![]() |
الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
بسم الله الرحمان الرحيم
سعدت جدا حين علمت ان وزارة الداخلية تستجوب الممتنعين عن انتخابات وبما انى لما اشارك يوما في جريمة اغتصاب الوطن عفوا انتخابات انتظرت طويلا حتى تاتينى رسالة وزارة الداخلية ولكنها لم تصل لانى مواطن في دولة عبد العزيز بلا عنوان ولكنى اردت ان اوضح لسيادة الوزير لمااذا انا وكل الشعب ممتنع عن التصويت سيدى الوزير الظلم في بلادى وصل حد الطغيان والشعب مل من كذب ومن اشخاص يظهرون قبل انتخاب ملائكة وبعدانتخاب احسنهم تكون اعماله اعمال شيطان البطالة الدعارة الانتحار الادمان هذا ماكسبنا من التحالف ومن رئساء البلديات وحكومة والولاة والبقرة الحلوب ممنوع ضرعها عنا لم نحلب ولن نحلب منها الى ان نموت ومن يحلب من ايام استقلال وهو يحلب ولم يتوقف هو واولاده واحفاذه صدقنى صرنا نراهم استعمار استعمار لااحلامنا لاافكارنا والوطن في عهدهم يدور في حلقة مفرغة لاتنمية لاتغير الوضع باقى حتى صرنا نؤمن بمقولة حين يبداء السوء الاسواء في اعقابه نجوع ويشبعون نتشرد ليسكنوا بيت واحد لايكفيهم واربعة وعشرة ومائة لاتكفيهم فتجدهم في كل مرة ماتنفق الدولة على الشعب بينهم يقتسمون تحياتى وفائق احتراماتى وزارة الداخلية |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
انها قمة الدكتاتورية
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
ننتخب ..؟
لماذا ..؟ وعلى ماذا .؟ أتمنى ان ترد وزارة الداخلية على اسئلتنا قبل ان نرد على اسئلتها . |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
أين ورد هذا الخبر ؟؟
أنا مع آيت أحمد لا أنتخب حتى إذا ترشح آيت أحمد لا أنتخب |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
والله عجب ؟؟ فوط آخر زمان |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
يشطبو ولا يخلوهم تيف تيف . |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
فليشطبوا......ويحدفونا من الدنيا ......كل شي لسي يزيد و جماعتو
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اهلا بك اخي ابو حيدر...عودة موفقة انشاء الله
اقتباس:
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
السلام عليكم
*الخبر اظن اني قرأته في عمود"الخبر" نهار امس؟؟ نقول فقط للسيد الوزير، في الحكومة التي جاءت"شنانة في الشعب "إذا لم تستحي فافعل ماشئت؟؟؟ |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
الحمد لله
لست مسجلا أصلا غير معني بالتحقيق |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
السلام عليكم ...
طرحت نفس الموضوع يوم امس الا انه طار لاسباب يعلمها الله وبالتالي وجب اعادة الرد. ...شوف آالسي الزرهوني ..انا من 08ملايين الذين لم تتصلوا بهم بعد ..لم انتخب من قبل ولن انتخب من بعد ولا املك بطاقة انتخاب بردو!! سيدي انت وجهك وجه البقص كيما قال عثمان عريوات !! سيدي اعزيكم في الدستور للمرة الالف !! بعد ان كان الانتخاب حقا ..جعلتموه واجبا وطنيا وبقدرة قادر ستعاقبون الممتنعين عنه ...بماذا ؟؟..الشطب من القوائم..!!هاهاهاهاها قريب نقجف!!!...يا تديرو فينا ربي..!! ...شوف يا السي اليزيد اذا بغيتوني انتخب لازم..تخدموني ..وتزوجولي..!! وتردولي حق ما قريت وخسرت فالجامعة ..!.وتعطوني دار عل الاقلF5 ..!! ..واذا ماعجبوكش الشروط ..ديروني مسؤول في وسطكم ومن بعد ندير كل شي وحدي ..!! ... |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
فليشطب كما يشاء ويفعل ما يشاء لكنه لا يسطيع ان يشطب احدا من رحمة الله
وانتخاباته يبللها ويشرب ماءها |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اذا لم تستحى فافعل ماشئت نقولها لوزارة الداخلية وشكرا على ردودكم
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
لو كان ولا بد من الجواب .فهو الآتي :
الله يلعن اليوم اللي سجلت فيه نفسي في القوائم الانتخابية. |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
السلام عليكم يا ابا أسامة لقد نهى الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم عن سب الدهرو لعنه و اليوم الذي سجلت فيه هو يوم من الدهر لا تقنطوا من رحمة الله يا إخوان . |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
السلام عليكم انني مسجل ولا أنتخب..... فالانتخاب حق.. ومن حقوقي عدم ممارسة حقوقي... هي طريقة جديدة لممارسة الحقوق في بلد يسوده الباطل.. وسأصر على البقاء مسجلا في القائمة الانتـ(ـحـ)ـابية... فهذا من حقي أيضا............ طريقة جديدة في ممارسة الحق...... شكرا سلام |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
يا السي اليزيدالرسائل اللي راك حاب ترسلهم ل 4000000 مواطن الذي لم ينتخب تكلف حوالي 2 مليار باحتساب الرسالة ب 5 دناير فقط وبدون احتساب المصاريف الأخرى فلو استعملت هذه المصاريف بانشاء مؤسسة أو مستشفى أو مسجد أو تزويج حوالي ألف شاب وشابة لكان أحسن
ياسيدي ما ذا تتوقع أن يجيبك المواطنون ؟ ربما سيقولون لك نحن نعيش أحسن عيشة نأكل أحسن أكل ونلبس أحسن لبس ونتعلم أحسن تعليم وأبناؤنا وبناتنا يعملون كلهم والحمد لله ومتزوجون كلهم والحمد لله وأميارنا ومسؤولينا نعم المسؤولين التقوى والورع والزهدهو لباسهم الأنيق. يا سيدي أنا مواطن بسيط متخرج من جامعة بطال ومحتاج لمسكن ألم تفكر يوما بارسال رسالة تسألني فيها عن أحوالي وتطمئن فيها علي , أم أن الرسائل تستعملونها فقط عند الاستدعاء للخدمة الوطنية. يا سبحان الله بلد العجب والعجائب والمفارقات الغريبة |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
والله يا أخي سليم .. هم لن يضيعوا أية فرصة من أجل مشروع فيه "قهوة" سواء كان مشروعا هادفا أو مضحكا مثل هذه الأضحوكات التي تصدر من هيئة انتخابية تحت إمرة وزارة الداخلية المهم هو المنفعة فقط .. أما المواطن البسيط مثلك أو الشاب البطال بلا سكن ولا شيء فليس من ملفات مسؤولينا أبدا ... ربما ننتظر وننتظر حتى يعودوا إلى رشدهم وصوابهم للإسراع إلى بلورة مثل هذه السخافات وإعادة صياغتها من جديد وبما يتلائم و 2007ـ 2008 ... أما الآن فلا نملك إلا أن نقول لهم كفى |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
السلام عليكم :
رغم تبريرات سي الوزير ... إلا أننا يبدو نسير نحو المشاركة بالهراوة .... واقترح العديد من الملاحظين على الوزير دعوة الأحزاب الفاعلة إلى جلسات تستمر أسابيع لمناقشة بجدية الوضعية المنكوبة والكارثية للبلاد وعزوف الناس عن المشاركة في الاقتراع بدل إرسال رسائل لـ 4 ملايين مواطن للاستفسار عن سبب امتناعهم من الفوط لقد أسمعت لو ناديت حيا **** ولكن لا حياة لمن تنادي ولو نارا نفخت لقد أضاءت **** ولكنك تنفخ في الرماد |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
ألا تلاحظون أن الأغلبية الصامتة نجحت في تحريك الأمور ؟ متى كانت هذه الفئة تراسل للإستفسار عن عزوفها على الإنتخاب؟ أول الغيث قطرة |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
الأغلبية الصامتة حاضرة دائما المشكلة أن أصواتها أصبح من الصعب السطو عليه في غياب رجل المهمات القذ...... أتذكر البيت للشاعر الفيروزي: إذا الشعب يوما أراد انتخابا سلامفلا بد للرند أن ينتصر |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
تحية للجميع .. أخي فارس أظن أنهم سيعاقبون الشعب على غرار انتخابات 92 ولكن هذه المرة بطريقة أخرى ..... ؟؟ ربما عنوانها هو : المعاقبة بالصمت عن الصمت ؟؟ :mad: وهكذا سيموت الشعب بالصمت وفي صمت نتيجة اختياره الصمت :mad: |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
السلام عليكم:
كان النظام في السابق ينتهج سياسة قمع واسكات المطالبين بالحقوق! أما الآن ونظرا للداروينية تطور هذا النظام وحدثت به طفرات كثيرة فصار ...ديموقراطي!!على نهج الديموقراطية الغربية!!أشرح: تكلم كما شئت...وعما شئت..وأين شئت (بتحفظ طبعا هناك بعض الخطوط الخضراء!!!)...والنتيجة دائما في صالح النظام!!!أولا:يعرف النظام ما يدور في خبايا وأذهان الشعب الرقيق!!!ليتخذ احتياطاته اللازمة قبل أي كارثة (عليه طبعا!!)...ثانيا:كلام الشعب هو بمثابة صمام آمان!!!حتى لاينفجر الخلق!!بل كلما زاد الضغط...ساعد النظام بطرائقه الخاصة مع زبانيته الشعب في التخلص من الغضب الزائد!!... تطبق هذه النظرية حاليا على أعلى المستويات!!لم يسلم منها رئيس البلاد!!يتركوه يشتم ويشتم ويشتم وعلنا....ثم :ما يدير والو!! |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقرأ مذكرات السي بلعيد لتعرف كيف تسيّر الجمهورية!!!!
على طريقة ماما الحاجَّة!! كلما تملقتها نجحت أكثر!!والويل ثم الويل لمن يغضبها! |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
يوم هان علئ هدا الشعب التفريط في اخياره الحر و استسلم للطغمة المتسلطة لم يعد له الا التسليم في ما تبقئ له من عزة و كرامة
|
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
هذه الأفكار طرحها المفكر الفذ فرانزفانون منذ أزيد من أربعين سنة. إذا لم تطلع على كتابه: معذبو الأرض-«Les Damnés de la Terre» -، أنصحك بالإطلاع عليه، فهو يصف بدقة نفسيات: الغالب والمغلوب-المستعمِر والمستعمَر-..... |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
ياسي فارس راني نكره الرند في الماكلة من صغري تحياتي |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
ياخي مازالك صغير ولا لراني غالط الصورة تقول ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
خمسة في عينيك . الف شكر |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
لم أطلع على الكتاب لكنك شوقتني اليه سأبحث عنه ان شاء الله! تحياتي |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
هههههههههه نعيمة فااالسة ;) راك دبلوماسي يا السطايفي .. / هاذا إعتراف من عند خوك التبسّي .. و سوق بالعقل يا خووو .. راك في 220 كلم .. اتهلى في روووحك رضا |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
فارس هذه المقدمة لكتاب فرانز فانون
Extraits de la préface de Jean-Paul Sartre au livre de Frantz Fanon, «Les Damnés de la Terre» I l n’y a pas si longtemps, la terre comptait deux milliards d’habitants, soit cinq cents millions d’hommes et un milliard cents millions d’indigènes. les premiers disposaient du Verbe, les autres l’empruntaient. Entre ceux-là et ceux-ci, des roitelets vendus, des féodaux, une fausse bourgeoisie forgée de toutes pièces servaient d’intermédiaires. Aux colonies la vérité se montrait nue; les «métropoles» la préférait vêtue; il fallait que l’indigène les aimât. Comme des mères, en quelque sorte. L’élite européenne entreprit de fabriquer un indigénat d’élite; on sélectionnait des adolescents, on leur marquait sur le front, au fer rouge, les principes de la culture occidentale, on leur fourrait dans la bouche des bâillons sonores, grands mots pâteux qui collaient aux dents; après un bref séjour en métropole, on les renvoyait chez eux, truqués. Ces mensonges vivants n’avaient plus rien à dire à leurs frères; ils résonnaient; de Paris, de Londres, d’Amsterdam nous lancions des mots «Parthénon! Fraternité!» et, quelque part en Afrique, en Asie, des lèvres s’ouvraient: «…thénon! …nité!» C’était l’âge d’or. Il prit fin: les bouches s’ouvrirent seules; les voix jaunes et noires parlaient encore de notre humanisme mais c’était pour nous reprocher notre inhumanité. Nous écoutions sans déplaisir ces courtois exposés d’amertume. D’abord ce fut un émerveillement fier: Comment? Ils causent tout seuls? Voyez pourtant ce que nous avons fait d’eux! Nous ne doutions pas qu’ils acceptassent notre idéal puisqu’ils nous accusaient de n’y être pas fidèles; pour le coup, l’Europe crut à sa mission: elle avait hellénisé les Asiatiques, crée cette espèce nouvelle, les nègres gréco-latins. Nous ajoutions, tout à fait entre nous, pratiques: Et puis laissons-les gueuler, ça les soulage; chien qui aboie ne mord pas. Une autre génération vint, qui déplaça la question. Ses écrivains, ses poètes, avec une incroyable patience essayèrent de nous expliquer que nos valeurs collaient mal avec la vérité de leur vie, qu’ils ne peuvaient ni tout à fait les rejeter ni les assimiler. En gros, cela voulait dire: Vous faites de nous des monstres, votre humanisme nous prétend universels et vos pratiques racistes nous particularisent. Nous les écoutions, très décontractés: les administrateurs coloniaux ne sont pas payés pour lire Hegel, aussi bien le lisent-ils peu, mais ils n’ont pas besoin de ce philosophe pour savoir que les consciences malheureuses s’empêtrent dans leurs contradictions. Efficacité nulle. Donc perpétuons leur malheur, il n’en sortira que du vent. S’il y avait, nous disaient les experts, l’ombre d’une revendication dans leurs gémissements, ce serait celle de l’intégration. Pas question de l’accrocher, bien entendu: on eût ruiné le système qui repose, comme vous savez, sur la surexploitation. Mais il suffirait de tenir devant leurs yeux cette carotte: ils galoperaient. Quant à se révolter, nous étions bien tranquilles: quel indigène conscient s’en irait massacrer les beaux fils de l’Europe à seule fin de devenir européen comme eux? Bref, nous encouragions ces mélancolies et ne trouvâmes pas mauvais, une fois, de décerner le prix Goncourt à un nègre: c’était avant 1939. (…) Bref, le Tiers Monde se découvre et se parle par cette voix. On sait qu’il n’est pas homogène et qu’on y trouve encore des peuples asservis, d’autres qui ont une fausse indépendance, d’autres qui se battent pour conquérir la souveraineté, d’autres enfin qui ont gagné la liberté plénière mais qui vivent sous la menace constante d’une agression impérialiste. Ces différences sont nées de l’histoire coloniale, cela veut dire de l’oppression. Ici la Métropole s’est contentée de payer quelques féodaux: là, divisant pour régner, elle a fabriqué de toute pièces une bourgeoisie de colonisés; ailleurs elle a fait coup double: la colonie est à la fois d’exploitation et de peuplement. Ainsi, l’Europe a-t-elle multiplié les divisions, les oppositions, forgé des classes et parfois des racismes, tenté par tous les expédients de provoquer et d’accroître la stratification des sociétés colonisées. Fanon ne dissimule rien: pour lutter contre nous, l’ancienne colonie doit lutter contre elle-même. Ou plutôt les deux ne font qu’un. Au feu du combat, toutes les barrières intérieures doivent fondre, l’impuissante bourgeoisie d’affairistes et de compradores, le prolétariat urbain, toujours privilégié, le lumpen-proletariat des bidonvilles, tous doivent s’aligner sur les positions des masses rurales, véritable réservoir de l’Armée nationale et révolutionnaire; dans ces contrées dont le colonialisme a délibérément stoppé le développement, la paysannerie, quand elle se révolte apparaît très vite comme la classe radicale: elle connaît l’oppression nue, elle en soufre beaucoup plus que les travailleurs des villes et pour l’empêcher de mourir de faim, il ne faut rien de moins qu’un éclatement de toutes les structures. Qu’elle triomphe, la Révolution nationale sera socialiste; qu’on arrête son élan, que la bourgeoisie colonisée prenne le pouvoir, le nouvel État, en dépit d’une souveraineté formelle reste aux mains des impérialistes. C’est ce qu’illustre assez bien l’exemple du Katanga. Ainsi l’unité du Tiers Monde n’est pas faite; c’est une entreprise en cours qui passe par l’union, en chaque pays, après comme avant l’indépendance, de tous les colonisés sous le commandement de la classe paysanne. Voilà ce que Fanon explique à ses frères d’Afrique, d’Asie, d’Amérique latine: Nous réalisons tous ensemble et partout le socialisme révolutionnaire ou nous serons battus un à un par nos anciens tyrans (…) (…) Européens, ouvrez ce livre, entrez-y. Après quelques pas dans la nuit vous verrez des étrangers réunis autour d’un feu, approchez, écoutez: ils discutent du sort qu’ils réservent à vos comptoirs, aux mercenaires qui les défendents. Ils vous verront peut-être, mais continueront de parler entre eux, sans même baisser la voix. Cette indifférence frappe au cœur: les pères, créatures de l’ombre, vos créatures, c’étaient des âmes mortes, vous leur dispensiez la lumière, ils ne s’adressaient qu’à vous, et vous ne preniez pas la peine de répondre à ces zombies. Les fils vous ignorent: un feu les éclaire et les réchauffe, qui n’est pas le vôtre. Vous, à distance respectueuse, vous vous sentirez furtifs, nocturnes, transis: chacun son tour; dans ces ténèbres d’où va surgir une autre aurore, les zombies, c’est vous. (…) La violence coloniale ne se donne pas seulement le but de tenir en respect ces hommes asservis, elle cherche à les déshumaniser. Rien ne sera ménagé pour liquider leurs traditions, pour substituer nos langues aux leurs, pour détruire leur culture sans leur donner la nôtre; on les abrutira de fatigue. Dénourris, malades, s’ils résistent encore la peur terminera le job: on braque sur le paysan des fusils; viennent des civils qui s’installent sur sa terre et le contraignent par la cravache à la cultiver pour eux. S’il résiste, les soldats tirent, c’est un homme mort; s’il cède, il se dégrade, ce n’est plus un homme; la honte et la crainte vont fissurer son caractère, désintégrer sa personne. L’affaire est menée tambour battant, par des experts: ce n’est pas d’aujourd’hui que datent les «services psychologiques». Ni le lavage de cerveau. Et pourtant, malgré tant d’efforts, le but n’est atteint nulle part: au Congo, où l’on coupait les mains des nègres, pas plus qu’en Angola où, tout récemment, on trouait les lèvres des mécontents pour les fermer par des cadenas. Et je ne prétends pas qu’il soit impossible de changer un homme en bête: je dis qu’on n’y parvient pas sans l’affaiblir considérablement; les coups ne suffisent jamais, il faut forcer sur la dénutrition. C’est l’ennui, avec la servitude: quand on domestique un membre de notre espèce, on diminue son rendement et, si peu qu’on lui donne, un homme de basse-cour finit par coûter plus qu’il ne rapporte. Par cette raison les colons sont obligés d’arrêter le dressage à la mi-temps: le résultat, ni homme ni bête, c’est l’indigène. Battu, sous-alimenté, malade, apeuré, mais jusqu’à un certain point seulement, il a, jaune, noir ou blanc, toujours les mêmes traits de caractères: c’est un paresseux, sournois et voleur, qui vit de rien et ne connaît que la force. (…) Terrifiées, oui: en ce nouveau moment, l’agression coloniale s’intériorise en Terreur chez les colonisés. Par là, je n’entends pas seulement la crainte qu’ils éprouvent devant nos inépuisables moyens de répression mais aussi celle que leur inspire leur propre fureur. Ils sont coincés entre nos larmes qui les visent et ces effrayantes pulsions, ces désirs de meurtre qui montent du fond des cœurs et qu’ils ne reconnaissent pas toujours: car ce n’est pas d’abord leur violence, c’est la nôtre, retournée, qui grandit et les déchire; et le premier mouvement de ces opprimés est d’enfouir profondément cette inavouable colère que leur morale et la nôtre réprouvent et qui n’est pourtant que le dernier réduit de leur humanité. Lisez Fanon: vous saurez que, dans le temps de leur impuissance, la folie meurtrière est l’inconscient collectif des colonisés. (…) Cette violence irrépressible, [Fanon] le montre parfaitement, n’est pas une absurde tempête ni la résurrection d’instincts sauvages ni même un effet du ressentiment: c’est l’homme lui-même se recomposant. Cette vérité nous l’avons sue je crois, et nous l’avons oubliée: les marques de la violence, nulle douceur ne les effacera: c’est la violence qui peut seule les détruire. Et le colonisé se guérit de la névrose coloniale en chassant le colon par les armes. Quand sa rage éclate, il retrouve sa transparence perdue, il se connaît dans la mesure même où il se fait; de loin nous tenons sa guerre comme le triomphe de la barbarie; mais elle procède par elle-même à l’émancipation progressive du combattant, elle liquide en lui et hors de lui, progressivement, les ténèbres coloniales. Dès qu’elle commence, elle est sans merci. Il faut rester terrifié ou devenir terrible; cela veut dire: s’abandonner aux dissociations d’une vie truquée ou conquérir l’unité natale. (…) Ce livre n’avait nul besoin d’une préface. D’autant moins qu’il ne s’adresse pas à nous. J’en ai fait une, cependant, pour mener jusqu’au bout la dialectique: nous aussi, gens de l’Europe, on nous décolonise: cela veut dire qu’on extirpe par une opération sanglante le colon qui est en chacun de nous. Regardons-nous, si nous en avons le courage, et voyons ce qu’il advient de nous. Il faut affronter d’abord ce spectacle inattendu: le strip-tease de notre humanisme. Le voici tout nu, pas beau: ce n’était qu’une idéologie menteuse, l’exquise justification du pillage; ses tendresses et sa préciosité cautionnaient nos agressions. Ils ont bonne mine, les non-violents: ni victimes ni bourreaux! Allons! Si vous n’êtes pas victimes, quand le gouvernement que vous avez plébiscité, quand l’Armée où vos jeunes frères ont servi, sans hésitation ni remords, ont entrepris un «génocide», vous êtes indubitablement des bourreaux. Et si vous choisissez d’être victimes, de risquer un jour ou deux de prison, vous choisissez simplement de tirer votre épingle du jeu. Vous ne l’en tirerez pas: il faut qu’elle y reste jusqu’au bout. Comprenez enfin ceci: si la violence avait commencé ce soir, si l’exploitation ni l’oppression n’avaient jamais existé sur terre, peut-être la non-violence affichée pourrait apaiser la querelle. Mais si le régime tout entier et jusqu’à vos non violentes pensées sont conditionnées par une oppression millénaire, votre passivité ne sert qu’à vous ranger du côté des oppresseurs. Vous savez bien que nous sommes des exploiteurs. Vous savez bien que nous avons pris l’or et les métaux puis le pétrole des «continents neufs» et que nous les avons ramenés dans les vieilles métropoles. Non sans d’excellents résultats: des palais, des cathédrales, des capitales industrielles; et puis quand la crise menaçait, les marchés coloniaux étaient là pour l’amortir ou la détourner. L’Europe, gavée de richesses, accorde de jure l’humanité à tous ses habitants: un homme, chez nous, ça veut dire un complice puisque nous avons tous profité de l’exploitation coloniale. Ce continent gras et blême finit par donner dans ce que Fanon nomme justement le «narcissisme». Cocteau s’agaçait de Paris «cette ville qui parle tout le temps d’elle-même». Et l’Europe, que fait-elle d’autre? Et ce monstre sureuropéen, l’Amérique du Nord? Quel bavardage: liberté, égalité, fraternité, amour, honneur, patrie, que sais-je? Cela ne nous empêchait pas de tenir en même temps des discours racistes, sale nègre, sale juif, sale raton. De bons esprits, libéraux et tendres—des néo-colonialistes, en somme—se prétendaient choqués par cette inconséquence; erreur ou mauvaise foi: rien de plus conséquent, chez nous, qu’un humanisme raciste puisque l’Européen n’a pu se faire homme qu’en fabriquant des esclaves et des monstres. Tant qu’il y eut un indigénat, cette imposture ne fut pas démasquée: on trouvait dans le genre humain une abstraite postulation d’universalité qui servirait à couvrir des pratiques plus réalistes: il y avait, de l’autre côté des mers, une race de sous-hommes qui, grâce à nous, dans mille ans peut-être, accéderait à notre état. Bref on confondait le genre avec l’élite. Aujourd’hui, l’indigène révèle sa vérité; du coup, notre club si fermé révèle sa faiblesse: ce n’était ni plus ni moins qu’une minorité. Il y a pis: puisque les autres se font hommes contre nous, il apparaît que nous sommes les ennemis du genre humain; l’élite révèle sa vraie nature: un gang. Nos chères valeurs perdent leurs ailes; à les regarder de près, on n’en trouvera pas une qui ne soit tachée de sang. S’il nous faut un exemple, rappelez-vous ces grands mots: que c’est généreux, la France. Généreux, nous? Et Sétif? Et ces huit années de guerre féroce qui ont coûté la vie à plus d’un million d’Algériens? Et la gégène. Mais comprenez bien qu’on ne nous reproche pas d’avoir trahi je ne sais quelle mission: pour la bonne raison que nous n’en avions aucune. C’est la générosité même qui est en cause; ce beau mot chantant n’a qu’un sens: statut octroyé. Pour les hommes d’en face, neufs et délivrés, personne n’a le pouvoir ni le privilège de rien donner à personne. Chacun a tous les droits. Sur tous; et notre espèce, lorsqu’un jour elle se sera faite, ne se définira pas comme la somme des habitants du globe mais comme l’unité infinie de leurs réciprocités. Je m’arrête; vous finirez le travail sans peine; il suffit de regarder en face, pour la première et pour la dernière fois, nos aristocratiques vertus: elles crèvent; comment survivraient-elles à l’aristocracie de sous-hommes qui les a engendrées. Il y a quelques années, un commentateur bourgeois—et colonialiste—pour défendre l’Occident n’a trouvé que ceci: «Nous ne sommes pas des anges. Mais nous, du moins, nous avons des remords.» Quel aveu! Autrefois notre continent avait d’autres flotteurs: le Parthénon, Chartres, les Droits de l’Homme, la svastika. On sait à présent ce qu’ils valent: et l’on ne prétend plus nous sauver du naufrage que par le sentiment très chrétien de notre culpabilité. C’est la fin, comme vous voyez: l’Europe fait eau de toute part. Que s’est-il donc passé? Ceci, tout simplement, que nous étions les sujets de l’Histoire et que nous en sommes à présent les objets. Le rapport des forces s’est renversé, la décolonisation est en cours; tout ce que nos mercenaires peuvent tenter, c’est d’en retarder l’achèvement. (…) Guérirons-nous? Oui. La violence, comme la lance d’Achille, peut cicatriser les blessures qu’elle a faites. Aujourd’hui, nous sommes enchaînés, humiliés, malades de peur: au plus bas. Heureusement cela ne suffit pas encore à l’aristocratie colonialiste: elle ne peut accomplir sa mission retardatrice en Algérie qu’elle n’ait achevé d’abord de coloniser les Français. Nous reculons chaque jour devant la bagarre mais soyez sûrs que nous ne l’éviterons pas: ils en ont besoin, les tueurs; ils vont nous voler dans les plumes et taper dans le tas. Ainsi finira le temps des sorciers et des fétiches: il faudra vous battre ou pourrir dans les camps. C’est le dernier moment de la dialectique: vous condamnez cette guerre mais n’osez pas encore vous déclarer solidaires des combattants algériens; n’ayez crainte, comptez sur les colons et sur les mercenaires: ils vous feront sauter le pas. Peut-être, alors, le dos au mur, débriderez-vous enfin cette violence nouvelle que suscitent en vous de vieux forfaits recuits. Mais ceci, comme on dit, est une autre histoire. Celle de l’homme. Le temps s’approche, j’en suis sûr, où nous nous joindrons à ceux qui la font. —Jean-Paul Sartre septembre 1961, Extraits de la Préface au |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
معلومة صغيرة : فرانس فانون كتب معذبو الارض و هو على فراش المرض عندما كان يعالج سرطان الدم الذي كان مصاباً به، ربما أصله المارتينيكي و سحنته السمراء كانت سبب مناهضته للإستعمار في كل مكان تحياتي |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
قرأت سيرته منذ قليل وأعجبني كثيرا!! كان على اتصال بعبان رمضان رحمه الله وانظم الى الجبهة بتونس بعدما نفاه حاكم الجزائر آنذاك لاكوست!! تحياتي |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
اقتباس:
شكرا على الرد ارتكبت خطأ في عنوان الكتاب، والأصح كما أشرت:«Les Damnés de la Terre» وترجمتها: مضطهدوا الأرض قرأت ترجمته إلى العربية بعنوان: معذبوا الأرض، نشر موفم في سلسلة خير أنيس. كان من محرري المجاهد باللغة الفرنسية. للعلم ابنه اعتنق الاسلام وهو يقيم في مدينة قسنطينة. شكرا دائما. |
رد: الرد على وزارة الداخلية في استجوابها
مسالة صعبة و صعبة جدا اعتقد ان انيشتين لن يحلها لنه قد مات ;)
لماذا لم يصوت 20 مليون جزائري عايش في العز ما يخصوا والو و الله تحير و جهوهم صحاح :d:d:d:d |
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى