![]() |
الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
يا "لهواوي" وما داروا فينا.... السلام عليكم،رد أحدهم على موضوعي السابق: "منطق سايسوني بالشوية الشكارة كاينة"، بأن: "الغناء يعبث قي مملكة أرسطو"، وليعبث الغناء في المملكة... قبل الولوج في رمزيات ودلالات العبارة: "يا "لهواوي" وما داروا فينا...."، أود أن أعرج على كلمات أغنية أخرى: "دار السلطان عالية" للمرحوم "عبد الرزاق بوقطاية"، ولمن لا يعرف من هو عبد الرزاق بوقطاية، هو الفنان الذي أمضى "الحاج" الهاشمي القروابي حياته الفنية مقلدا له، فهنالك من يتذكر أيام كان "القروابي" يجيئ لمحل الحلاقة الخاص بعبد الرزاق بوقطاية طالبا منه نفس قصة شعره، وهي قَصَّة الشّعر التي اشتهر بها القروابي، لأن الجميع نسوا صاحب "دار السلطان" والتفوا حول صاحب "ساقي باقي".. كلمات الأغنية: "دار السلطان عالية فيها كرمة ودالية فيها صندوق الذهب فيها النسوان زاهية فيها الحكام فاشلة الشعب جاع ما كلا يا لولية.... يالولية..." العبارة الأخيرة بعد دسها في الأغنية من طرف بوقطاية لم تعجب القاعد في دار السلطان في ذلك الوقت: "بن بيللا" فما كان من أعوانه إلا زج بوقطاية في "السيلون"، وبعد إطلاق سراحه، أعاد الأغنية ربما مجبرا دون العبارة التي أودت به إلى "السيلون"... فكلمات الأغنية كانت تحمل أكبر مدلول عن واقع وحال جزائر الإستقلال: الفقر، الأمية والجهل، البطالة والقاعد في دار السلطان "زاهي باهي" بدليل أنه خلع من الحكم وهو في أحد ملاعب كرة القدم، كما حال القاعد فيها اليوم. نفس الظروف والأحوال، التي جعلت الراحل عميد الأغنية الشعبية العنقى يصرح بأن أكبر أغنية ندم عن تأديتها هي: "الحمد لله ما بقاش استعمار في بلادنا".. "علي الخنشلي"، ربما الكثيرون لا يعرفونه فهو أحد أعمدة الأغنية الشاوية (القصبة) كان قد غنى في سبعينيات القرن الماضي أغنية رمزية تحمل العديد من الدلالات، من بين كلماتها: "يا لهواوي راكب بسكيلات -دراجة هوائية- يا لهواوي معروض يبات يا لهواوي لابس قشابية يا لهواوي قالوا من الشاوية" هذا الهواوي الذي غنى عنه علي الخنشلي لم يكن سوى القاعد رقم 2 في دار السلطان، الذي لم تعجبه دلالات كلمات الأغنية التي رأى فيها تلميحا وتعريضا به، فماكان من أعوانه كعادتهم إلا استضافة صاحب الأغنية في "السيلون". بعد خروجه أعاد علي الخنشلي الأغنية أيضا لكن مع بعض التعديلات التي رأى أنها ترضي كبرياء القاعد في دار السلطان وشاكيا له أيضا مما لحقه في السيلون: "يا لهواوي وما دارو فيا يا لهواوي قفلوا البيبان وحطو العسة .... يا لهواوي راكب كاط سونكاط -404- يا لهواوي معروض يبات يا لهواوي لابس طروا كار يا لهواوي قالو من الدوار" لم يتم التنكيل بعلي الخنشلي كما في المرة الأولى، ربما لأن هذه الكلمات أرضت كبرياء الزعيم، كما أنها إعلان ترهيب لمن تسول له نفسه محاولة المساس بهيبة الزعيم. عهد الشاذلي بن جديد، لم يأت بجديد إلا في نهايته التي وسمت بزمن "بلاد ميوزيك"، حيث جاءت موجة من الغناء كانت بمثابة الإعلان عن عهد التفسخ والانسلاخ. عادت الأغنية السياسية مجددا مع "نصر الدين دقة" بـ: "خرجوا ليشار -الدبابات- سيدي داروا الحصار سيدي لاربعا من سواحل البحر خرجوا دبابات بلغزر قالو ادخلو للدار......" وصفت أحداث أكتوبر الأليمة والتي وصفها بن النظام مولود حمروش بأنها "انقلاب من النظام على النظام" "لطفي دوبل كانون"، حاول أن يصنع مجدا كما صنعه من سبقه، لكنه "انتقاده للشاذلي" جاء بأثر رجعي لأنه كما يقال: "الضرب في الميت حرام" في الزمن الحالي -زمن الردة والبهتان-، لم يستطع أحد الإقتراب من أمجاد الماضي للأغنية السياسية الجزائرية، سوى "عز الدين الشلفي" حين غنى: "شوف يا بوتفليقة شوف شوف العدالة شوف ....." الشريط تمت مصادرته، وتم الزج بالمغني وصاحب دار النشر في السجن بعد تسجيل العديد من الدعاوى القضائية من مختلف الهيئات (الوالي، القضاة، رئيس الدائرة، المير،...)، لأنه عرّى الواقع المأساوي في مدينة الشلف التي تعد عينة لباقي الجزائر، ففضح الرشوة والمحسوبية والتعسف و...و.... يقال أن القاضي حين نطقه بالحكم على عز الدين قال له دون أن ينظر في وجهه: "ألست القائل: القاضي يحكم بلا ما يشوف، إذا فقد حكمت عليك بلا ما نشوف". في الختام أقول: "يا لهواوي ومادارو فينا" |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
تحياتي اخ ارسطو سمعت ذات مرة اغنية لحميدو بنفس العنوان يا الهواوي و ما دارو فينا بصراحة اداؤه كان سريعا لذلك لم استوعب الكلمات لكنها بالتاكيد كلمات جميلة لان اليتيمة كانت تعيد بث الكليب كل يوم الاغنية من هذا النوع بمثابة الشعر السياسي الذي كان ناجحا و مؤثرا في عصر النهضة العربية...ربما هي فرصة لطرح السؤال...هل لاقى الشعر السياسي انذاك من المعاملة نفس ما لاقته الاغنية السياسية في عصرنا...؟؟؟؟ |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
شكرا علي الموضوع عبد الرزاق بوقطاية حقيقة لم اسمع به و لا باغانيه السياسية و لكن نسيت احد الفنانين الذين زج بهم في السجب بسبب اغانيهم رغم انني لا ارعف اي اغنية بالضبط و لكن حسب ظني فحتي المازوني قد رمي به في السيلون بسبب بعض العبارات الخارجة عن الطريق
تحياتي |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
اذكر ايضا ان المازوني ادخل السجن و لو اني لا اذكر الاسباب اذكر ايضا انه كان لدينا شريط فيديو يحتوي على بعض كليباته و كلمات اغانيه فعلا جريئة اذكر بالخصوص اغنيته ايام حرب ثعلب الصحراء و كلماتها: ازدم ازدم يا صدام نحن معك للامامnosweat |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
سلام الله عليك وبعد : أخي أرسطو الحبيب الأغاني السياسية لم تمت فقط صارت تؤدى جماعيا يكفيك أن تدخل ملعب بولوغين أو 5 جويلية لتسمع أغاني سياسية من طراز عال يؤديها المسامعية أو الشناوة تنتقد الرايس وحكومته نقدا لاذعا لا يخلو من مرارة ويأس .. لكنهم طبعا لا يستطيعون سحب مؤديها الى غيابات السجن شكرا لك |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
السلام عليكم ..يا شيخ الاغنية السياسية اكيد لها تاثيرفي الوسط الاجتماعي لكن هذا الاسلوب من الاغاني اندثر لماذا ببساطة لا يوجد وعي سياسي في الوسط الفني. يعني فاقد الشيئ لا يعطيه.. انا عن نفسي استمع لاغاني... شيخ امام .. http://www.youtube.com/watch?v=zIOuc...eature=related وهذه احدى روائعه
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
أغنية يا لهواوي بصوت على الخنشلي (العيطة الصراوية) بعيدة كل البعد عن ميوعة صوت "حميدو" صاحب "سروال اللوبيا". الأغنية السياسية هي بمثابة ترمومتر الشارع الجزائري، خذ مثلا نجاح المازوني من خلال "ازدم يا صدام" وفشله وانقراضه يوم اختار الانبطاح للقاعد. |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
حديثك عن صاحب "الباكي أفراز" -المازوني، أذكر أنني كنت مولعا بالأغنية التي يقول فيها: على جالتك تكيفت باكي أفراز-، نعم كانت له مواقف تحسب له ففي 2004 غنى "بن فليس رئيس"، لكن "رقصه" مؤخرا للقاعد في دار السلطان جعل المتتبعين يرون بأنه باع الماتش نتيجة علمه بأن الماتش مبيوع بكري. |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
معك حق، أذكر أنه وفي سنة 2000، عند دخولي للعاصمة حضرت احدى مباريات شباب بلوزداد في ملعب 20 أوت سمعت هتاف الأنصار في لحظة انتشائهم بهدف: "يا علي يا عباس الجبهة راهي لاباس"، يومها عرفت بأن التغييب والحصار الرسمي ولد أشكالا جديدة من طرق التعبير. |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
نعم ما أحوجنا اليوم إلى أمثال الشيخ امام وفؤاد نجم و.... ففقر الساحة اليوم يعبر عن درجة الحضيض على جميع المستويات. |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اظن الاغنية السياسية او الاجتماعية بدرجة اقل مازالت قائمة ...و راكم نسيتو البعض من اهم روادها ك:معطوب لوناس الله يرحمو...ايضا بعزيز( على الرغم من انو بدا يروح فيها خاص الاغنية الاخيرة والتي اعتبرها رائعة لكن ظرف اصدارها افقدها معناها)
كما لا بد من ذكر دوبل كانون(لطفي و وهاب) الي قدموا و مازال لطفي يقدم فيه اما بخصوص الملاعب فهي مسرح لاغاني سياسية رائعة و الاهم انها تمكن الجمهور من ايصال صوته مباشرة الى المسؤولين مثلما حدث في نهائي كأس بين التحاد و المولودية... و يمكن اعتبار انصار الاتحاد الافضل فمثلا هذي احدى الاغاني ومن اروعها : قالو راهي فرات و نعيشو فالهنا....دولة راهي كولات اويحيى حشاهالنا....لحق الفوط تزاغات بوتفليقة يا الخردة ...دولة دارو البومبات ...حصلوها في القاعدة....الخhttp://www.youtube.com/watch?v=Xnul29Gp0X0 |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
لم اسمع اى اغنية سياسية سوى اغنية تقدى لابغات تقدى انا والله مانجى
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
هناك ايضا ابن الجلفة (شيخ عطا الله)قبل ان يتم تدجينه ويدخل للبرلمان وقد اودع السجن نتيجة قصيدة من تأليف صديقا له اظنه الاستاد جلجلي
وقد غنى -عن البرلماني النائم -وعن الرشوة وعن كل انواع الفساد ولكنه اليوم صامتا مقابل 30 مليون واصبح (نائم في البرلمان) مثلما كان يتهكم على من سبقه |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
عبارات الشياتين و اليتيمة و يضع كل ذو قدر حق قدره ... الدولة راهي كولات لا يختلف فيها اثنين |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
السلام عليكم بورك فيك اخي على الموضوع القيم الذي طرحته حول الأغنية السياسية في جزائر ما بعد الاستقلال. واسمح لي ببعض الإضافات: لم ينج اي حاكم في الجزائر من النقد اللاذع والتعرية الصريحة لنقائصه وعيوبه (وما اكثرها) وفي المقابل فإن كل من سولت له نفسه من الفنانين في التعرض لأداء الحكومة او رموزها لم يسلم من المتابعات والمضايقات في احسن الحالات. والواقع ان الاغنية السياسية انتعشت خلال فترة السبعينات وكان روادها من ذوي التوجه الشيوعي واغلبهم كانوا مهيكلين في حزب القوى الاشتراكية او الحزب الاشتراكي للعمال (ليس حزب العمال) او حزب الطليعة الاشتراكي (الباكس)واذكر في هذا السياق دور النشاط الجامعي وكذلك الانتشار الواسع لأغاني الشيخ امام ومارسال خليفة في بعث نمط غنائي جديد لم يالفه عامة الجزائريين اذ كان محصورا بين فئات الجامعيين اين تاسست فرق كثيرة اشهرها في رايي مجموعة دبزة في باب الزوار (groupe debza ) . كما ان كثيرا من فناني الاغنية القبائلية ساهموا في توسيع دائرة النقد للنظام الحاكم ولكن من وجهة نظر فيها تعصب وتطاول على اللغة العربية والدين الاسلامي ويبرز في مقدمة هؤلاء المرحوم معطوب الوناس وادير وايت منقلات ويعتبر هذا الأخير اكثرهم اعتدالا وحكمة. ومن وجهة نظري الخاصة فان اعتبار شعارات الملاعب او المظاهرات من الغناء السياسي هو خطا في التصنيف لأنها لا تتوفر على أبعاد من الوعي والتحليل العميق حيث يغلب عليها طابع الظرفية والسوقية والابتذال في الكلام وهو الراي الذي ينسحب ايضا على بعزيز الذي مرة يسب الجنرالات ومرات اخرى يحيي اعراسهم. ومرة يساند بن فليس واخرى يدعم بوتفليقة في عهدته الثالثة فمثل هؤلاء لا يحق تسميتهم بمغنين سياسيين ربما يناسبهم وصف وصوليين او انتهازيين اكثر. وقد تكون لنا عودة للموضوع . شكرا مرة اخرى.
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
وفيك بارك أخي شكرا على الإضافة القيمة للموضوع، ففعلا ازدهرت الأعنية السياسية في سبعيمات القرن الماضي، خاصك مع الوعي الكبير في تلك الفترة خاصة عند فئة الطلبة الجامعيين. بالنسبة للأغنية القبائلية تجنبت الحديث عنها للأسباب التي ذكرتها. شكرااا |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
|
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
اقتباس:
اخي انا انا اعتقد ان فناني الغنية الامازيغية هم رائدوا الاغنية السياسية في الجزائر...فمن غيرهم في مراحل البلاد السابقة كان يجرأ على فضح سياسات الدولة التعسفية..و على الرغم من انسياق البعض في بعض المتاهات..على العموم يبقون رائدي هذا الاسلوب اما بخصوص بعزيز(واعني بعزيز المتمرد قبل ان يتم تدجينه) فاظن انه حقق الكثير في هذا الاسلوب غم كون كلماته اقل عمقا لكن تحقق الهدف و هو انتقاد الواقع الراهن.. اما بخصوص الاغاني المؤداة في الملاعب فلها نصيبها من الاعتراف...ربما في السابق لم تكن لتعتبر اغاني لعدم احترامها للقواعد الموسيقية لكن الان مع قيام المجموعات الشبانية بدخول الاستوديوهات فالا مر اختلف...على العموم لم يبقى من منبر الا هاته الملاعب فالكل دجن حتى من كنا نأمن بعدم قابليتهم لذلك (مثل لطفي ) |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
مشكورررررررررررررررررررر اخوك لمين القلي
والسياسة مايفهمها غير .......................................شـراهـةشـرا هـة |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
الأغنية الأمازيغية هي الوحيدة التي تتحدى السلطو والواقع السياسي بدون مبالات وجرأة عالية من معطوب الوناس الذي تعرض للاختطاف والإعتقال وإطلاق النار على جسده بسبب انتقاداته المعلنة للنظام الجزائري وسياسة التعريب ومنع الأمازيغية التي نهجتها الدولة الجزائرية. تم اغتياله عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو في شهر يونيو من عام 1998. وأعلن الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية مسؤوليتها عن اغتياله ولكن العديد من أنصاره يعتقدون بأن الأجهزة الأمنية الجزائرية هي التي أمرت بقتله ونعرفوا كامل الربيع الأمازيغي حيث أصبح معطوب الوناس رمزا من رموز الكفاح ضد التهميش الذي يعاني منو الأمازيغ وربما يكون هو أول فنان في الجزائر اللي قدر يحرك الشعب |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
لقد شكّلتْ الأُغْنِية السياسية على الدوام متنفّسا للتعبير عن واقع مرّ آلت إليه أوْضاع المجموعة.
و هذا الصنف من الأغاني يشعّ نوره عندما تبلغ الأزمة ذروتها و ما تلبث أن تُدْرَجَ في حقيبة الزمن لتبقى كلماتها ذكرى تردّْدُها الأجيال. لا بدّ أن الكثير يذكُرُ: 1)-المطرب الراحل أحمد صابر(الذي مات شابا في ظروف مأساوية سنة 1971 أو 1972) كانت أغانيه الوهرانيّة صرخة معبّرة للخيبات التي أعقبت من عايش الواقع المؤلِم لسلطة الدولة الجزائريّة الفتية التي بدأت تحيد عن الخط و تسير على نهج التسلط و الحكم الفردي و ما ينجر عن ذلك من انتشار الفساد و الرشوة ---أُغْنيّة:(بوه بوه و الدنيا ولاّت وجوه)---------. 2)- المطرب القبائلي الراحل سليمان عازم (الذي مات غريبا في فرنسا عام 1983) كان يستعمل الشعر القديم و حكايات عالم الحيوان للافونتين و ابن المُقفّع و قصائد أكبر شعراء القبائل ليعكس الواقع الإجتماعي و السياسي المرير ...وقد بلغ الأمر حدّ منع بثّ اغانيه في الإذاعة من سنة 1967 إلى غاية 1989---أًغْنيّة: (ثقسيط ابُمْقرْرْ-أي قصة الضفدعة التي أرادت أن تُحاكي الثور في ضخامةجسده)-----. |
| الساعة الآن 05:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى