منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الطفل (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=18)
-   -   الصراخ في وجه الطفل : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=85549)

رميته 10-05-2009 09:56 PM

الصراخ في وجه الطفل :
 
عبد الحميد رميته , الجزائر
الصراخ في وجه الطفل :
على الأبوين أن يتجنبا الصراخ في وجه الطفل وهو صغير خاصة فيما دون السادسة من عمره . وإذا أرادا أن يوجها ابنهما , فعليهما أن يحدثاه بلغة طفولية أي بكلام بسيط يفهمه هو ، لا أن يحاسباه بعقليهما هما .
فمثلا عندما يمزق الولدُ كتابا ، لا يليق بالأم في هذه الحالة أن لا تلجأ من البداية للضرب , بل يجب عليها أن تجلبه إليها وتذكر له فوائد الكتاب , وأن الله لا يحب ذلك , وأنه إذا لم يستفد منه اليوم قد يستفيد منه غدا , وأنه إذا لم يستفد منه هو قد يستفيد منه غيره والله يعطي الأجر للجميع و... وبهذا فإن الأم تكون قد عاتبت ولدها وعملت من أجل ألا يعود لهذا العمل مرة أخرى من جهة ، ومن جهة أخرى تكون قد غرست فيه حب الكتاب منذ الصغر , وهذا أمر جد مهم , لأن الكتاب سيكون حافزا مهما له ولغيره للدراسة عموما وللمطالعة خصوصا .

Abdelbasset Kab 10-05-2009 09:59 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته (المشاركة 633329)
عبد الحميد رميته , الجزائر
الصراخ في وجه الطفل :
على الأبوين أن يتجنبا الصراخ في وجه الطفل وهو صغير خاصة فيما دون السادسة من عمره . وإذا أرادا أن يوجها ابنهما , فعليهما أن يحدثاه بلغة طفولية أي بكلام بسيط يفهمه هو ، لا أن يحاسباه بعقليهما هما .
فمثلا عندما يمزق الولدُ كتابا ، لا يليق بالأم في هذه الحالة أن لا تلجأ من البداية للضرب , بل يجب عليها أن تجلبه إليها وتذكر له فوائد الكتاب , وأن الله لا يحب ذلك , وأنه إذا لم يستفد منه اليوم قد يستفيد منه غدا , وأنه إذا لم يستفد منه هو قد يستفيد منه غيره والله يعطي الأجر للجميع و... وبهذا فإن الأم تكون قد عاتبت ولدها وعملت من أجل ألا يعود لهذا العمل مرة أخرى من جهة ، ومن جهة أخرى تكون قد غرست فيه حب الكتاب منذ الصغر , وهذا أمر جد مهم , لأن الكتاب سيكون حافزا مهما له ولغيره للدراسة عموما وللمطالعة خصوصا .

فعلا أستاذ نجد
هذا الخطا شائعا بين الآباء
جزاك الله خيرا

رميته 10-05-2009 10:31 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
شكرا جزيلا لك أخي الحبيب عبو :
حفظك الله ورعاك ووفقك الله لما يسعدك في الدارين , آمين .

لخضر.34 16-05-2009 11:34 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
أستاذي الكريم ..
الصراخ غالبا يقترن بالإهانة و الضرب ..
و هذا حتما سيقود إلى خلق هوة بين الآباء و الأبناء
لتتوسع مع كل تجربة سلبية للطفل
و يخلق الإحباط
الخوف
عدم الأمان
الكراهية
..
و الكثير من الألم
مما يقود إلى ما لا يحمد عقباه..
..
(ربي يحفظك على الموضوع القيم)
..
احترامي و محبتي في الله
................



رميته 17-05-2009 10:41 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
لخضر : أخي الحبيب شكرا جزيلا لك .
اللهم قو من محبتنا لبعضنا البعض وزد من أخوتنا لبعضنا البعض , ووفقنا جميعا لكل خير , آمين .

abella 18-05-2009 07:29 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
شكرا اخي على الموضوع و الله انا دائما اقع في هذا الخطأ مع أبناء اخوتي و لكن اعلم ان هذا الامر سيء ولكن الاطفال احيانا يفقدوننا صوابنا بتصرفاتهم

رميته 20-05-2009 06:18 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
صدقت , ولكن نسأل الله أن يغلبنا على أنفسنا وأن يصلح أولادنا وبناتنا , آمين .

إخلاص 22-05-2009 08:30 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
في لحظة غضب يُفقد فيه العقل أستاذي
و لا يُفرّق فيه بين صغير أو كبير
و للأسف هذا خطأ كبير يزرع الرّعب في نفس الطّفل
و لا يعلّمه أبدا
بارك الله فيك أستاذي على جميل طرحك
و جزاك الفردوس الأعلى

رميته 23-05-2009 05:15 AM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة إخلاص .
كثر الله من أمثالك وأسعدك الله في الدارين , آمين .

بشرى الأمل 24-05-2009 07:44 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
بارك الله فيك استاذنا الكريم
نصائحك دائما قيمة

noor3 24-05-2009 10:28 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
شكرا على الموضوع
بارك الله فيك و جزاك خيرا

سوار الذهب 19-07-2009 10:14 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
إذا نظرنا للنبى صلى الله عليه و سلم فى طريقة تربيته لأولاده صلى الله عليه و سلم لرأينا العجب العجاب!!!!
كيف استطاع النبى عليه الصلاة و السلام أن يبث العقيدة فى قلوب أبنائه وهم صغار حتى ترجمت هذه العقيدة نموذجاً حياً فى شخصيتهم منذ الصغر؟

فهذه هي السيدة فاطمة ابنة النبى عليه الصلاة و السلام -وكانت صغيرة- حينما آذى المشركون رسول الله صلى الله عليه و سلم ووضعوا على ظهره و هو ساجد أمعاء البعير , ما استطاع أحد من الناس أن يزيل هذه الأمعاء أو يرفعها عن النبى صلى الله عليه و سلم , فأتت فاطمة رضى الله عنها و رفعت هذا الأذى عن أبيها ثم قالت " أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله " .
هل يستطيع ولد من أولادنا أو بنت من بناتنا إذا كانوا فى هذا السن الصغير أن يتكلموا بمثل هذة الكلمة؟....
بل و انظر إلى الجرأة.. كيف تستطيع أن تقف عند الكعبة و تخاطب أقوام غلاظ القلوب عندهم من القسوة ما بلغوا , و كانت البنت فى الجزيرة العربية تخشى مواقع الرجال , إلا أن الموقف شديد , فانطلقت بلا أدنى خوف و بلا ارتياب تقول " أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله "

فهل نستطيع أن نربى أبناءنا هذة التربية التى رباها النبى صلى الله عليه و سلم لأبنائه؟؟؟

فالنبى عليه الصلاة و السلام لم يكن يعامل أبنائه كما يفهم بعض الناس فى منهج التربية و التطبيق بالغلظة و الجفاء........... أبداً !!

** فانظر إلى النبى صلى الله عليه و سلم مع فاطمة:
كان النبى صلى الله عليه و سلم يرفع فاطمه رضى الله عنها و هى صغيرة إلى السماء ثم ينزلها إلى يده , ثم بفعل ذلك مرة أخرى ثم مرة أخرى , ثم يقول " ريحانة أشمُها و رِزقُها على ربها "
النبى صلى الله عليه وسلم بهذا القدر و هذة المكانة و رغم انشغاله الشديد يصنع ذلك مع ابنته رضى الله عنها و أرضَاها !!!
فانظر كيف كان النبى يربى أبنائه و هم صغار

فهذا هو رسولنا !
** وانظر إلى النبى صلى الله عليه و سلم مع الحسن و الحسين :
فحينما كان الحسن و الحسين يلعبان فى بيت النبى عليه الصلاة و السلام كان النبى صلى الله عليه و سلم يُخرج لهما طرف لسانه ثم يدخله و يخرجه لهم ثم يدخله , فيأتى الحسن و الحسين بأفواههم الصغيرة فيُريدان أن يلتقما لسان النبى صلى الله عليه و سلم فيدخله النبى إلى فمه و يغلق أسنانه , فيضحكون , ثم يعود النبى فيخرج لهم طرف لسانه و هكذا ......., يداعبهم و يلاعبهم .
فهل يستطيع أحد منا أن يتفهم كيف كان يصنع النبى صلى الله عليه و سلم ذلك؟
فالنبى صلى الله عليه و سلم كان رحمة مع أولاده و للعالمين

** واظر إليه عليه الصلاة و السلام مع إحدى بناته :
حيث كان ابن إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم يحتضر و كان مع النبى وفود من العرب يدعوهم إلى الإسلام فأرسلت إليه " ابنتك تريدك" فانتظر النبي, فأرسلت مرة أخرى قالت " أقسم عليك يا أبت أن تأتنا " فقام النبى و ترك المجلس تلبية لرغبة ابنته,,,,,,, صلى الله على سيدنا محمد.

** وانظر إليه عليه الصلاة و السلام مع ابنته زينب :
حيث كانت زينب فى مكة و لم تستطع الهجرة لما هاجر النبى عليه الصلاة و السلام , و أحبت أن تهاجر معه لكن منعها أهل مكة لأنها كانت متزوجة برجل من قريش منعها من الهجرة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم , ثم أُسر زوجها فى غزوة بدر , فأرسلت السيدة زينب عقد كان لأمها خديجة فعرفه النبى عليه الصلاة و السلام فلما رآه بكى و قال " هذا عقد خديجة رضى الله عنها " و أستأذن الصحابة أن يفكوا أسر زوج ابنته عليه الصلاة و السلام وأن يعيدوا إليها عقدها.
كان النبى صلى الله عليه و سلم يحب أبنائه
و كان يحسن معاملتهم رضى الله عنهم
و
حتى أن الأئمة رضى الله عنهم يحكوا لنا أمثلة عديدة و عجيبة من تصرفات النبى منها ** أن النبى صلى الله عليه و سلم كان يخطب يوما فوق المنبر يوم الجمعة و فى المسجد عدة آلاف من المسلمين رجالاً و غلماناً و نساءَ , فإذا بالحسن و الحسين يخرجان من حجرة من حجرات النبى فيتعثران فى أثواب لهما كبيرة عليهما , فيرى النبى هذا المنظر , فإذا به ينزل من على المنبر فيحتضنهما بين يديه صلى الله عليه وسلم و يصعد بهما المنبر , ثم يقول للناس " و الله ما أحسست إلا حينما حملتهما "
** و هذا موقف آخر له عليه الصلاة و السلام :
كان النبى عليه الصلاة و السلام يصلى بالناس يوماً فأتت أمامة ابنة ابنته و زحفت حتى و صلت إلى مكان صلاة النبى, فماذا يفعل رسول الله؟؟ , هل يتركها تبكى؟؟
هل يتركها و يكمل صلاته؟؟ , لا بل حملها بين يديه!! حملها بين يديه وهو فى الصلاة إذا ركع و ضعها و إذا سجد و ضعها و إذا قام حملها بين يديه صلى الله عليه و سلم.
أىُ حنون أنت يا رسول الله
** ووصل هذا الحنان إلى أن النبى عليه الصلاة و السلام كان يركب أحفاده الحسن و الحسين على ظهره , فدخل رجلاً فقال " يا رسول الله نعم الدابة أنت " فقال الرسول " و نعم الفارسان ولدىَّ هذان "
من يفعل ذلك؟؟
أنها النبوة , النبوة الصادقة
من سيد البشر صلى الله عليه و سلم
** ولما دخل رجل من أجلاف العرب و أصحاب الغلظة فى القلوب على النبى صلى الله عليه و سلم و هو يلاعب أحفاده و أبنائه الصغار ,فقال: " أتلاعبون أبنائكم إن لى عشرة من الولد ما لعبت واحدٍا منهم " فقال السول صلى الله عليه و سلم " أو أملك لك إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك "

و لقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يربى أبناءه على العقيدة الصحيحة و حسن الخلق والسمو الأخلاقى

** فها هو يدخل يوماً صلى الله عليه و سلم على حفيده الحسن بن علي ابن السيدة فاطمة رضى الله عنها فيجد فى فمه تمرة , فيخلعها النبى عليه الصلاة و السلام من فمه , و يقول " إنها من الصدقة لا تحل لآل محمد ".
لا يفهم هذا الصغير , كان بإستطاعة النبى أن يأتى بتمرة أخرى مما اشتراه من ماله أو مما أهدى له صلى الله عليه و سلم و يضعها بدلاً من هذه التمرة .
و لكن لماذا لم يفعل الرسول هذا؟؟
لأنه يربيه على حسن الفهم لهذا الدين
فصلى الله على سيدنا محمد و على أله و صحبه أجمعين

والله أسأل أن يرزقنا حب النبى صلى الله عليه و سلم,,,,,,,,,,
منقووول للأمانة

أم شادي 20-07-2009 07:27 AM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الكريم . أتمنى من الله أن يمنحنا الصبر والقدرة على التحكم في أنفسنا . إنه الغضب الذي يجعلنا نفقد الصواب ونبدأ معاقبة أطفالنا بالضرب وبعدها بالندم على ما فعلت أيدينا دون أن ننتبه أنها مجرد شقاوة وتزول مع الأيام إن نحن أحسنا التوجيه

رميته 20-07-2009 11:46 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
شكرا جزيلا لكم .
نسأل الله أن يعيننا على تربية أولادنا وأن يغلبنا على أنفسنا وعلى الشيطان , آمين .

نور الهدى18 22-07-2009 02:09 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
Essalam 3alaykom
baraka allaho fik akhi
allah ydjezik

رميته 22-07-2009 10:17 PM

رد: الصراخ في وجه الطفل :
 
نور الهدى : الله يرضى عليك ويسعدك في الدارين , آمين .


الساعة الآن 02:17 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى