![]() |
في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
السلام عليكم،
أستفتتح كعادتي حين أحس بالذل والهوان في بلاد من بلدان "الكوميك" -الرسوم المتحركة-: في زمن الردة والبهتان، حين تسود الدعارة بمختلف أنواعها وأشكالها (جسدية، فكرية وسياسية)، شاهدت في التلفزيون ويا ليتني لم أشاهد حتى لا يزيد معي وجع القولون، وقرأت في "الجرنان" أن العفانة الفلانية التي جاوزت السبعين المحسوبة على بلد المجاهدين والشهداء -سابقا- والتي أحهضت سابقا مرتين بحسب أخبار تم تداولها مؤخرا، تم تقليدها الوسام الملكي برتبة "قائد" نتاع "موح السيس" المتربع على عرش "الزطلة والحشيش" ، لحد الآن الأمر ليس بالجديد لأنه من عاداتهم رفع العاهرات والغواني، لكن الكارثة والطامة هو خبر: "تسليم مفاتيح مدينة الرباط لهذه العفانة"، فمدينة الرباط تعد شاهدا عن الصفحات المشرفة للوجود الاسلامي في المغرب العربي والأندلس... ها هو اليوم الذي تسلم فيه مفاتيح "رباطاتنا" للعفانات والغواني... هل ستحرر القدس على وقع: "رقصني يا جدع"..... يا لذل وهوان المسلمين..... اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
والله لم افهم ماسبب غضبك الاخ ارسطو؟ وماالذي سبب لك كل هذا الوجع ،؟
- ماذا يؤلمك في ان تكرم السيدة وردة الجزائرية ، في المغرب...في حركة رمزية بتسليمها مفتاح مدينة الرباط..ومنحها وسام شرف بالمغرب؟ -نعرف ان نظام المخزن دأب على "تكريم الشخصيات الجزائرية " التي يحس منها تعاطف مع موقفه من قضية الصحراء...او يحس منها تذمرا من تنكر الجزائر الرسمية لهذه الشخصية او تلك وشمل هذا فنانين -شخصيات سياسية معارضة- وحتى هناك جنرال جزائري قيل انه .... وهذا مفهوم جدا اذا ربط بسياقه السياسي....فالسيدة وردة الجزائرية فنانة كبيرة ،...ولها مجد، لن يضيف اليه تكريم المغاربة شيئا،كما ان تنكر الجزائر لن ينقص منها شيئا...وقد شاركت في حملة العهدة الثالثة وقدمها اليتيمة على المباشر وهي تنتخب....؟ - السؤال :لماذا |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
فقد أسبقت باسم من ذكرت لقب "السيدة"؟ من أين لها به؟ ولكن فهمت: نحن في زمن "الملابس الداخلية للنساء" -أتحرج من ذكرهذه الملابس بالاسم-، لا يهمني أمرها: تغني، تشطح، تسكر وتفرني وتزيد تثورني. لكنني نعيت فيما كتبت حال المسلمين، فمفاتيح "الرباط" رباط المجاهدين، تسلم لواحدة من "بنات الليل" على حد تعبير أغلب الجزائريين. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
ما يجب قوله هو ان نهتم بما يحدث في العالم في فلسطين و العراق و الصومال و السودان شحصيا لا ارى مشكل في هذا التطريم مادامت وردة الجزائرية عربية و مسلمة
و انا احترمها لانها كانت لها مشاركة ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر شكرا |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
هههههههه..... كانون لاتقل لي فقط ... ان وردة كانت من قادة الولايات التاريخية
.... يارجل من يحمل اخلاق الجهاد ... لايمكن ابدا ان يتوجه للغناء |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
- حسب السيدة وردة مجدا...ان لها من المحبين والمستعمين لفنها..بالملايين على امتداد العالم العربي ....فهي ابدعت وتفوقت في مجال ابداعها...وصنعت مجدا...ومن الظلم ان نبخس الناس اشياءهم ،واقدارهم ....فقط لاننا نرى في انفسنا ما يجعل منا "قضاة" نحاكم الناس فنحكم بالرجم على هذا ،...ونحبط عمل ذاك....؟ |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
أستسمحك في معاتبتك، من نصب نفسه قاضيا هنا؟ أو من أصدر حكما بالرجم على أحد؟ بالنسبة لهذه (السيدة)، أخبرتك بأنه لا يهمني أمرها:"من البار للبار تشطح في الكونطوار" لا يهمني أمرها، تنال مجدها في أحضان ومن القبل الحارة للمصريين، لا يهمني أمرها، .... باختصار هي بالنسبة لي ولفئة كبيرة من الجزائريين من "بنات الليل"، لا نستطيع تقديمها كقدوة للجزائريين، إلا إذا سمح الله، كان النوم في الأحضان والقبل والملابس الداخلية والـ....، معاييرا للمجد والسؤدد. المشكلة تكمن في أنه بدل أم يتم تكريم رجال التاريخ أو العلماء الحاصلين على جوائز عالمية كجائزة نوبل أو المفكرين أو...، يتم تكريم "الغواني" وبالتالي ستصير هذه "السيدة" قدوة للنجاح والمجد، ولن يسمع أبناؤنا بالتاريخ ولا بالعلماء والعلوم والتكنولوجيا والفلسفة والفكر، ما دامت السيادة للملابس الداخلية والأحضان وغرف النوم و.... وهل سيرضى أحد بأن يقدم هذه "السيدة" قدوة لبناته، خاصة وهي في أحد المشاهد الساخنة .....من أفلامها المصرية. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
انا قلت ان المجد "استحقاق"،يناله صاحبه بناءا على ماقدم ،من خدمة وعطاء ،وابداع ...بغض النظر عن مجال هذا الابداع والتفوق...فقد يكون في مجال الجهاد والكفاح..او في مجال الدعوة والاصلاح ،او في مجال السياسة .....او في المجال العلمي ،او الادبي او الفني او الرياضي...او اي من المجالات ،...اي المجد مجد ، وهو تقدير لصاحبه ،واعتراف بالجميل من قبل من يقدر عطاءه ،....ويصنع له اسم وتاريخ ومكانة ،ونموذج في مجال ابداعه وتفوقه.... |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
ينصر دينك يا استاذا : واذا طول ربي في عمرك اتشوف مفاتيح الكعبة تسلم للعفانة (لولو بنت التريليلي )تقديرا لمجهوداتها الجبارة في الرقص الشرقي
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
فقد مثلت العديد من الأفلام بقميص النوم وملابسها الداخلية ظاهرة في غرفة النوم وعلى ......أحد الممثلين ..، تشاركه... ماشي فلم ولا زوج....، أفلام عديدة فالمرور إلى خشبات المسارح لا يتم إلى عن طريق السرير، وهو مقياس متعارف علية في عالم (الفن)... وهو حال (السيدة) فلة التي لا تزال ممنوعة من دخول مصر بسبب قضية "دعارة".... |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
- ام المرورالحتمي على "سرير" الخطيئة كشرط لاي دور في السينيما....فهذا ليس صحيح ،وخاصة في حالة فنانة لها وزنها (اي شهرتها سابقة)، فاحيانا يكون حضورها في حد ذاته هدفا...واجور الفنانين تؤشر على هذه الحقيقة ،اي هناك من يدفع له فقط بناءا على قبوله الظهور في فيلم او مشهد....اما الابتزاز ،...والخدمات ،المريبة ...فلاتقتصر فقط على مجال الفن فهي موجودة في كل المجالات ...وتتخذ اشكال متعددة فان كانت الابتزاز الجنسي بالنسبة للنساء فهي ايتزاز ورشاوي بالنسبة للرجال....ولكن لا يجب ان "نتهم" ونقذف هذه او هذا....فقط بناءا على سلوك شائع...في مجال مال...ولكن الادعاء من هذا النوع تلزمه الادلة ،...والا يصبح قذفا ورجما بالغيب والعياذ بالله...وكما هو واضح فالقذف اكبر اثم واعظم جرم..من "الاتهام" الذي ترمي به الآخرين بناءا على ظنون،..... - ثانيا: وردة جزائرية مطربة عربية ....كرمها المغاربة وغير المغاربة ،وكرمت في اكثر من بلد...وهذا "اعتراف" بجدارتها ،...فما الذي يؤلم بعض الجزائريين في هذا...لو كرمت في الجزائر ربما يكون لهم حق ابداء الراي ، والنقد....ولكن ان نرفض حتى ان يكرمها الاجانب ،ونستهجن ان تنال وسام اعتراف في مكان من هذا العالم ....فهذه غريبة وعجيبة ...فعلا. يعني من لايعجبنا...يجب ان لايعجب الآخرين |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
يا أخ أريسطو لا أستغرب معرفتك بأرشيف وردة قدر ما أستغرب إفراطك في استعمال ألفاظ سوقية أنت في غنى عنها ...و كان الأجدر بك احترام المارين من هنا..
وما نقمته على وردة الجزائرية لا يعدو تكريما رمزيا لا يخرج عن إطار تكريم الحكام ل(كبار) هذه الفئة عمرا و/أو عملا ، و الناظر إلى سخطك الذي صببته هنا يظن أنها تسلمت مفاتيح خزائن الدولة ! و إن كنت تستنكر لم وردة بالذات و لم في هذا الوقت و لماذا بلاد المغربفمن ناحيتي أرى الأمر عاديا جدا ، مطربة في السبعينات كانت متربعة على عرش الغناء حين كان والده متربعا على عرش الملك ،في آخر عمرها و عطائها الفني ،و تغني بأثواب طويلة على عكس اللواتي يغنين (من غير هدوم) ....إن لم تكرم مثل هذه فمن ؟* بصراحة ما كتبته مبالغ فيه من رأس الموضوع' العنوان' حتى آخر مشاركة لك . * لست ممن يستمع إلى الغناء أو ينشغل بمجريات "الساحة" لكني أتحدث عن واقع . |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
لا يستطيع أحد إنكار أن هذه السيدة في شبابها تداولتها الأحضان وتبادلت القبلات على الأسرة في مشاهد فاضحة في أفلام مصرية لا زالت تبثها الفضائيات في أيامنا هذه. واليوم هي عبارة عن "يباب بيولوجي" لا تستطيع لعب مثل هذه الأدوار. ثانيا: حصولها على وسام برتبة "قائد"، لا يهمني كما ذكرت في البداية، فملك يتربع على عرش "الزطلة والحشيش"، لا يهمني "قواده" ولا "قواداته". فانتفاضتي كانت، بسبب تسليم "مفاتيح مدينة الرباط" (رباط الجهاد الاسلامي في المغرب والأندلس ومركز من مراكز الاشعاع الحضاري وصفحة مشرقة من صفحات تاريخ المسلمين)، نعم فكما ذكر أحد الإخوة سيأتي اليوم الذي تسلم فيه "مفاتيح الكعبة" لمن هب ودب -اللهم لا تبقنا لذلك اليوم-. وبخصوص حديثك أن الأمر لا يخصني: إذا كنت تشعر بأن مدينة الرباط لا تخصك وبلاد المسلمين كذلك ولا تهتم لحالها فذلك أمر يخصك، فأنا للأسف أقول: "بلاد العرب أوطاني، من نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان"، أرثي لحال بلاد المسلمين جميعا وأهتم لحالهم وتاريخهم تاريخي وحضارتهم حضارتي. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
"يا زمان الوصل بالأندلس" ! |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
اذا كان الامر كذلك فاين مجد ام كلثوم بالامس واي مجد حققت نانسي وهيفاء انه مجد العري على اصحابه من الله ما يستحقون اما اذا كان الامور تقاس بالطكم وليس بالنوع فان للقنوان الجنسية والمنتديات ايضا الملايين من الانصار وعليه قريبا سيصبح لدينا مجد الدعارة بعد مجد الغناء !!!!! حقيقة لااجد ما اقوله لك اخي عبد الكريم -تحياتي |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
.... والأدهى والأمر انك تتساءلين من يكرم؟؟؟..... الا تعرفين احمد زويل صاحب نوبل في الكيمياء.... الا تعرفين الشيخ القرضاوي ..... او رمضان البوطي .... فليكرموا ايا من اعلام هذه الامة...... وفي الاخير اقول لك يا اخ طاليس : لقد اسمعت لو ناديت حيا ::: ولكن لاحياة لمن تنادي |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
السلام عليكم
أطرح سؤال و لا أطلب جواب بل أطالب أن يجيب كل واحد بينه و بين نفسه عليه - من منكم سيشعر بالفخر لو أمه أو أخته أو ابنته أو زوجته وردة الجزائرية ؟ في حال نعم -و هذا ليس رأيي- ربي يسهل. في حال لا، لماذا اذن نقول أنها مفخرة الجزائر و تستحق مفاتيح الرباط ... هل عُدم أصحاب المفاخر في الجزائر ليكرم المغنيون باسم أمة الجزائر ؟ لقد أرسلت رد منذ يوم لكن انقطعت النت قبل أن يصل قلت فيه: أن رمزية المفتاح لقرية و ليس لمدينة تاريخية أجل من أن يقدم لمغني أو ممثل، بل لمن يفهم قيمته الرمزية و يحس بمكانة تلك المدينة. عندما فتحت القدس قدم الخليفة عمر رضي الله عنه لتسلم المفتاح، عندما أعادها صلاح الدين تسلم هو المفتاح، المفاتيح أعتقد تسلم للرسميين أصحاب وقار و سلطة علمية أو سياسية لا سلطة الترفيه و الطرب ... ربما أقبل الأمر عندما أقرأ عن السياحة الجنسية في المدن المغربية .. و ربما الرباط أصابها الداء ... و لا حول و لا قوة إلا بالله. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
أعجب كيف ظهر لك من ردي أني أؤيد تكريم االفنانين بأرقى الأوسمة و أعلى الشهادات فيما يهمش من هم أحق بها ..و الأعجب من هذا استنتاجك بأني سطحية أقيس كل شيء بالمال فقط لأني استنكرت على الأخ كل هذا التهويل لأن احداهن كرمت بمفتاح رمزي و ليس حقيقيا كمفتاح خزينة المال. أنا أشرت إلى أن الأمر واقع ...صحيح مر و لكنه "معاش" فليست هذه أول مرة تكرم فيها هاته الفئة و من جهات عليا ،و هناك من هو أدنى شرفا و أبخس قدرا و حظي بأكبر من ذلك ..يعني الأمر ليس بجديد علينا . ولكني استنكرت هذا التهويل الذي هو في غير محله . "رباط "المسلمين على عيني و رأسي ،في الذاكرة و لن يطولها النسيان و إن كانت مجدا ضائعا ، أما المفاتيح التي سلمت لوردة مفاتيح أكلها الصدأ "غير صالحة للاستعمال" و ليت شعري كما أكبرتَ أنت يا حجاج و صاحبك( أرسطوطاليس) هذا التكريم لمن لا يستحقه - السنة الجارية في بلاد العرب أوطاني - ، هل فكرتم أصلا فيمن يقف على هذا التكريم؟ من يملك مقاليد الحكم في زمننا؟ من يملك مفاتيح مقدساتنا في الرباط أو بيت المقدس أو بلاد الحرمين ؟ ! حتى نتوقع أن يلقى التكريمَ من يستحقُّه ؟ هذا من ذاك... |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
مررت على جملة من الاخ محمد عبد الكريم يقول فيها السيدة وردة الجزائرية و انو لها مكانة و اميرة الطرب و شيئ من هذا القبيل ......... صحيح فقد شبعت قبلات في الافلام المصرية التي مثلت فيها ............. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: ...السيدة "وردة الجزائرية" مفخرة للجزائر، فمن "يؤلمه ان يكرم الجزائريين"؟
السلام عليكم .
- أولا اغرب من ان يقارن "تسلم ابن الخطاب لمفاتيح بيت المقدس" بعد ان فتحها جيش المسلمين...بتسلم السيدة وردة لمفاتيح الرباط في حركة احتفاء رمزية لا اكثر ولا اقل..فالمغاربة ارادوا التعبير عن تقديرهم للفنانة فعبروا عن ذلك بطريقة تعكس مقدار ترحيبهم واحتفاءهم بالسيدة وردة الجزائرية (فما منعهم ما بين الجزائر والمغرب من تشنج سياسي من ان يعبروا عن مدى تقديرهم واحترامهم ،لوردة ولفنها،...وهذه تحسب لهم لا عليهم )...وهم احرار في ان يعبروا بالطريقة التي يرونها فالرباط مدينتهم والمفتاح مفتاحهم ... -شخصيا اشعر بالفخر والاعتزاز عندما يحظى اي جزائري ،مهما كان مجال تفوقه وابداعه ،وفي اي مكان في هذا العالم ،بالتقدير والتكريم والاحترام...لاني اشعر بالنهاية ان الجزائر هي من يكرم من خلاله ...وبغض النظر عن التفسيرات والتاويلات ، فالتكريم تكريم ...والجزائر تكبر بمن يرفع راسها عاليا سواءا في مجال العلم والادب او الفن او الرياضة ،او السياسة او اي مجال آخر..... - قدر مبدعي الجزائر تاريخيا ، ان يتنكر لهم في بلدهم ،والامثلة كثيرة جدا وفي كل المجالات ،من مالك بن نبي الى الامير عبد القادر ...الى الباحثين والادباء والكتاب والرياضيين والفنانين ...وفي مختلف المجالات ،...ولكن عزاءهم في الغالب ان يتم تكريمهم والاعتراف بهم حيثما عبروا الحدود ،...واستطاعوا الخروج الى العالم الخارجي....والامثلة كثيرة ايضا....وهذا السلوك اصبح "اختصاص جزائري"، حيث يتنكر للجزائري في بلده ويكرمه الغرباء ويقدره الاجانب اكثر من ابناء بلده... - الكارثة هي ان السلوك تطور وازداد ماساوية ...فاصبح من قدر الجزائريين المبدعين والمتفوقين ان يتم "جلدهم في بلدهم "....فمهما كان ابداع الجزائري ،وفيرا ونوعيا ورفيعا...فيغض عنه البصر...ويتجه الناس الى البحث عن "البقعة السوداء" في وسط بحر البياض الناصع ،..لتتخذ البقعة السوداء ان وجدت "ذريعة" لان يشنق بها صاحبها ،ويحبط بها عمله وتاريخه الذهبي باسره ...وهكذا هو حال مالك بن نبي وجد له من الجزائريين من ياخذه بذريعة رخيسة لينفيه من ذاكرة ابناء بلده...والامير عبدالقادر كانت له علاقة بالماسونية ...وكاتب ياسين والآخرين فرنكوشيوعيين واشياء اخرى....وهكذا ما ابقي للجزائر الا.......فكل المبدعين تمت شيطنتهم واعدامهم بذرائع واهية ... السيدة وردة الجزائرية كبيرة جدا وفنانة قديرة جدا...وهي مفخرة للجزائر حتى وان لم يعجب بعض الجزائريين ذلك فهي جزائرية وهذا قدرها...وهي فنانة عظيمة وهذا قدرها ايضا...وخصها الله باعجاب الناس وتقديرهم لها ،وحبهم لها...وحصلت على التكريم والتقدير اينما مرت ،وهذا حقها وقدرها ....وتكريم وردة هو تكريم للجزائر....فهل تريدون تغيير القدر ...فمن لم يعجبه ان تكرم وردة فليغير الكون وليقلبه راسا على عقب ثم فليرتبه كما يرى انه ما يجب ان يكون عليه الكون ن حتى تجري الاحداث والوقائع في هذا الكون كما يراها هو ان تجري...حتى يكرم من يراه هو اهل للتكريم...وليرجم من يراه هو يستحق الرجم..... - لسنا ضد ان يكرم العلماء وجهابذة الفكر والثقافة ،والعلم والفقه والاصلاح...فهذا مطلبنا ومبتغانا وسيسعدنا كلما راينا احد يبادر الى تكريمهم...ولكن ان يكرم اي كان على ابداع جاء به....فنثور من اجل ذلك وكاننا نرفض تكريمهم فهنا مكمن الغرابة .....اما من يتكلم عن القبلات والمشاهد السينيمائية تذكروا ان الناس "بشر" وليسوا ملائكة ولكن ايضا ليسوا شياطين ...فقط من كان بلا خطيئة فليتقدم ليرجم الناس . |
رد: ...السيدة "وردة الجزائرية" مفخرة للجزائر، فمن "يؤلمه ان يكرم الجزائريين"؟
اقتباس:
أولا، المغاربة وكبقية الشعوب لا يريدون ولا تلبى رغباتهم، بل الرغبات التي تلبى هي رغبات المتربعين على رقاب الشعوب من السفلة والرعاع، أظن أننا نتفق في هذا؟ ثانيا، الرباط كما أشرت لك سابقا ليس رباط المغاربة فقط، وإنما هي رباط المسلمين، وإن كنت ترى أنها ليست رباطك، فذلك شأنك، لكن لا تفرض علي ما يهمني أو لا يهمني. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تحدثت عن المبدعين الجزائريين، هذه (السيدة) التي تتحدث عنها كرمت في الجزائر وخارجها كما كرمت بقية أصنافها، لكن لم تذكر المبدعين الجزائريين (في مجال البحث العلمي)، الذين كرموا بمحاكمات غيابية صورية وأحكام قاسية في العشرية السابقة. اقتباس:
نموذج للنجاح: الهجرة وارتياد الملاهي الليلية ومن تم الوصول إلى القمة. يا عيني على النجاح. اقتباس:
عودة للموضوع: نحن لم ننصب أنفسنا قضاة على أحد، لكن بتحويرك لموضوع النقاش، الذي يستنكر الوضع الذي وصلت إليه الأمة الأسلامية، حيث أصبحت مفاتيح رباطات الجهاد وإعلاء كلمة الله تسلم للغواني. لكنني عذرا، أظن أنه لديك حساسية مفرطة من بعض الكلمات التي تحمل معنا كبيرا وعميقا عند غالبية الجزائريين. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
- من منكم سيشعر بالفخر لو أمه أو أخته أو ابنته أو زوجته وردة الجزائرية وهي في مشهد فاضح من مشاهدها ؟ |
رد: ...السيدة "وردة الجزائرية" مفخرة للجزائر، فمن "يؤلمه ان يكرم الجزائريين"؟
اقتباس:
في تصوري الباطن مفتاح مدينة ما شيء يستميت أصحابها عليه فلا يهدى غالي إلا لغالي و ربما لا نشترك في هذا التصور لمفاتيح المدن. أما تكريم الجزائريين المبدعين فلا أفرح للمغنين لأن شهرتهم التي تراها تكريم للجزائر فسقطتهم اهانة للجزائر و فضائح مامي و خالد تملأ الصحف الصفراء و الخضراء و هم من قال فيهم بوتفليقة أنهم مثلوا الجزائر عندما أدار الناس لها الظهور و هم أفضل من الكثير من الجزائريين ... يا سلام. و الله اخجل عندما ارى فلة بألبستها الفاضحة أعتقد أن البحث عن التكريم الخارجي ما هو إلا دليل مركبات نقص لا غير من ذكرتهم من عقول جزائرية سيدي الكريم ينتقدون و لكن دائما هناك من يدافع عنهم عندما تم اغتيال مالك بن نبي و دفعه من السلالم مع كبر سنه رحمه الله فقاتله كان يعتقد أنه شيوعي !!!! و هذا دليل خلل ثقافي قاتل كذلك الأمر لباقي من ذكرتهم لأن الموضوع قضية فكر و الفكر اجتهاد انساني يقبل النقد لكن في حالة المغنين فهم ما شاء الله ملؤوا السماء و الأرض بثقافتهم و التكريمات حتى سلمت لهم مفاتيح المدن ... المشكل ليس في انتقاد وردة و المغنين بل الخلل في المعيار الذي يكرم عليه الناس "الفائدة الانسانية أو الشهرة الاعلامية" و صنيعة الاعلام العربي عموما نرى نتائجها دائما ... و يبقي رأيي الخاص في العجائز اللواتي لا يطربن و لا يفدن و لا أفخر بهن و لا بمثيلاتهن و تستمر أفينة الفن. احتراماتي أستاذي الفاضل |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
شكونا إليهم خراب العراق *** فعابوا علينا شحوم البقر فكانوا كما قيل فيما مضى *** أريها السها وتريني القمر |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
يا ليث الاخ ارسطو.....قدم لنا مدينة الرباط في قالب اكثر ادبا ولباقة وجمالا....فقد وصف السيدة وردة باحط الاوصاف وقذفها ،وسبها...فموضوعه لاندري ما المبتغى منه هل هو :سب وقذف السيدة وردة ، ام تقديم مدينة الرباط والتذكير بما تمثله من تاريخ ومجد؟ كل من يقرأ الموضوع ،يكاد يفهم منه ان السيدة وردة ،هي سبب اوجاع راس الامة الاسلامية ،وكل الاندلسيات الضائعة.... - اما استحضارك لمعنى المجد ،ومقارنة فن السيدة وردة ، ....والافلام الاباحية (فيا اخي قد اتيت ظلما وبهتانا ، وما رميت....شتان بين فن وفن وشتان بين ادب وادب شتان بين علم وعلم ...وشتان بين فقه وفقه ...فتريد ان تدين الفن ، فتأخذه على انه دعارة واباحية؟فهذا أخذ بالذرائع ،وبحث عن الادانة .....باي طريقة ممكنة. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
اتهامك لي بالقذف باطل وبشهادة الجميع، أنا نقلت ما رأيته وما رآه الكثيرون في مشاهدها الفاضحة بملابس النوم وفي غرف النوم تتداولها الأحضان وأفلامها لا زالت تبثها الفضائيات، وهي لم تتبرأمنها. "واش تحوسو علينا نكذبوا ونغمضوا عينينا ونقولوا ما شفناش" |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
-لمن يطرح السؤال المشبوه :من سيشعر بالفخرلوا أن "وردة الجزائرية " هي أمه او أخته او زوجته ؟
-هذا سؤال في غير محله ،ويطرح فقط من اجل غاية في نفس صاحبها يبتغي منها انتزاع موقف بالاحراج .....فنتساءل هل مصدر ،التقدير والاعجاب الذي تحظى به وردة الجزائرية هو فنها وابداعها ،ومكتبة اغانيها ،وابداعها...ام فقط "تلك المشاهد القليلة "،والناس تختلف على حسب اهوائها ،ومبتغى نفوسها وطبائعها ،فهناك من تجذبه المشاهد ، وهناك من يتذوق الفن .....؟ من هنا ياتي تحديد مصدر الفخر،ولكن ايضا مصدر التحرج ،والشعور بالخزي.....فنحن نفتخر بها ونقدرها ، لرقي فنها وجمال ابداعها ،وحسن طربها....اما تلك المشاهد التي سيطرت على مخيلاتكم ،فلا نلتفت اليها مطلقا ،وهي لاشئ بالمقارنة مع فنها وجمال ما ابدعته من روائع... ولكن اطرح سؤالا :كل الناس وكل رجل يرافع عن طهارة وعفاف اخته او زوجته او امه اي يرافع عن حرمته....ولكن من يزكي على الناس وعلى الله ،اخته او زوجته او امه ،وينذر شهادته وتزكيته بانها طاهرة عفيفة ،معصومة ...طهارة مريم العذراء ..وطهارة وعفاف فاطمة الزهراء.....؟ |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
هذه ليست وردة بل هي فجوة تعكس الهوان الذي وصلنا إليه نحن العرب
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
كلمة قبل غلق الموضوع: ربي يهدي ما خلق. |
| الساعة الآن 06:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى