![]() |
علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
علي بلحاج حلم ووعد دائم مع الدماء
T http://www.alriyadh.com/2007/07/31/img/317141.jpg بل شر خلف لشر سلف*فخلف من بعدهم خلف* http://www.alriyadh.com/2007/12/15/img/162677.jpg علي بلحاج حلم و وعد دائم مع النكبات و الدماء لا يملك الجزائري علي بلحاج إلا صفة واحدة، أنه أكثر الجزائريين عشقا لرؤية الجثث والقتلى والأشلاء المتناثرة والدماء، وفي سبيل ذلك يوصل بلحاج ليله بنهاره كي يؤمن أسباب تلك الرغبة، إنها عشقه الأبدي وموئله وسقف أحلامه، ينام ليصحو على ظمأ لها، يحلم بها، ويفعل لأجلها كل شيء، مسخرا تدينه ومواهبه في الخطابة، كل ذلك في سبيل هدف واحد ورغبة واحدة، لا أكثر، رؤية المزيد من الأشلاء والجثث المشوهة والدماء، ولا فرح لديه أعلى من سماع صرخات النجدة والأنين، ولا سعادة تغمره إلا في مآتم الآخرين، وكلما اتسعت المآتم أكثر، كلما رأيت ابتسامة وجهه أكثر ظهورا، وكلما مرت كارثة من أمامه، كلما صعب عليك رؤية حدقتي عينيه اللتين تضيقان فرحا، حتى تختفيان تماما، حتى أحلامه لا تخلو من تلك الصور، ودائما يطلب المزيد، ويفعل كل شيء في سبيل ذلك. الجزائري الذي ولد في تونس في العام 1956، وقضى أيام طفولته في غربتها، وشبابه في عزلة تامة عن البشر الأسوياء، بعد أن لفظه المجتمع التونسي لما رأى فيه من بوادرعنف وكراهية تجاه المحيط، حتى عاد إلى الجزائر في العام 1977، مختلقا حكايات عن كراهية يكنها التونسي للجزائري، وهي الحكايات التي تجد طريقها إلى التداول بين الجيران، متذرعا بها، ليبرر ضعف نموه البدني والعقلي وتدني مستواه العلمي والديني، وقبل كل شيء الأخلاقي. أول الفرص التي لاحت لعلي بلحاج لممارسة هوايته، كانت بعد عودته إلى بلاده وإيوائه من قبل أهل حي القبة في العاصمة الجزائرية، فكان استخدامه لأحد بيوت الله في حي باب الواد لزرع بذور الشر باسم الدين، منضما إلى عصبة يقودها الإرهابي مصطفى بويعلي، فكان مصيره السجن فيما لاقى زعيم العصبة مصير الإعدام على شر ما خططوا له من أعمال إرهابية في زمن الحزب الواحد في الجزائر، خرج بعدها بلحاج ليعود إلى مزاولة عمله كمؤذن في المسجد ممنوعا عن إلقاء خطب الجمعة، لابتعاده عن الرحمة والكلام الحسن. الفرصة الثانية التي لاحت لـ بلحاج كانت أثناء انتفاضة الخبز التي اجتاحت الجزائر في أكتوبر من العام 1988، فنظم بلحاج أوراقه هذه المرة بشكل حرفي، كعادة كل محترفي الجرائم الكبار، وركب موجة المطالبة بالخبز والحرية مستثمرا الدين والشريعة مرة أخرى للتسلل إلى صفوف الناس ونشر ثقافة القتل، وكان له هذه المرة ما أراد، إذ دخل على الخط ملالي إيران البعيدون عن الجزائر ، مساندين وداعمين لمحترف قتل، تتملكهم الرغبة معا في رؤية سيول الدماء تطير، فكانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ وجيشها الذي كوّن بلحاج نواته ساعة خروجه من السجن، من معارفه أصحاب الأحكام الجنائية والمطلوبين في قضايا رعب وخطف وقتل. بغضا وانتقاما من حكومة الحزب الواحد وديكتاتورية جنرالات الجزائر عبر فترة حكمهم الطويلة والبغيضة، اختارت الناس وتحت قوة الدعاية الممولة والمقنعة خلف فضائل الدين، عصبة بلحاج، المدعومة من إيران في أول انتخابات ديمقراطية لاختيار أعضاء المجلس البلدي في غالبية بلدات ومدن الجزائر، فبدأ حينها بلحاج ترتيب أوراقه باتجاه تدمير الجزائر وحرقها على رؤوس أهلها، وأدرك أن ساعة تحقيق أحلامه ورؤية سيول الدماء قريبة، فبدأ بروفاته منذ تلك اللحظة في انتظار ساعة الصفر التي خطط لها جيدا. أسس ميليشيات قتل، أطلق عليها اسم الجيش الإسلامي للإنقاذ، لنشر الرعب بين الناس، ورؤية الخوف في العيون حين يخطب في الجموع متخذا من الحجاج بن يوسف قدوة له في الخطابة والإهانة، حتى كانت بداية التسعينيات، فأطلق يد ميليشياته لتعبث في الشارع، فألقت أجهزة الدولة القبض عليه ليقضي هذه المرة حكما بالسجن لمدة إثني عشرة عاما، ويتحقق حلمه برؤية سيول الدم والجثث والأشلاء في بلاده، وغدت دقائق وساعات الجزائريين بفضله كوابيس رعب، وتجاوز عدد الضحايا نصف مليون جزائري قتيل و ثلاثة ملايين مشرد، ولم تفرق ميليشياته، التي طبقت أوامره حتى وهو في السجن، بين امرأة وطفل وعجوز.خرج من السجن والرغبة المحمومة وغريزة القتل لم تفارقاه بعد، وحاول الاتصال ببقايا ميليشياته التي اختبأت في الكهوف والجحور، فأوقفته أجهزة الدولة التي كانت شريكة له في بعض جولات القتل، ولكنه أبى التوقف، فمن به علة لا يمكنه تركها، فأرسل ولده الصغير عبد القهار، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ليقود عمليات القتل بالنيابة عن والده مع ميليشياته، التي تحولت إلى فرع من فروع تنظيم القاعدة الإرهابي. لا يتماسك علي بلحاج من إظهار سعادته برؤية منظر الدم، فيشارك في كل وليمة مهما كانت بعيدة، عسى أن يصل هواها وبعض منها أرض الجزائر، فحين تسيل الدماء في العراق، يقيم بلحاج الولائم لها في الجزائر ويطالب بالمزيد منها، مستخدما الدين والشريعة لتفسير أهوائه، وحين تسيل الدماء في غزة، يرقص بلحاج طربا، ويطلب المزيد،هاتفا ألم تحن جولتنا الثانية بعد، وحين تنظر إليه تدرك تماما أنه دراكولا صغير في هيئة رجل دين مزيف، إنه علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، صاحب إنجاز النصف مليون ضحية جزائرية على مذبح رغباته الوحشية. |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
|
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
وهل يصلح أن نقول عنه أصلا مقال. |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
شكرا لك لكن من دون قراءة نص عقيم....نحن نقول ربنت يهدي الجميع
|
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اذا كان مجرد انتقاد الرئيس قد يسبب فتنة فماذا نقول عن مثل هذه المقالات؟
|
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
خرطي*خرطي الـنـوم |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اخطيك من البوليتك ياخويا منصور نصيحة
|
Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
ان كان الشيخ علي بن حاج كما تقول فأنت المكسور ولست المنصور يا................
|
Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
موضوع تافه من قلم اتفه منه
راهم قريب يعطوك سكنا علا خاطر القنون الجديد لكل شيات سكن والسباق راه بدا حاول مرة اخري يمكن تكون f3 |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
علي بلحاج حلم و
وعد دائم مع النكبات و الدماء لا يملك الجزائري علي بلحاج إلا صفة واحدة، أنه أكثر الجزائريين عشقا لرؤية الجثث والقتلى والأشلاء المتناثرة والدماء، وفي سبيل ذلك يوصل بلحاج ليله بنهاره كي يؤمن أسباب تلك الرغبة، إنها عشقه الأبدي وموئله وسقف أحلامه، ينام ليصحو على ظمأ لها، يحلم بها، ويفعل لأجلها كل شيء، مسخرا تدينه ومواهبه في الخطابة، كل ذلك في سبيل هدف واحد ورغبة واحدة، لا أكثر، رؤية المزيد من الأشلاء والجثث المشوهة والدماء، ولا فرح لديه أعلى من سماع صرخات النجدة والأنين، ولا سعادة تغمره إلا في مآتم الآخرين، وكلما اتسعت المآتم أكثر، كلما رأيت ابتسامة وجهه أكثر ظهورا، وكلما مرت كارثة من أمامه، كلما صعب عليك رؤية حدقتي عينيه اللتين تضيقان فرحا، حتى تختفيان تماما، حتى أحلامه لا تخلو من تلك الصور، ودائما يطلب المزيد، ويفعل كل شيء في سبيل ذلك. الجزائري الذي ولد في تونس في العام 1956، وقضى أيام طفولته في غربتها، وشبابه في عزلة تامة عن البشر الأسوياء، بعد أن لفظه المجتمع التونسي لما رأى فيه من بوادرعنف وكراهية تجاه المحيط، حتى عاد إلى الجزائر في العام 1977، مختلقا حكايات عن كراهية يكنها التونسي للجزائري، وهي الحكايات التي تجد طريقها إلى التداول بين الجيران، متذرعا بها، ليبرر ضعف نموه البدني والعقلي وتدني مستواه العلمي والديني، وقبل كل شيء الأخلاقي. أول الفرص التي لاحت لعلي بلحاج لممارسة هوايته، كانت بعد عودته إلى بلاده وإيوائه من قبل أهل حي القبة في العاصمة الجزائرية، فكان استخدامه لأحد بيوت الله في حي باب الواد لزرع بذور الشر باسم الدين، منضما إلى عصبة يقودها الإرهابي مصطفى بويعلي، فكان مصيره السجن فيما لاقى زعيم العصبة مصير الإعدام على شر ما خططوا له من أعمال إرهابية في زمن الحزب الواحد في الجزائر، خرج بعدها بلحاج ليعود إلى مزاولة عمله كمؤذن في المسجد ممنوعا عن إلقاء خطب الجمعة، لابتعاده عن الرحمة والكلام الحسن. الفرصة الثانية التي لاحت لـ بلحاج كانت أثناء انتفاضة الخبز التي اجتاحت الجزائر في أكتوبر من العام 1988، فنظم بلحاج أوراقه هذه المرة بشكل حرفي، كعادة كل محترفي الجرائم الكبار، وركب موجة المطالبة بالخبز والحرية مستثمرا الدين والشريعة مرة أخرى للتسلل إلى صفوف الناس ونشر ثقافة القتل، وكان له هذه المرة ما أراد، إذ دخل على الخط ملالي إيران البعيدون عن الجزائر ، مساندين وداعمين لمحترف قتل، تتملكهم الرغبة معا في رؤية سيول الدماء تطير، فكانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ وجيشها الذي كوّن بلحاج نواته ساعة خروجه من السجن، من معارفه أصحاب الأحكام الجنائية والمطلوبين في قضايا رعب وخطف وقتل. بغضا وانتقاما من حكومة الحزب الواحد وديكتاتورية جنرالات الجزائر عبر فترة حكمهم الطويلة والبغيضة، اختارت الناس وتحت قوة الدعاية الممولة والمقنعة خلف فضائل الدين، عصبة بلحاج، المدعومة من إيران في أول انتخابات ديمقراطية لاختيار أعضاء المجلس البلدي في غالبية بلدات ومدن الجزائر، فبدأ حينها بلحاج ترتيب أوراقه باتجاه تدمير الجزائر وحرقها على رؤوس أهلها، وأدرك أن ساعة تحقيق أحلامه ورؤية سيول الدماء قريبة، فبدأ بروفاته منذ تلك اللحظة في انتظار ساعة الصفر التي خطط لها جيدا. أسس ميليشيات قتل، أطلق عليها اسم الجيش الإسلامي للإنقاذ، لنشر الرعب بين الناس، ورؤية الخوف في العيون حين يخطب في الجموع متخذا من الحجاج بن يوسف قدوة له في الخطابة والإهانة، حتى كانت بداية التسعينيات، فأطلق يد ميليشياته لتعبث في الشارع، فألقت أجهزة الدولة القبض عليه ليقضي هذه المرة حكما بالسجن لمدة إثني عشرة عاما، ويتحقق حلمه برؤية سيول الدم والجثث والأشلاء في بلاده، وغدت دقائق وساعات الجزائريين بفضله كوابيس رعب، وتجاوز عدد الضحايا نصف مليون جزائري قتيل و ثلاثة ملايين مشرد، ولم تفرق ميليشياته، التي طبقت أوامره حتى وهو في السجن، بين امرأة وطفل وعجوز.خرج من السجن والرغبة المحمومة وغريزة القتل لم تفارقاه بعد، وحاول الاتصال ببقايا ميليشياته التي اختبأت في الكهوف والجحور، فأوقفته أجهزة الدولة التي كانت شريكة له في بعض جولات القتل، ولكنه أبى التوقف، فمن به علة لا يمكنه تركها، فأرسل ولده الصغير عبد القهار، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ليقود عمليات القتل بالنيابة عن والده مع ميليشياته، التي تحولت إلى فرع من فروع تنظيم القاعدة الإرهابي. لا يتماسك علي بلحاج من إظهار سعادته برؤية منظر الدم، فيشارك في كل وليمة مهما كانت بعيدة، عسى أن يصل هواها وبعض منها أرض الجزائر، فحين تسيل الدماء في العراق، يقيم بلحاج الولائم لها في الجزائر ويطالب بالمزيد منها، مستخدما الدين والشريعة لتفسير أهوائه، وحين تسيل الدماء في غزة، يرقص بلحاج طربا، ويطلب المزيد،هاتفا ألم تحن جولتنا الثانية بعد، وحين تنظر إليه تدرك تماما أنه دراكولا صغير في هيئة رجل دين مزيف، إنه علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، صاحب إنجاز النصف مليون ضحية جزائرية على مذبح رغباته الوحشية. بقلم/ روني فلحوط |
Re: رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
مين روني فلحوط هذا هل هو شيخ المنصور واستاذاه ههههههههههههههههه اسمه يبدوا نصراني روني ؟؟؟ الحمد لله الذي يظهر المنافقون في اول الطريق اعتقد انه جامي محروق مثل رمضاني والشياتين هنا |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
او من المحدثين الذين افنوا اعمارهم بين قال وقال حدثنا... وهو في الاخيرلانصيب له من العلم ولعل الذين ينافحون عنه اعلم منه واعلى منه درجة ومن اصحاب الشهادات على خلافه هو اقتباس:
فتمسك البـول شحآ ، لا تجود به**** ولا تبول لهم إلا بمقــــدار اقتباس:
إذا نطق السفيه فلا تجبه * * * فخير من إجابته السكوت فإن كلمتـه فرجت عنه * * * وإن خليتــه كمدا يموت حلمت عن السفيه فظن أني * * * عييت عن الجواب وما عييت اقتباس:
هذه اجابة استفسارك يا عماد اقتباس:
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتاح فالعفو عن جاهل أو أحمق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح إن الأسود لتخشى وهي صامته *** والكلب يحثى ويرمى وهو نباح |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
شر خلف لشر سلف*فخلف من بعدهم خلف
يقال ان سعيد بوتفليقة قد يخلف شقيقه يوما فأي شعار سترفع يومها يامنصور وماذا عن ابناء الوزراء الذين خلفوهم فعلا (ماديا) مثل سي بركات |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
فهذا عمل بعضهم |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
شر خلف لشر سلف*فخلف من بعدهم خلف ام انك لست من وضع هذه العبارة رفقة الصورة |
رد: Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
|
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
كي السي مخلوف البومباردي كي الوزراء نتاوعو كي الشياتين من ولاة وأميار ,,,الخ
كي راس القرمودة نتاع علي بلحاج حاشى اسمو كلهم أعضاء لشركة تضامن تعمل المستحيل لوءد شباب الجزائر ونهب ثرواتها الله أكبر جهنم عندها ما تاكل فيهم والي ما عجباتوش الهدرة ايدز أمعاهم هذه هي الحقيقة .أنتاع اوجوههم يلحقو المسيحيين ولا حتى الكفار أعلاخاطرش هادوك كفار أو ما يخسروش بلادهم يا المتخلفييييييييييييييييييييين |
رد: Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
[
اقتباس:
مقابح الكلب فيك طرا***يزول عنها ولا تزول وقد يحامي عن المواشي***ولا تحامي ولا تصول |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
سلام الله عليك وبعد :
رحم الله أبا العلاء المعري الشاعر الفيلسوف لكأنه كان يوجه كلامه إلى أمثال هذا المنصور : استضعفوك فوصفوك فلماذا لايصفون شبل الأسد .. حلل وناقش |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
ما هذه الشجاعة و الاقبال يا سى مأجور عفوا أقصد منصور لو تكرمت و كتبت عن
الجنرلات مدمت شجاع و معول و ذكرت لنا مذا فعلو فى هذ الشعب المغبون لكان أفضل و أشرف اما الاقلام المأجورة و المشبوهة لا شكرا شبعنها فى العهدة الاثالثة |
رد: Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
ما هذا ؟ في العربية كلمات أجمل من هذه وأبلغ وأوقع في النفوس . أهذا ردك على من يخالفك ؟ لقد نصحك الفارس النبيل فارس بترك السياسة ها قد وقعت من أول جولة صريع هواك وما تضمره نفسك لصاحبك قبلا |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
اقتباس:
ولا اعرف سبب ذلك فأنا اوردت مقالا مرفقا بصاحبه ولم انطق ببنت شفة رحم الله امرئ عرف نفسه وقدره وغفر الله لنا ولكم |
رد: Re: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
اقتباس:
تلك ليست ردود بل سب وشتم وانتقاص البادئ اظلم وعلى نفسها جنت براقش |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
ليس في كلامي ما يستدعي غضبك اللهم إلا كلمة ( هذا المنصور) .. هي جملة قالها ابو العلاء المعري لما وصفوا له ديكا دواء من مرض ألم به تنطبق هذه الجملة عليك هنا وعلي في موقع آخر . كان الكلام عتابا لا قدحا وإذا كانت كلمة هذا المنصور ازعجتك فلتحذف ( ساهلة) ما يغيض في أمر العشرية تلك أن البعض يوجه اصابع الاتهام الى طرف بعينه لما استضعفوه . يعجبني رد ذاك الذي يلعنهم جميعهم دون استثناء وإن أخالفه الرأي .. أما أن يكون على بلحاج الشماعة التي يعلق عليها الساسة والمأجورون جرائمهم وغباءهم وعهرهم السياسي فهذا من باب العقل والمنطق غير مقبول |
رد: علي بلحاج.....رأس الفتنة وأصل الشرور
اقتباس:
ليس فيه والله ما يغيض...إلا التعبير الركيك و إلقاء الإتهامات الجزاف دون دليل ولا بينة....فلو كان لك ذرة من إحترام قراء مواضيعك لجئت بمقال موضوعي فيه نوع من الواقعية وعدم التجني والتأدب في النقد...ولكن يبدو أن حقدك أعماك وجهلك أفقدك بصيرتك....فهداك الله وإيانا. إذا شئت كتبت لك مقالا أو جلبت لك واحدا يبرز أخطاء الشيخ بأدب جم واستدلال بوقائع تاريخية وتفسيرات منطقية...لا يخبط خبط عشواء . ختاما أقول بعد أن رأيت ردودك على الإخوة.... إلا الحماقة أعيت من يداويها. |
| الساعة الآن 08:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى