![]() |
حبا في الشاذلي
الشاذلي بن جديد ، بعد مرحلة السبعينات ، والتي عايشنا فيها رجلا عظيما كالهواري بومدين ، تعاطى مع مرحلة اتسمت بثنائية قطبية ، إيديولوجية اتسعت ميادين الصراع فيها وتنوعت أساليبه ووسائله ، سياسية ، عسكرية ، اقتصادية ، مرحلة مرت على الجزائر تاركة بصماتها في التاريخ ، والوجدان ، والفكر ، نستذكر منها دولة لها هيبتها، وموقفها السياسي المتميز ، تحكم البلاد بعصا غليظة، وتكتم الأنفاس ، تنحاز الى قضايا المقهورين في العالم ، وتشارك في حروب الأمة ، 1967-1973 - كانت مرحلة عرفنا فيها كل هذا لكننا كشعب تحرر لتوه من الاستعمار عرفنا أيضا الفقر ، والجوع ، والقمل ، والصئبان ، والمطاعم المدرسية ، و.الهتاف يحيا .. مرحلة لسنا بصدد استعراضها ، والحكم عليها ، ولست مؤهلا لذلك ولكنني أراها ضرورية لتقديم وجهة نظري ،فالشاذلي بن جديد قدم والوجوه التي ألفتها أسماعنا ، وأعيننا ، كنا نراها أحق وأجدر بالرئاسة ، يحياوي ، بوتفليقة ، بيطاط.. من منطلق أن الحكم ارتبط في أذهاننا بكاريزما الشخصية ، حضورها المهيب وخاصة المقدرة على التأثير من خلال الخطاب السياسي . كل هذا لم يكن إلى جانب الرئيس الشاذلي إن الشاذلي بن جديد شخصية تشكلت صورتها السياسية على مدى الفترة التي حكم فيها ، فالفترة التي عرفت فيها الجزائر طفرة بترولية بعد حرب 1973 هي التي التي أدت إلى جملة من القرارات الاقتصادية استهدفت تنمية المستوى الاجتماعي ، والاقتصادي ، للفرد الجزائري ، مما رسخ في تصوره أن وظيفة الدولة تنحصر في إشباع حاجاته الاستهلاكية فقط ، دون أن يكون هو فاعلا منتجا للسلعة ، أو الثروة ولعل ظروف المرحلة ، والتوجه الجديد ، وموازين القوى داخل السلطة ، والتأثير الخارجي ،كلها نحت بالسياسة الجزائرية منحنى جديدا ، له تصوراته ، وخططه، ورجاله. فما الذي كان ، وتغير بمجيء الشاذلي الى السلطة ؟ 1- لقد كانت فترة طغى فيها الإيديولوجي على كل شيء، وهيمن فيها الخطاب التقدمي جدا بعلمانيته ، أوشيوعيته، على كل اتجاه ثقافي أصيل ، فمن استقدم أعلام الفكر والعلم ، وجاء بالخبرات العلمية والفكرية ؟ 2- لقد كانت فترة مفعمة بالنضالية في كل شيء في السياسة، والأدب، والفيلم ، والدين ، لقد اكتشفنا العالم ، وزرنا باريس ، روما، ومدريد ، واكتشفنا ذواتنا ، والآخر .فمن منحنا جواز السفر، والدوفيس؟ 3- قبله كان الفقر ضاريا ، توابله الجوع والماء غير الشروب ، والصئبان والقمل .وفي زمن الشاذلي نقل الجزائري إلى بحبوحة من العيش،وأطلقت يده في أسواق الفلاح يأخذ منها ما شاء،وما لذ وطاب . 4- حتى أولئك الذين انتقدوا أداءه السياسي ، بدافع من حرصهم المزعوم على الجمهورية ، والديمقراطية لم يكونوا أفضل ر منه ، حين نقلوا الرعب إلى الطرف الآخر ، وفتحوا المعتقلات ، ألغوا نتائج الانتخابات ، وأعلنوا الجمهورية الفرنسية الخامسة، 5 المنتقدون يقولون كدست سياسة الاستيراد كل البضائع في الموانئ ، وضخمت البطالة في المعامل ، والإدارات ، ورسخت في الجزائري ثقافة استهلاكية ونقول إعادة الهيكلة أغلقت المصانع ، قطعت أرزاق الآف العمال ،و أسياد الوضع الراهن زادوا الفقير فقرا ، ورسخوا مبدأ اللاعقاب لأسماك القرش، 6- المنتقدون يقولون كدست سياسة الاستيراد كل البضائع في الموانئ ، وضخمت البطالة في المعامل ، والإدارات ، ورسخت في الجزائري ثقافة استهلاكية ونقول إعادة الهيكلة أغلقت المصانع ، قطعت أرزاق الآف العمال ، أسياد الوضع الراهن زادوا الفقير فقرا ، وان كان الشاذلي قد جنى على الفلاح باجتلابه إلى المدينة ، فهم دعموا غير الفلاح بالملايير ، 7- لقد كشفت الأيام عن الأداء السياسي المتواضع والسيء لكثير من الأسماء ، بنت حضورها في الساحة السياسية على انتقاد الشاذلي بن جديد ، بل واتهامه وإدانته بجر البلاد إلى ما الفتنة الداخلية 8 – قيل : اللي ما دارش الشكارة في وقت الشاذلي ما يدير هاش ، واللي ماشافش في وقت الشاذلي يموت أعمى . كلام يعكس تقييما بسيطا ، يقدر ببساطة مطالب الجزائري البسيطة لماذا الحديث عن الشاذلي الآن ؟ ليس الأمر بتبييض صورة ، ولكن كثيرا من الساسة السابقين ، أغرقونا هذه الأيام بتصريحاتهم التي تعلن عن رشاد سياساتهم ، وتمجد قراراتهم البطولية ، التي أوصلت البلاد إلى الرخاء الذي نحن عليه فأردت أن أقف إلى جانب شخصية صمتت كثيرا ، وسط لغو كثيف. لقد شرع الكثير في كتابة مذكراته السياسية ، وهي تؤرخ لرجال وأحداث،ومرحلة،ولعها ستكون تقليدا طيبا عند سياسيينا ، فأردنا أن نسجل وقفة ، ونقول كلمة قلما تجرأ أحد على قولها ،: إن كثيرا من الناس يحبون الشاذلي بن جديد ، ويحترمونه ، بصدق خاص ، ينأى عن النفعية ، والهتاف المدفوع لصاحبه . فلا تعدوا ذلك سطحية ، أوغباء ، أو عداء لأحد. |
رد: حبا في الشاذلي
الراقي :عايش تحت رحمة الله تعيشامام فيض فكرك ولغتك الباذخة (هتاف ادبي وفكري ولاغيره...) ولاني من جيل بعيد بعض الشيء عن حقبة الحكم التي توردها وعن سياسة صانعها الاول ولا اظنه الاخير ... _مع قلة المصادر حول الموضوع ان لم اجزم انك اول الطارقين على بابه _ انطباع شاب جزائري بسيط بساطة مطلبه وحاجاته . الحب في قلب السياسة استعداء ـ فمن غير المعقول ان تحب الاطراف وانت مشدود الى مركزية تبغي التغيير منها هدفا او او غاية ،تصل الى عيون القارئ لترمدها باراء او قول وحدك تجزم انه الكحل الذي يسمق رموش الحقيقة ويبهبها لناظرين هم نحن /الحاجة/الزواج/الشهرية/الوضعية تجاه خدمتهم/واشياء خليجية نحن في غنى عنها... انا احب الشادلي فهل الشادلي يحبني ؟ انا احب بوتفليقة (الرئيس) فهل يعرفني ؟ ا تصور ان القول في الرئيس _أي كان ومن أي زمن ... وباي توجه _ سواء في مقال او في مسلسل يفوق الثلاثين في حلقاته غير الدائرية ، ضرب من ضروب التضليل الاعلامي وملأ للفراغ بالفراغ... يباغتني الوقت لي عودة |
رد: حبا في الشاذلي
نعم الجزائريون في وقت الشادلي كانو باحسن حال وكانت الاسعار في متناول الجميع
لكن هدا ليس من صنع الشادلي ولا غيره من المسؤلين انداك ببساطة لان الخزينة كانت مملوؤة عن اخرها وكانت الاسعار البترول معقولة انداك في حدود ال 40 دولار والدليل ان الجزائر دخلت في ازمة طويلة الامد بمجر د انخفاض اسعار البترول الشادلي لم يكن رئيسا بمعنى الكلمة واضنك نسيت او تناسيت انه كان لعبة في يد الجنرال خالد نزار وامثاله من جنرلات الخفاء انداك |
رد: حبا في الشاذلي
الشاذلي مسكين,,جاء في وقت كلو طحين,,,,,و الشعب في وقتو كلو غافلين و راقدين,,,يا اخي
|
رد: حبا في الشاذلي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بحجم المقال الوارد متانة سبك لغوي وسعة ورجاحة فكر ...اعتذر وانا ارمي بالاسطورية على ما اقرأ لك وانت في نقطة الوسط تدين كل طرف لتنصف التاريخ وتعريه في زمن ركيك يقوده اشباه الفاهمين والقصر اعدت ترتيب المقال وقراته ...استجديت الكثير من الحيثيات وسط ضباب يتكاثف لاجل التقويد لاجل تكريس العامية لغة والعبث فكرا من المقاهي والشوارع والحانات ليمر مثقلا بالجهل يجرجر الجهالة فيقول الى جانبكم –ويهبزط- انا اعتذر لك وللشاذلي ولكل الطبالين والدرابكية وللقرقابو لكل راسب وتراكم كانه هذا الشعب في تاريخه النقي ولي سؤال و اخر ان تجيب من يمنحني ورقة العسكر وانا من زمن الشادلي بلا كتاف بن قليل قاتلوا الزعاف هل الشادلي بن جديد ، قديم بالنظر الى تجدد هذا الشعب ،فلا هو بالصالح والشعب يعرف ان بطاطاه التي غزت اسواق فلاحنا اصلها ارض غير ارض فلاحنا؟ لي عودة |
رد: حبا في الشاذلي
تحيا الشاذلي
عبارات طالما رددناها ونحن تلاميذ حين كانوا يأخذوننا للمطار لاستقبال الرؤساء!! |
رد: حبا في الشاذلي
كان 'أ' يحفر قبور الموتى ويجردهم من أكفانهم ثم يعيدهم الى القبر ، وحين موته خلّف ولدا لم يسمع يوما كلمة خير عن والده بل على العكس كان يلعن أينما ذكر فقرر الابن أن يجعل الناس تترحم على والده ..فأخذ يقوم باخراج الميت من قبره ولا يكتفي بكفنه بل يشوه جسذه ويرمي به خارج القبر ..فأصبح كل من شاهد الفعل يقول :الله يرحم "أ" كان المسكين يكتفى بالكفن .ومن يومها أصبحت الرحمات تتهاطل على 'أ' بعد كل فعلة ...وللحذيث قياس
|
رد: حبا في الشاذلي
شكرا لكم جميعا،
الشاذلي ليس الا رمزا لمرحلة، أردنا من خلال اعلان حبنا له ، أن نقول في زحمة الثرثرة السياسية ، التي أبانت عن مدعين لمقدرة في التسيير ، وعبقرية في حكم البلاد، أن الشاذلي على الأقل على ما في فترة حكمه من سلبيات الا أنه شملتنا أثناءها هبة خير ورحمة ، فماذا رأينا من غيره ، زروال رئيس أحترمه ، وعسكري مسؤول ، والفترة التي حكمها تشهد له بذلك ، ولسنا في مقارنات قد تدخلنا في مهانرات ، وجدل عقيم. عبد الرحيم عايش |
رد: حبا في الشاذلي
الأخ بسام : أهلا بك
لايصنع الحاكم الجائر الا شعب غافل ، ولا يتسلط على رقاب الناس طاغية ، الا و في نفوسهم قابلية ووهن ..... امك لاتستطيع الاصلاح والبطون خاوية ، لا تستطيع التغيير وأبسط الحقوق المادية يحرم منها الفرد البسيط وسط هذه المادية لايمكن أن نطلب من الناس أن يكونوا متعففين ، ومثاليين |
رد: حبا في الشاذلي
يالخير ما نحن فيه ، أل بئس ما نحن فيه ، وبئس ما تقودوننا اليه
|
رد: حبا في الشاذلي
صراحة انا لم اعايش فترة حكمه الا لمدة قصيرة ولهذا لا استطيع ان ادلي برأي و لاكن الشاذلي بن جديد يظهر بالنسبة الي بانه كرئيس كان مسلوب الارادة وبلا هوية حتى أن البعض كان يضحك عليه لركاكة لغته العربية ..و الغريب ان في الشرق الجزائري كان الجميع يظن ان بوتفليقة هو خليفة هواري بومدين (رحمه الله) خصوصا بعد خطابه المشهور على وفاة الرئيس و لاكن الجميع تفاجئ بطلوع الشاذلي بن جديد الذي لم يكن معروف انذاك و لا حتى سمعوا بإسمه... طبعا كالعادة معروفة في الجزائر تنتخب ابو فرناس يطلعلك عباس ههههههه :d
|
| الساعة الآن 07:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى