![]() |
حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ... يا حبيبَ أحلامي الخجوله... يارجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفوله... شَغَفَ المراهقات... وحلَّق في أعماقي المجهولـه... قاسمتني ليالٍ بيضــاء ... وداعبت أناملك همومي المشلوله... ورُحْتَ تسافر راجلا ... وتحطُّ الرِّحال... في قصور عمري المعزوله... سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـه... كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولــه... وبِكلامتكَ المعسوله أشبعتَ كلَّ الفضولا... كتبتَ على جدارات الروح أجمل وأحكم مقولـــه... وعلى لساني دائما اِسمكَ كيفما كان فعلاً وفاعلاً ومفعولا... فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولــه... قُلْتَ: اِرتاحي ... سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـه... أُحِبُّكِ يا اِمرأةً أصيله وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النَّبيله وحكمةٍ فيك وكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيلا يامن صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويلا وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدى ذَبِلاً هزيلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليلا كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عني يجر ذيوله أتمناك معي... رافقيني أبد العمر كل الأوقات ... طول الحول وفصوله... وأعترف أني أحبك كلما أرخى ليلي سدوله يا من حسنك السحر جرى مجرى دمي سكن خيالي أقام حجته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيله... يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــه و في اِبتسامتك الخجوله سرا لم أجد بعد حلوله... و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملوله... وإن نطق اللسان اِستعذبتْ أُذني طربا قل من يفقه أصوله... وقالوا متيما وعاشقا بتولا غدى بعد حكمته جهولا... مجنون بحبك سيدتي وروحي فداك مسلوله تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك ...لا ترديني لنفسي ذليلا أجيبي طلبي ...؟؟! اِسأليني أجيبك ...؟؟! تعبت من صمتك أهو الرضى...؟؟! أم ......؟؟؟ ...أستسمحك سيدي... هل لك أن تسمعني...؟؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرجوله يامن صنعت قصصك ألف بطوله يا حلم الليالي الطويله أنا بدونك كطائر لوكره ظل سبيله وأضاع دليله وفي قاموس الحب كلاما فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يدي جثة مقتوله فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا. صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
حوار و لا أروع منه... روووووووووووووعة.... وضعت أناملي على الكلمات اغمضت عيناي واستنشقت عبير الروح كان القصد المتعه ولكني تهت وضاع مني طريق العودة تستحقين اجمل الكلمات على هذا الجمال دام الرقي والقلب الخفاق كل التقدير والاحترام من الكاتب الصغير |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
صفاء بيننا وحلم في اللائحة يرنو ورصاص نحاسي في منعطف العبور يترقب قلبينا ألا تذكرين أن في الكلامة اغنية وحلم ومدينة تنظرنا حين يبدا النبض دويه فيك ستشع حروفي وحروفك لونا ناريا وسنلتقي في المكان ذاته الذي شهد منعرج القلب سنرسم حكايتنا ونشكل حلما واقعيا جميلا وحيا وصافيا بصفاء القلب شكرا وعذرا على عبوري كلماتك بهذا الحب بالمحبة |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
عزيزتي صفاء نصك جميل نعم يحملنا الحلم الى عالم الأماني بين الواقع والخيال ان تحققت ام لا فالحلم للقلب امل بشعور جميل لك التقدير تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
دون مجاملة يا صافية الروح ما قرأته لك هنا كان رائعا..حرّك بداخلي مشاعِرَ ضننتُها قد أُخمِدت أتعلمين شيئا.. ضننتني لن أكتب مجدّدا عنِ الحبّ لكنّ حروفكِ وقعت على قلبي فنثرت عبقها.. فأحيت ذبوله و الآن حتما سأكتب للحبّ ** شكرا على لمستك البهيّة لك منّي أعطرَ تحيّة مُسربلةً بألوانٍ أخويّة ** بالتّوفيق غاليتي ع.س |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
قراءة من نوع آخر.. الأخت صفاء القلوب سلامي المعطّر لهذا المساء.. سعدت فعلا بالقراءة لك.. .. نصّك فيه زخم من المشاعر والألوان و(الهَبَل).. جنون الكتابة وعدم تقيّدها بحدود المجرّد تكسب النّص ألقـًا لا يمكن مقاومته.. .. لهذا سمحت لنفسي بقراء النّص على طريقتي وسمحت لنفسي بالعبث به بمقدار ما شدّني إليه.. .. .. أنبدأ؟ .. .. لنبدأ.. .. ستجدينني كتبت النّص في شكل رباعيّات لأتحكّم به بسهولة أكبر .. لنرى كيف؟ .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ أوّلا؛ العنوان: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ... سأكتبه بهذا الشّكل: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الانْتِظارْ.. السّبب: لأنّ الفعل من الانتظار خماسيّ تسقط فيه كتابة الهمزة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: يا حبيبَ أحلامي الخجوله... يارجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفوله... شَغَفَ المراهقات... وحلَّق في أعماقي المجهولـه... سأكتبه بهذا الشّكل: يا حبيبَ أحلامي الخجولَـــة.. يا رجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفولـــة.. وشَغَفَ المراهقات.. وحلَّق في أعماقي المجهولـــة.. السّبب: لأنّه يلزم مراقبة الفراغات بين الكلمات.. مثلا: "يارجلا" .. ولأنّي رأيت كتابة التّاء منقوطة تفضيلا انسياقا مع الأصل. ولا بأس بقراءتها هاء انسياقا مع اللّحن.. .. ولأنه ينبغي التّقليل حدّ الضرورة من النّقاط الثّلاث آخر الكلام إفادتها وجود حذف.. واستبدالها بنقطتين لأنّ الأخيرة يفهم منها ترك فاصل في القراءة يشبه التّنفس بعمق من أجل زيادة شهيّة القراءة.. .. نتابع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: قاسمتني ليالٍ بيضــاء ... وداعبت أناملك همومي المشلوله... ورُحْتَ تسافر راجلا ... وتحطُّ الرِّحال... في قصور عمري المعزوله... سأكتبه بهذا الشّكل: قاسمتني ليالٍ بيضـَـاءَ.. وداعبت أنامِلُك حدود أرضي.. ورُحْتَ تسافر راجلا، وتحطُّ الرِّحال.. في قصور عمري المعزولـــة.. السّبب: لأنّ الحبيب الّذي يداعب همومنا لتحريكها فيه شبهة.. ولم لا يداعب مثلا حدود أرضنا لغزوها والاستقرار فيها ما شِيءَ له؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـه... كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولــه... سأكتبه بهذا الشّكل: سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـــة.. كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولـــة.. السبب: لما ورد سابقا.. أوراق عمري المبلولة.. آآآآآآآآه كم هي لذيذة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وبِكلامتكَ المعسوله أشبعتَ كلَّ الفضولا... كتبتَ على جدارات الروح أجمل وأحكم مقولـــه... سأكتبه بهذا الشّكل: وبِكلماتكَ المعسولـــة أشبعتَ الفضولَ.. كتبتَ على جدارات الرّوح أجمل وأحكم مقولـــة.. السّبب: لأنّ "كلّ" المفعول به هو مضاف إلى "الفضول" والمضاف إليه يأتي مجرورا لا منصوبا.. لذا حذفت "كلّ" ليحلّ الفضول محلّ المفعول به ويأتي منصوبا (رغم أنفي) ليتناسب مع اللّحن.. ههههههههه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وعلى لساني دائما اِسمكَ كيفما كان فعلاً وفاعلاً ومفعولا... فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولــه... سأكتبه بهذا الشّكل: وعلى لساني دائما اِسمُكَ كيفما كان فعلاً أو فاعلاً أو مفعولا.. فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولـــة.. السّبب: لأن "كيفما كان" حسب فهمي يأتي بعدها تخيير.. فـ "أو" أولى من "واو" تناسبا مع المعنى.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: قُلْتَ: اِرتاحي ... سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـه... أُحِبُّكِ يا اِمرأةً أصيله وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النَّبيله سأكتبه بهذا الشّكل: قُلْتَ: اِرتاحي.. سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـَــة.. أُحِبُّكِ؛ يا امرأةً أصيلــَـة وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النبيلـــة السّبب: لأن "امرأة" تقرأ في السّياق: "يَا مْرأة" فالكسرة لا محلّ لها في ألف "امرأة" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وحكمةٍ فيك وكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيلا يامن صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويلا سأكتبه بهذا الشّكل: الحكمة فيك والكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيـــــــــلا يا من صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويــــــــلا السبب: لأنّي أكتب النّص كرباعيّات فالكتابة على هذا النّحو أولى.. ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدى ذَبِلاً هزيلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليلا سأكتبه بهذا الشّكل: وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدا ذَبِلاً هزيـــــلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليـــــلا السّبب: لأنّ بدا مضارعه يبدو وبما أنّ الألف آلت إلى واو لا إلى ياء فهي ألف مد لا ألف مقصورة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عني يجر ذيوله أتمناك معي... رافقيني أبد العمر كل الأوقات ... طول الحول وفصوله... سأكتبه بهذا الشّكل: كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عنّي يجرّ ذيوله (أقلت وجعي فبحبّك أنا بعد العلّة لست عليلا) .. أتمنّاك معي.. رافقيني أبد العمر كلّ الأوقات.. طول الحول وفصوله.. السّبب: لأني متطفـّل أضفت الجملة بين القوسين لتزداد متعة القراءة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وأعترف أنّي أحبّك كلّما أرخى ليلي سدوله سأكتبه بهذا الشّكل: وأعترف أنّي أحبّك (وأحبّك وأهيم بك) كلما أرخى ليلي سدوله السّبب: لأنّي متطفـّل أضفت ما بين القوسين.. ولأخرج برباعيّة أنيقة.. كنّصك الممتع.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: يا من حسنك السحر جرى مجرى دمي سكن خيالي أقام حجته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيله... سأكتبه بهذا الشّكل: يا من حسنك السّحر جرى مجرى دمي سكن خيالي وأقام حجّته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيلــــــــــــــه.. السّبب: تنسيق فقط للخروج برباعيّة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــه و في اِبتسامتك الخجوله سرا لم أجد بعد حلوله... و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملوله... سأكتبه بهذا الشّكل: يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــة و في ابتسامتك الخجولـــــة سرّ لم أجد بعد حلوله.. و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملولــــــــه.. السّبب: لأنّ سرّا مبتدأ مؤخر يأتي مرفوعا لا منصوبا.. والخبر المقدم هو "في ابتسامتك" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وإن نطق اللسان اِستعذبتْ أُذني طربا قل من يفقه أصوله... سأكتبه بهذا الشّكل: وإن نطق اللّسان اِستعذبتْ أُذني طربا قولي من يفقه أصولــــــــــــــه.. السبب: لأنّه مخاطبها وليست هي المخاطبة.. الأصحّ "قولي".. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وقالوا متيما وعاشقا بتولا غدى بعد حكمته جهولا... مجنون بحبك سيدتي وروحي فداك مسلوله سأكتبه بهذا الشّكل: وقالوا (صار) متيّما وعاشقا بتولا غدا بعد حكمته جهولا.. مجنون بحبّك سيّدتي وروحي فداك مسلولــــــــة السّبب: هااااااااا "بتولا" هاااااااااا "سر".. "ولن أقول اااااا" ههههههههههههههههه .. .. أدخلت "صار لنصب "متيّم" و"عاشق بتول" فدونها الأصحّ القول التّالي: وقالوا متيّم وعاشق بتول الأصل "قالوا هذا متيّم..." متيّم مشار إليه يرفع لا ينصب واسم الإشارة المقدّر والمحذوف "هذا" .. وهنا تحديدا وحاليّا لا أجد إيضاحا كافيّا غير الّذي ذكرت.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك ...لا ترديني لنفسي ذليلا سأكتبه بهذا الشّكل: تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك.. لا ترديني لنفسي ذليلا السّبب: تنسيق لضرورة الرّباعيّة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: أجيبي طلبي ...؟؟! اِسأليني أجيبك ...؟؟! تعبت من صمتك أهو الرّضى...؟؟! أم ......؟؟؟ سأكتبه بهذا الشّكل: أجيبي طلبي..؟؟! اِسأليني أجيبك..؟؟! تعبت من صمتك أهو الرّضا..؟؟! أم...؟؟؟ السّبب: الرّضا من الرّضوان والأصل واو لا ياء لذا تكتب ألف مد لا ألفا مقصورة.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: أستسمحك سيدي... هل لك أن تسمعني...؟؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرجوله سأكتبه بهذا الشّكل: أستسمحك سيّدي.. هل لك أن تسمعني..؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرّجولة.. السّبب: لما ورد سابقا.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: يامن صنعت قصصك ألف بطوله يا حلم الليالي الطويله أنا بدونك كطائر لوكره ظل سبيله وأضاع دليله سأكتبه بهذا الشّكل: يا من صنعت قصصك ألف بطولة يا حلم اللّيالي الطويلة أنا بدونك كطائر لوكره ظلّ سبيله وأضاع دليله السّبب: لما ورد سابقا.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: وفي قاموس الحب كلاما فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يدي جثة مقتوله سأكتبه بهذا الشّكل: وفي قاموس الحبّ كلام فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يديّ جثّة مقتولــــــــة السّبب: الأصحّ "كلامٌ" بدل "كلاما" لأنّه خبر للمبتدأ "أنا" وتقدير الكلام "أنا كلام ... في قاموس ..." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا. سأكتبه بهذا الشّكل: فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا.. السّبب: لا مبرّر.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ كتبت التّالي: صفاء القلوب سأكتبه بهذا الشّكل: صفاء القلوب السّبب: لون السّماء أجمل وأنقى كقلبك.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ استطراد: جعلت مساحة الاعتراف للرّجل أكبر واختزلت مشاعر المرأة في جمل قليلة.. جعلت من المرأة آلهة يتقرّب إليها الرّجل بتضرّع والمرأة شحيحة المشاعر.. أجنون الرّجل وحياء المرأة سرّ ذلك؟ أم لك قراءة أخرى؟ .. استمتعت بهذه الرّحلة والتّجربة الأولى في تفتيت نصّك.. .. أخوك لخضر بن الزهرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
لك مني أزكى و أرق تحيّة أخي عيون الروح هههه وجدت ظالتك لكنك تهت لاتقلق في آخر المطاف ... ستجد خريطة ترشدك طريق العودة وتصل آمنا إن شاء الله. سرني مرورك وردك تحياتي وتقديري صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
لا أعلم لماذا وكيف حين قرأت ردّك أخي تذكرت أن لي موعدا هناك خلف أسوار المدينة امتطيت بساطي الأحمر لحظات .. وصلت إلى المكان كنت أنا آخر الحضور لم تبدأ بعد مراسيم بداية الحفل استدعيت كشاهد ولم أعارض الكل مبتسم وينتظر تلك اللحظة ماذا سيحدث؟ استيقظت وكان مجرد حلم تحياتي لك أخي ولقلمك الذي يجعلني أحلق عاليا وصلت معك إلى هناك وعدت للتو. صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
أختي الغالية العمر سراب ما وهبه الله لنا من مشاعر الحب لا تندثر أبدا ..قد تخمد بعض الوقت تحت سبب ودافع قوي لكن يأتي يوم وتستفيق وتنثر عبقها من جديد وماذبل يزهر . وإذا قلت لن أكتب للحب فاعلمي أن لا أحد يجرؤ ويكتب بعدك. وأتصور أن الحب يتجسد أمام في هيئة رجل طيب يتوسل إليك أن تكتبي له فإن رفضت فسيهجر قلوب كل المحبين ولا أعتقد ان هذا يرضيك . سرّني مرورك الجميل من هنا ولمسة حرفك الساحرة تحياتي وودي حفظك الله ورعاك صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
آسفة على التأخر في الرد قد تكون أحلامنا محاكاة للواقع أو من نسج الخيال في كثير من المرات بين التحقق وعدمه سؤال يبقى مفتوحا سرّني مرورك وتعقيبك أختي الغالية ابنة الأوراس دمت بخير ودام قلمك ينبض لكل ماهو جميل تحياتي وتقديري صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
قراءة من نوع آخر.. الأخت صفاء القلوب سلامي المعطّر لهذا المساء.. سعدت فعلا بالقراءة لك.. .. أحلى تحيّة لك أخي لخضر صباحك سكّر ومساؤك أحلى من السكّر ويومك بالفل والياسمني معطر نصّك فيه زخم من المشاعر والألوان و(الهَبَل ..) جنون الكتابة وعدم تقيّدها بحدود المجرّد تكسب النّص ألقـًا لا يمكن مقاومته.. أحيانا حين نطلق العنان للحرف وبكل تلقائية منّا ومنه فإنه يكسر الحدود بل يتعدّاها وقد تظهر عليه فجأة أعراض تتأرجح بين الهبل الممتع والجنون المقيّد. .. لهذا سمحت لنفسي بقراء النّص على طريقتي وسمحت لنفسي بالعبث به بمقدار ما شدّني إليه.. مسموح لك العبث كما تشاء لأن حرفك أعقل من حرفي ويحدّ من مقدار جنونه ويزيده شرفا. .. .. أنبدأ؟ .. طبعا لنبدأ.. بكلّ تأكيد .. ستجدينني كتبت النّص في شكل رباعيّات لأتحكّم به بسهولة أكبر .. لنرى كيف؟ .. ترى ما سرّ الرباعيات؟؟؟ هههههه هل لأن اسمك رباعي ؟؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أوّلا؛ العنوان: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ... سأكتبه بهذا الشّكل: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الانْتِظارْ.. السّبب: لأنّ الفعل من الانتظار خماسيّ تسقط فيه كتابة الهمزة. وهو كذلك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: يا حبيبَ أحلامي الخجوله... يارجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفوله... شَغَفَ المراهقات... وحلَّق في أعماقي المجهولـه... سأكتبه بهذا الشّكل: يا حبيبَ أحلامي الخجولَـــة.. يا رجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفولـــة.. وشَغَفَ المراهقات.. وحلَّق في أعماقي المجهولـــة.. السّبب: لأنّه يلزم مراقبة الفراغات بين الكلمات.. مثلا: "يارجلا" .. ولأنّي رأيت كتابة التّاء منقوطة تفضيلا انسياقا مع الأصل. ولا بأس بقراءتها هاء انسياقا مع اللّحن.. .. ولأنه ينبغي التّقليل حدّ الضرورة من النّقاط الثّلاث آخر الكلام إفادتها وجود حذف.. واستبدالها بنقطتين لأنّ الأخيرة يفهم منها ترك فاصل في القراءة يشبه التّنفس بعمق من أجل زيادة شهيّة القراءة.. .. -الفراغات بين الكلمات خطأ مطبعي لم أنتبه له -من ناحية الأصل معك حق التاء تكتب تاء حتى لو وردت آخر الكلمة ، وأنا تعمدت كتابة التاء هاء كما تقرأ حتى أخرج بلحن آخر كل سطر. -نقطتان ..نقطتان و فاصل للتنفس هههه. نفس جديد لمواصلة القراءة. - نتابع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: قاسمتني ليالٍ بيضــاء ... وداعبت أناملك همومي المشلوله... ورُحْتَ تسافر راجلا ... وتحطُّ الرِّحال... في قصور عمري المعزوله... سأكتبه بهذا الشّكل: قاسمتني ليالٍ بيضـَـاءَ.. وداعبت أنامِلُكحدود أرضي.. ورُحْتَ تسافر راجلا، وتحطُّ الرِّحال.. في قصور عمري المعزولـــة.. السّبب: لأنّ الحبيب الّذي يداعب همومنا لتحريكها فيه شبهة.. ولم لا يداعب مثلا حدود أرضنا لغزوها والاستقرار فيها ما شِيءَ له؟ أشاطرك الرأي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـه... كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولــه... سأكتبه بهذا الشّكل: سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـــة.. كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولـــة.. السبب: لما ورد سابقا.. أوراق عمري المبلولة.. آآآآآآآآه كم هي لذيذة.. نعم لذيذة! ؟؟ كيف تذوقتها! ؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وبِكلامتكَ المعسوله أشبعتَ كلَّ الفضولا... كتبتَ على جدارات الروح أجمل وأحكم مقولـــه... سأكتبه بهذا الشّكل: وبِكلماتكَ المعسولـــة أشبعتَ الفضولَ.. كتبتَ على جدارات الرّوح أجمل وأحكم مقولـــة.. السّبب: لأنّ "كلّ" المفعول به هو مضاف إلى "الفضول" والمضاف إليه يأتي مجرورا لا منصوبا.. لذا حذفت "كلّ" ليحلّ الفضول محلّ المفعول به ويأتي منصوبا(رغم أنفي)ليتناسب مع اللّحن.. ههههههههه المضاف إليه تريده مجرورا رغما عنه أعتقد أنه ملّ من الإضافة والجر ..أراد التغيير دعه وشأنه هههههههه استلم المسكين خشية على نفسه منك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وعلى لساني دائما اِسمكَ كيفما كان فعلاً وفاعلاً ومفعولا... فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولــه... سأكتبه بهذا الشّكل: وعلى لساني دائما اِسمُكَ كيفما كان فعلاً أو فاعلاً أو مفعولا.. فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولـــة.. السّبب: لأن "كيفما كان" حسب فهمي يأتي بعدها تخيير.. فـ "أو" أولى من "واو" تناسبا مع المعنى.. كذلك يستحيل أن تدلّ الكلمة نفسها على فعل وفاعل ومفعول في نفس الوقت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: قُلْتَ: اِرتاحي ... سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـه... أُحِبُّكِ يا اِمرأةً أصيله وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النَّبيله سأكتبه بهذا الشّكل: قُلْتَ: اِرتاحي.. سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـَــة.. أُحِبُّكِ؛ يا امرأةً أصيلــَـة وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النبيلـــة السّبب: لأن "امرأة" تقرأ في السّياق: "يَا مْرأة" فالكسرة لا محلّ لها في ألف "امرأة" وهو كذلك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وحكمةٍ فيك وكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيلا يامن صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويلا سأكتبه بهذا الشّكل: الحكمة فيك والكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيـــــــــلا يا من صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويــــــــلا السبب: لأنّي أكتب النّص كرباعيّات فالكتابة على هذا النّحو أولى.. ... أخبرني عن سرّ الرباعيات هههه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدى ذَبِلاً هزيلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليلا سأكتبه بهذا الشّكل: وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدا ذَبِلاً هزيـــــلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليـــــلا السّبب: لأنّ بدا مضارعه يبدو وبما أنّ الألف آلت إلى واو لا إلى ياء فهي ألف مد لا ألف مقصورة.. نعم فهمت ذلك لاحقا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عني يجر ذيوله أتمناك معي... رافقيني أبد العمر كل الأوقات ... طول الحول وفصوله... سأكتبه بهذا الشّكل: كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عنّي يجرّ ذيوله (أقلت وجعي فبحبّك أنا بعد العلّة لست عليلا) .. أتمنّاك معي.. رافقيني أبد العمر كلّ الأوقات.. طول الحول وفصوله.. السّبب: لأني متطفـّل أضفت الجملة بين القوسين لتزداد متعة القراءة.. لا عليك ..تطفّلك أمتعني وأضفى جمالا آخر على النص ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وأعترف أنّي أحبّك كلّما أرخى ليلي سدوله سأكتبه بهذا الشّكل: وأعترف أنّي أحبّك (وأحبّك وأهيم بك) كلما أرخى ليلي سدوله السّبب: لأنّي متطفـّل أضفت ما بين القوسين.. ولأخرج برباعيّة أنيقة.. كنّصك الممتع.. هههه رباعية ..يعني رباعية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: يا من حسنك السحر جرى مجرى دمي سكن خيالي أقام حجته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيله... سأكتبه بهذا الشّكل: يا من حسنك السّحر جرى مجرى دمي سكن خيالي وأقام حجّته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيلــــــــــــــه.. السّبب: تنسيق فقط للخروج برباعيّة.. هههه أنا الآن رباعي منتظم المطلوب مانوع هذا الرباعي ثم حساب المساحة بعد المحيط ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــه و في اِبتسامتك الخجوله سرا لم أجد بعد حلوله... و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملوله... سأكتبه بهذا الشّكل: يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــة و في ابتسامتك الخجولـــــة سرّ لم أجد بعد حلوله.. و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملولــــــــه.. السّبب: لأنّ سرّا مبتدأ مؤخر يأتي مرفوعا لا منصوبا.. والخبر المقدم هو "في ابتسامتك" نعم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وإن نطق اللسان اِستعذبتْ أُذني طربا قل من يفقه أصوله... سأكتبه بهذا الشّكل: وإن نطق اللّسان اِستعذبتْ أُذني طربا قولي من يفقه أصولــــــــــــــه.. السبب: لأنّه مخاطبها وليست هي المخاطبة.. الأصحّ "قولي".. قلّ من يفقه أصوله قلّ من القلـّـــة قليل هم من يفقهون أصوله ليس الفعل " قال " في صيغة المخاطب المذكر معذرة نسيت الشدة فوق اللام. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وقالوا متيما وعاشقا بتولا غدى بعد حكمته جهولا... مجنون بحبك سيدتي وروحي فداك مسلوله سأكتبه بهذا الشّكل: وقالوا (صار) متيّما وعاشقا بتولا غدا بعد حكمته جهولا.. مجنون بحبّك سيّدتي وروحي فداك مسلولــــــــة السّبب: هااااااااا "بتولا" هاااااااااا "سر".. "ولن أقول اااااا" ههههههههههههههههه .. هههه عرفت السرّ لا تقل ،فاللبيب بالإشارة يفهم .. أدخلت "صار لنصب "متيّم" و"عاشق بتول" فدونها الأصحّ القول التّالي: وقالوا متيّم وعاشق بتول الأصل "قالوا هذا متيّم..." متيّم مشار إليه يرفع لا ينصب واسم الإشارة المقدّر والمحذوف "هذا" .. وهنا تحديدا وحاليّا لا أجد إيضاحا كافيّا غير الّذي ذكرت.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك ...لا ترديني لنفسي ذليلا سأكتبه بهذا الشّكل: تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك.. لا ترديني لنفسي ذليلا السّبب: تنسيق لضرورة الرّباعيّة.. هههه هل وجدت نوع الرباعي والمحيط والمساحة؟؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: أجيبي طلبي ...؟؟! اِسأليني أجيبك ...؟؟! تعبت من صمتك أهو الرّضى...؟؟! أم ......؟؟؟ سأكتبه بهذا الشّكل: أجيبي طلبي..؟؟! اِسأليني أجيبك..؟؟! تعبت من صمتك أهو الرّضا..؟؟! أم...؟؟؟ السّبب: الرّضا من الرّضوان والأصل واو لا ياء لذا تكتب ألف مد لا ألفا مقصورة.. نعم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: أستسمحك سيدي... هل لك أن تسمعني...؟؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرجوله سأكتبه بهذا الشّكل: أستسمحك سيّدي.. هل لك أن تسمعني..؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرّجولة.. السّبب: لما ورد سابقا.. حسنا.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: يامن صنعت قصصك ألف بطوله يا حلم الليالي الطويله أنا بدونك كطائر لوكره ظل سبيله وأضاع دليله سأكتبه بهذا الشّكل: يا من صنعت قصصك ألف بطولة يا حلم اللّيالي الطويلة أنا بدونك كطائر لوكره ظلّ سبيله وأضاع دليله السّبب: لما ورد سابقا.. وهو كذلك.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: وفي قاموس الحب كلاما فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يدي جثة مقتوله سأكتبه بهذا الشّكل: وفي قاموس الحبّ كلام فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يديّ جثّة مقتولــــــــة السّبب: الأصحّ "كلامٌ" بدل "كلاما" لأنّه خبر للمبتدأ "أنا" وتقدير الكلام "أنا كلام ... في قاموس ..." معك حق ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا. سأكتبه بهذا الشّكل: فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا.. السّبب: لا مبرّر.. هههه أين الرباعية هنا؟؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتبت التّالي: صفاء القلوب سأكتبه بهذا الشّكل: صفاء القلوب السّبب: لون السّماء أجمل وأنقى كقلبك.. ربّي يحفظك أخي لخضر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ استطراد: جعلت مساحة الاعتراف للرّجل أكبر واختزلت مشاعر المرأة في جمل قليلة.. جعلت من المرأة آلهة يتقرّب إليها الرّجل بتضرّع والمرأة شحيحة المشاعر.. أجنون الرّجل وحياء المرأة سرّ ذلك؟ أم لك قراءة أخرى؟ .. في بداية الرحلة المرأة تحادث نفسها وتصف رجلا طالما تمنته ؛هو فارس أحلامها . قد تكون صدفة أن التقت هذا الشخص ،تحسّ بعاطفة تجذبها نحوه ..لكن خوف وغموض يعتري أفكارها. لهذا السّبب كانت مساحة الاعتراف بالنسبة للمرأة ضيّقة. وجرت العادة أن يكون الإعتراف من قبل الرجل أولا واعتراف المرأة كان في آخر المطاف ، ففي حضرة صمت المرأة وحيائها كما قلت أخي لخضر ..أفرغ الرجل كل ما في جعبته من احاسيس ومشاعر، التي تبدو جارفة تجاه هذه المرأة . وبالطبع اعترافه صريح تضمّن ماذا يريد من وراء تقربه منها؟ وإبداء لحسن نيّته في ذلك. هنا المرأة أحسّت بنوع من الإرتياح ولم تتردد في الإفصاح عمّا كانت تفكر فيه من قبل ،وسلّمت أمرها للقدر. استمتعت بهذه الرّحلة والتّجربة الأولى في تفتيت نصّك.. .. وأنا أيضا استفدت من خبرتك أخي لخضر واستمتعت بالنص في حلتّه الجديدة تنفيذا لمشروع الرقى بلغتنا واصل تميزك وجهودك الطيبة أخي لخضر وأستسمحك على جهدك و وقتك الذي أكرمتني بالكثير منهما. بارك الله فيك حفظك الله ورعاك ودمت وفيّا للّغة العربيّة وللمنتدى. تحياتي وتقديري صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
النص في حلته الجديدة تصحيح الأخطاء الواردة مع بعض التعديلات (اللمسات السحرية) للأخ لخضر حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الانْتِظارْ.. يا حبيبَ أحلامي الخجولَـــة.. يا رجلا داعبَ فيَّ حِسَّ الطفولـــة.. شَغَفَ المراهقات.. وحلَّق في أعماقي المجهولـــة.. قاسمتني ليالٍ بيضـَـاء.. وداعبت أنامِلُك حدود أرضي .. ورُحْتَ تسافر راجلا، وتحطُّ الرِّحال.. في قصور عمري المعزولـــة.. سِرْتَ معي بينَ صفحاتِ دواويني وأوراقِ عُمري المبلولـــة.. كشفتَ مخابئ أســراري وجملَ معادلاتي المحلولـــة.. وبِكلماتكَ المعسولـــة أشبعتَ الفضولَ.. كتبتَ على جدارات الرّوح أجمل وأحكم مقولـــة.. وعلى لساني دائما اِسمُكَ كيفما كان فعلاً أو فاعلاً أو مفعولا.. فأضحيتُ من نفسي تائهــة مذهولـــة.. قُلْتَ: اِرتاحي.. سأحملُ عنكِ كلَّ حمولـَــة.. أُحِبُّكِ؛ يا امرأةً أصيلــَـة وسَيِّدَةَ الأخلاقِ النبيلـــة الحكمة فيك والكرمٍ لم أعهدْ لهما مثيـــــــــلا يا من صنعتِ لحياتي بسمةً غابتْ عَنِّي طويــــــــلا وأشرقتِ كشمسٍ أَحْيَتْ ما بدا ذبِلاً هزيـــــلا أخرجتِني من مغاراتٍ وفرشٍ أقمتُ فيها عليـــــلا كسرتِ أجنحة اليأس المقرف ففزع عنّي يجرّ ذيوله أقلت وجعي فبحبّك أنا بعد العلّة لست عليلا أتمنّاك معي.. رافقيني أبد العمر كلّ الأوقات.. طول الحول وفصوله.. وأعترف أنّي أحبّك وأحبّك وأهيم بك كلّما أرخى ليلي سدوله يا من حسنك السّحر جرى مجرى دمي سكن خيالي وأقام حجّته حتى ألفته مؤنسا وخليلا وأبيت رحيلــــــــــــــه.. يا من تَأْسُرُنِي نظرات عينيك البريئــة و في ابتسامتك الخجولـــــة سرّ لم أجد بعد حلوله.. و مَرَحُكِ يُنسيني عناء يومي وملولــــــــه.. وإن نطق اللّسان اِستعذبتْ أُذني طربا قلّ من يفقه أصولــــــــــــــه.. وقالوا صار متيّما وعاشقا بتولا غدا بعد حكمته جهولا.. مجنون بحبّك سيّدتي وروحي فداك مسلولــــــــة تأبى تماطلا ولا تعرف مستحيلا بالله عليك.. لا تردّيني لنفسي ذليلا أجيبي طلبي..؟؟! اِسأليني أجيبك..؟؟! تعبت من صمتك أهو الرّضا..؟؟! أم...؟؟؟ أستسمحك سيّدي.. هل لك أن تسمعني..؟؟ أُهديك قلبي إكراما لتلك الرّجولة.. يا من صنعت قصصك ألف بطولة يا حلم اللّيالي الطويلة أنا بدونك كطائر لوكره ظلّ سبيله وأضاع دليله وفي قاموس الحبّ كلام فقد مدلوله ولا يرضيني مصيرك على يديّ جثّة مقتولــــــــة فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا.. كل الشكر والتقدير لك أخي لخضر حفظك الله ورعاك |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
سرّني مرورك أختي بسمة حياة دمت بخير حفظك الله ورعاك تحياتي لك |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
الله الله الله
شعر جميل و إيقاع أجمل شكرا لكِ صفاء |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
العفو .. لم أجد ما أقوله تقبلي فراري من قول أي شيء nosweatnosweatnosweat |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
شكرا على المرور أختي وعلى الإثراء تقبلي تحياتي صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
ههههه سيارة الشرطة تلاحقك مـكـالـمـة جـاسـوسريـاضـةالسـيـاقـة إلى أين المفر؟؟؟ أمزح فقط بارك الله فيك حفظك الله ورعاك تحياتي وتقديري صفاء القلوب |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
آآآآآآآآآه يا صفاء القلوب يا أختاه لقد قلت ما عجز عنه لساني و قلمي و معصمي لقد ترجمت حياتي و التى حسدت عليها و الآن انا لا أحسد عليها ماذا اقول لك هل كل العشاق مثلي كان الله في عونهم و عوننا قلت كلمة لو وزن معها الكون لكانت اثقل فأنا لك حلم ينتظر من القدر قبولا. نحن ننتظر منه القبول و العذول عن امره فانا لا احب ان انظر للقدر بصورة قبيحة ولا احب ان يعطيني حياة شحيحة المهم اختاه عندى الكثير لاقوله لك في حق هذا النص لكن اعذريني فلست مثلما كنت فانا في دوامة تحركها تقاليد عمياء لقد اعطينا للقدر ملفنا فارجو ان يتقبله لنا و لك و للاجمعين لك تحياتي و تقديري 5نجوم والله تستحقني نجوم الدنيا باكملها |
رد: حُلـُـمٌ فِي لاَئِحَةِ الإِنْتِظارْ ...
اقتباس:
سررت بتواجدك هنا في صفحتي أخي محمد الغليزاني اللّهم لا حسد لذاتك ولقلمك ولحياتك ودام الله في عونك وفي عون الجميع كل أحلامنا تنتظر من القدر القبول ونحن نخضع شئنا أم أبينا لما يقول مفاتيح السعادة في يد كل منّا لكننا نجهل في كثير من المرات الباب أغمض عينيك وتوكّل على الله فهو أعلم بما فيه الخير لك. كل نجوم المجرّات تسبح في سمائك تضيء قلبك وتنير حياتك تحياتي وتقديري صفاء القلوب |
| الساعة الآن 04:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى