منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   حديث الشقاء والراحة..................مشوق (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=84863)

قطر الندى ندى 07-05-2009 01:44 PM

حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
مالكي تتغنغنين

وعني تبتعدين

ومالك تتمرمر

وإليا تتوسل

لما سموني شقاء.....؟

فتسميتي دهاء

جعلوني أخرص مثل الأصماء

وأنا توجوني ملكة

فمني السعادة والشفاء

ماذا تقصدين أن ليس لي بقاء......؟

أتعلمين حتى وجودك لم يكن مثل

البسطاء

فكم تكبدتي عناء

ومررتي بي وتجرعتي الداء

ثم كان لك الشفاء

فما لك تصدين وأصبحتي تتفاخرين

لا ولله أعلم لا سعادة من غير شقاء

لكن يكفيني بقاء

في مضمارك يا شقاء

فقد تكبدة منك عناء

وما دخلي أنا إذا كانت

حياة سقم وشفاء

لا عليك فأنا أنزع عنك

هذا الحزن وهذا لإبتلاء

وأسمع الأصداء

بالله عليك ساعديني

لا أود أن أكون مجرد وباء

لا يحمل إلا البلاء

هون عليك أيها الشقاء

فما انا إلا تكوينة منك

فجرحك كان له صورة غناء

أستحلفك لا تحزن

فلو لاك لما وجدت

فدائك كان إصرار في الشفاء

أتعلم حتى دون وجودك

لن أسعد سعادة تامة

أنت الدافع لي

فلو لاك لما سمية سعادة

إستنتجة من خلال حوارهما

أن السعادة والشقاء

لا غنى عن بعضهما

فلولا الشقاء لما كانت السعادة

ولو لا السعادة لما كان الشقاء

أحينن السعادة المفرطة

تسبب الشقاء

اعلم جيد كم تكون السعادة

في رونقها عندما تمر بمراحل الشقاء

اتمنى السعادة للكل

ولا تزعل مني يا شقاء

فانت رغم الداء

ستبقى كل بقاء

لانك ببساطة إمتحان الانبياء والعظماء

فوجودك في المعمورة

مهما طال البقاء

ريانة العود 07-05-2009 02:06 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
يا له من حوار...

ويال أفكارك غاليتي

دوما تدهشيننا بأفكار جديدة

نعم صدقت فلولا الشقاء

ما ستطعمنا السعادة ..

فل وياسمين لقلبك الطاهر

وحبي

أختك المتمردة

عيون الروح 07-05-2009 02:24 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندى ندى (المشاركة 628171)
مالكي تتغنغنين



وعني تبتعدين

ومالك تتمرمر

وإليا تتوسل

لما سموني شقاء.....؟

فتسميتي دهاء

جعلوني أخرص مثل الأصماء

وأنا توجوني ملكة

فمني السعادة والشفاء

ماذا تقصدين أن ليس لي بقاء......؟

أتعلمين حتى وجودك لم يكن مثل

البسطاء

فكم تكبدتي عناء

ومررتي بي وتجرعتي الداء

ثم كان لك الشفاء

فما لك تصدين وأصبحتي تتفاخرين

لا ولله أعلم لا سعادة من غير شقاء

لكن يكفيني بقاء

في مضمارك يا شقاء

فقد تكبدة منك عناء

وما دخلي أنا إذا كانت

حياة سقم وشفاء

لا عليك فأنا أنزع عنك

هذا الحزن وهذا لإبتلاء

وأسمع الأصداء

بالله عليك ساعديني

لا أود أن أكون مجرد وباء

لا يحمل إلا البلاء

هون عليك أيها الشقاء

فما انا إلا تكوينة منك

فجرحك كان له صورة غناء

أستحلفك لا تحزن

فلو لاك لما وجدت

فدائك كان إصرار في الشفاء

أتعلم حتى دون وجودك

لن أسعد سعادة تامة

أنت الدافع لي

فلو لاك لما سمية سعادة

إستنتجة من خلال حوارهما

أن السعادة والشقاء

لا غنى عن بعضهما

فلولا الشقاء لما كانت السعادة

ولو لا السعادة لما كان الشقاء

أحينن السعادة المفرطة

تسبب الشقاء

اعلم جيد كم تكون السعادة

في رونقها عندما تمر بمراحل الشقاء

اتمنى السعادة للكل

ولا تزعل مني يا شقاء

فانت رغم الداء

ستبقى كل بقاء

لانك ببساطة إمتحان الانبياء والعظماء

فوجودك في المعمورة

مهما طال البقاء

حوار هادف..
حقيقة لا مفر منها...
فقد خلق الله من كل شيئ زوجين إثنين..
واصلي أختي ندى..
جميل ما خط قلمك..
دمت بود....

haroun59 07-05-2009 06:29 PM

Re: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندى ندى (المشاركة 628171)
مالكي تتغنغنين


وعني تبتعدين

ومالك تتمرمر

وإليا تتوسل

لما سموني شقاء.....؟

فتسميتي دهاء

جعلوني أخرص مثل الأصماء

وأنا توجوني ملكة

فمني السعادة والشفاء

ماذا تقصدين أن ليس لي بقاء......؟

أتعلمين حتى وجودك لم يكن مثل

البسطاء

فكم تكبدتي عناء

ومررتي بي وتجرعتي الداء

ثم كان لك الشفاء

فما لك تصدين وأصبحتي تتفاخرين

لا ولله أعلم لا سعادة من غير شقاء

لكن يكفيني بقاء

في مضمارك يا شقاء

فقد تكبدة منك عناء

وما دخلي أنا إذا كانت

حياة سقم وشفاء

لا عليك فأنا أنزع عنك

هذا الحزن وهذا لإبتلاء

وأسمع الأصداء

بالله عليك ساعديني

لا أود أن أكون مجرد وباء

لا يحمل إلا البلاء

هون عليك أيها الشقاء

فما انا إلا تكوينة منك

فجرحك كان له صورة غناء

أستحلفك لا تحزن

فلو لاك لما وجدت

فدائك كان إصرار في الشفاء

أتعلم حتى دون وجودك

لن أسعد سعادة تامة

أنت الدافع لي

فلو لاك لما سمية سعادة

إستنتجة من خلال حوارهما

أن السعادة والشقاء

لا غنى عن بعضهما

فلولا الشقاء لما كانت السعادة

ولو لا السعادة لما كان الشقاء

أحينن السعادة المفرطة

تسبب الشقاء

اعلم جيد كم تكون السعادة

في رونقها عندما تمر بمراحل الشقاء

اتمنى السعادة للكل

ولا تزعل مني يا شقاء

فانت رغم الداء

ستبقى كل بقاء

لانك ببساطة إمتحان الانبياء والعظماء

فوجودك في المعمورة

مهما طال البقاء

ان الشقاء والسعادة ضدان متغالبان وكل واحد منهما يسعى الى مغالبة الآخر
تحياتي يا مبدع
اخوك احسن بوشطيبة

خمائل 07-05-2009 06:37 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
حوارك كان فى القمة

دائما ماتحمل حروفك روائع تستوقفني كثيرا

احسدك لانك تمتلكين الكم الهائل من الاحاسيس الجميله

دمت بخير ياندى

قطر الندى ندى 07-05-2009 09:04 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمردة (المشاركة 628191)
يا له من حوار...


ويال أفكارك غاليتي

دوما تدهشيننا بأفكار جديدة

نعم صدقت فلولا الشقاء

ما ستطعمنا السعادة ..

فل وياسمين لقلبك الطاهر

وحبي

أختك المتمردة

ويا ل ردوك غاليتي
ووفائك لي
ولله تخجلينني كثيرا
ولله انت مبدعة غاليتي
إليك من قلبي حب ساطع
لامع
احبك غاليتي
ردوردك تبعث الروح في خواطري
سلمت يداك الجميلة
وقلب الطاهر
النابض بالحب
توأمتك ندى

قطر الندى ندى 08-05-2009 03:54 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الروح (المشاركة 628217)
حوار هادف..

حقيقة لا مفر منها...
فقد خلق الله من كل شيئ زوجين إثنين..
واصلي أختي ندى..
جميل ما خط قلمك..

دمت بود....

شكرا اخي بورك
على ردك ووفائك
شكرا على مرورك
الطيب وثقة الدائمة
دمت بود
وفي حفظ لله

قطر الندى ندى 08-05-2009 08:16 PM

رد: Re: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haroun59 (المشاركة 628619)
ان الشقاء والسعادة ضدان متغالبان وكل واحد منهما يسعى الى مغالبة الآخر
تحياتي يا مبدع
اخوك احسن بوشطيبة

شكرا أخي دائما
تتحفني بردودك
وتبعث الروح في خواطر
دام وفائك
تحية إحترام وتقدير
أختك في لله
ندى

ظل قطر الندى 08-05-2009 11:48 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
إن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال
ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه
ففر جواده
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا حزن


وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية
فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد
فأجابهم بلا تهلل


وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟

ولم تمضي أيام حتى
كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
فسقط من فوقه وكسرت ساقه
وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا هلع


وما أدراكم أنه حظ عاثر ؟

وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب
وجندت الدولة شباب القرية والتلال
وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر
إلى ما لا نهاية في القصة

وليست في القصة فقط
بل وفي الحياة لحد بعيد

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم
لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شر خالص
أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر
ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم
ويفرحون بإعتدال
ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
وهؤلاء هم السعداء
فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم

الرضا بالقضاء والقدر

ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

لايفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس بالعكس

وماأدركم أنه حظ عاثر ؟

شكرا لك يا أخت ندى عن موضوعك المتميز، حقا إن السعادة و الشقاء هما عنصران أساسيان لا يفترقان أبدا و هما سر وجود الانسان و سر نجاحة في الحياة

تقبلي مروري و لك ألف تحية مني


قطر الندى ندى 09-05-2009 02:02 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خمائل (المشاركة 628632)
حوارك كان فى القمة


دائما ماتحمل حروفك روائع تستوقفني كثيرا

احسدك لانك تمتلكين الكم الهائل من الاحاسيس الجميله

دمت بخير ياندى

شكرا غاليتي
على ردك الجميل
ما انا إلا حرف من حروف الجميلة
سيدتي
شكرا على مرورك الدائم
الذي يبهج خواطري
وتضعين فيها لمستك الخاصة
شكرا ليدك الجميلة
وقلبك الطاهر حبيبتي

قطر الندى ندى 09-05-2009 08:42 PM

رد: حديث الشقاء والراحة..................مشوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظل قطر الندى (المشاركة 630715)
إن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال

ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه
ففر جواده
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا حزن


وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية
فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد
فأجابهم بلا تهلل


وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟

ولم تمضي أيام حتى
كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
فسقط من فوقه وكسرت ساقه
وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ العاثر
فأجابهم بلا هلع


وما أدراكم أنه حظ عاثر ؟

وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب
وجندت الدولة شباب القرية والتلال
وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر
إلى ما لا نهاية في القصة

وليست في القصة فقط
بل وفي الحياة لحد بعيد

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم
لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شر خالص
أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر
ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم
ويفرحون بإعتدال
ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
وهؤلاء هم السعداء
فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم

الرضا بالقضاء والقدر

ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

لايفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس بالعكس

وماأدركم أنه حظ عاثر ؟



شكرا لك يا أخت ندى عن موضوعك المتميز، حقا إن السعادة و الشقاء هما عنصران أساسيان لا يفترقان أبدا و هما سر وجود الانسان و سر نجاحة في الحياة

تقبلي مروري و لك ألف تحية مني

وصلت لرد الذي لا اعلم حقا
ماذا سأقول
ولله القصة حكمة وموعضة في الوقت ذاته
زادت قصة مفهوما لخاطرتي
شكرا ايها الكريم الذي لايبخل بردوده
العبقة على خواطري
البسيطة والمتواضعة
ينحني قامي تقديرا وإحترام لك
بارك لله فيك


الساعة الآن 09:18 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى