![]() |
هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
الوصول إلى الحكم وطريقة تسيير شؤون البلاد و العباد مسألة معقدة كثيرا ما أثارت الخلاف وكثيرا ما أسالت الحبر بل كثيرا ما اريقت من اجلها الدماء عبر التاريخ الطويل للبشرية . . ولم نكن كمجتمعات مسلمة استثناء من قاعدة الحديد والنار في الوصول إلى الحكم أو البقاء فيه ولم يكن الفساد و القمع و الديكتاتورية وغياب العدالة بعيدا عنا بل لازمنا منذ القرون الاولى ولا زال ..ولم تتبلور إلى الآن لدى المسلمين نظرة موحدة لطريقة الحكم وكيفية تنظيمها فهناك من يرى إمكانية الاستفادة من التجارب البشرية مثلها مثل الامور الحياتية الأخرى نأخذ منها الاصلح وما يتناسب مع تغير الأوضاع وتطور نمط حياة البشر وهناك من يعتبر طريقة الحكم ركن من أركان الدين كالشيعة مثلا في حين يكتفي البعض بانتقاد الجميع دون تقديم البدائل ومنهم بعض الإخوة من أبناء التيار السلفي . .
لذلك ومن خلال هذا الموضوع أود أن نناقش هذه الفكرة نقاشا موضوعيا بعيدا عن أي شكل من أشكال النقاش غير الحضاري وأتمنى المشاركة من كل التيارات وكل يطرح وجهة نظره . . تحية للجميع . |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
باسم الله الرحمن الرحيم
كانت أمة الإسلام أمة واحدة وبعد سقوط الخلافة الأموية انقسمت الا دولتين وبعدها توالت الإنقسامات في الأمة حتى اصبح الحال على ما نحن عليه الآن .... دول كثيرة ومذاهب أكثر بل وتيارات إسلامية كثيرة وكثيرة جدا ..... وهذا مصداق الحديث ( وستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة ... ) وهذا الواقع الذي نعيشه لا يخفى على أحد ولا حتى على اعداء الأمة ....... وتخبطت الأمة منذ زمن ليس بالبعيد وخاصة بعد سقوط الخلافة العثمانية وظهور القومية العربية ..... وزادت تخبطاتها وهي تحاول أن تعيد منهجها من خلال مؤتمرات ولقائات وحوارات للأسف نقول أنها بعيدة عن المنهج الصحيح .... إذن ماهو الحل لخروج الأمة من وضعها الحالي ؟؟؟؟ نقول أن الله تكلف بحفظ دينه والحمد لله , والرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا بما كان وما هو كائن وما سيكون فيما ثبت من أحاديث صحيحة ...... فلذلك ما هي إلى مسألة وقت ... وستعود الأمة قائدة وسائدة وسينكسر الصليب وسيقتل الخنزير ولن يبق على الأرض يهودي واحد , وهذا من فضل الله علينا .... ولكن إلا أن يأتي هذا الوقت ماذا علينا ؟؟؟؟ علينا بالرجوع الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه على فهم الصحابة رضي الله عنهم فهما صحيحا وسليما . وعلينا بالرجوع لولاة أمورنا في كل شيء صغيرة وكبيرة .. وهم العلماء والأمراء .. وعلينا بالصبر والطاعة والإحتساب .. وعلينا أن يكون مجتمعنا مجتمعا مسلما بمعنى الكلمة من اللحية أولها وإلى الصلاة في المسجد من الفجر حتى العشاء .... فإن التزمنا هكذا وأخذنا بمنهج صحيح وسليم وربينا انفسنا تربية اسلامية صحيحة ماذا سيحدث ؟؟؟؟ لن يبق من أمراء الدنيا احد بل سيولي الله علينا خيار الناس سيعود الجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا سوف نصبح سادة العالم بعدما نحن الآن في آخر الركب هذا ما عندي أقوله لكم جميعا وباختصار شديد نصفي ما عندنا من تخاريف ومن جهل ومن حقد ونربي أنفسنا تربية صحيحة صالحة لن يصلح آخر هذا الزمان إلا بما صلح أوله بتصرف شخصي مني اخوكم منتصر |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
تحية لك. |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
أغلب الفتن التي حلت بالمسلمين سببها الصراع على الحكم لذلك يبدو لي من المهم جدا توضيح كل مايتعلق بالموضوع . .
|
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اختيار الحاكم ...لا يوجد نص يدل علي الطريقة فالامر متروك للمسلمين
تولي ابو بكر الامارة باشارة من الرسول صلي الله عليه وسلم تولي عمر الخلافة بتوصية من ابو بكر..استخلاف تولي عثمان الخلافة بالانتخاب ..حيث قام احد الصحابة بالسؤال..ايهم احق علي او عثمان وطاف علي اهل المدينة وفي البوادي وسال الكثير فوجد الاغلبية مع عثمان وهذا مانسميه انتخابات حيث يترشح اثنان او ثلاثة والمسلمون يختارون من يحبونه اعتقد انها الافضل معاوية ورث الحكم فصار ملكي اذا الطريقة وان اختلفت فالهدف واحد |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
|
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
أخي حمزة الحر أنت تعلم أن الموضوع سيدخل فيه بعض أهل الشغب ويتحول إلى سب وقذف واتهامات بالية ورمي بالعمالة والخيانة و..........و.......
إذا أردت موقف أهل السنة السلفيين (ولا نقول تيار فالسلفية دين محمد عليه الصلاة والسلام وليس تيارا حادثا بل هي المنهج الملزم على كل البشر فوق الأرض ومن عرفها ولم يلتزمها فهو آثم) فعد لكتبهم: الاحكام السلطانية"للماوردي و" الأحكام السلطانية"لأبي يعلى و"السياسة الشرعية" لابن تيمية و"السياسة الشرعية" للسعدي وكتاب "حقيقة الشورى في الإسلام" و"للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الدمقراطية" لشيخنا أمان جامي رحمه الله وكتاب "الآداب الشرعية" لابن مفلح في مواضع منه وكتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل "للعلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي . ستجد إن شاء الله بغيتك وبالزيادة فلا داعي للإعتماد على مجاهيل المنتديات وإن ادعو السلفية فهؤلاء قد لا يكونون سلفيين وقد يكونون سلفيين لكنهم لم يتعلموا أمور الحاكمية بعد فتأمل خاصة وأن مسألة الحاكمية علم من علوم الشرع المطهر يسمى(السياسة الشرعية). |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
اقتباس:
ثانيا: شكرا على العناوين التي قدمتها لي وقد أطلع على بعضها إن سمحت الظروف وأتمنى أن أجد أجوبة لتساؤلاتي لأنها حسب ما يبدو من العناوين لا تلبي حاجتي كما أني أرغب في النقاش حول هذا الموضوع لأعرف رأي المجتمع فيه بعيدا عن الخطب الجافة و الكلام عن ظروف كانت في العصور السابقة . . أريد أن أتحاور مع أناس من هذا العصر يعيشون ظروفنا واوضاعنا ويفهمون طريقة تفكيرنا . . على كل أخي العزيز أتفهم موقفك وإن لم يكن لك رغبة في المشاركة أتمنى أن ترسل لي رأيك على الخاص أو أن تحولني إلى منتدى آخر تراه مناسبا لمناقشة مثل هذه المواضيع . . تحية لك. |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
بل الذي ليس على المنهج السلفي قسمان: القسم الأول:كفار كالنصارى واليهود والملاحدة القسم الثاني:مبتدعة وهؤلاء مسلمين يوافقون دين محمد صلى الله عليه وسلم في أصل الإسلام لكنه زادوا عليه وليس معنى القول بأن "الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام" أن الفرق المخالفة للسلفية ليست مسلمة فهذا فهم سقيم لأن السلفية والفرق المبتدعة مشتركة في أصل الإسلام. فالسلفية هي الإسلام بشموله وكماله , وصفائه ونقائه , لا تزيد عليه ولا تنقص منه , وهي منهج واسع بنفسها دون حاجة لأفكار الأحزاب المنحرفة وكتابها. وأما الفرق المبتدعة فقد أدخلت في الإسلام أشياءً ليست منه وأنكرت أشياءً أخرى من الإسلام , ولذلك فإن قول الله -تعالى- {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [(3) سورة المائدة] لهو فارق بين السلفية وبين الطرق البدعية التي زادت على كمال الدين ما ليس منه فغلت , وأنكرت غيره مما هو منه فأهملت , ولذلك قيل "إذا حلت بدعة ذهبت سنة". قال الشيخ المحقق بكر بن عبدالله بن أبي زيد -رحمه الله- : فهذا الخط المستقيم هو الإسلام , والإسلام واحد لا يتعدد وما عداه فهو من السبل , وإن كان بعضاً من الإسلام , لكنه لا يمثل كل الإسلام , وسالكها يمثل "جماعة من المسلمين" بقدر ما لديه من أنوار الإسلام قلة وكثرة وقرباً وبعداً من الصراط المستقيم. اهـ اقتباس:
أما عن الكتب التي قدمت لك فهي كتب قيمة للغاية وهي تمثل رأي السلفيين في مسألة الحاكمية في كل زمان. أما عن تغير الزمن فإنه لا يؤثر عند السلفيين لأن السلفيين يعلمون أنه ما كان حرام بالأمس سبقى حراما إلى يوم القيامة وماكان مباحا بالأمس فسيبقى مباحا إلى يوم القيامة فلا تعارض بين دين محمد صلى الله عليه وسلم الصالح لكل زمان ومكان وبين الواقع المعاش بل الواقع هو الذي يرد للشريعة وليس العكس . |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
أرجو من الأخ حمزة أن يعذر خروجي عن الموضوع لكن عبارة الأخ جمال أثارت استغرابي إذ من المعروف أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال والمحل والأمثلة كثيرة عند علماء وفقهاء الإسلام عبر العصور قال ابن تيمية رحمه الله "الفتوىتتغير بتغير أهل الزمان، وهذا صحيح على مذاهب العلماء منالسلف والخلف" الإمام الشافعي غير الكثير من فتاواه بعد انتقاله من بغداد إلى مصر |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
وقبل عودتنا إلى الموضوع أود سؤالك: هل كان الرسول و الصحابة سلفيين؟ اقتباس:
اقتباس:
|
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
|
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
حافظ على هدوئك وتجنب استعمال الألفاظ الجارحة. . فهدفنا توضيح الامور فقط . . |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
يقول الدكتور محمد الزحيلي : ( ولذلك تعتبر القاعدة خاصة واستثناء ، مع التذكير بما يلي : 1- إن الأحكام الأساسية الثابتة في القرآن والسنة والتي جاءت الشريعة لتأسيسها بنصوصها الأصلية : الآمرة والناهية، كحرمة الظلم ، وحرمة الزنى والربا، وشرب الخمر والسرقة، وكوجوب التراضي في العقد ، ووجوب قمع الجرائم وحماية الحقوق ، فهذه لا تتبدل بتبدل الزمان ، بل هي أصول جاءت بها الشريعة لإصلاح الزمان والأجيال ، وتتغير وسائلها فقط . 2- إن أركان الإسلام وما علم من الدين بالضرورة لا يتغير ولا يتبدل ، ويبقى ثابتا كما ورد ، وكما كان في العصر الأول لأنها لا تقبل التبديل والتغيير. 3- إن جميع الأحكام التعبدية التي لا مجال للرأي فيها ، ولا للاجتهاد، لا تقبل التغيير ولا التبديل بتبدل الأزمان والأماكن والبلدان والأشخاص. 4- إن أمور العقيدة أيضا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا تقبل الاجتهاد، وهي ثابتة منذ نزولها ومن عهد الأنبياء والرسل السابقين ، حتى تقوم الساعة ، ولا تتغير بتغير الأزمان) انتهى من : القواعد الفقهية على المذهب الحنفي والشافعي للدكتور محمد الزحيلي ص 319 |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
هذا لا يمكن لأنهم(اليهود مثلا) لو كانو سلفيين لاتبعوا موسى عليه السلام ولو اتبعوا موسى عليه السلام فهذا يعني أنه سيؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام . اقتباس:
هذا من حيث اللغة أما من حيث الإصطلاح الشرعي فالسلفية نسية للسلف والسلف هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليه . فالنبي صلى الله عليه وسلم أول السلف(وإنه نعم السلف أنا لك) رواه مسلم . وبالتالي السلفية هي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وفهمه أصحابه فنقلوه للتابعين ثم تابعي التابعين إلى أن وصل بالأسانيد إلى شيوخ السلفية في كل العصور. فعندما نقول :السلفية هي الإسلام فنقصد بذلك الإسلام المصفى أي قبل أن تدخله التشويهات والزيادات التي ليست منه . اقتباس:
أولا:مصطلح(السلفية) مصطلح حادث لم يكن موجود آنذاك لأنهم لم يكونوا بحاجة إليه فقد كانوا على إسلام واحد غير متفرق فلم يحتاجوا إلى أن يقولو(الإسلام السلفي) بإعتبار أنفسهم(السلف) لكن لما ظهرت الفرق المنحرفة إحتاج المسلمون الذين لم يبدلوا في دينهم وبقوا على الأصل أن يتسموا بأسماء شرعية تميزهم عن غيرهم فتسمو ب(السنة-أهل السنة-السلفيون-الجماعة-أهل الحديث-أهل الأثر-الطائفة المنصورة-الفرقة الناجية...)). ثانيا:بناءا على ما سبق فإني أقول:هم سلفيون لكونهم على العقيدة الإسلامية الصافية لكنهم لم يحتاجوا لهذا الإسم لأنهم كانوا على إسلام واحد,وكذلك نحن الآن لو عاد المسلمين للإسلام المصفى وتمسكوا به سنترك هذه التسميات فلا نقول سنة ولا جماعة ولا أهل الحديث بل(المسلمون) . اقتباس:
لكن كلامنا ليس عن طريقة الحكم فطريقته تكون بالكتاب والسنة والإجتهاد (الإجتهاد هو الذي يتغير يتغير الزمان والمكان طبعا) إنما كلامنا عن الطريقة التي يختار بها الحاكم فالطريقة لا تتغير: 1-يجب أن يكون الحاكم قرشي 2-يجب أن يكون حرا 3-يجب أن يصل إما بالشورى أو بالإستخلاف. فهذه أمور نصت عليها النصوص وما نص عليه النص لا يتغير أبدا فلا يمكننا أن نبدل الشورى بالإنتخبابات كما يحدث في الجزائر أو بالملكية كما يحدث في السعودية .(تنبيه:حتى لو وصل الحاكم للسلطة عن طريق غير شرعي كالإنتخابات أو الملكية فإن طاعته واجبة لكنه مذنب وآثم بسبب وصوله بطريقة غير شرعية وهذا ليس حديثنا إنما حديثنا عن الطريقة الشرعية في الوصول إلى الحكم) لهذا قلت لك راجع الكتب المذكورة فإن الأحكام التي فيها أمور لها نصوص في الشرع لا تتغير ولا تتبدل فالحرام يبقى حرام والحلال يبقى حلال والزمن هو الذي يستند للشرع وليس الشرع يتغبر بتغير الزمن. فمثلا في الشرع: الصلاة في الحضر ةللظهر:أربع ركعات الصلاة في السفر:ركعتين الصلاة للمريض الذي لا يستطيع الوقوف:أن يصلي جالسا. هذا كله في الشريعة,فننظر للشخص هل هو مسافر أم في الحضر. فإن كان مسافر فإنه يصلي ركعتين لأن الفتوى تتغير بتغير الحال...هذا هو معنى قاعدة(الفتوى تتغير بتغير الزمان). فليس معناها أن الشريعة تتبدل بل الشرعية ثابتة نعود إليها في كل الأحوال والزمان . نفس الشيء يقال هنا فلو عدت لكتب المذكورة ستجد فيها كل الأحوال والأزمان وما عليك إلا أن تنظر لزماننا وأحوالنا وتستتج الحكم من تلك الكتب فالشريعة كاملة تتماشى مع كل الأزمان وكتب العلماء في كل الأزمان عندما تتحدث عن مسألة الشرعية فإنها تتحدث عليها في كل أحوالها وزمانها . |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
رغم أني أراك قد عدلت قليلا من فهمك لمصطلح السلفية لأني قرأت لك مرة في أحد المواضيع وصفك للرسول بالسلفي إلا أنك مازلت تقول إلى الآن : "هم سلفيون" ، يا أخي لا تقل ذلك وقل :"هم السلف " فهناك فرق بين السلف و السلفي . . اقتباس:
اقتباس:
بالنسبة للحرية أظنه شرط قد سقط إذن بقي شرطان: اقتباس:
هل تقصد أنه يجب أن يكون على رأس كل دولة إسلامية حاكم من قريش؟؟ اقتباس:
وإن كان بالاستخلاف فمن يستخلف من؟ |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
لماذا لا نتعلم من الغرب أساليب الحكم وتسيير الدول مادام الشرع لم يحدد المسألة وتركها مفتوحة للاجتهادات ؟
|
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
أخي الكريم مفهومي لمصلطح السلفية لم يتغير وهو:السلفية هي الإسلام الذي كان عليه السلف الصالح(=النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه) ومن تمسك بهذا المنهج فهو سلفي عندي سواء سمى نفسه سلفي أم لم يسمي. وبالتالي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا سلفيين بإعتبارهم كانوا على العقيدة السلفية لا بإعتبار أن لهم سلف فتأمل فهم في حد ذاته سلف متبعون للسلفية التي هي الإسلام الذي أنزل عليهم . [SIZE=6][FONT=Comic Sans MS] اقتباس:
1-ما ذكرته لك كان على سبيل المثال لا الحصر 2-ما ذكرته لا يتغير بتغير الزمان والمكان فالشروط المذكورة لها نصوص من الشرع . اقتباس:
أخي الكريم أنا لا أريد أن أناقشك إنما أحلت للكتب التي تجد فيها ما يسرك . لكن سأجيبك على سؤالك وأقول:أقصد بالحاكم الذي يجب أن يكون قريشي هو خليفة المسلمين(عندما نكون أمة إسلامية موحدة). اقتباس:
أهل الحل والعقد اقتباس:
الأول يسنخلف ثاني(لكن مسألة الإستخلاف خلافية ليس فيها نص ثابت حسب علمي ولكن هناك بعض العلماء أجازوها إستنادا لفعل أبو بكر الصديق وعلى كل حال هي خير من الانتخبات والدمقراطية و....و..). أكرر:إذا أرت موقف السلفيين حقا فعد للكتب المذكورة سواء إعتبرها كتب صفراء أو كتب قديمة فنحن نعتبرها مرجعنا في الحاكمية والسياسة لأنها عبارة عن قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال السلف وعبارة عن قواعد مستمدة من النصوص فهي تصلح للقرن الأول وللقرن العشرين معا . |
رد: هذه رؤيتهم لطريقة الحكم فما هي رؤيتكم يا سلفيين؟
اقتباس:
الحكم من خصائص ربوبية الله تعالى((إن الحكم إلا لله)) فهو من العبادات التوقيفية التي نستند فيها إلى: 1-الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. 2-الإجتهاد وفق الأصول الشرعية . فإن كانت أساليب الكفار تتوافق مع شريعتنا أخذنا بها مثل قوانين المرور وبعض القوانين الإدراية فهذا لا بأس به مادام له أصل في الشرع أما ماعدا ذلك كالدمقراطية أو الليبرالية أو العلمانية أو الرأسمالية فلا وألف لا . فائدة: مناظرة ذكرها ابن القيم في هذه المسألة: قال ابن القيم رحمه الله: «وجرت في ذلك مناظرة بين أبي الوفاء ابن عقيلوبين بعض الفقهاء؛ فقال ابن عقيل: العمل بالسياسة الشرعية هو الحزم، ولا يخلو من القول به إمام، وقال الآخر: لا سياسة إلاَّ ما وافق الشرع، فقال ابن عقيل: السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإِنْ لم يشرعه الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا نزل به وحيٌ. فإِنْ أردتَ بقولك: (لا سياسة إلاَّ ما وافق الشرع)؛ أي: لم يخالف ما نطق به الشرع؛ فصحيح، وإِنْ أردتَ لا سياسة إلاَّ ما نطق به الشرع؛ فغلط، وتغليط للصحابة، فقد جرى من الخلفاء الراشدين من القتل والمثل ما لا يجحده عالم بالسير، ولو لم يكن إلاَّ تحريق المصاحف كان رأيًا اعتمدوا فيه على مصلحة، وكذلك تحريق عليٍّ -كرَّم اللَّه وجهه- الزنادقة في الأخاديد ونفي عمر نَصْرَ بن حجاج قلتُ [أي: ابن القيم]: هذا موضع مزلة أقدام، ومضلة أفهام، وهو مقام ضَنْك، ومعترك صعب، فَرَّطَ فيه طائفة فعطَّلوا الحدود، وضيَّعوا الحقوق، وجرَّأوا أهل الفجور على الفساد، وجعلوا الشريعة قاصرةً لا تقوم بمصالح العباد، وسَدُّوا على أنفسهم طرقًا صحيحةً من الطرق التي يعرف بها المُحِقَّ من المُبطِلِ، وعطلوها مع علمهم وعلم الناس بها أنَّها أدلة حقٍّ، ظَنًّا منهم مُنَافاتها لقواعد الشرع. والذي أوجب لهم ذلك: نوع تقصير في معرفة حقيقة الشريعة، والتطبيق بين الواقع وبينها، فلمَّا رأى وُلاَةُ الأمر ذلك وأنَّ الناس لا يستقيم أمرهم إلاَّ بشيءٍ زائدٍ على ما فهمه هؤلاء من الشريعة أحدثوا لهم قوانين سياسية ينتظم بها مصالح العَالَم، فتولَّد من تقصير أولئك في الشريعة، وإحداث هؤلاء ما أحدثوه من أوضاع سياستهم شرٌّ طويل، وفسادٌ عريض، وتفاقَمَ الأمرُ، وتعذَّر استدراكه. وأفرط فيه طائفة أخرى فسوغت منه ما يُناقض حكم اللَّه ورسوله، وكلا الطائفتين أُتِيَتْ من قِبَلِ تقصيرها في معرفة ما بعث اللَّه به رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ فإنَّ اللَّه أرسل رسله، وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقِسْطِ، وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض، فإذا ظهرت أمارات الحق، وقامت أدلة العقل، وأسفر صبحُهُ بأيِّ طريقٍ كان، فذلك من شرع اللَّهِ ودينه، ورضاه وأمره. واللَّه -تعالى- لم يحصر طرق العدل وأدلته وأماراته في نوع واحد، ويبطل غيره من الطرق التي هي أقوى منه، وأدل وأظهر. بل بيَّن ما شرعه من الطرق أنَّ مقصوده إقامة الحق والعدل، وقيام الناس بالقسط؛ فأيُّ طريقٍ استخرج بها الحق ومعرفة العدل، وجب الحكم بموجبها ومقتضاها، والطرق أسباب ووسائل لا تُراد لذواتها، وإنما المراد غاياتها التي هي المقاصد، ولكن نبَّه بما شَرَعَهُ من الطرق على أشباهها وأمثالها، ولن تجد طريقًا من الطرق المُثْبِتَةِ للحقِّ إلاَّ وفي شَرْعِهِ سبيلٌ للدلالةِ عليها، وهل يُظنُّ بالشريعة الكاملة خلاف ذلك؟! ولا نقول: إنَّ السياسة العادلة مخالفة للشريعة الكاملة، بل هي جزء من أجزائها، وباب من أبوابها، وتسميتها سياسة أمرٌ اصطلاحي، وإلاَّ فإذا كانت عَدْلاً فهي من الشرع»... ثم ضرب -رحمه اللَّه- أمثلة لعمل النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالسياسة الشرعية، وخلفائه الراشدين من بعدِهِ؛ فانظرها في كتابه(الطرق الحكمية) وهو كتاب ماتع يتحدث عن طريق وأساليب الحكم في الإسلام. |
| الساعة الآن 11:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى