإنما الأولى تركها والإعراض عنها والسر وهنا الشاهد من إشارتي السابقة التي لا ينتبه لها الكثير، والسر في أن كل بدعة كما قال عليه الصلاة والسلام بحق ضلالة هو أنه من باب التشريع في الشرع الذي ليس له حق التشريع إلا رب العالمين تبارك وتعالى فإذا انتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذاك لماذا أطلق عليه الصلاة والسلام على كل بدعة أنها في النار أي صاحبها ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى والله عز وجل يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقول مثلاً في كتابه (ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) أندادا في كل شئ من ذلك في التشريع ومن هنا يظهر معشر الشباب المسلم الواعي المثقف الذي انفتح له الطريق إلى التعرف على الإسلام الصحيح من المفتاح لا إله إلا الله وهذا التوحيد الذي يستلزم كما بين ذلك بعض العلماء قديما وشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعض الكتاب المعاصرين أن هذا التوحيد يستلزم إفراد الله عز وجل بالتشريع يستلزم ألا يشرع أحد مع الله عز وجل أمرا ما سواء كان صغيرا أم كبيرا جليلا أم حقيراً لأن القضية ليست بالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبير وإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع فإن كان هذا التشريع صدر من الله تقربنا به إلى الله وإن كان صدر من غير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذ النواة ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلى الله عز وجل بشيء من ذلك وأولى وأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعه وأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه، هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عز وجل وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام سواء كان وافدا إلينا أو نابعا منا مادام أنه ليس من الإسلام في شئ، هذه النقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبه لها وأن لا نتحمس فقط لجانب هو هذه القوانين الأجنبية فقط وكفرها واضح جدا نتنبه لهذا فقط بينما دخل الكفر في المسلمين منذ قرون طويلة وعديدة جدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونها طفيفة لذلك فهذا الاحتفال يكفي أن تعرفوا أنه محدث ليس من الإسلام في شئ ولكن يجب أن تتذكروا مع ذلك أن الإصرار على استحسان هذه البدعة مع إجمال جميل كما ذكرت آنفا أنها محدثة فالإصرار على ذلك أخشى ما أخشاه أن يدخل المصر على ذلك في جملة {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} وأنتم تعلمون أن هذه الآية لما نزلت وتلاها النبي صلى الله عليه وسلم كان في المجلس عدي بن حاتم الطائي وكان من العرب القليلين الذين قرأوا وكتبوا وبالتالي تنصروا فكان نصرانيا فلما نزلت هذه الآية لم يتبين له المقصد منها فقال يا رسول الله كيف يعني ربنا يقول عنا نحن النصارى سابقا (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) ما اتخذناهم أحبارنا أربابا من دون الله عز وجل كأنه فهم أنهم اعتقدوا بأحبارهم ورهبانهم أنهم يخلقون مع الله يرزقون مع الله وإلى غير ذلك من الصفات التي تفرد الله بها عز وجل دون سائر الخلق فبين له الرسول عليه السلام بأن هذا المعنى الذي خطر في بالك ليس هو المقصود بهذه الآية وإن كان هو معنى حق يعني لا يجوز للمسلم أن يعتقد أن إنسانا ما يخلق ويرزق لكن المعنى هنا أدق من ذلك فقال له (ألستم كنتم إذا حرموا لكم حلالاً حرمتموه؟ وإذا حللوا لكم حراما حللتموه؟ قال أما هذا فقد كان فقال عليه السلام، فذاك اتخاذكم إياهم أربابا من دون الله " لذلك فالأمر خطير جدا استحسان بدعة المستحسن وهو يعلم أنه لم يكن من عمل السلف الصالح ولو كان خيرا لسبقونا إليه، قد حشر نفسه في زمرة الأحبار والرهبان الذين اتخذوا أربابا من دون الله عز وجل والذين أيضا يقلدونهم فهم الذين نزل في صددهم هذه الآية أو في أمثالهم { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }
والله المستعان

لم أفهم وجه إستشهادك بكلام الإمام الألباني فكلامه حق بلا ريب وهو ما يعتقده أخوك :
الحكم لله وحده وهو من خصائص ربوبيته والحكم بغير ما أنزل الله إستحلالا لذلك كفر... فأين الإشكال عندكم؟!

جمال البليدي 14-04-2009 09:02 PM

رد: Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591383)

اتمني من احدهم ان يشرح لي هذه المقولة للشيخ الالباني ...فربما له فهم اخر
هذا النوع من إفراد الله عز وجل بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن الحاكمية لله عز وجل وحده لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام وليس من الإسلام في شئ أن هذا الذي أدخل قد شارك الله عز وجل في هذه الخصوصية ولم يوحد الله عز وجل في تشريعه، ذلك لأن السبب فيما أعتقد في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن الحاكمية لله عز وجل هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع أقولها مع الأسف الشديد ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن الحاكمية لله عز وجل وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر كما قلنا لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله عز وجل هذا كلام حق لاشك ولا ريب ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن الحاكمية لله عز وجل لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر بل تشمل هذه الجملة هذه الكلمة الحق كل شئ دخل في الإسلام


لا يوجد في كلامه إشكال فهو واضح مفاده أن:
1-الحاكمية من خصائص ربوبية الله سبحانه وتعالى
2-أن الحاكمية التي ينادي بها السيايون لا تنحصر فقط في القوانين الغربية فالذي يدخل القنوات الفاسدة للمنزل يعتبر مخالفا لحاكمية الله والذي يبتدع في دينه يعتبر مخالفا لحاكمية الله ومنازعا لله في ربوبيته وتشريعه وهكذا.


جمال البليدي 14-04-2009 09:04 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591299)
السلام عليكم
فقط قصدت:أن "كلّ حزب بما لديهم فرحون"

نعم بلا شك فهذه سنة الله في خلقه ..والصراع بين الحق والباطل ماض ليوم القيامة ...والله عزوجل كتب النصر لحزب واحد فقط فقال:{ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (22):المجادلة.
وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال:{ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}(56):المائدة.

أبو اسامة 14-04-2009 09:16 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591430)
نعم بلا شك فهذه سنة الله في خلقه ..والصراع بين الحق والباطل ماض ليوم القيامة ...والله عزوجل كتب النصر لحزب واحد فقط فقال:{ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (22):المجادلة.
وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال:{ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}(56):المائدة.

والكل يزعم أنه من حزب الله، وانه الفرقة الناجية، وأن له الجنة ولغيره النار
أجارنا الله واياكم منها

جمال البليدي 14-04-2009 09:23 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591447)
والكل يزعم أنه من حزب الله، وانه الفرقة الناجية، وأن له الجنة ولغيره النار
أجارنا الله واياكم منها

نعم بلا شك وهذا أمر طبيعي وقد رردت على هذه الشبهة برد مختصر:
http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada/showpost.php?p=186946&postcount=87

أبو اسامة 14-04-2009 09:42 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
[QUOTE=جمال البليدي;591458][CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=وهل منهج السلف تكفير حكام المسلمين والخروج عليهم أم طاعتهم في المعروف والدعاء لهم:rolleyes:
اسأل الشيخ الفويزان

جمال البليدي 14-04-2009 10:02 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 591487)
فعليك ان ترى الحقائق فهل جماعة الإخوان المفلسين على منهج السلف وهي على قاعدة نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه
وهذ القاعدة مخالفة لمنهج السلف
فعليك بالحقائق لا بالدعاوي
وهل منهج السلف تكفير حكام المسلمين والخروج عليهم أم طاعتهم في المعروف والدعاء لهم:rolleyes:

وبالتالي :
من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهنا الاشكال .وعدنا الى نقطة الصفر

ما هو الإشكال؟
الحق هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ,فهل تخالف في هذا؟!

أبو اسامة 14-04-2009 11:00 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591510)
ما هو الإشكال؟
الحق هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ,فهل تخالف في هذا؟!

الكل يعتقد أنه على هذا المنهج ، والكل يحاول الثباث فيه ، وليس لأحد أن يزايد على الآخر فيه.وحساب الكل على الله.
أم أن لديك صكا خاصا يثبت صحة اجتهادك ، ويخولك ادخال مخالفيه النار؟

جمال البليدي 14-04-2009 11:18 PM

رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

الكل يعتقد أنه على هذا المنهج ، والكل يحاول الثباث فيه ، وليس لأحد أن يزايد على الآخر فيه.وحساب الكل على الله.

نعم بلا شك وهذا أمر طبيعي فالذي يعتبر نفسه ليس على حق فهو إما مجنون أو مخالف للفطرة .
فالملحد يعتبر نفسه على حق والنصراني يعتبر نفسه على حق والبوذي يعتبر نفسه على حق والمسلم يعتبر نفسه على حق وهكذا ومادام تعتبر نفسك على حق فبلا شك ستعتبر غيرك على باطل ومادام تعتبر نهجك هو الذي سيدخلك الجنة فبلا شك ستتعبر نهج غيرك يدخلك النار فأين العيب في هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟




اقتباس:

أم أن لديك صكا خاصا يثبت صحة اجتهادك ، ويخولك ادخال مخالفيه النار؟


ومن أدخل مخالفيه النار؟
كل إنسان عاقل سيعتبر نهجه هو الموصل للجنة ونهج غيره موصل للنار فهذا أمر طبيعي جدا .
فأنا مثلا أعتبر الجهمية طريقا للنار لكن إذا رأيت جهميا في الطريق فلن أحكم عليه بالنار لأن هناك فرق بين النوع والمعين وبين الفعل والفاعل(أحكام الدنيا غير أحكام الآخرة)
((ولا يلزم من ضلال الرجل المعين في الدنيا أن يكون في الآخرة بالنار
قال الإمام ابن تيمية : لأن الإيمان الظاهر الذي تجري عليها الأحكام في الدنيا، لا يستلزم الإيمان في الباطن الذي يكون صاحبه من أهل السعادة في الآخرة ثم تكلم عن المنافقين وأن عبد الله بن سلول ورث ابنه عبد الله ا.هـ[3]
وقال - رحمه الله - : فهذا أصل ينبغي معرفته فإنه مهم في هذا الباب، فإن كثيراً ممن تكلم قي مسائل الإيمان والكفر لتكفير أهل الأهواء - لم يلحظوا هذا الباب، ولم يميزوا بين الحكم الظاهر والباطن ، مع أن الفرق بين هذا وهذا ثابت بالنصوص المتواترة ، والإجماع المعلوم ،بل هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام ، ومن تدبر هذا علم أن كثيراً من أهل الأهواء والبدع ، قد يكون مؤمناً مخطئاً جاهلاً ضالاً عن بعض ما جاء به الرسول ، وقد يكون منافقاً زنديقياً يظهر خلاف ما يبطن ا. هـ[4]
وقال: وبالجملة فأصل هذه المسائل أن تعلم: أن الكفر نوعان : كفر ظاهر ، وكفر نفاق،فإذا تكلم في أحكام الآخرة كان حكم المنافق حكم الكفار ، وأما في أحكام الدنيا فقد تجري على المنافق أحكام المسلمين ا0هـ[5] ومن المعلوم عند أهل السنة أن كل ذنب دون الشرك تحت المشيئة كما قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) وقد أشار إلى هذا العودة في جوابه.)) من فوائد شيخنا عبد العزيز الريس وقد أوردت لك الرابط لكنك أبيت إلا المجادلة فاللهم هداك.


محمد ايوب 15-04-2009 07:49 AM

Re: رد: Re: رد: Re: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591412)
نعم والله بدليل :
1-أنكم تنقلون نفس الشبه التي تم الرد عليها في سلسلتي
2-أنني طلبت منكم نقاشا دون تعصب فهر بتم للنسخ مع أنك لا تفهم ما تنسخ أصلا .

اناقشك في ماذا ياجمال ؟؟؟
انت بنفسك اعترفت ان الامر خلافي بين العلماء
اقول
قال الامام احمد رحمه الله..لا تبديع ولا تفسيق في الامور الخلافية
ومادمت انا اعترف ان الامر خلافي وانت تعتقد ان الامر خلافي فلنختصر الطريق
انت انقل اقوال شيوخك وانا انقل اقوال العلماء في المسألة ولكل وجهة نظره
العيب اذا قلت اري واقول..واما اذا نقلت لاهل العلم فلا يحق ان ترد علي او تنقدني لانه لي سلف في المسألة
اذا كنت تعتقد ان الحكام مسلمين ولك من تستند عليه واري ان الحكام كفار ولي ادلتي ومستندي فما فائدة النقاش؟؟ والنسخ واللصق
...كل حزب بما لديهم فرحون....
واول من تسعر به جهنم عالم....
واخوف ما اخاف عليكم الائمة المضليين

محمد ايوب 15-04-2009 07:55 AM

Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591510)
ما هو الإشكال؟
الحق هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ,فهل تخالف في هذا؟!

لا احد يخالف في هذا ولكن الخلاف في فهم ما كان عليه الرسول صلي الله عليه وسلم
وقد نقلت لك شرح الشيخ ياسر لنقطة وهي الفهم
ابن عباس رضي الله عنه لما تكلم عن مسالة ورد عليه عروة قائلا..ولكن ابو بكر وعمر بخلافقولك قال ابن عباس توشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء ...
فقول عروة ليس انه يرد كلام الله والرسول وحاشاه ان يفعل وهو الصحابي وانما اراد ان يقول لعبد الله بن عباس ان فهم عمر وابو بكر غير فهمك...وهو افضل منك
فهؤلاء صحابة ولم يمضي علي موت الحبيب زمن ورغم ذلك اختلفا في فهم مسالة فذهب ابو بكر وعمر لحل وذهب ابن عباس لحل اخر
فالحق واحد والفهوم مختلفة
اتمني ان تفهمني وتركز معي لاني صرت اتبع في ايصال الفكرة لكم

جمال البليدي 15-04-2009 10:44 AM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591654)

اناقشك في ماذا ياجمال ؟؟؟
انت بنفسك اعترفت ان الامر خلافي بين العلماء
اقول
قال الامام احمد رحمه الله..لا تبديع ولا تفسيق في الامور الخلافية
ومادمت انا اعترف ان الامر خلافي وانت تعتقد ان الامر خلافي فلنختصر الطريق
انت انقل اقوال شيوخك وانا انقل اقوال العلماء في المسألة ولكل وجهة نظره
العيب اذا قلت اري واقول..واما اذا نقلت لاهل العلم فلا يحق ان ترد علي او تنقدني لانه لي سلف في المسألة
اذا كنت تعتقد ان الحكام مسلمين ولك من تستند عليه واري ان الحكام كفار ولي ادلتي ومستندي فما فائدة النقاش؟؟ والنسخ واللصق
...كل حزب بما لديهم فرحون....
واول من تسعر به جهنم عالم....
واخوف ما اخاف عليكم الائمة المضليين

أخي أيوب المسألة خلافية ببين أهل السنة وفيها قولان لكن قولك لا علاقة له بأقوال أهل السنة -وإن تمسحت بهم- فقولك قول الخوارج المارقين لأنك تكفر الحكام المسلمين أما أهل السنة فلا يكفرون المعين(الفاعل) بل منهم من يكفر الفعل ومنهم من يشترط الإستحلال أما قولك فخارج مجال التغطية فتدبر.

للمزيد راجع هذا الرابط:
http://www.echoroukonline.com/montad...0&postcount=19


جمال البليدي 15-04-2009 10:49 AM

رد: Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591660)
لا احد يخالف في هذا ولكن الخلاف في فهم ما كان عليه الرسول صلي الله عليه وسلم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591660)
وقد نقلت لك شرح الشيخ ياسر لنقطة وهي الفهم
ابن عباس رضي الله عنه لما تكلم عن مسالة ورد عليه عروة قائلا..ولكن ابو بكر وعمر بخلافقولك قال ابن عباس توشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء ...
فقول عروة ليس انه يرد كلام الله والرسول وحاشاه ان يفعل وهو الصحابي وانما اراد ان يقول لعبد الله بن عباس ان فهم عمر وابو بكر غير فهمك...وهو افضل منك
فهؤلاء صحابة ولم يمضي علي موت الحبيب زمن ورغم ذلك اختلفا في فهم مسالة فذهب ابو بكر وعمر لحل وذهب ابن عباس لحل اخر
فالحق واحد والفهوم مختلفة
اتمني ان تفهمني وتركز معي لاني صرت اتبع في ايصال الفكرة لكم


لقد رد على هذه الشبهة الحركية الحزبية الصلعاء الإمام أبو حنيفة حيث قال:((إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة نختار من قولهم، ولم نخرج عنه‏)) نقلا عن كتاب هداية الحيارى لابن القيم.

وكذلك الإمام الشافعي لما قيل له:أرأيت أقاويل الصحابة إذا تفرقوا فيها فقال:(نصير منها إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس) نقلا عن كتاب بداية الإنحراف للشيخ محمد الإمام .

محمد ايوب 15-04-2009 11:04 AM

Re: رد: Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 591791)
لقد رد على هذه الشبهة الحركية الحزبية الصلعاء الإمام أبو حنيفة حيث قال:((إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة نختار من قولهم، ولم نخرج عنه‏)) نقلا عن كتاب هداية الحيارى لابن القيم.

وكذلك الإمام الشافعي لما قيل له:أرأيت أقاويل الصحابة إذا تفرقوا فيها فقال:(نصير منها إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس) نقلا عن كتاب بداية الإنحراف للشيخ محمد الإمام .


اخاف اقول احمق يحذف ردي او اقول متشبع يقولون لي شتيمة
ياجمال ..والله ما وجدت محبا للمراء مثلك
وما وجدت جاهلا مثلك تردد من اجل الرد فقط
اقول لك لا احد يرد قول الرسول وانما الاختلاف في فهم العلماء للحديث فتقول كذب ثم ترد موافقا لي؟؟
عجبت لعقول ميتة كيف تحي ؟؟
من ترك المراء وهو محق بني الله له بيتا في الجنة
سلاما لا نبغي الجاهلين

جمال البليدي 15-04-2009 11:20 AM

رد: Re: رد: Re: رد: ان الله هو الحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 591812)
اخاف اقول احمق يحذف ردي او اقول متشبع يقولون لي شتيمة
ياجمال ..والله ما وجدت محبا للمراء مثلك
وما وجدت جاهلا مثلك تردد من اجل الرد فقط
اقول لك لا احد يرد قول الرسول وانما الاختلاف في فهم العلماء للحديث فتقول كذب ثم ترد موافقا لي؟؟
عجبت لعقول ميتة كيف تحي ؟؟
من ترك المراء وهو محق بني الله له بيتا في الجنة
سلاما لا نبغي الجاهلين

رد من أجل الرد........


الساعة الآن 05:47 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى