![]() |
مدينة الضباب
الثلج ذاب دون رجوع لتلة الأسى... القمم لا تبكي في الظلام... المدى يتوسد كأس المسافة... يضحك الزجاج هاربا بانكسار الروح.. و أنا بين الرمل،أدس الأماني.. البلح خائف.. الريح جائع.. و الرغيف حاف بيتمه.. أميل عن جهة الهاربين.. قيثار البلاغة يعزفني.. الشعراء هربوا الى رؤوسهم.. الذاكرة الحزينة للجاز.. النايات تنتحب صمتا.. أيها العابرون.. تمددوا.. العمر ماض الى حتف المتاهة... النرجس يغترب في زحمة الظل... الشمس متعبة بتغيير مكانها.. و المدينة التي لا أعرف نائمة.. هي غمامة تستفيق على ضباب الوجع.. تتساقط قرب مدفأة الرحيل باسمي.. سيركض الوقت بعيدا.. و المارون لا يعرفونني.. كم هي المدينة خائنة.. كم هي الجسور تنسى.. هاوية اللقاء.. أسماء دمعة المطر 27ماي2009 |
رد: مدينة الضباب
رأيت المنتدى منور.. أتراها الحبيبة الغالية هنا...clapclap اشتقنا لعبير حروفك... مبدعة أنت أيتها الغالية على قلوبنا... تقبلي مني باقات فل وياسمين أختك ريانة العود |
رد: مدينة الضباب
لما كل هذا الضباب في مدائنك الجسور لا تنسى معانقيها ... صدقيني ولا المسارب تنسى الهاربين فلتغسل الأمطار صحارينا ولتبعث في مساءاتنا الطهر علنا نجتمع حول النور يوما تقبل تعثري عند متاهاتك |
رد: مدينة الضباب
http://img100.imageshack.us/img100/2359/10971697ml0.gif
http://img292.imageshack.us/img292/9560/89064478je8.gif نعم نورت البيت يا صاحب البيت و الله اشتقت لك كثيرا خاصة مع الازمة التى نمر بها ههههههههههه فأظن أن الأنفلونزا ضربت كل شيء المهم كيف حالك والله سررت بعودتك و بمشاهدة قلمك و حروفك لا أدري ما أقول فاحيانا الفرحة تعجز اللسان واعذريني فهذا الموضوع اردت الترحيب فيه و الموضوع القادم سنتناقش فيه كما في السابق لك منى الانحنائي الذي غاب بغيابك و سلامي و سلام غاليتك الذي لم ينقطع ودعائها ظناً منها أنك في مشكلة لكن عندما اخبرتها عاتبتك على هجران الدار هي تحبك و تتذكرك في كل وجبة غذاء أخوك: محمد عدة الغليزاني |
رد: مدينة الضباب
يجتاح الحرف جمال ليس كأي جمال مبدعة في بوحك وتسريب رقة وعذوبة الكلمات في خلجات النفس دمتي بخير |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
أولا أرحب بعودتك التي انارت هذا المنتدى واعلمي أن من بذر خيرا ونثر الجمال.. وان رحل خلف بعده ذكرى تخلده مهما غيابه طال و الضباب زائل بعودة من يكتب بقلم تحركه طيبُ الخِصال فالقلب بعودتكم سعيدٌ.. وبشرى عودتكم بحجمِ الآمال ... بوحك جميلٌ..بل يفوق الجمال |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
وكم هي الغربة موجعة حينما يعبر الأحبة على شارع القلب صامتين نناديهم وهم مطأطئي الرؤوس تأخدهم النجمة الهاربة بعيدا كي يعزفوا لحن النايات التي تحكي وجعنا كل مساء أيتها الدمعة المطرية تريثي حينما تسلين خيط الوجع من سدرة القلب بالمحبة سعدت بالهمس على وتر حروفك النازفة |
رد: مدينة الضباب
تلك الغمامة ياأسماء ماتلبث تستفيق على ضباب وجعي.... وماتلبث الأمطار تناغي دفء الرحيل ...... ماأصعب أن يتحول ذلك الدفء الشيطاني إلى حريق ياأسماء.... قرأت مساء رسائلك إلى "أحلام مستغانمي" ذكرتنا بذلك القول الذي يتحدث عن الحريق والرماد........ كثير من الأشخاص لايزالون عالقين بذاكرتي كنت قد قدمت لهم حرائق وهاأنذي أنسج كتلة كبيرة من رماد فاحم..... ليست المدن وحدها تخون ياغالية هي الأحضان الدافئة تجبر الغمام على زيارتنا دوما ......... تحياتي محبتي دمت بخير وعافية |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
شكرا حبيبتي على رقة نبضك ... تقبلي حبي و باقات غاردينيا لعيونك احترامي عزيزتي. |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
اخي الفاضل... المتاهة لا نتعثر بها و لا نتيه فيها...بل نسقط نحوها... ربما يحدث يوما ان نجتمع لنرمي بركة النور بحجر،فتطقطق المسافات بالوهج... شكرا اخي... احترامي |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
أخي العزيز محمد ،و الله اشتقت للغالية جداااااااااااااا،أبلغها سلامي و قل لها انا بحاجة لدعائها. سنتكلم لاحقا عن الانفلونزا،و عن جنون الانس،و ثقب الأوزون،و نتائج الانتخابات ههههه.. كل الاحترام.. |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
غاليتي الرقة لا تولد الا لمن يستمتع بها،و يفك طلاسم أجنحتها... شكرا على الجمال الذي تركته اناملك هنا.. قبلاتي. |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
غاليتي صوفي،هي الأيام ترغمنا على الرحيل... سعيدة بكلماتك جدااااا. باقات الفل لك و لنقاء قلبك.. قبلاتي |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
جميلة هذه الكلمات... موجعة حد العتمة...تنهار ساكبة على المدى،براعم الحبر،كي يزهر الألم في تويجات المرور.. شكرا على أناقة حروفك... احترامي |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
المدن تخون يا اسماء،سأثبت لك هذا حين نلتقي المرة القادمة... رسائلي لأحلام مستغانمي،لا زالت لم تكتمل،و قبل ان أختمها يجب أن أوصلها لها،كما هي في شفافية الدفوف،و لنا حديث آخر عن تلك القصائد هناك... قبلاتي غاليتي... |
رد: مدينة الضباب
اقتباس:
تحية اخوية ملؤها الاعجاب.. *و أراك تدسين الأماني بين الرمل و البلح لو تنظرين يميل فوق رأسك و تميلين جهة الهاربين و يهرب الى رأسه ليمدد العمر الى مكان الشمس التي تغير مكانها و الوقت يركض و المارون يعرفونك جيدا لأن المدينة تتوسد الجسور الى الأبد - اسمحي لي ان سرقت منك بعض الهمس لأبارك لك على هذا التميز في الكتابة تقبلي مروري و احترامي الكبير محمد داود |
| الساعة الآن 07:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى