منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=88940)

icer 28-05-2009 12:23 AM

سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
مقدمة الناقل:
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا محمد الأمين و على آله و صحابته و من اهتدى بهديه إلى يوم الدين

حرر أحد الإخوة موضوعا نقلا عن الأزهر بتصرف حول الحشوية، و قد كان يناقش أخ آخر
في موضوع آخر عن ابن باديس رحمه الله، و توقف النقاش و المتابع متلهف لبقيته
و عبرت عن هذا في ردي، لكن الأخ المخالف أساء الظن بي و راح يسوق الاتهام
كأنه لم يفهم جملة "و ان انسحب مخالفك" -حتى في حالة انسحاب المخالف-
المعنى لضعاف اللغة العربية (استمر في ردك حتى لو انسحب المخالف) بما أن
مواضيع المنتدى لجميع القراء و ليست لمختلفين، و الا فلهم في المسنجر ما يكفي
من الحرية ليختلفوا بدون خطوط حمراء و يعبروا عن ما يختلج صدورهم.
الاتهام الذي ساقه الأخ سامحه الله أنه كان لي قناع فأسقطته و رسبت في الامتحان!
و لي عقيدة مقنعة مع اخواني -ربما يقصد الأشاعرة- سقط قناعها، و أني كنت
أدعي الترفع عن الخلاف العقائدي -الذي غرق فيه-، و يعلم الجميع أني ممن دعوا
الى فتح منتدى جدلي نتابع من خلاله الحوارات و النقاشات و لي موضوع كامل
لهذه الدعوة، فكيف أدعو لمنتدى مستقل إن كان لا يهمني هذا الخلاف، و لمن تابع
موضوع الماسونية كان تحذير و لوم على الغرق في الخلافات بينما العدو يتآمر ليفني
جميع الفرق معا. و ذاك لا ينفي فضولي في متابعة المختلف حوله من مبدأ قوله
صلى الله عليه و سلم :"من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم" و "الحكمة ضالة المؤمن" ..
و ان كنت متابع أكثر من مشارك في الخلاف العقائدي فلأن الجميع يتكلم سواء أشاعرة أو تيميين
و لست ممن يحسن الكلام -المنطق- في العقائد و هذا لا ينفي الاهتمام بما يساق
من حجج

باختصار هذه عقيدتي عقيدة اجماع الأمة من أهل السنة و الجماعة و المذاهب الأربع الكبرى

حتى لا يتجنى علي كما تجنى علي من أجل جملة ...

--------------------------------------

العقيدة الطحاوية

للإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله

بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


قَالَ العَلاَّمَةُ حُجَّةِ الإِسلاَمِ أبو جَعفرٍ الوَرَّاقِ الطّحَاوي - بِمصرَ - رَحِمَهُ اللهُ:

هَذَا ذِكْرُ بَيَانِ عَقِيدَةِ أهلِ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ عَلىَ مَذْهَبِ فُقَهَاءِ الـمِلَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ النُعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الكُوفِيّ، وَأبِي يُوسُف يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهيِمَ الأَنْصَارِيّ، وَأبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الـحَسَنِ الشَيْبَانِيّ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ وَمَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَيَدِينُونَ بِهِ لِرَبِ العَالَمِينَ.

َقُولُ فِي تَوحِيدِ اللهِ مُعْتَقِدِينَ بِتَوفِيقِ اللهِ: إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَلاَ شَئَ مِثلَهُ، وَلاَ شَئَ يُعْجِزَهُ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرَهُ.

قَدِيْمٌ بِلاَ ابْتِدَاءٍ، دَائِمٌ بِلاَ انْتِهَاءٍ، لاَ يَفْنىَ وَلاَ يَبِيدُ، وَلاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا يُرِيدُ، لاَ تَبْلُغُهُ الأَوْهَامُ وَلاَ تُدْرِكُهُ الأَفْهَامُ، وَلاَ يُشْبِهُ الأَنَامَ، حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، قَيُّومٌ لاَ يَنَامُ، خَالِقٌ بِلاَ حَاجَةٍ، رَازِقٌ بِلاَ مُؤْنَةٍ، مُمِيتٌ بِلاَ مَخَافَةٍ، بَاعِثٌ بِلاَ مَشَقَةٍ.

مَازَالَ بِصِفَاتِهِ قَدِيْماً قَبْلَ خَلْقِهِ، لَمْ يَزْدَدْ بِكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ.
وَكَمَا كَانَ بِصِفَاتِهِ أَزَلِياً، كَذَلِكَ لاَ يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِياً، لَيْسَ بَعْدَ خَلْقِ الـخَلْقِ اسْتَفَادَ اسْمَ الـخَالِقِ، وَلاَ بِإحْدَاثِهِ البَرِيَّةِ اسْتَفَادَ اسْمَ البَارِئِ.

لَهُ مَعْنَى الرُبُوبِيَّةِ وَلاَ مَرْبُوبَ، وَمَعْنَى الـخَالِقِ وَلاَ مَخْلُوقَ. وَكَمَا أَنَّهُ مُحْيِي الـمَوْتَى بَعْدَمَا أَحْيَا، اسْتَحَقَّ هَذَا الاسْمَ قَبْلَ إِحْيَائِهِمْ كَذَلِكَ اسْتَحَقَّ اسْمَ الـخَالِقِ قَبْلَ إِنْشَائِهِمْ.

ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَكُلُّ شَئٍ إِلَيْهِ فَقِيْرٌ، وَكُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسِيْرٌ، لاَ يَحْتَاجُ إِلىَ شَئٍ، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَـْئٌ وَهُوَ السَمِيْعُ البَصِيْرُ}.

خَلَقَ الـخَلْقَ بِعِلْمِهِ، وَقَدَّرَ لَهُمْ أَقْدَاراً، وَضَرَبَ لَهُمْ ءَاجَالاً، وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَئٌ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَعَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

وَكُلُّ شَئٍ يَجْرِي بِتَقْدِيرِهِ، وَمَشِيئَتِهِ، وَمَشِيئَتُهُ تَنْفُذُ لاَ مَشِيئَةُ لِلعِبَادِ إِلاَّ مَا شَاءَ لَهُمْ، فَمَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَيَعْصِمُ وَيُعَافِي فَضْلاً، وَيُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيَخْذِلُ وَيَبْتَلِي عَدْلاً. وَكُلُّهُمْ يَتَقَلَبُونَ فِي مَشِيئَتِهِ بَيْنَ فَضْلِهِ وَعَدْلِهِ. وَهُوَ مُتَعَالٍ عَنِ الأَضْدَادِ وَالأَنْدَادِ. لاَ رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلاَ مُعْقِبَ لِحُكْمِهِ، وَلاَ غَالِبَ ِلأَمْرِهِ.

ءَامَنَّا بِذَلِكَ كُلِّهِ، وَأَيْقَنَّا أَنْ كُلاً مِنْ عِنْدِهِ.

وَإِنَّ مُحَمَّداً صَلىَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبْدُهُ الـمُصْطَفَى، وَنَبِيَهُ الـمُجْتَبَى، وَرَسُولَهُ الـمُرْتَضَى، وَإِنَّهُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الأَتْقِيَاءِ، وَسَيِّدُ الـمُرْسَلِينَ، وَحَبِيبُ رَبِّ العَالَمِينَ، وَكُلُّ دَعْوَةِ نُبُوَّةٍ بَعْدَ نُبُوَتِهِ فَغَيٌّ وَهَوَى.

وَهُوَ الـمَبْعُوثُ إِلىَ عَامَّةِ الـجِنِّ وَكَافَّةِ الوَرَى بِالـحَقِّ وَالـهُدَى وَبِالنُورِ وَالضِّيَاءِ.

وَإِنَّ القُرْءَانَ كَلاَمُ اللهِ، مِنْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفِيَّةٍ قَوْلاً، وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحْياً، وَصَدَّقَهُ الـمُؤْمِنُونَ عَلىَ ذَلِكَ حَقّاً، وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلاَمُ اللهِ تَعَالىَ بِالـحَقِيقَةِ لَيْسَ بـِمَخْلُوقٍ كَكَلاَمِ البَرِيَّةِ، فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلاَمُ البَشَرِ فَقَََد كَفَرَ، وَقَدْ ذَمَهُ اللهُ وَعَابَهُ وَأَوْعَدَهُ بِسَقَرَ حَيْثُ قَالَ تَعَالىَ: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ}. فَلَمَّا أَوْعَدَ اللهُ بِسَقَرٍ لِمَنْ قَالَ: {إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَرِ}. عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا أَنَّهُ قَوْلُ خَالِقِ البَشَرِ، وَلاَ يُشْبِهُ قَوْلَ البَشَرِ.

وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنىً مِنْ مَعَانِي البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ، فَمَنْ أَبْصَرَ هَذَا اعْتَبَرَ وَعَنْ مِثْلِ قَوْلِ الكُفَّارِ انْزَجَرَ، وَعَلِمَ أَنَّهُ بِصِفَاتِهِ لَيْسَ كَالبَشَرِ.

وَالرُؤْيَةُ حَقٌّ لأَهْلِ الـجَنَّةِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلاَ كَيْفِيَّةٍ كَمَا نَطَقَ بِِهِ كِتَابُ رَبِّنَا:} وُجُوهٍ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلىَ رَبِهَا نَاظِرَةٌ.{ وَتَفْسِيْرُهُ عَلىَ مَا أَرَادَهُ اللهُ تَعَالىَ وَعَلِمَهُ، وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي ذَلِكَ مِنْ الـحَدِيْثِ الصَحِيحِ عَنْ الرَّسُولِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَعْنَاهُ عَلىَ مَا أَرَادَ، لاَ نَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مُتَأَوِلِينَ بِآرَائِنَا وَلاَ مُتَوَهِمِينَ بِأَهْوَائِنَا، فَإِنَّهُ مَا سَلِمَ فِي دِينِهِ إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ للهِ عَزَ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَّ عِلْمَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيهِ إِلىَ عَالِمِهِ.

وَلاَ تَثْبُتُ قَدَمٌ فِي الإِسْلاَمِ إِلاَّ عَلىَ ظَهْرِ التَّسْليِمِ وَالاسْتِسْلاَمِ.

فَمَنْ رَامَ عِلْمَ مَا حُظِرَ عَنْهُ عِلْمُهُ وَلَمْ يَقْنَعْ بِالتَّسْلِيمِ فَهْمُهُ، حَجَبَهُ مَرَامُهُ عَنْ خَالِصِ التَّوْحِيدِ، وَصَافِي الـمَعْرِفَةِ، وَصَحِيْحِ الإِيْمَانِ. فَيَتَذَبْذَبَ بَيْنِ الكُفْرِ وَالإِيْمَانِ وَالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيبِ، وَالإِقْرَارِ وَالإِنْكَارِ، مُوَسوِساً تَائِهاً شَاكاً، لاَ مُؤْمِناً مُصَدِقًا، وَلاَ جَاحِداً مُكَذِباً.

َولاَ يَصْحُ الإِيْمَانُ بِالرُّؤْيَةِ لأَهْلِ دَارِ السَّلاَمِ لِمَنْ اعْتَبَرَهَا مِنْهُمْ بِوَهْمٍ أَوْ تَأَوَّلَهَا بِفَهْمٍ إِذْ كَانَ تَأوِيلُ الرُّؤْيِةِ وَتَأوِيلُ كُلِّ مَعْنَى يُضَافُ إِلىَ الرُّبُوبِيَةِ بِتَرْكِ التَأوِيلِ وَلُزُومِ التَّسْلِيمِ، وَعَلَيهِ دِينُ الـمُسْلِمِينَ.

وَمَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَالتَشْبِيهَ زَلَّ وَلَمْ يُصِبِ التَّنْـزِيهَ. فَإِنَّ رَبَّنَا جَلَّ وَعَلاَ مَوْصُوفٌ بِصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ، مَنْعُوتٌ بِنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ، لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ.

وَتَعَالىَ عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لاَ تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ الستُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ.

وَالـمِعْرَاجُ حَقٌّ، وَقَدْ أُسْرِيَ بِالنَّبِي صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَعُرَجَ بِشَخْصِهِ فِي اليَقَضَةِ إِلىَ السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلىَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنَ العُلىَ، وَأكْرَمَهُ اللهُ بِمَا شَاءَ، وَأوْحَى إِليْهِ مَا أَوْحَى، } مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى.{ فَصَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي الأَخِرَةِ وَالأُولىَ.

وَالـحَوْضُ الذِي أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالىَ بِهِِ غِيَاثاً لأُمْتِهِ حَقٌّ.

وَالشَّفَاعَةُ الَّتِي ادَّخَرَهَا لَهُمْ حَقٌّ، كَمَا رُوِيَ فِي الأَخْبَارِ.

وَالـمِيثَاقُ الذِي أَخَذَهُ اللهُ تَعَالىَ مِنْ ءَادَمَ وَذُرِيَتِهِ حَقٌّ.

وَقَدْ عَلِمَ اللهُ تَعَالىَ فِيمَا لَمْ يَزَلْ عَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ الـجَنَّةَ، وَعَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ جُمْلَةً وَاحِدَةً، فَلاَ يُزَادُ فِي ذَلِكَ العَدَدِ وَلاَ يَنْقُصُ مِنْهُ. وَكَذَلِكَ أفْعَالَهُمْ فِيمَا عَلِمَ مِنْهُمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ، وَكُلٌ مُيَسَرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ. وَالأَعْمَالُ بِالـخَوَاتِيمِ.

وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ بِقَضَاءِ اللهِ تَعَالىَ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ بِقَضَاءِ اللهِ تَعَالىَ.

وَأَصْلُ القَدَرِ سِرُّ اللهِ تَعَالىَ فِي خَلْقِهِ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ مَلَكٌ مُقَرَبٌ وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ. وَالتَّعَمُّقُ وَالنَّظَرُ فِي ذَلِكَ ذَرِيعَةُ الـخِذْلاَنِ، وَسُلَّمُ الـحِرْمَاِن، وَدَرَجَةُ الطُّغْيَانِ، فَالـحَذَرَ كُلَّ الـحَذَرِ مِنْ ذَلِكَ نَظَراً وَفِكْراً وَوَسْوَسَةً، فَإِنَّ اللهَ تَعَالىَ طَوَى عِلْمَ القَدَرِ عَنْ أَنَامِهِ وَنَهَاهُمْ عَنْ مَرَامِهِ كَمَا قَالَ تَعَالىَ فِي كِتَابِهِ:} لاَ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.{ فَمَنْ سَأَلَ لِمَ فَعَلَ فَقَدْ رَدَّ حُكْمَ الكِتَابِ، وَمَنْ رَدَّ حُكْمَ الكِتَابِ كَانَ مِنَ الكَافِرِينَ.

فَهَذِهِ جُمْلَةُ مَا يَحْتَاجُ إِليهِ مَنْ هُوَ مُنَوَّرٌ قَلبَهُ مِنْ أَولِيَاءِ اللهِ تَعَالىَ، وَهِيَ دَرَجَةُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ، لأَنَّ العِلْمَ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِي الـخَلْقِ مَوجُودٌ، وَعِلْمٌ فِي الـخَلقِ مَفْقُودٌ، فَإِنْكَارُ العِلْمِ الـمَوْجُودِ كُفْرٌ، وَادِّعَاءُ العِلْمِ الـمَفْقُودِ كُفْرٌ، وَلاَ يَثْبُتُ الإِيْمَانُ إِلاَّ بِقَبُولِ العِلمِ الـمَوجُودِ وَتَرْكِ طَلَبِ العِلْمِ الـمَفْقُودِ.

وَنُؤْمِنُ بِاللَّوحِ وَالقَلَمِ وَبِجَمِيعِ مَا فِيهِ قَدْ رُقِمَ. فَلَوِ اجْتَمَعَ الـخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلىَ شَئٍ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالىَ فِيهِ أَنَّهُ كَائِنٌ لِيَجْعَلُوهُ غَيْرَ كَائِنٍ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ. وَلَوِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ عَلىَ شَئٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ تَعَالىَ فِيهِ لِيَجْعَلُوهُ كَائِناً لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ. جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلىَ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَا أَخْطَأَ العَبْدُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وَمَا أَصَابَهِ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ.

وَعَلىَ العَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ قَدْ سَبَقَ عِلْمُهُ فِي كُلِّ كَائِنٍ مِنْ خَلْقِهِ، فَقَدَّرَ ذَلِكَ تَقْدِيراً مُحْكَماً مُبْرَماً لَيْسَ فِيهِ نَاقِِضٌ وَلاَ مُعَقبٌ وَلاَ مُزِيلٌ وَلاَ مُغَيْرٌ وَلاَ مُحَوَّلاٌ وَلاَ نَاقِصٌ وَلاَ زَائِدٌ مِنْ خَلْقِهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ

وَذَلِكَ مِنْ عَقْدِ الإِيْمَانِ وَأُصُولِ الـمَعْرِفَةِ وَالاعْتِرَافِ بِتَوحِيدِ اللهِ تَعَالىَ وَرُبُوبِيَتِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالىَ فِي كِتَابِهِ:} وَخَلَقَ كُلَّ شَـْئٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً.{ وَقَالَ تَعَالىَ:} وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.{
فَوَيْلٌ لِمَنْ صَارَ للهِ تَعَالىَ فِي القَدَرِ خَصِيماً، وَأَحْضَرَ لِلنَّظَرِ فِيهِ قَلْباً سَقِيماً، لَقَدِ التَمَسَ بِوَهْمِهِ فِي فَحْصِ الغَيْبِ سِرًّا كَتِيماً، وَعَادَ بِمَا قَالَ فِيهِ أَفَّاكاً أَثِيماً.

وَالعَرْشُ وَالكُرْسِيُّ حَقٌ، وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنِ العَرْشَ وَمَا دُونَهُ، مُحِيْطٌ بِكُلِّ شَئٍ وَفَوْقَهُ، وَقَدْ أعْجَزَ عَنِ الإِحَاطَةِ خَلقَهُ.

وَنَقُولُ: إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَكَلَّمَ مُوسَى تَكلِيمَا إِيـمَاناً وَتَصْدِيقاً وَتَسلِيماً.

وَنُؤْمِنُ بِالـمَلاَئِكَةِ وَالنَّبِيينَ وَالكُتُبِ الـمُنَـزَّلَةِ عَلىَ الـمُرْسَلِينَ، وَنَشْهَدُ أَنَّهُمْ كَانُوا عَلىَ الـحَقِّ الـمُبِينَ.

وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ، مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيّ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَرِفِينَ، وَلَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِقِينَ غَيْرَ مُنْكِرِينَ.

وَلاَ نَخُوضُ فِي اللهِ وَلاَ نُمَارِي فِي دِينِ اللهِ. وَلاَ نُجَادِلُ فِي القُرْءَانِ، وَنَشْهَدُ أَنَّهُ كَلاَمُ رَبِّ العَالـَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، فَعَلَّمَهُ سَيِّدَ الـمُرْسَلِينَ مُحَمَّداً صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ كَلاَمُ اللهِ تَعَالىَ، لاَ يُسَاوِيهِ شَئٌ مِنْ كَلاَمِ الـمَخْلُوقِينَ، وَلاَ نَقُولُ بِخَلْقِهِ، وَلاَ نُخَالِفُ جَمَاعَةَ الـمُسْلِمِينَ.

وَلاَ نُكَفِّرُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ بِذَنْبٍ مَا لَمْ يَسْتَحِلَّهُ، وَلاَ نَقُولُ لاَ يَضُرُّ مَعِ الإِيْمَانِ ذَنْبٌ لِمَنْ عَمِلَهُ.

نَرْجُو لِلمُحْسِنِينَ مِنَ الـمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَيُدْخِلَهُمُ الـجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، وَلاَ نَأمَنُ عَلَيْهِمْ، وَلاَ نَشْهَدُ لَهُمْ بِالـجَنَّةِ، وَنَسْتَغْفِرُ لِمُسِيئِهمْ وَنَخَافُ عَلَيهِمْ وَلاَ نُقَنِّطَهُمْ.

وَالأَمْنُ وَالإِيَاسُ يَنْقُلاَنِ عَنْ مِلَّةِ الإِسْلاَمِ، وَسَبِيلُ الـحَقِّ بَيْنَهُمَا لأَهْلِ القِبْلَةِ.

وَلاَ يَخْرُجُ العَبْدُ مِنْ الإِيْمَانِ إِلاَّ بِجُحُودِ مَا أَدْخَلَهُ فِيهِ.

وَالإِيْمَانُ هُوَ الإِقْرَارُ بِاللَّسَانِ وَالتَّصْدِيقُ بِالـجِنَانِ.

وَجَمِيعُ مَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلىّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّرْعِ وَالبَيَانِ كُلُّهُ حَقٌّ.

وَالإِيْمَانُ وَاحِدٌ، وَأَهْلُهُ فِي أَصْلِهِ سَوَاءٌ وَالتَفَاضُلُ بَيْنَهُمْ بِالـخَشْيَةِ وَالتُقَى وَمُخَالَفَةِ الـهَوَى وَمُلاَزَمَةِ الأُولىَ.

وَالـمُؤْمِنِينَ كُلُّهُمْ أَوْلِيَاءُ الرَّحْمَنِ وَأَكْرَمَهُمْ، عِنْدَ اللهِ أَطْوَعُهُمْ وَأتْبَعُهُمْ لِلقُرْءَانِ.

وَالإِيْمَانُ هُوَ الإِيْمَانُ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَومِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ مِنَ اللهِ تَعَالىَ. وَنَحْنُ مُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ كُلَّهُ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَنُصَدِّقُهُمْ كُلُّهُمْ عَلىَ مَا جَاءُوا بِهِ.

وَأَهْلُ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فِي النَّارِ لاَ يَخْلُدُونَ إِذاَ مَاتُوا وَهُمْ مُوَحِّدُونَ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا تَائِبِينَ بَعْدَ أَنْ لَقُوا اللهَ عَارِفيِنَ مُؤْمِنِينَ، وَهُمْ فِي مَشِيئَتِهِ وَحُكْمِهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ، كَمَا ذَكَرَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ:} وَيِغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ.{ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ فِي النَّارِ بِعَدْلِهِ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ مِنْ أَهْلِ طاَعَتِهِ ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ إِلىَ جَنَّتِهِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالىَ تَوَلىَّ أَهْلَ مَعْرِفَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهُمْ فِي الدَّارَينِ كَأَهْلِ نُكْرَتِهِ الذِينَ خَابُوا مِنْ هِدَايَتِهِ وَلَمْ يَنَالُوا مِنْ وِلاَيَتِهِ.
اللَّهُمَّ يَا وَليَّ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ ثَبِّتْنَا عَلىَ الإِسْلاَمِ حَتىَّ نَلْقَاكَ بِهِ.

وَنَرَى الصَّلاَةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، وَعَلىَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ.

وَلاَ نُنَـزِّلُ أَحَداً مِنْهُمْ جَنَّةً وَلاَ نَاراً، وَلاَ نَشْهَدُ عَلَيْهُمْ بِكُفْرٍ وَلاَ بِشِرْكٍ وَلاَ بِنِفَاقٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُمْ شَئٌ مِنْ ذَلِكَ، وَنَذَرُ سَرَائِرَهُمْ إِلىَ اللهِ تَعَالىَ.

وَلاَ نَرَى السَّيْفَ عَلىَ أَحْدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّيْفُ.
وَلاَ نَرَى الـخُرُوجَ عَلىَ أَئِمَّتِنَا وَوُلاَةِ أَمُورِنَا وَإِنْ جَارُوا، وَلاَ نَدْعُو عَلَيْهِمْ، وَلاَ نَنْـزعُ يَداً مِنْ طَاعَتِهِمْ، وَنَرَى طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرِيْضَةً مَا لَمْ يَأمُرُوا بِمَعْصِيَةٍ، وَنَدْعُو لَهُمْ بِالصَّلاَحِ وَالـمُعَافَاةِ.

وَنَتْبِعُ السُّنَّةَ وَالـجَمَاعَةَ، وَنَجْتَنِبُ الشُذُوذَ وَالـخِلاَفَ وَالفُرْقَةَ.

وَنُحِبُ أَهْلَ العَدْلِ وَالأَمَانَةِ وَنُبْغِضُ أَهْلَ الـجَوْرِ وَالـخِيَانَةِ.

وَنَقُولُ اللهُ أعْلَمُ فِيْمَا اشْتَبَهَ عَلَيْنَا عِلْمُهُ.

وَنَرَى الـمَسْحَ عَلىَ الـخُفَّينِ فِي السَّفَرِ وَالـحَضَرِ كَمَا جَاءَ فِي الأَثَرِ.

وَالـحَجُّ وَالـجِهَادُ مَاضِيَانِ مَعَ أُولِي الأَمْرِ مِنْ الـمُسْلِمِينَ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ إِلىَ قِيَامِ السَّاعَةِ لاَ يُبْطِلُهُمَا شَئٌ وَلاَ يَنْقُضُهُمَا.

وَنُؤْمِنُ بِالكِرَامِ الكَاتِبِينَ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَهُمْ عَلَيْنَا حَافِظِينَ، وَنُؤْمِنُ بِمَلَكِ الـمَوْتِ الـمُوَكَّلِ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ العَالَمِينَ، وَبِعَذَابِ القَبْرِ لِمَنْ كَانَ لَهُ أَهْلاً، وَسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي قَبْرِهِ عَنْ رَبِّهِ وَدِينِهِ وَنِبِيِهِِ عَلىَ مَا جَاءَتْ بِهِ الأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَعَنِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ.

وَالقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الـجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ.

وَنُؤْمِنُ بِالبِعْثِ وَجَزَاءِ الأَعْمَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالعَرْضِ وَالـحِسَابِ وَقِرَاءَةِ الكِتَابِ وَالثَوَابِ وَالعِقَابِ وَالصِّرَاطِ وَالـمِيزَانِ.

وَالـجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ لاَ تَفْنَيَانِ أَبَداً وَلاَ تَبِِيدَانِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالىَ خَلَقَ الـجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ الـخَلْقِ وَخَلَقَ لَهُمَا أَهْلاً، فَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلىَ الـجَنَّةَ فَضْلاً مِنْهُ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلىَ النَّارِ عَدْلاً مِنْهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلىَ مَا خُلِقَ لَهُ.

وَالـخَيْرُ وَالشَّرُّ مُقَدَّرَانِ عَلىَ العِبَادِ.

وَالاسْتِطَاعَةُ التِي يَجِبُ بِهَا الفِعْلُ مِن نَحْوِ التَّوْفِيقِ الذِي لاَ يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ الـمَخْلُوقُ بِهِ فَهِيَ مَعَ الفِعْلِ، وَأَمَّا الاسْتِطَاعَةُ مِنْ جِهَةِ الصَّحَةِ وَالوُسْعِ وَالتَّمَكُّنِ وَسَلاَمَةِ الآلاَتِ فَهِيَ قَبْلَ الفِعْلِ، وَبِهَا يَتَعَلَقُ الـخِطَابُ، وَهِيَ كَمَا قَالَ تَعَالىَ:} لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعُهُا.{

وَأَفْعَالُ العِبَادِ خَلْقُ اللهِ وَكَسْبٌ مِنْ العِبَادِ. وَلَمْ يُكَلِّفْهُمُ اللهُ تَعَالىَ إِلاَّ مَا يُطِيقُونَ، وَلاَ يُطَيَّقُونَ إِلاَّ مَا كَلَّفَهُمْ، وَهُوَ تَفْسِيرُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.

نَقُولُ: لاَ حِيْلَةَ لأَحَدٍ، وَلاَ حَرَكَةَ لأَحَدٍ وَلاَ تَحَوُّلَ لأَحَدٍ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلاَّ بِمَعُونَةِ اللهِ، وَلاَ قُوَةَ لأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلاَّ بِتَوفِيقِ اللهِ.

وَكُلُّ شَئٍ يَجْرِي بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالىَ وَعِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ. غَلَبَتْ مَشِيْئَتُهُ الـمَشِيْئَاتِ كُلَّهَا، وَغَلَبَ قَضَاؤُهُ الـحِيَلَ كُلَّها. يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ أَبَداً، تَقَدَّسَ عَنْ كُلِّ سُوءٍ وَحَيْنٍ، وَتَنَـزَّهَ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ وَشَيْنٍ } لاَ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.{

وَفِي دُعَاءِ الأَحْيَاءِ وَصَدَقَاتِهِمْ مَنْفَعَةٌ للأَمْوَاتِ، وَاللهُ تَعَالىَ يَسْتَجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَيِقْضِي الـحَاجَاتِ، وَيَمْلِكُ كُلَّ شَئٍ وَلاَ يَمْلِكُهُ شَئٌ، وَلاَ غِنَى عَنِ اللهِ تَعَالىَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ اسْتَغْنَى عَنِ اللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَقَدْ كَفَرَ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الـحَيْنِ.

وَاللهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى لاَ كَأَحَدٍ مِنْ الوَرَى.

وَنُحِبُّ أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ نُفْرِطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَلاَ نَتَبَرَّأ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ وَبِغَيْرِ الـخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ، وَلاَ نَذْكُرُهُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيْمَانٌ وَإِحْسَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ.

وَنُثْبِتُ الـخِلاَفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوَلاً لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِ رَضِي اللهُ عَنْهُ، تَفْضِيلاً لَهُ وَتَقْدِيْماً عَلىَ جَمِيْعِ الأُمَّةِ. ثُمَّ لِعُمَرَ بْنِ الـخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعَيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُمُ الـخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالأَئِمَةِ الـمُهْتَدُونَ.
وَإِنَّ العَشَرَةَ الذِينَ سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَشَرَهُمْ بِالـجَنَّةِ، نَشْهَدُ لَهُمْ بِالـجَنَّةِ، عَلىَ مَا شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَولُهُ الـحَقُّ، وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَليٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدٌ، وَسَعِيْدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الـجَرَّاحِ، وَهُوَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.

وَمَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَذُرِّيَّاتِهِ الـمُقَدَسِينَ مِنْ كُلِّ رَجْسٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ النِّفَاقِ.

وَعُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنْ السَّابِقِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ أَهْلُ الـخَيْرِ وَالأَثَرِ، وَأَهْلُ الفِقْهِ وَالنَّظَرِ، لاَ يُذْكَرُونَ إِلاَّ بِالـجَمِيلِ وَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِسُوءٍ فَهُوَ عَلىَ غَيْرِ السَّبِيلِ.

وَلاَ نُفَضِّلُ أَحَداً مِنَ الأَوْلِيَاءِ عَلىَ أَحَدٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، وَنَقُولُ نَبيٌّ وَاحِدٌ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الأَوْلِيَاءِ.

وَنُؤْمِنُ بَمَا جَاءَ مِنَ كَرَامَاتِهِمْ، وَصَحَّ عَنِ الثِقَاتِ مِنْ رِوَايَاتِهِمْ.

وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ مِنْ خُرُوجِ الدَّجَالِ، وَنُزُولِ عِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ السَّمَاءِ، وَنُؤْمِنُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا.

وَلاَ نُصَدِقُ كَاهِناً وَلاَ عَرَّافاً وَلاَ مَنْ يَدَّعِي شَيْئاً يُخَالِفُ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعِ الأُمَّةِ.

وَنَرَى الـجَمَاعَةَ حَقاً وَصَوَاباً، وَالفِرْقَةَ زَيْغاً وَعَذَاباً.

وَدِينُ اللهِ فِي الأرضِ وَالسَّمَاءِ وَاحِدٌ، وَهُوَ دِينُ الإِسْلاَمِ، قِالِ اللهُ تَعَالىَ:} إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمَ.{ وَقَالَ تَعَالىَ:} وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً.{ وَهُوَ بَيْنَ الغُلُوِّ وَالتَقْصِيرِ، وَبَيْنَ التَشْبِيهِ وَالتَعْطِيلِ، وَبَيْنَ الـجَبْرِ وَالقَدْرِ، وَبَيْنَ الأَمْنِ وَالإِيَاسِ.

فَهَذَا دِيْنُنَا وَاعْتِقَادُنَا ظَاهِراً وَبَاطِناً، وَنَحْنَ بُرَءَاءُ إِلىَ اللهِ مِنْ كُلِّ مَنْ خَالَفَ الذِي ذَكَرْنَاُه وَبَينَاهُ.

وَنَسأَلُ اللهَ تَعَالىَ أَنْ يُثَبِتَنَا عَلىَ الإِيْمَانِ وَيَخْتِمَ لَنَا بِهِ، وَيَعْصِمَنَا مِنَ الأَهْوَاءِ الـمُخْتَلِفَةِ وَالآرَاءِ الـمُتَفَرِقَةِ وَالـمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ، مِثْلِ الـمُشَبِهَةِ وَالـمُعْتَزِلَةِ وَالـجَهْمِيَةِ وَالـجَبْرِيَّةِ وَالقَدَرِيَّةِ، وَغَيْرَهُمْ مِنَ الذِينَ خَالَفُوا السُّنَّةَ وَالـجَمَاعَة وَحَالَفُوا الضَّلاَلَةِ، وَنَحْنَ مِنْهُمْ بَرَاءٌ وَهُمْ عِنْدَنَا ضُلاَّلٌ وَأَرْدِيَاء، وَبِاللهِ العِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقِ.

معتدل 28-05-2009 01:17 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
السلام عليكم ...

لي تعليق على الموضوع لكنني أِؤجله لوقت لاحق لحاجة في نفسي ... أو قد أتنازل عنه ...

لكن لا بد من توضيح السياق الذي جاء فيه الموضوع حتى لا يظلم أحد في ردود الإخوة ...

وضع أخونا المسترشد موضوعا

وكانت الردود من الإخوة الكرام المسترشد و icer و algeroi كما يلي :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 657233)
بارك الله فيك على الموضوع

كنت أنتظر أخي المسترشد مواصلة ردودك في موضوع ابن باديس و ان انسحب
مخالفك صاحب الموضوع

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 657278)
وفيك بارك الله.
و فيما يخص موضوع ابن باديس .. سأكمل المناقشة بإذن الله فردودي جاهزة من حيث المراجع والأفكارلكن المشكل في الوقت فإني لا أكون في المنزل في النهار وأدخل متعب.....وانا قلت بأني سأرد على معظم ما جاء في المقال لا فرع واحد.. فنحن في البداية.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 657528)
أرجوا أن تحترم نفسك يا icer فأين وجدت في كلامي ما تشير إليه ؟!! ثم أغرتك تلك المغالطات التي ساقها صاحبك ؟ بل أين هو ذلك الخطاب الباهت في تجاوز الخلاف العقدي والتجمع لمحاربة الماسونية ؟ وما أبأسها من شعارات تسقط من أول ختبار !! لا تقلق عزيزي فصاحب الحق لن يشقى بحقه والأيام بيننا ... سلام

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 657574)
الحمد لله أحترم نفسي و ما نتلاحش على الناس
الخلاف العقائدي تركته لك تتخبط فيه ...
مليحة الأيام بيننا آخر مرة سمعتها في
كوميك "النمر المقنع"
و عليكم السلام

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 657595)
جميل أن تسقط الأقنعة الزائفة بهذه الطريقة فهذا يدفع عن الأبرياء تلك التهم الباهتة التي لطالما بهتموهم بها فلينظر القراء لهذا الذي يدعي الترفع عن الخلافات العقدية ويتستر بمحاولة جمع كلمة المسلمين على تلك الشعارات الجوفاء كيف يفرح لما ظنه ظهورا لأخيه في المعتقد فهل بعد هذا الدليل الناصع والبرهان القاطع ينتظر القارئ الكريم شيئا حتى يعرف بأن لكل قوم معتقدهم الذي ينتصرون له بوسائل مختلفة في الوقت الذي ينكرون فيه على الآخر انتصاره لعقيدته وتقريره لبراهينها يا لها من أقنعة باهتة سرعان ما تسقط زيفها شواهد الامتحان !!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 657841)
تفضل و عرف القارئ الكريم عقيدتي ...
هل هي عقيدة الغزالي ؟ أحمد بن حنبل ؟ الامام مالك ؟ ... تفضل عرفهم
يا طالب العلم كم من امتحان اجتزت لتتحدث عن العقائد .. أو أنك مجرد
طالب حر تقرأ و لا تمتحن ليقيمك من هم أعلم منك.

انتهى

محمد ايوب 28-05-2009 07:42 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
كان الله في عونك اخي
لا تبالي بما يقولون فالله وحده يحاسبك وليس الاعراب ..

المنصور 28-05-2009 06:41 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 658792)
مقدمة الناقل:
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا محمد الأمين و على آله و صحابته و من اهتدى بهديه إلى يوم الدين

حرر أحد الإخوة موضوعا نقلا عن الأزهر بتصرف حول الحشوية، و قد كان يناقش أخ آخر
في موضوع آخر عن ابن باديس رحمه الله، و توقف النقاش و المتابع متلهف لبقيته
و عبرت عن هذا في ردي، لكن الأخ المخالف أساء الظن بي و راح يسوق الاتهام
كأنه لم يفهم جملة "و ان انسحب مخالفك" -حتى في حالة انسحاب المخالف-
المعنى لضعاف اللغة العربية (استمر في ردك حتى لو انسحب المخالف) بما أن
مواضيع المنتدى لجميع القراء و ليست لمختلفين، و الا فلهم في المسنجر ما يكفي
من الحرية ليختلفوا بدون خطوط حمراء و يعبروا عن ما يختلج صدورهم.
الاتهام الذي ساقه الأخ سامحه الله أنه كان لي قناع فأسقطته و رسبت في الامتحان!
و لي عقيدة مقنعة مع اخواني -ربما يقصد الأشاعرة- سقط قناعها، و أني كنت
أدعي الترفع عن الخلاف العقائدي -الذي غرق فيه-، و يعلم الجميع أني ممن دعوا
الى فتح منتدى جدلي نتابع من خلاله الحوارات و النقاشات و لي موضوع كامل
لهذه الدعوة، فكيف أدعو لمنتدى مستقل إن كان لا يهمني هذا الخلاف، و لمن تابع
موضوع الماسونية كان تحذير و لوم على الغرق في الخلافات بينما العدو يتآمر ليفني
جميع الفرق معا. و ذاك لا ينفي فضولي في متابعة المختلف حوله من مبدأ قوله
صلى الله عليه و سلم :"من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم" و "الحكمة ضالة المؤمن" ..
و ان كنت متابع أكثر من مشارك في الخلاف العقائدي فلأن الجميع يتكلم سواء أشاعرة أو تيميين
و لست ممن يحسن الكلام -المنطق- في العقائد و هذا لا ينفي الاهتمام بما يساق
من حجج

باختصار هذه عقيدتي عقيدة اجماع الأمة من أهل السنة و الجماعة و المذاهب الأربع الكبرى

حتى لا يتجنى علي كما تجنى علي من أجل جملة ...

--------------------------------------

العقيدة الطحاوية

للإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله

بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


قَالَ العَلاَّمَةُ حُجَّةِ الإِسلاَمِ أبو جَعفرٍ الوَرَّاقِ الطّحَاوي - بِمصرَ - رَحِمَهُ اللهُ:

هَذَا ذِكْرُ بَيَانِ عَقِيدَةِ أهلِ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ عَلىَ مَذْهَبِ فُقَهَاءِ الـمِلَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ النُعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الكُوفِيّ، وَأبِي يُوسُف يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهيِمَ الأَنْصَارِيّ، وَأبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الـحَسَنِ الشَيْبَانِيّ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ وَمَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَيَدِينُونَ بِهِ لِرَبِ العَالَمِينَ.

َقُولُ فِي تَوحِيدِ اللهِ مُعْتَقِدِينَ بِتَوفِيقِ اللهِ: إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَلاَ شَئَ مِثلَهُ، وَلاَ شَئَ يُعْجِزَهُ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرَهُ.

قَدِيْمٌ بِلاَ ابْتِدَاءٍ، دَائِمٌ بِلاَ انْتِهَاءٍ، لاَ يَفْنىَ وَلاَ يَبِيدُ، وَلاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا يُرِيدُ، لاَ تَبْلُغُهُ الأَوْهَامُ وَلاَ تُدْرِكُهُ الأَفْهَامُ، وَلاَ يُشْبِهُ الأَنَامَ، حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، قَيُّومٌ لاَ يَنَامُ، خَالِقٌ بِلاَ حَاجَةٍ، رَازِقٌ بِلاَ مُؤْنَةٍ، مُمِيتٌ بِلاَ مَخَافَةٍ، بَاعِثٌ بِلاَ مَشَقَةٍ.

مَازَالَ بِصِفَاتِهِ قَدِيْماً قَبْلَ خَلْقِهِ، لَمْ يَزْدَدْ بِكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ.
وَكَمَا كَانَ بِصِفَاتِهِ أَزَلِياً، كَذَلِكَ لاَ يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِياً، لَيْسَ بَعْدَ خَلْقِ الـخَلْقِ اسْتَفَادَ اسْمَ الـخَالِقِ، وَلاَ بِإحْدَاثِهِ البَرِيَّةِ اسْتَفَادَ اسْمَ البَارِئِ.

لَهُ مَعْنَى الرُبُوبِيَّةِ وَلاَ مَرْبُوبَ، وَمَعْنَى الـخَالِقِ وَلاَ مَخْلُوقَ. وَكَمَا أَنَّهُ مُحْيِي الـمَوْتَى بَعْدَمَا أَحْيَا، اسْتَحَقَّ هَذَا الاسْمَ قَبْلَ إِحْيَائِهِمْ كَذَلِكَ اسْتَحَقَّ اسْمَ الـخَالِقِ قَبْلَ إِنْشَائِهِمْ.

ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَكُلُّ شَئٍ إِلَيْهِ فَقِيْرٌ، وَكُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسِيْرٌ، لاَ يَحْتَاجُ إِلىَ شَئٍ، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَـْئٌ وَهُوَ السَمِيْعُ البَصِيْرُ}.

خَلَقَ الـخَلْقَ بِعِلْمِهِ، وَقَدَّرَ لَهُمْ أَقْدَاراً، وَضَرَبَ لَهُمْ ءَاجَالاً، وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَئٌ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَعَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

وَكُلُّ شَئٍ يَجْرِي بِتَقْدِيرِهِ، وَمَشِيئَتِهِ، وَمَشِيئَتُهُ تَنْفُذُ لاَ مَشِيئَةُ لِلعِبَادِ إِلاَّ مَا شَاءَ لَهُمْ، فَمَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَيَعْصِمُ وَيُعَافِي فَضْلاً، وَيُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيَخْذِلُ وَيَبْتَلِي عَدْلاً. وَكُلُّهُمْ يَتَقَلَبُونَ فِي مَشِيئَتِهِ بَيْنَ فَضْلِهِ وَعَدْلِهِ. وَهُوَ مُتَعَالٍ عَنِ الأَضْدَادِ وَالأَنْدَادِ. لاَ رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلاَ مُعْقِبَ لِحُكْمِهِ، وَلاَ غَالِبَ ِلأَمْرِهِ.

ءَامَنَّا بِذَلِكَ كُلِّهِ، وَأَيْقَنَّا أَنْ كُلاً مِنْ عِنْدِهِ.

وَإِنَّ مُحَمَّداً صَلىَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبْدُهُ الـمُصْطَفَى، وَنَبِيَهُ الـمُجْتَبَى، وَرَسُولَهُ الـمُرْتَضَى، وَإِنَّهُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الأَتْقِيَاءِ، وَسَيِّدُ الـمُرْسَلِينَ، وَحَبِيبُ رَبِّ العَالَمِينَ، وَكُلُّ دَعْوَةِ نُبُوَّةٍ بَعْدَ نُبُوَتِهِ فَغَيٌّ وَهَوَى.

وَهُوَ الـمَبْعُوثُ إِلىَ عَامَّةِ الـجِنِّ وَكَافَّةِ الوَرَى بِالـحَقِّ وَالـهُدَى وَبِالنُورِ وَالضِّيَاءِ.

وَإِنَّ القُرْءَانَ كَلاَمُ اللهِ، مِنْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفِيَّةٍ قَوْلاً، وَأَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحْياً، وَصَدَّقَهُ الـمُؤْمِنُونَ عَلىَ ذَلِكَ حَقّاً، وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلاَمُ اللهِ تَعَالىَ بِالـحَقِيقَةِ لَيْسَ بـِمَخْلُوقٍ كَكَلاَمِ البَرِيَّةِ، فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلاَمُ البَشَرِ فَقَََد كَفَرَ، وَقَدْ ذَمَهُ اللهُ وَعَابَهُ وَأَوْعَدَهُ بِسَقَرَ حَيْثُ قَالَ تَعَالىَ: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ}. فَلَمَّا أَوْعَدَ اللهُ بِسَقَرٍ لِمَنْ قَالَ: {إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَرِ}. عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا أَنَّهُ قَوْلُ خَالِقِ البَشَرِ، وَلاَ يُشْبِهُ قَوْلَ البَشَرِ.

وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنىً مِنْ مَعَانِي البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ، فَمَنْ أَبْصَرَ هَذَا اعْتَبَرَ وَعَنْ مِثْلِ قَوْلِ الكُفَّارِ انْزَجَرَ، وَعَلِمَ أَنَّهُ بِصِفَاتِهِ لَيْسَ كَالبَشَرِ.

وَالرُؤْيَةُ حَقٌّ لأَهْلِ الـجَنَّةِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلاَ كَيْفِيَّةٍ كَمَا نَطَقَ بِِهِ كِتَابُ رَبِّنَا:} وُجُوهٍ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلىَ رَبِهَا نَاظِرَةٌ.{ وَتَفْسِيْرُهُ عَلىَ مَا أَرَادَهُ اللهُ تَعَالىَ وَعَلِمَهُ، وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي ذَلِكَ مِنْ الـحَدِيْثِ الصَحِيحِ عَنْ الرَّسُولِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَعْنَاهُ عَلىَ مَا أَرَادَ، لاَ نَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مُتَأَوِلِينَ بِآرَائِنَا وَلاَ مُتَوَهِمِينَ بِأَهْوَائِنَا، فَإِنَّهُ مَا سَلِمَ فِي دِينِهِ إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ للهِ عَزَ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَّ عِلْمَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيهِ إِلىَ عَالِمِهِ.

وَلاَ تَثْبُتُ قَدَمٌ فِي الإِسْلاَمِ إِلاَّ عَلىَ ظَهْرِ التَّسْليِمِ وَالاسْتِسْلاَمِ.

فَمَنْ رَامَ عِلْمَ مَا حُظِرَ عَنْهُ عِلْمُهُ وَلَمْ يَقْنَعْ بِالتَّسْلِيمِ فَهْمُهُ، حَجَبَهُ مَرَامُهُ عَنْ خَالِصِ التَّوْحِيدِ، وَصَافِي الـمَعْرِفَةِ، وَصَحِيْحِ الإِيْمَانِ. فَيَتَذَبْذَبَ بَيْنِ الكُفْرِ وَالإِيْمَانِ وَالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيبِ، وَالإِقْرَارِ وَالإِنْكَارِ، مُوَسوِساً تَائِهاً شَاكاً، لاَ مُؤْمِناً مُصَدِقًا، وَلاَ جَاحِداً مُكَذِباً.

َولاَ يَصْحُ الإِيْمَانُ بِالرُّؤْيَةِ لأَهْلِ دَارِ السَّلاَمِ لِمَنْ اعْتَبَرَهَا مِنْهُمْ بِوَهْمٍ أَوْ تَأَوَّلَهَا بِفَهْمٍ إِذْ كَانَ تَأوِيلُ الرُّؤْيِةِ وَتَأوِيلُ كُلِّ مَعْنَى يُضَافُ إِلىَ الرُّبُوبِيَةِ بِتَرْكِ التَأوِيلِ وَلُزُومِ التَّسْلِيمِ، وَعَلَيهِ دِينُ الـمُسْلِمِينَ.

وَمَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَالتَشْبِيهَ زَلَّ وَلَمْ يُصِبِ التَّنْـزِيهَ. فَإِنَّ رَبَّنَا جَلَّ وَعَلاَ مَوْصُوفٌ بِصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ، مَنْعُوتٌ بِنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ، لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ.

وَتَعَالىَ عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لاَ تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ الستُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ.

وَالـمِعْرَاجُ حَقٌّ، وَقَدْ أُسْرِيَ بِالنَّبِي صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَعُرَجَ بِشَخْصِهِ فِي اليَقَضَةِ إِلىَ السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلىَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنَ العُلىَ، وَأكْرَمَهُ اللهُ بِمَا شَاءَ، وَأوْحَى إِليْهِ مَا أَوْحَى، } مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى.{ فَصَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي الأَخِرَةِ وَالأُولىَ.

وَالـحَوْضُ الذِي أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالىَ بِهِِ غِيَاثاً لأُمْتِهِ حَقٌّ.

وَالشَّفَاعَةُ الَّتِي ادَّخَرَهَا لَهُمْ حَقٌّ، كَمَا رُوِيَ فِي الأَخْبَارِ.

وَالـمِيثَاقُ الذِي أَخَذَهُ اللهُ تَعَالىَ مِنْ ءَادَمَ وَذُرِيَتِهِ حَقٌّ.

وَقَدْ عَلِمَ اللهُ تَعَالىَ فِيمَا لَمْ يَزَلْ عَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ الـجَنَّةَ، وَعَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ جُمْلَةً وَاحِدَةً، فَلاَ يُزَادُ فِي ذَلِكَ العَدَدِ وَلاَ يَنْقُصُ مِنْهُ. وَكَذَلِكَ أفْعَالَهُمْ فِيمَا عَلِمَ مِنْهُمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ، وَكُلٌ مُيَسَرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ. وَالأَعْمَالُ بِالـخَوَاتِيمِ.

وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ بِقَضَاءِ اللهِ تَعَالىَ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ بِقَضَاءِ اللهِ تَعَالىَ.

وَأَصْلُ القَدَرِ سِرُّ اللهِ تَعَالىَ فِي خَلْقِهِ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ مَلَكٌ مُقَرَبٌ وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ. وَالتَّعَمُّقُ وَالنَّظَرُ فِي ذَلِكَ ذَرِيعَةُ الـخِذْلاَنِ، وَسُلَّمُ الـحِرْمَاِن، وَدَرَجَةُ الطُّغْيَانِ، فَالـحَذَرَ كُلَّ الـحَذَرِ مِنْ ذَلِكَ نَظَراً وَفِكْراً وَوَسْوَسَةً، فَإِنَّ اللهَ تَعَالىَ طَوَى عِلْمَ القَدَرِ عَنْ أَنَامِهِ وَنَهَاهُمْ عَنْ مَرَامِهِ كَمَا قَالَ تَعَالىَ فِي كِتَابِهِ:} لاَ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.{ فَمَنْ سَأَلَ لِمَ فَعَلَ فَقَدْ رَدَّ حُكْمَ الكِتَابِ، وَمَنْ رَدَّ حُكْمَ الكِتَابِ كَانَ مِنَ الكَافِرِينَ.

فَهَذِهِ جُمْلَةُ مَا يَحْتَاجُ إِليهِ مَنْ هُوَ مُنَوَّرٌ قَلبَهُ مِنْ أَولِيَاءِ اللهِ تَعَالىَ، وَهِيَ دَرَجَةُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ، لأَنَّ العِلْمَ عِلْمَانِ: عِلْمٌ فِي الـخَلْقِ مَوجُودٌ، وَعِلْمٌ فِي الـخَلقِ مَفْقُودٌ، فَإِنْكَارُ العِلْمِ الـمَوْجُودِ كُفْرٌ، وَادِّعَاءُ العِلْمِ الـمَفْقُودِ كُفْرٌ، وَلاَ يَثْبُتُ الإِيْمَانُ إِلاَّ بِقَبُولِ العِلمِ الـمَوجُودِ وَتَرْكِ طَلَبِ العِلْمِ الـمَفْقُودِ.

وَنُؤْمِنُ بِاللَّوحِ وَالقَلَمِ وَبِجَمِيعِ مَا فِيهِ قَدْ رُقِمَ. فَلَوِ اجْتَمَعَ الـخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلىَ شَئٍ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالىَ فِيهِ أَنَّهُ كَائِنٌ لِيَجْعَلُوهُ غَيْرَ كَائِنٍ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ. وَلَوِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ عَلىَ شَئٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ تَعَالىَ فِيهِ لِيَجْعَلُوهُ كَائِناً لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ. جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلىَ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَا أَخْطَأَ العَبْدُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وَمَا أَصَابَهِ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ.

وَعَلىَ العَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ قَدْ سَبَقَ عِلْمُهُ فِي كُلِّ كَائِنٍ مِنْ خَلْقِهِ، فَقَدَّرَ ذَلِكَ تَقْدِيراً مُحْكَماً مُبْرَماً لَيْسَ فِيهِ نَاقِِضٌ وَلاَ مُعَقبٌ وَلاَ مُزِيلٌ وَلاَ مُغَيْرٌ وَلاَ مُحَوَّلاٌ وَلاَ نَاقِصٌ وَلاَ زَائِدٌ مِنْ خَلْقِهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ

وَذَلِكَ مِنْ عَقْدِ الإِيْمَانِ وَأُصُولِ الـمَعْرِفَةِ وَالاعْتِرَافِ بِتَوحِيدِ اللهِ تَعَالىَ وَرُبُوبِيَتِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالىَ فِي كِتَابِهِ:} وَخَلَقَ كُلَّ شَـْئٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً.{ وَقَالَ تَعَالىَ:} وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.{
فَوَيْلٌ لِمَنْ صَارَ للهِ تَعَالىَ فِي القَدَرِ خَصِيماً، وَأَحْضَرَ لِلنَّظَرِ فِيهِ قَلْباً سَقِيماً، لَقَدِ التَمَسَ بِوَهْمِهِ فِي فَحْصِ الغَيْبِ سِرًّا كَتِيماً، وَعَادَ بِمَا قَالَ فِيهِ أَفَّاكاً أَثِيماً.

وَالعَرْشُ وَالكُرْسِيُّ حَقٌ، وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنِ العَرْشَ وَمَا دُونَهُ، مُحِيْطٌ بِكُلِّ شَئٍ وَفَوْقَهُ، وَقَدْ أعْجَزَ عَنِ الإِحَاطَةِ خَلقَهُ.

وَنَقُولُ: إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَكَلَّمَ مُوسَى تَكلِيمَا إِيـمَاناً وَتَصْدِيقاً وَتَسلِيماً.

وَنُؤْمِنُ بِالـمَلاَئِكَةِ وَالنَّبِيينَ وَالكُتُبِ الـمُنَـزَّلَةِ عَلىَ الـمُرْسَلِينَ، وَنَشْهَدُ أَنَّهُمْ كَانُوا عَلىَ الـحَقِّ الـمُبِينَ.

وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ، مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيّ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَرِفِينَ، وَلَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِقِينَ غَيْرَ مُنْكِرِينَ.

وَلاَ نَخُوضُ فِي اللهِ وَلاَ نُمَارِي فِي دِينِ اللهِ. وَلاَ نُجَادِلُ فِي القُرْءَانِ، وَنَشْهَدُ أَنَّهُ كَلاَمُ رَبِّ العَالـَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، فَعَلَّمَهُ سَيِّدَ الـمُرْسَلِينَ مُحَمَّداً صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ كَلاَمُ اللهِ تَعَالىَ، لاَ يُسَاوِيهِ شَئٌ مِنْ كَلاَمِ الـمَخْلُوقِينَ، وَلاَ نَقُولُ بِخَلْقِهِ، وَلاَ نُخَالِفُ جَمَاعَةَ الـمُسْلِمِينَ.

وَلاَ نُكَفِّرُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ بِذَنْبٍ مَا لَمْ يَسْتَحِلَّهُ، وَلاَ نَقُولُ لاَ يَضُرُّ مَعِ الإِيْمَانِ ذَنْبٌ لِمَنْ عَمِلَهُ.

نَرْجُو لِلمُحْسِنِينَ مِنَ الـمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَيُدْخِلَهُمُ الـجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، وَلاَ نَأمَنُ عَلَيْهِمْ، وَلاَ نَشْهَدُ لَهُمْ بِالـجَنَّةِ، وَنَسْتَغْفِرُ لِمُسِيئِهمْ وَنَخَافُ عَلَيهِمْ وَلاَ نُقَنِّطَهُمْ.

وَالأَمْنُ وَالإِيَاسُ يَنْقُلاَنِ عَنْ مِلَّةِ الإِسْلاَمِ، وَسَبِيلُ الـحَقِّ بَيْنَهُمَا لأَهْلِ القِبْلَةِ.

وَلاَ يَخْرُجُ العَبْدُ مِنْ الإِيْمَانِ إِلاَّ بِجُحُودِ مَا أَدْخَلَهُ فِيهِ.

وَالإِيْمَانُ هُوَ الإِقْرَارُ بِاللَّسَانِ وَالتَّصْدِيقُ بِالـجِنَانِ.

وَجَمِيعُ مَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلىّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّرْعِ وَالبَيَانِ كُلُّهُ حَقٌّ.

وَالإِيْمَانُ وَاحِدٌ، وَأَهْلُهُ فِي أَصْلِهِ سَوَاءٌ وَالتَفَاضُلُ بَيْنَهُمْ بِالـخَشْيَةِ وَالتُقَى وَمُخَالَفَةِ الـهَوَى وَمُلاَزَمَةِ الأُولىَ.

وَالـمُؤْمِنِينَ كُلُّهُمْ أَوْلِيَاءُ الرَّحْمَنِ وَأَكْرَمَهُمْ، عِنْدَ اللهِ أَطْوَعُهُمْ وَأتْبَعُهُمْ لِلقُرْءَانِ.

وَالإِيْمَانُ هُوَ الإِيْمَانُ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَومِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ مِنَ اللهِ تَعَالىَ. وَنَحْنُ مُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ كُلَّهُ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَنُصَدِّقُهُمْ كُلُّهُمْ عَلىَ مَا جَاءُوا بِهِ.

وَأَهْلُ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فِي النَّارِ لاَ يَخْلُدُونَ إِذاَ مَاتُوا وَهُمْ مُوَحِّدُونَ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا تَائِبِينَ بَعْدَ أَنْ لَقُوا اللهَ عَارِفيِنَ مُؤْمِنِينَ، وَهُمْ فِي مَشِيئَتِهِ وَحُكْمِهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ، كَمَا ذَكَرَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ:} وَيِغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ.{ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ فِي النَّارِ بِعَدْلِهِ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ مِنْ أَهْلِ طاَعَتِهِ ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ إِلىَ جَنَّتِهِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالىَ تَوَلىَّ أَهْلَ مَعْرِفَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهُمْ فِي الدَّارَينِ كَأَهْلِ نُكْرَتِهِ الذِينَ خَابُوا مِنْ هِدَايَتِهِ وَلَمْ يَنَالُوا مِنْ وِلاَيَتِهِ.
اللَّهُمَّ يَا وَليَّ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ ثَبِّتْنَا عَلىَ الإِسْلاَمِ حَتىَّ نَلْقَاكَ بِهِ.

وَنَرَى الصَّلاَةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، وَعَلىَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ.

وَلاَ نُنَـزِّلُ أَحَداً مِنْهُمْ جَنَّةً وَلاَ نَاراً، وَلاَ نَشْهَدُ عَلَيْهُمْ بِكُفْرٍ وَلاَ بِشِرْكٍ وَلاَ بِنِفَاقٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُمْ شَئٌ مِنْ ذَلِكَ، وَنَذَرُ سَرَائِرَهُمْ إِلىَ اللهِ تَعَالىَ.

وَلاَ نَرَى السَّيْفَ عَلىَ أَحْدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّيْفُ.
وَلاَ نَرَى الـخُرُوجَ عَلىَ أَئِمَّتِنَا وَوُلاَةِ أَمُورِنَا وَإِنْ جَارُوا، وَلاَ نَدْعُو عَلَيْهِمْ، وَلاَ نَنْـزعُ يَداً مِنْ طَاعَتِهِمْ، وَنَرَى طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرِيْضَةً مَا لَمْ يَأمُرُوا بِمَعْصِيَةٍ، وَنَدْعُو لَهُمْ بِالصَّلاَحِ وَالـمُعَافَاةِ.

وَنَتْبِعُ السُّنَّةَ وَالـجَمَاعَةَ، وَنَجْتَنِبُ الشُذُوذَ وَالـخِلاَفَ وَالفُرْقَةَ.

وَنُحِبُ أَهْلَ العَدْلِ وَالأَمَانَةِ وَنُبْغِضُ أَهْلَ الـجَوْرِ وَالـخِيَانَةِ.

وَنَقُولُ اللهُ أعْلَمُ فِيْمَا اشْتَبَهَ عَلَيْنَا عِلْمُهُ.

وَنَرَى الـمَسْحَ عَلىَ الـخُفَّينِ فِي السَّفَرِ وَالـحَضَرِ كَمَا جَاءَ فِي الأَثَرِ.

وَالـحَجُّ وَالـجِهَادُ مَاضِيَانِ مَعَ أُولِي الأَمْرِ مِنْ الـمُسْلِمِينَ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ إِلىَ قِيَامِ السَّاعَةِ لاَ يُبْطِلُهُمَا شَئٌ وَلاَ يَنْقُضُهُمَا.

وَنُؤْمِنُ بِالكِرَامِ الكَاتِبِينَ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَهُمْ عَلَيْنَا حَافِظِينَ، وَنُؤْمِنُ بِمَلَكِ الـمَوْتِ الـمُوَكَّلِ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ العَالَمِينَ، وَبِعَذَابِ القَبْرِ لِمَنْ كَانَ لَهُ أَهْلاً، وَسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي قَبْرِهِ عَنْ رَبِّهِ وَدِينِهِ وَنِبِيِهِِ عَلىَ مَا جَاءَتْ بِهِ الأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَعَنِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ.

وَالقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الـجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ.

وَنُؤْمِنُ بِالبِعْثِ وَجَزَاءِ الأَعْمَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالعَرْضِ وَالـحِسَابِ وَقِرَاءَةِ الكِتَابِ وَالثَوَابِ وَالعِقَابِ وَالصِّرَاطِ وَالـمِيزَانِ.

وَالـجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ لاَ تَفْنَيَانِ أَبَداً وَلاَ تَبِِيدَانِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالىَ خَلَقَ الـجَنَّةَ وَالنَّارَ قَبْلَ الـخَلْقِ وَخَلَقَ لَهُمَا أَهْلاً، فَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلىَ الـجَنَّةَ فَضْلاً مِنْهُ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلىَ النَّارِ عَدْلاً مِنْهُ، وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ وَصَائِرٌ إِلىَ مَا خُلِقَ لَهُ.

وَالـخَيْرُ وَالشَّرُّ مُقَدَّرَانِ عَلىَ العِبَادِ.

وَالاسْتِطَاعَةُ التِي يَجِبُ بِهَا الفِعْلُ مِن نَحْوِ التَّوْفِيقِ الذِي لاَ يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ الـمَخْلُوقُ بِهِ فَهِيَ مَعَ الفِعْلِ، وَأَمَّا الاسْتِطَاعَةُ مِنْ جِهَةِ الصَّحَةِ وَالوُسْعِ وَالتَّمَكُّنِ وَسَلاَمَةِ الآلاَتِ فَهِيَ قَبْلَ الفِعْلِ، وَبِهَا يَتَعَلَقُ الـخِطَابُ، وَهِيَ كَمَا قَالَ تَعَالىَ:} لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعُهُا.{

وَأَفْعَالُ العِبَادِ خَلْقُ اللهِ وَكَسْبٌ مِنْ العِبَادِ. وَلَمْ يُكَلِّفْهُمُ اللهُ تَعَالىَ إِلاَّ مَا يُطِيقُونَ، وَلاَ يُطَيَّقُونَ إِلاَّ مَا كَلَّفَهُمْ، وَهُوَ تَفْسِيرُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.

نَقُولُ: لاَ حِيْلَةَ لأَحَدٍ، وَلاَ حَرَكَةَ لأَحَدٍ وَلاَ تَحَوُّلَ لأَحَدٍ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلاَّ بِمَعُونَةِ اللهِ، وَلاَ قُوَةَ لأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلاَّ بِتَوفِيقِ اللهِ.

وَكُلُّ شَئٍ يَجْرِي بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالىَ وَعِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ. غَلَبَتْ مَشِيْئَتُهُ الـمَشِيْئَاتِ كُلَّهَا، وَغَلَبَ قَضَاؤُهُ الـحِيَلَ كُلَّها. يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ أَبَداً، تَقَدَّسَ عَنْ كُلِّ سُوءٍ وَحَيْنٍ، وَتَنَـزَّهَ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ وَشَيْنٍ } لاَ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.{

وَفِي دُعَاءِ الأَحْيَاءِ وَصَدَقَاتِهِمْ مَنْفَعَةٌ للأَمْوَاتِ، وَاللهُ تَعَالىَ يَسْتَجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَيِقْضِي الـحَاجَاتِ، وَيَمْلِكُ كُلَّ شَئٍ وَلاَ يَمْلِكُهُ شَئٌ، وَلاَ غِنَى عَنِ اللهِ تَعَالىَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ اسْتَغْنَى عَنِ اللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَقَدْ كَفَرَ وَصَارَ مِنْ أَهْلِ الـحَيْنِ.

وَاللهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى لاَ كَأَحَدٍ مِنْ الوَرَى.

وَنُحِبُّ أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ نُفْرِطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَلاَ نَتَبَرَّأ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ وَبِغَيْرِ الـخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ، وَلاَ نَذْكُرُهُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيْمَانٌ وَإِحْسَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ.

وَنُثْبِتُ الـخِلاَفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوَلاً لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِ رَضِي اللهُ عَنْهُ، تَفْضِيلاً لَهُ وَتَقْدِيْماً عَلىَ جَمِيْعِ الأُمَّةِ. ثُمَّ لِعُمَرَ بْنِ الـخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعَيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُمُ الـخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالأَئِمَةِ الـمُهْتَدُونَ.
وَإِنَّ العَشَرَةَ الذِينَ سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَشَرَهُمْ بِالـجَنَّةِ، نَشْهَدُ لَهُمْ بِالـجَنَّةِ، عَلىَ مَا شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَولُهُ الـحَقُّ، وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَليٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدٌ، وَسَعِيْدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الـجَرَّاحِ، وَهُوَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.

وَمَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَذُرِّيَّاتِهِ الـمُقَدَسِينَ مِنْ كُلِّ رَجْسٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ النِّفَاقِ.

وَعُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنْ السَّابِقِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ أَهْلُ الـخَيْرِ وَالأَثَرِ، وَأَهْلُ الفِقْهِ وَالنَّظَرِ، لاَ يُذْكَرُونَ إِلاَّ بِالـجَمِيلِ وَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِسُوءٍ فَهُوَ عَلىَ غَيْرِ السَّبِيلِ.

وَلاَ نُفَضِّلُ أَحَداً مِنَ الأَوْلِيَاءِ عَلىَ أَحَدٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، وَنَقُولُ نَبيٌّ وَاحِدٌ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الأَوْلِيَاءِ.

وَنُؤْمِنُ بَمَا جَاءَ مِنَ كَرَامَاتِهِمْ، وَصَحَّ عَنِ الثِقَاتِ مِنْ رِوَايَاتِهِمْ.

وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ مِنْ خُرُوجِ الدَّجَالِ، وَنُزُولِ عِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ السَّمَاءِ، وَنُؤْمِنُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا.

وَلاَ نُصَدِقُ كَاهِناً وَلاَ عَرَّافاً وَلاَ مَنْ يَدَّعِي شَيْئاً يُخَالِفُ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعِ الأُمَّةِ.

وَنَرَى الـجَمَاعَةَ حَقاً وَصَوَاباً، وَالفِرْقَةَ زَيْغاً وَعَذَاباً.

وَدِينُ اللهِ فِي الأرضِ وَالسَّمَاءِ وَاحِدٌ، وَهُوَ دِينُ الإِسْلاَمِ، قِالِ اللهُ تَعَالىَ:} إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمَ.{ وَقَالَ تَعَالىَ:} وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً.{ وَهُوَ بَيْنَ الغُلُوِّ وَالتَقْصِيرِ، وَبَيْنَ التَشْبِيهِ وَالتَعْطِيلِ، وَبَيْنَ الـجَبْرِ وَالقَدْرِ، وَبَيْنَ الأَمْنِ وَالإِيَاسِ.

فَهَذَا دِيْنُنَا وَاعْتِقَادُنَا ظَاهِراً وَبَاطِناً، وَنَحْنَ بُرَءَاءُ إِلىَ اللهِ مِنْ كُلِّ مَنْ خَالَفَ الذِي ذَكَرْنَاُه وَبَينَاهُ.

وَنَسأَلُ اللهَ تَعَالىَ أَنْ يُثَبِتَنَا عَلىَ الإِيْمَانِ وَيَخْتِمَ لَنَا بِهِ، وَيَعْصِمَنَا مِنَ الأَهْوَاءِ الـمُخْتَلِفَةِ وَالآرَاءِ الـمُتَفَرِقَةِ وَالـمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ، مِثْلِ الـمُشَبِهَةِ وَالـمُعْتَزِلَةِ وَالـجَهْمِيَةِ وَالـجَبْرِيَّةِ وَالقَدَرِيَّةِ، وَغَيْرَهُمْ مِنَ الذِينَ خَالَفُوا السُّنَّةَ وَالـجَمَاعَة وَحَالَفُوا الضَّلاَلَةِ، وَنَحْنَ مِنْهُمْ بَرَاءٌ وَهُمْ عِنْدَنَا ضُلاَّلٌ وَأَرْدِيَاء، وَبِاللهِ العِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقِ.

نسال الله ان يثبتك عليها مع انك تجنبت تسميتها لحاجة في نفسك

icer 28-05-2009 07:15 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 659718)
نسال الله ان يثبتك عليها مع انك تجنبت تسميتها لحاجة في نفسك

سبحان علام الغيوب و ما بأنفس عباده و أثبتنا اللهم على العقيدة الصحيحة
لك يا فاضل اسمها
اقتباس:

عَقِيدَةِ أهلِ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ عَلىَ مَذْهَبِ فُقَهَاءِ الـمِلَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ النُعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الكُوفِيّ، وَأبِي يُوسُف يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهيِمَ الأَنْصَارِيّ، وَأبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الـحَسَنِ الشَيْبَانِيّ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ وَمَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ، وَيَدِينُونَ بِهِ لِرَبِ العَالَمِينَ.
بما أني ممن لا يخوض في العقائد إلا كمتابع فضولي فهذه تكفيني

icer 28-05-2009 07:18 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 658842)
كان الله في عونك اخي
لا تبالي بما يقولون فالله وحده يحاسبك وليس الاعراب ..

بارك الله فيك وأعانني و إياك على حسن عبادته

icer 28-05-2009 07:19 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتدل (المشاركة 658809)
السلام عليكم ...

لي تعليق على الموضوع لكنني أِؤجله لوقت لاحق لحاجة في نفسي ... أو قد أتنازل عنه ...

لكن لا بد من توضيح السياق الذي جاء فيه الموضوع حتى لا يظلم أحد في ردود الإخوة ...

وضع أخونا المسترشد موضوعا

وكانت الردود من الإخوة الكرام المسترشد و icer و algeroi كما يلي :













انتهى

بارك الله فيك على توضيح السياق و شكرا على مرورك و متابعتك.

المسترشد 28-05-2009 07:45 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 659718)
نسال الله ان يثبتك عليها مع انك تجنبت تسميتها لحاجة في نفسك

الأخ icer ذكر من الأول أنها العقيدة الطحاوية
فما الإسم الأخر الذي عنيته

فارس العاصمي 28-05-2009 07:48 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
نسال الله تعالى ان يوحد امة الاسلام على التوحيد وعلى عقيدة اهل السنة والجماعة
آمين آمين آمين

المنصور 28-05-2009 07:55 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 659861)
الأخ icer ذكر من الأول أنها العقيدة الطحاوية
فما الإسم الأخر الذي عنيته

السلفية...

المسترشد 28-05-2009 08:02 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 659876)
السلفية...

حدثتني نفسي بذلك
ورزقنا الله اتباع السلف
فكل خيرفي اتباع من سلف ***وكل شر في ابتداع من خلف

وبما أنّ لك بحث في الإرجاء فما قولك في ماجاء في الطحاوية

المنصور 28-05-2009 08:17 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 659891)
حدثتني نفسي بذلك

المسترشد ارشدك الله الى الحق
ماخاب حدسك
ذلك سؤال اعلاه استفسار وباطنه استنكار
وهل ستقبل قولي فيها؟ام سترده ولماذا ربطته بالارجاء هل نفسك حدثتك ايضا""""""

الامام الكبير والعالم الجليل ابو جعفر الطحاوىوهو من علماء القرن الثالث الهجرى
وهو صاحب العقيدة الطحاوية المشهورة والتى يتم تدريسها فى جميع انحاء العالم العربى والاسلامي بكل بساطة هي


عقيدة اهل السنة والجماعة بفهم السلف الصالح

المسترشد 28-05-2009 09:04 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 659920)
المسترشد ارشدك الله الى الحق
ماخاب حدسك
ذلك سؤال اعلاه استفسار وباطنه استنكار
وهل ستقبل قولي فيها؟ام سترده ولماذا ربطته بالارجاء هل نفسك حدثتك ايضا""""""

الامام الكبير والعالم الجليل ابو جعفر الطحاوىوهو من علماء القرن الثالث الهجرى
وهو صاحب العقيدة الطحاوية المشهورة والتى يتم تدريسها فى جميع انحاء العالم العربى والاسلامي بكل بساطة هي


عقيدة اهل السنة والجماعة بفهم السلف الصالح

الأخ منصور نصرك الله ونصربك الحق
ربما يفيدك هذا الرابط ففيه نقاش حول الطحاوية السلفية
http://montada.echoroukonline.com/sh...388#post623388

وإن كان لك رأي في الموضوع أفدنا به بارك الله فيك

المنصور 28-05-2009 09:47 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660021)
الأخ منصور نصرك الله ونصربك الحق
ربما يفيدك هذا الرابط ففيه نقاش حول الطحاوية السلفية
http://montada.echoroukonline.com/sh...388#post623388

وإن كان لك رأي في الموضوع أفدنا به بارك الله فيك

بارك الله فيك اخي لحرصك علي
*وهل جزاء الاحسان الا الاحسان*لقد سبق فضلك ولهذا انا اهديك هذا الرابط للشيخ فوزان بن الفوزان الفوزان حفظه الله
http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2469

شرح مفصل للعقيدة الطاحاوية

المسترشد 28-05-2009 10:26 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660115)
بارك الله فيك اخي لحرصك علي
*وهل جزاء الاحسان الا الاحسان*لقد سبق فضلك ولهذا انا اهديك هذا الرابط للشيخ فوزان بن الفوزان الفوزان حفظه الله
http://www.islamway.com/?iw_s=schola...series_id=2469

شرح مفصل للعقيدة الطاحاوية

بارك الله فيك
هل اطّلعت على النقاش الذي جرى على الرابط الذي وضعته لك

icer 28-05-2009 10:29 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 659920)
المسترشد ارشدك الله الى الحق
ماخاب حدسك
ذلك سؤال اعلاه استفسار وباطنه استنكار
وهل ستقبل قولي فيها؟ام سترده ولماذا ربطته بالارجاء هل نفسك حدثتك ايضا""""""

الامام الكبير والعالم الجليل ابو جعفر الطحاوىوهو من علماء القرن الثالث الهجرى
وهو صاحب العقيدة الطحاوية المشهورة والتى يتم تدريسها فى جميع انحاء العالم العربى والاسلامي بكل بساطة هي


عقيدة اهل السنة والجماعة بفهم السلف الصالح

الله أكبر و لله الحمد على نعمة الاسلام و اعتقاد نبي الهدى و صحابته و صالح السلف.

المنصور 28-05-2009 10:40 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660201)
بارك الله فيك
هل اطّلعت على النقاش الذي جرى على الرابط الذي وضعته لك

نعم لقد اطلعت عليه ولم اجد فيها بآسا فكما قال الامام الحسن رحمه الله كل يرد على كلامه الا صاحب هذا القبريعني الرسول عليه الصلاة والسلام

المسترشد 28-05-2009 10:52 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660226)
نعم لقد اطلعت عليه ولم اجد فيها بآسا فكما قال الامام الحسن رحمه الله كل يرد على كلامه الا صاحب هذا القبريعني الرسول عليه الصلاة والسلام

هل العقيدة الماتريدية عقيدة سلفية عندك

المنصور 28-05-2009 11:08 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660248)
هل العقيدة الماتريدية عقيدة سلفية عندك


بالتاكيد لا
فان صح مانقلته عن الشيخ ما يشوبها من مخالفات اي العقيدة فالحمد لله الذي هداني الى الحق بك وان كان العكس ....احمل وزرها
وانت الاخرا لم تطلع على رابطي؟

المنصور 28-05-2009 11:24 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 660205)
الله أكبر و لله الحمد على نعمة الاسلام و اعتقاد نبي الهدى و صحابته و صالح السلف.


اتحمد الله على العقيدة الماتريدية الم تطلع على الرابط الذي اهدانيه صاحبك المسترشد
ام انك تمثيلكما قد توقف

المسترشد 28-05-2009 11:25 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660286)
بالتاكيد لا
فان صح مانقلته عن الشيخ ما يشوبها من مخالفات فالحمد لله الذي هداني الى الحق بك وان كان العكس ....احمل وزرها

انت قلت في الأول أنها سلفية ولم تقل أن فيها مخالفات
فهل تترك ما فيها لأن الشيخ قال أنّ فيها مخالفات أم أنّك تتبع الدليل

وبالنسبة للوزر حمّل كتاب الشيخ من الموسوعة الشاملة وتحقق بمحرك البحث

المنصور 28-05-2009 11:34 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660321)
انت قلت في الأول أنها سلفية ولم تقل أن فيها مخالفات
فهل تترك ما فيها لأن الشيخ قال أنّ فيها مخالفات أم أنّك تتبع الدليل
وتحقق بمحرك البحث

قلت في بداية حوارنا ان الجميع يرد عليهم الا المصطفى عليه الصلاة والسلام
لقد قلت انها سلفية وبعد ان بينت انت بانها ماتريدية فهل تريد لاخيك ان يبقى عليها ام ماذا

icer 28-05-2009 11:52 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660318)
اتحمد الله على العقيدة الماتريدية الم تطلع على الرابط الذي اهدانيه صاحبك المسترشد
ام انك تمثيلكما قد توقف

ألم تقل أنها عقيدة السلف ؟ الم يقل الطحاوي رحمه الله أنها عقيدة أبو حنيفة رضي الله عنه ؟ هل تعلم أن أبو حنيفة و الإمام مالك رضي الله عنهما من جلساء الإمام جعفر الصادق عليه السلام ؟
رابط عن الامام جعفر الصادق
معناه : إما أن الإمام الطاحوي كذب على أبو حنيفة، و إما أن أبو حنيفة كذب على
الإمام جعفر الصادق رضي الله عنهم أجمعين ... و إما أن هذه هي عقيدة السلف
الصالح.

المسترشد 29-05-2009 08:11 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660330)
قلت في بداية حوارنا ان الجميع يرد عليهم الا المصطفى عليه الصلاة والسلام
لقد قلت انها سلفية وبعد ان بينت انت بانها ماتريدية فهل تريد لاخيك ان يبقى عليها ام ماذا

أنا نقلت كلام صالح أل الشيخ السلفي وكلام تاج الدين السبكي الأشعري رحمه الله فيما يخص العقيدة الطحاوية
فأنت عليك إتباع الحجة القوية
فلست أنا الذي يبين لك الخطأ من الصواب
فمدحك للطحاوي والطحاوية قد تبخر لمجرد مناقشة بسيطة

اقتباس:

اتحمد الله على العقيدة الماتريدية الم تطلع على الرابط الذي اهدانيه صاحبك المسترشد
ام انك تمثيلكما قد توقف

بما أنك اعترضت عليه في الأول وقلت له لماذا لم تسمها العقيدة السلفية فكلامك هذا يدل على أنّك مقلد وتريد من غيرك التقليد .

أما التمثيل فيُتهم به من يترك قوله لفلان وفلان أما أنا فكلامي صريح واضح.

algeroi 29-05-2009 08:28 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660321)
انت قلت في الأول أنها سلفية ولم تقل أن فيها مخالفات
فهل تترك ما فيها لأن الشيخ قال أنّ فيها مخالفات أم أنّك تتبع الدليل


كون الإمام الطحاوي سلفيا لا يعني بأنه لم يخطئ والمسائل التي خالف فيها الصحيح من مذهب أهل السنة كموقفه من مسائل الإيمان لا يجعل منه خلفيا ضائعا كأبي المنصور الماتريدي وأتباعه ثم هل أنت على مذهب الطحاوي حقا ؟!! أم هو التعلق بأخطاء العلماء وزلاتهم لترويج البدع بين العامة من المسلمين ؟!! أرجوا -إن كنت صادقا- أن تعرض عقيدتك الماتريدية على الناس ولنقارن بينها وبين الطحاوية لنرى إلى أي المنهجين ينتمي الطحاوي وأي نفس يظهر فيها !! أما الأخطاء فلا يسلم عالم من خطأ والعبرة بالأصول والمنطلقات التي يبني عليها العالم وليس بأخطائه وزلاته ولو تعلقت بزلات أهل العلم تجمع فيك الشر كله
فاحذر من أن تلقى الله بغير العقيدة التي ترك عليها محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه

المسترشد 29-05-2009 08:41 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660509)
كون الإمام الطحاوي سلفيا لا يعني بأنه لم يخطئ والمسائل التي خالف فيها الصحيح من مذهب أهل السنة كموقفه من مسائل الإيمان لا يجعل منه خلفيا ضائعا كأبي المنصور الماتريدي وأتباعه ثم هل أنت على مذهب الطحاوي حقا ؟!! أم هو التعلق بأخطاء العلماء وزلاتهم لترويج البدع بين العامة من المسلمين ؟!! أرجوا -إن كنت صادقا- أن تعرض عقيدتك الماتريدية على الناس ولنقارن بينها وبين الطحاوية لنرى إلى أي المنهجين ينتمي الطحاوي وأي نفس يظهر فيها !! أما الأخطاء فلا يسلم عالم من خطأ والعبرة بالأصول والمنطلقات التي يبني عليها العالم وليس بأخطائه وزلاته ولو تعلقت بزلات أهل العلم تجمع فيك الشر كله
فاحذر من أن تلقى الله بغير العقيدة التي ترك عليها محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه

سؤال بسيط
هات من كلامي أني قلت اني ماتريدي

algeroi 29-05-2009 08:44 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660488)
أنا نقلت كلام صالح أل الشيخ السلفي وكلام تاج الدين السبكي الأشعري رحمه الله فيما يخص العقيدة الطحاوية
فأنت عليك إتباع الحجة القوية


كلام الشيخ صالح لا يسعفك وإلا فلتبين للقراء أين قال حفظه الله بأن الطحاوي رحمه الله ما تريدي ؟ أما عن السبكي الأشعري فكلامه حجة عليك اذ قال في كلامه (سمعت الشيخ الإمام رحمه الله (يقصد والده التقي السبكي) يقول ما تضمنته عقيدة الطحاوى هو ما يعتقده الأشعرى لا يخالفه إلا فى ثلاث مسائل) يعني أنه أثبت مخالفة الطحاوي لهم في مسائل ؟!! أليس كذلك ؟!! الجواب -قطعا- نعم ووجه كونه حجة عليك أنك تستدل بإثبات صالح آل شيخ السلفي لمخالفة الطحاوي لمنهج أهل السنة في مسائل على أشعريته أو متريديته بينما لا تستدل بإثبات السبكي الأشعري لمخالفة الطحاوي لمنهج الأشعرية أو الماتريدية في مسائل على سلفيته
ولا أظن بأن القارئ الكريم سيتجاهل هذا التناقض الواضح!! بل سيجره ذلك مباشرة الى استنتاج أن المخالف غير منضبط بالمنهج العلمي في الاستدلال كما أنه انتقائي في تخريج النتائج على المقدمات وهذا هو الذي يصطلح عليه العلماء لي أعناق النصوص حتى توافق المشرب فعن أي حجة قوية يتحدث صاحبنا ؟!! أما البقية فسأتركها للمنصور .. سلام

normal-dz 29-05-2009 08:47 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660509)
... أرجوا -إن كنت صادقا- أن تعرض عقيدتك الماتريدية على الناس ولنقارن بينها وبين الطحاوية لنرى إلى أي المنهجين ينتمي الطحاوي وأي نفس يظهر فيها !!..

ليت الاخ المسترشد يستجيب و يبين لنا هذا.
أجد أن الماتريدتية ينتسبون الى الطحاوية و ينفون أن ابن عبد الوهاب يحمل نفس العقيدة و يجرون ذلك على ابن تيمية و ابن القيم و بعضهم يكفرهم.
في المقابل تجد "السلفيين" يتهمون الماتريدية بالانحراف عن العقيدة الطحاوية.
طيب، اذا كان الجميع يريد أن ينتسب الى الطحاوية فمن المؤكد أنهم موافقون على أغلب ما جاء فيها و تبقى بعض نقاط الخلاف دائما ربما بسبب الاجمال الذي جاء فيها. فلماذا هذا الخلاف في شيء كان الهدف منه جمع كلمة أهل السنة حول عقيدة أهل السنة و الجماعة؟

algeroi 29-05-2009 08:55 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660519)
سؤال بسيط
هات من كلامي أني قلت اني ماتريدي


لأني قرأت في احدى مشاركاتك ما يأتي :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660248)
هل العقيدة الماتريدية عقيدة سلفية عندك

سؤال :

هل تنفي كونك ما تريديا :

1- نعم
2- لا

المسترشد 29-05-2009 09:23 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660522)
كلام الشيخ صالح لا يسعفك وإلا فلتبين للقراء أين قال حفظه الله بأن الطحاوي رحمه الله ما تريدي ؟ أما عن السبكي الأشعري فكلامه حجة عليك اذ قال في كلامه (سمعت الشيخ الإمام رحمه الله (يقصد والده التقي السبكي) يقول ما تضمنته عقيدة الطحاوى هو ما يعتقده الأشعرى لا يخالفه إلا فى ثلاث مسائل) يعني أنه أثبت مخالفة الطحاوي لهم في مسائل ؟!! أليس كذلك ؟!! الجواب -قطعا- نعم ووجه كونه حجة عليك أنك تستدل بإثبات صالح آل شيخ السلفي لمخالفة الطحاوي لمنهج أهل السنة في مسائل على أشعريته أو متريديته بينما لا تستدل بإثبات السبكي الأشعري لمخالفة الطحاوي لمنهج الأشعرية أو الماتريدية في مسائل على سلفيته
ولا أظن بأن القارئ الكريم سيتجاهل هذا التناقض الواضح!! بل سيجره ذلك مباشرة الى استنتاج أن المخالف غير منضبط بالمنهج العلمي في الاستدلال كما أنه انتقائي في تخريج النتائج على المقدمات وهذا هو الذي يصطلح عليه العلماء لي أعناق النصوص حتى توافق المشرب فعن أي حجة قوية يتحدث صاحبنا ؟!! أما البقية فسأتركها للمنصور .. سلام


لونقلت كلام السبكي كاملا خير


قال تاج الدين السبكي الأشعري في طبقات الشافعية الكبرى:


سمعت الشيخ الإمام رحمه الله (يقصد والده التقي السبكي) يقول ما تضمنته عقيدة الطحاوى هو ما يعتقده الأشعرى لا يخالفه إلا فى ثلاث مسائل.
وقد تأملت عقيدة أبى جعفر الطحاوى فوجدت الأمر على ما قال الشيخ الإمام. وعقيدة الطحاوى زعم أنها الذى عليه أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ولقد جوّد فيها .ثم تفحصت كتب الحنفية فوجدت جميع المسائل التى بيننا وبين الحنفية خلاف فيها ثلاث عشرة مسألة منها معنوى ست مسائل والباقى لفظى وتلك الست المعنوية لا تقتضى مخالفتهم لنا ولا مخالفتنا لهم فيها تكفيرا ولا تبديعا صرح بذلك الأستاذ أبو منصور البغدادى وغيره من أئمتنا وأئمتهم وهو غنى عن التصريح لظهوره.

فقولك
اقتباس:

ووجه كونه حجة عليك أنك تستدل بإثبات صالح آل شيخ السلفي لمخالفة الطحاوي لمنهج أهل السنة في مسائل على أشعريته أو متريديته بينما لا تستدل بإثبات السبكي الأشعري لمخالفة الطحاوي لمنهج الأشعرية أو الماتريدية في مسائل على سلفيته

فالسبكي يقصد بالحنفية الماتريدية
فهو يقول أنّ عقيدة الطحاوي ماتريدية وهو يتكلم عن الخلاف بين الأشاعرة و الماتريدية.. فهو يقول أن مسائل الخلاف لا تقتضي تكفيرا ولا تبديعا.

أما أنت فقد حرفت الكلام وأدخلت السلفية عند مقارنتك في كلام السبكي وهولا يعرف هذه السلفية التي تتحدث عنها أصلا بل قال اشعرية وحنفية.
وأنا أسألك هل تقبل كلام السبكي في أنّ الطحاوي ماتريدي

وأنظر الى كلام صالح أل الشيخ
اقتباس:

والمؤلف الطحاوي ينتمي في الجملة في المسائل المُشْكِلَة إلى الماتريدية، ولهذا ينبغي أن يُنتبه لكلامه في المواطن ذات الزلل كمسألة القَدَرْ، هل قرَّرَهَا على وجه الجبر أم على وجه كلام أهل السنة والجماعة


أما السبكي فكلامه يدل على أن الطحاوي ماتريدي
والأشاعرة لا يبدعون الماتريدية
والماتريدية لا يبدعون الأشاعرة
والسلفيون يبدعون الماتريدية
والماتريدية يبدعون السلفيون





المسترشد 29-05-2009 09:29 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660531)
لأني قرأت في احدى مشاركاتك ما يأتي :



سؤال :

هل تنفي كونك ما تريديا :

1- نعم
2- لا

ذكرتني بالدارمي والتجسيم و كلام الأخ normal-dz

مازلت تتبع أضغاث الأحلام
تقول لي عقيدتك الماتريدية ثم لما أسالك تجيبني بالأوهام ثم تسألني
أفرز روحك ثم تكلم

المسترشد 29-05-2009 09:47 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 660526)
ليت الاخ المسترشد يستجيب و يبين لنا هذا.
أجد أن الماتريدتية ينتسبون الى الطحاوية و ينفون أن ابن عبد الوهاب يحمل نفس العقيدة و يجرون ذلك على ابن تيمية و ابن القيم و بعضهم يكفرهم.
في المقابل تجد "السلفيين" يتهمون الماتريدية بالانحراف عن العقيدة الطحاوية.
طيب، اذا كان الجميع يريد أن ينتسب الى الطحاوية فمن المؤكد أنهم موافقون على أغلب ما جاء فيها و تبقى بعض نقاط الخلاف دائما ربما بسبب الاجمال الذي جاء فيها. فلماذا هذا الخلاف في شيء كان الهدف منه جمع كلمة أهل السنة حول عقيدة أهل السنة و الجماعة؟

الأخ normal-dz كي تفهم علي
فانا لست مختص لا في الأشعرية ولا الماتريدية ولا السلفية
ولا أدعو غيري للتقليد وإنما أطالع بعض الجزئيات وأخذ بالدليل المقنع
والعقيدة الطحاوية لها شروح أشعرية و لها شروح ماتريدية ولها شروح سلفية
وأنا لست مطلعا على جميع الجزئيات
ولكن يمكنني أن أذكر مثلا قول الطحاوي

تعالى الله عن الحدود والغايات والأركان والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات

فطالب الحق يقرأ الشروح الثلاثة في هذه الجزئية مثلا ويتبع الدليل القوي

algeroi 29-05-2009 09:59 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660573)
لونقلت كلام السبكي كاملا خير



بل الكلام في منهج الإستدلال ليس في التقرير فأنت تنطلق من دعوى (المخالفة) إلى استنتاج (القدح) بينما لا نراك تفعل هذا إذا تعلق الأمر بأهل نحلتك وهذا هو الذي يسميع العلماء (إنتقائية) أما عن العلاقة بين الأشعرية والماتريدية فالأولى أن تؤجل الحديث عنها إلى أن تجيب على السؤال المعلق في مشاركتي السابقة

algeroi 29-05-2009 10:18 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660599)
الأخ normal-dz
ولكن يمكنني أن أذكر مثلا قول الطحاوي

تعالى الله عن الحدود والغايات والأركان والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات

فطالب الحق يقرأ الشروح الثلاثة في هذه الجزئية مثلا ويتبع الدليل القوي


ولا تنسى كلامه الآخر : ( وهو مستغن عن العرش وما دونه ، محيط بكل شيء وفوقه ، وقد أعجز عن الاحاطةخلقه)

algeroi 29-05-2009 10:42 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660578)
ذكرتني بالدارمي والتجسيم و كلام الأخ normal-dz
مازلت تتبع أضغاث الأحلام
تقول لي عقيدتك الماتريدية ثم لما أسالك تجيبني بالأوهام ثم تسألني
أفرز روحك ثم تكلم


كان الأولى أن تجيب أخاك على تساؤله البسيط وبما أنك رفضت .. لم يبق لي إلا حزم حقائبي ... سلام

المسترشد 29-05-2009 10:50 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660640)
ولا تنسى كلامه الآخر : ( وهو مستغن عن العرش وما دونه ، محيط بكل شيء وفوقه ، وقد أعجز عن الاحاطةخلقه)


اقرأ هذا الكلام الذي يقبله الأشاعرة

( وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش، وفوق كل شيء، إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل شيء شهيد . )


سؤالي
  • هل تقبل هذا الكلام الأشعري
  • وهل الفوقية عندك حقيقية على ظاهرها
  • وهل العرش عندك أقرب الى الله من الأرض وهل رأس الجبل أقرب إلى الله عندك من سطح الأرض


المسترشد 29-05-2009 10:54 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 660671)
كان الأولى أن تجيب أخاك على تساؤله البسيط وبما أنك رفضت .. لم يبق لي إلا حزم حقائبي ... سلام

أكمل الحوار يا أخي ولا تحتج بأوهام ليست من صلب الموضوع

algeroi 29-05-2009 10:57 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660698)
أكمل الحوار يا أخي ولا تحتج بأوهام ليست من صلب الموضوع


أتظن بأن أسئلتك واجبة الرد وأسئلتي معلقة بالهواء ؟!!
هي قسمة ضيزى إذن !! ..
.
.
.
لي عودة مساء اليوم -ان شاء الله-

المنصور 29-05-2009 11:04 AM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 660488)
فمدحك للطحاوي والطحاوية قد تبخر لمجرد مناقشة بسيطة

.

ومن قال ذلك
فالطحاوي عالم نجم له مكانته وان كان قد اخطا في مسالة الصفات وتاويلها اومسالة القدرفالايمان عنده ثابت وهو ناقل عن ابي حنيفةوبالتالي ناخذ عنه الصحيح الثابت ونرد ما يخالف لانه بشر كغيره ولاحاجة لاعادة كلام الحسن
وقولك اني مقلد فهذا لاني لم ابلغ بعد مرتبتك في التحقيق والتمحيق والفقه المقارن والفصل بين العلماء وكيف لي ان اخوض في مسائل لو عرضت على عمر بن الخطاب لجمع لها اهل بدر



]
بالمناسبة مارايك في الرابط الذي قدمته لك

المسترشد 29-05-2009 01:12 PM

رد: سقط القناع عن عقيدتي ... اليكم أقدم فضيحتي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 660719)
ومن قال ذلك
فالطحاوي عالم نجم له مكانته وان كان قد اخطا في مسالة الصفات وتاويلها اومسالة القدرفالايمان عنده ثابت وهو ناقل عن ابي حنيفةوبالتالي ناخذ عنه الصحيح الثابت ونرد ما يخالف لانه بشر كغيره ولاحاجة لاعادة كلام الحسن

رزقنا الله إيثار الحق على الخلق
اقتباس:

قلد فهذا لاني لم ابلغ بعد مرتبتك في التحقيق والتمحيق والفقه المقارن والفصل بين العلماء وكيف لي ان اخوض في مسائل لو عرضت على عمر بن الخطاب لجمع لها اهل بدر


وكان فضل الله عليك عظيما

اقتباس:

بالمناسبة مارايك في الرابط الذي قدمته لك

الرابط الذي قدّمته لي فيه 14 درس صوتي أتريدني أن أسمعها لأعطيك رأيي
وأنا عندي كتاب الفوزان في شرح الطحاوية تجده في الموسوعة الشاملة فهل شرحه يخالف شرح صالح أل الشيخ



الساعة الآن 08:16 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى