![]() |
أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
السلام عليكم بعد تصفحنا في جريدة الشروق موضوعا ...العلماء أجمعوا على عدم الخروج على الحاكم حتى لو ظهر كفره.... و بعد ان قرأت هذا الموظوع و الذي أزعجني كثيرا من مطلق فهمي البسيط للدين و كي أنبه الجميع هناك تساءلات ممكن لفحول هذا المنتدى أن نتناقش فيه من منضور دينس سياسوي .... لماذا جيش المسلمون جيشا للفتوحات الاسلامية و كان مبدأ القوة الفاصل و الحاسم في أمور عدة عندما نقبل بالحاكم و كفره فلماذا المسلمون حاربوا كل ملوك زمانهم ، فالاولى لهم أن ينشروا الدعوة و فقط.. ما الفرق بين الحاكم العربي المنافق و الحاكم الكافر في بلدان الغرب ؟ ... بالنسبة لي فهؤلاء المفتون بالظلالة لهم هدف واضح و هو تظليل الناس عن حقيقة أمر دينهم و تكريس حكمهم المستبد و تمديد حكمهم الى الابد فهل يتساوى الحاكم الذي جاء عن طريق البيعة و الذي يتكلم عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم في عدم الخروج عليه مع الحاكم الذي جاء عن طريق التزوير و الظلم و الاستبداد ؟ أنا أكفر بأإمة الكفر و لا أعترف بفتواكم و أبقو دائما كراما شياتين للحاكم فأنتم من قتلتم الحسين إبن علي رضي الله عنهم لموالاتكم للحاكم فهل سيدنا الحسين كافر فهو خرج عن الحاكم لما رآه من كفر بواح؟ |
رد:دعاة و أئمة يحشرون انوفهم في السياسة....ويدعون الدعوة ،والدين ...؟
اقتباس:
اشكرك جزيل الشكر على اقتراح الموضوع ... - بالفعل منذ قرات الموضوع في موقع الشروق وانا متردد في نقل الموضوع للتعليق عليه. -لدرجة اصبحت اشك ان جيش اشباه العلماء ، الذين اتخذوا هذه الايام من الجزائر قبلة ، أشك انهم جآءوا لحقن الدماء.....فاكثرهم التزموا الصمت يوم كان الجزائريون يذبحون كالخراف ...اطفال ونساء وابرياء بالعشرات .....والبعض منهم لم يكتفي بالصمت بل برز وتطوع لتبرير ماحدث ،واعرف على الاقل واحد منهم كان يعتبر ما يحدث في الجزائر جهادا. - اذن لماذا جاء هؤلاء؟ او لماذا جيئ بهم ؟ليفتو للجزائريين بانه لايجوز الخروج على الحاكم ولو اخذ مالك وجلد ظهرك....وكان فاجرا. - سحقا لهم ، ولفتاويهم ....لاخير فيهم ،بالامس كانت فتاويهم سكاكين على رقابنا....واليوم ياتون بفتاوي جديدة لتؤبد القيود بايدينا...وتفتي لنا بعبودية الحاكم ،بدل عبودية الله ....يدعون انهم جآءوا دعما للمصالحة ،ووقف الفتنة ،....بل جآءوا للاحتفاء بالجزائر اخيرا وقد عادت الى "صف" الدول العربية حيث الحاكم هو"ولي الامر"....الذي يسخر من اجل راحته وعظمته ورغباته وغرائزه...الدين ورجال الدين والجيش والاعلام ....وكل شئ يجب ان يسبح بحمده ..... - |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
السلام عليكم أنا لم أقرأ الموضوع فيا حبذا نقله فإن كان حقا قبلناه وإن كان باطلا رددناه بغض النظر عن هذا الشيخ فكل يؤخذ من كلامه ويرد والعبرة بالدليل . مدخل: ضاط الخروج(=نزع يد الطاعة مطلقا) هو:الكفر البواح والدليل:عن عبادة بن الصامت قال: "دَعَانَا النَّبِيُّ فَبَايَعْنَاهُ فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ (إِلا) أَنْ (تَرَوْا) (كُفْرًا) (بَوَاحًا) عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ (فِيهِ بُرْهَانٌ)" متفق عليه. اقتباس:
بل أجمعوا على عدم الخروج على الحاكم إلا إذا ظهر كفره قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) : « قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى فالكفر من موجبات الخروج لكن الخروج على الحاكم الكافر ليس على إطلاقه ؛ بل هو مشروط بـ : 1. القدرة على إزالته , 2. مع إحلال مسلمٍ مكانه , 3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر . ولذلك فإنه يقال : ليس كل من وقع في الكفر وأصبح كافراً - من حكام المسلمين - جاز الخروج عليه . فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391 ) : « ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته » انتهى . تقريره قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحاكم الكافر ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) : « . . . فلا تجوز طاعته في ذلك , بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها » انتهى . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الخروج على الحاكم الكافر ( الباب المفتوح 3/126 ، لقاء 51 ، سؤال 1222 ) : « إن كنّا قادرين على إزالته : فحينئذٍ نخرج , وإذا كنّا غير قادرين : فلا نخرج ؛ لأن جميع الواجبات الشرعية مشروطةٌ بالقدرة والاستطاعة . ثم إذا خرجنا فقد يترتب على خروجنا مفسدة أكبر وأعظم مما لو بقي هذا الرجل على ما هو عليه . لأننا خرجنا [ ثم ظهرت العِزّةُ له ؛ صِرْنا أذِلّة أكثر , وتمادى في طغيانه وكفره أكثر . فهذه المسائل تحتاج إلى : تعقُّلٍ , وأن يقترن الشرعُ بالعقل , وأن تُبعد العاطفة في هذه الأمور , فنحن محتاجون للعاطفة لأجل تُحمِّسنا , ومحتاجون للعقل والشرع حتى لا ننساق وراء العاطفة التي تؤدي إلى الهلاك » انتهى . اقتباس:
لكن لو تنقلوا لنا الموضوع فقد يكون فهمك البسيط غير صحيح كما قد يكون صحيح أو يكون شيء منه صحيح وشيء منه خاطئ . اقتباس:
لكن المسألة شرعية والمفتي يفتي حسب الشرع لا من حيث السياسة(العصرية) اللهم إلا إذا كنت تقصد السياسية الشرعية التي جاء بها الإسلام ,لأن سياسة اليوم التي تحترف الغش والنفاق والكذب على عقول الناس غير سياسة الإسلام الصافية . اقتباس:
نعم إستدلالك وجيه إلا أنه يجب التنبيه إلا الفرق بين الحاكم الكافر الأصلي كبوش وأولمرت وبين الحاكم الذي طرأ عليه كفر بعد أن كان مسلما فالأول يجب دعوته فإن قبل فعليه أن يحكم بالإسلام ويبقى له ملكه وإلا فلا ,أما الحاكم المسلم الذي طرأ عليه كفر فلا يكفر حتى تتوفر فيه شروط التكفير وتنتفي عنه الموانع فليس كل من وقع في الكفر يصبح كافرا . اقتباس:
لقد تبين ذلك . اقتباس:
لو تنقل لنا كلامهم فلا تحكم من تلقاء نفسك فما كان حقا قبلناه وما كان باطلا رددناه . اقتباس:
عند الله لا يتساوون لكن عند الشعب فهم سواسية لهم حق الطاعة ماداموا مسلمين سواء وصلو للحكم عن طريق شرعي(الشورى والبيعة) أو عن طريق محرم(الإنتخابات والإنقلاب) فللحاكم ما حمل ولنا ما حملنا فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ : فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) : ( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) . وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) : « إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) : « قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى . اقتباس:
1-الخارج عن الحكام المسلمين ليس بكافر إنما خارجي 2-أما عن من يستدل بخروج الحسين رضي الله عنه فهذا هو الرد عليه: http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada/showpost.php?p=161056&postcount=53 |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
بارك الله فيك أخي
|
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
وفيك بارك الله أخي الكريم
صدقني لقد حملت الجريدة الآن وقرأت المقال وقبل أن أقرأ كنت أقول في نفسي(كالعادة سأجد العنوان لا علاقة له بالمضمون فهذه الجريدة معروفة في تدليس العناوين) . فقرأت العنوان يقول((العلماء أجمعوا على عدم الخروج على الحاكم حتى لو ظهر كفره)) فقلت : دعنا من العنوان فقد تعودنا هذا من الجريدة. وبدأت أقرأ فإذا بي أجد الموضوع يحتوي على حق وباطل. هذا مع العلم أن صاحبه ليس عالم أو مجتهد حتى نقول فيه ما نقول فهو ليس إلا مثقف يتكلم عن توبته وأسبابها-أدام الله توبته وهدانا وإياه للوسطية والإعتدال-. أما الحق-إن شاء الله وحده- فهو: الخروج على الحاكم الكفار مشروط ب: 1. القدرة على إزالته , 2. مع إحلال مسلمٍ مكانه , 3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر . فهذا حق بلا شك لكن العنوان مدلس حيث أن المعنون بتر جزء من كلام التائب فقط وكتبه على أساس أنه بيت القصيد. أما الباطل فهو: أولا: نسبته للعلماء تحريم العمليات المسماة إستشهادية في فلسطين والعراق والدول المحتلة,وهذه الأكذوبة كثيرة ما يروج لها الإعلام ,والحق أن العلماء لم يحرموها ولم يحللوها بل ربطوها بالمصلحة والمفسدة وقد بين الشيخ مشهور آل سلمان ذلك في كتابه(السلفيون وفلسطين) والحقيقة هذا الكتاب للشيخ السلفي عز الدين قسام إنما الشيخ مشهور علق عليه فقط فزاده نورا على نور. وإليك كلامه حول نسبة تحريم العلميات المسماة بالإستشهادية للعلماء: http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada/showpost.php?p=117186&postcount=1 ثانيا:إستدلاله ببعض الحركيين والحزبيين -لا داعي لذكر أسمائهم-كأنهم علماء يرجع إليهم في النوازل ,وهذا والله من البلاء. لكن الحمد لله أن هذا التائب تراجع عن أفكاره فنسأل الله تعالى أن يهديه للوسطية ويثبته عليها إنه ولي ذلك والقادر عليه. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
أظن انكم لا تعون المؤامرة جيدا يبدوا أن بوتفليقة ومن ورائه مخططوا النظام إهتدوا اخيرا لتطبيق التجربة السعودية على الجزائر، فبعدما أتت تجربة إستعباد حكام آل سعود للناس في الخليج من خلال كبار الرهبان داخل الكنيسة الوهابية راى النظام أنه لاسبيل ولا مناص من إسقاط التجربة السعودية على الجزائريين، فالدين هو الوسيلة المثلى لتخدير الناس ولهيهم عن مقارعة الحاكم ومحاسبته. عندنا علماء كبار همشوا كالشيخ شمس الدين وأبو عبد السلام وغيرهم، فلماذا نستورد المشايخ الوهابيين ونحن نعلم أنهم ألد أعداء الامة!!! |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
علمنا يا أخي وأفدنا بعلمك !!! اقتباس:
الحمد لله إذن فإن كانت تجربة حسنة وموافقة للشرع فأهلا ومرحبا وإن كانت مخالفة فاللهم جنبنا إياها واهدي بوتفليقة للصواب . اقتباس:
ماذا تقصد بالإستعباد؟ أتقصد طاعة حكام آل سعود (من طرف السعوديين طبعا) في المعروف والدعاء لهم بالخير وعدم الخروج عليهم ومناصحتهم في السر وإبراز محاسنهم وكتم مساوءهم ؟ إن كان هذا قصدك فإن هذا ليس إستعباد بل سنة نبوية وهدي من هدي السلف إتجاه الحكام المسلمين عادلين كانوا أو فاجرين. أم أنك تقصد طاعتهم في المعصية وإعانتهم على ظلمهم وعدم نصحهم؟ فإن كان هذا قصدكم فهذا منكر فظيع لكن لا يسمى إستعباد!! قال النبي صلى الله عليه وسلم(من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني) . إنما عبادتهم تكون بطاعتهم في المعصية مع الإستحلال قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((يحرمون ما أحل الله فتحرمون، ويحلون ما حرم الله فتستحلون)) قلت: بلى. قال: ((فتلك عبادتهم)) رواه البخاري في التاريخ الكبير. أما من أطاعهم في المعصية دون إستحلال فهو مذنب مرتكب لكبيرة من الكبائر لكنه لا يكفر اقتباس:
1-ماذا تقصد بالرهبان؟ أتقصد علماء السنة الذين يسيرون وفق نهج السلف في التعامل مع الحكام؟ إن كان كذلك فهؤلاء لا يسمون بالرهبان بل بالعلماء . أم تقصد الذين يطيعون الحكام في المعصية ويحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله؟ فهؤلاء حقا رهبان عفانا والله وإياك منهم 2-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية لأن محمد ابن عبد الوهاب لم يأتي لا بعقيدة جديدة ولا بفقه جديد . اقتباس:
إن كانت تجربة جيدة فهلا ومرحبا . فقد تكون أفضل من تجربة مصر المريرة وتجربة أفغنستان والصومال والجزائر في التسعينات. اقتباس:
بل الدين هو الوسيلة لإصلاح الرعية والحاكم والإجماع بينهما قال الحسن البصري - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احدثتم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) ا هـ. اقتباس:
شمس الدين ليس شيخ أو عالم حتى؟ فهو جهمي أشعري وحبشي في المعتقد وأخطاءه العلمية لا تحصى كما بين ذلك أهل العلم من بلده: http://www.echoroukonline.com/montad.../paperclip.gifتصحيح الأخطاء العلمية للشيخ شمس الدين ـ 5 ـ تصحيح الأخطاء العلمية للشيخ شمس الدين ـ6 تصحيح الأخطاء العلمية للشيخ شمس الدين 3 الحلقة الثالثة تصحيح الأخطاء العلمية للشيخ شمس الدين 4 رسالة الشيخ مختار الأخضر طيباوي كشف التطاول المشين من ا لشيخ شمس الدين اقتباس:
نعم أحسنت لكن ينتقد عليه التقليد المذهبي لكن له علم جم وفقه الله . اقتباس:
1-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية الإمام ابن باديس(" قام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوة دينية ، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : " الوهابيين " . لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه ؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين ؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة ، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد ؛ فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين ؛ أهل إثبات وتنزيه ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار ، ويصدقون بالرؤية ، ويثبتون الشفاعة ، ويرضون عن جميع السلف ، ولا يكفرون بالكبيرة ، ويثبتون الكرامة . وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع ، في الأقوال والأعمال والعقائد ، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير ، وزيغهم المبين ). 2-العلم لا علاقة له بالبلدان بل نأخذ من كل عالم مسلم سني سواء كان في مدغشقر أو في الجزائر ولنا في سلفنا الصالح أسوة. 3-أما إذا كنت تقصد(السلفية) فالجزائر سلفية قال الشيخ البشير الإبراهيمي مخاطبا الملك فيصل - رحمه الله ونحن -( على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .الإبراهيمي محمد البشير في قلب المعركة ط1 دار الأمة الجزائر ص329 اقتباس:
لا يوجد فرقة إسمها الوهابية أصلا فأنت تتكلم عن أعداء خيالين صورهم الإعلام في دماغك- وفقك الله-. |
Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
الخروج على الحاكم مسألة معقدة و فيها نظر فإذا نظرنا الى التاريخ الإسلامي نجده مليئا بجوادث الخروج بل ربما كان الخروج قاعدة لا شذوذا فقد بدأ منذ عصر الخليفة عثمان و بعدها بخروج معاوية على علي بل و خروج عائشة عليه ايضا مع ما تبعه من خروج غالبية الصحابة(رضي الله عنهم جميعا) على بعضهم البعض فمنهم من كان في جيش علي او معاوية او عائشة و ذلك يثير تساؤلات كثيرة من قبيل إذا كان حكم الخروج على الحاكم واضحا و جليا بحرمته الا في حالة ظهور كفر الحاكم فكيف غاب ذلك عن جميع الصحابة الذين شاركوا في تلك الفتنة؟؟؟ هل كان علي و معاوية يرى كل منهما الآخر كافرا؟ هل اعتقدت عائشة ان عليا كافر؟ لا اعتقد ذلك فالأمر فيه لبس ، ثم انظر معي الى خروج الحسين بن علي و عبد الله بن الزبير فسوف تلاحظ أن ما من أحد اطلق عليهما وصف الخوارج الذي كان و مازال يطلق على كل من يحمل السلاح في وجه الحاكم و هو امر محيّر فعلا، فإذا تجاوزنا ذلك كله أنظر كيفية نشوء الدولة العباسية بل كل الدول التي اعقبتها فكلها نشأت من تمرد مسلح ضد الدولة او ما يسميه رجال الدين خروجا على الحاكم فالدولة العباسية و بعدها الفاطمية و الصفوية و الرستمية و الحمادية و الاموية في الاندلس و الموحدية و العثمانية كلها كانت تظهر على انقاض دول اخرى و في عصرنا الحالي ظهرت بعض الدول العربية بتمرد قاده بعض أبنائها على الدولة العثمانية و بعضهم تواطؤ مع الإنجليز و غيرهم لتحقيق هذا الهدف، فالخروج بالسلاح على الحاكم أصل لتأسيس الدول و ليس شذوذا كما نعتقد، هل هذا يجعله جائزا ؟ لو كنت في زمن ما قبل 1945 لقلت ربما، لكننا في زمن الديمقراطية فأقول دون تردد لا.فلا سبيل لتغيير الحاكم الآن الا الطرق السلمية كالإنتخابات مثلا فالغرب رغم كل ما يقال عنه استطاع ان يقدم لنا هذه الوسيلة التي لم يستطع رجال الدين عندنا تقديم نظير لها بل اكتفوا بدعوة المسلمين الى عدم استعمال السلاح لقلب نظام الحكم لمضرته لكنهم لم يقدموا بديلا سلميا لفعل ذلك بل بالعكس طالبوهم بالخضوع اذا تولى السلطة في بلادهم ظالم حتى يأخذه أو يأخذهم الله الى القبر و هو مطلب لا يغير ظلم الحاكم و لا يصلح حال الامة بل تبقى دار لقمان على حالها .هب أن المسلمين في مشارق الارض و مغاربها دعوا الله ليلا و نهارا ان يصلح حال عبد الله آل سلول أو حسني اللامبارك فهل من المتوقع ان ينصلح حالهما ؟ على الارجح لا لأن الدعاء و النصيحة و كتم العيوب كلها لا تغيّرمن واقع الظالم شيئا تماما كالفلاح الذي يقعد في بيته و يدعو الله طول السنة ان يرزقه قمحا و شعيرا لكنه لم يبذر في ارضه شيئا هل يستجيب الله له؟ على الارجح لا.
|
رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
أخي الكريم: 1-الدين لا يؤخذ من الأدلة التاريخية بل التاريخ يؤخذ للعبرة فقط 2-أما إستدلالك لبعض ما وقع بين الصحابة فتلك فتن ولا يجوز الإستدلال بالفتن 3-الإجماع استقرّ بعد ذلك على منع الخروج على الحاكم ؛ إلا في حالة الكفر الصريح فقط . قال الإمام النووي - رحمه الله - بعد الكلام عن خروج الحسين وابن الزبير - رضي الله عنهم - وخروج بعض التابعين - رحمهم الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) :« قال القاضي : وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً ؛ ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم » انتهى . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين » انتهى . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( التهذيب 1/399 ، ترجمة : الحسن بن صالح بن حي ) : « وقولهم : ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور , وهذا مذهبٌ للسلف قديم . لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عِظةٌ لمن تدبّر 4-وقد يقول قائل : وما العمل إذن مادام أن الحكام لم يستجيبوا لطلبات شعوبهم؟! والجواب :إن ظلم أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين؛ بسبب ذنوب المحكومين، قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وقال تعالى عن فرعون وقومه(فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم. قال الحسن البصري - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) ا هـ. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
سلام الله عليك وبعد :
أنا خارج مجال التغطية ....... أحد الحكام الذين يطالبنا ماسحوا الأحذية بعدم الخروج عليهم هدد بضرب قواعد حزب الله السؤال : من أين سيضربهم ؟ قبل هذا السؤال : كيف سيتعرف على مواقعهم ؟ من جهتين طبعا: الموساد والمخابرات الأمريكية وربما من جهة جماعة آيار المدعومة خميجيا واردنيا ومصريا السؤال : ما رأي ماسحي الأحذية في ذلك ؟ شكرا اعتذر : أنا خارج مجال التغطية سأعيد المحاولة بعد حين |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
أخي الكريم نحن نناقش مسألة علمية لا علاقة لها بمصر أو حزب الشيطان أو غيره فتأمل. مسألتنا تكمن في: ظابط الخروج على الحكام . لا أكثر ولا أقل . |
Re: رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
و الأغرب منه قولك إن تسلط الحكام الظالمين على شعوبهم هو عقاب من الله لتلك الشعوب على ذنوبها !!!!!!! هل هذا يعني أن الله كان يعاقب هذه الامة طوال الـ14 قرنا الماضية لما سلّط عليها طوال هذه الفترة الحكام الظالمين - باستثناء القلة القليلة منهم- ؟ و هل هذا يعني أن الله كان يعاقب المسلمين -و بينهم كبار الصحابة و التابعين- بذنوبهم لما سلط عليهم اليزيد بن معاوية ؟؟؟؟؟؟؟قولك لا يقول به عاقل . هل يعني هذا ان الله راض عن اليهود و النصارى لما قيّض لهم حكاما عادلين في هذه القرون الأخيرة؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ربما من يدري |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
سلام الله عليكم
أخواني من وجهة نظري البسيطة ان الحاكم لا يجوز الخروج عليه حقيقة في ديننا ولكن من هو الحاكم , الحاكم هو الذي بايعه الشعب وختاره ,والحقيقة ان أحد من الحكام المزعومين في بلادنا الاسلامية لم يخترهم الشعب أي ليسوا حكاما شرعين وبتالى الأمر واضح سلام |
رد: Re: رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
نعم لا يجوز الإستدلال بالتاريخ بل يجب الإعتبار منه ولو إعتبرنا منه لوجدناه دليل قوي عليك لا لك. لأن الخروج الذي حصل عبر التاريخ لم ينتج عنه إلا الفتن فهل من معتبر؟! لهذا قال الحافظ ابن حجر((« وقولهم : ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور , وهذا مذهبٌ للسلف قديم . لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عِظةٌ لمن تدبّر )). اقتباس:
بل الصحابة إختلفوا فأكثرهم قال بعدم الخروج وبعضهم قال بالخروج فنأخذ ما وافق الدليل إذن؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛ كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد . وكما كان الحسن البصري , ومجاهد , وغيرهما : ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث » انتهى . وقال - رحمه الله - ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين - رضي الله عنه - أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى . قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - لمّا ذكر قتال أهل المدينة ليزيد ( البداية والنهاية 8/235 ، حوادث سنة : 64هـ ) : « وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحداً بعينه بعد بيعته ليزيد » انتهى . والأدلة من الكتاب والسنة تحث على عدم الخروج على الحاكم إلا إذا كفر . و اقتباس:
هذا ليس كلامي بل كلام الله قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} قال تعالى عن فرعون وقومه(فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم. اقتباس:
الحجاج نموذج: قال الحسن البصري - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) ا هـ. اقتباس:
لا يقاس الكفار بالمسلمين لأن الكفار يتمتعون بذنوبهم في الدنيا وتنقلب عليهم حسرات في الآخرة أما المسلمين فمن صبر منهم وشكر فإن الإبتلاءات في الدنيا تنقلب حسنات في الأخرى. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
اقتباس:
وعليكم السلام أخي الكريم الخروج يكون فقط في حالة الكفر البواح بغض النظر إن كان الحاكم وصل بطريقة مشروعة(الشورى والبيعة) أو طريقة غير مشروعة(الإنتبخابات والإنقلاب) قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) : « قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى . ولا تستغرب هذا الإجماع ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ : فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) : ( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) . وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) : « إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » . |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
تنبيه:المسألة فقهية محضة لأن أخانا إعترض على فتوى من أحد التائبين فلا داعي للخروج عن الموضوع بالكلام عن السياسة العصرية أو عن مصر وحزب الشيطان وآل سعود والوهابية والطعن في النيات و.......و........باقي الأمور التي لا علاقة لها بالبحث العلمي . |
رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
لا أفهم كيف ترون وجوب إطاعة من خرج على الشرعية واستولى على الحكم بالقوة وترونه ولي أمر ؟ |
رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
نعم هو قضاء وقدر لكن هذا لا يعني بأنه لا يجوز مقاومته اقتباس:
وكذلك هنا فالحكام ظلمة عقوبة من الله على المحكومين ولكن هذا لا يعني أن نبقى واقفين راضيين بل علينا ب: 1-التوبة قال الحسن البصري - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب)). 2-الصبر 3-إصلاح المجتمع. وبهذا يصلح الحكام أما: 1-الخروج 2-المظاهرات ستكون نتجته: حكام أظلم وأظلم وأظلم . قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. اقتباس:
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) : « قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى . ولا تستغرب هذا الإجماع ؛ فقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ولاية غير القرشيّ : فقال أبوذر - رضي الله عنه - ( م : 4732 ) : ( أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع , وإن كان عبداً مجدّع الأطراف ) . وجاء في حديث أم الحصين - رضي الله عنها - تفسير هذا بما يُشعر بالتغلُّب ( م : 4793 ) : « إن أُمّر عليكم عبدٌ مُجدّع . . . يقودكم بكتاب الله : فاسمعوا وأطيعوا » . |
رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: Re: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
نعم بالطبع,وإرضاء الحكام في مصلحة تعود للمسلمين ليس عيبا بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أرى كفار قريش-في الظاهر- يوم الحديبية لمصلحة تعود للمسلمين. فالذي يهمنا هو إرضاء ربنا عزوجل . اقتباس:
بل كيف يمكن إصلاح الحكام مع فساد شعوبهم؟ هل البناء يكون من القاعدة أم من السقف ؟ يقول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله - : (( وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. قال – تعالي- ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ( ( قال – تعالي - ( أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ قال – تعالي - : ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ (( قال – تعالي - : ( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم. وعن مالك بن دينار أنه جاء في بعض كتب الله : (( إنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا أعطفهم عليكم )) (246) انتهى. راجع هذا الموضوع: http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada/showpost.php?p=132840&postcount=1 اقتباس:
ألم يقل الله تعالى(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم) ألم يقل الله تعالى(({وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ})) نولي:من الولاية . فاحذروا ـ أي إخواننا! ـ من رد الحق تحاكماً إلى واقعكم أو اغتراراً بتجربتكم أو إرضاءً لنخالة أذهانكم! أوَ ليس قد حكم الله أن لا تمكين في الأرض ولا استخلاف ولا أمن ولا نصر إلا بأمة، وأي أمة؟! إنها أمة العبادة مع توحيد خالص فاقرأ كلاماً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الذي قال: {وَعَدَ اللهُ الَّذِين ءامَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخلِفَنَّهُمْ في الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً}. اقتباس:
نعم لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد لكونه خارج مقام البحث. فأنت قلت:((لا أفهم كيف ترون وجوب إطاعة من خرج على الشرعية واستولى على الحكم بالقوة وترونه ولي أمر ؟ )) فرددت عليك أنا بأن الحاكم المسلم الذي وصل للحكم بوسيلة غير شرعية واستتب له الأمر فلا يجوز الخروج عليه . أما عن الظالم فلم أتحدث عنه لا من قريب ولا من بعيد فإن أردت الحديث عنه فأعرني بصرك: اقتباس:
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). وهذا الحديث من أبلغ الأحاديث التي جاءت في هذا الباب إذ قد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأئمة بأنهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد فهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته، وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد، فهم لا يهتدون بالهدي النبوي في أنفسهم ولا في أهليهم ولا في رعاياهم ... ومع ذلك فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعتهم – في غير معصية الله – كما جاء مقيداً في حديث آخر – حتى لو بلغ الأمر إلي ضربك وأخذ مالك، فلا يحملنك ذ لك على ترك طاعتهم وعدم سماع أوامرهم، فإن هذا الجرم عليهم وسيحاسبون ويجازون به يوم القيامة. فإن قادك الهوى إلي مخالفة هذا الأمر الحكيم والشرع المستقيم، فلم تسمع ولم تطيع لأميرك لحقك الآثم ووقعت في المحظور. وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع. بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة. وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً، فالحمد لله على لطفه بعباده. اقتباس:
الرضوخ للظلم يكمن في الخروج على الحكام لأن الخروج عليهم سيزديهم ظلما أما الصبر على جورهم ودعاء الله تعالى لهدايتهم وإصلاحهم فلا يعد رضوخا بل عبودية لله وحده . جاء في (( الشريعة ))(218) للأجري : عن عمر بن يزيد، أنه قال : (( سمعت الحسن – أيام يزيد بن المهلب يقول – وأتاه رهط – فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال : والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا على ما لبثوا أن يرفع الله - عز وجل – ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلي السيف فيوكلون إليه، والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ )). أما العبودية فتكمن في طاعتهم في التحليل والتحريم فهذا عبودية . أما طاعتهم في غير المعصية فليس عبودية بل عبودية لله وحده . أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (129) عن أبي هريرة رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، ومن عصي أميري فقد عصاني )) وفي لفظ لمسلم : (( ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصى الأمير، فقد عصاني )) |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
لماذا يا جمال في كل موضوع يخص آل سعود تهرع على أربع تقاتل لاجلهم؟؟
|
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
أخي الكريم كلامنا يدور حول مسـألة فقهية لا علاقة لها بآل سعودك ولا ببوتفليقة ولا مصر وحزب الشيطان ولا الوهابية ولا أي شخص معين بل مسألة فقهية محضة بارك الله فيك . ثم هل إذا جاء أحدهم وقال الزنا كفر ,ورددت أنا عليه بأنه ليس كفر ,فهل هذا يعني أنني أدافع عن الزناة؟ الحمد لله على نعمة السنة . |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
ألم يأتي الإسلام ليرفع الظلم عن الناس . . ألم يفتح الفاتحون أصقاع الأرض من أجل إزاحة الظلم والظالمين . . كيف تأتي أخي العزيز جمال بحديث واحد لا ندري سياقه تثبط به عزائم الناس في السعي إلى إحقاق العدل و رفع الظلم ؟
|
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
أحسنت أخي فالإسلام جاء ليزيح الظلم على الناس لهذا حرم علينا الخروج على الحكام لأنه يزيدوهم ظلما على ظلمهم. ولهذا جاءنا بعبادة(الصبر) فهذه العبادة الجليلة يتغافل عنها الكثيرون ويحتقرونها يقول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله - : (( وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. اقتباس:
الحديث واضح للغاية وهو يتحدث عن زماننا لكن للأسف هناك من يحكم عقله على الشرع الدليل الأول : أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما )) (224) عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من رأي من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجمعة شبراً فمات فميتة جاهلية )) وفي رواية لمسلم : (( من كره من أميره شيئاً ،فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً، فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية )). قال ابن أبي جمرة : (( المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكنى عنها بمقدار الشبر، لأن الأخذ في ذلك يؤول إلي سفك الدماء بغير حق )) ا هـ. والمراد بالميتة الجاهلية : حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال، وليس له إمام مطاع، لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك وليس المراد أنه يموت كافراً، بل يموت عاصياًً، قاله الحافظ في (( الفتح )) (225) الدليل الثاني : أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (226) – أيضا-، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )). قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم )) قوله : (( أثرة )) هي : الإنفراد بالشيء عمن له فيه حق. وقوله أمور تنكرونها : يعني : من أمور الدين. وقد أرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة – وهي استئثار الأمراء بالأموال وإظهارهم للمخالفات الشرعية ... – إلي المسلك السليم والمعاملة الحسنة التي يبرا صاحبها من الوقوع في الإثم، وهي إعطاء الأمراء الحق الذي كتب لهم علينا ،من الانقياد لهم وعدم الخروج عليهم. وسؤال الله الحق الذي لنا في بيت المال بتسخير قلوبهم لأدائه أو بتعويضنا عنه. قال النووي (227) – رحمه الله تعالي – على هذا الحديث : (( فيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً، فيعطي حقه من الطاعة، ولا يخرج عليه، ولا يخلع، بل يتضرع إلي الله – تعالي – في كشف أذاه، ودفع شره، وإصلاحه )) انتهى. وقال ابن علان : (( فيه الصبر على المقدور والرضي بالقضاء حلوه ومره والتسليم لمراد الرب العليم الحكيم )) (228) ا هـ. الدليل الثالث : أخرج البخاري ومسلم في (( صحيحيهما )) (229) – أيضا -، عن أسيد بن حضير أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : ألا تستعملني كما استعملت فلاناً ؟ فقال : (( إنكم ستلقون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوني على الحوض )). وقد بوب عليه النووي في (( شرح مسلم )) (230)، فقال : (( باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم )) ا هـ. وبوب عليه ابن أبي عاصم في (( السنة ))، فقال : (( باب ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر عندما يري المرء من الأمور التي يفعلها الولاة )) (231) ا هـ. الدليل الرابع : أخرج الإسماعيلي في (( مسند عمر بن الخطاب )) (232) ، عن عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – مرفوعاً، قال : (( أتاني جبريل، فقال : إن أمتك مفتتنة من بعدك، فقلت : من أين ؟ فقال : من قبل أمرائهم، وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون. قلت : فكيف يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه ،وإن منعوه تركوه )) قال ابن كثير في مسند الفاروق عمر بن الخطاب )) (233) : (( حديث غريب من هذا الوجه، فإن مسلمة بن على الخشني ضعيف )) ا هـ. الدليل الخامس : أخرج ابن أبي شيبة في (( المصنف )) (234)، والخلال في (( السنة )) (235) وأبو عمرو الداني في (( الفتن )) (236)، وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (237) بإسناد جيد عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر – رضي الله عنه - : ( يا أبا أمية إني لا أدري لعلى لا ألقاك بعد عامي هذا ،فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع، فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن أراد أمراً ينقض دينك فقل : سمعاً وطاعة، ودمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة )) الدليل السادس : أخرج أبو عمرو الداني في (( الفتن )) (238)، عن محمد بن المنكدر، قال : لما بويع يزيد بن معاوية ذكر ذلك لابن عمرو فقال : (( إن كان خيراً رضينا وإن كان شراً صبرنا )) . وأخرجه ابن أبي شيبة (239) وابن أبي زمنين في (( أصول السنة )) (240) . الدليل السابع : روي التبريزي في (( النصيحة للراعي والرعية )) (241)، عن كعب الأحبار، أنه قال : (( السلطان ظل الله في الأرض، فإذا عمل بطاعة الله، كان له الأجر وعليكم الشكر، وإذا عمل بمعصية الله، كان عليه الوزر وعليكم الصبر، ولا يحملنك حبه على أن تدخل في معصية الله ولا بغضة على أن تخرج من طاعته )). ففي هذه الأحاديث والآثار – وغيرها كثير – وجوب الصبر على جور الأئمة واحتمال الأذى مهم، لما في ذلك من درء المفاسد العظيمة التي تترتب على عدم الصبر عليهم. يقول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله - : (( وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل. قال – تعالي- ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ( (242) قال – تعالي - ( أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ( (243) قال – تعالي - : ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ((244) قال – تعالي - : ( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( (245) فإذا أراد الرعية أن يتخلصوا من ظلم الأمير الظالم، فليتركوا الظلم. وعن مالك بن دينار أنه جاء في بعض كتب الله : (( إنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا أعطفهم عليكم )) (246) انتهى. وهذا الأثر الذي ذكره في الإسرائيليات، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً ،ولا يثبت (247) وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في (0 المصنف )) (248) بسند صحيح إلي مالك بن مغول، قال : كان في زابور داود : إني أنا الله لا إله إلا أنا ... بنحوه. وقد جزم ابن الجوزي في (( العلل )) (249) أن هذا الكلام الوارد في بعض الكتب السابقة وتبعه على ذلك السخاوي في (( تخريج أحاديث العادلين )) (250) . |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الملك والسلطان وطاعة ولاة أمور الاسلام وما يجب للسلطان على الرعية وما يجب لهم عليه روي عن الحسن أنه قال للحجاج سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلاموقروا السلاطين وبجلوهم فإنهم عز الله وظله في الأرض إذا كانوا عدولا فقال الحجاج ألم نكن فيهم إذا كانوا عدولا قال قلت بلى وعن عمر رضي الله تعالى عنه قال قلت للنبي أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد ما هو قال ظل الله في الأرض فإذا أحسن فله الأجر وعليكم الشكر وإذا أساء فعليه الاصر وعليكم الصبر وعنه عليه الصلاة والسلام أيما راع استرعي رعيته ولم يحطها بالأمانة والنصيحة من ورائها الا ضاقت عليه رحمة الله تعالى التى وسعت كل شيء وقال مالك بن دينار رضي الله تعالى عنه وجدت في بعض الكتب يقول الله تعالى أنا ملك الملوك رقاب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة لا تشغلوا ألسنتكم بسبب الملوك ولكن توبوا إلى الله يعطفهم عليكم وقال جعفر بن محمد رحمة الله تعالى عليه كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الاخوان وقال كسرى لسيرين ما أحسن هذا الملك لو دام فقال لو دام لأحد ما انتقل إلينا ومر طارق السرطي بابن شبرمه في موكبه فقال ( أراها وإن كانت تحب فإنها ... سحابة صيف عن قليل تقشع ) وجلس الاسكندر يوما فما رفع إليه حاجة فقال لا أعد هذا اليوم من أيام ملكي وقال الجاحظ ليس شيء ألذ ولا أسر من عز الأمر والنهي ومن الظفر بالأعداء ومن تقليد المن أعتاق الرجال لأن هذه الأمور تصيب الروح وحظ الذهن وقسمة النفس وقيل الملك خليفة الله في عباده ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته وقال الحجاج سلطان تخافه الرعية خير من سلطان يخافها وقال أردشير لابنه يا بني الملك والدين أخوان لا غنى لأحدهما عن الآخر فالدين أس والملك حارس وما لم يكن له أس فمهدوم وما لم يكن له حارس فضائع قيل لما دنت وفاة هرمز وامرأته حامل عقد التاج على بطنها وأمر الوزراء بتدبير الملكة حتى يولد له ولد فتملك وأغار العرب على نواحي فارس في صباه فلما أدرك ركب وانتخب من أهل النجدة فرسانا وأغار على العرب فانتهكهم بالقتل ثم خلع أكتاف سبعين ألفا فقيل له ذو الأكتاف وأمر العرب حينئذ بأرخاء الشعور ولبس المصبغات وأن يسكنوا بيوت الشعر وأن لا يركبوا الخيل إلا عراة وقيل من أخلاق الملوك حب التفرد كان أردشير إذا وضع التاج على رأسه لم يضع أحد على رأسه قضيب ريحان وإذا لبس حلة لم ير أحد مثلها وإذا تختم بخاتم كان حراما على أهل المملكة أن يتختموا بمثله وكان سعيد بن العاص بمكة إذا أعتم لم يعتم أحد بمثل عمامته ما دامت على رأسه وكان الحجاج إذا وضع على رأسه عمامة لم يجترىء أحد من خلق الله أن يدخل عليه بمثلها وكان عبد الملك إذا لبس الخف الأصفر لم يلبس أحد مثله حتى ينزعه وأخبرني من سافر إلى اليمن أنه لا يأكل الأوز بها أحد غير الملك وقيل من حق الملك أن يفحص عن أسرار الرعية فحص المرضعة عن ابنها وكان أردشير متى متى شاء قال لأرفع أهل مملكته وأوضعهم كان عندك في هذه الليلة كيت كيت حتى كان يقال يأتيه ملك من السماء وما ذاك إلا بتفحصه وتيقظه وكان علم عمر رضي الله عنه بمن نأي عنه كعلمه بمن بات معه على وساد واحد ولقد اقتفي معاوية أثره وتعرف إلى زياد رجل فقال أتتعرف إلي وأنا أعرف بك من أبيك وأمك وأعرف هذا البرد الذي عليك ففزع الرجل حتى ارتعد من كلامه وعن بعض العباسيين قال كلمت المأمون رحمه الله تعالى في امرأة خطبتها وسألته النظر إليها فقال يا أبا فلان من قصتها وحليتها وفعلها وشأنها كيت وكيت فو الله ما زال يصفها ويصف أحوالها حتى أبهتني ومما جاء في طاعة ولاة امور الاسلام أمر الله تعالى بذلك في كتابه العزيز على لسان نبيه الكريم فقال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وروي في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال بايعت رسول الله على شهادة أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم وسئل كعب الأحبار عن السلطان فقال ظل الله في أرضه من ناصحة اهتدى ومن غشة ضل وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه لا تسبوا السلطان فإنه ظل الله في الأرض به يقوم الحق ويظهر الدين وبه يدفع الله الظلم ويهلك الفاسقين وقال عمر بن عبد العزيز لمؤدبه كيف كانت طاعتى لك قال أحسن طاعة قال فأطعني كما كنت أطيعك خذ من شاربك حتى تبدو شفتاك ومن ثوبك حتى تبدو عقباك وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلامقال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أمري فقد أطاعني ومن عصى أمري فقد عصاني وقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بالسمع والطاعة لولي الأمر ومنا صحته ومحبته والدعاء له ولو تتبعت ذلك لطال الكلام لكن أعلم أرشدني الله وإياك إلى الاتباع وجنبنا الزيغ والابتداع أن من قواعد الشريعة المطهرة والملة الحنيفة المحرزة أن طاعة الأئمة فرض على كل الرعية وإن طاعة السلطان تؤلف شمل الدين وتنظم أمور المسلمين وأن عصيان السلطان يهدم أركان الملة وأن أرفع منازل السعادة طاعة السلطان وأن طاعته وعصمة من كل فتنة وبطاعة السلطان تقام الحدود وتؤدي الفروض وتحقن الدماء وتؤمن السبل وما أحسن ما قالت العلماء إن طاعة السلطان هدى لمن استضاء بنورها وإن الخارج عن طاعة السلطان منقطع العصمة بريء من الذمة وإن طاعة السلطان حبل الله المتين ودينه القويم وان الخروج منها خروج من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية ومن غش السلطان ضل وزل ومن أخلص له المحبة والنصح حل من الدين والدنيا في أرفع محل وان طاعة السلطان واجبة أمر الله تعالى بها في كتابه العظيم المنزل على نبيه الكريم وقد اقتصر في ذلك على ما أوردناه واكتفينا بما بيناه ونسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا وان يعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يصلح شأننا إنه قريب مجيب وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ------------------------------------- |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
ولو قالوا بالخروج عن الحاكم سيكون أول الخارجين. وهذا سبب خلافنا مع الأخ جمال. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
انهم يقدسون صالح ال الشيخ رغم انه كفر الحكومة الجزائرية وقال عن الثوار..لاهم بغاة ولاهم خوارج.لان الحكومة الجزائرية غير مسلمة وهذا في الشرط27 وهو مشهور ويكذبون علي عائض وسلمان وسفر ويقولون انهم افتوا للجهاد في الجزائر انظر المنافقين اخي واخواني نقدم لهم شريط صالح ال الشيخ ..فيدافعون عنه ويعتذرون واحستهم يقول اخطأ ونطالبهم بشريط سفر او سلمان او عائض فلا يجدون ورغم ذلك يكذبون ويتهمونهم ؟ انها عبادة ال سعود وعلمائهم.. ولما كفر ابن باز صدام كفرووووووووووووه؟؟ .........اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله........ |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
ما هو سبب الخلاف مع جمال بارك الله فيك؟ هل لأنه لا يتمسك إلا بي قال الله قال الرسول وقال الصحابة ؟ أم لأنه لا يكذب وأنتم تكذبون ؟! |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
بل صالح آل السيخ(إن صدقت في نقلك) فإنه أخطأ وكلامه مردود بالكتاب والسنة وفهم سلف الأمة ولا كرامة أما سفر وسلمان وعائض فلا يحق لهم الفتوى أصلا أما عن أشرطتهم في التكفير فأكثر من تحصر فهي معلومة مدونة يعلمها الكبير والصغير فلا داعي للكذب والبهت فالسلفيون ينتقدون بعلم وعدل وليس ببهت على طريقة بني قطب وسرور وشيخك بن لادن. وكذلك ابن باز فإن كان تكفيره لصدام بحق فهو حق وإن كان بباطل فهو باطل. ولا كرامة كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم السلفيون يفرقون بين الخطأ والمخطئ. هناك فرق بين خطأ العالم الرباني الصادر عن إجتهاد وبين خطأ الرويبضات والحركيين الصادر عن الهوى والتعصب الأعمى. اقتباس:
أنا أقول قال الله قال الرسول قال السلف وأنتم; آل سعود سفر عائض الشيخ ابن باز والشيخ صالح؟ رمتني بدائها ثم انسلت . مفلسوووووووووووووون |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
ما من أحد يقول بخروج العامة عن الحاكم ، تماما كما هو الأمر في تنفيذ الحدود.
لكننا نتحدث عن العلماء وأولي الأمر الدون. - (لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً }النساء148 -( وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ }الشورى41 - أن من صفات الذين آمنوا بأنهم ينتصرون ويدافعون عن أنفسهم إذا ظلموا بشتى الوسائل فباليد أولاً- وإن لم يستطيعوا فالبلسان ثانياً- وإن لم يستطيعوا فبالقلب ثالثاً- وذالك أضعف الإيمان.. ولهذا قال سبحانه واصفاً عباده الذين آمنوا به: ((..فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{36} وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ{37} وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{38} وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ{39}..))الشورى. {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ }الشورى42 تمعنى أن المؤاخذة على الذين يتعدَّون على الناس ظلمًا وعدوانًا, ويتجاوزون الحدَّ الذي أباحه لهم ربهم إلى ما لم يأذن لهم فيه، فيفسدون في الأرض بغير الحق, أولئك لهم يوم القيامة عذاب مؤلم موجع. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
لأن المفسدة لا تزال بمفسدة أكبر منها. اقتباس:
نعم إقرأ فتنة ابن الأشعث وإقرأ ما جرى في الجزائر(التسعينات) وانظر ماذا يجري في الصومال . اقتباس:
1-لا يقاس الكفار بالمسلمين. 2-الأدلة الشرعية لا ترد بالأدلة التاريخية . اقتباس:
نظام الحكم فاسد وإصلاحه يكون بالتوبة والنصيحة والدعاء والصبر. هذا ما أخبرنا به ربنا ونبينا عليه الصلاة والسلام فلا نقدم عقولنا وتجربتنا أو تاريخنا على كلام ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام. أما عن المناظرة فلا أظنها تنفع فأنا أستدل بكلام الله ورسوله وإجماع العلماء وأنت تستدل بالتاريخ والعقل البشري. |
رد: أإمة الكفر و الانبطاح للحاكم
[QUOTE=جمال البليدي;596271]
بل صالح آل السيخ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أما سفر وسلمان وعائض فلا يحق لهم الفتوى اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وكذلك ابن باز فإن كان تكفيره لصدام بحق فهو حق وإن كان بباطل فهو باطل. ولا كرامة [color=#000080]كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم [/ اقتباس:
اقتباس:
ان عادت العقرب عدنا لها**وكانت النعل للعقرب حاضرة |
رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
السلام عليكم
هذه معظلة فلسفية هل من حل لها ------ 1 يقول صلى الله عليه و سلم (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) ------ 2 و يقول كذلك عليه الصلاة و السلام ( من أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن أطاع أميري، فقد أطاعني، ومن عصي أميري فقد عصاني) النتيجة ---- الحسين رضي الله عنه خرج عن اليزيد ثم قطع رأسه لعدم مبايعته و هو في الجنة يتنعم ..... إذا حكمنا على أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام إما الخليفة الذي يطاع يجب أن يكون مؤمنا بأتم معنى الكلمة لكي لا يجب الخروج عليه أو هناك أحاديث مدسوسة لتبرير و تعزيز مكانة الحاكم و التي دست في وقت قريب من حياة خير الانام فلو كان غير ذلك لتنبأ الرسول عليه الصلاة و السلام بأن الحسين في النار و العياذ بالله لخروجه عن الحاكم و هو اليزيد الذي أم المصلين في صلاة الصبح و هو سكران ب 20 ركعة ، و قد ظهر منه الزور و البهتان و الضلم و القتل تماما ما هو صاري الان و تمت عملية السبي لأهل البيت ...... و قتل من مع الحسين و هم في الجنة إنشاء الله ******************هذا المنطق و هو من رأيي |
رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
اقتباس:
أولا: الزبير والحسين قد خالفهم الصحابةُ في ذلك - - رضي الله عنهم - أجمعين - , كما أنكر بعضُ كبار التابعين - رحمهم الله - الدخولَ مع ابن الأشعث . قال الإمام البخاري - رحمه الله - ( 7111 ) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة » , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم ينصب لـه القتال , وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه . وقال العلامة ابن الأثير - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( أسد الغابة 2/28 ) : « فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة , فتجهز للمسير , فنهاه جماعة , منهم : أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم » انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛ كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد . وكما كان الحسن البصري , ومجاهد , وغيرهما : ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث » انتهى . وقال - رحمه الله - ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين - رضي الله عنه - أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى . وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - لمّا ذكر قتال أهل المدينة ليزيد ( البداية والنهاية 8/235 ، حوادث سنة : 64هـ ) : « وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحداً بعينه بعد بيعته ليزيد » انتهى . وقال - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( البداية والنهاية 8/161 ، حوادث سنة : 60هـ ) : « ولما استشعر الناس خروجه : أشفقوا عليه من ذلك , وحذروه منه , وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة لـه بعدم الخروج إلى العراق , وأمروه بالمقام بمكة , وذكروا ما جرى لأبيه وأخيه معهم » انتهى . قال عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - : استشارني الحسين بن علي - رضي الله عنهما - في الخروج فقلت : لولا أن يزري بي الناس وبك , لنشبت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب . وجاءه ابن عباس - رضي الله عنهما - وقال : يا ابن عمّ : إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق فبيِّن لي ما أنت صانع , فقال لـه : إني قد أجمعت المسير في أحد يوميّ هذين إن شاء الله تعالى , فقال لـه ابن عباس - رضي الله عنهما - أخبرني : إن كانوا دعوك بعد ما قتلوا أميرهم , ونفوا عدوّهم , وضبطوا بلادهم , فسر إليهم , وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم قاهر لهم , وعمّاله تجبي بلادهم , فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال . وجاءه مرّة فقال : يا ابن عمّ : إنّي أتصبّر ولا أصبر , إنّي أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك , وإن أهل العراق قوم غدر فلا تغترّنّ بهم . وبلغ ابنَ عمر - رضي الله عنهما - أن الحسين - رضي الله عنه - توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال , فقال : أين تريد , قال : العراق , وهذه كتبهم وبيعتهم , فقال لـه ابن عمر : لا تذهب , فأبى , فقال ابن عمر : إنّي محدثك حديثاً : إن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخيّره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا , وإنّك بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يليها أحدٌ منكم أبداً , فأبى أن يرجع , فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال : استودعك الله من قتيل . وقال سعيد بن ميناء - رحمه الله - : سمعت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يقول : عجّل حسين - رضي الله عنه - قدره والله , ولو أدركته ما تركته يخرج إلاّ أن يغلبني . وجاءه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - فقال : يا أبا عبد الله : إني لكم ناصح , وإني عليكم مشفق , وقد بلغني أنه قد كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج فلا تخرج إليهم , فإني سمعت أباك - رضي الله عنه - يقول بالكوفة : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني . وقال عبد الله بن مطيع العدوي - رضي الله عنه - : إني فداك وأبي وأمي ؛ فأمتعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق , فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذونا عبيداً وخولاً . وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - له ولابن الزبير - رضي الله عنهم - أجمعين : أذكركما الله إلاّ رجعتما ولا تفرقا بين جماعة المسلمين . وكان يقول : غلبَنَا الحسين بن علي - رضي الله عنهما - بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة , فرأى من الفتنة وخذلان الناس لهما ما كان ينبغي لـه أن يتحرّك ما عاش , وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس , فإن الجماعة خير . وقال لـه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : اتق الله والزم بيتك ولا تخرج على إمامك . وقال أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - : بلغني خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما - فأدركته بملل , فناشدته بالله ألاّ يخرج , فإنه يخرج في غير وجه خروج , إنما خرج يقتل نفسه , فقال : لا أرجع . وقال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : كلمت حسيناً - رضي الله عنه - فقلت : اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض , فوالله ما حمدتم ما صنعتم , فعصاني . وكتب إليه المسور بن مخرمة - رضي الله عنهما - : إيّاك أن تغترّ بكتب أهل العراق . ثانيا: أن الإجماع استقرّ بعد ذلك على منع الخروج على الحاكم ؛ إلا في حالة الكفر الصريح فقط . قال الإمام النووي - رحمه الله - بعد الكلام عن خروج الحسين وابن الزبير - رضي الله عنهم - وخروج بعض التابعين - رحمهم الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) :« قال القاضي : وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً ؛ ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم » انتهى . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين » انتهى . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( التهذيب 1/399 ، ترجمة : الحسن بن صالح بن حي ) : « وقولهم : ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور , وهذا مذهبٌ للسلف قديم . لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عِظةٌ لمن تدبّر |
رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
أرهقتني أخ جمال بعد كل هذا، لم أجد الخلاصة أو زبدة هذا النقل. لكنني استنتجت أن الحسين رضي الله عنه مات ميتة جاهلية (اليس كذلك؟) |
رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
وعليكم السلام اقتباس:
لـأنك لست طالب حق وتحب الكلام النظري الخالي من أقوال أهل العلم اقتباس:
الخلاصة:لا يصح الإستدلال بخروج الحسين والزبير رضي الله عنهما وذلك من أوجه: 1-جاءت الأحاديث صريحة صحيحة في النهي عن الخروج إلا في حالة الكفر البواح ,والأحاديث مقدمة على أي كان . 2-لقد خالفهم الكثير من الصحابة ومادام الصحابة إختلفوا فنصير إلى مادل عليه الدليل. 3-تلك فتنة ولا يصح أبدا أبدا أبدا الإستدلال بالفتن بل هي حجة عليكم لو كنتم تفقهون قليلا. 4-لقد إنعقد الإجماع بعدهم ,ومتى انعقد الإجماع أصبح حجة إلى يوم القيامة . اقتباس:
إستنتجت ذلك بسبب تصورك الخاطئ(وهو نفس تصور أهل التكفير) فأنت تظن بتصورك الفاسد أنه كل من وقع في بدعة يبدع وأنه كل من وقع في مخالفة يذهب للنار. أما أهل السنة فيقولون لازم المذهب ليس بمذهب(إحفظ هذه القاعدة حتى ترهقنا باتهاماتك الناتجة عن تصوراتك). ويقولون:هناك فرق بين ما وقع قبل الإجماع وبين ما وقع بعد الإجماع فاحفظ هذا كذلك . |
Re: رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
اخي الكريم وفقك الله لما تحب وترضي الامر ابسط مما يقوله القوم ويقعدونه وكل ما يحاولون قوله انما هو تبرير للحكام فقط ولو اضطروا الي تكفير الحسين رضي الله عنه الامر كله اجيبك عنه في كلمات وبدون نسخ ولص وسرقة ما فعله الحسين هو الصواب وهو الحق ويزيد فاسق ظالم وهذا مذهب السلف في بداية الامر فقد كان الخروج علي الحاكم الفاسق يجوز ومنه تعلم صواب الحسين وابن الزبير واهل المدينة ولا تنسي ان عمل اهل المدينة حجة عند الامام مالك..وانظر رحمك الله لمن يرد عمل اهل المدينة وهم عشرات الصحابة بقول ابن عمر ؟؟؟ انها البحث عن المبرر فقط وهناك مذهب ثاني للسلف وجاء به التابعون وهو عدم جواز الخروج علي الحاكم الفاسق وقد نقل هذا الاجماع شيخ الاسلام ابن تيمية وابن حجر العسقلاني فللسلف مذهبان ..الصحابة خرجوا وجوزوا الخروج ..والتابعون اجمعوا من بعدهم علي عدم الخروج |
رد: Re: رد: أئمة الكفر و الانبطاح للحاكم
اقتباس:
الوجه الأول : أن الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تمنع من الخروج ولو ظلم ولو فسق ولو عصى , ولم تستثنِ إلا الكفر الصريح . جاء في حديث ابن عباس - رضي الله عنه - ( خ : 7053 - م : 7467 ) : « من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر . فإن من فارق الجماعة شبراً فمات ؛ فميتةٌ جاهلية » . وجاء في حديث أسيد بن حضير - رضي الله عنه - ( خ : 3792 - م : 4756 ) : « إنكم ستلقون بعدي أثَرةً ؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض » . قال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - ( خ : 7055 [ 7056 ] - م : 4748 ) : دعانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه . فكان فيما أخذ علينا : أن بايَعَنا على السمع والطاعة ؛ في منشطنا , ومكرهنا , وعسرنا , ويسرنا , وأثَرَةٍ علينا . وألاّ ننازع الأمرَ أهلَهُ . قال: « إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان » الوجه الثاني : أن ابن الزبير والحسين قد خالفهم الصحابةُ في ذلك - - رضي الله عنهم - أجمعين - , كما أنكر بعضُ كبار التابعين - رحمهم الله - الدخولَ مع ابن الأشعث . قال الإمام البخاري - رحمه الله - ( 7111 ) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة » , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم ينصب لـه القتال , وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه . وقال العلامة ابن الأثير - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( أسد الغابة 2/28 ) : « فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة , فتجهز للمسير , فنهاه جماعة , منهم : أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم » انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛ كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد . وكما كان الحسن البصري , ومجاهد , وغيرهما : ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث » انتهى . وقال - رحمه الله - ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين - رضي الله عنه - أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى . وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - لمّا ذكر قتال أهل المدينة ليزيد ( البداية والنهاية 8/235 ، حوادث سنة : 64هـ ) : « وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحداً بعينه بعد بيعته ليزيد » انتهى . وقال - رحمه الله - عن خروج الحسين - رضي الله عنه - ( البداية والنهاية 8/161 ، حوادث سنة : 60هـ ) : « ولما استشعر الناس خروجه : أشفقوا عليه من ذلك , وحذروه منه , وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة لـه بعدم الخروج إلى العراق , وأمروه بالمقام بمكة , وذكروا ما جرى لأبيه وأخيه معهم » انتهى . قال عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنهما - : استشارني الحسين بن علي - رضي الله عنهما - في الخروج فقلت : لولا أن يزري بي الناس وبك , لنشبت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب . وجاءه ابن عباس - رضي الله عنهما - وقال : يا ابن عمّ : إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق فبيِّن لي ما أنت صانع , فقال لـه : إني قد أجمعت المسير في أحد يوميّ هذين إن شاء الله تعالى , فقال لـه ابن عباس - رضي الله عنهما - أخبرني : إن كانوا دعوك بعد ما قتلوا أميرهم , ونفوا عدوّهم , وضبطوا بلادهم , فسر إليهم , وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم قاهر لهم , وعمّاله تجبي بلادهم , فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال . وجاءه مرّة فقال : يا ابن عمّ : إنّي أتصبّر ولا أصبر , إنّي أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك , وإن أهل العراق قوم غدر فلا تغترّنّ بهم . وبلغ ابنَ عمر - رضي الله عنهما - أن الحسين - رضي الله عنه - توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال , فقال : أين تريد , قال : العراق , وهذه كتبهم وبيعتهم , فقال لـه ابن عمر : لا تذهب , فأبى , فقال ابن عمر : إنّي محدثك حديثاً : إن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخيّره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا , وإنّك بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يليها أحدٌ منكم أبداً , فأبى أن يرجع , فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال : استودعك الله من قتيل . وقال سعيد بن ميناء - رحمه الله - : سمعت عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - يقول : عجّل حسين - رضي الله عنه - قدره والله , ولو أدركته ما تركته يخرج إلاّ أن يغلبني . وجاءه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - فقال : يا أبا عبد الله : إني لكم ناصح , وإني عليكم مشفق , وقد بلغني أنه قد كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج فلا تخرج إليهم , فإني سمعت أباك - رضي الله عنه - يقول بالكوفة : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني . وقال عبد الله بن مطيع العدوي - رضي الله عنه - : إني فداك وأبي وأمي ؛ فأمتعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق , فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذونا عبيداً وخولاً . وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - له ولابن الزبير - رضي الله عنهم - أجمعين : أذكركما الله إلاّ رجعتما ولا تفرقا بين جماعة المسلمين . وكان يقول : غلبَنَا الحسين بن علي - رضي الله عنهما - بالخروج ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة , فرأى من الفتنة وخذلان الناس لهما ما كان ينبغي لـه أن يتحرّك ما عاش , وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس , فإن الجماعة خير . وقال لـه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : اتق الله والزم بيتك ولا تخرج على إمامك . وقال أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - : بلغني خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما - فأدركته بملل , فناشدته بالله ألاّ يخرج , فإنه يخرج في غير وجه خروج , إنما خرج يقتل نفسه , فقال : لا أرجع . وقال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : كلمت حسيناً - رضي الله عنه - فقلت : اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض , فوالله ما حمدتم ما صنعتم , فعصاني . وكتب إليه المسور بن مخرمة - رضي الله عنهما - : إيّاك أن تغترّ بكتب أهل العراق . الوجه الثالث : أن الخروج على الحجاج ليس سببه الفسق ! بل كان بدافع التكفير - عند من رأوا الخروج عليه - . قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) : « قيامهم على الحجاج ليس بمجرد الفسق ؛ بل لما غيّر من الشرع وظاهر الكفر » انتهى الوجه الرابع : أن الإجماع استقرّ بعد ذلك على منع الخروج على الحاكم ؛ إلا في حالة الكفر الصريح فقط . قال الإمام النووي - رحمه الله - بعد الكلام عن خروج الحسين وابن الزبير - رضي الله عنهم - وخروج بعض التابعين - رحمهم الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) :« قال القاضي : وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً ؛ ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم » انتهى . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) : « ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين » انتهى . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( التهذيب 1/399 ، ترجمة : الحسن بن صالح بن حي ) : « وقولهم : ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور , وهذا مذهبٌ للسلف قديم . لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عِظةٌ لمن تدبّر |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى