![]() |
علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
في خرجة غير متوقعة ولكنها " جديرة بصاحبها"....فاجأ القيادي السابق في جبهة الانقاذ الشيخ علي بن حاج الرأي العام بكتيب "توجيهي" يعيد فيه الاوضاع الى الصفر فيما يخص الحركة الاسلامية الجزائرية ....فحسب القيادي في الفيس المحل...فان الديمقراطية تعتمد البناء على رأي "الأغلبية =الغوغاء"...وبما أن الغوغاء الشعبية من غير الممكن ان تكون معصومة أو على صواب بالضرورة (حسب راي بلحاج )....فانها لا تصلح لان تكون مرجعية ،لنظام الحكم (مصدر للمشروعية في ولاية الأمر وتولي شؤون الناس العامة )...واكثر من ذلك يعيد اعتماد نظرية "الخوارج" او "الحاكمية لله"(رغم ثبات ان حكم الله يستحيل ادراكه بعقول وافهام وادوات البشر، فانجازحكم الله على الارض ليس في متناول البشر ، لا إنجازا وتنفيذا ولا منعا..، لانه اصلا جل جلاله وقدرته ومشيئته أن يكون حكمه نافذا،في خلقه وخليقته ..ولا راد لقضاء الله وقدره)...وعند الخيار بين حاكمية الله المدعاة ..وحاكمية الغوغاء فإن التأصيل الصحيح حسب بن حاج هو ان الحاكمية لله وحاكمية الغوغاء كفر......بما معناه العودة الى سنوات التسعينات بالطرح بان بن حاج وما يمثله من اتجاه (له مريديه وغوغائيته ايضا ) يمثلون "الحق الذي ليس بعده سوى الباطل "(وكانت هذه العبارة بالضبط هي رد على سؤال وجه للرجل فيما يخص احترام مبدأ التداول على السلطة ، في حالة كون الارادة الشعبية ذهبت ضد الفيس ومشروعه ،(الحق الذي ليس بعده سوى الباطل )...وطبعا هو يؤكد ان قضيته هي رضوان الله وليس رضى الشعب )
- بخرجته هذه فان علي بن حاج يناقض نفسه اولا عندما يدعي "المشروعية" لحزبه وجماعته في الجزائر على اعتبار ان هذه المشروعية الشعبية ناتجة عن "الغوغائية" التي ينكرها ويرفضها فالأغلبية الغوغائية هي التي افرزت الفيس ...وبالامس القريب اثناء الحمالة الانتخابية للعهدة الثالثة كان يدافع عن حق الشعب الجزائري في اختيار ممثليه ورئيسه ...مما اعاد له زخم شعبي ،ورفعه مرة اخرى الى الواجهة بصفته جزءا من المعارضة الجادة لنظام الحكم في الجزائر .....لكن السؤال المطروح ما الدافع وراء هذه الخرجة الجديدة لقياديي الفيس ؟ هل هو عودة الى الاصول الشرعية ،(المشروع الحقيقي للفيس الذي ظل النظام وغلاة العلمانيين يؤكدون عليه بصفته مشروعا لمجانين الله الذين يسعون لتدمير الجمهورية وبناء ديكتاتورية ثيوقراطية مكانها...).. - الأكيد أن اصحاب القرار في الجزائر ....والمدرسة العلمانية المتطرفة (الاستئصالية)، ستكون سعيدة جدا...بما طرحه علي بن حاج ...وفي الحقيقة لم يكن ينقصها سوى "صك" على بياض من هذا النوع من الطرح ...حتى تتوج مجهوداتها ونضالها منذ 20سنة لتؤكد انها كانت على صواب في خياراتها وسياساتها اتجاه الفيس والحركة الاسلامية الجزائرية بصفة عامة .... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
موضوع جدير بالنقاش و التحليل
مشكور أخ عبد الكريم لي عودة بإذن الله cupidarrow |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
السلام عليكم،
كالعادة "الخبر الأسبوعي" دائما تحرك النقاش السياسي. إلا أنه قبل اطلاعنا لعدد هذا الأسبوع، وبالنظر للصفحة الأولى فقط، يظهر وكأنها أتت بجديد حول الشيخ علي بلحاج، لكن عند قراءتنا للموضوع نالحظ اجرارا لأفكار قديمة وتجميعا لتعليقات وفقرات؟؟؟ بالنسبة للديمقراطية، فرأي التيارات الاسلامية واضح (السلفية بجميع مشاربها) والمنظرون للإخوان (أبو الأعلى المودودي، سيد قطب،...) فهي: "بدعة إغريقية وكفر صريح". الإخوان وانطلاقا من استخدامهم لمبدأ التقية يجيزونها إلى غاية الوصول للحكم، ثم الانقلاب عليها. الاسلام يطرح بديلا آخر وهو الشورى، وهو يشبه "الانتخابات على الطريقة الأمريكية"، بمعنى رأي الناخبين الكبار فقط، قرأت فيما سبق محاضرة للأستاذ مالك بن نبي رحمه الله يناقش فيها "الديمقراطية والاسلام"، ينطلق في مناقشة هل أصلا هنالك علاقة بين الديمقراطية والإسلام؟، وهو محق، لأننا نجد كثيرين يبحثون عن الديمقراطية في الإسلام ويغفلون عن مدى وجود علاقة بينهما؟ |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
لندرس الامور في صيغها البسيطة ، الديمقراطية =حكم الشعب بمعنى ان الشعب هو مصدر التفويض بالولاية العامة ، او سلطة ادارة الشأن العام ...(مصدر التفويض أو مصدر السلطة الاساسية ،الاصلية ). - الاسلام في ادبياته يتناول الانسان الفرد(فرد من الناس) ،بصفته الفردية في التكليف والمسؤولية ،سواءا في العبادات او المعاملات فالانسان في المجتمع الاسلامي مكلف وماخوذ بصفته الفردية فهو الذي يدفع الزكوات ،ويؤخذ بصفته الطرف في المعاملات فهو يمتلك ويملك ،ويشتري ويبيع ، ويعطي ويأخذ الامان ...ويشهد بصفته شاهد عدل في العقود والمواثيق وهو الاساس في الشان العام سواءا في الدفاع والنفير ،والمشاركة في الحياة العامة وفق مقتضيات الشريعة الاسلامية (القوانين ) في كل معاملته فهو يجازى ويكافأ على اساسه كما انه يؤخذ منه ويقتص منه على اساسها...ما اريد ان اشير اليه هو ان الاسلام لا يعترف بنظرية "استوغاء العامة" .. وتعصيم "الخاصة"....اي تقسيم المجتمع الى عامة غوغائية مفعول بها (ناقصة الاهلية وحتى الصفة الانسانية القدرة على التمييز والاختيار بينما هو في صالحها وما هو في غير صالحها العام )...والخاصة الفاعلة (بصفتها القادرة لوحدها على التمييز والاختيار لها وللعامة بما هو في صالحها )....ويصطلح على تسميتها باهل ّ الحل والعقد رغم ان اهل الحل والعقد تاريخيا ،لم تكن لتقرر في مكان العامة في كل الامور بل كانت لها صفة النخبة الموجهة للمجتمع فحتى في عهد الخلافة الراشدة لم يكن يستعاض عن البيعة العامة بقرارات اهل الحل والعقد بل كانت البيعة العامة مشروطة في مشروعية الولاية ...بينما كان اهل الحل والعقد يتمتعون بحق الترشيح (اي تمنح حق الترشيح في من ترى فيه الاهلية والكفاءة بتولي الشان العام ، وتقصي من حق الترشيح من تراه لايتمتع بالقدرة على تولي الشان العام )....بينما تولي الشان العام يفوض فيه الجميع عامة وخاصة ،ويؤخذ بالاجماع الغالب (اي الاغلبية ).... - يقال ان لاعلاقة للديمقراطية بالاسلام ؟ لكن السؤال المطروح هو ماهو المشترك او ما تتقاطع فيه الديمقراطية مع تعاليم الاسلام ومبادئه الاساسية بغض النظر عن المسميات والاصطلاحات ،...البحث في هذا المجال يوصل الى حقائق مدهشة قد لا تخطر على بال الكثيرين في البداية ولكن التعمق يؤكد ان الجوهر في النظرية الديمقراطية الغربية قد سبق اليه الاسلام ،وجسده ولكن التطور التاريخي والانحرافات والانكسارات قد ادت الى استحداث آليات اجتهادية غطت عن الاصول وتجاوزتها ربما لكون الظرف الزمني انذاك( اغلبية الناس غير متعلمة لا تقرأ ولا تكتب ،فقط الخاصة جدا من الناس هي من تحظى بالتعلم ) او ربما لحاجة الامراء والملوك الى الاستئثار بالسلطة وحب الاستبداد دفعها الى التجرأ على الغاء مشروعية حق الامة في المشاركة في اختيار من يتولى امورها ويدير شؤونها العامة .... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
الديمقراطية كفر نقطة الى السطر
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
أما ديمقراطية الغرب فهي اختيار الجميع ــ عالمهم وجاهلهم ــ لما يرونه صالحا للحكم والمسؤولية على مبادىء المصلحة وحقوق الإنسان ... أما ديكتاتورية العرب اليوم والتي تشمل كل دول العرب فهي لا ديمقراطية إسرائيلية ولا أمريكية ولا غربية ولا إسلامة ولا بوذية ولا .... ولا ... إنما هي سياسة القهر والظلم وبصراحة " زكارة في المسلمين " والله أعلم. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الديمقراطية لا يمكن الحكم عليها هكذا .... الديمقراطية تعددت معانيها ... فالبضع يضعها على أنها حكم الشعوب لا غير.. والبضع الآخر يقول عنها حرية ومزيد من تكريس حقوق الإنسان ... ماذا لو قلت لك والله إن ديمقراطية فرنسا وإسبانيا لهي أرحم من حكم ديناصورات العرب جميعا ... من آل سعود إلى أصحاب الأخدود هل توافقني؟؟؟ |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
السلام عليكم الخليفة في الإسلام أهل الحل والعقد في زمن الصحابة هم أخيار التابعين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يتم إقتراح أحد وذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على مجلس أهل الحل و العقد فإذا تم الإجماع عليه عرض الخلفية على عامة الناس للمبايعة الديمقراطية فكما قلت عرض رجل أو عدة رجال ( وفي زماننا حتى النساء ) على الناس عوامهم و علمائهم سفهائهم وحكمائهم الأخيار و الأشرار الشبان و الشيوخ ليتم الإقتراع و يخرج الفائز من الصندوق عن نفسى لا أرى وجه للشبه بينها !! |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
-ما هي الآليات التي يجب ان تعتمد في تكوين او استحصال مجلس "أهل الحل والعقد" وكيف يتم اكتساب مشروعية الانتساب اليه او حتى مشروعيته السياسية اساسا؟
- هل يعينه السلطان؟ او العسكر؟ او العشائر؟ او علماء الدين والأئمة؟ --اي ديكتاتور يمكنه ان يحصل على مجلس اهل الحل والعقد على مقاسه ،ويمكنه بكل بساطة ان يحكم بمزاجه وعلى هواه.....وبمباركة اهل الحل والعقد،والا يمكنه اقصاء كل من يعارضه ، اي هذا المجلس سيصبح "مجلس مستشاري البلاط" اوجزء من الحاشية والبطانة؟ - ان مجلس اهل الحل والعقد*، ما لم يكن قائم على قاعدة شعبية عامة ويستمد منها مشروعيته واعترافه بحق التمثيل ،(اي يكون برلمان بشكل ما )....فانه سيتحول الى مجرد لعبة في يد الحاكم والتاريخ الاسلامي يوضح هذه الحقيقة بجلاء. - لايمكن ابدا الاستغناء عن "رأي العامة"(الشعب)، في اعطاء مشروعية تمثيل الامة او ولاية امرها.....اطلاقا ،.....والعودة الى تاريخ الخلافة الراشدة ،وفترة البعثة المحمدية الشريفة....لم يتم اطلاقا الاستعاضة والكفاية برأي ومشورة اهل الحل والعقد عن البيعة العامة اي راي الشعب (الامة). -اهل الحل والعقد يمكن ان يكون لهم حق :ترشيح المرشحين الذين تتوفر فيهم شروط تولي الشان العام....وعلى الشعبب (الامة) ، أن تختار "الأصلح" من بين المرشحين المزكون مسبقا بالصلاح لتولي المسؤولية. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
-لقد رفض الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم صلح الحديبية ومنهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه،أي صحابة ومستشاري الرسول صلى الله عليه وسلم (أهل الحل والعقد) ، رفضوا ، عقد الصلح مع قريش بتلك الشروط المجحفة ؟ - ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لقد عاد الى الشعب العامة وطلب البيعة،من الناس على قضية الصلح....أتدري من تقدم وحاز بسبق اداء البيعة للرسول؟ النساء!!!!!ثم بايعه العامة وبايعه الصحابة جميعا وتم عقد الصلح. - نتساءل :في عهد سيد الخلق (معصوم ويوحى اليه ولاينطق عن الهوى)....يريد عقد صلح مع العدو...فيعارضه اصحابه ومستشاريه ،فيلجأ لاخذ راي عامة الناس....فتتسابق النساء لتأييده ومؤازرته ،فيكون راي العامة ومنهم النساء (الغوغاء)،على الموقف الصحيح والرأي الصائب وتكون الخاصة على الراي الخاطئ... - هذا درس لكل من يرمي العامة بالغوغاء ،ويرمي النساء بالنقصان في التدبير والتمييز للحق والصواب..... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
و الله كلام صواب 100/100 المشكل ان الديمقراطية في الدولة المتخلفة رسموها بايديهم و خالفوها باعمالهم |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الأمر لم يشتبه علي أخي الكريم بل تم الجزم فيه فأهل الحل و العقد هم كبار العلماء هم من يختارون الخليفة و بعد الموافقة عليه يتم عرضه على الناس للمبايعة هذه هي المهمة الأساسية لأهل الحل و العقد أما النساء فمثالك بعيد كل البعد عن ما قلته انا مثالك أخي تدخل فيه النساء في عوام المسلمين و رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقطع في أمر دون الرجوع إلى أصحابه و باقي المسلمين ( منهم النساء ) ولتقريب الفكرة أكثر لك و للأعضاء اقتباس:
ولتعلم أخي اني لا أهين النساء و قد كرمهن الله لكن لم أقرأ في كتب التاريخ عن إمرأة إختارها اهل الحل و العقد لتتولى منصب الخليفة وديموقراطية اليوم تحتم على الرجال فسح المجال للمرأة لتحكم قال صلى الله عليه وسلم ( ما أفلح قوم و لو أمرهم إمرأة ) |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
[quote=محمد عبد الكريم;691394]-ما هي الآليات التي يجب ان تعتمد في تكوين او استحصال مجلس "أهل الحل والعقد" وكيف يتم اكتساب مشروعية الانتساب اليه او حتى مشروعيته السياسية اساسا؟
- هل يعينه السلطان؟ او العسكر؟ او العشائر؟ او علماء الدين والأئمة؟ حسب ما قرأته من أحد كتب الأستاذ محمد اعمارة في "نظام الحكم في الإسلام" فإن أهل الحل والعقد هم أصحاب الكفاءة كل في مجاله .. من علماء دين وسياسيين يتم اختيارهم عن طريق مجلس شوري مستقل هو الذي يحدد مقاييس الاختيار في المسائل التقنية التنظيمية .... ولا يهمل قضية استقلال هؤلاء الكفاءات عن ولاءاتهم للسلطان أو لحاشيته. حتى لا يكون حكما ديكتاتوريا حيث بالفعل كان العلماء والفقهاء وأصحاب الهمم لا يتقاضون أجورا من الحكام والسلاطين .... والأمثلة كثيرة يا صديقي.. ــ والله أعلم ــ. --اي ديكتاتور يمكنه ان يحصل على مجلس اهل الحل والعقد على مقاسه ،ويمكنه بكل بساطة ان يحكم بمزاجه وعلى هواه.....وبمباركة اهل الحل والعقد،والا يمكنه اقصاء كل من يعارضه ، اي هذا المجلس سيصبح "مجلس مستشاري البلاط" اوجزء من الحاشية والبطانة؟ إذا كان كذلك فإنها الديكتاتورية التي حاربها الإسلام جملة وتفصيلا .. - ان مجلس اهل الحل والعقد*، ما لم يكن قائم على قاعدة شعبية عامة ويستمد منها مشروعيته واعترافه بحق التمثيل ،(اي يكون برلمان بشكل ما )....فانه سيتحول الى مجرد لعبة في يد الحاكم والتاريخ الاسلامي يوضح هذه الحقيقة بجلاء. استنتاج غير صحيح لأن الديكتاتور يمكنه اللعب بأصوات أهل الحل والعقد مثلما يمكنه اللعب بأصوات العوام والدهماء .... بل ليكن ذلك واضحا لديك أخي الكريم أن إمكانية اللعب بأصوات العوام أسهل ومدعاة للظلم والقهر من تصويت أهل الحل والعقد مثلما أشرنا إليهم سالفا .... - لايمكن ابدا الاستغناء عن "رأي العامة"(الشعب)، في اعطاء مشروعية تمثيل الامة او ولاية امرها.....اطلاقا ،.....والعودة الى تاريخ الخلافة الراشدة ،وفترة البعثة المحمدية الشريفة....لم يتم اطلاقا الاستعاضة والكفاية برأي ومشورة اهل الحل والعقد عن البيعة العامة اي راي الشعب (الامة). رأي العامة لا يملك إعطاء مشروعية إنما يجب أن تكون المشروعية وفق مطالبات العامة ... ومطالبات العامة يجب أن تتجسد تحت أطر وقواعد تنظيمية وليست فوضى وصخب .... والغرب اليوم يطبق ديمقراطية مستمدة من الإسلام بتوعية الشعوب أولا بحقوقها ثم من خلال دعوتها إلى التنظيم والتأطير للإمكانية معالجة المواقف .... -اهل الحل والعقد يمكن ان يكون لهم حق :ترشيح المرشحين الذين تتوفر فيهم شروط تولي الشان العام....وعلى الشعبب (الامة) ، أن تختار "الأصلح" من بين المرشحين المزكون مسبقا بالصلاح لتولي المسؤولية. أيعقل أن اختيار الأصلح يصدر من الأميين والجهال ومن ليس لهم باع لا في السياسة ولا في الاقتصاد ... يبقى النظام الوحيد والذي تسعى دول الغرب إلى تطبيقه وهو تنظيم الشعوب تحت إمرة الكفاءات ــ أهل الحل والعقد ــ ليتم الاستماع لانشغالاتهم .... إنه النظام الإسلامي... كتب الأستاذ "محمد اعمارة" تساعد في فهم الأمور أكثر تحية أخوية. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
إذا أولا هناك مشكلة تحديد أهل الحل والعقد. ثانيا هناك مشكل آخر وهو الإستمرارية: أي هل يمكن لهذا النظام أن يستمر في العمل بنجاعة أم أنه غير متين وينهار بسهولة. وهنا قد أخالفك فيما كتبت أعلاه، ففي حالة إستعمال العنف لا فرق بين صوت الشعب وصوت النخبة فكلاهما سيدحض، لكن النخبة بما أنها تمثل عددا محدودا من الناس يمكن شراؤها بينما لا يمكن شراء أصوات الشعب بأكمله، ومن يمكنه شراء صوت شعب بأكمله فقد أدى ما عليه وله أن يستمر في الحكم فهو قد أرضى شعبه. وأنت لو ترى إلى حالنا للاحظت أن هذه النخب، أي من يقدمون أنفسهم على أنهم من النخبة ومن يعتبرهم النظام من النخبة و يقربهم منه و يرفعهم في المناصب الدينية و الدنيوية درجات، هي التي أهلكتنا. أما بالنسبة للإخوة الذين يقولون أن الديمقراطية كفر، فأظن أن هناك سوء فهم عندهم. لأنه يجب التفريق بين الديمقراطية كآلية للإتخاذ القرار وبين القرارات التي يتخذها من يستعمل هذه الآلية. لأن السبب في إطلاق حكم الكفر هو مخالفة أحكام الشريعة، وهذه المخالفة ليست متلازمة مع الديمقراطية كآلية للإتخاذ القرار. فتكفير "الديمقراطية" لأنها قد تستعمل لإصدار قوانين تخالف الشرع يلزم منه تكفير الحكم الملكي والديكتاتوري لأننا نرى الكثير من الملوك والحكام الدكتاتورين يشرعون أحكاما تخالف الشرع، ومن المعلوم أنه لا فرق بين أن يصدر الحكم ملك أو دكتاتور أو مجلس منتخب، فإن كان الحكم مخالفا للشريعة فهو مردود أيا كان صاحبه. أما القول أن الديمقراطية حرام لأنها تعني حكم الشعب، فكذلك الملكية هي حكم الملك والدكتاتورية هي حكم الديكتاتور. فالديمقراطية لا تعدو أن تكون آلة أو وسيلة لها حكم ما استعملت له. والحقيقة أن إختيارات شعوبنا الإسلامية غالبا ما تكون أقرب للشرع من اختيارات حكامنا اليوم. تبقى النقطة الثانية: هل الرجوع إلى إختيار العامة يخالف الشرع، وعلى حد علمي لا يوجد نص صريح في المسألة، لذا فهي تبقى اجتهادية. النقطة الأخيرة هي أيهما أفضل رأي العامة أم رأي النخبة؟ وهنا أعتقد أن رأي النخبة أفضل، لكن كما قلت سابقا يبقى مشكل إختيار النخبة والإستمرارية عائقين كبيرين يجب التغلب عليهما، وفي إنتظار ذلك يبقى الرجوع إلى رأي العامة الحل الوحيد (أعود وأكرر أن العدول عن إحكام الشريعة لما يخالفها لا يجوز سواء كان ذلك رأي الشعب أو البرلمان أو النخبة أو الرئيس أو الملك فلا فرق بينهم في هذا). أخيرا ، أرجو أن يصل العلماء والمفكرون الإسلاميون إلى صياغة نموذج سياسي واقعي ومتين يخلصنا من أغلال المستبدين ويحمينا من جهل السفهاء. عبد الله |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
لسلام عليكم .
01- العامة او الشعب او الامة (عامة وخاصة اي النخبة وبقية الشعب)....العامة او الغوغاء ليست بالضرورة (ضالة)....بينما يمكن للخاصة ان تكون مضللة عن عمد وسبق ترصد. -آفة العامة ليست فساد السريرة ، او سوء النوايا.....وانما آفتها هي ضآلة الرصيد السياسي الذدي يمكنها من التمييز وانجاز الاختيار الصحيح والموقف السليم في الظرف المناسب....اما عن جهل او عن قلة اهتمام ،او اشتغالا بامور وشؤون خاصة تغنيها وتشغلها عن ان تهتم بالسياسة وهذه هي القاعدة....ولكنها تستدرك وتستعيض عن هذا النقص بالاتباع والتأسي بالنخبة واهل الذكر والذين اتوا العلم والحكمة...عن طريق الاقناع والاقتناع بوجهة النظر الاحق والاصوب....وبالتالي فالقاعدة الاساسية هي ان النخبة تفكر وتبدع ،وتطرح تصورات وحلول للمشاكل وخطط للتسييرأي ان تطرح "برنامجا سياسيا"كاملا متكاملا....وتحاول ان تنور به العامة وتبسطه الى مستواها...متخذة الاقناع ،....والعامة (التي هي اكثر ماتكون على الفطرة منها على ان تكون غوغاء ضالة بالضرورة)...هي من ترجح ليس بصفة كل فرد منهاا وانما باجماعها (اغلبية الشعب عامته وخاصته)...وهي الاجماع الذي لن يكون ابدا على ضلال عن سبق اصرار وترصد.... -فكل ضلال وتضليل...فمصدره الخاصة والنخبة الضالة بالضرورة...حتى وان اعتنقته العامة ـفذلك لان النخبة الخيرة،والتي تلتزم الحق والصواب...نفسها قد ضلت الطريق السليم لان توصل ما تراه صوابا الى العامة ....فحتى ان اصابت الحق وضلت الوسيلة لايصالها للعامة فهي ايضا ضالة بشكل ما..... - اما مجلس اهل الحل والعقد .....فهو يشكل قوة وسلطة الترشيح : أي يقصي مسبقا كل من لايتوفر على الشروط الكافية والضرورية...ويخلى من الموانع الكافية والضرورية لتولي الشان العام او يتولى اي امر من امور الناس....يحدد "النخبة الصالحة". -وفي مجتمع الملايين فان النخبة بالالاف....فالشعب هو من ينتقي وينتخب من بين "المؤهلين" مسبقا افضلهم ....اولا تحميلا للمسؤولية لهم بصفتهم الطرف في العقد وميثاق الولاية ، تلزمهم حتما الاتباع والالتزام ...والا ففرض الخيار عليهم يعفيهم من حتمية الالتزام...ويحررهم من عقد البيعة ،....مما يفتح الباب امام الثورة والعصيان والتمرد اي الفوضى.... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
أتابع باهتمام أستاذ عبد الكريم الموضوع و النقاش
كل ما يمكنني قوله في هذا المقام أن هذا القول "الديمقراطية كفر" طعنة في ظهر الحركة الاسلامية السياسية و نقض من الأساس لحق الحزب المنحل في تناقض واضح ... و لتقر عين غلاة العلمانيين و الفرانكوفيل ... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
[quote=عبد الله أحمد;693640]
تبقى النقطة الثانية: هل الرجوع إلى إختيار العامة يخالف الشرع، وعلى حد علمي لا يوجد نص صريح في المسألة، لذا فهي تبقى اجتهادية. ــ أما بالنسبة للنقطة الأولى أوافقك فيها إلى حد بعيد ولكن ليس كلها ... ــ النقطة الثانية قد تناقض النقطة الأولى من ناحية طريقة طرحك للمسألة ... وقد يتبين مدى عدم صحة الرجوع إلى اختيار العامة ومخالفتها الشرع عن طريق سؤال واضح وجلي ... وهو ماذا لو اختارت العامة دساتير وضعية مخالفة للشرع .... أليس في حد ذاته مخالفة لأحكام الشرع وبالتالي مخالفة للشرع نفسه من حيث التشريع ؟؟؟؟ أظن الجواب واضح ... النقطة الأخيرة هي أيهما أفضل رأي العامة أم رأي النخبة؟ وهنا أعتقد أن رأي النخبة أفضل، وهذا يؤكد على صحة نظام الشورى الإسلامي .... وتهاوي باقي الأنظمة بل حتى التي تدعي أنها ديمقراطية ... وهنا لست أقصد الديمقراطية كنهج تنظيمي ...إنما أقصد الديمقراطية كأساس للخلق النصوص التشريعية ... لكن كما قلت سابقا يبقى مشكل إختيار النخبة والإستمرارية عائقين كبيرين يجب التغلب عليهما، وفي إنتظار ذلك يبقى الرجوع إلى رأي العامة الحل الوحيد (أعود وأكرر أن العدول عن إحكام الشريعة لما يخالفها لا يجوز سواء كان ذلك رأي الشعب أو البرلمان أو النخبة أو الرئيس أو الملك فلا فرق بينهم في هذا). شكرا، كلامك صحيح في قضية مشكلة اختيار النخبة وكذا أهل الحل والعقد .... بل هي مشكلة معقدة جدا في ظل مجتمعاتنا الحالية .... ولكن لا أوافقك في أن الأصل هو رأي العامة .... قد يكون الرأي صحيحا من ناحية "تلبية احتياجات العامة وظروف معيشتها" إلا أنها في النظام الشوري الإسلامي ليس لها الحق في التشريع مثلما ليس للسلاطين والبرلمانات الحق في التشريع .... وأقصد هنا التشريع هي خلق النصوص الدستورية وليس مناقشة آليات تفعيلها وتنظيمها ..... وهنا الفرق . أخيرا ، أرجو أن يصل العلماء والمفكرون الإسلاميون إلى صياغة نموذج سياسي واقعي ومتين يخلصنا من أغلال المستبدين ويحمينا من جهل السفهاء. يا سي عبد الله النموذج السياسي موجود .... ولكن المشكلة الحقيقية هي آليات الاختيار .. ربما تجد الإجابات لتساؤلاتك عبر كتابات الشيخ محمد عمارة أو كتابات الأستاذ فوزي أوصديق ... وشكرا. أما في بلادنا فعن أي ديمقراطية يتحدث أصحابها ... هل هي ديمقراطية الانقلابات ؟؟؟؟ أم ديمقراطية القهر والفوضى ؟؟؟؟ تحية. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
- عندما ياتي بلحاج :ويعيد اسطوانة "الديمقراطية كفر".....كأنه سكرتير الحزب الشيوعي ، أو كأنه احد "غلاة الاستئصاليين" يحاضر في خطورة الديمقراطية على الجزائر وفق مقولة :"....لو خيرت بين الجزائر....والديمقراطية...." فانه يخدم خصومه بافضل ما يمكن ان ينجزوه هم بانفسهم. -من الحالات التي تعكس "الغباوة السياسية" في ابهى صورها...عندما يكون المناضل الشرس من اجل قضية...في حين أنه "ينفذ اجندة خصومه واعدائه بحذافيرها "يعتقد انه يخدم قضيته هو....اي يفعل بنفسه ما يخطط له ويبيته له، عدوه....كأن سنوات الدم والنار لم تفيده في شئ. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
[quote=محرز 11;697920]
اقتباس:
قوة المبادرة ، بل هي في الاصل ...مرتبطة بالنخب او العامة منقسمة في الغالب حول النخب .... - المشكلة الاساسية في "النخب" التي تنقسم في الغالب الى احزاب وتيارات سياسية ومدارس فكرية وفلسفية ،...وهي مصدر "الرؤى والاراء والافكار السياسية"....ولكن النخب تنقسم على بعضها البعض واحيانا تتناقض فيما بينها حول المشاريع والحلول والمناهج ،والخطط؟(واذا كانت النخب المتعلمة والمطلعة وهي المعنية اساسا بادارة الشان العام غير متفقة على المشروع السياسي ) فهذه مشكلة،النظام الديمقراطي يطرح حلها بلجوء كل حزب او تيار سياسي الى عملية نشر الوعي والتنوير والدعاية لافكارها ومشاريعها ...في محاولة بالصعود بالغوغاء الى مستوى النخبة....على عكس الانظمة الشمولية والاستبدادية التي تنزل بالنخبة الى مستوى الغوغاء بفرض (وجهة نظر واحدة بالقوة على الجميع العامة والخاصة معا ).... - وبما ان العامة تتشرب افكار النخب ....فهي بدورها ، تتبنى وتعتنق تصورات النخب السياسية والفكرية ...فالحل لانتخاب النخبة او الجماعة السياسية الاجدر،بتولي الشان العام وادارة شؤون المجتمع ....لابد من البحث على الجماعة التي تقدم "المشروع" الذي يحوز أكبر اجماع ممكن أي(الاغلبية )، وذلك بالانتخاب الحر والشفاف ... - الذين يقترحون النظام الذي يسمونه بالاسلامي ،هوليس من الاسلام في شئ بل هو نظام شمولي ايديولوجي مثله مثل النظام الشيوعي مع فارق بسيط ، وهو ان الايديولوجيا الشيوعية يتم استبدالها بالبايديولوجيا الدينية الثيوقراطية ( نخبة دينية تدعي لنفسها حق الوكالة عن الله في خلقه وخليقته على الارض ، وتطالب بالوصاية عن المؤمنين )....وهذا واضح عندما يقصرون حق الاقتراح ،ومصدر المشروعية التمثيلية للمجتمع على ما يسمونه ب"اهل الحل والعقد" ،ويستعيضون بها عن "الامة"(الشعب) كمصدرأصلي ومبدأي للسلطة. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
[quote=محمد عبد الكريم;699825]
اقتباس:
لنكن واقعيين ماذا قدمت لنا التشريعات الوضعية ؟؟؟ ــ انقلابات وذل وخنوع، الحضيض ... مادام نظريتهم لم تحقق شيئا للشعوب المهانة والمستعبدة باسم الديمقراطية ... لماذا لا يسمحون للإسلاميين بين قوسين لخوض غمار التجربة لعل النظرية الثيوقراطية أقرب إلى العدالة من الديمقراطية المزعومة والتي بينت "كذبها على أرض الواقع" |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
بعيدا عن الخطابات الإيديولوجية القديمة ....
أظن أن الشيخ علي بلحاج كان يقصد هذه الديمقراطية التي تجسدت في إحدى صحف النظام نفسه ... http://slimaneboussoufa.files.wordpr...aricature1.jpg حينما سأكون متشددا أكثر من علي بلحاج نفسه لأقول. الله يلعنها ديمقراطية هاذي cupidarrow cupidarrow |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
لم أطلع على الكتيب المذكور وبالتالي لا أستطيع التعليق على ما جاء في تقرير صحفي الخبر الاسبوعي لكن من يقرأ مقاله يلحظ ذلك الكم من الالفاظ التحقيرية بحق الشيخ فهناك نوع من التحامل من قبل الصحافي لا يمكن انكاره. لكن بالنسبة للديمقراطية فالشيخ رأيه فيها معروف منذ زمن وفيما يبدو أنه لم يتزحوح عن رأيه اذا صح ما نقل لنا في المقال...وهذا ان دل فانما يدل على شيء مهم غفلت عنه استاذ محمد..وهو أن الشيخ ليس كبقية السياسيين وحتى العلماء والفقهاء ممن يتلونون بحسب السائد ولو كان على حساب مبادئهم فهو لا يداهن لا الزمرة الحاكمة ولا النخبة المثقفة ولا عامة الشعب..وهذه مكرمة بغض النظر عن صوابه من خطأه. بالمقابل في نفس الوقت فان الشيء يمثل تيارا معينا من الاسلاميين وبالتالي استغرب اعتبارك ان موقفه من الديمقراطية سيعيد الاسلاميين الى المربع الاول...ختاما أظن أن على حملة الرايات الاسلامية أن يعيدوا التفكير في كثير من خياراتهم التكتيكية والاستراتيجية وبعض من منطلقاتهم الايديولوجية ليس مسايرة للعصر أو تقربا من الشعوب وخداعها بل من قناعة واختيارلا مجرد مناورات براغماتية. وعلى كل فليكن شعارنا اخي محمد رأيك أحترمه لكن لا أوافقه دون التقليل من الاخر ولا احتكار الصواب...سلامي |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
من أخطاء القائد عندما تتأزم الظروف وتخرج عن نطاق العادة عدم تقدير المواقف وضبط الحسابات والأولويات ، ففي أزمة كالتي مر بها الفيس كان على بن الحاج وصحبه العمل قدر الإمكان على تخفيف وطء الأزمة على المناضلين والأتباع مع المحافظة في آن على صفوفهم متراصة ، بدل التصعيد والصلابة مما تسبب في إلحاق الكثير من الأذى بهؤلاء وبغيرهم .
الديموقراطية كفر وهذا ما جعل السلطة قبل بن الحاج تعزف عنها وتتبنى حكم الله الذي يؤتي الحكم لمن يشاء وقد شاءت إرادته أن يتولى أفراد هذه السلطة زمام أمورنا إلى ما شاء الله . لقد ألغيت إنتخابات 1991 وكان واضحا للكل المسار الذي ستسلكه الجزائر بقيادة الشرذمة المعروفة والوسائل التي ستستعمل لسلك هذا المسار وكان على من كانوا يعتقدون أنهم جاؤوا رحمة ورافة على هذا الشعب أن يكونوا كذلك في ذاك الظرف العصيب ،لكن سرعان ما اصدرت الفتاوي و جردت السيوف من أغمادها فتحقق مبتغى الشرذمة ونسي الجميع ثورة 05 أكتوبر1988 التي فرضت التغيير على السلطة الفعلية وواجهتها ووضعت قطار الجزائر على سكة معروف إتجاهها وواضحة معالمها ، فأصبح الصراع بين الفيس والسلطة بل بين الجيا والسلطة بعدما كان بين الشعب والسلطة الديكتاتورية . لقد كان وهما وليس حلما أن يجلس الفتية الأتراك الذين آمنوا بربهم وتسلحوا بسلاح العلم والكفاءة والإقتدار على كرسي الأتاتوركية ، لكنهم وصلوا بإذن ربهم وقبل أن يصلوا إلى ذاك الموقع أبانوا على كفاءة عالية وانضباط في العمل الميداني إن في البلديات او في البنوك والمؤسسات الأخرى مما أكسبهم شهرة ورضا الشعب التركي ، ولم يتخذوا من هذا أو ذلك حتى ولو كان أربكان نموذجا لهم فهؤلاء قد منيوا بالفشل سابقا والفاشل لايقتدى به وإنما يحاذر من أخطائه درءا لفشل آخر . |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 http://montada.echoroukonline.com/im...s/viewpost.gif
الفرق بين ديمقراطية الإسلام وديمقراطية الغرب هي أن اختيار الأصلح للحكم والمسؤولية تكون وفق اختيار أهل الحل والعقد من العلماء والصلحاء والوجهاء وفق ما يرونه مناسبا لمصلحة الناس على المبادىء الإسلامية .. أما ديمقراطية الغرب فهي اختيار الجميع ــ عالمهم وجاهلهم ــ لما يرونه صالحا للحكم والمسؤولية على مبادىء المصلحة وحقوق الإنسان ... .................................................. ............. اخي بارك الله فيك علي النضره الصائبه ف الديمقراطيه بنسبه الي العالم الاسلامي او العالم الغربي الشيئ الوحيد انه الديمقراطيه لا تطبق علي شعب اغلبيته امي او شعب متعصب اما بنسبه الي علي بلحاج لايفهم في الديمقراطيه اي شيئ سوي ديمقراطية السلاح http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_mediumhttp://www.alriyadh.com/2007/12/15/img/162677.jpgوهذا هو الفرق الذي لايفهمه المتشددين الذين امثال علي بلحاج وامثاله في هذا العصر . |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لقد قرأت عدد الشروق الذي يتناول فيه الشيخ علي بن حاج مفهوم الديموقراطية ، وقد كانت بعض النقاط تصيب عين الحقيقة في واقعنا هذا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : ما وراء هذه الخرجة الجديدة للشيخ علي بن حاج ؟ وبالتحديد في هذا الوقت ؟ وقد قارن الشيخ ذلك بعهود الخلافة محاولا توضيح الديموقراطية في أعين الشعب على مختلف العصور ؟ بمعنى كيف تشكل مفهوم هذه الديمقراطية ؟ في رأي هناك الكثيرمن يختبئ وراء كلمة ديموقراطية والتي لم تعد تعني الحرية وانما هي هادفة لأغراض تخدم المصالح الشخصية ؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا مداخلتي هاته ،التي أشكر فيها صاحب الفكرة لأنه فعلا نقاش مهم ولي مداخلة اخرى لآثراء الموضوع تحياتــــــــــــــــي لكم وشكرا |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
اخي الكريم ...لا توجد منظومة حكمية في العالم الاسلامي اسمه "الديمقراطية في الاسلام " او الديمقراطية الاسلامية ؟ بل توجد نماذج متعددة تعكس اجتهادات متعددة ، لانظمو حكم اعتمدت في العالم الاسلامي على مر التاريخ ،.... - لعل النمودج الافضل هو نمود "الخلافة الراشدة ":(على اعتبار ان فترة البعثة النبوية تمتاز بوجود سيد الخلق ، المعصوم والمؤزر بالوحي ، يجعل منها استثناء ، لايتكرر ) - ومع ذلك ففي الخلافة الراشدة : *أهل الحل والعقد يرشحون ، عدة مرشحين (في حديث السقيفة كان ععد المرشحين اكثر من 5 ، ابو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وابوبكر الصديق وسعد بن عبادة ،وحتى اسم علي كرم الله وجهه اقترح )....او مرشح يحوز الاجماع .....ولكن لا يسمى خليفة للمسلمين الا بعد البيعة العامة (اي موافقة العامة من الناس ، جاهلهم وعالمهم ...) *في عهد الخلافة الراشدة كان حق المعارضة والاختلاف في الراي مكفول .....ونعرف جيدا المعارضة الكبيرة جدا في عهد عثمان بن عفان والتي كان على راسها بعض صحابة رسول الله ،صلى الله عليه وسلم ...وحتى امكانية نزع الثقة من الخليفة ،وتغييره ، وكان هذا مطلب المعارضين والكثير من الناس ممن يمكن ان يسموا ب"أهل الحل والعقد" بما فيهم الامام علي كرم الله وجهه لكن بان يتنازل هو عن الخلافة ،لا ان يجبر على ذلك ) - لما قام معاوية رضي الله عنه بالانقلاب عن الامام علي و على الخلافة ....وحولها فيما بعد الى مملكة وراثية أموية ....قيل "انه لم يخالف نصا صريحا " ..... - لكن اذا اعتبرنا ان الديمقراطية تعني حكم الشعب .....والآية الكريمة تاتي بالتصريح وبالاطلاق في المسألة ".....وأمرهم شورى بينهم ..."، اطلاق بدون تحديد لمن هم هؤلاء الذين تنحصر فيهم الشورى لابين بني أمية ولا بين بني العباس ولا حتى بين اهل الحل والعقد بل امرهم شورى بينهم ...وامر عامة المسلمين هو امر عام وليس أمر خاص باهل الحل والعقد ... -لابد وان هناك مجالا واسعا ، تتقاطع فيه الديمقراطية الاغريقية (الانسانية)...مع صريح الآية الربانية .....اي لا يمكن الاستغناء عن راي الامة فيما يخص امر ولاية شؤونها ، وتقرير مصيرها....واي دعوة او محاولة لان يفرض عليها فرضا وضد ارادتها من يتولى شؤونها ويقرر مصيرها ....فهذا طغيان واستبداد ، وغطرسة وظلم حتى وان جاء من طرف رجال الدين والفقهاء انفسهم .... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الحاكمية لله ينسبها للخوارج يا للعجب. ثم يقول ان حكم الله يستحيل ادراكه بعقول وافهام وادوات البشر ...ادا لما امرنا الله باتباع شرعه وتطبيق حدوده ننصح هدا الانسان الصحفي هداه الله ان يطالع قليلا امور دينه وليقرا قليلا من القران الكريم مع التفسير عسى الله ان يهديه سبيل الرشاد سلام. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
في الحقيقة كنت انتظر هذا السؤال ، وان جاء متأخرا ....ولكنه جاء ... المهم بالنسبة لنظرية الحاكمية ، العودة الى التاريخ ، وتتبع البدايات ، فاول من نادى بنظرية الحاكمية لله هم الخوارج الذين خرجوا على الامام علي كرم الله وجهه لما قبل بالتحكيم في امر صحة المبايعة للامام علي وصحة خلافته على المسلمين اي التحكيم في النزاع القائم بين علي ومعاوية ...اذ قبل تحكيم ابوموسى عنه ، وعمرو بن العاص عن معاوية ....وكانت جحتهم في ذلك هو تحكيم الرجال في حكم الله ....فرد عليهم الامام علي وناظرهم من اجل ذلك في مناظرة مكتوبة وتعد قمة في المنطق السديد ، والرد بالحجة والبرهان ....فارجو اخي الكريم قبل اصدار الاحكام والطلب من الآخرين ان يعودوا لاعادة دراسة سورهم وامور دينهم ان تعود للتاريخ ، وتعود بالتحديد الى هذه الواقعة وتفاصيلها ....نعم تطورت نظرية الحاكمية لله وتبنتها جماعات متعددة فيما بعد ، ولكن في الاصل فكرة الحاكمية تعود للخوارج .... - ثانيا فيما يخص "انجاز حكم الله " ....الآية الكريمة واضحة " ومن لم يحكم بما أنزل الله..." اي الانسان مطالب بالحكم بما انزل الله من الآيات وتشريعات ونصوص بصفتها وسيلة للحكم .....ولكن يبقى الحكم حكم الانسان حكم صاحبه أصاب او اخطأ ، ويتحمل تبعاته ،حتى وان حكم بما انزل الله ...وهناك عبارة مشهورة في التراث الفقهي ، تقول " أنزلهم على حكمك ..." - ربما القضية ،فلسفية بعض الشئ ....ولكن للتوضيح : يقصد بانجاز حكم الله ، الذي لا افترضه في عقول وافهام ووسائل البشر....هو اصابة كبد الحق بحيث يتطابق مع حكم احكم الحاكمين ....فالانسان يبتغي الوسيلة الى ذلك ما استطاع ،ولكن يبقى الحكم حكمه اي حكم بشر ولا يصح ان ينسب الى ذات الله سبحانه وتعالى حتى وان انجز بما انزل الله ...فالانسان بطبعه خطاء حتى وان كان اوتي من التقوى والكفاءة ، والعدل ،والعلم والحكمة اقصى ما يؤتى البشر، ويبلغه عقل انسان "..وما أوتيتم من العلم الا قليلا.." فيما معنى الآية - وللتدليل على ذلك لنأخذ قصة "العبد الخضر" مع النبي موسى عليه السلام ..الواردة في محكم تنزيله ، فوصف بانه عبد من عبادالله اوتي الحكمة والعلم : فرغم ان سيدنا موسى كان نبيا ،ورسولا ،....ولكنه اخفق في ادراك الوقائع ، قتل الغلام وخرق السفينة وبناء الحائط للحفاظ على ارث اليتيمين في كلياتها وخفاياها ، فكان سيحكم باحكام "عادلة" في حدود علمه وحكمته وتقواه وعدله....لكنها كانت خاطئة وغير صائبة في حدود علم وحكمة الخضر الذي اوتي علما وحكمة من عند الله .....فما بالك بحكم الله سبحانه وتعالى .... - ربما قد فهمت من كلامي انني ادعوا الى التخلي عن المطالبة بتحكيم ما انز الله او انزال الضوابط الشرعية لتحكم حياة الناس ....لا ، ما اريد توضيحه هو ان مهما كان مسعى جماعة او حاكما او اميرا ، في تطبيق الاحكام والضوابط وتشريع القوانين وفق الشرع الاسلامي ، فانه لا يمكنه ان يدعي ان ما يقوم به هو "حكم الله"(الذي ليس بعده سوى الباطل" ...بل يبقى كل مسعاه هو حكمه هو ، اي ينسب اليه هو بصفته بشرا ، انسانا يخطئ ويصيب ، وغير معصوم ولا يوحى اليه .... - واليك مثال آخر: وهو من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ، فيما يخص الحكم بين متخاصمين تحاكما اليه ، فحكم بينهما ثم ظهر، مستجد يدل على ان احدهم استفاد من ضعف حجة خصمه ،في انتزاع حق ليس له :"....لأن تكون حجة احدكم ألحن من حجة آخيه فأحكم له ، فاحكم له بما ليس من حقه ..." ، فيكون ما اغتصبه من دون حق سببا يورده المهالك ... - فهذا ما يخص الرسول صلى الله عليه وسلم وان لم يعدل هو فمن يعدل ياترى ؟ فما بالك بغيره من الناس مهما اوتي من التقوى والعلم والحكمة والعدل والكفاءة ..... - يعني ببساطة ، انقطاع الوحي وانتفاء العصمة يقطع الطريق امام اي كان ان ينصب نفسه نبيا او وكيلا عن الناس او ان يدعي انه يمثل الحق ،وما سواه باطلا اي منهجه واجتهاده وافعاله هي انجاز لحكم الله على الارض ....فحكم الله ثابت وهو الحق الذي ليس بعده سوى الباطل ، واما حكم الانسان حتى وان حكم بما انزالله حرفيا ، فهو حكم بشر وتعالى حكم الله سبحانه وتعالى ان يقارن بحكم البشر...، وبناءا عليه فحتى باعتماد منطوق الآية الكريمة بالحكم بما أنزل الله قد تختلف الاحكام من انسان الى آخر ومن عالم الى عالم آخر،ومن فقيه الى فقيه آخر...بدون ان يعني ذلك ان أحدهما على حق بالثبات المطلق وغيره على الباطل بالمطلق ...وبهذا تسقط نظرية بعض دعاة الحاكمية لله الذين يفترضون في انفسهم او اخدتهم العزة بالاثم ،واخدهم الغرور ، وآفة تزكية النفس ، ان يفترضوا في مسعاهم الحق ، وفي مسعى غيرهم الباطل بالمطلق . انتهى... وشكرا ، اتمنى انني قد قربت الفهم اليك اخي الكريم |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
-المشكلة الكبرى التي يعاني منها بعض زعماء الحركة الاسلامية الجزائرية بل حتى الحركة الوطنية الجزائرية برمتها هي عدم "استيعاب والاستفادة من الاخطاء ودروس الماضي "....هذا ان فلحوا اصلا في وضع التشخيص الصحيح للاحداث والوقائع ... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الحمد لله رب العالمين لا يجوز ان نطلق على الدين يعملون على اقامة شرع الله في ارضه بدعاة الحاكمية ثم نقرن هدا المفهوم بما دعا له الخوارج ايام الفتنة فتضييق مفهوم وجوب اقامة شرع الله والانتقاص من مغزاه النبيل ألا وهو طريق الانبياء هو ظلم عضيم ليس فقط لتشبيه اصحاب هدا الطريق الرباني بالخوارج وانما لتشبيه المنهج الدي امر الله ورسوله باتباعه بمنهج الخوارج المارقين. واليك هده الكلمات لشيخ الاسلام بن تيمية رحمة الله عليه لعلها تجد ادن صاغية وقلب منيب تاخد بصاحبها الى بر النجاة والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. الله ـ سبحانه وتعالى ـ هو الحكم الذي يحكم بين عباده،والحكم له وحده وقد أنزل الله الكتب وأرسل الرسل ليحكم بينهم، فمن أطاع الرسول كان من أوليائه المتقين، وكانت له سعادة الدنيا والآخرة، ومن عصى الرسول كان من أهل الشقاء والعذاب، قال تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [البقرة: 213] وفي صحيح مسلم عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي من الليل يقول: (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم). فقد بين ـ سبحانه وتعالى ـ أنه بعث الرسل وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ الى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عليه تَوَكَّلْتُ وَاليه أُنِيبُ } [الشوري: 10]، فالحكم لله وحده ورسله يبلغون عنه، فحكمهم حكمه، وأمرهم أمره وطاعتهم طاعته، فما حكم به الرسول وأمرهم به وشرعه من الدين وجب على جميع الخلائق اتباعه وطاعته؛ فإن ذلك هو حكم الله على خلقه. وإن ترك المسلم عالمًا كان أو غير عالم ما علم من أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لقول غيره كان مستحقًا للعذاب، قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ اليمٌ } [النور: 63]، وإن كان ذلك الحاكم قد خفي عليه هذا النص ـ مثل كثير من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم تكلموا في مسائل باجتهادهم وكان في ذلك سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تخالف اجتهادهم ـ فهم معذورون لكونهم اجتهدوا، و{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } [البقرة: 286]، ولكن من علم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز له أن يعدل عن السنة الى غيرها قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَي اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب: 36] مقتبسات من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية. تعقيب ان الانسان الدي يسعى الى اقامة شرع الله بما ارتضاه الله من وسائل مشروعة فهو يسعى الى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صحيح ان الانسان هو الدي يقضي وهو من يقيم الحدود لكن دلك هو عين تحكيم كتاب الله وسنة رسوله اي انه باتباعه لشرع الله يكون قد ارسى حكم الله والله اعلم..انتهى. فالشرع الذي يجب على كل مسلم أن يتبعه ويجب على ولاة الأمر نصره والجهاد عليه هو الكتاب والسنة. وأما حكم الحاكم فذاك يقال له قضاء القاضي، ليس هو الشرع الذي فرض الله على جميع الخلق طاعته، بل القاضي العالم العادل يصيب تارة ويخطئ تارة، ولو حكم الحاكم لشخص بخلاف الحق في الباطن لم يجز له أخذه، ولو كان الحاكم سيد الأولين والآخرين كما في الصحيحين عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنكم تختصمون الى، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي له بنحو مما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا فلا يأخذه. فإنما أقطع له قطعة من النار)، فهذا سيد الحكام والأمراء والملوك يقول: إذا حكمت لشخص بشيء يعلم أنه لا يستحقه فلا يأخذه. وقد أجمع المسلمون على أن حكم الحاكم بالأملاك المرسلة لا ينفذ في الباطن فلو حكم لزيد بمال عمرو وكان مجتهدًا متحريًا للحق لم يجز له أخذه. تقول : يعني ببساطة ، انقطاع الوحي وانتفاء العصمة يقطع الطريق امام اي كان ان ينصب نفسهنبيا او وكيلا عن الناس او ان يدعي انه يمثل الحق ،وما سواه باطلا اي منهجهواجتهاده وافعاله هي انجاز لحكم الله على الارض. نعم يحق لنا ان نميز بين اهل الحق واهل الباطل ونستطيع ان نحكم على منهج جماعة ما بانها على حق او ضالة ومرجعنا في ذلك كتاب الله وسنة رسوله فمن كان قريبا من كتاب الله وسنة رسوله كان قريبا من الحق و من كان بعيدا عن كتاب الله وسنة رسوله كان بعيدا عن الحق وليس هدا معناه اننا ننصب انفسنا انبياء ولكن حق علينا ان علمنا شيئا فيه خير ان نعلمه غيرنا وحق علينا ننكر على غيرنا ما نراه خطأ وهدا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. تقول :وبما أن الغوغاء الشعبية من غير الممكن ان تكون معصومة أو على صواب بالضرورة (حسبراي بلحاج )....فانها لا تصلح لان تكون مرجعية ،لنظام الحكم (مصدر للمشروعية فيولاية الأمر وتولي شؤون الناس العامة. الشيخ علي بن بن حاج يفرق بين حق اختيار الاشخاص اي التمثيل ومصدر التشريع . |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس :"...ان الانسان الدي يسعى الى اقامة شرع الله بما ارتضاه الله من وسائل مشروعة فهو يسعى الى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صحيح ان الانسان هو الدي يقضي وهو من يقيم الحدود لكن دلك هو عين تحكيم كتاب الله وسنة رسوله اي انه باتباعه لشرع الله يكون قد ارسى حكم الله والله اعلم..انتهى..."
في العبارة الاخيرة ....تكمن المفارقة التي يجب الانتباه اليها ؟ - أي اذا التزم احدهم ،وحكم بما انزل الله او حكم كتاب الله وسنة رسول الله ...هل يكون بالضرورة قد أرسى حكم الله؟ أم فقط قد ارسى حكمه هو ؟ - وهل ان اعتقد هو واحتسب نفسه صائبا مصيبا لكبد الحق صدقا...هل يكفيه ذلك ان يحكم بالجزم على حكمه الشخصي اوالجماعي (البشري) ،بانه يوافق حكم الله ...وان من خالفه في ذلك يكون ضالا وعلى باطل بالضرورة؟ - هنا تكمن المشكلة الحقيقية ...وخاصة ان ظهر راي مختلف ،و يعتمد كتاب الله وسنة رسول الله ....فثبات النصوص ..يقابله تغيرالتفاسير واختلاف التأويلات وتفاوت الافهام وكفاءة العقول وتنوع الادوات والمناهج ...فضلا عن الطبيعة المتغيرة والمتخالفة للوقائع والاحداث والحالات محل قضية الحكم ....مما يؤدي حتما الى اختلاف الاحكام ...حسب كل هذه العوامل المتغيرة ، رغم كون النصوص ثابتة ... -والمشكلة مع بعضهم هي تعصبهم لرأيهم ورفضهم لمخالفيهم بناءا على هذه النزعة المنحرفة ....يعني اعتقادهم الخاطئ بانهم اصابوا حكم الله بالضرورة ....يدفعهم الى اعتبار كل مختلف عنهم قد اخطا حكم الله بالضرورة ،...وبالتالي فهو على باطل ....ويقع على عاتقهم حمله ورده عن باطله ،واعادته الى جادة الصواب اي الى ما يرونه هم صوابا ... وبالتالي تنقلب الآية فما يرونه صوابا فهو عند الله صوابا بالضرورة وما يرونه باطلا فهو عند الله باطلا بالضرورة ...فحتى ان انكروا هذا فسلوكهم ،وعزمهم على تنفيذ ما يرونه يدل على معتقدهم هذا... .وكثيرا ما جنى هذا المنهج المتعصب على المسلمين وتسبب في المهالك والكوارث ... - نعود لقضية الديمقراطية .... - الاصل في الامور المستجدة والنوازل ....هو "الاباحة"....بمعنى ان كل مستجد هو مباح وحلال ما لم يتم تحريمه بحق اي بدليل وبرهان شرعي ......وبالتالي فالديمقراطية ، ونظام القضاء المدني والمحاماة ، ونظام التامين الصحي ،...الخ مستجدات لايمكن تحريمها او تصنيفها على انها كفر.....دون دليل وبرهان ،ونقاش واستقراء ،وفحص الذرائع والمصالح والمضار المحتملة ....اما تحريمها وتكفيراللآخذ بها ، بصفة مبدأية بشبهات لا ترقى الى مستوى الدليل والبرهان او بالادلة التافهة فهذه قمة السخافة وتلاعب غير مسؤول بمصالح المسلمين ...ومنها قضية الديمقراطية التي اثبتت نجاعتها لدى كثير من الامم والشعوب.بصفتها مجموعة اليات سياسية تنظيمية تضمن التداول الصحيح على السلطة وفق قاعدة تغيير الافضل بمن هو افضل منه ،او استبدال الاسوأ بمن هو اقل سوءا .فيما يخص تسيير مصالح الناس المشتركة او العامة ....سوى الشعوب الاسلامية التي تقوم فيها جماعات دينية ومدارس فقهية تتبنى هذا المنهج المتطرف .....فاوقفت وعطلت مصلحة الشعوب والامم ...بدعوة لا دليل عليها وهي تحريم الديمقراطية ونفي الايمان عن الآخذ بها ...فوقعت الشعوب ضحية وعطلت مصالحها ...بين انظمة بنت شرعيتها على حماية سدة الحكم من ان يسيطر عليها الاسلاميين المناهضين للديمقراطية وحكم الشعوب لنفسها...وبين اسلاميين استبدوا ، بمنصب وعرش المعارضة الابدية وبنوا مشروعهم على رفض النظام وتكفيره ، وتكفير الديمقراطية ...فلا هي تغير وتسعى للتغيير وفق القواعد الطبيعية المعتمدة في التغيير في باقي المجتمعات ....ولا هي تركت المجال والفرصة لقوى التغيير ،...لتجرب حظها...فالحركات الاسلامية استقطبت الجماهير والاطارات وقوى التغيير الفعلية واخذتهم رهائن لديها ولمشروعها ،....فعطلت المجال السياسي بطريقة تعاطيها مع الانظمة الاستبداية في حلقة مفرغة اسمها ...نظام مستبد ...ومستبدين بالمعارضة. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
السلام عليكم
المسكين علي بلحاج ربما صدق فكرة ان تنتقل اليه الملكية بالتقادم او انه الوريث الوحيد ولكنه لم يعلم ان له اخوة كبار من ابيه |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
أولا هذا ليس جديدا على الرجل الذي ألفنا منه نقيض النقيض، و أرى انه تصلح فيه الآية الكريمة: "و أذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.."..صراحة و بغض النضر عن نظال الرجل في سبيل الديمقراطية التي هو في الأصل يناقضها بهذا الكلام الجديد القديم، لكن أرى و قد فعلت السجون ما فعلت في الرجل و ما تركته من آثار، أرى أن لا نأخذ آرائه مأخذ الجد و ان لا نعطيها أكثر من حقها. تحياتي الشروقية الخالصة. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
لا وجود لقواعد محددة لإختيار الحاكم في الإسلام ، المشكلة هي أننا تخلينا عن نهج الشورى في الإختيار والذي يعني التشاور في إختيار الأفضل وهذه تتحقق بعدة طرق منها أن يتكفل كبار الناس في العلم والعقل والريادة والصلاح الذين رضي بهم الشعب وكلفهم بذلك وهذه تسمى الطريقة غير المباشرة في الإختيار وهناك الإختيار المباشر للشعب لمن يحكمه ولقد حدث هذا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضية المبايعة حيث بايعه المؤمنون كلهم تحت الشجرة ، وهذه تعتبر في عهدنا هذا تجديد ثقة في الحاكم ، كما أن الأمة في العهد الأول حكمها معاوية دون شورى ولا انتخاب بل بالقوة والدهاء وأشياء أخرى لاداعي لذكرها بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وكان الرجل المرشح بقوة لتولي الخلافة بعده من كل النواحي هو علي رضي الله عنه .
علينا أن لانظل نسبح في هذه البرك الآسنة ونمسي وعلينا أن نفهم الإسلام فهما جيدا فأينما وجد الخير الذي ينفع الناس فالإسلام يقبل به ولايعارضه بل يحث على الإستفادة منه سواء جاء من الإغريق أو من اليهود أو حتى من المجوس فكلهم عباد الله لكنهم يختلفون في المعتقد والخير من أنى جاء فالمسلم أولى به . إن الفهم القاصر للإسلام والرجوع إلى كتاب المودودي كلما فتح نقاش حول أمر إختيار الحاكم يخدم السلطة الحالية المتربعة على العرش ويطيل فترة بقائها فيه فالشعب المسلم لايؤمن بالإنتخابات وهو يطالب بتحقيق الطريقة الإسلامية في إختيار الحاكم التي حددها المودودي أو بن نبي وإلى حين حدوث ذلك يكون قد هلك الحرث والنسل . المطلوب أولا هو تحقيق التغيير بأية طريقة من الطرق السلمية ، وعندما يتم ذلك وقتها يحق للشعب ،وللشعب وحده دون سواه ، تحديد أسلوب الحكم وحق إختيار الحاكم في كل المستويات . |
| الساعة الآن 04:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى