![]() |
لا تعارض بين نصوص الشريعة
قوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} هذه الآية عامة يخصصها: حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: {إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ} متفق عليه وهذا العذاب الله أعلم بنوعه وكيفيته،
وقال الجمهور من أهل العلم: وهو اختيار البخاري كما في تراجمه في كتاب الجنائز: إنه يعذب إذا أوصى بذلك أو رضي به، أما إذا نهاهم ولم يرض فلا، لكن الأول هو الأقرب. |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
القرآن يقول لك ( ولا تزر وازرة وزر أخرى) وانت تقول الأول هو الأقرب. اتق الله في كلام الله |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
قبل أن تتهم النيات حاول أن تفقه أولا مغزى الحديث وشكرا على الاباقة وحسن الرد |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
للفائدة:
المصدر: هنا مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز السؤال: بارك الله فيكم هذا السائل يقول في سؤاله الثاني في بلدتنا عندما يموت الميت يتم دفنه بجوار أموات آخرين في قبر واحد يضمهم جميعاً فهل إذا دفن شخص صالح بجوار شخص فاجر مات على غير الصلاة فهل يتأذى الرجل الصالح بعذاب هذا الفاجر وإذا كان يتأذى فكيف نوفق بين ذلك وبين قوله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)؟ الجواب الشيخ: من المعلوم أن السنة أن يدفن الميت في قبر وحده ولا يجمع الأموات في قبر واحد إلا عند الحاجة مثل أن يكثر الأموات ويصعب دفن كل واحد في قبر كما صنع في شهداء أحد رضي الله عنهم وكما يحصل في الحروب التي يهلك فيها طائفة كبيرة في آن واحد وما أشبه ذلك وعلى هذا فالعادة التي ذكرها السائل عندهم يجب أن يبحث فيها بين العلماء الموجودين في البلد حتى يتخذ فيها القرار الموافق للشرع وأما جمعهم في قبر واحد إذا دعت الحاجة إلى ذلك فإنه يقدم الأقرأ للقران و الأتقى يقدم إلى القبلة ويكون الثاني وراءه وإذا قدر أن أحد منهم كان صالحاً والأخر كان بالعكس فإن ذلك لا يؤثر على الصالحين لأن أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا ولهذا كان الناس يوم القيامة يعرقون أي يصيبهم العرق من الحر فمنهم من يبلغ إلى كعبيه ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ومنهم من يبلغ إلى حقويه ومنهم من يلجمه وهم في مكان واحد ومع ذلك يختلفون هذا الاختلاف بل أبلغ من هذا أن يوم القيامة خمسون ألف سنه وهو على المؤمنين يسير سهل حتى جاء أنه يكون بقدر فريضة أداها المؤمن ومنهم من يكون عليه عسير شاق كما قال تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) فأحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا وأما قول السائل كيف يجمع بين هذا إذا كان يتأذى به وكيف نجمع بينه و قوله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فقد علم من جوابي أنه ليس هناك دليل على أنه يتأذى به لأن أحوال الآخرة تختلف عن أحوال الدنيا لكن هناك إشكال في أمر لم يذكره السائل وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه يعني إذا مات الميت ودفن فإنه يعذب ببكاء أهله عليه وهذا هو الذي قد يشكل الجمع بينه وبين قوله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) حيث أن الميت يعذب بفعل غيره وقد أختلف العلماء في الجمع بين الحديث وبين الآية فمنهم من قال إن هذا في الكافر يعذب وأهله يبكون عليه بفراقه ومنهم من قال أن هذا فيمن أوصى به أي أوصى أهله أن ينوحوا عليه ويبكوا عليه فيعذب لأنه أوصى به ومنهم من قال هذا في حق من رضي به لكون أهله يفعلونه في موتاهم ولم يوص بالنهي عنه ومنهم من قال إنه العذاب ليس عذاب عقوبة لكنه عذاب تألم وتأذي واستدل لهذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن السفر قطعة من العذاب) والمسافر لا يعذب عذاب عقوبة لكنه يعذب عذاب ألم قلبي ويهتم لهذا الشيء أي للسفر وهذا القول هو أرجح الأقوال أي أن الميت يحس بهذا البكاء ويتألم ألم قلبياً أن يكون أهله وأشفق الناس عليه يتأثرون هذا التأثر ويبكون والمراد بالبكاء الذي يعذب عليه الميت أو يعذب به الميت ما سوى البكاء الذي لا يأتي بمقتضى الطبيعة يعني البكاء المتعمد وأما البكاء الذي يأتي بمقتضى الطبيعة فإن هذا لا يعذب عليه لا الباكي ولا المبكي عليه لأنه بغير اختيار الإنسان وأما الاجتماع للعزاء وصنع الطعام واجتماع الناس من أطراف البلد بل ومن القرى المجاورة فهذا كله لا أصل له وليس من عمل السلف الصالح بل قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياحة ولهذا أوجه نصيحتي إلى إخواننا الذين اعتادوا مثل هذا أن يدعوا هذا الشيء وأن يغلقوا الأبواب ومن أراد أن يعزيهم وجدهم في السوق وجدهم في المسجد و النساء يمكن أن يرخص للنساء القريبات من الميت أن يحضرن إلى أهل الميت ويحصل العزاء لكن بدون اجتماع بدون طعام بدون نياحة بدون ذكر محاسن الميت لأن ذكر محاسن الميت ندب والندب منهي عنه وأحسن ما يفعل للميت بعد موته الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إذا مات الإنسان أنقطع عمله إلا من ثلاث إلا من صدقة جاريه أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
ليس من حقك ولا من حق أحد أن تقرب مفهوم حديث عن مفهوم آية بيينة لا اختلاف في مفهومها. أما اذا كنت لا تقبل أن يقال لك إتق الله ،وتتعتبره خارجا عن اللباقة ، فأنا آسف . وأسحب كلامي . |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
السلام عليكم أخي العزيز.... الاول هو قول البخاري {إنه يعذب إذا أوصى بذلك} لم أكن أقصد الأية أخي الحبيب أما إتقي الله { اللهم إجعلنا منهم } فقد خرجت مخرج التقريع لا الدعاء وإنني أقبلها منك الله يوفقك لكل خير |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الكريم وأحسن اليك |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
[quote=أمجد77;589848]
اقتباس:
من قال هذا ؟؟؟؟ اقتباس:
و ما دخل الميت في معاصي أهله بعده ؟ و ما دخل نوح في أخطاء إبنه ؟ و أين أرقام الحديث و الصفحات كي نتأكد مما تقول اقتباس:
و من يرضى بالعذاب و يوصي به ؟ أين المصادر ، أرقام الصفحات ، المراجع التي تعتمد عليها ؟؟؟ هذا غير مقبول منك أن ترسل لنا أشياء دون أي تأكيد لا حول و لا قوة إلا بالله . |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
اقتباس:
|
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
و هاهو تصحيح من عائشة رضي الله عنها للموضوع برمته
146444 - سمعت عائشة رضي الله عنها وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول : إن الميت ليعذب ببكاء الحي ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إنه لم يكذب ، ولكنه أخطأ أو نسي ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية وهي يبكي عليها أهلها فقال : إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها الراوي: عائشة المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 4/72 خلاصة الدرجة: أشبه أن يكون محفوظاً 3238 - أنها سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول : إن الميت ليعذب ببكاء الحي ، فقالت عائشة : أما إنه لم يكذب ولكنه أخطأ ، أو نسي ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية وهي يبكي عليها أهلها ، فقال : إنهم ليبكون عليها ، وإنها لتعذب في قبرها الراوي: عائشة المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: اختلاف الحديث - الصفحة أو الرقم: 10/217 خلاصة الدرجة: أشبه أن يكون محفوظاً عنه صلى الله عليه وسلم 108 - أن عبد الله بن عمر يقول : إن الميت ليعذب ببكاء الحي, فقالت عائشة : أما إنه لم يكذب و لكنه أخطأ أو نسي إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية وهي يبكي عليها أهلها فقال : إنهم ليبكون عليها و إنها لتعذب في قبرها الراوي: عمرة بنت عبدالرحمن المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: اختلاف الحديث - الصفحة أو الرقم: 162 خلاصة الدرجة: أشبه أن يكون محفوظا . |
رد: لا تعارض بين نصوص الشريعة
[QUOTE=مـحمد;594075][][quote
و من يرضى بالعذاب و يوصي به ؟ السلام عليكم وحتى ان رضي بالعذاب وأوصى بالنواح . فإ نه يحرم على الأحياء تنفيذ الوصية في معصية ، وان نفذوها فهم من يتحمل وزرها وليس المييت. أليس كذلك؟ |
| الساعة الآن 06:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى