منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   في لحظة ضياع! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=83484)

إخلاص 01-05-2009 03:22 PM

في لحظة ضياع!
 
و تأبى الكلمات أن تبقى حبيسة صدري .. تريد الإفصاح عمّا جرى و يجري .. رغما عنّي تريد الإنطلاق .. لتملأ الآفاق حبّا و إشتياق .. لتملأه نورا و إشراق تريد الوصول إلى كلّ قلب حزين لتخلّصه من قيد السّنين، من ألم الأنين .. تريد الوصول إليه لتبعث فيه الحنين فيحلّق عاليّا في دنيا اليقين و يعانق نور الله المبين
أذكر أنّني كنت تائهة في طيّ السّنين .. كنت مقيّدة بقيد متين .. في لحظة ضعف مضت أظلمت فيها عيناي و تعثّرت قدماي، كان القلب غافلا و العقل شاردا، و الرّوح في صراع و النّفس في ضياع، و بين هذا و ذاك عبثت بيّ اللّحظات، لهت بيّ الثّواني و الدّقائق و السّاعات و جميع الأوقات و رمتني في بحر المنكرات، و لمّا عظُم ذنبي، و أظلم دربي، وقفت حائرة تساءلت إلى أين أنا سائرة؟؟؟ شيطاني إلى الذّنوب و الآثام يدعوني، و نفسي إلى اللّهو و العبث تدفعني، و هواي هو الآخر إلى ميله يشدّني .. شعرت بدوار كبير من أطيع و لمن أسمع؟؟؟
الضّعف يتملّكني، و الخوف يحتويني، نظرت حولي في ذهول تساءلت من أنا؟ من أكون؟ أين إيماني؟ أين قوّتي و حصانتي؟
و أنا أعلم علم اليقين أنّني إن أطعت الشّيطان كان مآلي الخسران، و إن لبّيت نداء نفسي و هواي خسرت دنياي و أخراي.
فالشّيطان بوساوسه الماكرة و ألاعيبه السّاحرة يريد إخراجي من حياتي الطّاهرة و إدخالي في الظّلمة الفاجرة.
و النّفس تريدني أن أتخلّى عن مبادئي و أخلاقي، عن كرامتي و حيائي، أن أستسلم لغفلتي، أن أدنّس عفّتي و طهارتي.
و الهوى يريدني أن أنزع رداء الإحتشام، و أرتدي لباس اللّئام، أن أجري وراء سراب لأجني بعد ذلك الخراب و أعيش طول العمر في عذاب .. و لمّا حاصرتني الأشياء، و احتوتني الأهواء، و أحاطت بيّ الظّلماء، عدتُ إلى ذاتي أبحث عن شيئ يزيد في ثباتي يخلّصني من آهاتي و حسراتي، و ينشر بدربي البسمات و يبدّد عنّي الظّلمات. فأحسست بقوّة خفيّة تسري في داخلي، على الصّمود تحثّني، إلى التّحدّي تدفعني، و إلى الأمل البعيد تأخذني ... عندها عرفت أنّي في صراع في زمن الضّياع .. و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي

عيون الروح 01-05-2009 03:32 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
الدنيا حلم و الآخرة يقظة و الموت متوسط..
و نحن أضغاث أحلام....
فمن حاسب نفسه ربح و من غفل عنها خسر..
و من نظر إلى العواقب نجا و من أطاع هواه ضل..
و من خاف سلم و من إعتبر أبصر و من أبصر فهم
و من علم عمل...
فإن زللت فارجع و إذا ندمت فاقلع و اذا غضبت فامسك..


الدنيا ظل و العاقل يرتاح قليلا في الظل...
لكن الرحال الجاهل يلهو بفرشات الحقل..

فحمدا لله على رعايته لك...
فقد علم بعلمه أن قلبك طاهر
فأنار الطريق أمامك..
ثبتنا الله على هداه إلى يوم نلقاه..
تحياتي أختي إخلاص...

نوال50 01-05-2009 04:29 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور


محقة اخلاص فالحياة كالبحر لا تخلو من الامواج
ولكن علينا ان نعرف السبيل لايجاد الرضا والسعادة في النفوس والسعادة الحقة في ارضاء الله عز وجل
والتقرب اليه بالطاعات
حتى لا تكون الدنيا اكثر همنا
وتشغلنا او تعمينا عن ما ينفعنا
بوركتي حبيبتي
واسعدك الله في الدارين



غريبا 01-05-2009 04:46 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
نحب لا نعلم هل نحن من أحب ؟! أم الحب قد استحل قلوبنا فصرنا عبيداً له؟
و نكره لا نعلم هل نحن الكارهون ؟؟ أم الكره لطخ بالسواد قلوبنا فنحن مجبورون

ونسعد ونحزن و في الحالتين نحن لا نعلم . أنصنع نحن السعادة بأنفسنا ؟ أم السعادة هي التي تقتحمنا ؟
أنحن نحرق أنفسنا ؟ أم الحزن بناره يحرقنا فهو الفاعل ؟
و حين يرهقنا السؤال فيكاد العقل أن ينفطر يولد سؤالنا الأكبر أنحن من يسأل ؟ أم السؤال هو الذي يسألنا ؟ ونحن لا نعلم ...
أين الفاعل ؟ وأين المفعول به ؟

كلمات عذبة ومعاني جميله


يعطيك العافية

سليم يلل 01-05-2009 05:23 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي


الحمد لله لتبدد حيرتك وعودة بسمتك

كلمات رائعة كما عودتينا

اسمى تحاياي

سلام

ريانة العود 02-05-2009 07:55 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
كم هو رائع لما يستفيق
المرء من بعد غفواته وهفواته
اللهم ثبتنا ولا تزغ قلوبنا
أنت السميع العليم...
شكرا على النص المذكر بهفواة النفس
تحياتي يا غالية
أحتك المتمردة

مواطن فقط 02-05-2009 09:16 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
..ومضى العمر .أطارد تلك الدقيقة التي ..آه. لوتوقف عندها الزمن..في لحظة ضياع والليل والموج الغادر ..والنجم الساحر ..كم كان بعيدا عنك يا دنياي..من وحي الصورة المشوهة واللوحة العملاقة التائهة ..سحقا للذكرى العليلة..
أختي الكريمة..
..تحياتي..

إخلاص 04-05-2009 01:30 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الروح (المشاركة 618281)
الدنيا حلم و الآخرة يقظة و الموت متوسط..
و نحن أضغاث أحلام....
فمن حاسب نفسه ربح و من غفل عنها خسر..
و من نظر إلى العواقب نجا و من أطاع هواه ضل..
و من خاف سلم و من إعتبر أبصر و من أبصر فهم
و من علم عمل...
فإن زللت فارجع و إذا ندمت فاقلع و اذا غضبت فامسك..


الدنيا ظل و العاقل يرتاح قليلا في الظل...
لكن الرحال الجاهل يلهو بفرشات الحقل..

فحمدا لله على رعايته لك...
فقد علم بعلمه أن قلبك طاهر
فأنار الطريق أمامك..
ثبتنا الله على هداه إلى يوم نلقاه..
تحياتي أختي إخلاص...

آميــــــــــــن أخي الفاضل
هي رسالة للجميع
أن لا يستهينوا بأعدائهم الأربعة الّذين يترصّدون لهم
الدّنيا
و الهوى
و الشّيطان
و النّفس
كلّهم أعداؤنا فكيف الخلاص؟؟؟
بورك لي مرورك العطر
و ردّك العبق
دمت وفيّا

صفْـوةُ النّفـسْ~ 04-05-2009 11:40 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و تأبى الكلمات أن تبقى حبيسة صدري .. تريد الإفصاح عمّا جرى و يجري .. رغما عنّي تريد الإنطلاق .. لتملأ الآفاق حبّا و إشتياق .. لتملأه نورا و إشراق تريد الوصول إلى كلّ قلب حزين لتخلّصه من قيد السّنين، من ألم الأنين .. تريد الوصول إليه لتبعث فيه الحنين فيحلّق عاليّا في دنيا اليقين و يعانق نور الله المبين

أذكر أنّني كنت تائهة في طيّ السّنين .. كنت مقيّدة بقيد متين .. في لحظة ضعف مضت أظلمت فيها عيناي و تعثّرت قدماي، كان القلب غافلا و العقل شاردا، و الرّوح في صراع و النّفس في ضياع، و بين هذا و ذاك عبثت بيّ اللّحظات، لهت بيّ الثّواني و الدّقائق و السّاعات و جميع الأوقات و رمتني في بحر المنكرات، و لمّا عظُم ذنبي، و أظلم دربي، وقفت حائرة تساءلت إلى أين أنا سائرة؟؟؟ شيطاني إلى الذّنوب و الآثام يدعوني، و نفسي إلى اللّهو و العبث تدفعني، و هواي هو الآخر إلى ميله يشدّني .. شعرت بدوار كبير من أطيع و لمن أسمع؟؟؟
الضّعف يتملّكني، و الخوف يحتويني، نظرت حولي في ذهول تساءلت من أنا؟ من أكون؟ أين إيماني؟ أين قوّتي و حصانتي؟
و أنا أعلم علم اليقين أنّني إن أطعت الشّيطان كان مآلي الخسران، و إن لبّيت نداء نفسي و هواي خسرت دنياي و أخراي.
فالشّيطان بوساوسه الماكرة و ألاعيبه السّاحرة يريد إخراجي من حياتي الطّاهرة و إدخالي في الظّلمة الفاجرة.
و النّفس تريدني أن أتخلّى عن مبادئي و أخلاقي، عن كرامتي و حيائي، أن أستسلم لغفلتي، أن أدنّس عفّتي و طهارتي.
و الهوى يريدني أن أنزع رداء الإحتشام، و أرتدي لباس اللّئام، أن أجري وراء سراب لأجني بعد ذلك الخراب و أعيش طول العمر في عذاب .. و لمّا حاصرتني الأشياء، و احتوتني الأهواء، و أحاطت بيّ الظّلماء، عدتُ إلى ذاتي أبحث عن شيئ يزيد في ثباتي يخلّصني من آهاتي و حسراتي، و ينشر بدربي البسمات و يبدّد عنّي الظّلمات. فأحسست بقوّة خفيّة تسري في داخلي، على الصّمود تحثّني، إلى التّحدّي تدفعني، و إلى الأمل البعيد تأخذني ... عندها عرفت أنّي في صراع في زمن الضّياع .. و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي


سيلك أغرقنا في فيض الفضائل
وكلامك عبرناه..
ودون مسائل
أدركنا مغزاه..
فجوهر نصك خير الدلائل
سيدتي..
حبرك نور وقلبك صبور وعقلك جسور
فبوركت ودام نبض قلمك ينور..
تحياتي وودي


إخلاص 04-05-2009 10:03 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال50 (المشاركة 618368)
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور


محقة اخلاص فالحياة كالبحر لا تخلو من الامواج
ولكن علينا ان نعرف السبيل لايجاد الرضا والسعادة في النفوس والسعادة الحقة في ارضاء الله عز وجل
والتقرب اليه بالطاعات
حتى لا تكون الدنيا اكثر همنا
وتشغلنا او تعمينا عن ما ينفعنا
بوركتي حبيبتي
واسعدك الله في الدارين




و فيك بارك الله حبيبتي
دُرر إلتمستها من ردّك القيّم هذافقد لخّصت ما جاء في خاطرتي و أصبتِ
تقبّل الله منك الدّعاء
و لك بالمثل و زيادة
رزقك الله الفردوس الأعلى
قبلاتي

ناجي بن مسعود أبوشعيب 04-05-2009 10:25 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
ا لأ خـت ا لـغـا لـيـة إ خـلا ص
مـا أ عـظـم تـوبـة بـعـد عـصـيــــا ن ....
و ا سـتـفــا قـة بـعــد نــــوم .....
جـمـيــل أ ن نــنــــا م ...
و ا لأ جـمـل أ ن نـسـتـيـقـظ ....
بـورك فـيـك و فـي يـرا عـك ا لـطـّـا هـــر !!!
أ سـعـد نـي كـثـيـرا مـا قـرأ ت
جـزا ك ا لـلــَّـه خـيـر جـزا ء
مـا خـا ب ظـنــّـي فـيـك أ بــد ًا ...
كـلّ شـيء فـيـك جـمـيـل
د مـت و د ا م ودّ ك
تـحـيــَّـا تـي ا لأ خـويـّـة
أ خـوك ا لأ بـد ي نــا جـي بـن مـسـعـو د

nadjet89 05-05-2009 11:12 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
رااااااااااااااااااائع اخلاص ، حقا اعجزتنا عن الرد

إخلاص 06-05-2009 06:38 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tia (المشاركة 618419)
نحب لا نعلم هل نحن من أحب ؟! أم الحب قد استحل قلوبنا فصرنا عبيداً له؟
و نكره لا نعلم هل نحن الكارهون ؟؟ أم الكره لطخ بالسواد قلوبنا فنحن مجبورون

ونسعد ونحزن و في الحالتين نحن لا نعلم . أنصنع نحن السعادة بأنفسنا ؟ أم السعادة هي التي تقتحمنا ؟
أنحن نحرق أنفسنا ؟ أم الحزن بناره يحرقنا فهو الفاعل ؟
و حين يرهقنا السؤال فيكاد العقل أن ينفطر يولد سؤالنا الأكبر أنحن من يسأل ؟ أم السؤال هو الذي يسألنا ؟ ونحن لا نعلم ...
أين الفاعل ؟ وأين المفعول به ؟

كلمات عذبة ومعاني جميله


يعطيك العافية

نحن المفعول
و القدر هو الفاعل
هدانا الله السّبيلين
و نحن إخترنا واحدا طواعيّة و لم نكن مجبرين
حلِمنا بالسّعادة و و تمنّينا الوصول إليها
كان الطّريق شائكا و صعبا
و خِلناها تعاسة
و لو صبرنا قليلا لوصلنا إليها
غاليتي كانت نظرتك فلسفيّة
سرحت بي في عالم من الأسئلة
فسرعان ما رجعت و لساني يلهث
قدّر الله و ما شاء فعل
و الخيرة في ما إختاره الله لنا
سُعدت بمرورك العطر
دمتِ بحب

إخلاص 13-05-2009 12:56 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 618504)
الحمد لله لتبدد حيرتك وعودة بسمتك

كلمات رائعة كما عودتينا

اسمى تحاياي

سلام

بورك لي مرورك العطر
و ردّك الأروع سليمو
دمت وفيّا

إخلاص 13-05-2009 12:58 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمردة (المشاركة 619311)
كم هو رائع لما يستفيق
المرء من بعد غفواته وهفواته
اللهم ثبتنا ولا تزغ قلوبنا
أنت السميع العليم...
شكرا على النص المذكر بهفواة النفس
تحياتي يا غالية
أحتك المتمردة

آميــــــــــــن
العفو غاليتي و صدقا قلتِ
ما أروع الإنابة إلى الله
و الحمد لله أنّ لنا ربّا يغفر الذّنوب و لا يبالي
سُعدت بمرورك العطر
ودّي مع وردي

إخلاص 13-05-2009 01:08 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن فقط (المشاركة 619374)
..ومضى العمر .أطارد تلك الدقيقة التي ..آه. لوتوقف عندها الزمن..في لحظة ضياع والليل والموج الغادر ..والنجم الساحر ..كم كان بعيدا عنك يا دنياي..من وحي الصورة المشوهة واللوحة العملاقة التائهة ..سحقا للذكرى العليلة..
أختي الكريمة..
..تحياتي..

مضى العمر بنا و سنُسأل عنه
و يا ويحنا من الإجابة
و نتمنّى أن يعود بنا العمر إلى الوراء حتّى نغتنمه في مرضاة الله
شكرا أيّها المواطن على المرور
و دمت في حبور
تحيّتي

خمائل 13-05-2009 08:30 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
أعجبني ..ماكان هنا من ايمان في كلماتك الراقية ..
وأحنت قلبي المشاعر الرقيقة بين سطورك الممتلئة بالحب..أعجبني وأعجبني وأعجبني قلمك السحري الذي لطالما كتب لنا الدرر

ودمت لنا بكل أحترام

إخلاص 15-05-2009 12:46 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب (المشاركة 622818)
سيلك أغرقنا في فيض الفضائل
وكلامك عبرناه..
ودون مسائل
أدركنا مغزاه..
فجوهر نصك خير الدلائل
سيدتي..
حبرك نور وقلبك صبور وعقلك جسور
فبوركت ودام نبض قلمك ينور..
تحياتي وودي



الله على هذا الحرف المسحور
الّذي أدخل على قلبي السّرور
و جعلني أطير في الفضاء مع الطّيور
بعيدا عن دنس الدّنيا و أهل الشّرور
غاليتي راق لي حرفك
و أطربني معناه
و أسرّني ردّك
و أسعدني فحواه
بوركتِ و لا هنتِ
قبلاتي

إخلاص 15-05-2009 12:50 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجي ابن مسعود (المشاركة 624201)
ا لأ خـت ا لـغـا لـيـة إ خـلا ص
مـا أ عـظـم تـوبـة بـعـد عـصـيــــا ن ....
و ا سـتـفــا قـة بـعــد نــــوم .....
جـمـيــل أ ن نــنــــا م ...
و ا لأ جـمـل أ ن نـسـتـيـقـظ ....
بـورك فـيـك و فـي يـرا عـك ا لـطـّـا هـــر !!!
أ سـعـد نـي كـثـيـرا مـا قـرأ ت
جـزا ك ا لـلــَّـه خـيـر جـزا ء
مـا خـا ب ظـنــّـي فـيـك أ بــد ًا ...
كـلّ شـيء فـيـك جـمـيـل
د مـت و د ا م ودّ ك
تـحـيــَّـا تـي ا لأ خـويـّـة
أ خـوك ا لأ بـد ي نــا جـي بـن مـسـعـو د


أخي الغالي ناجي
من لم يعصِ لم يذق حلاوة التّوبة
فالحمد لله على قبوله التّوبة و إن عدنا و تُبنا لغفر لنا
و كلّ ما نخشاة أن يداهمنا الموت قبل أن نتوب هذا ما يخيفني حقّا
نسأله سبحانه أن يتوفّنا على طاعته
بورك لي حسن مرورك
و جميل ردّك
دمت وفيّا

إخلاص 16-05-2009 11:50 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadjet89 (المشاركة 626064)
رااااااااااااااااااائع اخلاص ، حقا اعجزتنا عن الرد

الأرووووووووووع مرورك على بسيطتي المتواضعة غاليتي
أنرتيها بنور حرفك
بوركت و لا هنتِ
قبلاتي

algeroi 17-05-2009 06:10 AM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و

و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.

فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه





بل في لحظة .. صفاء

إخلاص 17-05-2009 07:26 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خمائل (المشاركة 636371)
أعجبني ..ماكان هنا من ايمان في كلماتك الراقية ..
وأحنت قلبي المشاعر الرقيقة بين سطورك الممتلئة بالحب..أعجبني وأعجبني وأعجبني قلمك السحري الذي لطالما كتب لنا الدرر

ودمت لنا بكل أحترام

بورك لي حرفك الرّقيق
و ردّك العذب
و همسك الجميل
يا صاحبة الحسّ الرّقيق
دمتِ بالقرب
مودّتي

gamalove2002 17-05-2009 07:33 PM

رد: في لحظة ضياع!
 


كم يتملكني من الاسف عندما اصل متاخرا
لكن كما يقال...ان تصل متاخرا خير من ان لا تصلnosweat
كلمات جميلة ...تسربت من اناملك كالماء المتدفق تسابق بعضها بعضا
لا لشيء الا لانك كتبتها في لحظة نفسية مميزة
حزينة على مافات متاملة فيما هو ات
اريد ان اقول لك خلوصة...اننا نشعر بكل كلمة من كلماتكcupidarrow
و نتفهم ما ترمي اليه من ورائهاnosweat
بوركت

abdlazez 17-05-2009 07:44 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و تأبى الكلمات أن تبقى حبيسة صدري .. تريد الإفصاح عمّا جرى و يجري .. رغما عنّي تريد الإنطلاق .. لتملأ الآفاق حبّا و إشتياق .. لتملأه نورا و إشراق تريد الوصول إلى كلّ قلب حزين لتخلّصه من قيد السّنين، من ألم الأنين .. تريد الوصول إليه لتبعث فيه الحنين فيحلّق عاليّا في دنيا اليقين و يعانق نور الله المبين

أذكر أنّني كنت تائهة في طيّ السّنين .. كنت مقيّدة بقيد متين .. في لحظة ضعف مضت أظلمت فيها عيناي و تعثّرت قدماي، كان القلب غافلا و العقل شاردا، و الرّوح في صراع و النّفس في ضياع، و بين هذا و ذاك عبثت بيّ اللّحظات، لهت بيّ الثّواني و الدّقائق و السّاعات و جميع الأوقات و رمتني في بحر المنكرات، و لمّا عظُم ذنبي، و أظلم دربي، وقفت حائرة تساءلت إلى أين أنا سائرة؟؟؟ شيطاني إلى الذّنوب و الآثام يدعوني، و نفسي إلى اللّهو و العبث تدفعني، و هواي هو الآخر إلى ميله يشدّني .. شعرت بدوار كبير من أطيع و لمن أسمع؟؟؟
الضّعف يتملّكني، و الخوف يحتويني، نظرت حولي في ذهول تساءلت من أنا؟ من أكون؟ أين إيماني؟ أين قوّتي و حصانتي؟
للأسف هذا حال الأغلبية المسحوقة منا
و أنا أعلم علم اليقين أنّني إن أطعت الشّيطان كان مآلي الخسران، و إن لبّيت نداء نفسي و هواي خسرت دنياي و أخراي.
والكل يعلم هذا لكن....
فالشّيطان بوساوسه الماكرة و ألاعيبه السّاحرة يريد إخراجي من حياتي الطّاهرة و إدخالي في الظّلمة الفاجرة.
و النّفس تريدني أن أتخلّى عن مبادئي و أخلاقي، عن كرامتي و حيائي، أن أستسلم لغفلتي، أن أدنّس عفّتي و طهارتي.
و الهوى يريدني أن أنزع رداء الإحتشام، و أرتدي لباس اللّئام، أن أجري وراء سراب لأجني بعد ذلك الخراب و أعيش طول العمر في عذاب .. و لمّا حاصرتني الأشياء، و احتوتني الأهواء، و أحاطت بيّ الظّلماء، عدتُ إلى ذاتي أبحث عن شيئ يزيد في ثباتي يخلّصني من آهاتي و حسراتي، و ينشر بدربي البسمات و يبدّد عنّي الظّلمات. فأحسست بقوّة خفيّة تسري في داخلي، على الصّمود تحثّني، إلى التّحدّي تدفعني، و إلى الأمل البعيد تأخذني ... عندها عرفت أنّي في صراع في زمن الضّياع .. و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي


يا للسعادة الأبدية في الدنيا لذة الإيمان وفي الآخرة نعيم وجنان
abdlazez

إخلاص 17-05-2009 07:45 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 643248)
بل في لحظة .. صفاء

فعلا كانت بدايتها لحظة ضياع
و خاتمتها لحظة صفاء
و شتّان بين اللّحظتين
أشرق حرفك هنا أيّها العاصميّ
بوركتَ و لا هنتَ
تحيّتي

عمرالقروي 17-05-2009 08:03 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و تأبى الكلمات أن تبقى حبيسة صدري .. تريد الإفصاح عمّا جرى و يجري .. رغما عنّي تريد الإنطلاق .. لتملأ الآفاق حبّا و إشتياق .. لتملأه نورا و إشراق تريد الوصول إلى كلّ قلب حزين لتخلّصه من قيد السّنين، من ألم الأنين .. تريد الوصول إليه لتبعث فيه الحنين فيحلّق عاليّا في دنيا اليقين و يعانق نور الله المبين

أذكر أنّني كنت تائهة في طيّ السّنين .. كنت مقيّدة بقيد متين .. في لحظة ضعف مضت أظلمت فيها عيناي و تعثّرت قدماي، كان القلب غافلا و العقل شاردا، و الرّوح في صراع و النّفس في ضياع، و بين هذا و ذاك عبثت بيّ اللّحظات، لهت بيّ الثّواني و الدّقائق و السّاعات و جميع الأوقات و رمتني في بحر المنكرات، و لمّا عظُم ذنبي، و أظلم دربي، وقفت حائرة تساءلت إلى أين أنا سائرة؟؟؟ شيطاني إلى الذّنوب و الآثام يدعوني، و نفسي إلى اللّهو و العبث تدفعني، و هواي هو الآخر إلى ميله يشدّني .. شعرت بدوار كبير من أطيع و لمن أسمع؟؟؟
الضّعف يتملّكني، و الخوف يحتويني، نظرت حولي في ذهول تساءلت من أنا؟ من أكون؟ أين إيماني؟ أين قوّتي و حصانتي؟
و أنا أعلم علم اليقين أنّني إن أطعت الشّيطان كان مآلي الخسران، و إن لبّيت نداء نفسي و هواي خسرت دنياي و أخراي.
فالشّيطان بوساوسه الماكرة و ألاعيبه السّاحرة يريد إخراجي من حياتي الطّاهرة و إدخالي في الظّلمة الفاجرة.
و النّفس تريدني أن أتخلّى عن مبادئي و أخلاقي، عن كرامتي و حيائي، أن أستسلم لغفلتي، أن أدنّس عفّتي و طهارتي.
و الهوى يريدني أن أنزع رداء الإحتشام، و أرتدي لباس اللّئام، أن أجري وراء سراب لأجني بعد ذلك الخراب و أعيش طول العمر في عذاب .. و لمّا حاصرتني الأشياء، و احتوتني الأهواء، و أحاطت بيّ الظّلماء، عدتُ إلى ذاتي أبحث عن شيئ يزيد في ثباتي يخلّصني من آهاتي و حسراتي، و ينشر بدربي البسمات و يبدّد عنّي الظّلمات. فأحسست بقوّة خفيّة تسري في داخلي، على الصّمود تحثّني، إلى التّحدّي تدفعني، و إلى الأمل البعيد تأخذني ... عندها عرفت أنّي في صراع في زمن الضّياع .. و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي


الحمد لله على الغلبة التي تحصلت عليها بذرة الخير امام بذرة الشر ونسأل الله أن يبعد عنك كل مكروه
سيدتي نزعة الخير فيك كالجواد الذي لايكبو لذلك كان لك الاقتدار الاصلب والامتن في منازعة الشر حتى خرجت بسلام
تقبلي مروري ..............اخلاص

mohamed ghan 18-05-2009 04:18 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
اللهم انر قلوبنا بنور القران اللهم إنا نسألك قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا وعملا صالحا

2mill9 18-05-2009 04:40 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
بااااااااااااااااااااااارك الله فيك جدتي...........سمعول

إخلاص 21-05-2009 01:58 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalove2002 (المشاركة 644199)


كم يتملكني من الاسف عندما اصل متاخرا
لكن كما يقال...ان تصل متاخرا خير من ان لا تصلnosweat
كلمات جميلة ...تسربت من اناملك كالماء المتدفق تسابق بعضها بعضا
لا لشيء الا لانك كتبتها في لحظة نفسية مميزة
حزينة على مافات متاملة فيما هو ات
اريد ان اقول لك خلوصة...اننا نشعر بكل كلمة من كلماتكcupidarrow
و نتفهم ما ترمي اليه من ورائهاnosweat
بوركت


أراك قرأت ما بين السّطور
فجميل أنّك فهمتَ ما رميت له
مرور لحروف مشرقة
أضاءت البسيطة
فشكرا على تواجدك هنا
حتّى لو لم تكن من السّبّاقين
دمت وفيّا
و فيك بارك الله

إخلاص 21-05-2009 02:01 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdlazez (المشاركة 644208)
يا للسعادة الأبدية في الدنيا لذة الإيمان وفي الآخرة نعيم وجنان
abdlazez

نعم هي تلك السّعادة الأبديّة
الغير منتهية
أرى الأغلبيّة إستبدلوها بلهو الحياة الدّنيا
فشتّان بين السّعادتين
شكرا على مرورك العطر
دمتَ بالقرب

إخلاص 21-05-2009 02:05 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمسي لا تغيب (المشاركة 644243)
الحمد لله على الغلبة التي تحصلت عليها بذرة الخير امام بذرة الشر ونسأل الله أن يبعد عنك كل مكروه
سيدتي نزعة الخير فيك كالجواد الذي لايكبو لذلك كان لك الاقتدار الاصلب والامتن في منازعة الشر حتى خرجت بسلام
تقبلي مروري ..............اخلاص

و لله الحمد و المنّة
هو هادينا إلى سبل الرّشاد
إن إبتغيناها طواعيّة
قابل التّوب غافر الذّنب
علينا أن نُبقي شمعة الهداية متّقدة داخل صدورنا حتّى لا نضيع في غيابات الظّلمة الحالكة
شكرا على المرور
و دمت في حبور

إخلاص 22-05-2009 12:51 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed ghan (المشاركة 645309)
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
اللهم انر قلوبنا بنور القران اللهم إنا نسألك قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا وعملا صالحا

و فيك بارك الله أخي
و أنت من أهل الجزاء
و تقبّل الله منك الدّعاء
شاكرة لك حسن المرور
و دمت في حبور

إخلاص 28-08-2009 09:41 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 2mill9 (المشاركة 645349)
بااااااااااااااااااااااارك الله فيك جدتي...........سمعول

و فيك بارك الله سمعووول
أطلت عنّا الغياب
رمضان مبارك
في إنتظار عودتك
دمت وفيّا

fleur rose 19-09-2009 05:08 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
merci...........................

فارس_المصري 19-09-2009 07:58 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 618259)
و تأبى الكلمات أن تبقى حبيسة صدري .. تريد الإفصاح عمّا جرى و يجري .. رغما عنّي تريد الإنطلاق .. لتملأ الآفاق حبّا و إشتياق .. لتملأه نورا و إشراق تريد الوصول إلى كلّ قلب حزين لتخلّصه من قيد السّنين، من ألم الأنين .. تريد الوصول إليه لتبعث فيه الحنين فيحلّق عاليّا في دنيا اليقين و يعانق نور الله المبين




أذكر أنّني كنت تائهة في طيّ السّنين .. كنت مقيّدة بقيد متين .. في لحظة ضعف مضت أظلمت فيها عيناي و تعثّرت قدماي، كان القلب غافلا و العقل شاردا، و الرّوح في صراع و النّفس في ضياع، و بين هذا و ذاك عبثت بيّ اللّحظات، لهت بيّ الثّواني و الدّقائق و السّاعات و جميع الأوقات و رمتني في بحر المنكرات، و لمّا عظُم ذنبي، و أظلم دربي، وقفت حائرة تساءلت إلى أين أنا سائرة؟؟؟ شيطاني إلى الذّنوب و الآثام يدعوني، و نفسي إلى اللّهو و العبث تدفعني، و هواي هو الآخر إلى ميله يشدّني .. شعرت بدوار كبير من أطيع و لمن أسمع؟؟؟
الضّعف يتملّكني، و الخوف يحتويني، نظرت حولي في ذهول تساءلت من أنا؟ من أكون؟ أين إيماني؟ أين قوّتي و حصانتي؟
و أنا أعلم علم اليقين أنّني إن أطعت الشّيطان كان مآلي الخسران، و إن لبّيت نداء نفسي و هواي خسرت دنياي و أخراي.
فالشّيطان بوساوسه الماكرة و ألاعيبه السّاحرة يريد إخراجي من حياتي الطّاهرة و إدخالي في الظّلمة الفاجرة.
و النّفس تريدني أن أتخلّى عن مبادئي و أخلاقي، عن كرامتي و حيائي، أن أستسلم لغفلتي، أن أدنّس عفّتي و طهارتي.
و الهوى يريدني أن أنزع رداء الإحتشام، و أرتدي لباس اللّئام، أن أجري وراء سراب لأجني بعد ذلك الخراب و أعيش طول العمر في عذاب .. و لمّا حاصرتني الأشياء، و احتوتني الأهواء، و أحاطت بيّ الظّلماء، عدتُ إلى ذاتي أبحث عن شيئ يزيد في ثباتي يخلّصني من آهاتي و حسراتي، و ينشر بدربي البسمات و يبدّد عنّي الظّلمات. فأحسست بقوّة خفيّة تسري في داخلي، على الصّمود تحثّني، إلى التّحدّي تدفعني، و إلى الأمل البعيد تأخذني ... عندها عرفت أنّي في صراع في زمن الضّياع .. و تلاشت حيرتي لمّا أبصرت طريق عودتي، و واصلت مسيرتي بعدما جدّدت توبتي، و عادت إليّ بسمتي بعدما جعلت رضى الله غايتي، و الوصول إليه أمنيتي، و غمرني النّور الّذي ملأ نفسي سرورا و تفتّحت بساتين قلبي بالزّهور، و حلّقت بروحي في الفضاء مع الطّيور.
فالسّعادة كلّ السّعادة في مَن جاهد نفسه و عبد ربّه و اتّخذ القرآن ضياء دربه
فإلى النّــــــــــور يا أهل النّــــــــور

مــــــــــــــودّتي


معلمتي


دائما أصل متأخرا ربما لأني تلميذا كسولا


أختي الفاضلة


صدقيني لا أجد كلمة اعبر بها عما قرأت


غير أني سعيد بهذا القلب الذي عرف معنى


السعادة بجوار الرحمان عرف أن السعادة ليست


مالا ولا جمالا إنما حب الرحمان و اشتياق للهدى


وأن نفك اسر قلوبنا لننير طريق ظلامنا


نعرف معنى الحب البريئ


معلمتي كلنا تائهين ولكن قليلون من يعرف


طريق العودة قليلون من يعرفون أن يفكون القيد


قليلون من يستطيعون أن يهزمون شيطان الفكر


هنيئا لك معلمتي العودة


هنيئا لك هذا الفكر النير


هنيئا لك هذا القلب النابض بالحب


هنيئا لك هذه الروح الطاهرة


معلمتي أريد أن أتعلم في مدرستك طريق العودة


أريد أن أتعلم منك أن أنام وقلبي بداخله


الأمان من الأيام


أريد أن أتعلم منك ألا أخاف من الموت


معلمتي أريد أن أتعلم منك الكثير


ما أسعدني بما قرأت لك


أخوك


فارس المصري

19/9/2009

إخلاص 26-09-2009 08:34 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fleur rose (المشاركة 819906)
merci...........................

لا شكر على واجب كتكوتتي
سُعدت بمرورك العطر
قبلاتي

إخلاص 26-09-2009 08:57 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس_المصري (المشاركة 820059)
معلمتي


دائما أصل متأخرا ربما لأني تلميذا كسولا


أختي الفاضلة


صدقيني لا أجد كلمة اعبر بها عما قرأت


غير أني سعيد بهذا القلب الذي عرف معنى


السعادة بجوار الرحمان عرف أن السعادة ليست


مالا ولا جمالا إنما حب الرحمان و اشتياق للهدى


وأن نفك اسر قلوبنا لننير طريق ظلامنا


نعرف معنى الحب البريئ


معلمتي كلنا تائهين ولكن قليلون من يعرف


طريق العودة قليلون من يعرفون أن يفكون القيد


قليلون من يستطيعون أن يهزمون شيطان الفكر


هنيئا لك معلمتي العودة


هنيئا لك هذا الفكر النير


هنيئا لك هذا القلب النابض بالحب


هنيئا لك هذه الروح الطاهرة


معلمتي أريد أن أتعلم في مدرستك طريق العودة


أريد أن أتعلم منك أن أنام وقلبي بداخله


الأمان من الأيام


أريد أن أتعلم منك ألا أخاف من الموت


معلمتي أريد أن أتعلم منك الكثير


ما أسعدني بما قرأت لك


أخوك


فارس المصري

19/9/2009


تلميذي النّجيب و هنيئا لي أنا بتلميذ مثلك
يسمع كلام معلّمته و يتّبع نصائحهاclap
جاء ردّك قيّما رائعا معنى و مبنى ما شاء الله عليك
بل كلّنا نبقى نتعلّم من بعضنا البعض
أسعدني مرورك الجميل كما أسعدني ردّك العبِق
شاكرة لك هذا المرور
و دمت في حبور
تحيّتي

imene racha 26-09-2009 09:09 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
جدتي اصااااااارحك بشيء لطالما كانت حياتي بسيطة و دون تعقيدات اعيشها بسعادة و فرح و حولي من يحبونني دائماااا يشجعونني و ينيرون دربي تماما كالطفلة البريئة.... و عندما خرجت الى هدا العالم و ابصرت نوره احرقني لهيبه القاسي الدي تغديه هده الدئاب البشرية التي لا تعرف الرحمة و الجمال تغديها الاحقاد و تنشرسمومها في كل مكان و زماااان و كانني غريبة عن دياااري مشردة بين اهلي هدا الواقع صدمني كثيراااا و لكن و الحمد لله ادركت انه لا منجى لي الا بالتمسك بحبل الله و الانصاااات الى صوت الايمان في قلبي الدي رباني عليه اهلي و الحمد لله استرجعت من سكينتي و لو الجزء القليل....اااااه يا جدتي تمنيت لو كان العالم كله بمثل طيبتك و حنيته يحمل مشكاة تضيء بالامل و النور و حب الله و رضاااه... جدتي لقياك اراحني و زادني سكينة و طمانينة فلا حرمني الله منك و لا حرمك ممن تحبين... حفظك الرحمان و رعاااك و دام قلمك المتميز و حروفك الدهبية التي لا تعرف الياس و كلها حب و حنان... تقبلي مرور حفيدتك المتواضع التي تحبك كثيرااااااااااااااا تحية من اعماق قلبي االصغير لاغلى جدة في الدنيااااااااا

إخلاص 26-09-2009 11:06 PM

رد: في لحظة ضياع!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imene racha (المشاركة 828245)
جدتي اصااااااارحك بشيء لطالما كانت حياتي بسيطة و دون تعقيدات اعيشها بسعادة و فرح و حولي من يحبونني دائماااا يشجعونني و ينيرون دربي تماما كالطفلة البريئة.... و عندما خرجت الى هدا العالم و ابصرت نوره احرقني لهيبه القاسي الدي تغديه هده الدئاب البشرية التي لا تعرف الرحمة و الجمال تغديها الاحقاد و تنشرسمومها في كل مكان و زماااان و كانني غريبة عن دياااري مشردة بين اهلي هدا الواقع صدمني كثيراااا و لكن و الحمد لله ادركت انه لا منجى لي الا بالتمسك بحبل الله و الانصاااات الى صوت الايمان في قلبي الدي رباني عليه اهلي و الحمد لله استرجعت من سكينتي و لو الجزء القليل....اااااه يا جدتي تمنيت لو كان العالم كله بمثل طيبتك و حنيته يحمل مشكاة تضيء بالامل و النور و حب الله و رضاااه... جدتي لقياك اراحني و زادني سكينة و طمانينة فلا حرمني الله منك و لا حرمك ممن تحبين... حفظك الرحمان و رعاااك و دام قلمك المتميز و حروفك الدهبية التي لا تعرف الياس و كلها حب و حنان... تقبلي مرور حفيدتك المتواضع التي تحبك كثيرااااااااااااااا تحية من اعماق قلبي االصغير لاغلى جدة في الدنيااااااااا

حبيبة قلبي ..
من تشرّبوا بالإيمان و الحب و الإحسان يتعذّر عليهم العيش وسط صخب هذه الحياة المليئة بالشّر و الغدر و الخيانة
ما زال قلبي أنا أيضا صغيرا يهرب من دنياهم هذه و يبحث له على دنيا رسمتها في مخيّلتي
وسط أناس غمروني حبّا و عطفا و إخلاصا، أناسا ما رأيتهم و لا رأوني
و كان تواصلي معهم عبر شاشة ليس إلاّ
سبحان الله! كيف لهذه القلوب أن تحبّ و تطمئنّ لقلوب غريبة عنها في الأصل
إنّه الحبّ في الله الّذي نمت بذرته في أعماقنا فتحاببنا و ارتحنا لبعضنا البعض
هذا هو حالي معك حبيبتي و مع كثيرات و كثيرين و لله الحمد و المنّة
حافظي حبيبتي على جمال قلبك و نقاء سريرتك و ابتعدي على كلّ شائبة قد تلوّثه و عليك أن تشكري الله أنّه حباك قلبا خيّرا محبّا للخير، هذه نعمة يفتقدها كثيرون
ردّك غاليتي أسعدني لدرجة لا تتصوّرينها فأسعدك الله في الدّارين
قبلاااااتي

almehdi shaban 27-09-2009 04:36 PM

رد: في لحظة ضياع!
 

سيدتي :
عندنا مثل يقول : ( اللي ولّى من نصف الطريق زي ما مشاش )
المثل بالدارجة وأظنه واضح !!!
شكرا على الصحوة . ولست أدري إن كانت في وقتها أم جاءت متأخرة !! المهم , كما قال القائد العظيم موسى بن نصي : (ما فات شيء ) .

يكفي هذا فقد سبقني السادة والسيدات بالاطراء والمدح وقد أعطوا الموضوع حقه , ولا أريد أن أكرر أو استنسخ ردودهم !!!

شكرا .


الساعة الآن 09:06 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى