![]() |
امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_medium
الرئيس بوتفليقة لدى تقليده الرتب، السبت، بوزارة الدفاع الوطني ترقية 17 عقيدا الى عمداء و4 جنرالات الى لواء منهم قائدا القوات البحرية والدفاع عن الإقليم أكدت السبت، مصادر عسكرية رسمية، أن رئيس الجمهورية بصفته وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة، قام بترقية 17 ضابطا ساميا في الجيش الى رتبة عمداء مقابل 4 جنرالات تمت ترقيتهم الى رتبة لواء في الجيش وهي أعلى الرتب في هرم المؤسسة العسكرية تتصدرها رتبة "فريق" في الجيش يحوزها فقط قائد أركان الجيش.
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
البلد لا يتطور و يتقدم بترقية الجنرالات و لا أدري كيف يلفض إسم إمرأة لها رتبة جنرال....المهم يجب ترقية الجامعيين و الأساتذة و المهندسيين الذين يبنون هذا البلد و الذين هم في هرب دائم إلى الضفة الأخرى بطريقة شرعية أو غير شرعية
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
C'est juste un point de vu, mais c'est une affaire qui devrait susciter une attention toute particulière et un suivi de près. Cordialement |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
يبدو أن المرأة في الجزائر قد أخذت كل الترقيات و الحقوق أعتقد ان الأسرة الجزائرية سوف تفضل من الآن أن تنجب البنات فقط لأنهن سيحصلن على حقوقهن عكس الذكور ما رأيك ؟؟؟ |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
هذا الخبر: [ترقية 17 عقيدا الى عمداء و4 جنرالات الى لواء منهم قائدا القوات البحرية والدفاع عن الإقليم ] يعني من 17 فرد استحق الترقية فيهم امرأة واحدة كانت اصلا برتبة عقيد ،فاستحقت الترقية إلى رتبة أعلى لمجهوداتها . و تعقيبك "كان ليكون ":) له معنى لو أن هناك عقيد آخر له نفس الانجازات فهمش هو و رقيت هي لأنها فقط امرأة حسب رأيك! و لكل مقام مقال. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
و مع كامل إحترامي لكي في وقت الشدة لن تجدي سوى الرجال خاصة حينما نتكلم عن مؤسسة مهمة كالجيش و كمثال لذلك فوزيرة الدفاع الإسبانية أدخلت إسبانيا في ورطة عندما اخذت عطلة الأمومة....فكيف يعقل ذلك |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
الغريب في الامر ان كل ما ورد في المقال على اهميته لم يلفت نظر صاحب الموضوع سوى كون امرأة تقلدت رتبة جنرال رغم مسيرتها العلمية التي تخول لها ذلك دون ان تكون مجرد مجاملة من طرف الرئيس هي جنرال بعقلها و ليس بعظلاتها المرأة كالرجل اذا اجتهدت و كدت و نجحت تستحق الجزاء اليس امر طبيعي خصوصا و ان المفاهيم تطورت و اصبح المجتمع ينظر الى المرأة كعامل فعال في كل المجالات لا المجال الذي حصروه فيها في العصور الخوالي تحياتي |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
إذا كانت المرأة تطالب بحقوق مساوية لحقوق الرجل , إذا فل تقم بالخدمة الوطنية مثلها مثل الرجل أم أن ذلك ليس ضمن حقوقها أجيبوني ؟؟؟؟ |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
أجبني عن ذلك لو سمحت !!!!!!!! |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
يا أخي الترقية هنا ترقية شرفية بمرتبة جنرال و بالتدرج المعروف في منح تلك الرتب لطبيب أو مهندس يشتغل بالسلك العسكري ، و معلوم أن المؤسسة العسكرية تنقسم الى فنيين و حربيين ،فلسنا بصدد التحدث عن امرأة جنرال في القوات البرية أو البحرية أو الجوية مثلا!"هنا يكون كلامك عندو معنى" فلو تناولنا الخبر بأنه ترقية شرفية لطبيب بمرتبة جنرال لعل أحدا لا يرعي الخبر انتباها و إن كانت ربما أول مرة في تاريخ الجزائر تمنح فيها هذه المرتبة الشرفية لطبيب في مستشفى عسكري (بغض النظر عن جنسه) لكن الذي جعل الخبر يأخذ حيزا أكبر أن هذا الطبيب امرأة! فلم كل هذا التهويل؟ |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
انا قلت انها جنرال بفضل قدراتها العقلية لهذا فلا مانع عندي اذا شاركت في الخدمة المدنية بتقديم ما يمكنها تقديمه في مجالها الدراسي مقابل منحة بسيطة مدة سنة او سنتين اعتقد ان هذا الامر كان في السابق ام انك تريدها ان تنوب عن الرجال في معارك يخوضها رجال مثلا يقتحم حدودنا جنود فرنسا تواجهه جزائريات متخرجات من الخدمة الوطنية التي تقصدها اذا كان الامر كذلك فعلينا دق ناقوص الخطر ما دام البعض يفكر بهذه الطريقة تحياتي |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
أختي جميلة ؛ ليس على المرأة أن تكون جنرالة أن تتمكن من مواجهة العـدوّ ! أمّهاتنا لم تكن حتى تعرفن الكتابة أو القراءة و استطعن صدّ العدوّ الفرنسي بما تقدرن عليه. لا أرى أنه الخدمة الوطنية لائقة بالمرأة لما تتعرض اليه ؛ كما لا ننسى أنه ليست لديها نفس القوة التي يملكها الرجل ؛فالرجال قوّامون على النساء. سـلامــي. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
اذن انت تؤيدين كلامي مريومة اما قوامة الرجل على المرأة فهي ليس على العمومية التي تحدثتي بها تحياتي |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
الآن أنتي تناقضين نفسك بقول أن النساء لا يمكن أن ينبن عن الرجال في المعارك تساؤل بسيط , ماذا عن المجندات المتواجات في الجيش الوطني هل هن أيضا لن يشاركن في معركة مثلا .... أم انهم في الجيش فقط إسميا حتى يقول الغرب أن الجزائر أدت للمرأة حقوقها. دون أن نتطرق إلى جهاز الأمن " الشرطة " و الذي كدس اللآلاف من الشرطيات في الطرق دون فائدة تذكر حتى أنهن هم من يتسببن في بعض الحوادث المرورية داخل المدن , و أقول ذلك لأني شاهدته بأم عيني. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
ما أقوله واضح في الجزائر فالنساء أخذن كل الوضائف المريحة و تركو فقط الوضائف الصعبة عليهم...لما لا تعمل المرأة " منافري " أو " صلاح" هذا ما لا أفهمه. الشباب يجتهد و يدرس طيلة أعوام و بعد ذلك يجد وضيفته أخذتها إمرأة ربما حتى ليس لها المستوى الدراسي المؤهل. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
على كل حال أنا لست ضد منح حقوق المرأة...أصلا المرأة كانت معززة و مكرمة قبل ظهور عبارات " حقوق المرأة " و التي جاءت فقط كخطة سياسية من أجل إستمالة العنصور النسوي..
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
ظننتُ أنني عارضته ؛ فانّني ضدّ فكرة حصول المرأة على مراتب كمراتب الرّجال .. مثل أن تكون جنرالة. بامكانها الدّراسة قدر ما تستطيع و العمل في مجال يليق بها لكن أن تتجاوز تلك الحدود التي تفصلُ بينها و بين الرّجل لا. ســلامي. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
لا أعتقد أنه بامكان المرأة الحصول على عمل و ليست حاصلة على أي شهادة !! الاّ عن طريق الرشوة التي يستعملها كلا الجنسين!! |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
قال تعالى **وللذكر مثل حظ الأنثيين** المرأة شرفها القرآن قبل أن يشرفها بوتفليقة
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله اللهم أشرح لي صدري و يسر لي أمري أما بعد: حياكم الله أيها الأخوة ، اولا قبل ان نعرج المؤسسة العسكرية في الجزائر أفسد مؤسسة ؟ و هي دينيا محرمة على المرأة لما فيه من نزع للحجاب ، و الإختلاط ووووو نعلم أنه هناك إختلاط للطيبة في الخارج ووو لكن المؤسسة العسكرية معروفة بما فيها من معارضة للدين الإسلامي؟؟ بخصوص المرأة هو بوتفليقة و ضعها و ليس العيب في المرأة فهي مجرد متطوعة تطمح للنجاح ؟ لكن نسأل أسيادها الدين لم يراعوو الشريعة الذين لم يحتكمو بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم و قول السنة "لا خير في أمة و لائها لأمرأة " و هذا كافي لتبرير كل شيئ ؟؟ هذا التنصيبات أراها معارضة للدين ؟ و محاربة للتدين ؟؟ و الله أعلم السلام عليكم و رحمة الله |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
لم افهم عن ماذا تتكلمون بضبط |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
اذن حسبك انت فهي حدودها تبقى رتبة عميد بمعني تزيد درجة واحدة لتكون جنرال امر مرفوض عندك اختي مريومة هي جنرال في مجالها التقني المحض الذي اهلها الاجازات التي نالتها دوليا ووطنيا على تولي منصب بهذه المكانة اعتقد ان الوقت كفيل بتبسيط هذه النقطة بالنسبة لك |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فالإسلام لم يفرق بين المرأة والرجل في ممارسة الحقوق السياسية فهما على قدم سواء، وبالنسبة لتولي المرأة أماكن الصدارة والرياسة إذا توافرت فيها الشروط التي تؤهلها لذلك فقد انعقد إجماع الأمة على أنه لا يجوز للمرأة أن تتولى الإمامة العظمى وما في معناها من رئاسة الدولة -غير المؤسسية- بحيث تكون ذات إرادة نافذة في قومها، لا يرد لها حكم، ولا يبرم دونها أمر، وبذلك يكونون قد ولوها أمرهم حقيقة ، أي أن أمرهم العام قد أصبح بيدها وتحت تصرفها، ورهن إشارتها. أما عدا الإمامة والخلافة وما في معناها من رئاسة الدولة - فهو مما اختلف فيه، وهذا ما خلص إليه الدكتور القرضاوي في رده على من أفتى بتحريم الحقوق السياسية على المرأة، وإليك نص فتواه: لقد اطلعت على الفتوى التي أشار إليها الأخ السائل في رسالته وهي فتوى صدرت قديما لبعض علماء الأزهر والتي انتهت إلى تحريم الحقوق السياسية كلها على المرأة، وأولها حق الانتخاب، والشهادة لمرشح بقول " نعم " أو " لا "، ومن باب أولى منعها عن الترشيح للمجالس النيابية، ما دامت قد منعت من مجرد التصويت. موقف نساء النبي وتطلعهن إلى الزينة : ومما استندت إليه فتوى هؤلاء المانعين للمرأة من مزاولة الحقوق السياسية قولهم : إن المرأة بمقتضى الخلق والتكوين مطبوعة على غرائز تناسب المهمة التي خلقت لأجلها، وهي مهمة الأمومة وحضانة النشء وتربيته، وهذه قد جعلتها ذات تأثر خاص بدواعي العاطفة. ولا تعوزنا الأمثلة الواقعية التي تدل على أن شدة الانفعال والميل مع العاطفة من خصائص المرأة في جميع أطوارها وعصورها. فقد دفعت هذه الغرائز المرأة في أسمى بيئة نسوية إلى تغليب العاطفة على مقتضى العقل والحكمة . وآيات من سورة الأحزاب : تشير إلى ما كان من نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- وتطلعهن إلى زينة الدنيا ومتعتها، ومطالبتهن الرسول أن يغدق عليهن مما آتاه الله من الغنائم حتى يعشن كما تعيش زوجات الملوك ورؤساء الأمم. لكن القرآن قد ردهن إلى مقتضى العقل والحكمة في ذلك: " يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا . وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرًا عظيمًا ". (الأحزاب : 29). وآية أخرى من سورة التحريم : تتحدث عن غيرة بعض نسائه عليه الصلاة والسلام وما كان لها من الأثر في تغليبهن العاطفة على العقل، مما جعلهن يدبرن ما يتظاهرن به على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقد ردهن القرآن إلى الجادة : " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكم وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ". (التحريم :4). هذه هي المرأة في أسمى البيئات النسوية لم تسلم من التأثر الشديد بدواعي العاطفة، ولم تنهض قوتها المعنوية على مغالبة نوازع الغيرة مع كمال إيمانها ونشأتها في بيت النبوة والوحي، فكيف بامرأة غيرها لم تؤمن إيمانها ولم تنشأ نشأتها وليس لها ما تطمع به أن تبلغ شأنها أو تقارب منزلتها ؟ ! . ا هـ. هذا ما ذكره من ذكره في شأن نساء النبي. ولكن فاته أن يذكر أنهن - حين خُيِّرن - اخترن جميعًا الله ورسوله والدار الآخرة . على أن تطلعهن إلى الزينة ومتاع الحياة كسائر النساء وبخاصة نساء العظماء، لا يدل على قصور عقولهن، ولا عدم صلاحيتهن للتفكير في الأمور العامة، بل هو تطلع بحكم الفطرة البشرية، والطبيعة النسوية، سرعان ما تقشعت سحابته عندما نزلت آية التخيير. وهل برئ الرجال تمامًا من مثل هذه المواقف التي يركنون فيها فترة إلى الدنيا، ثم تدركهم الصحوة، حينما ينبههم الوحي إلى خطئهم أو غفلتهم ؟. ألم يقل القرآن في شأن الصحابة مخاطبًا الرسول الكريم: " وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ". (الجمعة : 11). ألم ينزل الله تعالى عقب غزوة أحد آيات يعاتب فيها أصحاب رسوله - أفضل أجيال البشر - على ما بدر منهم من عصيان أمره، وترك مواقعهم والنزول لجمع الغنائم .... مما كان من عواقبه ما كان ؟ يقول عز وجل : " ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ". (آل عمران : 152). قال ابن مسعود : " ما كنت أعلم أن فينا من يريد الدنيا، حتى نزلت هذه الآية " !. هل يمكن أن يؤخذ من مثل هذه المواقف التي يضعف فيها بعض الرجال الأخيار وتغلب فيها أهواؤهم عقولهم: أن الرجال لا يصلحون للمهمات الكبار؟ !. وفي غزوة بدر يسجل القرآن على بعض المؤمنين مثل هذه المواقف قبل المعركة وبعدها، يقول تعالى : " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون . يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون . وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم .. ". (الأنفال : 5 - 7). وبعد المعركة يقول في شأن موقفهم من الأسرى : " تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم . لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ". (الأنفال : 67، 68). إن الضعف البشري يعتري الرجال والنساء جميعًا، والعبرة بالعاقبة. ولماذا لا يذكر هنا مشورة أم سلمة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في يوم الحديبية، وقد كان من ورائها الخير والمصلحة ؟. بل لماذا لم يذكر ما ذكره القرآن عن امرأة حكمت قومها بالعقل، وساستهم بالحكمة وقادتهم في أحرج الأوقات إلى ما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة؟ ألا وهي ملكة سبأ، التي لخصت لقومها ما يصنعه الفاتحون المستعمرون إذا دخلوا بلدًا بعبارة في غاية الوجازة والبلاغة : "قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ". (النمل : 34). العوارض الطبيعية للمرأة وأثرها على مزاولة المرأة للعمل السياسي : ويستند المانعون للنساء من التشريع بأن المرأة تعرض لها عوارض طبيعية من الدورة الشهرية وآلامها، والحمل وأوجاعه، والولادة وأسقامها، والإرضاع ومتاعبه، والأمومة وأعبائها .... كل هذا مما يجعلها غير قادرة بدنيًا ولا نفسيًا ولا فكريًا، على تحمل تبعة العضوية في مجلس يسن القوانين، ويراقب الحكومة. ونقول: إن هذا صحيح، وليست كل امرأة صالحة للقيام بعبء النيابة، فالمرأة المشغولة بالأمومة ومتطلباتها لن تزج بنفسها في معترك الترشيح لهذه المهام، ولو فعلت لكان على الرجال والنساء أن يقولوا لها : لا.. أطفالك أولى بك. ولكن المرأة التي لم ترزق الأطفال وعندها فضل قوة ووقت وعلم وذكاء، والمرأة التي بلغت الخمسين أو قاربت، ولم تعد تعرض لها العوارض الطبيعية المذكورة، وتزوج أبناؤها وبناتها، وبلغت من نضج السن والتجربة ما بلغت، وعندها من الفراغ ما يمكن أن تشغله في عمل عام، ما الذي يمنع من انتخاب مثلها في مجلس نيابي، إذا توافرت فيها الشروط الأخرى، التي يجب أن تتوفر في كل مرشح، رجلا كان أو امرأة ؟. آية : " وقرن في بيوتكن " : وقد استدلت الفتوى على منع المرأة من الترشيح للانتخاب بقوله تعالى : (وقرن في بيوتكن ) (الأحزاب : 33) وللرد على ذلك نقول: . من المعلوم الذي لا ينازع فيه أحد أن الآية خطاب لنساء النبي، كما يدل على ذلك السياق . ونساء النبي لهن أحكام خاصة من حيث مضاعفة العذاب لمن تأتي بفاحشة مبينة، ومضاعفة الأجر لمن تعمل صالحًا، وتحريم نكاحهن بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- . وقد قال القرآن في نفس السياق : " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ". ولهذا أجاز المسلمون من غير نكير للمرأة في عصرنا أن تخرج من بيتها للتعلم في المدرسة، ثم في الجامعة، وأن تذهب إلى السوق، وأن تعمل خارج بيتها معلمة وطبيبة وممرضة، وغير ذلك من الأعمال المشروعة، في إطار الشروط والضوابط الشرعية. على أن الآية الكريمة : " وقرن في بيوتكن " لم تمنع أم المؤمنين، أفقه نساء الأمة، عائشة رضي الله عنها، أن تخرج من بيتها، بل من المدينة المنورة، وأن تسافر إلى البصرة على رأس جيش فيه الكثير من الصحابة، وفيهم اثنان من العشرة المبشرين بالجنة، ومن الستة المرشحين للخلافة، أصحاب الشورى : طلحة والزبير، تطالب بما تعتقد أنه حق وصواب، من المبادرة بالقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه. وما يقال من أنها ندمت على هذا الخروج، فهذا ليس لأن خروجها كان غير مشروع، بل لأن رأيها في السياسة كان خطأ . وهذا أمر آخر. على أن بعضهم اتخذ من آية : " وقرن في بيوتكن " حجة عامة على أن المرأة لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا لضرورة أو حاجة تنزل منزلة الضرورة، حتى التعليم في المدرسة والجامعة توقفوا فيه ! ولا عجب أن حرموا عليها أن تشترك في الانتخابات بالتصويت، بأن تقول " نعم " أو " لا ". وبهذا يعطل نصف الأمة عن الشهادة في هذا الجانب المهم .؟ وإن شئت التعبير عن الواقع، قلت : تعطل الصالحات من النساء عن أداء هذه الشهادة، على حين تذهب الأخريات لإعطاء أصواتهن للعلمانيين والمعادين لشريعة الإسلام. وقد نسي هؤلاء أن بقية الآية الكريمة تدل بمفهومها على شرعية الخروج للمرأة من بيتها إذا التزمت الحشمة والأدب ولم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى، فالنهي عن التبرج يفيد أن ذلك خارج البيت، فالمرأة في بيتها لا حرج عليها أن تتزين وتتبرج، فالتبرج المنهي عنه إذن لا يكون إلا خارج البيت. حديث : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " : ومما استندت إليه الفتوى المذكورة في منع المرأة أن تكون ناخبة أو عضوا في مجلس نيابي الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن أبي بكرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين بلغه أن الفرس ولوا على ملكهم بنت كسرى بعد موته، قال : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ". ولنا مع هذا الاستدلال وقفات : الأولى: هل يؤخذ الحديث على عمومه أو يوقف به عند سبب وروده ؟. على معنى أنه أراد أن يخبر عن عدم فلاح الفرس، الذين فرض عليهم نظام الحكم الوراثي أن تحكمهم بنت الإمبراطور، وإن كان في الأمة من هو أكفأ منها وأفضل ألف مرة ؟. صحيح أن أغلب الأصوليين قالوا : إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ولكن هذا غير مجمع عليه، وقد ورد عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما ضرورة رعاية أسباب النزول، وإلا حدث التخبط في الفهم، ووقع سوء التفسير، كما تورط في ذلك الحرورية من الخوارج وأمثالهم، الذين أخذوا الآيات التي نزلت في المشركين فعمموها على المؤمنين. (وللشاطبي بحث مفيد في ذلك في كلامه عن "القرآن" في "الموافقات"). فدل هذا على أن سبب نزول الآية ومن باب أولى سبب ورود الحديث، يجب أن يرجع إليه في فهم النص، ولا يؤخذ عموم اللفظ قاعدة مسلمة. يؤكد هذا في هذا الحديث خاصة: أنه - لو أخذ على عمومه - لعارض ظاهر القرآن، فقد قص علينا القرآن قصة امرأة قادت قومها أفضل ما تكون القيادة، وحكمتهم أعدل ما يكون الحكم، وتصرفت بحكمة ورشد أحسن ما يكون التصرف، ونجوا بحسن رأيها من التورط في معركة خاسرة، يهلك فيها الرجال، وتذهب الأموال، ولا يجنون من ورائها شيئَا. تلك هي بلقيس التي ذكر الله قصتها في سورة النمل مع نبي الله سليمان، وانتهى بها المطاف إلى أن قالت : (رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين). (النمل : 44). كما يؤكد صرف الحديث عن العموم : الواقع الذي نشهده، وهو أن كثيرًا من النساء قد كن لأوطانهن خيرًا من كثير من الرجال. وإن بعض هؤلاء " النساء " لهو أرجح في ميزان الكفاية والمقدرة السياسية والإدارية من كثير من حكام العرب والمسلمين " الذكور " ولا أقول " الرجال " !. الثانية: أن علماء الأمة قد اتفقوا على منع المرأة من الولاية الكبرى أو الإمامة العظمى، وهي التي ورد في شأنها الحديث ودل عليها سبب وروده، كما دل عليها لفظه "ولوا أمرهم" وفي رواية " تملكهم امرأة " فهذا إنما ينطبق على المرأة إذا أصبحت ملكة أو رئيسة دولة ذات إرادة نافذة في قومها، لا يرد لها حكم، ولا يبرم دونها أمر، وبذلك يكونون قد ولوها أمرهم حقيقة، أي أن أمرهم العام قد أصبح بيدها وتحت تصرفها، ورهن إشارتها. أما ما عدا الإمامة والخلافة وما في معناها من رئاسة الدولة - فهو مما اختلف فيه. فيمكن بهذا أن تكون وزيرة، ويمكن أن تكون قاضية، ويمكن أن تكون محتسبة احتسابًا عامًّا. وقد ولى عمر بن الخطاب الشفاء بنت عبد الله العدوية على السوق تحتسب وتراقب، وهو ضرب من الولاية العامة. الثالثة: أن المجتمع المعاصر في ظل النظم الديمقراطية حين يولي المرأة منصبًا عامًا كالوزارة أو الإدارة أو النيابة، أو نحو ذلك، فلا يعني هذا أنه ولاها أمره بالفعل، وقلدها المسئولية عنه كاملة. فالواقع المشاهد أن المسئولية جماعية والولاية مشتركة، تقوم بأعبائها مجموعة من المؤسسات والأجهزة، والمرأة إنما تحمل جزءًا منها مع من يحملها. فليست هي الحاكمة المطلقة التي لا يعصى لها أمر، ولا يرفض لها طلب، فهي إنما تترأس حزبًا يعارضه غيره، وقد تجري هي انتخابات فتسقط فيها بجدارة، كما حدث لأنديرا في الهند، وهي في حزبها لا تملك إلا صوتها، فإذا عارضتها الأغلبية غدا رأيها كرأي أي إنسان في عرض الطريق. والله أعلم. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
سلام
أنا لا أعارض فكرة تقلد المرأة المناصب الرفيعة ان استطاعت صيانة عرضها و وفقت بين بيتها و عملها و أسرتها على العكس فدخول نساء تقيات مجالات متعددة سواء مدرسة عسكرية أو غيرها و تقلدها مناصب مرموقة في نظري يمكنه تحسين صورة العديد من النساء الماكثات في البيت و اللاتي همهن الأول هو عرض بنات الجيران و العاملات و الطالبات و مشاهدة الأفلام التركية غير اللائقة حظ سعيد لكل من تقلدت مناصب مرموقة و غيرت نظرة المجتمع في النساء العاملات ووصلت رسالة للجميع من لا دين له لا خير فيه ربنا اغفر لي و لوالديا و للمؤمنين و المؤمنات |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
الماكثات هن اصحاب مشروع- هل سمعتي بمشروع تربية الاجيال؟ نحن في الميدان مع العاملات ونعرف اي حديث يخضن فيه يجتمعن في مكتب وكأنهن (يفتلن الكسكس) وكأنك امام الجزيرةfm لايتركن شاردة او واردة الا اتين بأخبارها هذا طلق-هذاك ولده مات-هاذيك عندها لفتيل-هاذيك حماه صفعها ووووو من ارادت ان تعمل تعمل ومن ارادت ان تكون جنرال او حتى رئيسة فلتكن ولكن عرض ما يسميه اعلام العهر العربي(ماكثات بالبيت) بعيد عن سياسة التشغيل الصهيونية والرامية الى اخراج الفتاة من بيتها بأي سبب او حجة |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
موضوع جيد.
اختصر كلامي عن تعين امراة برتبة جنرال وابن هم الرجال ماتو ام انهم ارادوا التحضر قليلا..اذن اي يدهب الشباب اين هي وظائف الشباب مدام ان المراة اخذت كل شيء..المهم اقول جملة واحدة. ** ما يخص الكلب غير السروال ** و الفاهم يفهم. والسلام |
Re: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
جنرالة ؟؟؟؟؟؟
في السكر او الحديد ربما اليارووت فلم نسمع بعد ان لليارووت جنرال المهم هل سوف تقود الجيوش وتحارب وتقضي الليالي في الثكنة وفي الجبل وعلي الحدود ؟؟ هل سوف تقوم بدورات تدريبية في الخارج وتتربص مع زملاء؟؟busted_red حقا انه زمن عجيب عن نفسي اقول نحن محبي ولي الامر نقول مادام الشيخ امير المؤمنين بوتفليقة السلفي راي ذلك فهي مصلحة ولا يحق لنا مخالفته ومن خالفه فهو من الخوارج ومن رفض فهو من الخوارج ومن احتج فهو ايضا من الخوارج ولو انكرت في قلبك فانت رغم انفك من الخوارج تحيااي للخليفة الراشد الذي يعرف المصلحة ويدري مصلحتنا ونحن لا ندري |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
الشيء الذي أضحكني كثيرا اليوم صباحا و أنا أتصفح جريدة الشروق و بالضبط الموضوع تحت عنوان:
العميد فاطمة الزهراء عرجون .. جنرال في الجيش وفي البيت! و بالضبط الكلمة الأخيرة : جنرال في البيت، فتخيلت : مأساة زوجها و أبنائها عندما تطبق عليهم قانون "الرانجاص": "أمر - طبق" و في نفس الوقت سعادتهم جميعا بالنظر للإمتيازات التي يمتاز بها هذا الصنف من الموظفين. |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
ايها السادة الكرام الجنرال عرجون فاطمة الزهراء امرأة تستحق هذه الرتبة عن جدارة اولا هي مخلصة لعملها في المشفى العسكري عين النعجة كرئيس مصلحة امراض السرطان والدم هي تهتم جيدا بمرضاها دون تفريق اي كالعقيد او الرقيب اي اعلى مستوى او ادنى (المستوى العسكري)
وطيبة حنون على المساكين انا اعرفها جيدا |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
مقصودهم واضح هو أنها كذلك اي جنرال لانضباطها التام بواجباتها سواء في البيت أو العمل. و أذكر و أعيد أن هذه الترقية شرفية لطبيبة عاملة في السلك العسكري و استحقت هذا "التكريم" كتقدير لمجهوداتها كطبيبة و باحثة و كنتيجة طبيعية للتدرج في منح الألقاب . لكنكم مصرون على قراءة المضوع من زاوية أخرى و تخيلها من منظور مختلف . |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
هم يطبقون النمودج التونسي في تجفيف المنابع |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
السلام عليكم انا لااريد ان اقحم الشرع في هذه المسالة فالفقهاء فصلوا في هذه المسالة بالرغم من وجود بعض الاراء الشاذة ولكن جنرال تعني لواء اي من اعلى المراتب العسكرية في الدول وانا لااريد ان ادخل في تفاصيل هل تفوقت حقيقة ام لا...ولااعني بالتفوق كما اشار البعض الى العناية بالمرضى فتجد اطباء يفوقونها مهارة او حتى بعض الامهات ولكن هذه مرتبة عليا مثل لواء يعني انها ستشارك في اعلان الحرب او وضع الخطط او حتى القتال...وتلك مصيبة والله هل اقول عدمت نساء الجزائر انجاب الرجال؟؟؟؟؟؟ والمرة القادمة سنسمع بفخامة الرئيسة على 20مليون رجل او يزيد |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
هدا البلاد ركبت نساها علئ رجالها يكفي دزاير كلش فيها تجرب |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
بل عدمت مسعولين ينصفون الرجال ولن نترك قول نبينا لعيون ساركوزي او ذاك الرجل الاسود القابع في البيت الابيض وعليه نستحق لعنة الله ان قبلنا ولاية امرأة -اللهم فاشهد - |
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
اقتباس:
لو كانت النساء كمن فقدنا..لفضلت النساء على الرجال فما التأنيث لاسم الشمس عيب...ولا التذكير فخر للهلال قالها في رثاء ام سيف الدولة عندما كان يحكم الدولة سيف لا طيف |
Re: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
جنرالة لم تفعل شيئا للجزائر سوى انها طبيبة عار عليكم ايها السياسيون . اعتقد ان المنخرطين في فرق الدفاع الذاتي اولي منها برتبة جنرال يضلون في الواجهة ضد الأرهاب ولهم الكثير من الفضل علي هذا البلد في ارجاع الأمن . رتبة جنرال يحوز عليها من يقوم بشئ غير عادي لهذا البلد مثلا اخترع دواءا يحمي الجنود اخترع سلاحا حارب فيلقا كاملا لوحده . فمثلا خالد نزار كان من المكافحين ضد اسرائيل وقضي اياما كلها رعب . ولهذا استحق رتبة جنرال. ... نضن راهو قريب نوصلو لرتبة جنرال لأنها ابدعت طبخة كسكسي جديدة .
|
رد: امرأة طبيبة برتبة جنرال لأول مرة في الجيش الجزائري والعربي
تبان راجل لالا
|
| الساعة الآن 11:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى