منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=82876)

أختُ عبد الرحمان 28-04-2009 05:41 PM

جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
جواب مهم يتعلق بحكم حلق اللحى والمعاصي وهل تحبط بها الأعمال؟

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم رئيس تحرير جريدة عرب نيوز وفقه الله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فقد اطلعت على ترجمة ما جاء في جريدتكم عدد يوم الجمعة الموافق 24/ 2/ 1984م صفحة 7 في الصفحة المخصصة للديانة جواب السؤال التالي الذي وردكم من س. ر. خان ص. ب. 7125 جدة وهذا نص السؤال: (ما حكم الإسلام عن اللحية والشارب؟ هل يوجد عقاب معين بعد الوفاة للذي يحلق اللحية؟ هل حالق اللحية يفقد ثواب عبادته والأعمال الصالحة التي يأتي بها في حياته؟).

فرأيت الجواب الذي نشرته الجريدة قاصراً وليس وافياً بالمطلوب، والجواب الصحيح أن يقال:

إن إعفاء اللحية وقص الشارب أمر مفترض من الشارع صلى الله عليه وسلم حيث قال فيما صح عنه: ((قصوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على صحته. وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)).
وهذان الحديثان الصحيحان وما جاء في معناهما كلها تدل على وجوب إعفاء اللحية وإرخائها وعدم التعرض لها بقص أو حلق، وعلى وجوب قص الشارب ولم يرد في ذلك عقوبة معينة، ولكن الواجب على المسلم أن يمتثل أمر الله سبحانه وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن ينتهي عما نهى الله عنه ورسوله ولو لم يرد في ذلك عقاب معين. ويجوز لولي الأمر أن يعاقب من خالف الأوامر والنواهي بما يراه من العقوبات الرادعة فيما دون عقوبات الحدود ردعاً للناس عن ارتكاب محارم الله والتعدي على حدوده.
وقد ثبت عن الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال: (إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)، ومن مات على ذلك فهو تحت مشيئة الله كسائر المعاصي إن شاء غفر له وإن شاء سبحانه عاقبه بما يستحق على ما فعله من المعاصي، ومن جملة ذلك حلق اللحى وإطالة الشوارب، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[1]، وقد دلت هذه الآية الكريمة على أن جميع الذنوب التي دون الشرك تحت مشيئة الله سبحانه، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سلك مسلكهما من أهل البدع. وبذلك يعلم أن حلق اللحى وإطالة الشوارب وغيرهما من المعاصي التي دون الشرك لا تحبط الأعمال الصالحة ولا تبطل ثوابها ولكنها تنقص الإيمان وتضعفه، وإنما تحبط الأعمال بالشرك وأنواع الكفر الأكبر لا بالمعاصي، كما قال الله سبحانه: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[2]، وقال عز وجل: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ[3]،والآيات في هذا المعنى كثيرة.
ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم[4].
[1] سورة النساء الآية 116.

[2] سورة الأنعام الآية 88.

[3] سورة الزمر الآية 65.

[4] نشرت في جريدة عرب نيوز في عام 1404.


منتصر أبوفرحة 28-04-2009 05:51 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
بارك الله فيكي أختي واضيف على كلامك :
لمن يقول هذه قشور !! نقول له لولا القشور لما سلم لنا اللباب ...........
لولا قشر البطيخ لما استطعنا اكل اللب ؟؟؟
منتصر

صايب أسامة 28-04-2009 09:49 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

®عبـ القادر ـد® 05-05-2009 01:29 AM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
ومن أغرب ما طالعته في مقال منسوب للشيخ ابن باز : (( ومن المنكرات التي يجب على العباد إنكارها والحذر منها الزنا واللواط والسرقة والظلم والغيبة والنميمة واللعن والسباب والكبر وإسبال الثياب وحلق اللحى وأخذ شيء منهاوإطالة الشوارب وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وأكل الربا وأكل أموال اليتامى )) ا.هـ
فهل يُعتبر الأخذ من اللحية من المنكراتـ !!!

منتصر أبوفرحة 05-05-2009 01:31 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 624362)
ومن أغرب ما طالعته في مقال منسوب للشيخ ابن باز : (( ومن المنكرات التي يجب على العباد إنكارها والحذر منها الزنا واللواط والسرقة والظلم والغيبة والنميمة واللعن والسباب والكبر وإسبال الثياب وحلق اللحى وأخذ شيء منهاوإطالة الشوارب وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وأكل الربا وأكل أموال اليتامى )) ا.هـ
فهل يُعتبر الأخذ من اللحية من المنكراتـ !!!

اخي حلاقة اللحية منكر ومعصية مما لا شك في
أما الاخذ منها بعد القبضة فمسألة خلافية بين الفقهاء والاختلاف مستصاغ ...
والشيخ ابن باز كان بقصد الحلاقة بالكلية وليس الاخذ قبل أو بعد القبضة
والله اعلم
منتصر

محمد عبد الكريم 05-05-2009 01:46 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وعلم التوافه والقشور.....والتفلسف فيها.......والتعالم والتفيقه في الشكليات اصبح علما قائما بذاته ..
الله يلطف بنا ، فقد اصبحت اللحى ، ....قضية تهم الامة والاجيال .....فلتذهب القضايا الحقيقية الاولى بالاهتمام الى الجحيم ....

منتصر أبوفرحة 05-05-2009 02:01 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 625032)
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وعلم التوافه والقشور.....والتفلسف فيها.......والتعالم والتفيقه في الشكليات اصبح علما قائما بذاته ..
الله يلطف بنا ، فقد اصبحت اللحى ، ....قضية تهم الامة والاجيال .....فلتذهب القضايا الحقيقية الاولى بالاهتمام الى الجحيم ....

اخي بارك الله فيك من لم يهتم بالأامور الصغيرة لن يهتم بالكبيرة أبدا
من لم يقل لله ولرسوله سمعنا واطعنا على اللحية لن يقول له سمعنا واطعنا عن الجهاد وعن الامور الكبيرة في دين الله
من لم يسوي صفه في صلاة الجماعة لن يسوي صفه في الجهاد في سبيل الله
من لم يأخذ بصغار الامور وطبقها سيصعب عليه كبار الأامور ويطبقها

منتصر

محمد عبد الكريم 05-05-2009 02:35 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر أبوخباب (المشاركة 625065)
اخي بارك الله فيك من لم يهتم بالأامور الصغيرة لن يهتم بالكبيرة أبدا
من لم يقل لله ولرسوله سمعنا واطعنا على اللحية لن يقول له سمعنا واطعنا عن الجهاد وعن الامور الكبيرة في دين الله
من لم يسوي صفه في صلاة الجماعة لن يسوي صفه في الجهاد في سبيل الله
من لم يأخذ بصغار الامور وطبقها سيصعب عليه كبار الأامور ويطبقها

منتصر

وفيك بركة ،...يا اخي قياسك بهذه الطريقة فاسد ،وغير سليم ،وعندما تريد قياس صغائر الامور الى كبائرها او جزئياتها الى كلياتها ...يكون القياس بين امرين تربطهما العلة ،ويكون في سياق عام مترابط ...فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة قطعا في ما صح عنه بالرواية الموثوق بها والتي لا خلاف فيها ...

فهل الربط بين اللحية اعفاءا او تشذيبا او حلاقة ....وبين الجهاد(الثابت بالقرءان والسنة ولا يختلف عليه اثنان ) ؟فالقياس غير سليم بين قضية ثابتة بالقرءان وقضية مختلف فيها ومحل نقاش امر لايصح علميا بالاضافة الى تفاهة قضية اللحية بالمقارنة مع قضية الجهاد التي تعتبر حيوية ووجودية بالنسبة للمجتمع المسلم ...ولكن الغرض من مثل هذا "الفقه" التافه هو ان يرفع القضايا الشكلية التافهة والتي ليس لها تاثير ذو اهمية الى مستوى قضايا كبرى ثابتة من الكليات ،بغرض فرض رؤيته المتزمتة والمتطرفة ...

- طاعة الرسول لماذا لاتصرون عليها في قضايا ومواضيع اهم ، وقد وردت فيها احاديث صحيحة ثابتة وايات قرآنية محكمة ...من مثل قضية طلب العلم واعمال الفكر والبحث ،...وقضايا القيم النبيلة من مثل ،...العدل والوفاء واداء الامانات ،والاهتمام بكرامة الانسان وحقوقه الشرعية الثابتة بالكتاب والسنة والتي يجب ان تجد لها من صفوف الدعاة نقابيين يدافعون عنها ويستميتون من اجلها .......

منتصر أبوفرحة 05-05-2009 02:51 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
نعم أخي بارك الله فيك سأوضح لك :
الأمر في شرع الله يعني الوجوب .. وجائنا أمر من رسول الله بإعفاء اللحية ( وما أمركم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو) وهذا أيضا أمر رباني بأن نأخذ أوامر الرسول عليه الصلاة والسلام
فقد ثبت في الصحيحين ( أعفوا اللحية ) هذه صيغة أمر فوجب علينا أن نقول سمعنا وأطعنا
هنا صيغة أمر وفي الصوم والصلاة والجهاد وغيرها أيضا جائتنا أوامر فنقول سمعنا واطعنا ...
هل هذا واضح ؟؟؟ أتمنى ذلك ؟؟
ثم قولك انها مسائل تافهة فهذا خطأ ... لأان دين الله الذي جاء به واحد وجاء به كله فوجب علينا أن نأخذه كله كما جاء ...
اما المسائل الخلافية المستصاغة بين اهل العلم مثل قص اللحية بعد القبضة أو قبلها أو قص الشوارب أو حلاقتها ... هنا لا بأس بمن يأخذ برأي دون الآخر لأان الادلة كثيرة مع الطرفين ..
ولكن أخي بارك الله فيك نحن نتكلم عن المسألة بحد ذاتها وهي اللحية ......
عند المذاهب الاربعة وعند أصحاب السنن الستة وعند جمهور الفقهاء سلفا وخلفا كلمة واحدة لا ثاني فيها وهي حرمة حلاقة اللحية ووجوب إعفائها
منتصر

ابوسمية المستغانمي 05-05-2009 04:50 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
السلام عليكم......
الاختيارات العلمية للإمام الألباني
1- إعفاء اللحية إلا ما زاد على القبضة فتقص:
قال -رحمه الله-: «السنة التي جرى عليها السلف من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين إعفاء اللحية إلا ما زاد على القبضة فيقص؛ فإن إعفاءِها مطلقًا هو من قبيل ما سماه الإمام الشاطبي بـ (البدع الإضافية)» «... فقص اللحية -كما تفعل بعض الجماعات - هو كحلقها من حيث التشبه، والسنة التي جرى عليها السلف من الصحابة وغيرهم إعفاؤها إلا ما زاد على القبضة فتحصل الزيادة»]) «واعلم أن الأخذ من اللحية ما زاد على القبضة ثابت عن ابن عمر وأبي هريرة -وهما من رواة حديث الإعفاء- وعن غيرهما من السلف ومنهم الإمام أحمد، دون مخالف لهمواعلم أنه لم يثبت في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم الأخذ من اللحية، لا قولاً، كهذا، نعم ثبت ذلك عن بعض السلف، وإليك المتيسر منها
- عن مروان بن سالم المقفع قال:
«رأيت ابن عمر يقبض على لحيته؛ فيقطع ما زاد على الكف»
رواه أبو داود وغيره بسند حسن؛ كما بينته في «الإرواء» (920)، و«صحيح أبي داود» (2041).
- عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا أفطر من رمضان وهو يريد الحج، لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئًا حتى يحج.
وفي رواية: أن عبد الله بن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه.
أخرجه مالك في «الموطأ» (1/353).
وروى الخلال في «الترجل» (ص11-المصورة) بسند صحيح عن مجاهد قال: رأيت ابن عمر قبض على لحيته يوم النحر، ثم قال للحجام: خذ ما تحت القبضة.
قال الباجي في «شرح الموطأ» (3/32):
«يريد أنه كان يقص منها مع حلق رأسه، وقد استحب ذلك مالك -رحمه الله-؛ لأن الأخذ منها على وجه لا يغير الخلقة من الجمال، والاستئصال لهما مثلة».
- عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: {وليقضوا تفثهم}.
«التفث: حلق الرأس، وأخذ الشاربين، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقص الأظفار، والأخذ من العارضين، (وفي رواية: اللحية)، ورمي الجمار، والموقف بعرفة والمزدلفة».
رواه ابن أبي شيبة (4/85) وابن جرير في «التفسير» (17/109) بسند صحيح.
- في «الموطأ» أيضًا أنه بلغه:
أن سالم بن عبد الله كان إذا أراد أن يحرم، دعا بالجملين، فقص شاربه وأخذ من لحيته قبل أن يركب، وقبل أن يهل محرمًا.
- عن أبي هلال قال: حدثنا شيخ -أظنه من أهل المدينة- قال: رأيت أبا هريرة يحفي عارضيه: يأخذ منهما. قال: ورأيته أصفر اللحية.
رواه ابن سعد في «الطبقات» (4/334).
قلت: والشيخ المدني هذا أراه عثمان بن عبيد الله، فإن ابن سعد روى بعده أحاديث بسنده الصحيح عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال:
رأيت أبا هريرة يصفِّر لحيته ونحن في الكتاب.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه (3/1/156)، فقال:
«عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع مولى سعيد بن العاص المديني، ويقال: مولى سعد بن أبي وقاص، رأى أبا هريرة وأبا قتادة وابن عمر وأبا أسيد يصفرون لحاهم. روى عنه ابن أبي ذئب».
فهو هذا، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» (3/177)، فالسند عندي حسن. والله أعلم.
قلت: وفي هذه الآثار الصحيحة ما يدل على أن قص اللحية، أو الأخذ منها كان أمراً معروفًا عند السلف، خلافًا لظن بعض إخواننا من أهل الحديث الذين يتشددون في الأخذ منها، متمسكين بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «وأعفوا اللحى»، غير منتبهين لما فهموه من العموم أنه غير مراد لعدم جريان عمل السلف عليه، وفيهم من روى العموم المذكور، وهم عبد الله بن عمر، وحديثه في «الصحيحين»، وأبو هريرة، وحديثه عند مسلم، وهما مخرجان في «جلباب المرأة المسلمة» (ص 185-187/طبعة المكتبة الإسلامية)، وابن عباس، وحديثه في «مجمع الزوائد» (5/169).
ومما لا شك فيه أن راوي الحديث أعرف بالمراد منه من الذين لم يسمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم، وأحرص على اتباعه منهم، وهذا على فرض أن المراد بـ (الإعفاء) التوفير والتكثير؛ كما هو مشهور، لكن قال الباجي في «شرح الموطأ» (7/266) نقلاً عن القاضي أبي الوليد: «ويحتمل عندي أن يريد أن تعفى اللحى من الإحفاء؛ لأن كثرتها أيضاً ليس بمأمور بتركه.
وقد روى ابن القاسم عن مالك: لا بأس أن يؤخذ ما تطاير من اللحية و شذ.
قيل لمالك: فإذا طالت جداً?
قال: أرى أن يؤخذ منها و تقص.
وروي عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة أنهما كانا يأخذان من اللحية ما فضل عن القبضة».
قال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي في «إعفاء اللحى وقص الشارب» (ص14):
«ورخص بعض أهل العلم في أخذ ما زاد على القبضة؛ لفعل ابن عمر». وعلق عليه فقال:
«الحجة في روايته لا في رأيه؛ ولا شك أن قول الرسول وفعله أحق وأولى بالاتباع من قول غيره أو فعله؛ كائنًا ما كان»!
فأقول: نعم؛ لكن نصب المخالفة بين النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمر خطأ؛ لأنه ليس هناك حديث من فعله أنه كان صلى الله عليه وسلم لا يأخذ من لحيته. وقوله:
«وفروا اللحى»؛ يمكن أن لا يكون على إطلاقه، فلا يكون فعل ابن عمر مخالفًا له، فيعود الخلاف بين العلماء إلى فهم النص، وابن عمر -باعتباره راويًا- يمكن أن يقال: الراوي أدرى بمرويه من غيره، لا سيما وقد وافقه على الأخذ منها بعض السلف كما تقدم، دون مخالف له منهم فيما علمنا. والله أعلم.
ثم وقفت على أثر هام يؤيد ما تقدم من الأخذ، مرويًا عن السلف؛ فروى البيهقي في «شعب الإيمان» (2/263/1): أخبرنا أبو الطاهر الفقيه: ثنا أبو عثمان البصري: ثنا محمد بن عبد الوهاب: أنا يعلى بن عبيد: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال:
كانوا يأخذون من جوانبها وينظفونها. يعني: اللحية.
قلت: وهذا إسناد جيد».([6]) «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (5/375-380).

لعويسي 17-05-2009 07:54 AM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
[quote=محمد عبد الكريم;625129]وفيك بركة ،...يا اخي قياسك بهذه الطريقة فاسد ،وغير سليم ،وعندما تريد قياس صغائر الامور الى كبائرها او جزئياتها الى كلياتها ...يكون القياس بين امرين تربطهما العلة ،ويكون في سياق عام مترابط ...فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة قطعا في ما صح عنه بالرواية الموثوق بها والتي لا خلاف فيها ...

فهل الربط بين اللحية اعفاءا او تشذيبا او حلاقة ....وبين الجهاد(الثابت بالقرءان والسنة ولا يختلف عليه اثنان ) ؟فالقياس غير سليم بين قضية ثابتة بالقرءان وقضية مختلف فيها ومحل نقاش امر لايصح علميا بالاضافة الى تفاهة قضية اللحية بالمقارنة مع قضية الجهاد التي تعتبر حيوية ووجودية بالنسبة للمجتمع المسلم ...ولكن الغرض من مثل هذا "الفقه" التافه هو ان يرفع القضايا الشكلية التافهة والتي ليس لها تاثير ذو اهمية الى مستوى قضايا كبرى ثابتة من الكليات ،بغرض فرض رؤيته المتزمتة والمتطرفة ...quote]

بسم الله الرحمن الرحيم .
من أبي بكر لعويسي
إلى جميع من كتب في هذه الصفحة او شارك فيها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
امابعد : بارك الله فيكم جميعا على هذا النقاش الحار، والحوار الهاديء ، ونسأل الله تعالى ان يكون القصد منه هو إظهار الحق لا غير .
إن مسألة حكم حلق اللحية التي يعتقد الكثير من الناس - وللأسف الشديد - أنها سنة ، وأنها أمرشكلي بسيط ،ويحكمون على من خالفهم بأنه متشدد متزمت ، وأن الكلام فيها أو الدعوة إليها اشتغال بالقشور وسفاسف الأمور ، هؤلاء لم يفهموا أدلة هذه القضية على وجهها الصحيح ، ولم يصنفوها تصنيفا حقيقيا، ولم يجعلوها في مرتبتها التي تليق بها من الإسلام ، فإن حلق اللحية يتفق على حرمته الصحابة ، والتابعون واتابعيهم ، وأئمة الإسلام ،ولم يعرف إلى عهد قريب أن أحدا من العلماء الرابنيين أفتى بجواز حلقها ، إلا ما نسمعه في هذا العصر من بعض ممن شوهوا جمال هذا الدين ، إرضاء لطائفة من الناس ، أو خوفا ان ينسبوا إلى جهة معينة ، أو تشبها بأعداء الإسلام ،وليعلم هؤلاء أن توفير اللحية هو مظهر من مظاهر الإسلام التي حث أصحابه على الإلتزام بها ، وليست هي من القضايا التافهة ، ولا السنن البسيطة ، ولا القشور ، فهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع ، وحلقها قد إجتمع فيه عدة معاص كلها من عظائم الذنوب ، أولها : الحلق فإنه معصية ، لأن فقهاء الإسلام لايطلقون لفظ الحرام على ترك مستحب ، بل يطلقونه على ترك واجب ،أخذا من الأمر الوارد بها ، المتضمن للنهي، والأمر عندهم يصرف للوجوب ما لم تأتي قرينه تصرفه منه إلى الاستحباب .
ثانيا : الاصرار على الحلق ، فإن الإصرار على الذنب ، ذنب آخر ، فإنه لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع اصرار كما قال عبد الله بن عباس ، وقال تعالى :{..{ ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون ..ِِ}.
الثالث : المجاهرة به ، حيث إن حلق اللحية أمر لايمكن إخفاؤه ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : كل أمتي معافى إلا المجاهرون ... فالمجاهرة بالذنب مما يعرض لسخط الله تعالى ، وقال أيضا : إذا ابتلي أحدكم بشيء من هذه القذورات فليستتر ..رواه البخاري مسلم .
رابعا : التشبه بالكفار من مجوس وغيرهم ، وقد نهينا عن التشبه بهم ، وهذا النهي مقصد عظيم من مقاصد الشرع ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم ، وهو حديث مشهور .
خامسا : التشبه بالنساء ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :لعن اتلله المتشبهين من الرجال بالنساء .. وخاصة لمن يحلق كل الشعر الذي على الوجه من الشوارب واللحية ، مما قد عمت به البلوى ولم يسلم منه إلا القليل ، ففي بعض المناظر لا تكاد تفرق بين الرجل والمرأة ، وخاصة في زمننا الذي انطلقت فيه المرأة تزاحم الرجل في لباسه .
سادسا : طاعة للشيطان في تغيير خلق الله ..
كل هذه الذنوب ثم يأتي من يتجرأ ويقول إن اللحية سنة ، أو قشور ، أو هي من سفاسف الأمور.
ونقول أيضا ، إن توفير اللحية ، مظهر من مظاهر الإسلام التي تعطي لرجالات الإسلام هيبة ، وجمال ، ينبأ عن صلاح في القلب ، فإن قاعدة تلازم الباطن بالظاهر ، والظاهر بالباطن أمر مطلوب شرعا ، فإن من كان باطنه صالحا ، فإنه بالضرورة يكون ظاهره صالحا ، وقد قال صلى صلى الله عليه وسلم :ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب .. وليس من الضرورة إذا صلح ظاهرالعبد أن يصلح باطنه، لأنه قد ينافق الكثير من الناس ، ويدعون أن بواطنهم صالحة ، ولكن هذا ليس من شأن أهل الإسلام أن ينقبوا أويشقوا على بواطنهم ، وإنما الشأن أن نتحاكم إلى ظاهر الشخص فمن أظهر صلاحا حكم له به ، ومن أظهر فسادا حكم له به ، أما الخواتيم فيمكن للثاني الذي لم يصلح ظاهره أولا أن يختم له بخير ويسبق عليه الكتاب الأول فيدخل الجنة قبل ذلك الذي ظاهره الصلاح ، كم أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم ، نعم هذا محتمل ، ولكنه غير مطرد ، ووحينئذ نقول من شب على شيء شاب عليه ، ومن شاب على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه ، وهذا موجود في كتاب الله : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .. }.
ومع هذا يقال : ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل ، وهذا مصداقه في قوله صلى الله عليه وسلم : إن الله لاينظر إلى صوركم ، ولاإلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم .. رواه مسلم ، فلم يكتفي بصلاح القلب وفساده حيث ينظر الله تعالى من العبد ، وإنما قال وأعمالكم ليدل على أن صلاح الباطن متعلق بصلاح الظاهر ملازم له .
فمن يقول من الناس ، هذه قشور ، والإيمان في القلب ، نقول له ، ذلك إلى ربك ، ولايعنينا لأن السرائر لا يعلمها إلا الذي يعلم السر وأخفى ، من لاغيب عنه ميثقال ذرة في الأرض ولا في السماء .
وقول الأخ عبد الكريم : .. ومثل هذا الفقه التافه .. كلام خطير ، فإن هذا يهون من شأن الدين ، فليعلم أن كل ما ينسب إلى الدين وعليه الدليل من السنة والكتاب المبين فهو دين ، نعم تتفاوت مراتبه ، ولكن لا ينبغي أن يوصف شيئ من الدين بأنه توافه أو سفسف أو قشور ، فالدين ينبغي أن يعظم بلبه وقشره على حد تعبير هؤلاء ، بل التفاهة هي في التفريق بين الكتاب والسنة ، وجعل الدين شكليات يأخذ منها العبد ماشاء مما يوافق هواه ويترك ماشاء مما يخالف طريق أو حزبه أو .. والله تعالى يقول : { وما أتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم فانتهوا } ويقول :{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب أليم }ولم يحد الله لنا نوع المر الذي إذا خالفوه العبد أصابته الفتنة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة ، واللحية قد أمر بها صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث ، وواظب عليها وكذلك أصحابه من بعده وتابعيهم ، فالاتفاق حاصل منهم وممن بعدهم من ائمة الهدى كالأئمة الأربعة رحمهم الله فقد اتفقوا وأجمعوا على تحريم حلق اللحية . فالتوهين من شأنها وجعلها قشور هو الذي جرأ الكثير من المتعالمين ، ودعاة الترخص والتمييع والجفاء بأن ينتهكوا المحرمات ، وان يتجاوزوا حدود الله .
وانظروا يرحمكم الله هل هذا الذي يستنكره النبي صلى الله عليه وسلم تافه وقشور أم التفاهة والقشور في كلام وفهم من يهون من شأن الدين ياقوم . فقد ثبت في مسند الإمام احمد وغيره أن رجلين مجوسيين دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقد حلقا لحلاهما وأعفيا شواربهما ، فلما رآهما أعرض عنهما بوجهه وقال لهما : من أمركما بهذا ؟ فقالا : ربنا - أي ملكهمم - فقال أما أنا فقد أمرني ربي أن أقص شاربي واعفو عن لحيتي .
فلو كان أمرا بسيطا وقشورا ماكان النبي صلى الله عليه وسلم ،- وهو من هو -ف الأخلاق السامية ، والمعاملات العظيمة أن يعرض عنهما ؟ هذا لايقول عاقل عرف قدر النبي صلى الله عليه وسلم ،فسبحان الله ما أجهل القوم ؟
ثم اعلم أخي أن الذي يجلس أمام المرآة باختياره ليحلق لحيته قد عصى ربه ولسان حاله يقول : أي ربي قد شهوت جمال وجهي بهذا الشعر الذي جعلته على صورتي ، فإن هذه الصورة غير جميلة ، ولا لائقة بي فلابد من تغييرها ، وإصلاحها إلى صورة أجمل مما خلقتني عليه ؟
إن القول بأن في الإسلام أمور بسيطة تافهة ، يقال له ، هذه الأمور البسيطة مااستطعت ان تقبلها ، وأن تحملها فكيف بك بالأمور المهمة العظيمة ، فاعلم أن من البديهي أن الذي يعجز عن حمل الأمور الصغيرة فإنه بالضرورة يعجز عن حمل الأمور الكبيرة ،وأن من يبحث عن اللب المعروض ، والمعرض للآفات الاجتماعية من بدع وخرافات فإنه سرعان ما تهجم عليه الجراثيم والذباب وأقل ما يمكن ان يسمه هو الغبار المتطاير، وهذا الواقع امامك ..
فإن بعض القشر حتى لو ظهر للناس أنه غليط أو مشوش فلإنه انفع لحفظ اللب وأجمل للعرض ، ولا يوجد أجمل من الطبيعة التي خلق الله عليها الخلق .
وللحية زينة الرجال ، وكانت العرب تنظر للأمرد انه ناقص الرجولة ، واليوم الرجل هو الذي يذهب فيرمي بعلامة رجولته بنفسه ، وليلعم أن علماء الإسلام قالوا لو أن إنسانا اعتدى على إنسان فحلق لحيته بمادة لايمكن ان تنبت معها مرة أخرى فقد حكموا علي الفاعل بدية كامة ، وهي مائة وعشرون جملا ، منها أربعون حاملا ، فقد جعلوا عدم إنباتها مرة أخرى كالقتل ، ولذلك حكموا على القاتل بالدية الكاملة ، هذا التي تذهب بنفسك فتحلقها وترميها.
وبقي أن اوجه سؤالا لمن هذا شأنه فاقول : ما هي الحكمة التي من أجلها جعل الله تعالى هذا الشعر على وجه الرجل ولم يجعله على وجه المرأة ؟ فلا شك انكم ستقولون إنها التفريق بين الرجل والمرأة ،وإذا كان الأمر كذلك ، وأنكم تحلقونها ، فلماذا لاتطيلون شعوركم كما تطيله المرأة ؟ وإذا كان شعر اللحية من الوسخ على الوجه الذي ينبغي إماطته ، فإن شعر الرأس والحواجب والأشفار من الأذى الأذى ايضا الذي ينبغي أزالته ، فما دليل تفريقكم بين هذا وهذا وكله شعر ، فانزعوه كله حتى تستريحوا منه أو اسكتوا على الأقل عمن يتبع السنة ويحفظ قشر اللب الذي بين ايديكم ولا تقضي عليه الآفات الاجتماعية شيئا فشيئا ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : يدرس الإسلام عورة عورة ، كما يدرس وشي الثوب ...وللحديث بقية وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد .



البربري السني 19-05-2009 02:54 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 625032)
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وعلم التوافه والقشور.....والتفلسف فيها.......والتعالم والتفيقه في الشكليات اصبح علما قائما بذاته ..
الله يلطف بنا ، فقد اصبحت اللحى ، ....قضية تهم الامة والاجيال .....فلتذهب القضايا الحقيقية الاولى بالاهتمام الى الجحيم ....

ليس هناك تعارض بين إعفاء اللحية وقص الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة والأكل باليمين ودخول الخلاء باليسرى والذكر قبل الجماع و...مما يطلق عليه البعض هداه الله قشورا كل هذا لا يعارض حسن الخلق وبر الوالدين والإحسان للجار وقضايا المسلمين والدعوة إلى الله و...مما يسميه البعض لب الدين. تفعل هذا وذاك.

سمعت أحدهم يسأل هل يركز على صلاة الفجر في وقتها أم يذهب للعمرة. والجواب طبعا لا تعارض بينهما تفعل هذا وذاك.

ألا يمكن التوفيق بينهما؟ وللتوضيح أكثر نقول أن مثلا اللحية أو تقليم الأظافر جزء من الدين (وليست كل الدين طبعا) ولا يجوز إهمالها.

نرغب فيها كلها بحسب الحاجة رغبة في أخذ أجر من سن في الإسلام سنة حسنة... (وليس من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة)

Ameur_Azzouz 11-06-2009 07:32 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
اضن ان حلق اللحية والشارب حرية شخصية يا اخي و الله اعلم

أختُ عبد الرحمان 15-06-2009 03:38 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله في الاخوة على تدخلاتهم
و أعتذر على الردّ المتأخر

موضوعي كان فقط لتبيين الحقيقة .. بعد ان وضع الأخ سليم موضوعًا ينكر فيه حلق الشوارب.

و الله أتعجّب كيف تنكرون الأحاديث ؟ و تعتبرون مثل هاته الأمور قشور .. سبحان الله !

sadikalge 22-12-2009 02:07 PM

رد: جواب مهم حول إعفاء اللحية وقصّ الشارب
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما من يقول بأن موضوع حلق اللحية من سفاسف الأمور و من القشور فهو عندي من قشور الأمة و يجب عليه أن يعلم بأن هذا الدين دين كامل لأنه مترابط و متكامل و ببساطة لأنه دين الله الذي لا يدخل الجنة من إبتغى غير هذا الدين. و أما من كان همه فقط موضوع إعفاء اللحية و خلقه ذميم و معاملته للناس شديدة أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر بالشدة و الغلظة و يمكن حتى يصل ببعضهم أن يضن نفسه أنه و صل مرتبة وهو ملتح كأنه الوصي على هذا الدين و هذا من الجهل الذي كان حجر عثرة في تقدم منهج السلف الصالح. نعم و ألف نعم ,اللحية سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم و النبيين من قبله قال الله تبارك وتعالى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifقَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif.أهلا وسهلا بمن أعفاها و نقول للذي يستهزئ بها إتق الله فقد شلت يد أحدهم عندما قال له الرسول صلى الله عليه و سلم كل بيمينك لكنه تكبر فشلت يده. فهل الأكل باليمين من القشور؟؟؟ و هل تقبل لنفسك الشلل يا من تستهتر بالقشور! على الأقل إن لم تعفي لحيتك ساندها و كن معها لعل الله يهديك يوما و أن تعفي لحيتك و تكون من الذين يقومون بالقضايا الكبرى كما قال محمد عبد الكريم هدانا الله و إياه لما فيه خير للإسلام و المسلمين. إياك أن تستهزئ حتى لا يشل خدك ,عافاك الله و هداك و عفى كل المسلمين... و الذي يقول أنها حرية شخصية فأقول له أنت تلتزم بقوانين العباد الوضعية لماذا لا تقول لهم هذه حرية شخصية ! وهل يأتي يوم أحد فيمشي عريانا في الطريق و يقول هذه حرية شخصية نقول له نعم إمش عريانا فأنت حر!!!!!!!! آسف على هذا التعبير .لكن الحق يقال في كل مقال.
اللهم و فقنا إلى إتباع نبيك محمد عليه الصلاة و السلام من غير إبتداع.
و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و الحمد لله رب العالمين.


الساعة الآن 03:27 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى