![]() |
حالُ قِسم الجــــدَل !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دخلتُ قسم الجدل و المناظرة الّذي الأفضل أن يُسمى.. قسم الفِتن .. فتذكّرتُ قصّــة رواهــا الشيخ سعيد رسلان حفظه الله .. أظن أنّـه كان اسم المحاضرة: منهج النبوّة في النصيحة. [ اشترى أحد الأثرياء في افريقيا فيلاً أبيضًا .. بعد أن أُسقط في فخّ أعدّه له أحد الصيادين .. كان للرّجل الثريّ حديقة حيوانٍ .. حُصر الفيل في تلك الحديقة .. كان ثائرًا .. جعل عُمال صاحب الحديقة يربطون الفيل بسلاسل ثقيلة .. ثم جعلوا في آخر السلاسل كرةً من الحديد الصّلب .. عشق الفيل للحرية جعله ثائرًا .. رافضًا تلك السلاسل المحاطة به .. مهتاجًا .. منازعًا للقيد .. محاولاً أن يفرّ .. كانت السلاسل الحديدية تُألمــه فيتوقف ... ثم ينسى فتألمه مرة أخرى .. يتألم و يصرخ .. فيتوقف عن الهيجان .. و ضل على هذا الحال لأيّام و أيّام حتى أيقن أنه من المستحيل أن يفكّ تلك القلائد و يفرّ .. فلم يعد ينازع .. بعد أيّام جاء العمال فاستبدلوا كرة الحديد الثقيلة بأخرى من خشب .. و كما هو معلوم سيُسهل ذلك استعاد الحريّة .. الا أن النتيجة لم تكن كذلك .. لم يحاول الفيل أن يخرج من أسره و لا أن يفك قيده. لأنه بُرمج على هذا الحال .. فلا يحاول أن يتعداه.. ] أرى أنه هكذا أصبح المنتدى .. حيثُ أن البعض أصبح يحبّ شعل الفتن .. فسرعان ما يقول .. حان الوقت للابتعاد عن هذا التفكير .. الا أن هذ مثل هاته الالقاءات الشيطانيّة لن تنتهي للأسف..فيعود مرّة أخرى بأفكاره .. ليشتّت أمة محمّد .. صلى الله عليه و سلّم.. |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
السلام عليكم
اغلب النزاعات الحاصلة في المنتدى تعود لقرون خلت هنا يعاد اجترارها فقط |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا اختي على الموضوع لقد وضعتي يدك على الجرح كان من الأولى تسمية القسم بمنتدى الجدل العقيم لاننا نتجادل وكل واحد يدلو دلوه ثم لا تكون اي نتيجة بأن يقنع احدنا الآخر نفس ما يحدث في البرنامج الشهير الاتجاه المعاكس ياتي الضيفان كل بقناعاته فيتابدلون التهم ثم الشتائم ثم يتطور الامر الى اللكمات لكن الحمد لله في منتدانا كل عضو يكتب من بيته والا لتهشمت عظامنا وتحطمت اسناننا ولسالت دمائنا انهارا لأننا ببساطة جزائريين وكلنا يطبق نظرية - تغنانت تخسارت (بالعامية) |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
والله صدقتي أختي مريم وللأسف الشديد دعاة الفتن كثر وكثر ونحن ننصح ولكن لا احد يجيب
ولكن أختي بارك الله فيك الدفاع عن الصحابة أراه واجبا مشروعا والدفاع عن أأمة العلم أراه واجبا مشروعا ....... وكم تمنيت ان لا يكون هكذا النقاش والجدال ولكن للأسف أختي أطل علينا البعض بفتنة لها قرون من شياطين نسأل الله أن يرحمنا ونسأله العفو والعافية منتصر |
Re: رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
صدقت ....واذكر ان نفس الرودود والاقوال قراناها من سنوات العيال كبرت الاخت مريم مامعني كلمة فتن واذا لم يكن منتدي الجدال فما الفائدة من وضعه اذا كنا متفقين لي يحب لا احد يقول له لا...فهناك سحاب والبيضاء ولي يحب الجدال والمناظرة ومعرفة الحق فاهلا به هنا |
رد: Re: رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
|
Re: رد: Re: رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
|
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
الغريب أن الجدل القائم منذ قرون كان دليل صحة و انفتاح للمجتمع المسلم. يعني كان هناك حراك و الناس تفكر .. ؟ .
الآن فقط نقوم باجترار ما ناقشوه و لم نستفد شيئا غير اعادة الجدال و كل واحد يعيد الرد على صاحبه برد كتب منذ مئات السنين. هم أنتجوا شيئا نحن نقاشه اليوم فماذا سيناقش من سيأتي بعدنا؟ أم أننا سنكون نسيا منسيا؟ |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
بارك الله فيكم يا اخوة .. بما أنّها مواضيع قديمة نهى العلماء عن الاقتراب منها .. فكيف تُناقش بين العامّة .. ؟؟!! و أما الأخ أيوب .. المشكل لم يعد في النقاش .. و لكن المواضيع التي تُناقش .. أولاً : لا يناقشها العامة و ثانيًا : أصبحت كالمبارزة .. يضع أحدهم موضوع لشعل الفتنة و هنا أقصد مواضيع لا فائدة منها حتى.. كأن يضع موضوعًا حول شيخ ما لينتقده .. خاصةً اذا كان ذلك الشيخ معروف بعلمه و اجتهاده.. فيرد عليه عضو بقنبلة أخرى تشتّت القسم و هكذا .. كله بسبب موضوع لا يفيد المسلم لا في دنياه و لا في آخرته. |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
السلام عليكم ،،، من خلال تقافتنا البسيطة و الجد سطحية بالدين يتّبين لنا أن المناظرة كانت جانباً حيوياً في حياة سائر الاديان ، حيث أنه ما من رسول أو نبي إلاّ وقد ناظر قومَهُ وجادلهم في إثبات صحة ما يدعوهم إليه،،، و بدخولك إلى منتدى الجدل و المناظرة لا تنتظري أن يكون خصمك إنسانا سَلِس الانقياد صاغِ لسردك و كفى لأن المناظرة والجدل لا تزيد الطرف الأخر إلا نفورا ، وعنادا ، وتعصُبا ،وتَمسكا برأيه ، المطلوب هنا هو الحجج و البراهين و إظهار الحق ،،، و لأن الفكر السليم لا يجرب إلا في واقع سليم أي مكانه و كما " يُقال لكل مقام مقال " و بإقصائنا لهذا التحاور أو الجدل الطبيعي نكون آثمين بحق فكرنا وواقعنا ومبتعدين عن جوهر الممارسة الطبيعية لتفكيرنا و زادنا المعرفي في الدين أو غيره ،،، هذه الممارسة التي تتطلب الانفتاح على الأخر والحوار معه إلى غاية إخماد فتنته " على حد قولك " و إسقاط رأييه ،،، و ليكن في علمك أنه بغض النظر على أن جدال الكفار ومحاورتهم واجب و أمر لقوله: ( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) و الرسول عليه الصلاة والسلام سماه جهاداً فقال : (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) فإن المناظرات وقعت حتى بين علماء المسلمين في جوانب شتى من العقيدة وغيرها ، ولعل في كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي خير دليل على ذلك ،،، و موضوعك هذا يُعتبر في حد ذاته أراجيف المناظرين ، فهو محض العناد والخروج عن نهج السداد و " حكاية الفيل " لا مغزى منها و لا إسقاط منها على هذا الموضوع /// تحاياي ،،، |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
فالخصومة والجدال والمناظرة مذموم في النصوص؛ ولهذا روى عن سلام بن أبي المطيع، أن رجلًا من أصحاب الأهواء -يعني من أهل البدع- قال لأيوب السختياني: يا أبا بكر أسألك عن كلمة -كلمة من البدع يقول لأيوب أصرفها لي- فولى أيوب وجعل يشير بأصبعه ولا نصف كلمة" يعني ما يريد يكلم أهل البدع، ما يريد الجدال، قال: ولا نصف كلمة. رواه الآجري في الشريعة.وعن معاوية بن قرة قال: "الخصومات في الدين تحبط الأعمال" قال الحسن بن علي البربهاري في شرح السنة: والكلام والجدال والخصومة في القدر خاصة منهي عنه عند جميع الفرق؛ لأن القدر سر الله.وحدثنا ابن عبد الحميد قال : حدثنا زهير بن محمد قال : حدثنا موسى بن أيوب الأنطاكي قال : حدثنا عباد بن بشير ، عن خصيف قال : مكتوب في التوراة : يا موسى ، لا تخاصم أهل الأهواء ، يا موسى لا تجادل أهل الأهواء ، فيقع في قلبك شيء فيؤذيك فيه فلك النار . قال زهير : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت مروان بن شجاع يقول : سمعت عبد الكريم الجزري يقول : ما خاصم ورع قط في الدين . وحدثنا ابن عبد الحميد قال : حدثنا زهير قال : حدثنا أبو خالد قال : حدثنا سفيان بن عمرو- يعني ابن قيس - قال : قلت للحكم : ما اضطر الناس إلى الأهواء ؟ قال :الخصومات .فمن وجوب اتحاد المسلمين وجمع كلمتهم على الحق واعتصامهم بحبل الله، ألا ينكروا المنكر على من فعله أو اعتقده. بل مقتضى الأمر بالاعتصام بحبل الله أن يأتمروا بالمعروف ويتناهوا عن المنكر ويبينوا الحق لمن ضل عنه أو ظن ضده صواباً بالأدلة الشرعية لا باتباع الهوى...كما يفعله بعض الإخوة في هذا المنتدى ممن يحبون نشر الفتنة و الفُرقة و لو جئتهم بالدليل من الكتاب و السنة وهم لا يحبون نُصرة دين لله و لكن نُصرة أنفسهم...بدل أن يجتمعوا على الحق و يتركوا ما خالفه. وهذا هو قوله سبحانه و تعالى: [وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان]، وقوله سبحانه: [ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون].و هناك من الإخوة من يتشدد في الرد و قد يتساءل الكثير من الإخوة الأفاضل حول نوعية الرد. فهل الشدة مطلوبة أم لا؟ وهل يكون الرد علنياً أو سرياً؟ وهل يعتبر التحذير من زلات العالم من الغيبة؟ فالأمر فيه تفصيل . فإن الرفق أولى من الشدة، لكن هناك حالات تكون الشدة فيه أولى.كما قال الحافظ ابن رجب –رحمه الله– في الحكم الجديرة بالإذاعة (34) في معرض كلامه عن بيان خطأ من أخطأ: «من هنا ردّ الصحابة ومن بعدهم من العلماء على كل من خالف سنة صحيحة، و ربما أغلظوا له في الرد. لا بغضاً له، بل هو محبوبٌ عندهم معظَّمٌ في نفوسهم. لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم أحب إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق». |
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
أما الكلام المُقتبس .. فذلك رأيك ؟! بالنسبة لي لقد ذكرتُ علاقة القصة مع الموضوع .. وفقك الله اقتباس:
|
رد: حالُ قِسم الجــــدَل !!
اقتباس:
حتى لا تضيع الأمانة و نفقد الثقة أُذكُر لنا مصدر النقل ( مقتطف من ذم الجدال ، والخصومات في الدين من كتاب الشريعة للآجري ) ، و حتى لا تتناثر جهود و شروح الشيخ فلاح بن إسماعيل نوِّه عن ذلك في الأخير أو في المقدمة ،،، بعدها و قبل قبل التحدث عن موسى و التحجج بالثوراة فلتعلم أنه قام جدال كبير و كبير جداً حول الجبل الذي تلقى موسى ألواح التوراة ،،، حيث اختلفت الآراء فهناك من كان يرى أنه في سيناء وهناك من كان يرى أنه خارجها ،،، بعد المجدلات و المناظرات واستنادا إلى النصوص القرآنية والأدلة الأثرية و العلم ، تم تحديد موقعه و زالت الإشكالية ،،، يبدو أنّ هناك من يرى بأن الإسلام يمنع الحوار والنقاش وتبادل الآراء، والاعتراف بالرأي المخالف ، وهذا الإدعاء يسقط سريعا أمام وابل الأدلة القرآنية المنهمرة ، فنجد القرآن الكريم قد شرع المناظرة وجعل لها حدود وضوابط وأكد على ضرورتها وأهميتها لقوله تعالى : " وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً " سورة الكهف / الآية 54 . " ادع إلى سبيلِ ربكَ بالحكمةِ والموعظة الحَسَنَةِ وجادلهُم بالتي هي أحَسنُ إنَّ ربَكَ هوَ أعلمُ بمن ضلَّ عن سبيلهِ وهو أعلمُ بالمهتدين " سورة النحل : الاية 125 . ( ولا تجادلوا أهلَ الكتابِ إلا بالتي هي احسن..) سورة العنكبوت : الاية 46. ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) سورة البقرة 111 . وقد حاورت المرأة وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع الله تعالى جدالهما وحوارهما وأنزل سورة باسم المجادلة قال الله تعالى في أولها: " قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" (المجادلة/1) ،،، حيث بقراءة السورة نجد الحوار والجدال كان طويلا إلى أن حسم الله تعالى الموقف ببداية سورة المجادلة /// سأكتفي بهذا الأن و الأمثلة عديدة من القرأن الكريم و السنة النبوية الشريفة و سيرة كل الأنبياء ،،، و في الأخير لا يجب أن ننسى أن كل مسلم رضي بالله عز وجل رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه عليه و سلم نبياً ،هو مكلف بالدعوة إلى الإسلام ، والدفاع عنه ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذه رسالة كل مسلم في حياته ،،، و ما يحرم من الجدال فهو الجدال في القرآن بغير حق، في كلام الله سبحانه وتعالى ؛ و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم ( أي الجدال من اجل الجدال ) ،،، تحاياي ... |
| الساعة الآن 10:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى