منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=88108)

icer 23-05-2009 11:36 PM

الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
السلام عليكم و رحمة الله

أعتقد أن مكان الموضوع في منتدى الجدل
ليتفضل الإخوة بمشاهدة هذا الحلقة من "سلسلة الماسونية و الحرب على الإسلام"
بما أن العدو الحقيقي بيننا ... و يضربنا بنا نحن.

http://www.youtube.com/watch?v=XxvYMcFlsx0

لنا عودة ان شاء الله ان كانت هناك رغبة من الاخوة للنقاش ...

أبوصلاح الدين 24-05-2009 12:05 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
بارك الله فيك أيها الأخ الحبيب.نعم هؤلاء هم العدو الحقيقي الذي حذرنا منه رب العالمين ونبيه الكريم ولكن لمن تقرأ زبورك ياداوود.

جمال البليدي 24-05-2009 03:44 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
إن الأعداء المتربصين بنا الدوائر صنفان :
-صنف مباينون للرسل محادون لهممكذبون لهم في أصل الرسالة كاليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان.
وصنف متلبسون بالإسلام في الأصل غيرمكذبي وهم المعطلة والنفاة وأهل البدع,ولم يتسرب الصنف الأول إلى صرح الأمة إلا عن طريق فجوات الصنف الثاني,وأن أول الناس وقوعا في حبول الصنف الأول ,هم الذين يدعون العلم بالواقع ومخططات العدو,ووثائقه السرية والدارسون لبرتوكولات صهيون,لأنهم اشتغلوا بالرد على الصنف الأول,وأهملوا كشف زيف الصنف الثاني,فكلما أبطلوا شبهة لليهود والنصارى دخلعلى المسلمين عشرات الشبه عن طريق الصنف الثاني,فصار حالهم في دوامة غير خارجين منها,ولهذا ذابوا في حوامض أعدائهم,وإن نطق لسان مقالهم بغير ذلك.
عن ثوبان رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً "
أخرجه مسلم رقم ( 2889 ) 4 / 2215 ، وأبو داود رقم ( 4252 ) 4/97 .
فترى يا طالب الحق والهداية أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تخوف على أمته من العدو الخارجي البائن الكفر:كاليهود والنصارى لأن الله قد قضى قضاء وهو لا يرد,وهو أنه لا يسلطهم علينا إلا إذا نحن فتحنا لهم الباب ومهدنا لهم السبل,وإنما الشر والبلاء يأتي من الأئئمة المضلين دعاة البدع والشبهات,العدوالداخلي,ومنه أقول وهو ما أدين الله به ,أن ذهاب الأندلس والقدس,وباقي الدول الإسلامية ووقوعها في أيدي العدو الخارجي سببه الأول والمباشر العدو الداخلي,والذي يمثل أهل البدع والضلالة.
قال ابن القيم:((فإن الله سبحانه وتعالى ضمن أن لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا,فحيث كانت لهم سبيل ما عليهم فهم الذين جعلوا بتسببهم ترك بعهض ما أقروا به,أو ارتكبوا بعض ما نهو عنه,فهم جعلوا لهم السبيل عليهم بخروجهم عن طاعة الله ورسوله,فيما أوجب تسلط عدوهم عليهم من هذه الثغرة التي أدخلوها,كما أخلى الصحابة يوم أحد الثغرة التي أمرهم رسول الله صلى الله عليهم بلزومها وحفظها,فوجد العدو منها طريقا إليهم فدخلوا منها))الصواعق المرسلة(4/1394).
فلا بد لحماة الإعتقاد الإسلامي الصافي من كل شائبة من كشف زيوف المبتدعة والحركيين والفكريين والسروريين والقطبيين ,وحراسة الصف من الداخل كحراستة من العدو الخارج سواء.
ويجب على سلف صادق الذب عن المنهج الذي ورثناه عن أسلافنا,ونفي أي دخيل عليه,سيرا على منهج النبوة وردعا لخفراء العدو واستصلاحا لهم ولو أدى ذلك إلى تغليظ القول.)(4)
قال ابن الجوزي : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا (فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهوشر على الإسلام من غير الملابسين له ".الموضوعات (1/51).
وقال الشيخ بكر أبو زيد:(مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة
ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع ).

icer 24-05-2009 09:50 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
الله الله عليك يا أخي جمال
مستعد للرد دائما ... هل نقلتها أو اجتهاد من عندك أو هي من فهم السلف الصالح

يا أخي الطيب اكثر الصوفية شطحا و أكثر الروافض لعنا و أكثر الأشعرية منطقا، لم
يعري نساء المسلمين و لم يفتح قنوات المجون و لم يفتي بجواز ذلك .. هذه واحدة

الذين يحاربون شرع الله و تطبيقه و يصدون عن سبل الله ليسوا هم أيضا ...
الذين يزينون القروض الربوية و يرهنون مصائر الناس بها و يشجعون ثقافة الاستهلاك
ليسوا هم أيضا ...
الذين زينوا الطرب و ثقافة التفاهة و أعلوا وضعاء الناس بعفنهم ليسوا من ذكرت أيضا

الذين استولوا على الاعلام ليفسدوا في الأرض و يلغوا عقل الانسان ليتحول الى مخلوق
شهواني او محدود التفكير، فلا لهم و لا عليهم بمثل هذه السلطة الرابعة ...

اذا كان مجال عملك محاربة البدع أخي الكريم فربي يعينك و لكن لا تقل لنا ما يجب
و ما لا يجب عمله ...

المسلم يعمل على مستويين اصلاح داخلي و مجابهة خارجية
"أشداء على الكفار رحماء بينهم"

اسئل من حرم لك السياسة و الاهتمام بها كيف تجاهد على ثلاث جبهات نفسك، حولك، و عدوك ؟

algeroi 24-05-2009 10:02 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
الاخ icer المعنى جيد ولكنك أخطأت العنوان ولو غيرته لكان أحسن

icer 24-05-2009 10:15 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 652956)
بارك الله فيك أيها الأخ الحبيب.نعم هؤلاء هم العدو الحقيقي الذي حذرنا منه رب العالمين ونبيه الكريم ولكن لمن تقرأ زبورك ياداوود.

تعلم يا أخي الطيب، ليس عليّ اقناع أحد، هدفي هو جعله يفكر و يراجع لعله يبحث
وحده عن الحقيقة فكلنا ولدنا في سنوات خدعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب
و المندسون من عملاء الماسونية على كل المستويات فعدوهم العقل الحر...

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

icer 24-05-2009 10:18 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 653207)
الاخ icer المعنى جيد ولكنك أخطأت العنوان ولو غيرته لكان أحسن

اخي الطيب، شكرا على النصيحة ...
في ظل حرب طائفية معلنة اليوم اعلاميا و حرب مخفية أشد فتكا و خطرا لم أجد
غير هذا العنوان ...

لو عندك اقتراح تفضل

شكرا على المرور

فارس العاصمي 24-05-2009 10:30 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
السلام عليكم
بارك الله فيك
لايشك عاقل فيما طرحته على ان هؤلاء من اعداء الامة
لكن اخي من يكفر الصحابة اليس عدوا للامة من يطعن في عرض النبي اليس عدوا للامة من يقول ان القران محرف اليس عدوا للامة من يقول عن اولياءه انهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الاكوان اليسوا عدوا للتوحيد والامة

algeroi 24-05-2009 10:33 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653225)
اخي الطيب، شكرا على النصيحة ...
في ظل حرب طائفية معلنة اليوم اعلاميا و حرب مخفية أشد فتكا و خطرا لم أجد
غير هذا العنوان ...

لو عندك اقتراح تفضل

شكرا على المرور


ما رأيك ب: الدجال والماسونية .. الخطر الداهم

المنصور 24-05-2009 01:19 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653225)
اخي الطيب، شكرا على النصيحة ...
في ظل حرب طائفية معلنة اليوم اعلاميا و حرب مخفية أشد فتكا و خطرا لم أجد
غير هذا العنوان ...

لو عندك اقتراح تفضل

شكرا على المرور

بارك الله فيك اخي على هذا الطرح ولكني اوافقك في شطر واخالفك في شطر آخر اما محاولتك فتح الاعين وايقاظ الغافلين او المتغافلين وتنبيهم بالخطر الخارجي المحدق بهم فانا معك ولكن دون ان تغفل انت الاخر عن العدو الداخلي الذي بين اظهرنا او تقلل من شانه فالخطر الاول يحاولون التركيز على الشهوات ونشرالرذيلة تحت اسماء يسمونها اما الاخرون فيهدمون البيت من الاساس ويحرصون على نشر الشبهات العقائدية وهذه والله اشد خطرا وفتكا

icer 24-05-2009 01:46 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 653241)
السلام عليكم
بارك الله فيك
لايشك عاقل فيما طرحته على ان هؤلاء من اعداء الامة
لكن اخي من يكفر الصحابة اليس عدوا للامة من يطعن في عرض النبي اليس عدوا للامة من يقول ان القران محرف اليس عدوا للامة من يقول عن اولياءه انهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الاكوان اليسوا عدوا للتوحيد والامة

و عليكم السلام
يا أخي فارس لا يشك مسلم عاقل أن لعن الصحابة و تقديس عباد صالحين جريمة في
حق أنفسهم اذا كان عن جهل .. و في حق الناس إن كانوا ممن يعلم الحق و يحرفه
و هؤلاء المنافقين الذين تفتح عندهم جبهة ..

إن كانوا عن جهل على الدعاة دعوتهم بالتي هي أحسن بمناظرات علنية

أخي الكريم ما يكتب عن الرافضة هو عملية نشر الكراهية و الحقد، بهدف التعبئة
نعم تعبئة للشباب الغيور لأنه قد خُطط لحرب طائفية تقسيمية و الجند هم الشباب
الشجاع الغيور ... لنا مثال في أفغانستان تسهيلات من جميع الأنظمة لأن العدو
عدو أمريكا (بلد الماسونية) السوفييت، بعد الحرب، جحود و متابعات و دفع الناس
دفعا للاعتلاء الجبال و الخلط حتى صارت فتنة أكلت على الأخضر و اليابس

تتذكر غزو العراق الأخير قبل تفجير المراقد ؟ يقول الخطيب نعم الجهاد واجب
لكن أنصح الشباب السعودي بتجنب المشاكل، ثم تأتي فتوى بأن ولي الأمر هو
الوحيد الذي له الحق في إعلان الجهاد، و نعلم جميعا أنه لن يعلنها ضد أمريكا
فقط ضد ايران ...

تتذكر رسالة الزرقاوي عندما دخل العراق بقاعدة بلاد الرافدين ؟ ".. جئت أقاتل
الرافضة عملاء الأمريكان .." و لم تسلم العراق من الحرب الطائفية منذ ذاك الوقت
يكفي أن تقتل سني من هنا و شيعي من هناك حتى تدخل في عملية تفاعل تسلسلي
لا ينتهي ... حتى من سافر الى العراق للجهاد و عاد كما أطلعتنا الشروق بناءا على
تقارير الدرك ... عاد بسبب الفتنة الطائفية و عدم احتمالهم تقتيل المتبادل يعني
بالدارجة "خالوطة" ..

حتى العمليات النوعية التي تكبدتها القوات الأمريكية كان أغلبها من إمضاء أفراد
القوات العراقية الخاصة "تتذكر قناص بغداد ؟" التي وضعت يدها في يد جماعات
عراقية اسلامية مجاهدة بالفعل ...

لا يا أخي سيناريو العراق لا نتمناه لعدو ... هل تستبعد أن يقوم في بريان ؟؟

لن أدافع عن باطل الرافضة لكن لا أدعوا الى افنائهم و لن أجند الناس لحربهم

أما الصوفية الطرقية البدعية فما عليك الا دعوتهم بالتي هي أحسن و التحذير
و الا فاتركهم في شطحاتهم فما عليك الا البلاغ

أخي الطيب الماسونية بيننا لا نعلم تاريخ غزتنا، لكن نرى أثر غزوها .. أعتقد
دخولها كان بدايات الاستقلال و استهلت أجندتها في منتصف الثمانينات ..

icer 24-05-2009 01:54 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 653244)
ما رأيك ب: الدجال والماسونية .. الخطر الداهم

بارك الله فيك ... لكن أعتقد أن الماسونية خلاص يعني، بيننا و تحكم باحكامها.
أخي الفرقة قائمة "غثاء كغثاء السيل ..." و الطبخة لا أستبعد أن الماسونية وراءها

نأكلو في وجوه بعضانا هذه هي الحقيقة

icer 24-05-2009 02:07 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 653427)
بارك الله فيك اخي على هذا الطرح ولكني اوافقك في شطر واخالفك في شطر آخر اما محاولتك فتح الاعين وايقاظ الغافلين او المتغافلين وتنبيهم بالخطر الخارجي المحدق بهم فانا معك ولكن دون ان تغفل انت الاخر عن العدو الداخلي الذي بين اظهرنا او تقلل من شانه فالخطر الاول يحاولون التركيز على الشهوات ونشرالرذيلة تحت اسماء يسمونها اما الاخرون فيهدمون البيت من الاساس ويحرصون على نشر الشبهات العقائدية وهذه والله اشد خطرا وفتكا

و الله يا أخي ما تسميهم المبتدعين و أصحاب الأهواء و ان وجب عدم التغافل عن بدعهم
أقل من خطر "ماسوني يتدثر بالعلمانية و شيوعي يتدثر بالقومية و ملحد يتدثر بالعنصرية و جاهل يتدثر بالوطنية"
و الأمر بين واحد من هؤلاء .. يعين مصير الاسلام عند هؤلاء، مستقبل أبناءك
عند ما تجود به قريحة واحد منهم ... بيد من التأثير في واقعك اليومي ؟؟
من منع فتح المساجد الا للصلاة ؟ أشعري ؟ صوفي ؟
من بيده الاعلام الرسمي، أليس هو الوسيلة الأقوى و الاسرع لنشر الاسلام على نهج
نبي الاسلام ؟ لا هو في يد الصوفي و لا في يد الأشعري ؟
من كرّس الرداءة في هذا البلد الطيب ..
في السابق كنت أنظر للشيعة بعين الريبة و أكاد أصدق بأن خطرهم عظيم داهم
لكن عندما اسمع النظام السعودي و المصري يهول من خطرهم، أتريث و أراجع ..

قل انت بقى ...

أبوصلاح الدين 24-05-2009 02:17 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
أخي الكريم ، كلي يقين وإيمان ان هؤلاء المتمسلفين قد وضعوا أيديهم في أيدي اليهود والنصاري الماسونيين وكل الملحدين ولاحول ولاقوة إلا بالله .
مهما تكن حكيما ورصينا وهادئا فهؤلاء يستزلونك لتعيش معهم في التفاهات .
نحمد الله العلي القدير أن الدولة الجزائرية لم تضع المساجد تحت أيديهم وإلا والله لرأيت أعجب مما رأينا في بداية التسعينات.
بالله عليك أي شيء يجعلك تنظر إلي هؤلاء بكل عز وافتخار .رأينا البعض منهم في الصومال وقلنا مجاهدون والله ، لانهم يحاربون الصليبيين وهاهم اليوم قد عادوا إلي بعضهم البعض (عادت حليمة إلي عادتها القديمة ).
أخي الكريم : أتفق معك تماما العدو الحقيقي هو العلمانيون والملحدون وليست الطوائف ولا المذاهب الإسلامية.وأتحدي أعقل العقلاء في هؤلاء المتمسلفين ليجيب كيف كان يمكن التعامل مع الفتنة التي حدثت في بريان .
الجواب عند هؤلاء سيقولون الإباضية خوارج والخوارج كذا وكذا .إن كنتم تزعمون أنكم امتداد لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين فبعض أعضاء الجمعية كانوا من الإباضية.مالجواب؟.

فارس العاصمي 24-05-2009 02:20 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653461)
و عليكم السلام
يا أخي فارس لا يشك مسلم عاقل أن لعن الصحابة و تقديس عباد صالحين جريمة في
حق أنفسهم اذا كان عن جهل .. و في حق الناس إن كانوا ممن يعلم الحق و يحرفه
و هؤلاء المنافقين الذين تفتح عندهم جبهة ..

إن كانوا عن جهل على الدعاة دعوتهم بالتي هي أحسن بمناظرات علنية

أخي الكريم ما يكتب عن الرافضة هو عملية نشر الكراهية و الحقد، بهدف التعبئة
نعم تعبئة للشباب الغيور لأنه قد خُطط لحرب طائفية تقسيمية و الجند هم الشباب
الشجاع الغيور ... لنا مثال في أفغانستان تسهيلات من جميع الأنظمة لأن العدو
عدو أمريكا (بلد الماسونية) السوفييت، بعد الحرب، جحود و متابعات و دفع الناس
دفعا للاعتلاء الجبال و الخلط حتى صارت فتنة أكلت على الأخضر و اليابس

تتذكر غزو العراق الأخير قبل تفجير المراقد ؟ يقول الخطيب نعم الجهاد واجب
لكن أنصح الشباب السعودي بتجنب المشاكل، ثم تأتي فتوى بأن ولي الأمر هو
الوحيد الذي له الحق في إعلان الجهاد، و نعلم جميعا أنه لن يعلنها ضد أمريكا
فقط ضد ايران ...

تتذكر رسالة الزرقاوي عندما دخل العراق بقاعدة بلاد الرافدين ؟ ".. جئت أقاتل
الرافضة عملاء الأمريكان .." و لم تسلم العراق من الحرب الطائفية منذ ذاك الوقت
يكفي أن تقتل سني من هنا و شيعي من هناك حتى تدخل في عملية تفاعل تسلسلي
لا ينتهي ... حتى من سافر الى العراق للجهاد و عاد كما أطلعتنا الشروق بناءا على
تقارير الدرك ... عاد بسبب الفتنة الطائفية و عدم احتمالهم تقتيل المتبادل يعني
بالدارجة "خالوطة" ..

حتى العمليات النوعية التي تكبدتها القوات الأمريكية كان أغلبها من إمضاء أفراد
القوات العراقية الخاصة "تتذكر قناص بغداد ؟" التي وضعت يدها في يد جماعات
عراقية اسلامية مجاهدة بالفعل ...

لا يا أخي سيناريو العراق لا نتمناه لعدو ... هل تستبعد أن يقوم في بريان ؟؟

لن أدافع عن باطل الرافضة لكن لا أدعوا الى افنائهم و لن أجند الناس لحربهم

أما الصوفية الطرقية البدعية فما عليك الا دعوتهم بالتي هي أحسن و التحذير
و الا فاتركهم في شطحاتهم فما عليك الا البلاغ

أخي الطيب الماسونية بيننا لا نعلم تاريخ غزتنا، لكن نرى أثر غزوها .. أعتقد
دخولها كان بدايات الاستقلال و استهلت أجندتها في منتصف الثمانينات ..


بارك الله فيك اخي الكريم
كلام جميل
كنت ساكتب ردا
لكن خفت ان اخرج موضوعك عن هدفه
نسال الله التوفيق
ونسال الله ان يجمع امة الاسلام على التوحيد الخالص والعقيدة السليمة والوسطية لافراط ولا تفريط ولاجفاء ولاغلو
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزنا اجتنابه
أميين

فارس العاصمي 24-05-2009 02:23 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 653530)
أخي الكريم ، كحلي يقين وإيمان ان هؤلاء المتمسلفين قد وضعوا أيديهم في أيدي اليهود والنصاري الماسونيين وكل الملحدين ولاحول ولاقوة إلا بالله .
.

كذب وافتراء
بل من يساند الطوائف السبئية التي اسسها اليهود كالرافضة والدروز والاحباش وغيرها من فرق الظلال هو من يرضي اليهود والنصارى والماسونيين

هل الامام مالك رضي الله عنه حينما كان يكفر الرافضة وكل من يسب الصحابة كان يضع يده في يد اليهود

جمال البليدي 24-05-2009 02:39 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653195)
الله الله عليك يا أخي جمال
مستعد للرد دائما ... هل نقلتها أو اجتهاد من عندك أو هي من فهم السلف الصالح

يا أخي الطيب اكثر الصوفية شطحا و أكثر الروافض لعنا و أكثر الأشعرية منطقا، لم
يعري نساء المسلمين و لم يفتح قنوات المجون و لم يفتي بجواز ذلك .. هذه واحدة

الذين يحاربون شرع الله و تطبيقه و يصدون عن سبل الله ليسوا هم أيضا ...
الذين يزينون القروض الربوية و يرهنون مصائر الناس بها و يشجعون ثقافة الاستهلاك
ليسوا هم أيضا ...
الذين زينوا الطرب و ثقافة التفاهة و أعلوا وضعاء الناس بعفنهم ليسوا من ذكرت أيضا

الذين استولوا على الاعلام ليفسدوا في الأرض و يلغوا عقل الانسان ليتحول الى مخلوق
شهواني او محدود التفكير، فلا لهم و لا عليهم بمثل هذه السلطة الرابعة ...

اذا كان مجال عملك محاربة البدع أخي الكريم فربي يعينك و لكن لا تقل لنا ما يجب
و ما لا يجب عمله ...

المسلم يعمل على مستويين اصلاح داخلي و مجابهة خارجية
"أشداء على الكفار رحماء بينهم"

اسئل من حرم لك السياسة و الاهتمام بها كيف تجاهد على ثلاث جبهات نفسك، حولك، و عدوك ؟

يا أخي لم أقل أن العدو الوحيد هم المبتدعة بل قلت أن هناك عدو داخلي وهم المبتدعة الذين ينشرون البدع
وعدو خارجي وأغلبهم ينشر الشهوات
ومعلوم أن البدع أحب إلى من إبليس من الشهوات كالخمر والزنا خاصة إذا كانت من البدع المغلظة أو المكفرة.
وبينت لك أن هؤلاء الذين تكلمت عنهم لم يدخلوا إلا بعد أن وجدوا ثغرة من طرف العدو الداخلي المتلبس بالإسلام
قال ابن القيم:((فإن الله سبحانه وتعالى ضمن أن لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا,فحيث كانت لهم سبيل ما عليهم فهم الذين جعلوا بتسببهم ترك بعهض ما أقروا به,أو ارتكبوا بعض ما نهو عنه,فهم جعلوا لهم السبيل عليهم بخروجهم عن طاعة الله ورسوله,فيما أوجب تسلط عدوهم عليهم من هذه الثغرة التي أدخلوها,كما أخلى الصحابة يوم أحد الثغرة التي أمرهم رسول الله صلى الله عليهم بلزومها وحفظها,فوجد العدو منها طريقا إليهم فدخلوا منها))الصواعق المرسلة(4/1394).
فلا بد لحماة الإعتقاد الإسلامي الصافي من كل شائبة من كشف زيوف المبتدعة والحركيين والفكريين والسروريين والقطبيين ,وحراسة الصف من الداخل كحراستة من العدو الخارج سواء.
ويجب على سلف صادق الذب عن المنهج الذي ورثناه عن أسلافنا,ونفي أي دخيل عليه,سيرا على منهج النبوة وردعا لخفراء العدو واستصلاحا لهم ولو أدى ذلك إلى تغليظ القول.)(4)
قال ابن الجوزي : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا (فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهوشر على الإسلام من غير الملابسين له ".الموضوعات (1/51).



algeroi 25-05-2009 09:56 AM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653471)
بارك الله فيك ... لكن أعتقد أن الماسونية خلاص يعني، بيننا و تحكم باحكامها.
أخي الفرقة قائمة "غثاء كغثاء السيل ..." و الطبخة لا أستبعد أن الماسونية وراءها

نأكلو في وجوه بعضانا هذه هي الحقيقة


أخي الكريم .. لو اتبع علماؤنا هذا المنطق لضاعت رسوم الشريعة ولأختلطت المفاهيم واختلت الموازين فلا فرق بين الحية والعقرب من حيث الضرر الواقع على الانسان فكلاهما سم قاتل وحسب لعاقل أن يوضح منهج أهل الحق ويرد على ما يعلق به من أوهام ولو يرجع أخي لكتب التاريخ لهاله ما يرى ولوقع على ركبتيه من شدة الفزع اذ الفرق الضالة ما هي في حقيقتها إلا أثر مباشر للغزو الثقافي القديم
ولا فرق بين غزو وغزو فالحق لا يسقط بالتقادم أما الفتنة فهي في البدعة وما كان لزوم السنة يوما من الفتن بل هذا من أشراط الساعة
قال ربنا عز وجل ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) وحتى نختم الكلام بفائدة يسعدني أن أدعوك لقراءة هذا النقل عن مقال
للأستاذ سليم مجوبي على راية الإصلاح بعنوان :

منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الإصلاح الديني - الحلقة الأولى

ومما جاء فيه :

ويذكر الإبراهيميّ أنّ الأوساط الإصلاحيّة تردَّدت في طريقة عملها بين رأيين:

الأول: توجيه الجهود إلى التَّعليم المثمر، وتكوين طائفة من المتعلِّمين مطبوعة بالطَّابع الإصلاحيّ علماً وعملاً، مسلَّحةٍ بالأدلّة، حتى إذا كثُر سوادها استُخدمت في الحرب على البدع وأهلها. وكان هو يميل في البداية إلى هذا الرأي.
الثاني: الهجوم على أهل الباطل والبدع، وإسماعُ العامَّة المغرورة بهم صوت الحقّ؛ لأنَّ البدع والمنكرات قد تغلغلت في الأمَّة وطال عليها الأمد، وشاب عليها الوالد وشبَّ الولد، فلا بدَّ من صيحة مُخيفة ورجَّة عنيفة تصدِّع بنيانها وتُزَلْزِل أركانَها، وتُضعف في النُّفوس هيبة أهل الباطل ورهبتهم.

قال: «وقد رجَح الرأيُ الثاني لمقتضياتٍ، لله من ورائها حكمة»(سجل مؤتمر جمعية العلماء: ص (50-51).).

ولقد عاب بعض الكُتّاب على الجمعيّة اشتغالَها بالردِّ على المنحرفين في العقيدة وصرفَ الجهود والأوقات في ذلك، على حساب غيره من مباحث العلم والتَّعليم والأخلاق والصَّنائع، مقلِّلا من أهميّة عملها هذا؛ ولأمثال هؤلاء يقول الإبراهيمي: «وقد يظنُّ الظانُّون وتنطق ألسنتهم بهذا الظنّ، أنّ هذه المنكرات التي نحاربها ونشتدُّ في حربها هي قليلة الخطر، ضعيفة الأثر، وأنّنا غلونا في إنكارها، وأنفقنا من الأوقات والجهود في حربها، ما كان حقيقاً أن يصرف في ناحية أخرى أهمّ، كالإصلاح العلميّ؛ وفات هؤلاء أنَّ اللوازم القريبة لتلك المنكرات التي تشتدُّ الجمعيّة في محاربتها التزهيدُ في العلم وإفساد الفطر وفشل العزائم، وقتل الفضائل النفسيّة، وإزالة الثِّقة بالنَّفس من النَّفس، وتضعيفُ المدارك وتخدير المشاعر، وهي رذائل لا تجتمع واحدة منها مع ملَكة علميّة صحيحة، فكيف بها إذا اجتمعت. فكان من الحكمة أن تبتدئ الجمعيّة بتطهير النُّفوس من الرذائل، وأن تجعل مِن صرخاتها عليها نذيرًا للنَّاشئة أن تتلطَّخ نفوسهم بشيء من أوضارها»(آثار الابراهيمي: (1/144)، وانظر: سجل مؤتمر جمعية العلماء: ص (61).).

إذ « كيف يُخلص في عبادة ربِّه من يعتقد أنّه لا يصلح هو لمناجاته، وأنّه لابدّ له من واسطة تقرِّبه زلفى إليه، وأنّ تلك الواسطة تضرُّه وتنفعه، وتُشقيه وتُسعده، وتُعطيه وتمنعه... أم كيف تتهذَّب أخلاق من يعتقد أنّ كلَّ ما هو عليه من عوائد فاسدة هو من الدِّين ومن سنَّة المتقدِّمين، وأنّ من يريد إصلاح تلك العوائد من الملحدين.
أم كيف تستقيم أعمال من يعتقد أنّ شيخه يُنجيه من النِّيران، أو أنّ الذِّكر الفلاني أو الصلاة الفلانيّة إذا قاله مُحِيَت عنه جميع الأوزار، وزُجّ في زمرة الأخيار، أو أنّ زيارة قبر شيخه تعدِل عبادة سبعين سنة، أو أنّ الطَّواف بقبره كالطَّواف بالبيت الحرام... أم كيف يعمل لِعزّ أو ينتصر من بغي من يعتقد أنّ ذلَّه واستعباده ومهانته أمرٌ مقدَّر عليه لا يسَعه إلا الصَّبرُ عليه حتى يتمَّ أجلُه، أو يأتيَ المهديّ فيخلِّصه ... ويعتقد أنّ الأموات تتصرَّف له، وأنّها تدفع عنه كيد الظالمين وقوَّة الجبّارين، بل إنّها هي التي غضِبت عليه فجاءته بالبلايا وقادت إليه جيوش المحن، يتقدَّمها سيدي فلان ويسوقها سيدي فلان ...»(جريدة الشهاب:(3/190-191).).

http://www.rayatalislah.com/Kadayamenhejiyeh/articles/menhej-jamiiyet-el-oulema.htm

icer 25-05-2009 08:51 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 653530)
أخي الكريم ، كلي يقين وإيمان ان هؤلاء المتمسلفين قد وضعوا أيديهم في أيدي اليهود والنصاري الماسونيين وكل الملحدين ولاحول ولاقوة إلا بالله .
مهما تكن حكيما ورصينا وهادئا فهؤلاء يستزلونك لتعيش معهم في التفاهات .
نحمد الله العلي القدير أن الدولة الجزائرية لم تضع المساجد تحت أيديهم وإلا والله لرأيت أعجب مما رأينا في بداية التسعينات.
بالله عليك أي شيء يجعلك تنظر إلي هؤلاء بكل عز وافتخار .رأينا البعض منهم في الصومال وقلنا مجاهدون والله ، لانهم يحاربون الصليبيين وهاهم اليوم قد عادوا إلي بعضهم البعض (عادت حليمة إلي عادتها القديمة ).
أخي الكريم : أتفق معك تماما العدو الحقيقي هو العلمانيون والملحدون وليست الطوائف ولا المذاهب الإسلامية.وأتحدي أعقل العقلاء في هؤلاء المتمسلفين ليجيب كيف كان يمكن التعامل مع الفتنة التي حدثت في بريان .
الجواب عند هؤلاء سيقولون الإباضية خوارج والخوارج كذا وكذا .إن كنتم تزعمون أنكم امتداد لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين فبعض أعضاء الجمعية كانوا من الإباضية.مالجواب؟.

أخي الكريم نواصل الحوار مع من دخل النقاش في هذا الموضوع علنا نفهم كيف
نتعامل مع المؤامرة الماسونية العالمية بتوحيد الجهود أو نكتفي بالتراشق بيننا و
نذر اليهود و عبيدهم فيما هم مشغولون ... لعلهم لم يقرأوا عنوان الفيديو
"... و الهجمة على الاسلام" و تعبير المعلق "...المحارب القديم الاسلام"

معتدل 25-05-2009 08:59 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 653461)
و عليكم السلام
يا أخي فارس لا يشك مسلم عاقل أن لعن الصحابة و تقديس عباد صالحين جريمة في
حق أنفسهم اذا كان عن جهل .. و في حق الناس إن كانوا ممن يعلم الحق و يحرفه
و هؤلاء المنافقين الذين تفتح عندهم جبهة ..

إن كانوا عن جهل على الدعاة دعوتهم بالتي هي أحسن بمناظرات علنية

أخي الكريم ما يكتب عن الرافضة هو عملية نشر الكراهية و الحقد، بهدف التعبئة
نعم تعبئة للشباب الغيور لأنه قد خُطط لحرب طائفية تقسيمية و الجند هم الشباب
الشجاع الغيور ... لنا مثال في أفغانستان تسهيلات من جميع الأنظمة لأن العدو
عدو أمريكا (بلد الماسونية) السوفييت، بعد الحرب، جحود و متابعات و دفع الناس
دفعا للاعتلاء الجبال و الخلط حتى صارت فتنة أكلت على الأخضر و اليابس

تتذكر غزو العراق الأخير قبل تفجير المراقد ؟ يقول الخطيب نعم الجهاد واجب
لكن أنصح الشباب السعودي بتجنب المشاكل، ثم تأتي فتوى بأن ولي الأمر هو
الوحيد الذي له الحق في إعلان الجهاد، و نعلم جميعا أنه لن يعلنها ضد أمريكا
فقط ضد ايران ...

تتذكر رسالة الزرقاوي عندما دخل العراق بقاعدة بلاد الرافدين ؟ ".. جئت أقاتل
الرافضة عملاء الأمريكان .." و لم تسلم العراق من الحرب الطائفية منذ ذاك الوقت
يكفي أن تقتل سني من هنا و شيعي من هناك حتى تدخل في عملية تفاعل تسلسلي
لا ينتهي ... حتى من سافر الى العراق للجهاد و عاد كما أطلعتنا الشروق بناءا على
تقارير الدرك ... عاد بسبب الفتنة الطائفية و عدم احتمالهم تقتيل المتبادل يعني
بالدارجة "خالوطة" ..

حتى العمليات النوعية التي تكبدتها القوات الأمريكية كان أغلبها من إمضاء أفراد
القوات العراقية الخاصة "تتذكر قناص بغداد ؟" التي وضعت يدها في يد جماعات
عراقية اسلامية مجاهدة بالفعل ...

لا يا أخي سيناريو العراق لا نتمناه لعدو ... هل تستبعد أن يقوم في بريان ؟؟

لن أدافع عن باطل الرافضة لكن لا أدعوا الى افنائهم و لن أجند الناس لحربهم

أما الصوفية الطرقية البدعية فما عليك الا دعوتهم بالتي هي أحسن و التحذير
و الا فاتركهم في شطحاتهم فما عليك الا البلاغ

أخي الطيب الماسونية بيننا لا نعلم تاريخ غزتنا، لكن نرى أثر غزوها .. أعتقد
دخولها كان بدايات الاستقلال و استهلت أجندتها في منتصف الثمانينات ..

السلام عليكم ...
يعجبني طرحك أخي icer ...
ولا إضافات ... إلا التحية والسلام

icer 25-05-2009 08:59 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 653557)
يا أخي لم أقل أن العدو الوحيد هم المبتدعة بل قلت أن هناك عدو داخلي وهم المبتدعة الذين ينشرون البدع
وعدو خارجي وأغلبهم ينشر الشهوات
ومعلوم أن البدع أحب إلى من إبليس من الشهوات كالخمر والزنا خاصة إذا كانت من البدع المغلظة أو المكفرة.
وبينت لك أن هؤلاء الذين تكلمت عنهم لم يدخلوا إلا بعد أن وجدوا ثغرة من طرف العدو الداخلي المتلبس بالإسلام
قال ابن القيم:((فإن الله سبحانه وتعالى ضمن أن لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا,فحيث كانت لهم سبيل ما عليهم فهم الذين جعلوا بتسببهم ترك بعهض ما أقروا به,أو ارتكبوا بعض ما نهو عنه,فهم جعلوا لهم السبيل عليهم بخروجهم عن طاعة الله ورسوله,فيما أوجب تسلط عدوهم عليهم من هذه الثغرة التي أدخلوها,كما أخلى الصحابة يوم أحد الثغرة التي أمرهم رسول الله صلى الله عليهم بلزومها وحفظها,فوجد العدو منها طريقا إليهم فدخلوا منها))الصواعق المرسلة(4/1394).
فلا بد لحماة الإعتقاد الإسلامي الصافي من كل شائبة من كشف زيوف المبتدعة والحركيين والفكريين والسروريين والقطبيين ,وحراسة الصف من الداخل كحراستة من العدو الخارج سواء.
ويجب على سلف صادق الذب عن المنهج الذي ورثناه عن أسلافنا,ونفي أي دخيل عليه,سيرا على منهج النبوة وردعا لخفراء العدو واستصلاحا لهم ولو أدى ذلك إلى تغليظ القول.)(4)
قال ابن الجوزي : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا (فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهوشر على الإسلام من غير الملابسين له ".الموضوعات (1/51).


أخي الكريم لقد بشر الله عز و جل رسوله صلى الله عليه و سلم و صحابته بالنصر
و التمكين لدين الله ... جاهدوا و اجتهدوا و عملوا جهاد استماتة و اجتهاد اليائس
و عمل المرغم، طبعا ليس تكذيبا بالمبشرات ... فانتفاء الفناء بسيوف العدو لا يعني
أن نطمئن الجانب منهم و هنا الفرق بين التوكل و التواكل ...
أخي الكريم من يضع الأحاديث ... أليس للحديث علماءه ينقحون منه الخبيث من الطيب ؟؟؟

جمال البليدي 25-05-2009 09:17 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

أخي الكريم لقد بشر الله عز و جل رسوله صلى الله عليه و سلم و صحابته بالنصر
و التمكين لدين الله ... جاهدوا و اجتهدوا و عملوا جهاد استماتة و اجتهاد اليائس
و عمل المرغم، طبعا ليس تكذيبا بالمبشرات ... فانتفاء الفناء بسيوف العدو لا يعني
أن نطمئن الجانب منهم و هنا الفرق بين التوكل و التواكل ...

أحسنت ولا أخالفك في هذا ألبتة
ومن التواكل عدم الأخذ بأسباب النصر التي من أجلها الرد على العدو الداخلي

اقتباس:

أخي الكريم من يضع الأحاديث ... أليس للحديث علماءه ينقحون منه الخبيث من الطيب ؟؟؟

أحسنت,وكيف يعرف الحديث الصحيح من الضعيف؟ أليس بدارسة الرجال (الجرح والتعديل) والحكم عليهم .
قال الحافظ تقي الدين أبي محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله في الطوائف :

"واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاثة:

ا) فطائفة ردت أحاديث الصفات، وكذبوا رواتها، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار.

2) وطائفة قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها؟ فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى.

3) والثالثة: جانبوا القولين الأولين، وأخذوا- بزعمهم - ينزهون وهم يكذبون، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأوليين " ا هـ.


icer 25-05-2009 09:56 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 654654)
أخي الكريم .. لو اتبع علماؤنا هذا المنطق لضاعت رسوم الشريعة ولأختلطت المفاهيم واختلت الموازين فلا فرق بين الحية والعقرب من حيث الضرر الواقع على الانسان فكلاهما سم قاتل وحسب لعاقل أن يوضح منهج أهل الحق ويرد على ما يعلق به من أوهام ولو يرجع أخي لكتب التاريخ لهاله ما يرى ولوقع على ركبتيه من شدة الفزع اذ الفرق الضالة ما هي في حقيقتها إلا أثر مباشر للغزو الثقافي القديم
ولا فرق بين غزو وغزو فالحق لا يسقط بالتقادم أما الفتنة فهي في البدعة وما كان لزوم السنة يوما من الفتن بل هذا من أشراط الساعة
قال ربنا عز وجل ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) وحتى نختم الكلام بفائدة يسعدني أن أدعوك لقراءة هذا النقل عن مقال
للأستاذ سليم مجوبي على راية الإصلاح بعنوان :

منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الإصلاح الديني - الحلقة الأولى

ومما جاء فيه :

ويذكر الإبراهيميّ أنّ الأوساط الإصلاحيّة تردَّدت في طريقة عملها بين رأيين:

الأول: توجيه الجهود إلى التَّعليم المثمر، وتكوين طائفة من المتعلِّمين مطبوعة بالطَّابع الإصلاحيّ علماً وعملاً، مسلَّحةٍ بالأدلّة، حتى إذا كثُر سوادها استُخدمت في الحرب على البدع وأهلها. وكان هو يميل في البداية إلى هذا الرأي.
الثاني: الهجوم على أهل الباطل والبدع، وإسماعُ العامَّة المغرورة بهم صوت الحقّ؛ لأنَّ البدع والمنكرات قد تغلغلت في الأمَّة وطال عليها الأمد، وشاب عليها الوالد وشبَّ الولد، فلا بدَّ من صيحة مُخيفة ورجَّة عنيفة تصدِّع بنيانها وتُزَلْزِل أركانَها، وتُضعف في النُّفوس هيبة أهل الباطل ورهبتهم.

قال: «وقد رجَح الرأيُ الثاني لمقتضياتٍ، لله من ورائها حكمة»(سجل مؤتمر جمعية العلماء: ص (50-51).).

ولقد عاب بعض الكُتّاب على الجمعيّة اشتغالَها بالردِّ على المنحرفين في العقيدة وصرفَ الجهود والأوقات في ذلك، على حساب غيره من مباحث العلم والتَّعليم والأخلاق والصَّنائع، مقلِّلا من أهميّة عملها هذا؛ ولأمثال هؤلاء يقول الإبراهيمي: «وقد يظنُّ الظانُّون وتنطق ألسنتهم بهذا الظنّ، أنّ هذه المنكرات التي نحاربها ونشتدُّ في حربها هي قليلة الخطر، ضعيفة الأثر، وأنّنا غلونا في إنكارها، وأنفقنا من الأوقات والجهود في حربها، ما كان حقيقاً أن يصرف في ناحية أخرى أهمّ، كالإصلاح العلميّ؛ وفات هؤلاء أنَّ اللوازم القريبة لتلك المنكرات التي تشتدُّ الجمعيّة في محاربتها التزهيدُ في العلم وإفساد الفطر وفشل العزائم، وقتل الفضائل النفسيّة، وإزالة الثِّقة بالنَّفس من النَّفس، وتضعيفُ المدارك وتخدير المشاعر، وهي رذائل لا تجتمع واحدة منها مع ملَكة علميّة صحيحة، فكيف بها إذا اجتمعت. فكان من الحكمة أن تبتدئ الجمعيّة بتطهير النُّفوس من الرذائل، وأن تجعل مِن صرخاتها عليها نذيرًا للنَّاشئة أن تتلطَّخ نفوسهم بشيء من أوضارها»(آثار الابراهيمي: (1/144)، وانظر: سجل مؤتمر جمعية العلماء: ص (61).).

إذ « كيف يُخلص في عبادة ربِّه من يعتقد أنّه لا يصلح هو لمناجاته، وأنّه لابدّ له من واسطة تقرِّبه زلفى إليه، وأنّ تلك الواسطة تضرُّه وتنفعه، وتُشقيه وتُسعده، وتُعطيه وتمنعه... أم كيف تتهذَّب أخلاق من يعتقد أنّ كلَّ ما هو عليه من عوائد فاسدة هو من الدِّين ومن سنَّة المتقدِّمين، وأنّ من يريد إصلاح تلك العوائد من الملحدين.
أم كيف تستقيم أعمال من يعتقد أنّ شيخه يُنجيه من النِّيران، أو أنّ الذِّكر الفلاني أو الصلاة الفلانيّة إذا قاله مُحِيَت عنه جميع الأوزار، وزُجّ في زمرة الأخيار، أو أنّ زيارة قبر شيخه تعدِل عبادة سبعين سنة، أو أنّ الطَّواف بقبره كالطَّواف بالبيت الحرام... أم كيف يعمل لِعزّ أو ينتصر من بغي من يعتقد أنّ ذلَّه واستعباده ومهانته أمرٌ مقدَّر عليه لا يسَعه إلا الصَّبرُ عليه حتى يتمَّ أجلُه، أو يأتيَ المهديّ فيخلِّصه ... ويعتقد أنّ الأموات تتصرَّف له، وأنّها تدفع عنه كيد الظالمين وقوَّة الجبّارين، بل إنّها هي التي غضِبت عليه فجاءته بالبلايا وقادت إليه جيوش المحن، يتقدَّمها سيدي فلان ويسوقها سيدي فلان ...»(جريدة الشهاب:(3/190-191).).

http://www.rayatalislah.com/kadayamenhejiyeh/articles/menhej-jamiiyet-el-oulema.htm

أخي الكريم من يقرأ لك هنا في هذا المنتدى ؟
بعض الأشاعرة بعض الصوفية بعض الحزبيين و بعض المتعطشين للمعرفة
و الفضوليين يناقشوك يجادلوك و يتشاجرون معك ...
العلماني على سبيل المثال بما أن العلمانية صنيعة ماسونية و أخطرها على الاطلاق
هل يأتي هنا ؟ هل يراجع باخلاص ما تكتب و يزنه بميزان الشرع حسب اجتهاده ؟
لا ... له مجموعة أحكام جاهزة في حقك .. متخلف رجعي ارهابي ... الخ
اين حزبه و اخوانه في العلمانية ؟؟؟ يتحكمون في السياسة في الاقتصاد في الادارة
في القضاء ... الخ

هل تعتقد أن تبيان بدع مخالفيك أهم من فضح المؤامرة و منافسة العلماني في السياسة
و في مناصب الدولة -بوسائل نبيلة نبل الغاية طبعا- ؟؟؟

أخي الكريم جمعية العلماء أدت دورها كتجمع علماء نشرت العلم بنت المدارس طبعت
الكتب نظمت ملتقيات ... ندوات مارست السياسة و ربت جيل كامل للثورة
حتى عندما حاربت الطرقية التواكلية فلأنها صنيعة العدو الخارجي و ابتدأت الجمعية
العداء ... حرب الجمعية الحقيقية كانت بنشر العلم و ارتكز مجهودها على هذا
و خصمها كان القبوريون و لم تكن توزع العداوة و الخصومة على الجميع

هدف الجمعية كان واضح تنشئة جيل يحارب الاحتلال، فقل لي بربك ما هدف التيار
السلفي في ظل هذا التكالب على الأمة ؟؟؟

جمال البليدي 25-05-2009 10:01 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
[FONT=Century Gothic][QUOTE=icer;655775[/FONT]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 655775)
أخي الكريم من يقرأ لك هنا في هذا المنتدى ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 655775)
بعض الأشاعرة بعض الصوفية بعض الحزبيين و بعض المتعطشين للمعرفة
و الفضوليين يناقشوك يجادلوك و يتشاجرون معك ...
العلماني على سبيل المثال بما أن العلمانية صنيعة ماسونية و أخطرها على الاطلاق
هل يأتي هنا ؟ هل يراجع باخلاص ما تكتب و يزنه بميزان الشرع حسب اجتهاده ؟
لا ... له مجموعة أحكام جاهزة في حقك .. متخلف رجعي ارهابي ... الخ
اين حزبه و اخوانه في العلمانية ؟؟؟ يتحكمون في السياسة في الاقتصاد في الادارة
في القضاء ... الخ

هل تعتقد أن تبيان بدع مخالفيك أهم من فضح المؤامرة و منافسة العلماني في السياسة
و في مناصب الدولة -بوسائل نبيلة نبل الغاية طبعا- ؟؟؟

أخي الكريم جمعية العلماء أدت دورها كتجمع علماء نشرت العلم بنت المدارس طبعت
الكتب نظمت ملتقيات ... ندوات مارست السياسة و ربت جيل كامل للثورة
حتى عندما حاربت الطرقية التواكلية فلأنها صنيعة العدو الخارجي و ابتدأت الجمعية
العداء ... حرب الجمعية الحقيقية كانت بنشر العلم و ارتكز مجهودها على هذا
و خصمها كان القبوريون و لم تكن توزع العداوة و الخصومة على الجميع

هدف الجمعية كان واضح تنشئة جيل يحارب الاحتلال، فقل لي بربك ما هدف التيار
السلفي في ظل هذا التكالب على الأمة ؟؟؟


لقد رد على هذا الكلام شيخنا العلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله فقال:" وإنك لا تبعد إذا قلت : إن لقشو الخرافات وأضاليل الطرق بين الأمة اثرا كبيرا فى فشو الإلحاد بين أبنائها المتعلمين تعلما أوربا والجاهلين بحقائق دينهم ، لأنهم يحملون من الصغر فكرة ان هذه الأضاليل الطرقية هى الدين ، وأن أهلها هم حملة الدين ، فإذا تقدم بهم العلم والعقل لم يستسغها منهم علم ولا عقل ، فأنكروها حقا وعدلا وأنكروا معها الذين ظلما وجهلا ، وهذه إحدى جنايات الطرقية على الدين .
أرأيت أن القضاء على الطرقية قضاء على الإلحاد فى بعض معانيه وحسم لبعض أسبابه ؟!
وقد قرأت فى هذه الأيام لكاتب تونسى مقالا ينعى فيه على جمعية العلماء إهمالها لهذه الجهة من جهات الفساد وهى الإلحاد ، واعتذر عن علماء جامع الزيتونة بأنهم وإن قعدوا فى نواحى الإصلاح التى تخب فيها جمعية العلماء وتضع – قاموا فى حرب الإلحاد بما شكرهم عليه ، ولكنه خصر عملهم فى هذا السبيل فى خطب جمعية ينددون فيها بالإلحاد ويحذرونه ،وفات هذا الكاتب الفاضل أن جمعية العلماء لم تسكت عن الإلحاد ،ة بل هاجمته فى أمنع معاقله ، ونازلته فى أضيق ميادينه ،كما فاته أن صرعى الإلحاد لا يغشون المساجد ، فما تأثير الخطب الجمعية التى تلقى على المصلين ؟
وهل يداوى المريض بتحذير الأصحاء من المرض أو أسباب المرض ؟
إلا أن العالم المرشد كالطبيب لا ينجح فى إنقاذ المريض من الموت إلا بغشيان مواقع الموت ومباشرة جراثيم الموت " .انتهى كلامه.

فالله أكبر ما أقوى المنهج السلفى ! وما أبخس الأحزاب لقدره !
إذن فمواجهة هؤلاء حماية لديار المسلمين من أن تغتال من تحتها ، بجهاد المنافقين الذين يتسللون الصفوف لواذا ، قال تعالى : (يأيها النبى جاهد الكفار والمنافقين ) ، قال ابن القيم : " وكذلك جهاد المنافقين إنما هو تبليغ الحجة .. " إلى أن قال : " فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل . والقائمون به أفراد فى العالم ، والمشاركون فيه والمعونون عليه – وإن كانوا هم الأقلين عددا – فهم الأعظمون عند الله قدرا .. " .
ولما كان هؤلاء منضوين تحت صفوف المسلمين ، فإن أمرهم قد يخفى على كثير من الناس ، فكان بيان حالهم – لمن ولاؤنا لهم فرض علينا – أكد ، ولذلك قال ابن تيمية : " وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سماعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين ،كما قال تعالى : ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) فلابد من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم وقد دخلوا فى بدع من بدع المنافقين التى تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعينهم بل لو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وانها خير وانها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم " .
واما مواجهتهم من الخارج فلأن العدو لا يدخل عليك بيتك إلا إذا كانت منافذه مفتوحة أو ضعيفة والفرق الاسلامية المنحرفة عن الناجية هم منافذ الكفار وهل يجهل المسلمون أثر المتصوفة فى استعمار البلاد الاسلامية وإعانتهم الكفار على ذلك ؟
وقد قال ابن تيمية فى الشيعة الروافض : " وهم يستعينون بالكفار على المسلمين وقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلى المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين ، كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار ، فإن الرافضة أعانته على المسلمين .
وأما إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لما جاء على خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على احد ، فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم انصاره ظاهرا وباطنا ، وكان وزير الخليفة ببغداد الذى يقال له ابن العلقمى منهم ، فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين ، ويسعى بقطع أرزاق عسكر المسلمين وضعفهم وينهى عن قتالهم ويكيد انواعا من الكيد ، حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين ما يقال : إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو اكثر أو أق ... ولما انكسر المسلمون سنة غازان أخذوا الخيل والسلاح والأسرى وباعوهم للكفار النصارى بقبرص وأخذوا من مر بهم من الجند ، وكانوا أضر على المسلمين من جميع الأعداء ...".

نقلا عن كتاب مدارك النظر

icer 25-05-2009 10:11 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتدل (المشاركة 655678)


السلام عليكم ...
يعجبني طرحك أخي icer ...
ولا إضافات ... إلا التحية والسلام

و عليكم السلام
بارك الله فيك و لو عندك اضافة تفضل، حتى نخرج من دائرة ان كان الاهتمام الجدي
بخطرها أولوية أم لا ...
في رعاية الله

icer 25-05-2009 10:34 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 655707)
أحسنت ولا أخالفك في هذا ألبتة
ومن التواكل عدم الأخذ بأسباب النصر التي من أجلها الرد على العدو الداخلي


أحسنت,وكيف يعرف الحديث الصحيح من الضعيف؟ أليس بدارسة الرجال (الجرح والتعديل) والحكم عليهم .
قال الحافظ تقي الدين أبي محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله في الطوائف :

"واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاثة:

ا) فطائفة ردت أحاديث الصفات، وكذبوا رواتها، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار.

2) وطائفة قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها؟ فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى.

3) والثالثة: جانبوا القولين الأولين، وأخذوا- بزعمهم - ينزهون وهم يكذبون، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأوليين " ا هـ.

يعني رجعنا لذات الله ألا يكفيك جوابين للمستفهم عن الله :

"اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ"
أوائل الرعد
أو اقرأ عليه سورة الاخلاص ...

و اذا أراد أكثر فعليك بجواب الامام مالك و انتهى ... هل نفني أعمارنا في كلام
طال و الخصومة ملازمة ... حتى شيخ الاسلام تكلم مع المتكلمين عندما جادلهم
قل هناك آراء و الله أعلم.

ايه رأيك ؟؟ هل أنا من اهل السنة أو رأيي في الموضوع غير مقنع ؟؟
هل من حقي احذر من الماسونية أو أنتظر أن تقنعني بأن الله في السماء ؟

جمال البليدي 25-05-2009 10:39 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 655849)
يعني رجعنا لذات الله ألا يكفيك جوابين للمستفهم عن الله :

"اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ"
أوائل الرعد
أو اقرأ عليه سورة الاخلاص ...

و اذا أراد أكثر فعليك بجواب الامام مالك و انتهى ... هل نفني أعمارنا في كلام
طال و الخصومة ملازمة ... حتى شيخ الاسلام تكلم مع المتكلمين عندما جادلهم
قل هناك آراء و الله أعلم.

ايه رأيك ؟؟ هل أنا من اهل السنة أو رأيي في الموضوع غير مقنع ؟؟
هل من حقي احذر من الماسونية أو أنتظر أن تقنعني بأن الله في السماء ؟

عفوا أخي فكلامي ليس عن الأسماء والصفات فهذه الأمور قد بينها الله تعالى في كتابه الذي هو هدى ورحمة للعالمين .
إنما كلامي عن الأحاديث وكيف نعرف صحتها من ضعفها فبينت لك أنه لا بد من معرفة الرجال والحكم عليهم حتى نحكم على أحاديثهم(=الجرح والتعديل) فلا يمكن الإستغناء عن هذا العلم ألبتة.
قال ابن سيرين: <لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلمَّا وقعت الفتنة، ‏قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم، فيُنظَر إلى أهل السنّة، فيؤخذ حديثهم، ويُنظَر إلى أهل ‏البدع، فلا يؤخذ حديثهم>.‏


icer 25-05-2009 10:43 PM

رد: الدجال و الماسونية، الأعداء الحقيقيون لا الطوائف المبتدعة ...
 
[QUOTE=جمال البليدي;655785][FONT=Century Gothic]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer;655775[/FONT



لقد رد على هذا الكلام شيخنا العلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله فقال:" وإنك لا تبعد إذا قلت : إن لقشو الخرافات وأضاليل الطرق بين الأمة اثرا كبيرا فى فشو الإلحاد بين أبنائها المتعلمين تعلما أوربا والجاهلين بحقائق دينهم ، لأنهم يحملون من الصغر فكرة ان هذه الأضاليل الطرقية هى الدين ، وأن أهلها هم حملة الدين ، فإذا تقدم بهم العلم والعقل لم يستسغها منهم علم ولا عقل ، فأنكروها حقا وعدلا وأنكروا معها الذين ظلما وجهلا ، وهذه إحدى جنايات الطرقية على الدين .
أرأيت أن القضاء على الطرقية قضاء على الإلحاد فى بعض معانيه وحسم لبعض أسبابه ؟!
وقد قرأت فى هذه الأيام لكاتب تونسى مقالا ينعى فيه على جمعية العلماء إهمالها لهذه الجهة من جهات الفساد وهى الإلحاد ، واعتذر عن علماء جامع الزيتونة بأنهم وإن قعدوا فى نواحى الإصلاح التى تخب فيها جمعية العلماء وتضع – قاموا فى حرب الإلحاد بما شكرهم عليه ، ولكنه خصر عملهم فى هذا السبيل فى خطب جمعية ينددون فيها بالإلحاد ويحذرونه ،وفات هذا الكاتب الفاضل أن جمعية العلماء لم تسكت عن الإلحاد ،ة بل هاجمته فى أمنع معاقله ، ونازلته فى أضيق ميادينه ،كما فاته أن صرعى الإلحاد لا يغشون المساجد ، فما تأثير الخطب الجمعية التى تلقى على المصلين ؟
وهل يداوى المريض بتحذير الأصحاء من المرض أو أسباب المرض ؟
إلا أن العالم المرشد كالطبيب لا ينجح فى إنقاذ المريض من الموت إلا بغشيان مواقع الموت ومباشرة جراثيم الموت " .انتهى كلامه.

فالله أكبر ما أقوى المنهج السلفى ! وما أبخس الأحزاب لقدره !
إذن فمواجهة هؤلاء حماية لديار المسلمين من أن تغتال من تحتها ، بجهاد المنافقين الذين يتسللون الصفوف لواذا ، قال تعالى : (يأيها النبى جاهد الكفار والمنافقين ) ، قال ابن القيم : " وكذلك جهاد المنافقين إنما هو تبليغ الحجة .. " إلى أن قال : " فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل . والقائمون به أفراد فى العالم ، والمشاركون فيه والمعونون عليه – وإن كانوا هم الأقلين عددا – فهم الأعظمون عند الله قدرا .. " .
ولما كان هؤلاء منضوين تحت صفوف المسلمين ، فإن أمرهم قد يخفى على كثير من الناس ، فكان بيان حالهم – لمن ولاؤنا لهم فرض علينا – أكد ، ولذلك قال ابن تيمية : " وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سماعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين ،كما قال تعالى : ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) فلابد من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم وقد دخلوا فى بدع من بدع المنافقين التى تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعينهم بل لو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وانها خير وانها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم " .
واما مواجهتهم من الخارج فلأن العدو لا يدخل عليك بيتك إلا إذا كانت منافذه مفتوحة أو ضعيفة والفرق الاسلامية المنحرفة عن الناجية هم منافذ الكفار وهل يجهل المسلمون أثر المتصوفة فى استعمار البلاد الاسلامية وإعانتهم الكفار على ذلك ؟
وقد قال ابن تيمية فى الشيعة الروافض : " وهم يستعينون بالكفار على المسلمين وقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلى المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين ، كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار ، فإن الرافضة أعانته على المسلمين .
وأما إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لما جاء على خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على احد ، فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم انصاره ظاهرا وباطنا ، وكان وزير الخليفة ببغداد الذى يقال له ابن العلقمى منهم ، فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين ، ويسعى بقطع أرزاق عسكر المسلمين وضعفهم وينهى عن قتالهم ويكيد انواعا من الكيد ، حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين ما يقال : إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو اكثر أو أق ... ولما انكسر المسلمون سنة غازان أخذوا الخيل والسلاح والأسرى وباعوهم للكفار النصارى بقبرص وأخذوا من مر بهم من الجند ، وكانوا أضر على المسلمين من جميع الأعداء ...".

نقلا عن كتاب مدارك النظر

حسنا يبدوا أن لديك بنك ردود لا أملك مثله و أكتفي بما كتبت و ما كتبت أنت
حتى لا نبتعد عن الموضوع الذي يخص الماسونية التي تقتل المسلمين و تسمم
أفكار هذا الخلف ليكتمل غزوها للعقول و نحن نحاول أن نبرهن أن فكرنا و فهمنا
هو فهم الفرقة الناجية ...

حسبنا الله و نعم الوكيل


الساعة الآن 12:54 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى