![]() |
" ثُنائيّةُ الألَم.."
ثنائيّةُ الألمْ.. تُصارِعُ ماضٍ.. حرَمها حقَّ الحُلُم استقرّت ظُلمةُ أيّامه فبعْثرَتْ روحَ امرأةٍ.. تحيى بين كفيِّ العدمْ تسكُنُها هواجِسُ حاضرٍ مُمتدٍّ لجُرحٍ آسِرٍ أحرقَ شموعَ أملِها حينما تسلّطَ الشّوقُ.. فأحْكمْ .. ثنائيّةُ الألمْ.. تجُرُّ خُطًى مُثقلة يعتلي ملامِحَها رغم جُرحِها الدّامي ثغرٌ مُبتسِمْ تُنعِشهُ دموعُ الطُّهرِ انعقدت بين شفتيه.. كلِمةُ: الحُبِّ والقلَمْ .. ثُنائيّةُ الألمْ شرِبت من قدَحِ صُبحٍ يُشرِقُ في أحضانِ طيبِ الكلمْ تُراقِصُ وِحدتها تُعانِقُ حُبَّ طيفٍ في دائرةِ العشقِ خطَّ اسما.. يُحرِّكُ أنفاسَها يَصْهَرُ آهاتِها وتهيمُ في ظِلالِ رُؤاها.. كشُواظِ ماءٍ.. يسكُبُ بُركانَه.. حِممْ .. وتتساءلُ في لحظةِ اندماجٍ بين ألميها.. أماضيَّ و حاضري هل سترحلُ يوما ذرّاتُ السّواد؟ فتتحرّرُ مشاعري لينبعِث الأملُ.. من حروفِ شعري وتُقلّصُ الأبعاد في مُنعطفِ ضجرٍ لِصبْري.. الْتهَمْ هل يلُفُّني الوِصال بمن عشِقْتُ فاكتويتُ من هجرٍ طال ليُسرِّحني الألمْ .. ثُنائيّةٌ إنّي.. وفيكُما تشكّلَ مساري لكنّي.. امرأةٌ سرابُها سيرٌ للنّورِ.. وإن طال لن يصُدّهُ من تعدّى فظلَمْ راسيةٌ على مشارِفِ عقلي راضيةٌ بِقدري ركيزتي.. رُشدٌ وفهمْ أميرةُ نفْسٍ.. وَقودُها أدبٌ و إيمانُها.. في أحزانِها صبرٌ.. و بسلمْ بسيطةٌ.. بارّةٌ بِكريمَينِ.. أبٌ وأمّْ باسِلةٌ.. للضّعفِ لا أنْحني أو أُهزمْ بريئةٌ.. بياضي.. بصيرةٌ تُحصِّلُ نورا من بشِيرٍ.. علينا بالهدْيِ أكرمْ .. فيا رحمانُ.. جُد عليّ برحمتِك فأنت الحليمُ بِسريرتي أعلمْ ** بقلم/ العمر سراب |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
الغالية العمر سراب لا أخفيك سرا... قرأت تحفتك مرارا... وفي كل مرة .. أفهمها فهما مختلفا.... تارة أرى نفسي فيها... وتارة أخرى..... لا أعلم... اختلطت في ذهني المفاهيم... ههههههههههههههههه رفقا بنا يا أخية... وتقبلي مروري واختلاط مفاهيمي... لك الخير كله ... وفل وياسمين مخلوووووووووووط ههههههههههههه أختك ريانة العود |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
ألم يترسب فوق ألم والهارب من حزنه إلى حزنها منكوي تلازمه اوجاع الجرح يعبر قلبها وتعبر جرحه في ندم يدفعهما القدر للكلام وللبوح ولتقليم الألم سكون يتبع سكون والعاصفة ملت قلع جدورهم ملت كسر بلور قلوبهم يبتعد عنها تبتعد عنه يقترب منها تقترب منه ثنائية الألم الدامي فكر هو أن يبقى صامدا في وجه العاصفة وفكرت هي أن تنسحب إلى ألمها لتبقى في السكون والظلام ثنائية دامية وقلوب بينها وبين الوجع كلام وحكاية دائما شكرا عمر تدخليني مرغما في اوجاعك لأنها تعبر وتخرج من نبع الألم نفسه بالمحبة نعبر ونقاوم وجع الألم مهما كان |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
العمر سراب بدا لي النص و كأنه يفتقد للهمة و ينحدرُ في هوة الألم و السوداوية بيد أن الحروف تفتحت فجأة على حقيقة دامغة تقرها الروح بين جنباتها و لا تفقدها رغم سطوة الأسى
و هذه لعمري هي ثقافة الأمل التي ننشدها للانتصار على خفقاتنا المتتالية و هزائمنا المتعاقبة . أن ندرك نقاط النور في دواخلنا و نوقد جدوة الاستمرار من مكامن القوة الذاتية . جميل جدا هذا البوح المتدفق الشفاف ... إكليل من الزهر يغلف قلبك هشــام |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
صديقتي .. يحصلُ معي مرارا أن أندمِج في نصٍّ أقراه فأشعُر أنه يخصّني و أرى نفسي في معانيه فان شعرتِ بهذا فشيءٌ جميلٌ يوضِحُ مدى فهمِك وتذوّقِك وفيضِ مشاعِرك كما أنّنا أكيد نشترِكُ في عدّةِ أشياء أسعدني ردّك وعبّقَ بياسمينِك الفريد صفحتي المتواضعة لك كلّ الحبّ. أختك الابديّة/ العمر سراب |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
تراهُ الجرحُ يوحّدنا أم الصّمت الرّهيبُ يُمهّدُ لأشواقِنا أم الحبُّ العجيبُ يجتاح اوردتنا .. شكرا لقراءتك التي أعجبتني.. حروفُك تُحسِنُ التغلغل بين كلماتي بالمودّة أخي kada |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
الجرح أعمق هوة لم ندري أننا انزلقنا فيها والألم الشديد يوحدنا يعتصر الكلام أنينا ويطعن فينا الصمت مؤلم مهما كابرنا او بقين جامدين والجرح هوة ونحن معا قد هوينا المحبة اختي السراب جراحنا تتعالق لعل الشمس ستشرق بعد هذا الليل الطويل ستشرق |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
أحيننا ارى نفسي في خاطرتك هاته واخرى ارى نبذة عنك وبطاقة لك في اواخر الخاطرة انت ولله ياختاه نعم الاخت والبنت ونعم الكاتبة انت ولله لا اريد تفويت لك شيء وذالك حب بك وإعجاب ما يجود لله عليك من افكار غالتي اتمنى لك حفظ من لله ومزيد من النجاح ملاكي أحبك |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
أجل سيدي الكريم وهو مغزى النصّ الذي لمسته بدقة فهمك فقد بدأت بنكهةِ حزنٍ توحي بأن النهاية ستكون أحزن لكنّي اردتُ اعطاء القوة الكامنة بالروح والتي استعملها وقت الشدّة لانفض عني غبار الالم اردت ان اثبت ان الانسان الصبور والمؤمن بقدر الله لا تهزه مشاكل الحياة وماهي سوى امتحانٌ من الله بورك فيك اخي ووفقت في قراءتك |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
يريحني مرورك الملائكي سعدتُ بعطرِك الذي يزرع الامل ويمنح الهناء شكرا غاليتي بالمودة نلتقي |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
متألقة بارعة تجيد اللّعب بالحروف و تقلبها على أحوال الأحوال... و ترسم من حبرها المعاني الكامنة في الحزن من قلب الألم، و تشرق مع القلب في صحوة الأمل الدفين في الروح... حين يطفو على سطح الغد و يطرد وجعاً كان و لم يبق منه غير ذكرى و درس....
رائعة كعادتك.... أخلص التحية لك و لما فاض من قلمك. |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
غاليتي بشغفٍ أنتظِرُ بصمةَ الأمل التي أتلمّسُها كلّ مرة في ردودك المعطّرة بدقّةِ فهمِك وحسنِ تذوّقك بورك فيك أخلص التحايا.. |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
الألم تشكل في ثنائية واحدة نافعة وأخرى ضارة اقتدار واستعراض كامل لقوة الحرف ممتازة على هذا البوح الجميل تقبلي تحياتي |
رد: " ثُنائيّةُ الألَم.."
اقتباس:
شكرا أخي لقراءتك المميّزة سعدتُ بوجودك بين حروفي وسعدتُ اكثر بوفائك حفظك الله اخي تحياتي وودي |
| الساعة الآن 01:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى