![]() |
ليلة أن صلى الرئيس معنا
ليلة 27 من رمضان .. في ساعات متأخرة قبل منتصف الليل .. اكتظ المسجد بالناس .. منهم المعتكف .. ومنهم من حضر لصلاة القيام قبل ساعات ليفوز بالصف الأول .. ومنهم من لم يصلِ إلا هذه الليلة ! وما أكثرهم ومنهم من اعتاد الصلاة في هذا المسجد .. ولكنهم لاحظوا بعض التغيترات تلك الليلة : بخور ؛ تنظيم ؛ تصوير ؛ تفتيش ؛ شرطة ! والناس يهمهمون .. حتى صدعت مكبرات الصوت , سُمع الإمام وهو يقول: ( استــوووووا .. ) فجاء رجل مسرعاً للإمام وهو يقول .. ( انتظر.. انتظر لا تقم الصلاة .. الرئيس قادم ومعه الوفد ! ) ثم أشار الرجل الأنيق للمصلين في الصف الأول .. ( أنت وأنت وأنت .. وأنتم! .. ارجعوا للصف الخلفي واتركوا هذا المكان للرئيس والوفد ! ) دخل الرئيس ومعه الوفد و الشرطة ! فما كان من المصلين إلا أن جروا أقدامهم وهم يتمتمون بكلمات ويرفعون أيديهم بالدعاء..! وقف الرئيس والوفد خلف الإمام .. فأشار الرجل للإمام : ( ابدأ ! ) فهزّ الإمام رأسه وعاد ليقول : ( استــووا .. ) فقاطعـه رجل آخر وقف على يساره وراء كاميرا التصوير .. ( لحظة يا شيخ .. لو دنوت خطوتين ناحية اليمين حتى يظهر الرئيس بالصورة لأنك تحجبه عن الكاميرا ! ) فضحك الرئيس متواضعاً ! وقال: ( لا داعي .. لا داعي .. سأبدل أنا مكاني.. ) وبعد أن أخذ الرئيس مكانا بارزا في الصف الأول .. وتأكـد , هو ومن معه , من حسن الظهور في الكاميرا .. قال المصور للإمام: ( ابدأ ! ) .. فتنهد الإمام وأخذ مكانه.. رفع يديه وقال ( الله أكبــر ) وبعد الفاتحة اهتزّ المسجد بتأمين المصلين : آآآآآآمين ثم بدأ الإمام يتلوا آيات مُباركة من سورة المائدة حتى وصل في الركعة الثانية لقوله تعالى: (( إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) [المائدة:44] فجأة.. بدأ من خلفـه يسبحون .. فظنّ الإمام أنه أخطأ فأعاد الآية مرة أُخرى (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) فعاد التسبيح! فعاد الإمام .. (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) فسمع رجل من خلفه يقول: ( اركع... اركع! ) فركع! ثم سجد وسلّم .. فأتاه الرجل فهمس بإذنه .. ( يا شيخ ! تجاوز هذه الآيات لأن المفتي يقول المسألة فيها خلاف !! فيها خلاف ) لم يفهم الإمام قصد الرجل وفتح المصحف ليتأكد من حفظه ! ثم رجع الرجل لمكانه بجانب الرئيس وهمس بإذن الرئيس: ( فخامة الرئيس .. إن لم يكن في الأمر عليك تكليف .. فضع يدك اليُمنى على الشمال وليس العكس ؛ مع إن المسألة فيها خلاف ! فيها خلاف , ولكن لزوم التصوير! ) فقال الرجل للإمام ( ابدأ ! ) فدعا الإمام أن تمر هذه الليلة على خير! ثم كبّر .. واستمر بتلاوة سورة المائدة المُباركة .. حتى وصل لقوله تعالى: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[المائدة:51] فعاد التسبيح من خلفـه! فلم يهتم الإمام واستمر بالتلاوة .. ((تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ))[المائدة:52] فغصّ الرئيس وبدأ يكح ويكح .. ! فقال الرجل.. ( اركع .. اركع .. اركع )! فركع الإمام بسرعة! ثم سلّم .. والتفت ليجد الرجل يسقي فخامة الرئيس كأساً من الماء .. ويضربه برفق على ظهره وهو يقول: ( المسألة فيها خلاف يا سيادة الرئيس , واختلاف العلماء رحمة .. فيها خلاف ! ) فقام الإمام هذه المرة ولم ينتظر إذن الرجل.. فكبّر .. واستمر بتلاوة الآيات المُباركة .. حتى وصل قول الله تعالى: (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72] فقال الرجل من خلفـه .. ( أرجــوك اركع يا شيخ ! ) فركع الإمام .. وسلّم ثم التفت وهو غضبان .. فأتاه الرجل وجلس بجانبه وهو يبتسم ابتسامة بلهاء ثم تنحنح وقال: (احم احم .. يا شيخ نسيت أن أقول لك .. يصلي معنا وفد رفيع من المشاركين في مؤتمر حوار الأديان! .. فلو تجاوزت الآيات التي فيها تكفير لأهل الكتاب .. لأن المسألة فيها خلاف كما لا يخفى عليكم ! ) ثم قال متجاوزاً اعتراض الشيخ وهو يمسح العرق عن جبينه: ( ما رأيكِ يا شيخ لو تغير السورة؟ ! ) فاعترض الإمام وبدأ يشدّ بالحوار مع الرجل .. فقال له الرجل وهو يحاول تقبيل رأس الشيخ .. ( يا شيخ.. أوتر لننتهي من هذه الليلة ! أرجوك ! ) فأشفق الإمام عليه .. وعاد لمكانه وكبر .. وبدأ بالشفع .. حتى وصل لقوله تعالى: (( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ))[الكافرون] فضجّ الصف الأول بالتسبيح..! فقام الرجل وقال مهدئاً لهم : (( فيها خلاف ؛ وفي روايـة أُخرى قل يا أيها الآخرون )) منقول. |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
الله الله عليك يا سيف سيناريو رائع إستمتعت كثيرا و انا أقرأه مع أنه يختلف الوضع عندنا متسلقنا "بوتاف" مجسد خاص و يصلي بهم وزيرهم وزير الشؤون الدينة ذلك الذي أبدع و شاء و صال و حرف ووو فلانخف على رئيسنا راهو محمي surrender sly بارك الله سيف تحياتي |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
السلام عليكم أشكرك على انتقاء هذا الموضوع فيبدو ممتعا اضافة الى ما يحمله من معاني و لو أن الأمر لا ينطبق كليا على ما يحدث عندنا . |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي جابر... الموضوع نقلته لتسليط الضوء على التملق الزائد ومحاولة لي أعناق الأيات ومحاولة اضفاء الشرعية على كل عمل يقوم به فخامتهم...فهم في هذا سواء مشكورعلى كرم المرور..لي سؤال..ترى غلام الله هم الإمام والا بلخادم والا ابو جرة فكلهم ما شاء الله ملتحونnosweat |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
وعليكم السلام أختي الفاضلة...لاحظت غيابك هذه الأيام فعسى المانع خير. كما تفضلت فهناك تشابه في المعاني والدلالات وان اختلف في السياق والإسقاط تحياتي |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
هههه سؤال صعب سيف غلام الله إمام الوزارة و الشيخ بلخادم مفتينا الأنيق و الآخر ببساطة طرطور ههههه surrender |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
طرطور....هذي كبيرة شويsly فعلا سؤال صعب...المهم أنهم يصلونsurrender ربي يحفظك خويا ويوفقنا الى ما فيه صلاح ديننا ودنيانا |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
nosweat nosweat nosweat أمين يارب سيف؟؟ شكرا لك سيف تحياتي |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
هذا قريب من الواقع وقد حدث معنا شيء يشبه هذا
في ليلة القدر وبعدما اخذ الكل مكانه وحان وقت صلاة العشاء سمعنا صوت من الخلف يقول انتظرو -افتحو الطريق ولا اخفيك انا بمجرد ان سمعت صوته (لاني اعرفه )هو من اكبر الشياتين في المنطقة ومسعول نقابلي-المهم التفت الجميع للخلف فاذابه -هذا الشيات-يقول افتحو الطريق وهل تعرف بيد من كان يمسك انه-رئيس الديوان -فقط- جاء به للصف الاول واراد ان يجد له مكان -هل تعرف اي مكان سلمه ايه مكان مقيم-ضرير -ويحفظ القران كله وطيلة 26 الماضية من رمضان وهو ملازم نفس المكان ويصحح للامام عند خطأه -او سهوه-لانه ضرير كما اخبرتك -هذا الضرير تم ارجاعه للصف الخلفي ليصلي رئيس الديوان -وكاحتجاج مني(ومعي الشلة طبعا) لم نصلي العشاء في المسجد تلك الليلة كل شيء ممكن في بلاد المعجزات يا اخي تحياتي |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
سلام الله عليك وبعد : سأكون تافها هذه المرة تافها جدا واستعير عبارة لعادل إمام التافه في مسرحية الزعيم لما اخبر أن الرئيس مات فال : هو فيه رئيس بيموت وأنا أقول : هو فيه رئيس عربي بيصلي .. ولا أقول يصلي الجماعة ولا التراويح ولا القيام أي يصلي وخلاص اغفروا لي تفاهتي شكرا لك |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
صلاة القيّاد، مواسم وأعياد |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
|
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
غفر الله لك أستاذي...وحاشاك أن تكون كذلك. لعلك تذكر أستاذي تلكم الصورة التي فضحت أحدهم مباشرة في تلفزيونينا يوم صلاة الجنازة على المرحوم بوضياف...عندما سلم أحدهم عن يساره أولا. |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
من يفتِني في فتاة مسلمة سلّمت لمسيحي يربيها !!
|
Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
شكرا اخي الكريم
واما انا فاذكر قصة واقعية عكش قصتك تماما كنا في المسجد ذات عام ايام الفيس وجاء رئيس المكتب التنفيذي للصلاة ولكنه تاخر فيالوضوء فاقيمت الصلاة واصطفينا فقال احد الطراطير(شيات فيسي) للامام انتظر حتي يلحق بنا الشيخ ...........وعرفنا انها شيتة فقلنا له وكنا مجموعة شباب الصلاة اقيمت لله وليست لفلان فليصل اينما وجد مكان ومتي لحق فسكت الرجل واقيمت الصلاة وصلي الرئيس في الصفوف الخلفية |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
|
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
السلام عليكم:
أظن أن السيناريو هذا ينقصه ما يسمى بـ "همسات الكواليس" .... أي بأي شيء كان يهمس رئيسنا مع حاشيته وخداميه؟؟؟ أتمنى استكمال القصة الجميلة ..... ورمضان على الأبواب والتراويح .. الله يستر تحية. |
رد: Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
اضحكتني والله أضحك الله سنك أخي أيوب... لعل صديقنا كان يتوقع أن يصبح الأستاذ رابح وزير وذو منصب فأراد أن يتقرب إليه زلفى. بوركت |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
بارك الله فيك اخي سيف الدين القصة تتقبل عدة تاويلات يعني كل مانقرها نفهمها فهم جديد لقد حصل مرة في احد مسجدنا في بلدية عين المكان ان اتى المير تاع الولاية وبعض المسؤولين من الوزارة لكن صدقني لم نسمع انهم معنا حتى انتهينا من صلاة التراويح جاء يوزع الجوائز على الفائزين مسكين كان ناس ملاح هذاك المير لكن ماطولش ولعبلوا برجليه n_o |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
تفضل الرقم : 048462548 وقبل الاتصال خذا هذه النصائح هذا رقم الشيخ عبد المالك رمضاني الاحتمالات قد يقول عند خارجي فاحتمل او تثير الفتنة وتدعوا للخروج او تتطعن في ول الامر الاحتمالات الاكثر سوء قد تكون تحت المراقبة تعتقل بتهمة التحريض الاحتياطات تكلم من هاتف عمومي لا تتجاوز المكالمة 5 دقائق نصيحة الافضل لا تتصل وخليك بالغم حتي تموت وعند ربي تاخذ حقك |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
كنت أعتقد أنها من نسج خيالي فقط. بارك الله فيك. |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
في الحج يتشهد باليسرى مع زوجة مارست الحلاقة فقد صرت أعتقدها من نسج خيالي هذي ثاني ... |
Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه القصة الطريفة التي ذكرها الأخ - وإن كانت من نسج الخيال - ولكنها تبين صنفين من الناس إذا صلحا صلحت الأمَّة، وإذا فسدا فسدت الأمَّة، وهما: العلماء والحكام. فالحكام إذا تنكبوا شريعة رب العالمين، وعطَّلوا أحكامها، وجعلوها خلفهم ظهريا، كان ذلك نذير شر وشؤم للمحكومين بفساد دينهم ودنياهم. والعلماتء إذا سوَّغوا لهم ذلك، وأعانوهم على المنكر، وجبنوا عن نصحهم بالطريقة المشروعة - بالرفق وسِرًّا -، كان ذلك سببا في تمادي هؤلاء الحكام في غيِّهم. وهذا أمر واقع ما له من دافع، وبلية ناسفة ليس لها من دون الله كاشفة! ولكن ماهو السبيل إلى علاج هذا الأمر: - هل هو بالثورة على هؤلاء الحكام، ومنابذتهم بالسلاح، وإراقة الدماء، مما يؤدي إلى الفتن، والشر مما رأيناه رأي العين، ولا زلنا نذوق مرارته إلى اليوم؟ - أم هو بالدخول في المعترك السياسي - كما يقال-، والمشاركة في البرلمان، ومحاولة الاستيلاء على الوزارات والمناصب الحساسة، حتى نتمكن من السيطرة على أجهزة الحكم، فنصلح ما أفسد هؤلاء؟ - أم هو بالدعوة إلى الحق، ونشر الهدى والعلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والتركيز على إصلاح المحكومين، فإذا صلح هؤلاء، قيض الله عز وجل حاكما يصلح به أحوال البلاد والعباد، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)؟ وهذا محل اختلاف أنظار المصلحين، والمحبين للخير من أفراد هذه الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما. والله الهادي... |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
لا حول ولا قوة الا بالله كفانا استهزاء بالدين
|
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
|
رد: Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
أما تساؤلك فليس فيه خلاف على الإطلاق ... كل ما يؤدي إلى تغيير هذا الوضع السيء بدون فساد أعظم منه فهو مشروع ... بشرط عدم مخالفته الأمور المعلومة من الدين بالضرورة .. وشكرا. |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
أخي محرز...عندنا في احدى المرات في ليلة القدر تم تأخير صلاة العشاء الى حين وصول الوالي ووفده فصلوا 4ركعات ثم غادروا..وأين...إلى قصلا الثقافة لحضور حفل غنائيnosweat اقتباس:
لأنه لم يعرف قواعد ممارسة السياسة عندنا أو بتعبير آخر لم يستطع التوفيق بين تواضعه وحسن أخلاقه وبين مستلزمات العمل السياسي من دهاء ومكر. كاش حد النهارات نجي نزورك في عين المكانicon31 مشكور أخ فارس على طيب المرور |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
يا راجل الحمد لله راهو صلى أربع ركعات ... أنا لو أحكي لك أيام السبعينات والثمانينات ... ولا واحد يصلي يا راجل .. احمد رب واسكت ... لعلك فهمتني.؟ |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
راك مخضرم خويا محرزcupidarrow اي نعم صدقت...يجب أن نكون قنوعين خاصة في قضية المسؤولين...يعني الحمد لله أفضل مما حدث في الأيام الغابرة لما صلى الحاكم بهم الصبح أربعا وهو سكرانا ثم سألهم هل أزيدكم |
رد: Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
وفيك بارك الله...لا أعلم هل مات فنترحم عليه أم هو حي فنسأل الله له الهداية والمغفرة. اقتباس:
ما أجمل تدخلك أيها الفاضل...فعلا الرؤساء والعلماء هم أولوا الأمر وقد كانوا في فترة من الفترات مندمجين في شخص واحد بمعنى أنه لا تنعقد البيعة للخليفة إلا إذا كان عارفا بالشرع متمكنا من فقه الواقع...لكنهما كما أبخخر الرسول قبل ذلك قد افترق القرآن عن السلطان...ومنذ ذاك الوقت والأمة تعاني من حكام فسقة ظلمة وعلماء سوء باعوا دنياهم بدينهم واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا. بوركت |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
قصة جميلة أخي بارك الله فيك استمتعت بقراءتها و جميل لو كانت حقيقية http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
المسألة وما فيها أن هؤلاء في فترة التسعينات والعشرية الحمراء كانوا ANTI_ISLAM حتى النخاع .... بل وصل بوزير الداخلية المتطرف السابق في عهد المتشدد الاستئصالي "زروال" أن يقول : إن جلباب إيران ولحية أفغانستان لن تحل مشكلة ا لجزائر ... واليوم تحولوا إلى مصلين مؤمنين مسبحين ..http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif وهذا ما قصدته يا صديقي http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon12.gif |
رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
اقتباس:
وفيك بارك الله اخي عبد الله... هي ليست حقيقية لأن ما يحدث أكثر مرارة مما روي هنا سلامي اقتباس:
أخي محرز فهمت قصدك...يقال أن رءيسنا المفدى جد متدين وهو على حد تعبير صحفنا المحترمة يحب الروحانيات ولهذا لا تتعجب أن تتنتقل هذه العدوى الكريمة للوزراء والمسؤولين الذين صاروا يتصارعون على الذهاب للحجsly بوركت |
| الساعة الآن 12:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى