منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   مما جاء في كتاب التويجري (الصورة) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=92446)

المسترشد 11-06-2009 07:00 PM

مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 


والذي قرّظه إبن باز


قال التويجري:

وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها (سنخلق بشرا على صورتنايُشبهها)وقد قدمنا أنه يجوزالإستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يُؤثر عن نبينابخلاف ما نعلمه إلا من جهتهم فإنّ هذا لانصدقهم فيه ولا نكذبهم....ص76
.


قلت : هذا ليس بتشبيه فالسلف الصالح من اليهود المجسمة يقولون به
في كتبهم المحرفة!!!

normal-dz 11-06-2009 07:07 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
على رأيكم فالقوم مجسمة مشبهة لكنهم يستحون أن يصرحوا بذلك؟
عجيب.
لو كانوا جماعة صغيرة مستضعفة في الأرض يقولون قولتهم تقية لكان الأمر معقولا. أما و أنهم نافذون في دولة كبيرة و غنية ، بل المذهب الرسمي لها هو مذهبهم، فان اتهامهم بالتستر كلام بعيد عن الواقع و المنطق و العقل.

المسترشد 11-06-2009 07:44 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 684327)
على رأيكم فالقوم مجسمة مشبهة لكنهم يستحون أن يصرحوا بذلك؟
عجيب.
لو كانوا جماعة صغيرة مستضعفة في الأرض يقولون قولتهم تقية لكان الأمر معقولا. أما و أنهم نافذون في دولة كبيرة و غنية ، بل المذهب الرسمي لها هو مذهبهم، فان اتهامهم بالتستر كلام بعيد عن الواقع و المنطق و العقل.


قال الإمام الهمام ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله يصف بعض أصحابه الحنابلة و يرد عليهم فيقول في كتابه ( دفع شُبَهِ التشبيه بأكف التنزيه .. )

(( وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولاإلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة)!!، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُونمن إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ،وقدتبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : (كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ،وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهرقبيح )) اهـ كلام ابن الجوزي ، وكان سيفا مسلولا على أهل البدع رحمه الله تعالى .


وقد ردّ على إبن الجوزي السلفيون بكتاب" تسفيه أدعياء التنزية"
.

فهو قد إتهم سلفهم بالتشبيه فكان جزاءه عندهم التسفيه

جمال البليدي 11-06-2009 08:12 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 684309)

والذي قرّظه إبن باز


قال التويجري:

وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها (سنخلق بشرا على صورتنايُشبهها)وقد قدمنا أنه يجوزالإستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يُؤثر عن نبينابخلاف ما نعلمه إلا من جهتهم فإنّ هذا لانصدقهم فيه ولا نكذبهم....ص76
.


وأين العيب هنا ؟
أين العيب إذا استشهدت بكلام أهل الكتاب فيما لا يخالف الإسلام؟فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
فهذا الذي جاء عند أهل الكتاب موافق لقول النبي صلى الله عليه وسلم(( ( إذا قاتل أحدكم أخاه فليتق الوجه فإن الله تعالى ‏خلق آدم على صورته ))

‏ومنها ماجاء ما جاء في الصحيحين( أن الله عز وجل يأتي المؤمنين يوم القيامة في غير صورته فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتي ربنا فيأتيهم على صورته التي يعرفونها) و إذا أتتك الصفة في نص من النصوص فلا تتردد في اثباتها فلسنا بأعلم من الله عز وجل بنفسه ولسنا بأعلم من النبي عليه الصلاة والسلام بربه ولسنا بأفصح في الكلام من كلام ربنا ولسنا بأنصح للأمة من رسولنا ولسنا بأعلم ولا أفصح من الصحابة رضي الله عنهم ولذا لم يسألوا النبي فدل على أن مبنى هذا على التسليم والانقياد لكن اذا اثبت توقى التكييف والتشبيه أو التمثيل لا تقل ان صفته تكون كذا ولا تقل ان صفته كصفة بعض مخلوقاته فلتثبت هذه الصفة من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ‏ولا تعطيل

اقتباس:

قلت : هذا ليس بتشبيه فالسلف الصالح من اليهود المجسمة يقولون به في كتبهم المحرفة!!!

1-كلام اليهود إذا وافق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر حقا وقد تقدم الحديث الصحيح.
2-لا يلزم من توافق الاسماء ان تتوافق المسميات ولا يلزم في توافق ‏الصفات ان يكون هناك توافق في الموصفات ولذا يقال إن الفيل له قوة وان ‏البعوضة لها قوة فهل قوة الفيل كقوة البعوضة ؟ لا ‏
فإذا كان هذا الأمر اتفق المخلوق فيه في الصفة واختلفوا في الموصوفات ‏فمن باب أولى الافتراق بين صفاته عز وجل وصفات المخلوق فالله عز ‏وجل أثبت بأن للمخلوق سمعا وبصرا { فجعلناه سميعا بصيرا } وهو عز ‏وجل أثبت لنفسه السمع والبصر { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ‏فلا يلزم بأن يكون السمع كالسمع والبصر كالبصر كذلك هنا لا يلزم أن ‏تكون الصورة هي الصورة وباب الأسماء والصفات لا مدخل للعقل فيه ‏كما قال الإمام أحمد رحمه الله : لا تقل لم ولا تقل كيف إنما هو الانقياد ‏والتسليم والإتباع ولذا قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قف حيث وقف ‏القوم يعني الصحابة والسلف رحمهم الله فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافذ ‏كفوا إلى آخر ما ذكر
ولذا لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم حرف واحد في مناقشة النبي في ‏حديث الصورة بل لما حدثهم النبي بما عند مسلم من ان الدجال يبقى في ‏الأرض أربعين يوم ، يوم كسنة لم يسألوا كيف يكون اليوم كالسنة ؟
وإنما سألوا عما يفيدهم في صلاة يوم فلم يسألوا كيف يكون هذا ؟

جمال البليدي 11-06-2009 08:24 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 

اقتباس:

قال الإمام الهمام ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله يصف بعض أصحابه الحنابلة و يرد عليهم فيقول في كتابه ( دفع شُبَهِ التشبيه بأكف التنزيه .. )

(( وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولاإلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة)!!، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُونمن إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ،وقدتبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : (كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ،وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهرقبيح )) اهـ كلام ابن الجوزي ، وكان سيفا مسلولا على أهل البدع رحمه الله تعالى

ابن الجوزي رحمه الله قد جانب الصواب ووقع في بدع التأويل فالبتالي أمر طبيعي سيرمي المثبت بالتشبيه لأن التشبيه عندهم هو من أثبت الصفة لله تعالى فظاهر كلام الله عز وجل عندهم يفيد الكفر والتشبيه عياذا بالله.
قال عنه ابن رجب الحنبلي رحمه الله:((وهو الذي من أجله نقم جماعة من مشايخ أصحابنا وأئمتهم من المقادسة والعلثيين - من ميله إلى التأويل في بعض كلامه، واشتد نكرهم عليه في ذلك. ولا ريب أن كلامه في ذلك مضطرب مختلف، وهو وإن كان مطلعًا على الأحاديث والآثار في هذا الباب، فلم يكن خبيرًا بحل شبهة المتكلمين، وبيان فِسادها. وكان معظمًا لأبي الوفاء بن عقيل يتابعه في أكثر ما يجد في كلامه وإن كان قد ورد عليه في بعض المسائل. وكان ابن عقيل بارعًا في الكلام، ولم يكن تام الخبرة بالحديث والآثار. فلهذا يضطرب في هذا الباب، وتتلون فيه آراؤه. وأبو الفرج تابع له في هذا التلون)).
وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:((قال شيخ الاسلام : إن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب ، ولم يثبت على قدم النفي ، ولا على قدم الاثبات ، بل له في الكلام في الاثبات نظما
ونثرا وأثبت كثيراً من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف ، فهو في هذا الباب كما هو
كثيرين من الخائفين في هذا الباب من انواع الناس ، يثبتون تاره وينفون في مواضع كثيرة )).


-وقد أرسل إليه إسحاقَ العَلْثيّ الحنبليّ رسالة ينصحه فيها وهذا نصها:
" من عبيد الله إسحاق بن أحمد بن محمّد بن غانم العلثيّ إلى عبد الرّحمن بن الجوزيّ :
حمانا الله و إيّاه من الاستكبار عن قبول النّصائح ، و وفّقنا و إيّاه لاتّباع السّلف الصّالح ، و بصّرنا بالسّنّة السّنيّة ، و لا حرمنا الاهتداء باللّفظات النّبوية ، و أعاذنا من الابتداع في الشّريعة المحمديّة ، فلا حاجة إلى ذلك ، فقد تُرِكنا على بيضاء نقيّة ، و أكمل الله لنا الدّين ، و أغنانا عن آراء المتنطّعين ، ففي كتاب الله و سنّة رسوله مَقْنَعٌ لكلّ من رَغِب أو رَهِب ، و رزقنا الله الاعتقاد السّليم ، و لا حَرَمنا التّوفيق ، فإذا حُرِمه العبد لم ينفع التّعليم ، و عَرَّفَنا أقدار نفوسنا ، و هدانا الصّراط المستقيم . و لا حول و لا قوّة إلا بالله العليّ العظيم ، و فوق كلّ ذي علمٍ عليم .
و بعد حمدالله سبحانه ، و الصّلاة على رسوله :
فلا يخفى أنّ " الدّين النّصيحة " ، خصوصاً للمولى الكريم ، و الرّبّ الرّحيم ، فكم قد زلّ قلمٌ ، و عثر قدمٌ ، و زلق متكلّمٌ ، و لا يحيطون به علماً ، قال عزّ من قائل : ﴿ و مِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاَ هُدًى وَ لاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴾ ( الحجّ : 8 ) .
و أنتَ يا عبد الرّحمن ، فما يزال يبلغُ عنك و يُسمع ُمنك ، و يُشاهد في كُتبك المسموعة عليك ، تذكر كثيراً ممّن كان قبلك من العلماء بالخطأ ، اعتقاداً منك أنّك تصدع بالحقّ من غير محاباةٍ ، و لا بدّ من الجريان في ميدان النّصح ، إمّا لتنتفع إن هداك الله ، و إمّا لتركيب حجّة الله عليك ، و يحذرَ النّاس قولك الفاسد ، و لا يغرّك كثرة اطّلاعك على العلوم ؛ فربّ مبلَّغٍ أوعى من سامعٍ ، و ربّ حامل فقهٍ لا فقهَ له ، و ربّ بحرٍ كَدرٍ و نهرٍ صافٍ ، فلستَ بأعلمَ من الرّسول ، حيث قال له الإمام عمر : " أتصلّي على ابن أبيّ ؟ " أَنْزَلَ القرآن (2) : ﴿ وَ لاَ تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ منْهُم ﴾ ( التّوبة : 84 ) ، و لو كان لا يُنكر من قلّ علمُه على من كَثُر علمه إذاً لتعطّل الأمر بالمعروف ، و صرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى : ﴿ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ﴾ ( المائدة : 79 ) ، بل ينكر المفضول على الفاضل و ينكرُ الفاجر على الوليّ ، على تقدير معرفة الوليّ ، و إلاّ :فأين العنقاءُ ليُطلب ؟ و أين السّمندلُ ليُجلب ؟ (3)
إلى أن قال :
و اعلم أنّه قد كثر النّكير عليك من العلماء و الفضلاء ، و الأخيار في الآفاق ، بمقالتك الفاسدة في الصّفات ، و قد أبانوا وَهَاءَ مقالتك ، و حَكَوْا عنك أنّك أبَيْتَ النّصيحة ، فعندك من الأقوال الّتي لا تليق بالسّنّة ما يضيق الوقت عن ذكرها ، فذُكر عنْكَ : أنّك ذكرتَ في الملائكة المقرّبين الكرام الكاتبين ، فصلاً زعمتَ أنّه مواعظُ ، و هو تشقيقٌ و تَفَيْهُقٌ (4) ، و تكلّفٌ بشعٌ ، خلا أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلّم ، و كلام السّلف الصّالح الّذي لا يخالف سنّةً ، فعمدتَ و جعلتها مناظرةً معهم ، فمن أذِنَ لك في ذلك ؟ و هم مستغفرون للّذين آمنوا ، و لا يستكبرون عن عبادة الله ، و قد قرن شهادته بشهادتهم قبل أولي العلم ، و ما علينا كان الآدمي أفضل منهم أم لا ، فتلكَ مسألةٌ أخرى ، فشرعتَ تقول : " إذا ثارت نار الحسد فمن يطفيها ؟ " و في الغيبة ما فيها ، مع كلامٍ غثٍّ ، " أليس منّا فلانٌ ؟ و منّا الأنبياء و الأولياء ؟ " مَنْ فعل هذا مِنَ السّلف قبلك ؟ و لو قال لك قائلٌ من الملائكة : أليسَ منكم فرعونُ و هامان ! أليس منكم من ادّعى الرّبوبية ! فعمّن أخذتَ هذه الأقوال المحدثة ، و العبارات المزوّقة ، الّتي لا طائل تحتها ؟ و قد شغلتَ بها النّاس عن الاشتغال بالعلم النّافع ، أحدُهم قد أُنسي القرآن و هو يُعيدُ فضل الملائكة و مناظرتهم ، و يتكلّم به في الآَفاق ، فأين الوعظ و التّذكير من هذه الأقوال الشّنيعة البشعة ؟
ثمّ تعرّضتَ لصفات الخالق تعالى ،كأنّها صدرت لا من صدرٍ سكن فيه احتشامُ العليّ العظيم ، و لا أملاها قلبٌ مليءٌ بالهيبة و التّعظيم ، بل مِن واقعات النّفوس البَهْرَجِيَّة الزّيوفِ ، و زعمتَ أنّ طائفةً من أهل السّنة و الأخيار تلقَّوْها و ما فهموا ! و حاشاهم من ذلك ، بل كفُّوا عن الثّرثرة و التّشدّق ، لا عجزاً - بحمد الله - عن الجدال و الخصام ، و لا جهلاً بطرق الكلام ، و إنّما أمسكوا عن الخوض في ذلك عن علمٍ و درايةٍ ، لا عن جهل و عماية .
و العجبُ ممّن ينتحل مذهب السّلف ، و لا يرى الخوضَ في الكلام ، ثمّ يُقْدِمُ على تفسير ما لم يره أوّلاً ، و يقول : " إذا قلنا كذا أدّى إلى كذا " ، و يقيس ما ثبت من صفات الخالق على ما لم يثبت عنده ، فهذا الّذي نهيتَ عنه ، وكيف تنقضُ عهدك و قولَك بقول فلانٍ و فلانٍ من المتأخّرين ؟ فلا تشمت بنا المبتدعة فيقولون : " تنسبوننا إلى البدع و أنتم أكثر بدعاً منّا ، أفلا تنظرون إلى قول من اعتقدتم سلامة عَقْدِه ، و تثبتون معرفته وفضله ؟! " . كيف أقول ما لم يُقل ؟ فكيف يجوز أن تتّبعَ المتكلّمين في آرائهم ، و تخوضَ مع الخائضين فيما خاضوا فيه ، ثمّ تنكرُ عليهم ؟ هذا من العجب العجيب . و لو أنّ مخلوقاً وصف مخلوقاً مثلَه بصفاتٍ من غير رؤيةٍ و لا خبرٍ صادقٍ ، لكان كاذباً في إخباره ، فكيف تصفون الله سبحانه بشيءٍ ما وَقَفْتُم على صحّته ، بل بالظّنون و الواقعات ، و تنفونَ الصّفات الّتي رضيها لنفسه ، و أخبر بها رسوله بنقل الثّقات الأثبات ، بيُحتمل ، و يُحتمل ؟!
ثمّ لك في الكتاب الّذي أسميته " الكشف لمشكل الصّحيحين " مقالاتٌ عجيبةٌ ، تارةً تحكيها عن الخطّابيّ و غيره من المتأخّرين ، أََطّلعَ هؤلاء على الغيب ؟ و أنتم تقولون : " لا يجوز التّقليد في هذا " ، ثمّ : " ذكره فلانٌ ، ذكره ابنُ عقيلٍ " ! ، فنريد الدّليل من الذّاكر أيضاً ، فهو مجرّد دعوى ، و ليس الكلام في الله وصفاته بالهّين ليُلقى إلى مجاري الظّنون ...
إلى أن قال :
إذا أردتَ : " كان ابن عقيلٍ العالمُ " ، و إذا أردتَ : " صار لا يَفْهَمُ " ! أَوْهَيْتَ مقالته لما أردتَ .
ثمّ قال :
و ذكرتَ الكلام المُحدث على الحديث ، ثمّ قلتَ : " و الّذي يقع لي " ! فبهذا تقدم على الله ؟ و تقول : " قال علماؤنا ، والّذي يقع لي " ! تتكلّمون في الله عزّ و جلّ بواقعاتكم تخبرون عن صفاته ؟! ثمّ ما كفاك حتّى قلتَ : " هذا من تحريف بعض الرّواة " تحكّماً من غير دليلٍ ، و ما (5) رويتَ عن ثقةٍ آخر أنّه قال : " قد غيَّرَه الرّاوي " ! فلا ينبغي بالرّواة العُدولِ أنّهم حرَّفوا ، و لو جوَّزتم لهم الرّواية بالمعنى ، فهمْ أقرب إلى الإصابة منكم .
و أهل البدع إذاً ، كلّما رويتم حديثاً ينفرون منه ، يقولون : " يحتمل أنّه من تغيير بعض الرّواة " ، فإذا كان المذكورُ في الصّحيح المنقولُ من تحريف بعض الرّواة ؛ فقولكم و رأيكم في هذا ؛ يحتملُ أنّه من رأي بعض الغُواة !!
و تقول : " قد انزعج الخطّابيّ لهذه الألفاظ " فما الّذي أزعَجَه دون غيره ؟! و نراك تبني شيئاً ثمّ تنقضُه ، و تقول : " قد قال فلانٌ و فلانٌ " ، و تنسب ذلك إلى إمامنا أحمد - رضي الله عنه - و مذهبه معروفٌ في السّكوت عن مثل هذا ، و لا يفسّره ، بل صحّح الحديث و منع من تأويله .
و كثيرٌ ممن أخذ عنكَ العلم إذا رجع إلى بيته عَلِمَ بما في عَيبته من العيب ، و ذمّ مقالتك و أبطلها ، و قد سمعنا عنك ذلك [ من أعيان أصحابك المحبوبين عندك ، الّذين مدحتهم بالعلم ، و لا غَرَضَ لهم فيك ، بل أدّوا النّصيحة إلى عباد الله ، و لك القول و ضدّه منصوران ، وكلّ ذلك ] (*) بناءً على الواقعات و الخواطر !!
و تدّعي أنّ الأصحاب خلّطوا في الصّفات ، فقد قبّحتَ أكثر منهم ، و ما وسِعَتْكَ السّنّة . فاتقّ الله سبحانه ، و لا تتكلّم فيه برأيك فهذا خبرٌ غيبٌ ، لا يُسمع إلاّ من الرّسول المعصوم ، فقد نصبتم حرباً للأحاديث الصّحيحة ، و الّذين نقلوها نقلوا شرائع الإسلام .
ثمّ لك قصيدةٌ مسموعةٌ عليك في سائر الآفاق ، اعتقَدَها قومٌ و ماتوا ، بخلاف اعتقادِك الآن فيما يبلغُ عنك ، و سُمع منك منها :
و لو رأيتَ النّار هبت فغدت ... تحرق أهـل البغـي و العنـاد
و كلّما ألقـي فيهـا حطمـت ... و أهلكته و هـي فـي ازديـاد
فيضـع الجبّـار فيهـا قدمـاً ... جلّت عن التّشبيه بالأجسـاد
حسبي حسبي قد كفاني ما أرى ... من هيبـةٍ أذهبـت اشتـداد
فاحذر مقال مبتدعٍ فـي قولـه ... يـروم تأويـلاً بكـلّ وادي
فكيف هذه الأقوال : و ما معناها ؟ فإنّا نخاف أن تُحدث لنا قولاً ثالثاً ، فيذهب الاعتقاد الأوّل باطلاً . لقد آذيتَ عباد الله و أضلَلْتهم ، و صار شغلك نقل الأقوال فحسب ، و ابنُ عقيلٍ سامحه الله ، قد حُكي عنه: أنّه تاب بمحضرٍ من علماء وقته من مثل هذه الأقوال ، بمدينة السّلام - عمرها الله بالإسلام و السنّة - فهو بريءٌ - على هذا التّقدير- ممّا يوجد بخطّه ، أو يُنسب إليه منَ التّأويلات و الأقوال المخالفة للكتاب و السّنة .
و أنا وافدة النّاس و العلماء و الحفّاظ إليك ، فإمّا أن تنتهي عن هذه المقالات ، و تتوب التّوبة النّصوح ، كما تاب غيرُك ، و إلاّ كشفوا للنّاس أمرك ، و سيّروا ذلك في البلاد و بيّنوا وجه الأقوال الغثّة ، و هذا أمرٌ تُشُوِّر فيه ، و قُضي بليلٍ ، و الأرض لا تخلو من قائمٍ للّه بحجّة ، و الجرح لا شكّ مقدّمٌ على التّعديل ، و الله على ما نقول وكيل ، و قد أعذر من أنذر .
و إذا تأوّلتَ الصّفات على اللّغة ، و سوّغتَه لنفسك ، و أبيتَ النّصيحة ، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدّس الله روحه ، فلا يُمكنك الانتسابُ إليه بهذا ، فاختر لنفسك مذهباً ، إن مُكِّنت من ذلك ، و ما زال أصحابنا يجهرون بصريح الحقّ في كلّ وقتٍ و لو ضُربوا بالسّيوف ، لا يخافون في الله لومة لائمٍ ، و لا يُبالون بشناعة مشنّعٍ ، و لا كذبِ كاذبٍ ، و لهم من الاسم العذب الهنيّ ، و تركِهم الدّنيا و إعراضِهم عنها اشتغالاً بالآخرة ما هو معلومٌ معروفٌ .
و لقد سوّدتَ وجوهنا بمقالتك الفاسدة ، و انفرادَك بنفسكَ ، كأنّك جبّارٌ من الجبابرة ، و لا كرامة لكَ و لا نُعمى ، و لا نمكِّنك من الجهر بمخالفة السّنة ، و لو استُقبل من الرّأي ما استُدبر، لم يُحكَ عنك كلامٌ في السّهل ، و لا في الجبل ، ولكن قدر الله و ما شاء فعل ، بيننا و بينك كتاب الله و سنّة رسوله ، قال الله تعالى : ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ ( النّساء : 59 ) ، و لم يقل : إلى ابن الجوزيّ .
و ترى كلّ من أنكر عليك نَسبتَه إلى الجهل ، ففضل الله أُوتيتَه وحدك ؟! إذا جَهَّلت النّاس فمن يشهدُ لك أنّك عالمٌ ؟ و من أجهلُ منك ، حيث لا تصغي إلى نصيحة ناصحٍ ؟ و تقول : " من كان فلانٌ ؟ و من كان فلانٌ ؟ " !! مِن الأئمّة الّذين وصل العلم إليكَ عنهم ، من أنتَ إذاً ؟ فلقد استراح من خاف مقام ربّه ، و أحجم عن الخوض فيما لا يعلم ، لئلاّ يندم .
فانتبه يا مسكين قبل الممات ، و حَسِّن القول و العمل ، فقد قرب الأجل ، للّه الأمر من قبل و من بعد ، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم " انتهت الرّسالة .











اقتباس:

وقد ردّ على إبن الجوزي السلفيون بكتاب" تسفيه أدعياء التنزية" .

فهو قد إتهم سلفهم بالتشبيه فكان جزاءه عندهم التسفيه

لا هذا الرد ليس على ابن الجوزي إنما على الأشاعرة عامة الذين يستدلون بهذه الرسالة وعلى رأسها المعلق عليها(السقاف) فلا تخلط.

بنت أبيها 11-06-2009 08:35 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
يا أخ جمال هداني الله و إياك إلى الحق

اقتباس:

ولذا قال عمر بن عبدالعزيز رحمه اللهقف حيث وقف ‏القوم يعني الصحابة والسلف رحمهم الله فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافذ ‏كفوا إلى آخر ما ذكر
ولذا لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم حرف واحد في مناقشة النبي في ‏حديث الصورة بل لما حدثهم النبي بما عند مسلم من ان الدجال يبقى في ‏الأرض أربعين يوم ، يوم كسنة لم يسألوا كيف يكون اليوم كالسنة ؟
وإنما سألوا عما يفيدهم في صلاة يوم فلم يسألوا كيف يكون هذا

أين أنتم من هذا؟:!
السلف حين أثبتوا أثبتوا النصوص و أمروها كما جاءت دون افتئات أو خوض فيها
بل قالوا و "ظاهرها غير مراد"
تبدعون الاشاعرة في تفويضهم و تأويلهم و قد فعلوا ذلك تنزيها لله عن اثبات ما هو نقص في حق جلاله و عظمته
ثم تخوضون في الصفات و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه.
أما كان يكف التويجري و من شاكله اثبات الحديث على ظاهره
فلم يستعين بهذا النص ومن التوراة المحرفة ؟؟

(سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها)
أليس لأنها وافقت المعنى الذي وقع في نفسه
و لم يصرون على أن الهاء تعود إلى الله مع أن الكثير من السلف أولها بأنها تعود إلى آدم
و حتى من أرجع الهاء إلى الله سبحانه و تعالى أنكر ان يكون المعنى على ظاهره كابن خزيمة رحمه الله.
و الأثار التي وردت عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب السنة في هذا الباب لا تصح ،ولك التأكد منها إن شئت.
و كذلك الحال في اثبات صفة الساق
قلنا لهم الآية أولها أغلب سلف الأمة إلا من شذ و على رأسهم حبرها ابن عباس بأنها كناية عن الشدة
فقالوا الآية ليست من آيات الصفات !!
قلنا لهم فبم أثبتم صفة الساق؟
قالوا من الحديث
قلنا لهم أن الرواية التي فيها نسبة الهاء إلى الله عز وجل ضعيفة
لكنهم رجحوها اتباعا لأهوائهم
قلنا الحديث أتى مفسرا لللآية و بنفس ألفاظها تقريبا
كيف تؤلون الآية بالشدة ثم تأتون إلى حديث ضعيف و تجعلونه نصا لاثبات صفة الساق؟!
كيف يستقيم اثبات الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر ؟؟

هل لديك جواب يا جمال؟



بنت أبيها 11-06-2009 08:43 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
أما المشاركة رقم "5" أما كان عليك الاكتفاء باختزال جريدتك في سطر واحد و هو أن ابن الجوزي مضطرب في باب الصفات و مؤول و لا يرضيك (أنت و أسلافك) الأخذ بقوله !
أم أنك لا تحسن الاختصار ،و تحسن فقط الاقتباس بحذافيره !!لأنك غير قادر على استيعاب ما تنقله..

جمال البليدي 11-06-2009 09:58 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 684474)
يا أخ جمال هداني الله و إياك إلى الحق

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 684474)

أين أنتم من هذا؟:!


بل نحن على نهج السلف نثبت الصفة ولا نخوض في كيفيتها فنثبت ما أثبت الله لنفسه دون تمثيل ولاتكييف .
ولا نقول:لا,لا هذا تشبيه
بل نقول :ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
عقيدة بسيطة للغاية.

اقتباس:

السلف حين أثبتوا أثبتوا النصوص و أمروها كما جاءت دون افتئات أو خوض فيها
بل قالوا و "ظاهرها غير مراد"

لا بل قالو(وظاهرها في حقنا غير مراد)
أي أنهم أثبتوا الصفة+نزهوها عن مشابهة المخلوق.
أما المخالفين فقد:نفوا صفة بحجة أنها تشبيه .
وعلى هذا نقول لهم:لماذا أثبتم السمع والبصر أوليس للمخلوق سمع وبصر؟!


اقتباس:

تبدعون الاشاعرة في تفويضهم و تأويلهم و قد فعلوا ذلك تنزيها لله عن اثبات ما هو نقص في حق جلاله و عظمته

1-أنظري فأنت قلت(تفويضهم وتأويلهم) فما الحق إذن هل هو التفويض(التعطيل) أم التأويل (التحريف) فالأشاعرة قسمان المفوضة والمؤولة ولا شك أن الحق واحد لا يتعدد
2-الهروب من التشبيه دواءه ليس التعطيل ولا التحريف لأن الداء لا يداوى بداء آخر إنما دواءه الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم فنثبت الصفة على ظاهرها وننفي التشبيه والمماثلة.
3-هروبهم من التشبيه بالمخلوق أوقعهم في التشبيه بالعدم فالذي لا صورة له عدم و الذي لا داخل العالم ولا خارج عدم والذي لا يتكلم ولا يأتي ولا ينزل جماد!!!!
4-هؤلاء المؤولة والمفوضة ليس لهم ضابط لتأوليهم إلا عقولهم لهذا تجد المعتزلة ينكرون الرؤية يوم القيامة بحجة أنها تشبيه أما الأشاعرة فيثبتونها ولا يقولون تشبيه .
5-أهل التعطيل لم يصرفوا نصوص الصفات عن ظاهرها إلا حيث اعتقدوا أنه ‏مستلزم أو موهم لتشبيه الله - تعالى - بخلقه، وتشبيه الله - تعالى - بخلقه كفر؛ لأنه تكذيب ‏لقوله - تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).
قال نعيم بن حماد الخزاعي أحد مشايخ البخاري - ‏رحمهما الله -: من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما ‏وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيهاً. أهـ.‏

ومن المعلوم أن من أبطل الباطل أن يجعل ظاهر كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى ‏الله عليه وسلم تشبيهاً وكفراً أو موهماً لذلك.‏


اقتباس:

ثم تخوضون في الصفات و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه.


سبحان الله هل إثبات ما أثبت الله لنفسه يعتبر خوض؟
أم أن التحريف وإختراع الكلمات المبتدعةمثل:جسم-عرض-طول-حد-جارحة-حيز هي الخوض نفسه؟.
فـالأشاعرة عندهم:توهم التشبيه+الخوض في الكيفية .
قال محمد بن جرير الطبري - بعد كلام طويل حول نصوص الصفات: "وأهل العلم بالكتاب ‏والآثار من السلف والخلف يثبتون جميع ذلك، ويؤمنون به بلا كيف ولا توهم. ويمرون الأحاديث ‏الصحيحة كما جاءت من رسول الله عليه الصلاة والسلام"‏

اقتباس:

أما كان يكف التويجري و من شاكله اثبات الحديث على ظاهره
فلم يستعين بهذا النص ومن التوراة المحرفة ؟؟
(سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها)

1-نعم كان يكفيه ذلك لكن لا مانع من نقل ماعند أهل الكتاب مادام أنه لا يخالف السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(لا تصدقوهم ولا تكذبوهم).
2-التشبيه هنا ليس المماثلة إنما التشابه في الأسماء فقط فلله صورة ولآدم صورة ولا يلزم من هذا أن صورة الله مماثلة لصورة آدم .




اقتباس:

لم يصرون على أن الهاء تعود إلى الله مع أن الكثير من السلف أولها بأنها تعود إلى آدم

1-السلف لم يأولوا أحاديث الصفة ألبتة والذين قالو أن الهاء تعود لآدم فقد ظنو أن الظاهر قد يقتضي ذلك.
2-الهاء ترجع إلى الله لأن هو جاء في روايات أخرى(((على صورة الرحمن)) ولأنه ثبت عندنا أن لله صورة ‏ومنها ماجاء ما جاء في الصحيحين( أن الله عز وجل يأتي المؤمنين يوم القيامة في غير صورته فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتي ربنا فيأتيهم على صورته التي يعرفونها)


اقتباس:

و حتى من أرجع الهاء إلى الله سبحانه و تعالى أنكر ان يكون المعنى على ظاهره كابن خزيمة رحمه الله.


ابن خزيمة لم يرجع الهاء إلى الله بل إلى آدم وقد تعقبه الذهبي رحمه الله.

اقتباس:

و الأثار التي وردت عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب السنة في هذا الباب لا تصح ،ولك التأكد منها إن شئت.


وماذا عن الأثر الذي جاء في الصحيحين؟!

اقتباس:


و كذلك الحال في اثبات صفة الساق
قلنا لهم الآية أولها أغلب سلف الأمة إلا من شذ و على رأسهم حبرها ابن عباس بأنها كناية عن الشدة
فقالوا الآية ليست من آيات الصفات !!
قلنا لهم فبم أثبتم صفة الساق؟
قالوا من الحديث
قلنا لهم أن الرواية التي فيها نسبة الهاء إلى الله عز وجل ضعيفة
لكنهم رجحوها اتباعا لأهوائهم
قلنا الحديث أتى مفسرا لللآية و بنفس ألفاظها تقريبا
كيف تؤلون الآية بالشدة ثم تأتون إلى حديث ضعيف و تجعلونه نصا لاثبات صفة الساق؟!
كيف يستقيم اثبات الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر ؟؟

هل لديك جواب يا جمال؟





أولا:قوله تعالى(ويوم يكشف عن الساق) فالساق هنا لم تضف إلى الله تعالى وبالتالي ابن عباس لم يجعلها من آيات الصفات فأجراها على ظاهرها من هذا المنطلق وفسرها بالشدة كما هو مقتضى اللغة العربية .
كَشَفَتْ لهـمْ عن سَــاقِها و بـَدَا من الشَّـرِّ صُراحُ .
قال شيخ الإسلام: " وهذا اللفظ بمجرده لا يدل على أنها ساق الله ، والذين جعلوا ذلك من صفات الله تعالى أثبتوه بالحديث الصحيح المفسر للقرآن ، وهو حديث أبي سعيد الخدري المخرج في ((الصحيحين))، الذي قال فيه((فيكشف الرب عن ساقه)) "

ثانيا:الحديث صحيح جاء في صحيحين بلفظ(فيكشف الرب عن ساقه)).

ثالثا:أما الجواب عن سؤالك فإننا نفسر القرآن بما جاء في السنة ,والذين لم يثبتوا صفة الساق إنما ذلك لأنها لم تضف إلى الله تعالى ولم يبلغهم الحديث الآخر المفسر لها.
فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالَّة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف «الساق» إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.
ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة.






جمال البليدي 11-06-2009 10:00 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 684484)
أما المشاركة رقم "5" أما كان عليك الاكتفاء باختزال جريدتك في سطر واحد و هو أن ابن الجوزي مضطرب في باب الصفات و مؤول و لا يرضيك (أنت و أسلافك) الأخذ بقوله !
أم أنك لا تحسن الاختصار ،و تحسن فقط الاقتباس بحذافيره !!لأنك غير قادر على استيعاب ما تنقله..

لا لا أستطيع الإكتفاء بالإختزال بل يجب أن أؤيد كلامي بالبرهان وكلام أهل العلم حتى لا أقع ما وقعتي فيه من اتهام لابن العثيمين ولابن خزيمة .

بنت أبيها 11-06-2009 10:19 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 684615)
لا لا أستطيع الإكتفاء بالإختزال بل يجب أن أؤيد كلامي بالبرهان وكلام أهل العلم حتى لا أقع ما وقعتي فيه من اتهام لابن العثيمين ولابن خزيمة .

أي اتهام الله يهديك
ارجع الى الموضوع الآخر فلا أحب التكرار ستجد أن ابن خزيمة قد أعزوا له قولين في المسالة و قد اجتهد في كلي قوله أن يصرف المعنى عن ظاهره لايهامه التشبيه لا محالة
فمرة قال بعودة الهاء إلى آدم و الثانية أول فيه الحديث بافتراض عودتها على الرحمن جلَّ و علا.
أما العثيمين فقد نقلت قوله الصريح الواضح في من يحمل الحديث على ظاهره بالمصدر و رقم الصفحة و لا يهمني التذبذب في كلامه بعدها.

و أما حديثك عن التأويل و التفويض و قوك أنهما تعطيل و تحريف !!!فانتظر مقاما غير هذا إذ الشرح لمثلك يطول..هداني الله و اياك إلى إلى الحق و جنبنا و اياك الزيغ و اتباع الهوى
.
اقتباس:

اقتباس:

.أولا:قوله تعالى(ويوم يكشف عن الساق) فالساق هنا لم تضف إلى الله تعالى وبالتالي ابن عباس لم يجعلها من آيات الصفات فأجراها على ظاهرها من هذا المنطلق وفسرها بالشدة كما هو مقتضى اللغة العربية .

عجيب :
يعني هنا يسمى تفسيرها بالشدة اجراء على الظاهر و "الحقيقة" و ليس تأويلا و لا مجازا !!!!!!!!!!!!!
تأمل جيـــــــدا في ما نقلته فقد تكون لنا عودة إليه......"ايش معنى "هنا لم تفسر بالمعنى الظاهر الحقيقي الذي هو الساق الذي يمكله المخلوق !



اقتباس:

ثانيا:الحديث صحيح جاء في صحيحين بلفظ(فيكشف الرب عن ساقه)).
لا بل صحح علماء الحديث الرواية التي جاءت فيها الساق نكرة من غير اضافة...و قد أشرت عليك بالتأكد من هذا...
اقتباس:

ثالثا:أما الجواب عن سؤالك فإننا نفسر القرآن بما جاء في السنة ,والذين لم يثبتوا صفة الساق إنما ذلك لأنها لم تضف إلى الله تعالى ولم يبلغهم الحديث الآخر المفسر لها.
فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالَّة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف «الساق» إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.
ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة
.
يعني أنت تحيد عن تسمية تفسير ابن عباس لهذه الآية تأويلا لها ..
و قد أجمع السلف على تفسير الآيةبالشدة و الهول
يبقى السؤال المطروح يا جمال و الذي لم تجبني عنه
اجماع العلماء على تأويل الآية بالشدة يعني أنها ليست من آيات الصفات
و أرجح الروايات في الحديث المفسر لـها هي من غير اضافة
فلم يتكلف اسلافك العناء في اعتبارها نصا من آيات الصفات و يثبتون لله ما لم يثبته لنفسه يقينا ؟!!
و كيف يستقيم أن نفسر الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر؟؟


المسترشد 11-06-2009 10:25 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

وأين العيب هنا ؟
أين العيب إذا استشهدت بكلام أهل الكتاب فيما لا يخالف الإسلام؟فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
فهذا الذي جاء عند أهل الكتاب موافق لقول النبي صلى الله عليه وسلم(( ( إذا قاتل أحدكم أخاه فليتق الوجه فإن الله تعالى ‏خلق آدم على صورته ))

اقتباس:

قال التويجري:

وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها (سنخلق بشرا على صورتنايُشبهها)وقد قدمنا أنه يجوزالإستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يُؤثر عن نبينابخلاف ما نعلمه إلا من جهتهم فإنّ هذا لانصدقهم فيه ولا نكذبهم....ص76
.




لما سألتك يا جمال عن المشبهة الذين تردون عليهم في هذا العصر قلت لي هم الأشاعرة وهم عندك أيضا معطلة.
  • وسؤالي هل صورة أدم تشبه صورة الله في معتقدكما؟
  • إن قلت نعم فما هو التشبيه عندك؟
  • وإن قلت لا فكيف وافق كلام أهل الكتاب الذي نقله التويجري العقيدة الإسلامية؟.


قال الشيخ ابن باديس [ " ابن باديس حياته و آثاره " ؛ جمع و دراسة عمّار الطّالبي ؛ الجزء الأوّل صفحة 178-179 ؛ طبعة دار الغرب الإسلامي ] :
الإعتراف بوجود خالق للكون يكاد يكون غريزة مركوزة في الفطرة و يكاد لا تكون لمنكريه - عنادا - نسبة عددية بين البشر . و لكن أكثر المُعترفين بوجوده قد نسبوا إليه ما لا يجوز عليه و لا يليق بجلاله من الصاحبة و الولد و المادة و الصورة و الحلول و الشريك في التّصرف في الكون و الشريك في التوجه و الضراعة إليه و السؤال منه و الإتكال عليه.

جمال البليدي 11-06-2009 10:46 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

أي اتهام الله يهديك
ارجع الى الموضوع الآخر فلا أحب التكرار ستجد أن ابن خزيمة قد أعزوا له قولين في المسالة و قد اجتهد في كلي قوله أن يصرف المعنى عن ظاهره لايهامه التشبيه لا محالة
فمرة قال بعودة الهاء إلى آدم و الثانية أول فيه الحديث بافتراض عودتها على الرحمن جلَّ و علا.
.
كون ابن خزيمة رحمه الله أخطأ فلا يعني أنه خالف أصول أهل السنة فتأول مثل الأشاعرة بل إنه أخطأ لأنه جعل إضافة الصورة للرحمان إضافة التشريف وهذا ليس تأويل بل خطأ في التفسير وقد تعقبه الذهبي في السير.
ونرد عليه بالحديث الآخر: ( أن الله عز وجل يأتي المؤمنين يوم القيامة في غير ‏صورته فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتي ربنا ‏فيأتيهم على صورته التي يعرفونها)
اقتباس:

أما العثيمين فقد نقلت قوله الصريح الواضح في من يحمل الحديث على ظاهره بالمصدر و رقم الصفحة و لا يهمني التذبذب في كلامه بعدها
كلامه ليس تذبذب بل بيان للمقصود فالمتكلم أعلم بكلامه منك فليس من الأمانة العلمية النقل هكذا دون تفصيل .
قال ابن القيم في الصواعق المرسلة:((فإن المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه، فإذا قيل معنى اللفظ كذا وكذا كان إخباراً بالذي عناه المتكلم، فإن لم يكن هذا الخبر مطابقاً كان كذباً على المتكلم))

اقتباس:

عجيب :
يعني هنا يسمى تفسيرها بالشدة اجراء على الظاهر و "الحقيقة" و ليس تأويلا و لا مجازا !!!!!!!!!!!!!
تأمل جيـــــــدا في ما نقلته فقد تكون لنا عودة إليه......"ايش معنى "!
نعم لأن الساق قد تطلق على الشدة فلفظ حتى نفسره يجب أن ننظر إلى سياق الكلام لا مجرد اللفظ لأن اللفظ الواحد قد يحتمل عدة معاني.

فالعرب تقول:
كَشَفَتْ لهـمْ عن سَــاقِها و بـَدَا من الشَّـرِّ صُراحُ .


اقتباس:

هنا لم تفسر بالمعنى الظاهر الحقيقي الذي هو الساق الذي يمكله المخلوق
1-المعنى الظاهر للصفة لا يستلزم منها المماثلة للمخلوق فهذا لا يقول به إلا من فقد عقله فلله ذات وللمخلوق ذات فهل هذا يعني أن إثبات الذات يستلزم إثبات الذات التي يملكها المخلوق؟
2-كيف عرفت أن المعنى الظاهر لصفة الساق هو الساق الذي يملكه المخلوق مع أن الساق إذا أضيفت للمخلوق غير الساق إذا أضيفت للخالق؟
3-أما قولك (هنا لم تفسر بالمعنى الظاهرالحقيقي الذي هو الساق ؟)فهذا يعود لسببين:
الأول:أنها لم تضف إلى الله تعالى فلهذا فسرها بعضهم على أنها ليست صفة أصلا إنما هي الشدة والأهوال وهذا له وجه في اللغة وليس تأويلا .
الثاني:أن الحديث قد يكون لم يبغ المفسر فلو بلغه الحديث فأكيد أنه سيثبت الصفة إنطلاقا من الحديث لا الآية .


اقتباس:

يعني أنت تحيد عن تسمية تفسير ابن عباس لهذه الآية تأويلا لها ..
كلامنا ليس عن تفسير الآية فهذه مختلف فيها بل كلامنا عن صفة الساق فلا تخلطي.


اقتباس:

و قد أجمع السلف على تفسير الآيةبالشدة و الهول
هذا غير صحيح.

اقتباس:

يبقى السؤال المطروح يا جمال و الذي لم تجبني عنه
اجماع العلماء على تأويل الآية بالشدة يعني أنها ليست من آيات الصفات
1-لا يوجد إجماع
2-كلامنا ليس عن الآية بل عن الحديث الذي أضاف الله فيه لنفسه الساق.

اقتباس:

و أرجح الروايات في الحديث المفسر لـها هي من غير اضافة
بل الرواية جاءت في الصحيحن من إضافة الساق لله تعالى.
اقتباس:

و كيف يستقيم أن نفسر الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر؟؟
أجبتك عن هذا السؤال:
الذين لم يثبتوا صفة الساق إنما ذلك لأنها لم تضف إلى الله تعالى ولم يبلغهم الحديث الآخر المفسر لها.
فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالَّة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف «الساق» إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.
ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة


جمال البليدي 11-06-2009 10:54 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 684665)

لما سألتك يا جمال عن المشبهة الذين تردون عليهم في هذا العصر قلت لي هم الأشاعرة وهم عندك أيضا معطلة.
  • وسؤالي هل صورة أدم تشبه صورة الله في معتقدكما؟
  • إن قلت نعم فما هو التشبيه عندك؟
  • وإن قلت لا فكيف وافق كلام أهل الكتاب الذي نقله التويجري العقيدة الإسلامية؟.

لا ليس تشبيه.
وما نقله عن أهل الكتاب ليس تشبيه بمعنى المماثلة.
فالله تعالى سمع وللمخلوق سمع.
فهذا تشابه في الأسماء.

لكن سمع الله لا كسمع فلا يوجد مماثلة بينهما.
وقد إعترف كبار الأشاعرة بهذا فقال الرازي في رده على المعتزلة((إن كنتم بالمشبهة من يقول بكون الله مشابها لخلقه من بعض الوجوه فهذا لا يقتضي الكفر لأن المسلمين اتفقوا على أن الله موجود...)).انتهى.

فَإِنَّ اللَّهَ سَمَّى نَفْسَهُ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَا، وَكَذَلِكَ سَمَّى صِفَاتِهِ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بِبَعْضِهَا صِفَاتِ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ الْمُسَمَّى كَالْمُسَمِّي، فَسَمَّى نَفْسَهُ: حَيًّا، عَلِيمًا، قَدِيرًا، رءوفًا، رَحِيمًا، عَزِيزًا، حَكِيمًا، سَمِيعًا، بَصِيرًا، مَلِكًا، مُؤْمِنًا، جَبَّارًا، مُتَكَبِّرًا. وَقَدْ سَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَقَالَ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ}( سورة الْأَنْعَامِ آية: 95)، {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}( سورة الصَّافَّاتِ آية: 101)، {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ}( سورة الذَّارِيَاتِ آية: 28)))




اقتباس:

قال الشيخ ابن باديس [ " ابن باديس حياته و آثاره " ؛ جمع و دراسة عمّار الطّالبي ؛ الجزء الأوّل صفحة 178-179 ؛ طبعة دار الغرب الإسلامي ] :
الإعتراف بوجود خالق للكون يكاد يكون غريزة مركوزة في الفطرة و يكاد لا تكون لمنكريه - عنادا - نسبة عددية بين البشر . و لكن أكثر المُعترفين بوجوده قد نسبوا إليه ما لا يجوز عليه و لا يليق بجلاله من الصاحبة و الولد و المادة و الصورة و الحلول و الشريك في التّصرف في الكون و الشريك في التوجه و الضراعة إليه و السؤال منه و الإتكال عليه.

1-أنا لست باديسيا
2-أنت بترت كلام الإمام ابن باديس فقد جاء بعده((
ينزهه عن المشابهة و المماثلة لشيء من مخلوقاته ، لا في ذاته و لا في أسمائه و لا في صفاته و لا في أفعاله.

و هذا التنزيه - و إن كان داخلا في الدعوة إلى الله - فإنه خُصص بالذّكر لعظم شأنه ، فإنه ما عرف الله من شبهه بخلقه أو نسب إليه ما لا يليق بجلاله أو أشرك به سواه )).

فالصورة المنفية هي الصورة المماثلة لصورة المخلوق وهذا قول المشبهة لا أهل السنة السلفيين .
فهذا دليل على الإمام ابن باديس يسير وفق العقيدة السلفية التي تثبت الصفة الواردة في الكتاب والسنة مع تنزيه المشابهة كيف لا والإمام ابن باديس هو الذي قال في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85).

بنت أبيها 11-06-2009 10:56 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
أخي قد سبق و بحثت في المسألة و أنا متأكدة من نقل الاجماع في تأويل الاية (و ان أنكرت تسميتها بتأويل)
و كذلك الأمر في ترجيح الرواية التي وردت من غير اضافة و لك طرح السؤال في ملتقى أهل الحديث.

اقتباس:

ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة
من مِن السلف اعتبر الآية آية من آيات الصفات ؟!
و ظاهر من كلامي أنه لا يستقيم
أن نعتبر الحديث المفسر لللاية نصا في الصفات بينما نؤول الآية بالشدة.
فهما مترابطان و لا ينفصلان إذالحديث مفسر لما في الآية.
أرجو أن يكون كلامي واضحا للمرة الأخيرة.


جمال البليدي 11-06-2009 11:14 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 684726)
أخي قد سبق و بحثت في المسألة و أنا متأكدة من نقل الاجماع في تأويل الاية (و ان أنكرت تسميتها بتأويل)


1-كلامنا ليس عن الآية لأن الآية لا يوجد فيها إضافة الساق لله تعالى إنما حديثنا في الحديث الصحيح الذي جاء في الصحيحين حيث أضاف الساق لله تعالى بقوله(يكشف عن ساقه).
2-تفسير الآية بالشدة والأهوال لا يعد تأويلا لسببين:
الأول:أنه من فسرها بذلك لم يجعلها من صفات أصلا.
الثاني:أنه له وجه في اللغة العربية فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم،



اقتباس:

و كذلك الأمر في ترجيح الرواية التي وردت من غير اضافة و لك طرح السؤال في ملتقى أهل الحديث.

قرأت المناقشة ومناقشتهم لم تكن في الحديث الذي وراه البخاري ومسلم .

اقتباس:

من مِن السلف اعتبر الآية آية من آيات الصفات ؟!


كلامنا ليس عن الآية فمن فسرها بالشدة فله وجه ومن فسرها بالساق لله وجعلها صفة إستنادا للحديث فلو وجه.

إنما كلامنا عن صفة الساق هل تثبت أم لا سواء بالآية أم بالحديث.

اقتباس:

و ظاهر من كلامي أنه لا يستقيم أن نعتبر الحديث المفسر لللاية نصا في الصفات بينما نؤول الآية بالشدة.

ولما لا ؟
فقد يكون ظاهر الآية الشدة والهول
وظاهر الحديث إثبات صفة الساق لله تعالى.


اقتباس:

فهما مترابطان و لا ينفصلان إذالحديث مفسر لما في الآية.
أرجو أن يكون كلامي واضحا للمرة الأخيرة.

لكن إذا لم يبلغنا الحديث فقد نفسر الآية بالشدة.
وإذا بلغنا فإما أن نجعله منفصلا وإما أن نجعله مفسرا وفي كلا الحالتين نثبت صفة الساق.


بنت أبيها 12-06-2009 07:31 AM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
مشاركتك الأخيرة تؤكد أنك تهذي بما لا تعرف ،و لست طالبا للحق بل متبعا للهوى
لو لم يكن التشبيه في أنفسكم لماذا أثبتم لله ما لم يثبته لنفسه و لكن كما قالها أحد شيوخنا المعاصرين أنتم تثبتون لله أعضاء لا صفات .
فرق بين اثبات السلف و امرارهم للنصوص على ظاهرها و كفهم عن الخوض فيها و الحديث في معناها ،و فرق بين ما تدعونه أنتم من ادعاء اتباع مذهب السلف في الاثبات فجعلتم الله عز وجل الها تنتهي إليه عقولكم حتى رسمتم له صورة في أذهانكم و هو سبحانه لا تدركه الأبصار و هذا هو عين التشبيه و التجسيم.
سبحان الله في مسألة واحدة افتضح أمركم :

ابن عباس يؤول الآية فقلتم هذا حمل على الظاهر و اجراء على الحقيقة لأنه معنى تحتمله اللغة؟!!
فلم تنكرون هذا التعليل لغيركم في مواضع أخرى و تسمونه تحريفا للمعنى عن ظاهره؟
ثم تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه و تجعلون حديثا مفسرا لللآية نصا في الصفات و قد أتت بنفس ألفاظ الآية التي اجمع العلماء على تأويلها فحتم إذا أولت الآية بمعنى الشدة و الهول فالحديث أيضا و لا يهمني كلامك المتهافت في تجويز ذلك لأنه ممكن فقط في عقلك و عقل كل مشبه.
و أما قولك نقاشهم في غير الحديث الذي أدرجه البخاري في صحيحه فمضحك و ليتك اكتفيت بسؤال المتخصصين في علم الحديث و رجالاته بدل تعصبك الأعمى فالرواية التي أتت بالاضافة شاذة منكرة .
فكيف تجعلونها نصا و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه !!


المسترشد 12-06-2009 01:56 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 684724)
لا ليس تشبيه.
وما نقله عن أهل الكتاب ليس تشبيه بمعنى المماثلة.
فالله تعالى سمع وللمخلوق سمع.
فهذا تشابه في الأسماء.

لكن سمع الله لا كسمع فلا يوجد مماثلة بينهما.
وقد إعترف كبار الأشاعرة بهذا فقال الرازي في رده على المعتزلة((إن كنتم بالمشبهة من يقول بكون الله مشابها لخلقه من بعض الوجوه فهذا لا يقتضي الكفر لأن المسلمين اتفقوا على أن الله موجود...)).انتهى.

فَإِنَّ اللَّهَ سَمَّى نَفْسَهُ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَا، وَكَذَلِكَ سَمَّى صِفَاتِهِ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بِبَعْضِهَا صِفَاتِ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ الْمُسَمَّى كَالْمُسَمِّي، فَسَمَّى نَفْسَهُ: حَيًّا، عَلِيمًا، قَدِيرًا، رءوفًا، رَحِيمًا، عَزِيزًا، حَكِيمًا، سَمِيعًا، بَصِيرًا، مَلِكًا، مُؤْمِنًا، جَبَّارًا، مُتَكَبِّرًا. وَقَدْ سَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَقَالَ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ}( سورة الْأَنْعَامِ آية: 95)، {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}( سورة الصَّافَّاتِ آية: 101)، {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ}( سورة الذَّارِيَاتِ آية: 28)))


  • لاتستغل كلام الإمام الرازي لنشر الكذب
من قولك وقول اليهود المجسمة أقول :
  • قالت اليهود المجسمة لله صورة تشبه صورة أدم
  • جمال البليدي يقول الله حي كحياتنا
  • جمال البليدي يقول لله علم يشبه علمنا
  • جمال البليدي يقول لله قدرة تشبه قدرتنا
  • جمال البليدي يقول لله سمع يشبه سمعنا

فما تعليقك ياجمال
؟


1
[QUOTE]-أنا لست باديسيا[/
QUOTE]
ولكنك تتمسّح به
اقتباس:

أنت بترت كلام الإمام ابن باديس فقد جاء بعده((ينزهه عن المشابهة و المماثلة لشيء من مخلوقاته ، لا في ذاته و لا في أسمائه و لا في صفاته و لا في أفعاله.

و هذا التنزيه - و إن كان داخلا في الدعوة إلى الله - فإنه خُصص بالذّكر لعظم شأنه ، فإنه ما عرف الله من شبهه بخلقه أو نسب إليه ما لا يليق بجلاله أو أشرك به سواه )).

فالصورة المنفية هي الصورة المماثلة لصورة المخلوق وهذا قول المشبهة لا أهل السنة السلفيين .
فهذا دليل على الإمام ابن باديس يسير وفق العقيدة السلفية التي تثبت الصفة الواردة في الكتاب والسنة مع تنزيه المشابهة

هذا كلام إبن باديس:

اقتباس:

و لكن أكثر المُعترفين بوجوده قد نسبوا إليه ما لا يجوز عليه و لا يليق بجلاله من الصاحبة و الولد و المادة و الصورة و الحلول و الشريك في التّصرف في الكون و الشريك في التوجه و الضراعة إليه و السؤال منه و الإتكال عليه.
فإبن باديس ينفي عن الله الصورة أصلا ويعتبرها لا تجوز في حقه وفهمك السقيم يفرض عليك أن تنسب لله الصاحبة والولد والحلول ثم تقول تليق بجلاله!!!

  • إن كنت لا تفهم العربية فلا تحشر نفسك
اقتباس:

كيف لا والإمام ابن باديس هو الذي قال في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85).
هذا رابط فيه ردي على حاج عيسى الجزائري فيما يخص ابن باديس و وسأكمل الرد إذا تيسرت الأسباب
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?p=650278


وبما أنك تزعم أنّ ابن باديس على عقيدتك فأجبني بإنصاف على الأتي:
قال إبن باديس رحمه الله في تفسيره:
(الرحمن ):المنعم الذي تتجدد نعمه في كل آن....
ص193
  • وسؤالي :

  • هل إبن باديس وافق الأشاعرة هنا في التأويل أم انّ قوله هذا ليس بتأويل ؟

  • فإن قلت وافقهم كيف تجمع بين قوله الأول وتأويله هذا؟

أبوصلاح الدين 12-06-2009 03:22 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
ابن الجوزي رحمه الله قد جانب الصواب ووقع في بدع التأويل
ياسلام .أرأيتم الغرور ، جمال البليدي هذا تعدي تسفيه وتضليل وتبديع وتجهيل أعضاء منتدي الشروق ليتطاول فيما مضي علي شيخنا الغزالي واليوم الطامة الكبري ، هاهو يرد علي ابن الجوزي رحمه الله .قد قلنا لكم إن هؤلاء فيهم من الغرور والشرور والحقد واحتقار الناس مالله به عليم .هذا لم يعرفه أحد وهو يتطاول علي محمد الغزالي وابن الجوزي فكيف الحال لو حظي مثلا بعشر شهرة الغزالي أو عشر معشار شهرة ابن الجوزي سترون العجب العجاب .
حماقتهم وسذاجتهم وظاهريتهم ستجرؤهم ذات اليوم ليقولوا في الله قولا عظيما .هم لايرون بأسا ان يقولوا ان الله خلق آدم علي صورته وأن صورة الله تشبه صورة آدم (كبرت كلمة تخرج من أفواههم )ثم يقولون نثت ماأثبت الله لنفسه وندع التشيه .عقيدة كهاته لاتستقر إلا في عقولهم التي حوت كل التناقضات .

بنت أبيها 12-06-2009 03:50 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
لا عجب أخي أبا صلاح الدين
إن كان لم يسلم من جهلهم إمام من أهل الحديث ثقة عندهم فكيف بمن ثبت عنه انتهاجه للتأويل الذي هو "تحريف" لديهم
:[quote]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 684482)
اقتباس:

قال أي ابن خزيمة في كتابه: » التوحيد « : »
والذي عندي في تأويل هـــــذا الخبر – إن صح من جهة النقل – أن إضافة الصــــــورة إلى »الرحمن « في هذا الخبر إنما هو من باب إضافة الخلق إليه لأن الخلق مضاف إلى الرحمن، إذ الله خلقه، وكذلك الصورة تضاف إلى » الرحمن « لأن الله صوّرها، ألم تسمع قول الله – عز وجل -: ] هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلْ الظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُبِين .

فأضاف الله الخلق إلى نفسه إذ الله تولى خلقه وكذلك - قوله تعالى -: ]هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فأضاف الله الناقة إلى نفسه « ، وهذا هو التأويل الثاني للإمام » ابـن خزيمة « - رحمه الله - .
كون ابن خزيمة رحمه الله أخطأ فلا يعني أنه خالف أصول أهل السنة فتأول مثل الأشاعرة بل إنه أخطأ لأنه جعل إضافة الصورة للرحمان إضافة التشريف وهذا ليس تأويل بل خطأ في التفسير وقد تعقبه الذهبي في السير.

وشر البلية ما يضحك !

جمال البليدي 12-06-2009 04:44 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 684948)
مشاركتك الأخيرة تؤكد أنك تهذي بما لا تعرف




غفر الله لك.
اقتباس:

،و لست طالبا للحق بل متبعا للهوى
ؤؤ

بل إن صح الحديث فهو مذهبي ,وقد صح حديث الساق.


اقتباس:

لو لم يكن التشبيه في أنفسكم


ماذا تقصدين بالتشبيه؟!
يقول أبي العز الحنفي((لَفْظَ"التَّشْبِيهِ"قَدْ صَارَ فِي كَلَامِ النَّاسِ لَفْظًا مُجْمَلًا يُرَادُ بِهِ الْمَعْنَى الصَّحِيحُ، وَهُوَ مَا نَفَاهُ الْقُرْآنُ وَدَلَّ عَلَيْهِ الْعَقْلُ،
مِنْ أَنَّ خَصَائِصَ الرَّبِّ - تَعَالَى - لَا يُوصَفُ بِهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَلَا يُمَاثِلُهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}( سورة الشُّورَى آية: 11)، رَدٌّ عَلَى الْمُمَثِّلَةِ الْمُشَبِّهَةِ، {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}( سورة الشُّورَى آية: 11)، رَدٌّ عَلَى النُّفَاةِ الْمُعَطِّلَةِ.
فَمَنْ جَعَلَ صِفَاتِ الْخَالِقِ مِثْلَ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِ، فَهُوَ الْمُشَبِّهُ الْمُبْطِلُ الْمَذْمُومُ، وَمَنْ جَعَلَ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِ مِثْلَ صِفَاتِ الْخَالِقِ، فَهُوَ نَظِيرُ النَّصَارَى فِي كُفْرِهِمْ،
وَيُرَادُ بِهِ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ لِلَّهِ شَيْءٌ مِنَ الصِّفَاتِ، فَلَا يُقَالُ: لَهُ قُدْرَةٌ، وَلَا عِلْمٌ، وَلَا حَيَاةٌ؛ لِأَنَّ الْعَبْدَ مَوْصُوفٌ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ ! وَلَازِمُ هَذَا الْقَوْلِ أَنَّهُ لَا يُقَالُ لَهُ: حَيٌّ، عَلِيمٌ، قَدِيرٌ، لِأَنَّ الْعَبْدَ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ، وَكَذَلِكَ كَلَامُهُ وَسَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَإِرَادَتُهُ وَغَيْرُ ذَلِكَ
)).


اقتباس:

لماذا أثبتم لله ما لم يثبته لنفسه

معاذ الله بل أثبتنا ما أثبته لنفسه من صفات .


اقتباس:

و لكن كما قالها أحد شيوخنا المعاصرين أنتم تثبتون لله أعضاء لا صفات .


لأن شيخكم المعاصر لا يفهم من صفات الله إلا ما يفهمه من صفات المخلوقين فهو دائما يتصور في عقله التشبيه .
جاء في رسالة إثبات الفوقية:((الذي شرح الله صدري في حالِ هؤلاء الشِّيوخِ الذين أوَّلوا الاستواء بالاستيلاءِ، والنُّزولِ ‏بنُزُولِ الأمر، واليدينِ بالنعمتين والقدرتين هو علمي بأنهم ما فهِموا صِفاتِ الرَّبِ ‏تعالى إلا ما يليقُ بالمخلوقين فما فهِموا عن الله استواءً يليقُ به ولا نُزُولاً يليقُ به، ‏ولا يدَيْنِ تَليقُ بعظمته بلا تكييفٍ ولا تشبيهٍ، فلذلك حرَّفُوا الكَلِمَ عن مَواضِعِهِ ‏وعَطَّلوا ما وصَفَ الله تعالى نفسَهُ به ونذكُر بيانَ ذلك إن شاء الله تعالى.)).

اقتباس:

فرق بين اثبات السلف و امرارهم للنصوص على ظاهرها و كفهم عن الخوض فيها و الحديث في معناها

1-أنت تتناقضين ففي إحدى مشاركاتك ادعيت أن السلف قالو(الظاهر غير مراد) والآن تقولين(امرارهم للنصوص على ظاهرها ) فاتبه.
2-أما المعنى فمعلوم بداهة عند السلف لأنهم أهل اللغة ولم يفهموا من المعنى التشبيه البتة بل فهموا أن لله يد وأن الله ينزل وأن استوى وأن الله يجيء يوم القيامة وأن لله ساق وأن لله سمع ولم يتصور التشبيه لأنهم يعلمون بداهة أن الصفة إذا أضيفت للخالق غير الصفة إذا أضيفت للمخلوق.


اقتباس:

،و فرق بين ما تدعونه أنتم من ادعاء اتباع مذهب السلف في الاثبات فجعلتم الله عز وجل الها تنتهي إليه عقولكم حتى رسمتم له صورة في أذهانكم و هو سبحانه لا تدركه الأبصار و هذا هو عين التشبيه و التجسيم.

1-هذا كذب محض على السلفيين بل السلفيين يثبتون الصورة ولا يقولون كيف لكنكم عندما قرأتم الأحاديث التي تثبت الصورة تصورت في ذهنكم صورة ما فهربتم للتعطيل أما نحن فلا نتصور شيء لأن هذا كيفية بل نقول لله صورة ولا نخوض في كيفتها بخلافكم فأنتم شبهتم أولا ثم عطلتم ثانيا.
2-التشبيه المذموم هي أن تقول صورة كصورة ويد كيد لا أن تقول لله صورة وللمخلوق صورة فهنا التشبيه في الأسماء لا المسميات وإلا فلكل موجودين وإلا ولهم قدر مشترك فالله عزوجل موجود والعبد موجود لكن لا تماثل بينهما.
وإلا فقد وقعتم في تشبيه الخالق بالمعدوم فمن لا صورة له ولا هو داخل العالم ولا خارج ولا فهو معدوم ولو طلبت منك أن تعرفي المعدوم لقلت نفس الكلام الذي تقولونه في الله فتأملي.
والذي لا ينزل ولا يأتي ولا يتكلم فهو جماد ولو سألتك عن تعريف الجماد لكان وصفك له بما وصفتي به ربك فتأملي كذلك.





اقتباس:

سبحان الله في مسألة واحدة افتضح أمركم :

ابن عباس يؤول الآية فقلتم هذا حمل على الظاهر و اجراء على الحقيقة لأنه معنى تحتمله اللغة؟!!
فلم تنكرون هذا التعليل لغيركم في مواضع أخرى و تسمونه تحريفا للمعنى عن ظاهره؟

1-ليكن في علمك أن الأثر الذي تتبجحون به لم يثبت عن ابن عباس فطرقه كلها ضعيفة .
2-الساق لم تضف إلى الله تعالى وتفسير ابن عباس إن صح فهو بمقتضى اللغة فقد أشار أبو يعلى في كتابه ـ إبطال التأويلات لأخبار الصفات ـ فقال : و ‏الذي روي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهماـ و الحسن فيحتمل أن يكون ‏هذا التفسير منهما على مقتضى اللغة و هو أن الساق في اللغة هو الشدة ، و ‏لم يقصد بذلك تفسيره في صفات الله تعالى في موجب الشرع .)‏(1)
3-أما قولك(فلم تنكرون هذا التعليل لغيركم )) لأن غيرنا لم يحملوا الكلام على ظاهره مثلما فعل ابن عباس(إن صح لأنه ضعيف) بل حرفوا المعنى الظاهر ,ولأن الساق لم تضف إلى الله تعالى إلا في الحديث أما خصومنا فقد حرفوا ما أثبته الله لنفسه.

اقتباس:

ثم تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه و تجعلون حديثا مفسرا لللآية نصا في الصفات و قد أتت بنفس ألفاظ الآية التي اجمع العلماء على تأويلها فحتم إذا أولت الآية بمعنى الشدة و الهول فالحديث أيضا و لا يهمني كلامك المتهافت في تجويز ذلك لأنه ممكن فقط في عقلك و عقل كل مشبه.

1-الحديث هو الذي يفسر الآية وليس العكس لأن الحديث جاء مفصل لما في الآية ومعلوم أن المفصل يفسر المجمل والمقيد يقيد المطلق.
2-لقد كفاني المؤونة شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد كلامك المتهافت حيث قال:( و قد طالعت التفاسير المنقولة عن ‏الصحابة و ما رووه من الحديث ووقفتُ على أكثر من مائة تفسير فلم أجد ‏إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئاً من آيات الصفات أو ‏أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف بل عنهم من تقرير ‏ذلك و تثبيته . إلا مثل قوله تعالى : " يوم يكشف عن ساق "(‏ ‏) فروي عن ‏ابن عباس و طائفة أن المراد به الشدة أو أن الله يكشف عن الشدة في ‏الآخرة و عن أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ و طائفة أنهم عدوها في الصفات ‏للحديث الذي رواه أبو سعيد ـ رضي الله عنه ـ في الصحيحين أن النبي ‏صلى الله عليه و آله و سلم قال : " يكشف ربُنا عن ساقه فيسجد له كل ‏مؤمن و مؤمنة و يبقى من كان يسجد في الدنيا رياء و سمعة فيذهب ليسجد ‏فيعود ظهره طبقاً واحداً " و لا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن ‏هذه من الصفات فإنه قال " يوم يكشف عن ساق " و لم يضفها الله تعالى ‏إلى نفسه ، و لم يقل عن ساقه ، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنها ‏من الصفات إلا بدليل آخر و مثل هذا ليس بتأويل ، إنما التأويل صرف ‏الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف )مجموع الفتاوى ـ شيخ الإسلام ـ الإفتاء ـ 6 / 494. ‏

فتأمليه.

و أما قولك نقاشهم في غير الحديث الذي أدرجه البخاري في صحيحه فمضحك و ليتك اكتفيت بسؤال المتخصصين في علم الحديث و رجالاته بدل تعصبك الأعمى فالرواية التي أتت بالاضافة شاذة منكرة .
فكيف تجعلونها نصا و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه !!





-------
(1)المنهل الرقراق في تخريج ما روى عن الصحابة و التابعين في تفسير " يوم يكشف عن ساق " ـ سليم بن عيد ‏الهلالي ـ دار ابن الجوزي ـ الأولى 1412هـ (35) و قد توسع أحسن الله إليه في نقد المرويات فمن أراد ‏فليراجعها . ‏




جمال البليدي 12-06-2009 05:14 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 685486)
  • لاتستغل كلام الإمام الرازي لنشر الكذب


  • لا بل كلام الرازي يؤكد أن تشابه الأسماء لا يسمى تشبيها فالله موجود وأنت موجود فهل هذا تشبيه؟.



  • اقتباس:

    • قالت اليهود المجسمة لله صورة تشبه صورة أدم
    • جمال البليدي يقول الله حي كحياتنا
    • جمال البليدي يقول لله علم يشبه علمنا
    • جمال البليدي يقول لله قدرة تشبه قدرتنا
    • جمال البليدي يقول لله سمع يشبه سمعنا

    فما تعليقك ياجمال؟
تعليقي هو أنك حرفت كلامي ب180 درجة.
فحديث الصورة الذي هو(خلق الله آدم على صورته) معناه أن الله (خلق آدم على صورة الرحمان))
والتشابه قسمان:
الأول:التشابه في المسميات فهذا أمر لا بد منه فما من موجودين وإلا لهما قدر مشترك في الصفات .
قال الإمام أحمد في رواية أبي القاسم الجيلي عن حنبل والذي جاء به الشرع في هذا النص من قوله: خلق آدم على صورته ونحوه، فإنه أخص مما يعلم بمجرد العقل من ثبوت القدْر المشترك بينه وبين كل موجود وكل حي، فإن هذا
المدلول عليه بالنص لا يعلم بالعقل والقياس، وإنما يعلم أصل ذلك مجملا
. ))

فيكون معنى خلق الله آدم على صورته هو ماجاء في الآيات الأخرى :أن الله خلق آدم سميعاً بصيراً متكلماً ، إذا شاء ، وهذا هو وصف الله تعالى ، فإنه سميعٌ بصيرٌ متكلمٌ إذا شاء ، وله وجه جلّ وعلا.وليس المعنى التشبيه والتمثيل ، بل الصورة التي له غير الصورة التي للمخلوق وإنما المعنى أنه سميع بصير متكلم إذا شاء ، وهكذا خلق الله آدم سميعاً بصيراً ، ذا وجه ويد وذا قدم ، ولكن ليس السمع كالسمع ، وليس البصر كالبصر ، وليس المتكلم كالمتكلم ، بل لله جلّ وعلا .صفاته التي تليق بجلاله وعظمته ، وللعبد صفاته التي تليق به ، صفات يعتريها الفناء والنقص ، وصفات الله سبحانه كاملة لا يعتريها نقص ولا زوال ولا فناء ، ولهذا قال الله عزوجل :( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)[الشورى:11



اقتباس:

هذا كلام إبن باديس:


فإبن باديس ينفي عن الله الصورة أصلا ويعتبرها لا تجوز في حقه وفهمك السقيم يفرض عليك أن تنسب لله الصاحبة والولد والحلول ثم تقول تليق بجلاله!!!


  • إن كنت لا تفهم العربية فلا تحشر نفسك


هذا رابط فيه ردي على حاج عيسى الجزائري فيما يخص ابن باديس و وسأكمل الرد إذا تيسرت الأسباب
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=650278



1-عليك أن تبين معنى نقد الإمام ابن باديس الصريح للأشاعرة قبل أن تتهني بمخالفته
2-لست باديسيا
3-حتى لو افترضنا أنه لم يثبت الصورة لله تعالى فهذا لا يخرجه من السلفية كما أننا لا نخرج ابن خزيمة من السلفية فتأمل.
4-ظاهر كلام ابن باديس في الصورة يحتمل معنيين:
الأول:أنه ينزه الله تعالى عن الصورة التي يثبتها السلفيين
الثاني:أنه ينزه الله تعالى عن الصورة التي يثبتها المشركين(الأصنام).
والصواب فيما يبدوا من كلامه هو الثاني وذلك من أوجه:
الوجه الأول:أنه قال:((فأرسل الله الرسل ليبيِّنوا للخلق تنزهه عن ذالك كله .)) فهذا يدل أنه يتكلم عن أفكار ومعتقدات المشركين والكفار الذي نسبوا لله الولد والصاحبة(النصارى) والصورة(عباد الأصنام) وجعلوا له الشريك(المشركون).
الوجه الثاني:أنه قال بالتنزيه بعد الإثبات على طريقة السلفيين فقال((لا يسميه إلا بما سمى به نفسه ، و لا يصفه إلا بما وصف به نفسه)) قلت:والصورة أثبتها النبي صلى الله عليه وسلم للخالق جلا جلاله . لكن ليست كصور المخلوقات بلا شك ولا ريب.ومن لا صورة له فمعدوم.
الوجه الثالث:قال ابن باديس بعدها كذلك((فإنه ما عرف الله من شبهه بخلقه أو نسب إليه ما لا يليق بجلاله أو أشرك به سواه)).
فقوله((فإنه ما عرف الله من شبهه بخلقه )) هو نفي للصورة المشابهة للخلق لا الصورة التي ننزهه عن مشابهته فيها للخلق.

اقتباس:

وبما أنك تزعم أنّ ابن باديس على عقيدتك فأجبني بإنصاف على الأتي:
قال إبن باديس رحمه الله في تفسيره:
(الرحمن ):المنعم الذي تتجدد نعمه في كل آن....ص193

  • وسؤالي :


  • هل إبن باديس وافق الأشاعرة هنا في التأويل أم انّ قوله هذا ليس بتأويل ؟


  • فإن قلت وافقهم كيف تجمع بين قوله الأول وتأويله هذا؟


هذا تفسير للصفة بأثرها على العبد من أثار رحمة الله تعالى أنه ينعم على عباده عزوجل.
ولم يقل أن صفة الرحمة معناها كذا وكذا.

جمال البليدي 12-06-2009 05:19 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 685633)
ابن الجوزي رحمه الله قد جانب الصواب ووقع في بدع التأويل

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 685633)
ياسلام .أرأيتم الغرور ، جمال البليدي هذا تعدي تسفيه وتضليل وتبديع وتجهيل أعضاء منتدي الشروق ليتطاول فيما مضي علي شيخنا الغزالي واليوم الطامة الكبري ، هاهو يرد علي ابن الجوزي رحمه الله .قد قلنا لكم إن هؤلاء فيهم من الغرور والشرور والحقد واحتقار الناس مالله به عليم .هذا لم يعرفه أحد وهو يتطاول علي محمد الغزالي وابن الجوزي فكيف الحال لو حظي مثلا بعشر شهرة الغزالي أو عشر معشار شهرة ابن الجوزي سترون العجب العجاب .
حماقتهم وسذاجتهم وظاهريتهم ستجرؤهم ذات اليوم ليقولوا في الله قولا عظيما .هم لايرون بأسا ان يقولوا ان الله خلق آدم علي صورته وأن صورة الله تشبه صورة آدم (كبرت كلمة تخرج من أفواههم )ثم يقولون نثت ماأثبت الله لنفسه وندع التشيه .عقيدة كهاته لاتستقر إلا في عقولهم التي حوت كل التناقضات .

هذا كذب علي بل أنا نقلت ردود أهل العلم عليه.
لكن يبدوا أنكم تتعصبون للرجال وترمون غيركم بهذه التهمة.
ويبدوا لي من خلال كلامك أنك من غلاة التبديع لأنك تتصور في ذهنك أن الرد على المخالف يقتضي تبديعه وهذا التصور منك يدل على مدى غلوك في التبديع وكذلك من صفق لك من بعدك فلتتأملو.

قال الإمام الذهبي رحمه الله في تاريخ الإسلام في ترجمة الإمام العلثي:

]ورأيت له رسالةً في ورقات كتبها إلى ابن الجوزي ينكر عليه خوضه التأويل، وينكر عليه ما خاطب به الملائكة على طريق الوعظ، فما اقصر، وأبان عن فضيلةٍ وورعٍ - رحمه الله - .[


من عبيد الله إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثي، إلى عبد الرحمن بن الجوزي:

حمانا الله وإياه من الاستكبار عن قبول النصائح، ووفقنا وإياه لاتباع السلف الصالح، وبصرنا بالستة السنية، ولا حرمنا الاهتداء باللفظات النبوية، وأعاذنا من الابتداع من الشريعة المحمدية. فلا حاجة إلى ذلك. فقد تركنا على بيضاء نقية، وأكمل الله لنا الدين، وأغنانا عن آراء المتنطعين، ففي كتاب الله وسنة رسوله مقنع لكل من رغب أو رهب، ورزقنا الله الاعتقاد السليم، ولا حرمنا التوفيق، فإذا حرمه العبد لم ينفع التعليم. وعرفنا أقدار نفوسنا، وهدانا الصراط المستقيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وفوق كل في علم عليم. وبعد حمد الله سبحانه، والصلاة على رسوله:
فلا يخفى أن لا الدين النصيحة، خصوصاً للمولى الكريم، والرب الرحيم. فكم قد زل قلم، وعثر قدم، وزلق متكلم، ولا يحيطون به علماً. قال: عز من قائل " 22: 8 " ، " ومِنَ الناس من يُجادلُ في الله بغير عِلْم وَلا هُدىً وَلا كتابٍ مُنير " .

وأنت يا عبد الرحمن، فما يزال يبلغ عنك ويسمع منك، ويشاهد في كتبك المسموعة عليك، تذكر كثيراً ممن كان قبلك من العلماء بالخطأ، اعتقاداً منك: أنك تصدع بالحق من غير محاباة، ولا بد من الجريان في ميدان النصح: إما لتنتفع إن هداك الله، وإما لتركيب حجة الله عليك. ويحذر الناس قولك الفاسد، ولا يغرك كثرة اطلاعك على العلوم. فرب مبلَّغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه لا فقه له، ورب بحر كَدر ونهر صاف، فلستَ بأعلمِ من الرسول، حيث قال له الإمام عمر: " أتصلي على ابن أبي؟ أنزل القرآن " وَلا تصلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهمْ " ولو كان لا ينكر من قل علمه على من كثر علمه إذاً لتعطل الأمر بالمعروف، وصرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى: " كانوُا لاَ يَتَنَاهُوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ " . " المائدة: 134 " ، بل ينكر المفضول على الفاضل وينكر الفاجر على الولي، على تقدير معرفة الولي. وإلا فابن التنقا ليطلب وابن السمندل، ليجلب - إلى أن قال: واعلم أنه قد كثر النكير عليك من العلماء والفضلاء، والأخيار في الآفاق بمقالتك الفاسدة في الصفات. وقد أبانوا وَهاءَ مقالتك، وحكوا عنك أنك أبيت النصيحة، فعندك من الأقوال التي لا تليق بالسنة ما يضيق الوقت عن ذكرها، فذُكر عنك: أنك ذكرت في الملائكة المقربين، الكرام الكاتبين، فصلاً زعمت أنه مواعظ، وهو تشقيق وتفهيق، وتكلف بشع، خلا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكلام السلف الصالح الذي لا يخالف سنة، فعمدت وجعلتها مناظرة معهم. فمن أذن لك في ذلك. وهم مستغفرون للذين آمنوا، ولا يستكبرون عن عبادة الله. وقد قرن شهادته بشهادتهم قبل أولى العلم وما علينا كان الآدمي أفضل منهم أم لا، فتلك مسألة أخرى.

فشرعت تقول: إذا ثارت نار الحسد فمن يطفيها؟ وفي الغيبة ما فيها، مع كلام غث.

أليس منا فلان؟ ومنا فلان؟ ومنا الأنبياء والأولياء من فعل هذا من السلف قبلك؟ ولو قال لك قائل من الملائكة: أليس منكم فرعون وهامان؟ أليس منكم من ادعى الربوبية؟ فعمن أخذت هذه الأقوال المحدثة، والعبارات المزوقة، التي لا طائل تحتها وقد شغلت بها الناس عن الاشتغال بالعلم النافع أحدُهم قد أنسى القرآن وهو يعيد فضل الملائكة ومناظرتهم، ويتكلم به في الآَفاق.

فأين الوعظ والتذكير من هذه الأقوال الشنيعة البشعة.

ثم تعرضت لصفات الخالق تعالى، كأنها صدرت لا من صدر سكن فيه احتشام العلي العظيم، ولا أملاها قلب مليء بالهيبة والتعظيم، بل من واقعات النفوس البهرجية الزيوف. وزعمت أن طائفة من أهل السنة والأخيار تلقوها وما فهموا. وحاشاهم من ذلك. بل كفوا عن الثرثرة والتشدق، لا عجزاً - بحمد الله - عن الجدال والخصام، ولا جهلاً بطرق الكلام. وإنما أمسكوا عن الخوض في ذلك عن علم ودراية، لا عن جهل وعماية.

ذيل طبقات الحنابلة - (ج 1 / ص 268)
والعجب ممن ينتحل مذهب السلف، ولا يرى الخوض في الكلام. ثم يقدم على تفسير ما لم يره أولاً، ويقول: إذا قلنا كذا أدى إلى كذا، ويقيس ما ثبت من صفات الخالق على ما لم يثبت عنده. فهذا الذي نهيتُ عنه. وكيف تنقص عهدك وقولك بقول فلان وفلان من المتأخرين؟ فلا تشمت بنا المبتدعة فيقولون: تنسبوننا إلى البدع وأنتم أكثر بدعاً منا، أفلا تنظرون إلى قول من اعتقدتم سلامة عقده، وتثبتون معرفته وفضله. كيف أقول ما لم يقل، فكيف يجوز أن تتبع المتكلمين في آرائهم، وتخوض مع الخائضين فيما خاضوا فيه، ثم تنكر عليهم. هذا من العجب العجيب. ولو أن مخلوقاً وصف مخلوقاً مثله بصفات من غير رؤية ولا خبر صادق. لكان كاذباً في إخباره. فكيف تصفون الله سبحانه بشيء ما وقفتم على صحته، بل بالظنون والواقعات، وتنفون الصفات التي رضيها لنفسه، وأخبر بها رسوله بنقل الثقات الأثبات، يحتمل، ويحتمل.
ثم لك في الكتاب الني أسميته " الكشف لمشكل الصحيحين " مقالات عجيبة، تارة تحكيها عن الخطابي وغيره من المتأخرين، أطلع هؤلاء على الغيب. وأنتم تقولون: لا يجوز التقليد في هذا، ثم ذكره فلان، ذكره ابن عقيل، فنريد الدليل من الذاكر أيضاً، فهو مجرد دعوى، وليس الكلام في الله وصفاته بالهين ليلقى إلى مجاري الظنون - إلى أن قال: إذا أردت: كان ابن عقيل العالم، وإذا أردت: صار لا يفهم، أوهيت مقالته لما أردت. ثم قال: وذكرت الكلام المحدث على الحديث، ثم قلت: والذي يقع لي. فبهذا تقدم على الله، وتقول: قال علماؤنا، والذي يقع لي. تتكلمون في الله عز وجل بواقعاتكم تخبرون عن صفاته. ثم ما كفاك حتى قلت: هذا من تحريف بعض الرواة. تحكماً من غير دليل. وما رويت عن ثقة آخر أنه قال: قد غيره الراوي فلا ينبغي بالرواة العدولِ: أنهم حرفوا، ولو جوزتم لهم الرواية بالمعنى، فهم أقرب إلى الإصابة منكم. وأهل البدع إذاً كلما رويتم حديثاً ينفرون منه، يقولون: يحتمل أنه من تغيير بعض الرواة. فإذا كان المذكور في الصحيح المنقول من تحريف بعض الرواة، فقولكم ورأيكم في هذا يحتمل أنه من رأى بعض الغواة.
وتقول: قد انزعج الخطابي لهذه الألفاظ. فما الذي أزعجه دون غيره؟ ونراك تبني شيئاً ثم تنقضه، وتقول: قد قال فلان وفلان، وتنسب ذلك إلى إمامنا أحمد - رضي الله عنه - ومذهبه معروف في السكوت عن مثل هذا، ولا يفسره، بل صحح الحديث، ومن من تأويله.
وكثير ممن أخذ عنك العلم إذا رجع إلى بيته علم بما في عَيبته من العيب، وذم مقالتك وأبطلها. وقد سمعنا عنك ذلك من أعيان أصحابك المحبوبين عندك، الذين مدحتهم بالعلم، ولا غرض لهم فيك، بل أدوا النصيحة إلي عباد الله، ولك القول وضده منصوران. وكل ذلك بناء على الواقعات والخواطر.
وتدعي أن الأصحاب خلطوا في الصفات، فقد قبحت أكثر منهم، وما وسعتك السنة. فاتق الله سبحانه. ولا تتكلم فيه برأيك فهذا خبر غيب، لا يسمع إلا من الرسول المعصوم، فقد نصبتم حرباً للأحاديث الصحيحة. والذين نقلوها نقلوا شرائع الإسلام.
ثم لك قصيدة مسموعة عليك في سائر الآفاق، اعتقدها قوم، وماتوا بخلاف اعتقادك الآن فيما يبلغ عنك، وسمع منك منها:
ولو رأيت النار هبت، فعدت ... تحرق أهل البغي والعناد
وكلما ألقى فيها حطمت ... وأهلكته، وهي في ازدياد
فيضع الجبار فيها قدماً ... جلت عن التشبيه بالأجساد
فتنزوي من هيبته، وتمتلي ... فلو سمعت صوتها ينادي
حسبي حسبي، قد كفاني ما أرى ... من هيبة أذهبت اشتداد
فاحذر مقال مبتدع في قوله ... يروم تأويلاً بكل واعي
فكيف هذه الأقوال: وما معناها؟ فإنا نخاف أن تحدث لنا قولاً ثالثاً، فيذهب الاعتقاد الأول باطلاً. لقد آذيت عباد الله وأضللتهم، وصار شغلك نقل الأقوال فحسب، وابن عقيل سامحه الله، قد حكى عنه: أنه تاب بمحضر من علماء وقته من مثل هذه الأقوال، بمدينة السلام - عمرها الله بالإسلام والسنة - فهو بريء - على هذا التقدير - مما يوجد بخطه، أو ينسب إليه، من التأويلات، والأقوال المخالفة للكتاب والسنة.

وأنا وافدة الناس والعلماء والحفاظ إليك، فإما أن تنتهي عن هذه المقالات، وتتوب التوبة النصوح، كما تاب غيرك، وإلا كشفوا للناس أمرك، وسيروا ذلك في البلاد وبينوا وجه الأقوال الغثة، وهذا أمر تُشُوِر فيه، وقضى بليل، والأرض لا تخلو من قائم للّه ججة، والجرح لا شك مقدم على التعديل، والله على ما نقول وكيل، وقد أعفر من أنذر.
وإذا تأولت الصفات على اللغة، وسوغته لنفسك، وأبيت النصيحة، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدس الله روحه، فلا يمكنك الانتساب إليه بهذا، فاختر لنفسك مذهباً، إن مكنت من ذلك، وما زال أصحابنا يجهرون بصريح الحق في كل وقت ولو ضُربوا بالسيوف، لا يخافون في الله لومة لائم، ولا يبالون بشناعة مشنع، ولا كذب كاذب، ولهم من الاسم العذب الهني، وتركهم الدنيا وإعراضهم عنها اشتغالاً بالآخرة: ما هو معلوم معروف.
ولقد سودت وجوهنا بمقالتك الفاسدة، وانفرادك بنفسك، كأنك جبار من الجبابرة، ولا كرامة لك ولا نعمى، ولا نمكنك من الجهر بمخالفة السنة، ولو استقبل من الرأي ما استدبر: لم يحك عنك كلام في السهل، ولا في الجبل، ولكن قدر الله، وما شاء فعل، بيننا وبينك كتاب الله وسنة رسوله، قال الله تعالى: " فإنْ تَنَازَعْتُم فِي شَيْءً فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول " ولم يقل: إلى ابن الجوزي.
وترى كل من أنكر عليك نسبته إلى الجهل، ففضل الله أُوتيته وحدك؟ وإذا جَهَّلت الناس فمن يشهد لك أنك عالم؟ ومن أجهل منك، حيث لا تصغي إلى نصيحة ناصح؟ وتقول: من كان فلان، ومن كان فلان. من الأئمة الذين وصل العلم إليك عنهم، من أنت إذاً؟ فلقد استراح من خاف مقام ربه، وأحجم عن الخوض فيما لا يعلم، لئلا يندم.
فانتبه يا مسكين قبل الممات، وحَسِّن القول والعمل، فقد قرب الأجل، للّه الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.[ ا.هـ.

جمال البليدي 12-06-2009 05:25 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
[quote=بنت بُيها;685674]لا عجب أخي أبا صلاح الدين
إن كان لم يسلم من جهلهم إمام من أهل الحديث ثقة عندهم فكيف بمن ثبت عنه انتهاجه للتأويل الذي هو "تحريف" لديهم
:
اقتباس:

وشر البلية ما يضحك !

1-لا تتمسحي بابن الخزيمة فقد طعن فيه الأشعري سعيد فودة والسقاف وهو ممن يثبت الصفات على ظاهرها ومنهجه السلفي معلوم للقاصي والداني فهل أنت مستعدة لكي أعرض عليك نهجه وتقلدينه وتترك عنك التعطيل؟!
نموذج:
عقد الإمام ابن خزيمة رحمه الله (311ه) بابا في كتاب ((التوحيد)) افتتحه ‏بقوله ‏‎:‎باب ذكر أخبار الثابتة السند ,صحيحة القوام,رواها علماء الحجاز ‏والعراق عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول الرب جلا وعلا إلى ‏السماء الدنيا كل ليلة .‏
نشهد شهادة مقر بلسانه ,مصدق بقلبه,مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر ‏نزول الرب من غير أن يصف الكيفية لأن نبينا المصطفى صلى الله عليه ‏وسلم لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى السماء الدنيا وأعلمنا أنه ينزل ‏‏,والله عز و جل لم يترك ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين إليه الحاجة ‏من أمر دينهم,فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول ‏غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية ,إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم ‏يصف لنا كيفية النزول.‏
وفي هذه الأخبار ما بان وثبت وصح أنَّ الله جل وعلا فوق سماء الدنيا الذي ‏أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أنه يَنْزل إليه، إذ محال في لغة العرب أن ‏يقول: نزل من أسفل إلى أعلى، ومفهوم في الخطاب أنَّ النُّزول من أعلى ‏إلى أسفل
)) انتهى.


2-أما نحن معشر السلفيين فلا نعصم أحد
نموذج:
قال الذهبي رحمه الله في السير – في ترجمة محمد بن إسحاق بن خزيمة – ( وكتابه في التوحيد مجلد كبير , وقد تأول في ذلك حديث الصورة , فليعذر من تأول بعض الصفات , وأما السلف فما خاضوا في التأويل بل آمنوا وكفوا , وفوضوا علم ذلك إلى الله ورسوله , ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده – مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق – أهدرناه , وبدعناه , لقل من يسلم من الأئمة معنا , رحم الله الجميع بمنه وكرمه ))

normal-dz 12-06-2009 05:47 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 685633)
ابن الجوزي رحمه الله قد جانب الصواب ووقع في بدع التأويل
ياسلام .أرأيتم الغرور ، جمال البليدي هذا تعدي تسفيه وتضليل وتبديع وتجهيل أعضاء منتدي الشروق ليتطاول فيما مضي علي شيخنا الغزالي واليوم الطامة الكبري ، هاهو يرد علي ابن الجوزي رحمه الله .قد قلنا لكم إن هؤلاء فيهم من الغرور والشرور والحقد واحتقار الناس مالله به عليم .هذا لم يعرفه أحد وهو يتطاول علي محمد الغزالي وابن الجوزي فكيف الحال لو حظي مثلا بعشر شهرة الغزالي أو عشر معشار شهرة ابن الجوزي سترون العجب العجاب .
حماقتهم وسذاجتهم وظاهريتهم ستجرؤهم ذات اليوم ليقولوا في الله قولا عظيما .هم لايرون بأسا ان يقولوا ان الله خلق آدم علي صورته وأن صورة الله تشبه صورة آدم (كبرت كلمة تخرج من أفواههم )ثم يقولون نثت ماأثبت الله لنفسه وندع التشيه .عقيدة كهاته لاتستقر إلا في عقولهم التي حوت كل التناقضات .

http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif
أما طعن بعض الأعضاء في العلامة ابن القيم و الشيخ ابن تيمية و رميهم ببدعة التشبيه فعندك مقبول؟
ما هذا الميزان المختل؟http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif

جمال البليدي نستعرف بك أحسنت لأنك أخرجت ما في صدورالقوم من عقيدة السلف ، بارك الله فيك.

iAyOuB 12-06-2009 05:51 PM

صحيح معك حق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 685876)
http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif
أما طعن بعض الأعضاء في العلامة ابن القيم و الشيخ ابن تيمية و رميهم ببدعة التشبيه فعندك مقبول؟
ما هذا الميزان المختل؟http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif

جمال البليدي نستعرف بك أحسنت لأنك أخرجت ما في صدورالقوم من عقيدة السلف ، بارك الله فيك.

بارك الله فيكما ونفع بكما
قلتها لهم قبلا
وأظن ابن قدامة صدق:
إذ قال رحمه الله في كتاب المناظرة في القرآن ص35 : ولا نعرف في أهل البدع طائفة يكتمون مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها إلا الزنادقة والأشعرية
وقلتها للأخ آيسر الذي كنت أحسبه أعقلهم وكذا عضوة هنا
أستاذ لنا ما كان يبدي رأيه في العلماء حتى رآني بدأت اغوص معه فقال رأيه وكان جله موافقا لطعن الاعضاء هنا والحقد الكبير
نسأل الله سلامة الصدور
بارك الله فيك اخي جمال وكذلك الأخ نورمال أحسن مناقش هنا بامتياز وفقكما الله


فارس العاصمي 12-06-2009 05:55 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
عجبا لافراخ الجهمية المعطلة المشبهة واحفاد الفلاسفة تقول له قال الله قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك قال فلان وعلان
الحمد لله على نعمة السنة
اللهم يامقلب القلوب ثبث قلوبنا

بنت أبيها 12-06-2009 06:54 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 685831)
[quotequote]te=بنت بُيها;685674]
إن كان لم يسلم من جهلهم إمام من أهل الحديث ثقة عندهم فكيف بمن ثبت عنه انتهاجه للتأويل الذي هو "تحريف" لديهم
:
1-لا تتمسحي بابن الخزيمة فقد طعن فيه الأشعري سعيد فودة والسقاف وهو ممن يثبت الصفات على ظاهرها ومنهجه السلفي معلوم للقاصي والداني فهل أنت مستعدة لكي أعرض عليك نهجه وتقلدينه وتترك عنك التعطيل؟!

لست أتمسح بابن خزيمة أيها المتحذلق فقد أقررتُ أن الامام ابن خزيمة من أهل الحديث وأعلم جيدا بمكانته .
و يبدو أن حتى اللصق و اللصق الذي لا تجيد غيره لا تحسنه في مواضعه و جل مشاركاتك حشو في حشو ...و لا يستغرب هذا ممن هو على مذهبكم.
ابن خزيمة يقر بلسانه أنه أول و تأتي أنت على جهلك لتخطأه بل تكذبه (مادام قد أقرهو بنفسه) و تقول أنه ليس بتأويل و لكن أخطأ في التفسير!!!!!!!!!!!

http://montada.echoroukonline.com/sh...4&postcount=19
هزلت..

بنت أبيها 12-06-2009 06:59 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 685876)
http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif
أما طعن بعض الأعضاء في العلامة ابن القيم و الشيخ ابن تيمية و رميهم ببدعة التشبيه فعندك مقبول؟
ما هذا الميزان المختل؟http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif

لسنا نحن من رماهم بل كتبهم تنطق بذلك ...

normal-dz 12-06-2009 07:07 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 686014)
لسنا نحن من رماهم بل كتبهم تنطق بذلك ...

و كتب الأشاعرة تنطق بالتعطيل . و اتهام السلف بالغباء.
فما الفرق في أن يخطيء جمال ابن الجوزي و بين أن يخطيء المسترشد ابن القيم مثلا؟

جمال البليدي 12-06-2009 07:43 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 686007)
لست أتمسح بابن خزيمة أيها المتحذلق فقد أقررتُ أن الامام ابن خزيمة من أهل الحديث وأعلم جيدا بمكانته .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 686007)
و يبدو أن حتى اللصق و اللصق الذي لا تجيد غيره لا تحسنه في مواضعه و جل مشاركاتك حشو في حشو ...و لا يستغرب هذا ممن هو على مذهبكم.
ابن خزيمة يقر بلسانه أنه أول و تأتي أنت على جهلك لتخطأه بل تكذبه (مادام قد أقرهو بنفسه) و تقول أنه ليس بتأويل و لكن أخطأ في التفسير!!!!!!!!!!!

http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=685674&postcount=19
هزلت..


1-إذا لم تكوني تتمسحين به فلما أوردت كلامه وقد بينت لك أنه أخطأ فما كان منك إلا التعصب لكلامه وكأنه وحي منزل؟,كما بينت لك رد أهل العلم عليه!!!
2-أما لفظ(التأويل) وتمسكك به فقد أضحكتني به لأن مصطلح التأويل عند السلف يراد به التفسير
قال ابن تيمية((أحدها: وهو اصطلاح كثير من المتأخرين - من المتكلمين- أن التأويل هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به وهذا هو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل النصوص، وهو الذي يرفضه أتباع السلف الصالح قديماً وحديثاً، لأنه يؤدي إلى القول على الله بغير علم.
النوع الثاني: التأويل الذي هو بمعنى التفسير والبيان، وهو الغالب على اصطلاح المفسرين للقرآن كابن جرير وغيره.
النوع الثالث: التأويل الذي بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الكلام كما قال تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ)، وأمثلة هذا النوع كثيرة في القرآن، ولا سيما ما يتعلق بأخبار المعاد
)).


3-أما باقي التهم فما نقول إلا(سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم).

بنت أبيها 12-06-2009 07:50 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
صدق من ترحم يوما على الشافعي حين ابتلي بمن هو مثلكم...فالداء قد استفحل فيكم و عمل عمله.

جمال البليدي 12-06-2009 10:03 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 686082)
صدق من ترحم يوما على الشافعي حين ابتلي بمن هو مثلكم...فالداء قد استفحل فيكم و عمل عمله.

قال الشافعي:« القول في السُّنة التي‎ ‎أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ‏ومالك‎ ‎وغيرهما الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمداً رسول الله‎ ‎وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يَقرُب من ‏خلقه كيف شاء وأن الله‎ ‎تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء‎». ‎اجتماع الجيوش الإسلامية ص165‏‎ , ‎إثبات العلو ‏ص124 , وانظر مجموع الفتاوى (4/181-183) , والعلو للذهبي ص120‏‎ , ‎ومختصره للألباني ص176‏‎.

®عبـ القادر ـد® 13-06-2009 01:27 AM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
بطل النسخ واللصق كالعادة لا يتعلم من اخطائه ...
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 684613)
أنظري فأنت قلت(تفويضهم وتأويلهم) فما الحق إذن هل هو التفويض(التعطيل) أم التأويل (التحريف) فالأشاعرة قسمان المفوضة والمؤولة ولا شك أن الحق واحد لا يتعدد

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج2/433: ((فقوله‏:‏‏{‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏}‏ ‏[‏القصص‏:‏88‏]‏ أي‏:‏ دينه وإرادته وعبادته ، والمصدر يضاف إلى الفاعل تارة وإلى المفعول أخرى ، وهو قولهم‏ :‏ ما أريد به وجهه ، وهو نظير قوله‏:‏‏ {‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏}‏‏ [‏الأنبياء‏:‏22‏]‏‏.‏ فكُلُّ معبود دون الله باطل ، وكل ما لا يكون لوجهه فهو هالك فاسد باطل، وسياق الآية يدل عليه وفيه المعنى الآخر)) اهـ ‏.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 684613)
4-هؤلاء المؤولة والمفوضة ليس لهم ضابط لتأوليهم إلا عقولهم لهذا تجد المعتزلة ينكرون الرؤية يوم القيامة بحجة أنها تشبيه أما الأشاعرة فيثبتونها ولا يقولون تشبيه .

وأين الضابط ازاء قوله تعالى : " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " وقوله :" وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون " .
وقوله : "
والله معكم ولن يتركم أعمالكم " .
وقوله : "
واصنع الفلك بأعيننا ووحينا " .
وقول النبي صلى الله عليه وسلَّم فيما يرويه عن ربه : "
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها " الحديث .

وإذا كنت تستهجن لفظة التجسيم في حق البعض , فقل لي لماذا فسروا قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)) بالجلوس وخذ لك ، قول العثيمين قال :" وأما تفسيره بالجلوس فقد نقل ابن القيم في (الصواعق 4/1303) عن خارجة بن مصعب في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} قوله: "وهل يكون الاستواء إلا الجلوس". أ.هـ. وقد ورد ذكر الجلوس في حديث أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً، والله أعلم."
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.

وما بعثه لي أحد الأخوة عبر البريد أتمنى منكـ يا جمال أن تتأكد في صحة نسبته لابن تيمية , والكلام هذا
في مجموع الفتاوى ج5 ص 572 و كتاب شرح حديث النزول ص 400 ( فما جاءت به الأثار عن النبي من لفظ القعود و الجلوس في حق الله تعالى كحديث جفعر ابن ابي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد !! ) و يقول أيضا ( اذا جلس تبارك و تعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد . !! )

!!!!
كالعادة أتمنى أن لا تتعبني بالنسخ واللصق وصوب لي الكلامـ فيما اقتبستـُ
تح ـيآتي


جمال البليدي 13-06-2009 02:29 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 686556)
بطل النسخ واللصق كالعادة لا يتعلم من اخطائه ...







قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج2/433: ((فقوله‏:‏‏{‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏}‏ ‏[‏القصص‏:‏88‏]‏ أي‏:‏ دينه وإرادته وعبادته ، والمصدر يضاف إلى الفاعل تارة وإلى المفعول أخرى ، وهو قولهم‏ :‏ ما أريد به وجهه ، وهو نظير قوله‏:‏‏ {‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏}‏‏ [‏الأنبياء‏:‏22‏]‏‏.‏ فكُلُّ معبود دون الله باطل ، وكل ما لا يكون لوجهه فهو هالك فاسد باطل، وسياق الآية يدل عليه وفيه المعنى الآخر)) اهـ ‏.


1-أنا لست تيميا ,وإيرادي لكلامه أحيانا إنما هو من باب الإستشهاد ومن باب الأمانة العلمية فأنا متبع ولست مقلدا.

2-أكمل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ولا تبتره فقد قال بعدها :((

وإلى هذا الأصل يعود معني قول من قال: كل شيء هالك إلا وجهه، كما قد قيل في قوله: {كُلُّ مَنْ عليها فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} ، فإن بقاء وجهه المذوى بالجلال والإكرام، هو بقاء ذاته.))
3-ابن تيمية يثبت الوجه كما قرر في الفتوى الحموية فقد نقل عن الباقلاني الأشعري قوله:((فإن قال: فما الدليل على أن لله وجها ويدا؟ قيل له: قوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.GIF وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.GIF وقوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.GIF مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.GIF فأثبت لنفسه وجها ويدا. )) وأقره على ذلك.









اقتباس:



وأين الضابط ازاء قوله تعالى : " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " وقوله :" وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون " .







وقوله : " والله معكم ولن يتركم أعمالكم " .






وقوله : " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا " .






وقول النبي صلى الله عليه وسلَّم فيما يرويه عن ربه : " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها " الحديث .







ظابطها إمرارها على ظاهرها فلا نؤولها ولا نعطلها.
فالآتين:



اقتباس:

" وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " وقوله :" وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون " .

اقتباس:


اقتباس:



ظاهرها أن الله معبود في الأرض وفي السماء.


والآية:

اقتباس:

وقوله : " والله معكم ولن يتركم أعمالكم " .


فيها إثبات معية الله لخلقه
والمعية إما أن تكون ذاتية وإما أن تكون معية نصرة وإما أن تكون معية العلم .
وظاهر الآيات أنها معية علم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية((ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد، فلما قال: (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا) إلى قوله: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)(. دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم، شهيد عليكم، ومهيمن عالم بكم، هذا معنى قول السلف: إنه معهم بعلمه(. وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته. وكذلك في قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ). إلى قوله: (هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا )(. الآية. ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار: (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ معنا)(. كان هذا - أيضاً - حقاً على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الإطلاع والنصر والتأييد.
ثم قال: فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع، يقتضي في كل موضع أموراً لا يقتضيها في الموضع الآخر. فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع، أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها، وإن امتاز كل موضع بخاصية، فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب - عز وجل - مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها. أهـ.
ويدل على أنه ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب - عز وجل - مختلطة بالخلق أن الله - تعالى - ذكرها في آية المجادلة بين ذكر عموم علمه في أول الآية وآخرها فقال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده، وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم لا أنه - سبحانه - مختلط بهم، ولا أنه معهم في الأرض.
أما في آية الحديد فقد ذكرها الله - تعالى - مسبوقة بذكر استوائه على عرشه وعموم علمه متلوة ببيان أنه بصير بما يعمل العباد فقال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده وبصره بأعمالهم مع علوه عليهم واستوائه على عرشه؛ لا أنه - سبحانه - مختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض وإلا لكان آخر الآية مناقضاً لأولها الدال على علوه واستوائه على عرشه.
فإذا تبين ذلك علمنا أن مقتضى كونه - تعالى - مع عباده أنه يعلم أحوالهم، ويسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويدبر شئونهم، فيحيي ويميت، ويغني ويفقر، ويؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء إلى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانه لا يحجبه عن خلقه شيء، ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة، ولو كان فوقهم على عرشه حقي))









وقوله:

اقتباس:

: " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا " .


ظاهرها أن نوح عليه السلام يصنع الفلك على مرأى من الله تعالى وهذا وارد في اللغة العربيةّ,وظاهر الآية أن لله عين دون تمثيل ولا تكييف .



اقتباس:



وقول النبي صلى الله عليه وسلَّم فيما يرويه عن ربه : " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها " الحديث .



وهذا الحديث على ظاهره كذلك
أن الله سبحانه و تعالى يسدد هذا الإنسان في سمعه ، و بصره ، و سعيه ، فلا يسمع إلا بالله ، و لله ، و في الله ، و لا ينظر إلا لله ، و بالله ، و في الله و لا يبطش إلا لله ، و بالله ، و لا يمشي إلا لله ، و بالله ، و في الله، هذا هو معنى الحديث، و حقيقته و ظاهره، و ليس فيه و لله الحمد أي شيء من التأويل .








اقتباس:

وإذا كنت تستهجن لفظة التجسيم في حق البعض



لفظ التجسيم لا يوجد لا في الكتاب ولا في السنة .




,



اقتباس:



فقل لي لماذا فسروا قوله تعالى: ((الرحمن على العرش استوى)) بالجلوس وخذ لك ، قول العثيمين قال :" وأما تفسيره بالجلوس فقد نقل ابن القيم في (الصواعق 4/1303) عن خارجة بن مصعب في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} قوله: "وهل يكون الاستواء إلا الجلوس". أ.هـ. وقد ورد ذكر الجلوس في حديث أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً، والله أعلم."















مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.








أنت بترت كلام ابن عثيمين
قال ابن عثيمين:
تفسيراستواء الله تعالى على عرشه بأن علوه تعالى علىعرشه على ما يليق بجلاله هو تفسير السلف الصالح .
قال ابن جرير إمام المفسرين في تفسيره: " من معاني الاستواءالعلو والارتفاع كقول القائل استوى فلان على سريره يعني علوه عليه "
وقال في تفسير قوله تعالى :{الرحمن على العرش استوى } يقول جل ذكره الرحمن على عرشه ارتفع وعلا , ولم ينقل السلف ما يخالفه .
و وجهه أن الاستواء في اللغة يستعمل على وجوه
الأول : أن يكون مطلقاً غير مقيد فيكون معناه الكمالكقولهتعالى {ولما بلغ أشده استوى }
الثاني : أن يكون مقروناً بالواو فيكون بمعنى التساوي؛كقولهم استوى الماء والعتبة .
الثالث : أن يكون مقروناً بإلى فيكون بمعنى القصدكقولهتعالى :0{ ثم استوى إلى السماء }.
الرابع : أن يكون مقروناً بعلى فيكون بمعنى العلووالارتفاعكقوله تعالى :{ الرحمن على العرش استوى }.
وذهب بعض السلف إلى أن الاستواء المقرون بعلى بمعنى الصعود و الاستقرار إذا كان مقروناً بعلى , وأما تفسيره بالجلوس فقد نقل ابن القيم في" الصواعق" (4/ 1303)عن خارجة بن مصعب في قوله تعالى :{ الرحمن على العرش استوى }قوله وهل يكون الاستواء إلا الجلوس .
وقد ورد ذكر الجلوس في حديث أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا .
"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" (1/ 134).
فابن عثيمين أثبت العلو لله تعالى أما عن الجلوس فليس هو إلا ناقل وحديث ابن عباس مرفوعا فلا يعول عليه أصلا.
ولو ثبت لفظ الجلوس لله لأثبتناه ولا نقول هذا تجسيم بل نثبت كل ما أثبت الله لنفسه!!!
فأين العيب عندكم؟
فإن أراد بالجلوس صفة تليق بجلال الله لا تشبه شيئا من صفات المخلوقين فهو حق مع التوقف في اللفظ , وإن أراد غير ذلك من المعاني الباطلة رددناه.




















[QUOTE]
اقتباس:



وما بعثه لي أحد الأخوة عبر البريد أتمنى منكـ يا جمال أن تتأكد في صحة نسبته لابن تيمية , والكلام هذا في مجموع الفتاوى ج5 ص 572 و كتاب شرح حديث النزول ص 400 ( فما جاءت به الأثار عن النبي من لفظ القعود و الجلوس في حق الله تعالى كحديث جفعر ابن ابي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد !! )





أين العيب في هذا الكلام
فابن تيمية يتكلم عن الأثار (الضعيفة) التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم في لفظ القعود والجلوس .
قال ابن تيمية((وإذا كان قعود الميت في قبره ليس هو مثل قعود البدن، فما جاءت به الآثار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من لفظ "القعود" و "الجلوس" في حق الله تعالى، كحديث جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وحديث عمر رضي الله عنه وغيرهما، أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد(( اهـ.



فلو ثبتت صحة هذه الأثار فما يسعنا إلا قبولها مع نفي التمثيل والتشبيه وإلا لاتهمنا السلف بالتجسيم .
فالخلاف يكمن في ثبوت هذه الأثار فمن صححها فله أن يقول بها مع نفي التمثيل والتكييف ولا يستلزم ذلك تجسيما ألبتة كما قال ابن تيمية.
وإن كانت ضعيفة فلا يصح الإستدلال بها.








اقتباس:

و يقول أيضا ( اذا جلس تبارك و تعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد . !! )













هذا ليس كلام ابن تيمية إنما روي عن عمر ابن خطاب موقوفا فهو ضعيف.
















®عبـ القادر ـد® 13-06-2009 03:45 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
حبيبي جمال الحين لو اتاك شخص وقال لكـ : " مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءا ونداءا " الآية , تقل له ؛ لاا تبتر الآية وتبدأ له من : " آلم " إلى قوله تعالى : " فانصرنا على القوم الكافرين " ... ما أتيت به ليس بتراً إنما الاقتصار على محل الشاهد ؛ وأنا اعلم أن ابن تيمية يثبت ما أوردتَه أعلاه , وما اتيتيك بكلامه إلاا لتحكم عقلكـ ولتنظر كيف تعدى اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه بمعنى يحتمل منه ... وما سمعناه منسوبا للشيخ الألباني أنه ذم تأويل البخاري في هذه النقطة , غاب هذا الانكار عند قول ابن تيمية ...
الآيات التي أوردت لكـ ألا ترى أنك تناقض نفسك بالنسخ واللصق , فمن جهة تقول أنها على ظاهرها كذا , ولا اعلم كيف وصلت إلى هذا الظاهر ؛ ومن جهة تأتي بقول ابن تيمية ليقل لك (( إما كذا وإما كذا )) ثم تسعد حالكـ بتحليلات مختلفة للآية تلكـ والتي تلااها ... ومادام هذا ميزانكـ تعالى وقل لي ما تقول في قوله تعالى : "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " وانظر إلى التي تحتها سطر ((من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله )) فما تقول فيها !!! انظر إلى سؤالي جيداً , ماتقوله وليس ما تنسخه وتلصقه .. كالعادة لاتفرق بين البتر وبين الاقتصار على محل الشاهد , ثم تعيد نفس ما فعلته ولازلت تفعله كل مرة , تجد المهرب وتقل لنا أنه نقل كلام السلف , وإذا لم يكن ما نفهمه من كلامه في هذا المعرض - وفي غيره - تجسيم فبالله عليك قل لنا كيف ترى التجسيم ... وابن عثيمين أخذ باللغة في تفسير معنى الاستواء أطلب منك أن تأخذ بالفكرة وتفسر لنا الجلوس في اللغة ونرى هل
يبقى لنا من الصواب في شيء أن نقول الجلوس لله تعالى ... وإذا كنت لا تقبل تأويل الآيات بمقتضى اللسان العربي فكيف تصوغ لنفسكـ بالاعتقاد الجازم -- مثلما أثبتته في أحد مشاركاتك -- بأن المراد من قوله تعالى : " أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ... " هو الله عزَّ وجل ؟
والله بعد كل رد أخشى أن تبقيني في حلقة مفرغة اخ جمال لأنك ناذراً ما تبني من الحوارات السابقة لبنة , وأرى السبب هو افراطك في النسخ واللصق ... حتى في الرد عن الأسئلة السابقة لم تفوت الفرصة في النسخ واللصق وإن شئت ارجع إلى الآيات التي أتيت بها في معرض حديث الباقلاني وانظر أنك جلبت معها
الروابط دون أن تشعر ...

مسكين من يناقش محركـ البحثـ فمهما أوتي من مسائل لن أصل إلى مرتبة محركـ البحثـ في كم وسرعة الاجابة !!!

تح ـيآتي ؛ وعلى فكرة لا زلت أأمل في حديث معكـ بالخاص كالذي طلبته - ولم يتحقق - منذ خمس أشهر أو أقل



جمال البليدي 13-06-2009 05:03 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 687458)
حبيبي جمال الحين لو اتاك شخص وقال لكـ : " مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءا ونداءا " الآية , تقل له ؛ لاا تبتر الآية وتبدأ له من : " آلم " إلى قوله تعالى : " فانصرنا على القوم الكافرين " ... ما أتيت به ليس بتراً إنما الاقتصار على محل الشاهد ؛



لكن إذا قلت:((ويل للمصلين ))ثم سكت فهذا بتر.
نفس الشيء ينطبق على ما نقلته.


اقتباس:

وأنا اعلم أن ابن تيمية يثبت ما أوردتَه أعلاه , وما اتيتيك بكلامه إلاا لتحكم عقلكـ ولتنظر كيف تعدى اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه بمعنى يحتمل منه


وقد تبين من كلام ابن تيمية أنه لم يتعد على اللفظ بل جاء بمعانيه المحتملة في اللغة ثم رجح الصحيح منها.

ثم إنني لست تيميا بل سلفيا.



اقتباس:

... وما سمعناه منسوبا للشيخ الألباني أنه ذم تأويل البخاري في هذه النقطة ,


لا بل ضعف كلام البخاري وبرأه منه.


اقتباس:

غاب هذا الانكار عند قول ابن تيمية ...

لأنك بترت كلام ابن تيمية .

اقتباس:

الآيات التي أوردت لكـ ألا ترى أنك تناقض نفسك بالنسخ واللصق , فمن جهة تقول أنها على ظاهرها كذا , ولا اعلم كيف وصلت إلى هذا الظاهر


الظاهر معلوم من اللغة فأهل السنة لا يخرجون الجملة عن ظاهرها بل الكلمة قد تحتمل عدة معاني فننظر إلى سياق الكلام الذي يظبط لنا الظاهر .


اقتباس:

؛ ومن جهة تأتي بقول ابن تيمية ليقل لك (( إما كذا وإما كذا ))

لكن ابن تيمية رجح.



اقتباس:

وقل لي ما تقول في قوله تعالى : "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " وانظر إلى التي تحتها سطر ((من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله )) فما تقول فيها !!!


ماذا أقول فيها؟
الآية واضحة وهي أن الله تعالى نادى موسى من الشجرة!!
هل عندك مشكل آخر هنا.


,
اقتباس:

تجد المهرب وتقل لنا أنه نقل كلام السلف , وإذا لم يكن ما نفهمه من كلامه في هذا المعرض - وفي غيره - تجسيم فبالله عليك قل لنا كيف ترى التجسيم ...


التجسيم هو تشبيه الله بخلقه.
والجلوس قد ورد عن السلف بأثار ضعيفة .
ومن صححها لإجتهاد منه وأثبت الصفة من غير تمثيل ولا تكييف ولا تمثيل فلا إنكارا عليه لأن القاعدة عند السلف أجمعين هي إثبات الصفات كما وردت لله تعالى من غير تمثيل ولا تكييف.
فالخلاف يكمن في صحة الأحاديث لا في الصفات



اقتباس:

وابن عثيمين أخذ باللغة في تفسير معنى الاستواء أطلب منك أن تأخذ بالفكرة وتفسر لنا الجلوس في اللغة ونرى هل
يبقى لنا من الصواب في شيء أن نقول الجلوس لله تعالى



1-ابن عثيمين لم يثبت الجلوس لله تعالى فلا تقوله مالم يقل إنما نقل تفسيرات السلف للإستواء .
2-الجلوس في اللغة هو القعود فإذا أضيف للإنسان فهو معلوم مشاهد أما إذا أضيف لله تعالى فلا نقول كيف بل نسكت ,هذا وإن الأثار ضعيفة فلا داعي للتشغيب والإعتراض على عقيدة أنا لا أقول بها بل يكفينا أن الرحمان على العرش استوى وأنه في السماء .



...
اقتباس:

وإذا كنت لا تقبل تأويل الآيات بمقتضى اللسان العربي

التأويل بمقتضى اللسان العربي لا يسمى تحريفا بل يسمى تفسيرا على الظاهر وهذا ما عليه أهل السنة جميعا.



اقتباس:

فكيف تصوغ لنفسكـ بالاعتقاد الجازم -- مثلما أثبتته في أحد مشاركاتك -- بأن المراد من قوله تعالى : " أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ... " هو الله عزَّ وجل ؟

قال ابن جرير الطبري _ وهو إمام المفسرين _ في تفسير الآية التي ذكرها (أم ‏أمنتم من في السماء ) وهو الله‎ )
وقال البغوي في تفسيره (8/178‏‎) (({ ‎أأمنتم من في‎ ‎السماء‎ } ‎قال ابن عباس: ‏أي‎: ‎عذاب من في السماء إن‎ ‎عصيتموه.‏‎ ))‎
بل قد روى البخاري‎ ‎عن ابن عباس ما يلي: قال‎: « ‎لما كلم الله موسى كان ‏النداء في السماء وكان الله في‎ ‎السماء‎ » [‎البخاري: خلق أفعال العباد ص40‏‎].‎‏
وهذا شخيك أبي الحسن الأشعري يرد عليك قائلا:

((ومنها قول الله عز وجل : ( أأمنتم ‏من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) ثم قال‎ : ‎فالسموات فوقها العرش , فلما ‏كان العرش فوق السموات قال : (أأمنتم من في السماء‎ ‎‏)‏‎ ‎لأنه مستو على ‏العرش الذي فوق السموات , وكل ما علا فهو سماء . فالعرش أعلى السموات‎ , ‎وليس إذا قال : ( أأمنتم من في السماء) يعني جميع السموات . وإنما أراد ‏العرش‎ ‎الذي هو أعلى السموات إلى أن قال : ورأينا المسلمين جميعاً يرفعون ‏أيديهم إذا دعوا‎ ‎نحو السماء , لأن الله عز وجل مستو على العرش الذي هو ‏فوق السموات , فلولا أن الله‎ ‎عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو ‏العرش)) . انتهى‎
فظاهر الآية واضح ويؤيده حديث الجارية.

والذي يعصى هو الله تعالى بلا شك((: ‎عذاب من في السماء إن‎ ‎عصيتموه))


اقتباس:

والله بعد كل رد أخشى أن تبقيني في حلقة مفرغة اخ جمال لأنك ناذراً ما تبني من الحوارات السابقة لبنة , وأرى السبب هو افراطك في النسخ واللصق ... حتى في الرد عن الأسئلة السابقة لم تفوت الفرصة في النسخ واللصق وإن شئت ارجع إلى الآيات التي أتيت بها في معرض حديث الباقلاني وانظر أنك جلبت معها
الروابط دون أن تشعر ...
اقتباس:


مسكين من يناقش محركـ البحثـ فمهما أوتي من مسائل لن أصل إلى مرتبة محركـ البحثـ في كم وسرعة الاجابة !!!

تح ـيآتي ؛ وعلى فكرة لا زلت أأمل في حديث معكـ بالخاص كالذي طلبته - ولم يتحقق - منذ خمس أشهر أو أقل


أنا نسخت كلام ابن تيمية بعد أن عدت للمصدر الذي أوردته لي فهو موجود في موقع ابن تيمية فأين العيب هنا.
الدين نقل عندي وليس فلسفة .



®عبـ القادر ـد® 21-06-2009 06:47 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي (المشاركة 687611)
[/color][/color]

ماذا أقول فيها؟
الآية واضحة وهي أن الله تعالى نادى موسى من الشجرة !!
هل عندك مشكل آخر هنا.


"فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "


المشكل في فهمك المغلوطـ , لأنك يا بطل النسخ واللصق لا تعي ماتقول ؛ وانظر إلى كلامك جيداً , واعيده لكـ مرة اخرى حتى ترى ما كتبت أقصد ما نسختـ .. (( نادى موسى من الشجرة )) ... فإذا قلنا أن جمال البليدي نادى عبد القادر من البيت يعني أن جمال في البيت !! هل عندكـ اعتراض هنا ...
وإذا قلنا نادى الرجل من الجزائر فلان بن فلان , يعني أن ذاكـ الرجل كان في الجزائر ... فهل تقول أن ربَّكـ كان في الشجرة حين نادى موسى !! ارجع إلى كلامـ شيخكـ ابن عثيمين لترى كيف يفسر الحلول بمثال يقرب من الكلامـ الذي ذكًرته
وتذكَّر أن قاعدتكمـ تقول -- هذا ان كنت تعرفها أصلاً -- (( تثبت معاني ظواهر نصوص الصفات على حقيقتها المتبادرة إلى الذهن بل إلى ذهن العامي من غير تأويل ولا تفويض ))...
وعلى فكرة الدين دين نقل , لا يعنينسخ // لصق إنما يقصدون بالنقل (( الكتاب والسنة )) ولا أدري متى تدنى مستواكـ حتى صرت لاا تفهمـ ما يقصده العلماء بكلمة (( نقـل ))
وليس يصح في الأذهان شيء إذا ... احتاج ضوءالشمس إلى دليل
الحمد لله على نعمة العقل

وكالعادة أتمنى أن لاتذهب بأسئلتي وتستفي فيها محركـ البحثـ , إنما أسعى لأن أصل مع شخصكـ الكريمـ إلى الدوافع والأسس التي تمتلكها حتى تنتقد وتصوب كلام العلماء ...
تح ـيآتي



جمال البليدي 21-06-2009 08:16 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ®عبـ القادر ـد® (المشاركة 701477)
"فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "



المشكل في فهمك المغلوطـ , لأنك يا بطل النسخ واللصق لا تعي ماتقول ؛ وانظر إلى كلامك جيداً , واعيده لكـ مرة اخرى حتى ترى ما كتبت أقصد ما نسختـ .. (( نادى موسى من الشجرة )) ... فإذا قلنا أن جمال البليدي نادى عبد القادر من البيت يعني أن جمال في البيت !! هل عندكـ اعتراض هنا ...



الله أكبر هذا في حق المخلوق
الله فوق السماوات وينادي عباده كما يشاء ومتى شاء.
كيف سولت لك نفسك أن تشبه خالقك بالمخلوق.

اقتباس:

وإذا قلنا نادى الرجل من الجزائر فلان بن فلان , يعني أن ذاكـ الرجل كان في الجزائر ... فهل تقول أن ربَّكـ كان في الشجرة حين نادى موسى !! ارجع إلى كلامـ شيخكـ ابن عثيمين لترى كيف يفسر الحلول بمثال يقرب من الكلامـ الذي ذكًرته
وتذكَّر أن قاعدتكمـ تقول -- هذا ان كنت تعرفها أصلاً -- (( تثبت معاني ظواهر نصوص الصفات على حقيقتها المتبادرة إلى الذهن بل إلى ذهن العامي من غير تأويل ولا تفويض ))...
وعلى فكرة الدين دين نقل , لا يعنينسخ // لصق إنما يقصدون بالنقل (( الكتاب والسنة )) ولا أدري متى تدنى مستواكـ حتى صرت لاا تفهمـ ما يقصده العلماء بكلمة (( نقـل ))
وليس يصح في الأذهان شيء إذا ... احتاج ضوءالشمس إلى دليل
الحمد لله على نعمة العقل
وكالعادة أتمنى أن لاتذهب بأسئلتي وتستفي فيها محركـ البحثـ , إنما أسعى لأن أصل مع شخصكـ الكريمـ إلى الدوافع والأسس التي تمتلكها حتى تنتقد وتصوب كلام العلماء ...
تح ـيآتي

أنت تشبه الخالق بالمخلوق .
الله عز وجل فوق سماواته وينادي عباده كما شاء
فلا تنافي بأن يكون فوق العرش وبين أن ينادي موسى عليه السلام من الشجرة !.
سبحان الله العظيم كيف وصلت بكم الجرأة والتفلسف إلى هذا الحد!

المسترشد 21-06-2009 08:21 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
يا جمال البليدي ناقش ودع عنك التهويلات

جمال البليدي 21-06-2009 08:21 PM

رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 701740)
يا جمال البليدي ناقش ودع عنك التهويلات

1-هو من بدأ يهول ويطعن في شخصي(كالعادة طبعا)
2-لقد ناقشته بحمد الله.


الساعة الآن 02:18 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى