![]() |
تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
جلستُ مع نفْسي.. وما كانَ غيرُها.. مُؤنِسي مُشتّتةَ الأفكار.. تائهةً.. منّي إليها يُغرِقُني سرابٌ.. يشُلُّ الأنظار وسطَ أسئلةٍ.. تتّضِحُ حُلولُها تارة.. و أخرى يُظلّلُها الغُبار تتسارعُ ضاربةً عُمقَ العقلِ كما الإعْصار وفكّرتُ في ألْفِ سُؤال.. ومع كلِّ سؤالٍ.. كانَت قدمايَ تحمِلاني بعيدا.. عن هذا العالم حيثُ بدأتُ أبحثُ.. عن معنى الاستِقْرار كنتُ أشعُرُ بِتلاشي.. العُمر وفكّرتُ مليّا في دهشةِ العصرْ حينَ يحضُرُ الجسدْ.. مُكتسياً ثوبَ الحَسدْ لِِيغيبَ الضّميرُ.. لا بل يُقبرْ.. في بُحيرةٍ.. ماؤها يُخفي دقَّةَ البَصرْ فكّرتُ في فِتنٍ فارِسُها فُسقٌ يتودّدْ تَحْتسيها النّفوسُ شرابا.. بِمذاقهِ تسعَدْ فكّرتُ في أيّامٍ.. تتسارعُ.. تركُضْ وفي نفَسِها القصيرِ.. تتأرجحُ قلوبٌ.. صغيرةٌ.. بريئةٌ .. على الظُّلمِ تُرَوّضْ و هُناكَ حيثُ اللاّ أمنْ.. ينبُتُ حُزنٌ.. فيهِ أحلامُها تتبدّدْ فكّرتُ في دُنيا تُباغِتُنا ابتسامتُها.. الغارِقة في وَحْلِ المَكر فتُغرينا.. فنَغترّ وتُنسينا.. فنَنْهار وحينَ ينْجلي ليلُها.. الأسوَدْ ويطلُعُ النّهار نجِدُنا بِلا مَقْصِدْ نتمايلُ سُكارى.. تنبعِثُ منّا روائِحُ الذلِّ مُقيّدينا بِلُغةِ الانتظار فلا نعثُرُ على أنفُسِنا وقد تَوارتْ بِأسئلةٍ غَيْمتُها عذابٌ للسّكينةِ يُفقِدْ آهٍ..نفسي هل أغسلكِ بين أمواجِ الدّموع؟؟ فقدْ يوارى عالَمُكِ.. الماسي فتنصهِرُ أنفاسي و اللّسانُ يُعْقد.. فبِمن يَستنجِدْ؟؟ أراني بينَ هواجِسِ.. تساؤلاتِكِ مشلولا مُقْعدْ فهلاّ وجدتُ عندكُم أجوبةً تُعيدُ مأمنَ المرقدْ علَّ الغفلةَ ترقُد وصحوةُ الضّميرِ تنبِضُ فتتجدّدْ بقلم/ العمر سراب |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
أختي العمر سراب..
أصعب شيء يقوم به العاقل ..أن ينشر نفسه جريدة أمام نفسه..يحاسبها يتأمل أفعالها.. العاقل يخرج من تلك المحنة قويا.. أختي العمر سراب.. دامت المودة.. تحياتي.. -هارون- |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
المورقــة سراب
الدمع يغسل الروح و يزيح عن كاهلها أثقال التراكمات , أما اللسان فليس له غير الذكر و الاستغفار منجدا , فمن لنا غير الرحيم نبثه همومنا و نستجديه الراحة و الأمان . لوحة جميلة رسمتها خطوط مسائلة الذات و مراجعة النفس في محاولة للتخلص من شوائب قد تكون قد علقت بها , لتمنحها طاقة الاستمرار و المثابرة . هذه الوقفات هي حق لأنفسنا علينا , و الكيس من يستغل هذه اللحظات و يقتنصها كلما مر طيفها عليه . راقني تواجدي بمتصفح يقطر جمالا ... دمت مورقة الحس و نقية الروح إكليل من الزهر يغلف قلبك هشـام |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
سوف أعود لها
لاحقا سيدتي الوقت يداهني راني متاخر على العمل تحيتي |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
الغالية العمر سراب والله بت أخشى الرد وأخشى أن لا أنصف هذا القلم لأنني لا أتقن السرد ولا أملك ما تملكين من علم ولك هذا الوعد أناملك ستنقش إسمك على القمم تحياتي باقات ورد دمـــــــــت بــــــود أختك ريانة العود |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
شكرا أخي مسرورة جدّا بمرورك الجميل لك كلّ الودّ والتقدير والاحترام حفظك الله |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
أجل صدقت.. وقراءتُك موفّقة .. فقد أردتها وقفةَ بيني وبين نفسي.. لأحلّ مكان الكثيرين ممّن يجبُ أن لا تغرقهم دهشةُ العصر والتي تحملُ آلافَ المعاني فهناك من يتشتت وسط هواجسِ تساؤلاتٍ.. قد تكونُ بدايةً لِنورٍ يكتسيه.. وقد تبقى صانعة دهشته و شروده اللامتناهي شكرا سيّدي الكريم يسرّني أن تشرّف صفحتي وتضع فيها مما يخفيه عقلُك الرّاجح لك كلّ الودّ والاحترام |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
** العمر سراب تحية اخوية الى شخصك الطيب * ما دخل العقل شيئا الا زانه هكذا بدأت خاطرتك لتنتهي بصحوة ضمير ينبض ليتجدد. ممتاز ما تكتبين.. اخوك محمد داود |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
ربي يوفقك سيّدي مرورك بتوقيعك ..دون ردّ يكفيني ففي ذلك لمسةُ شاعرٍ يُشعِرني باهتمامكُم بورك فيك.. |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
غاليتي.. مرورك هو من ينقشُ بلمسته الورديّة أملا في صفحتي وجمالا يزيدُني فخرا بأنّكِ أختي.. شكرا على وفائك الذي يُدثرني و أدام الله عطرك الذي يُنعشُني شكرا.. لك كلّ الودّ والاحترام |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
عجزة ردا غاليتي دائما أستحي في الرد عن خواطرك خوفا من الإجحاف في حقك ولله تركبني دهشة العصر في ذاتي في كياني لم اعد أفهم شيء في الدنيا ولا اعيه ليس لي ما أضيفه على كلامك سيدتي سيدة الحرف صاحبة العقل الراجح تركبني الدهشة منك وأمكوث مطولا عند كتاباتك ولله ويصيبني ألم شديد في لقلب فامسك صدري بيد على الم يذهي عني بورك فيك احبك |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
غـا لـيـتـي الـعـمـر سـرا ب ... نـصـوصـك كـلــّـهـا هـا د فـة قـيّـمـة .. أ جـد نـفـسـي فـيـهــا د ا ئـمـا أ سـبـح فـي أ فـكـا رهـا .. غـا رقـا فـي مـعـا نـيـهـا !!! أ مـيـرة ا لـحـرف أ نـتِ و ا لـلـّـه د و ن مـجـا مـلـة !!!! د مـت و د ا م عـطــا ؤ ك ولا حـُـرمـنـا مـن طـيـبـة قـلـبـك يـا طـيّـبـة ا لـسّـريـرة تـحـيـّـا تـي ا لـخــا لـصـة أ خـوك ا لأ بـد ي نـا جـي بـن مـسـعـود |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
عصر مات فيه الإنسان طغى فيه حب الذات و الأنانية و الحسد و الماديات حين غاب أو غـُيب الضمير.... و عصر هذه صفاته تنتشر فيه فتن فتن ظهرت كقطع الليل المظلم يصبح فيها المرء مؤمنا و يمسي كافرا و العياذ بالله... الأيام هي حياتنا و آخرتنا.... فالوقت كالسيف إن لم نقطعه قطعنا... فلنسخر أيامنا لعمارة الأرض في الدنيا... و عملا صالحا نفوز برضى الرحمان في آخرتنا.. اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.. الدنيا من الدنية لا وزن لها مقارنة بحياة الآخرة... لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر... كن في الدنيا غريب أو عابر سبيل... الدنيا ساعة فاجعلها طاعة..... و أخيرا الضمير هو النبراس في كل هذا.. يرشدنا إلى حقيقتنا و حقيقة الوجود و دورنا في هذا الوجود... سيدتي معاني اقتبستها من تأملاتك و من جلستك مع النفس.. بينت و حللت و أفدت... فلك جزيل الشكر... تحياتي و ودي.. |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
شكرا غاليتي سعدت بكلامك الطيب ومرورك العذب تدائما غمرين بياض صفحاتي بطهارةِ القلب تحياتي وودي |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
ها أنا عدت و بعهد وفيت استرسلت و رسلت بوح منه تيقنت و من أقتبست و الام تحسست سيدتي هذا ما رايت دمتي وقارئ أنا دمت تحيتي و إحترامي |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
السلام عليكم الرائعة سراب صعب ان يفهم المرؤ المحيطين به في هذه الحياة لأن النفاق يخفي الصدق والبراءة ويدفن الإبداع فتجدين كل الحروف قد اختلطت وهذا كذاك وتلك كهذه ولكن اعلمي عزيزتي ان صدق روح الفن سيستمر الى الأمام لانّ صدق الانسان مع نفسه ومع غيره ومع قلمه هو تفوق له.. نص رائع اعجابي وتقديري اختك ابنة الاوراس |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
ومن وعد فأوفى دخل الجنة فبورِك فيك سيّدي أسعدتني زيارتك الاولى وزادتني الثانيةُ شرفا وعلما.. لما حملته الرسالة فدام مروركم ولو في عُجالة .. تحياتي واحترامي |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
أنظري إلى عمق قلبك ستجدين الجواب ماءا يرسم صورته ويرسم لك دربا هو مقدر في الغياب أنظري بصري في حدقات الذين تحبينهم ستجدين يابنتي وجعا يتشكل من وجعك ولأنك مرصودة لشمس ستطل يوما في منعطف دربك وانت تتبعين الفراشات بيدي وتمسكين باليد الأخرى وردة طفل جميل يسكنك لتعبر كل الأوجاع المقيم في سماءك أمامك منعطف واحد لهذا لا تتأخري في تجاوزه قبل أن يتحول إلى منعطفات كثيرة شكرا لك بالمحبة تجدين جوابا شافيا لوجعك |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
شكرا أخي الكريم لا تعلم كم يسعدني كلامك فسعادتي في ان اجد من يتذوق كلماتي ويحصّل مغزاها لك كل الود والاحترام اخلص التحايا.. |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
هذا هو زمننا و هذا هو وقتنا نعيش لنعيش كلماتك جميلة كالمعتاد أشكرك و سررت بالمرور تحياتي |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
شكرا أخي دائما أسعد بعذب مروركم دام نبضك بين كلماتي تحياتي.. |
رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
اقتباس:
والله ردودك تثلج صدري لا اسعد لثناءٍ بِقدرِ سعادتي حين أجد من يتلمّسُ معنى النصّ شكرا لك أخي دام وفاؤك |
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى