![]() |
الحديث
بعض مصطلحات علم الحديث (عند أهل السنة و الجماعة)
أنواع الحديث
·
·
·
·
·
·
- التعصب العنصري بين الفرق و الطوائف آنذاك. - السياسية بين الأمراء. - الزندقة. - القصاصون.
-مجهول العين: هو ما ذكر اسمه و عرفت ذاته و لكنه كان مقلا في الحديث. -مجهول الحال: هو ما يروى عنه اثنان فصاعدا. -مجهول الذات: كالاسم والكنية و الكناية.... -مجهول المستور: من يكون عدلا في ظاهره و لا تعرف عدالة باطنه.
-مدرج الإسناد: هو أن يجمع الكل على إسناد واحد دون توضيح الخلاف. -مدرج المتن: هو إدخال شيء من بعض كلام الرواة في حديث رسول الله في أول الحديث أو في وسطه أو في آخره.
- أن يكون الحديث مشهورا. - أن يكون القلب بتقديم أو تأخير لرجال الإسناد (كأن يكون الراوي منسوبا لأبيه)، و حكم الحديث المقلوب: أنه يجب أن نرده إلى ما كان عليه و هو الأصل الثابت للعمل به.
المراد بهذا النوع ما حدث فيه مخالفة بتغيير حرف أو أكثر سواء أكان التغيير في النقط أو في الشكل و هذا النوع قسمان: -المصحف: و هو ما كان التغيير فيه بنسبة الحرف. -المحرف: و هو ما حدث التغيير فيه في الشكل، و هذا النوع يدخل في علم القراءات.
- الحديث الفرد المخالف. - الفرد الذي ليس في رواية من الثقة و الضبط. و حكم الحديث الشاذ: أنه لا يحتج به لكونه مردودا.
- أن يكون الحديث ظاهره الصحة. - أن يكون الحديث مرسلا مع وجوه الثقات الحفاظ.
- ((الرفع الصحيح)) و ذلك بإضافة الحديث إلى النبي قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة، مثل: ((قال رسول الله : من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه. )) - ((الرفع الحكمي)) و يكون بمثل قول الصحابي: (أمرنا) أو (نهينا) أو (من السنة كذا).....الخ.
و ينقسم الحديث الموقوف من حيث الحكم إلى قسمين: - (موقوف له حكم المرفوع): مثل قول الصحابي ((أمرنا)) أو ((أبيح لنا))....الخ. - (موقوف ليس له حكم المرفوع): ماعدا الوجوه التي سبقت في النوع.
الحديث المتواتر هو الحديث الذي يحقق الشروط التالية: - أن يكون رواته كثيرون - أن لا يحتمل العقل - أن يتصل اسناد رواته من أوله إلى منتهاه - أن يكون المتواتر عن طريق الحس لا العقل. و يتفرعالتواتر إلى فرعين: - التواتر اللفظي: هو اتفاق الرواة على لفظه و معناه. - التواتر المعنوي: هو ما اختلف الرواة في لفظه. أما عن حكم الحديث المتواتر: أنه يقبل و يجب العمل به دون البحث عن درجته، و للإمام السيوطيكتاب في هذا الباب سماه ((الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة. ))
و ينقسم خبر الآحاد'ا' إلى: - المشهور: هو ما رواه ثلاثة. - العزيز: هو ما لم يقل عدد رواته عن اثنين. - الغريب المطلق: هو ما وقع التفرد به في أصل السند. - الغريب النسبي: هو الذي حصل التفرد فيه أثناء السند.
فوائد الحديث المسلسل: أن يكون بعيدا عن التدليس و عن الانقطاع وزيادة ضبط الرواة فيه و، الاقتداء بالنبي . إلا أن أغلب المسلسلات لا تخلوا من الضعف في وصف التسلسل، لا في أصل المتن فقد يكون المتن صحيحا و يتعرض وصف التسلسل إلى الضعف.
- الفرد المطلق: و ما يتفرد به راو واحد عن جميع الرواة. - الفرد النسبي: هو ما كان بالنسبة إلى صفة خاصة و منه ما كان مقيدا إلى بلد معين كمصرو مكة.....كقولهم:(( لم يرو هذا الحديث غير أهل البصرة ).
هو الحديث الذي يقال في سنده: فلان عن فلان دون توضيح التحديث و السماع و الإخبار و قد ذهب جمهور أئمة الحديث و غيرهم أنه من قبيل الإسناد المتصل و ذلك بشروط: - أن يكون الراوي الذي رواه سالما من التدليس. - أن يثبت لقاؤه بمن روى عنه بالعنعنة.
هو الحديث الذي ما في اسناده راو لم يسم سواء كان الذي لم يسم رجلا أو امرأة كأن يقال: أن امرأة جاءت إلى النبي أو رجلا أو حدثنا رجل أعرابي....
قال ابن الصلاح: ((هذا فن جليل من لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره و لم يعدم مخجلا. )) _______________________ راجعت المنقول و من له ملاحظة فليتفضل |
رد: الحديث
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيف الإسلام http://montada.echoroukonline.com/im...s/viewpost.gif شكرا لك يا أبا صلاح الدين لا تقبل منهم شيئا لكن لي سؤال عذاب القبر وتفاصيل الحشر والصراط وامور غيبية كثيرة وردت بطريق آحاد هل نردها؟ هذه بعض الانقال لعلها تفيدك وهي على مذهب الامام مالك واصحابه قال أبو الوليد الباجي: ومذهب مالك رحمه الله قبول خبر الواحد العدل وأنه يوجب العمل دون القطع على عينه وبه قال جميع الفقهاء . • وقال في إيصال السالك في أصول الإمام مالك: والنطقي على قسمين، قطعي وظني، فالقطعي منه هو المشاهد أو المنقول بالتواتر والظني هو المنقول بخبر الآحاد الصحيح وهو حجة ظنية والقطعي حجة قطعية . فائدة: ومما يدل على أن خبر الآحاد لا يفيد العلم عند الإمام مالك انه كان يرده إذا تعارض مع عمل أهل المدينة على ما ذكره عنه. القاضي عياض وسحنون، ومثلوا لذلك بحديث " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" فرده لتعارضه مع عمل أهل المدينة . • وقال ابو اسحق الاسفرائيني عن ابن خويز منداد أن عنده شواذ عن مالك لم يعرج عليها حذاق المذهب وذكر منها قوله: أن خبر الواحد مفيد للعلم . • وقال أبو عبد الله الشاطبي: وأما الثاني وهو الظني الراجع إلى أصل قطعي فإعماله أيضاً ظاهر، وعليه عامة أخبار الآحاد. وقال أيضاً: رتبة السنة التأخر عن الكتاب في الاعتبار، والدليل على ذلك أمور: أحدها: أن الكتاب مقطوع به، والسنة مظنونة والقطع فيها إنما يصح في الجملة لا في التفصيل، بخلاف الكتاب فإنه مقطوع به في الجملة والتفصيل، والمقطوع به مقدم على المظنون . • وقال أبو العباس القرافي: باب في خبر الواحد: وهو خبر العدل الواحد أو العدول المفيد للظن. وقال: وخبر الواحد لا يفيد إلا الظن. وقال أيضاً: وخبر الواحد مظنون . • وقال أبو بكر بن العربي: أما الثاني: الذي يوجب العمل دون العلم فهو خبر الواحد المطلق عما ينفرد بعلمه، وقال قوم: إنه يوجب العلم والعمل كالخبر المتواتر، وهذا إنما صاروا اليه بشبهتين دخلتا عليهم، إما لجهلهم بالعلم، وإما لجهلهم بخبر الواحد، فإنا بالضرورة نعلم امتناع حصول العلم بخبر الواحد وجواز تطرق الكذب والسهو عليه . • وقال أبو عبد الله القرطبي المفسر: واكثر أحكام الشريعة مبنية على غلبة الظن كالقياس وخبر الواحد وغير ذلك . • وقال أبو العباس القرطبي في المفهم على حديث تحويل القبلة: "فتركوا التواتر بخبر الواحد وهو مظنون" . • وقال القاضي ابن الباقلاني: والآحاد لا تفضي إلى العلم. وقال أيضاً: أعلم وفقك الله أن كل ما يطلب العلم فيه فلا يقبل فيه أخبار الاحاد . • وقال ابن عبد البر: اختلف أصحابنا وغيرهم في خبر الواحد العدل: هل يوجب العلم والعمل جميعاً؟ أم يوجب العمل دون العلم؟ • قال: والذي عليه أكثر أهل الحذق منهم أنه يوجب العمل دون العلم، وهو قول الشافعي وجمهور أهل الفقه والنظر . • وقال الحجوي: والصواب أن خبر الواحد إذا تجرد عن القرائن مفيد للظن خلافاً للظاهرية الذين ادعوا إفادته العلم اليقيني . • وقال الزرقاني: فالحق عدم جواز نسخ القرآن به –أي بخبر الآحاد- للمعنى المذكور وهو أنه ظني والقرآن قطعي والظني أضعف من القطعي فلا يقوى على رفعه، والقائلون بجواز نسخ القرآن بالسنة الآحادية اعتماداً على أن القرآن ظني الدلالة، حجتهم داحضة، لأن القرآن إن لم يكن قطعي الدلالة فهو قطعي الثبوت، والسنة الآحادية ظنية الدلالة والثبوت معاً فهي أضعف منه فكيف ترفعه . |
رد: الحديث
اقتباس للمنصور
اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
فكلامنا لا يدور عن مسألة هل حديث الأحاد يفيد العلم أم يفيد الظن بل عن مسألة هل حديث الأحاد حجة في العقائد أم لا(سواء أفاد علما أم ظنا) لأن الألة الظنية كذلك تعتبر حجة عند أهل السنة. فحول الأصوليين من أتباع المذاهب الأربعة يقولون: إن أخبار الآحاد التي تلقتها الأمة بالقبول تصديقاً بها وعملاً بموجبها تفيد العلم اليقيني، وهذا قول أهل الحديث قاطبة ومن يقول منهم إن أخبار الآحاد تفيد الظن يقول:"إن خبر الآحاد إذا حفته القرائن يفيد العلم النظري""انظر النكت لابن حجر على ابن الصلاح (1/347-378). فسواء أفادت العلم أم الظن فإنها حجة وبالتالي نقولاتك العريضة لا علاقة لها بمحل البحث فعندما تنسخ عليك أن تتثبت في نسخك . والصواب الذي عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أنها تفيد العلم لا الظن بدليل أنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ إلى اليمن ليعلمهم الدين لم يعترض عليه اهل اليمن وقالوا له أنت أحاد. والقرآن نزل على رجل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم فهل رده الصحابة بحجة أنه أحاد؟ وقد ذكر ابن القيم في رده على الجهمية والمعطلة حجج كثيرة منها: أن المسلمين لما أخبرهم الواحد وهم بقباء في صلاة الصبح أن القبلة قد حولت إلى الكعبة قبلوا خبره وتركوا الحجة التي كانوا عليها واستداروا إلى القبلة، ولم ينكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بل شكروا على ذلك وكانوا على أمر مقطوع به من القبلة الأولى فلولا حصول العلم لهم بخبر الواحد لم يتركوا المقطوع به المعلوم لخبر لا يفيد العلم، وغاية ما يقال فيه: إنه خبر اقترنته قرينة، وكثير منهم يقول لا يفيد العلم بقرينة ولا غيرها وهذا في غاية المكابرة. ومعلوم أن قرينة تلقى الأمة له بالقبول وروايته قرناً بعد قرن من غير نكير من أقوى القرائن وأظهرها فأي قرينة فرضتها كانت تلك أقوى منها))انتهى كلامه فدعونا إذن من هذا الهذيان. قال الشافعي " لم أحفظ عن علماء المسلمين أنهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد".[الرسالة ص 457]. قال ابن حجر ( الخبر المحتف بالقرائن قد يفيد العلم خلافا لمن أبى ذلك.. وهو أنواع: منها ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ التواتر فانه احتف به قرائن، منها: جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقى العلماء لكتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة على التواتر) قال ( فالاجماع حاصل على تسليم صحته)=[شرح النخبة (ص6) وانظر تدريب الراوي للسيوطي 1/133]، ( وقد شاع فاشيا عمل الصحابة والتابعين بخبر الواحد من غير نكير، فاقتضى الاتفاق منهم على القبول).=[فتح الباري 13/234]. |
رد: الحديث
اقتباس:
قال أبو الوليد الباجي: ومذهب مالك رحمه الله قبول خبر الواحد العدل وأنه يوجب العمل دون القطع على عينه وبه قال جميع الفقهاء . • وقال في إيصال السالك في أصول الإمام مالك: والنطقي على قسمين، قطعي وظني، فالقطعي منه هو المشاهد أو المنقول بالتواتر والظني هو المنقول بخبر الآحاد الصحيح وهو حجة ظنية والقطعي حجة قطعية . فائدة: ومما يدل على أن خبر الآحاد لا يفيد العلم عند الإمام مالك انه كان يرده إذا تعارض مع عمل أهل المدينة على ما ذكره عنه. القاضي عياض وسحنون، ومثلوا لذلك بحديث " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" فرده لتعارضه مع عمل أهل المدينة . • وقال ابو اسحق الاسفرائيني عن ابن خويز منداد أن عنده شواذ عن مالك لم يعرج عليها حذاق المذهب وذكر منها قوله: أن خبر الواحد مفيد للعلم . • وقال أبو عبد الله الشاطبي: وأما الثاني وهو الظني الراجع إلى أصل قطعي فإعماله أيضاً ظاهر، وعليه عامة أخبار الآحاد. وقال أيضاً: رتبة السنة التأخر عن الكتاب في الاعتبار، والدليل على ذلك أمور: أحدها: أن الكتاب مقطوع به، والسنة مظنونة والقطع فيها إنما يصح في الجملة لا في التفصيل، بخلاف الكتاب فإنه مقطوع به في الجملة والتفصيل، والمقطوع به مقدم على المظنون . • وقال أبو العباس القرافي: باب في خبر الواحد: وهو خبر العدل الواحد أو العدول المفيد للظن. وقال: وخبر الواحد لا يفيد إلا الظن. وقال أيضاً: وخبر الواحد مظنون . • وقال أبو بكر بن العربي: أما الثاني: الذي يوجب العمل دون العلم فهو خبر الواحد المطلق عما ينفرد بعلمه، وقال قوم: إنه يوجب العلم والعمل كالخبر المتواتر، وهذا إنما صاروا اليه بشبهتين دخلتا عليهم، إما لجهلهم بالعلم، وإما لجهلهم بخبر الواحد، فإنا بالضرورة نعلم امتناع حصول العلم بخبر الواحد وجواز تطرق الكذب والسهو عليه . • وقال أبو عبد الله القرطبي المفسر: واكثر أحكام الشريعة مبنية على غلبة الظن كالقياس وخبر الواحد وغير ذلك . • وقال أبو العباس القرطبي في المفهم على حديث تحويل القبلة: "فتركوا التواتر بخبر الواحد وهو مظنون" . • وقال القاضي ابن الباقلاني: والآحاد لا تفضي إلى العلم. وقال أيضاً: أعلم وفقك الله أن كل ما يطلب العلم فيه فلا يقبل فيه أخبار الاحاد . • وقال ابن عبد البر: اختلف أصحابنا وغيرهم في خبر الواحد العدل: هل يوجب العلم والعمل جميعاً؟ أم يوجب العمل دون العلم؟ • قال: والذي عليه أكثر أهل الحذق منهم أنه يوجب العمل دون العلم، وهو قول الشافعي وجمهور أهل الفقه والنظر . • وقال الحجوي: والصواب أن خبر الواحد إذا تجرد عن القرائن مفيد للظن خلافاً للظاهرية الذين ادعوا إفادته العلم اليقيني . • وقال الزرقاني: فالحق عدم جواز نسخ القرآن به –أي بخبر الآحاد- للمعنى المذكور وهو أنه ظني والقرآن قطعي والظني أضعف من القطعي فلا يقوى على رفعه، والقائلون بجواز نسخ القرآن بالسنة الآحادية اعتماداً على أن القرآن ظني الدلالة، حجتهم داحضة، لأن القرآن إن لم يكن قطعي الدلالة فهو قطعي الثبوت، والسنة الآحادية ظنية الدلالة والثبوت معاً فهي أضعف منه فكيف ترفعه . هذه أقوالهم بالمجمل و من أين يؤخذ حديث الآحاد بالتفصيل فأين ردوه بارك الله فيك ؟؟؟ |
رد: الحديث
اقتباس:
فكلامنا لا يدور عن مسألة هل حديث الأحاد يفيد العلم أم يفيد الظن بل عن مسألة هل حديث الأحاد حجة في العقائد أم لا(سواء أفاد علما أم ظنا) لأن الألة الظنية كذلك تعتبر حجة عند أهل السنة. فحول الأصوليين من أتباع المذاهب الأربعة يقولون: إن أخبار الآحاد التي تلقتها الأمة بالقبول تصديقاً بها وعملاً بموجبها تفيد العلم اليقيني، وهذا قول أهل الحديث قاطبة ومن يقول منهم إن أخبار الآحاد تفيد الظن يقول:"إن خبر الآحاد إذا حفته القرائن يفيد العلم النظري""انظر النكت لابن حجر على ابن الصلاح (1/347-378). فسواء أفادت العلم أم الظن فإنها حجة وبالتالي نقولاتك العريضة لا علاقة لها بمحل البحث فعندما تنسخ عليك أن تتثبت في نسخك . والصواب الذي عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أنها تفيد العلم لا الظن بدليل أنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ إلى اليمن ليعلمهم الدين لم يعترض عليه اهل اليمن وقالوا له أنت أحاد. والقرآن نزل على رجل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم فهل رده الصحابة بحجة أنه أحاد؟ وقد ذكر ابن القيم في رده على الجهمية والمعطلة حجج كثيرة منها: أن المسلمين لما أخبرهم الواحد وهم بقباء في صلاة الصبح أن القبلة قد حولت إلى الكعبة قبلوا خبره وتركوا الحجة التي كانوا عليها واستداروا إلى القبلة، ولم ينكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بل شكروا على ذلك وكانوا على أمر مقطوع به من القبلة الأولى فلولا حصول العلم لهم بخبر الواحد لم يتركوا المقطوع به المعلوم لخبر لا يفيد العلم، وغاية ما يقال فيه: إنه خبر اقترنته قرينة، وكثير منهم يقول لا يفيد العلم بقرينة ولا غيرها وهذا في غاية المكابرة. ومعلوم أن قرينة تلقى الأمة له بالقبول وروايته قرناً بعد قرن من غير نكير من أقوى القرائن وأظهرها فأي قرينة فرضتها كانت تلك أقوى منها))انتهى كلامه فدعونا إذن من هذا الهذيان. قال الشافعي " لم أحفظ عن علماء المسلمين أنهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد".[الرسالة ص 457]. قال ابن حجر ( الخبر المحتف بالقرائن قد يفيد العلم خلافا لمن أبى ذلك.. وهو أنواع: منها ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ التواتر فانه احتف به قرائن، منها: جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقى العلماء لكتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة على التواتر) قال ( فالاجماع حاصل على تسليم صحته)=[شرح النخبة (ص6) وانظر تدريب الراوي للسيوطي 1/133]، ( وقد شاع فاشيا عمل الصحابة والتابعين بخبر الواحد من غير نكير، فاقتضى الاتفاق منهم على القبول).=[فتح الباري 13/234]. |
رد: الحديث
السلام عليكم أخي عماد أشكرك على إثراء مكتبتي الفقيرة . وبهذه المناسبة أود أن أعرف أين أضع من بين هذه المصطلحات (حديث) .... نحن قوم لا نأكل حتّى نجوع وحين نأكل لا نشبع (أو كما قيل) .... |
رد: الحديث
اقتباس:
وهذا هو الذي نريد الكلام عنه. |
رد: الحديث
اقتباس:
و أزيدك من حججهم اقتباس من الموضوع الأصلي الذي أنصف صاحبه و ذكر حجج أهل السنة اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
اقتباس:
لا يهمني إن كان ردك موجه لمنصور أو لا. لكن ردك لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بكلام الأخ منصور منصور يقول لك أن حديث الأحاد إذا كان صحيحا فإنه يفيد العمل به. وأنت ذهبت لواد آخر وقلت أن حديث الأحاد لا يفيد العلم. فكلام الأخ منصور في واد وأنت في واد آخر. الخلاف بيننا هو: هل حديث الأحاد الصحيح يفيد العمل نعم أم لا! أما عن ;هل هو ظني أم علمي فهذا ليس محل بحثنا وقد اختلف فيه العلماء والراجح هو ما عليه الصحابة رضوان الله عليهم فهم أفقه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم. . |
رد: الحديث
اقتباس:
هذه أقوال أهل السنة و أنتم تشهرون عنهم أنهم يردون أحاديث الآحاد ... قل ما قول الأشاعرة في أحاديث الآحاد ؟؟؟ |
رد: الحديث
اقتباس:
الموضوع كان في حكايات المهدي المنتظر أبو صلاح قال أحاديث آحاد مازلنا ننتظر رده إذن الموضوع هل يؤخذ بالآحاد في الإعتقاد أم لا كانت شبهة أن أهل السنة يردون الآحاد و قمت برفعها و لله الحمد و المنة يبقى الموضوع هل يؤخذ بالآحاد في الإعتقاد أم لا و لم ترد على الإقتباس اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
فكلام الأخ منصور في مسألة وكلامك في مسألة أخرى وبالتالي النقاش سيكون مسدود لأن كل واحد منكم يتكلم في واد غير واد الآخر. صاحبك أبو صلاح رد حديث المهدي المنتظر لكونه أحاد ولم يصدقه ويعمل به. فما قولك أنت!!! ما قولك في أحاديث عذاب القبر والشفاعة والصراط!! هل تكفر بها!!! دع عنك الأشاعرة حتى لا نخترق الهدنة وإلا فالكلام فيهم يطول. |
رد: الحديث
اقتباس:
اقتباس:
نعم أحسنت فالموضوع هو:هل يؤخذ بحديث الأحاد في الإعتقاد أم لا أم بعبارة مختصر :هل حديث الأحاد يفيد العمل به أم لا. أنت أجبت بكلام خارج هذا كله فرحت تفتح مسألة جديدة نحن في غنى عنها وهي(هل حديث الأحاد يفيد العلم أم الظن)) فهذا لا علاقة له لا بكلام منصور ولا بكلام أبو صلاح فعليك أن تنسخ ما علاقة له بالموضوع لا أن تنسخ وخلاص. اقتباس:
كلامنا ليس الأحاديث الشاذة بل عن الأحاديث الأحاد الصحيحة التي تمثل الغالبية العظمى من الأحاديث والتي أغلبها في البخاري ومسلم.فلا داعي للخروج عن الموضوع. |
رد: الحديث
اقتباس:
لم يعمل به ؟؟ ماذا يعمل به ؟؟ يفرش له الأرض أو يعمل عمل الشيعة بالإكثار من القتل و الجور ليخرج مخلصا العالم ؟؟ هل هي أحاديث آحاد ؟ أؤمن بفتنة القبر و الشفاعة و الصراط فهذا إجماع الأمة و هل هذا سؤال يا هذا سبحان الله عشنا و شفنا |
رد: الحديث
اسمع نتفق من الأول أين هو الخلاف
تفضل ... |
رد: الحديث
اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
اقتباس:
أحسنت بارك الله فيك هناك مسألتين وللأسف الأخ منصور تكلم في مسـألة وأنت تكلمت في مسألة أخرى المسألة الأولى:هل حديث الأحاد الصحيح يفيد العلم أم الظن؟ جوابي:المسألة خلافية. المسألة الثانية:هل الحديث الأحاد الصحيح يعمل به ويأخذ به؟ الجواب:نعم ولم يخالف في هذا إلا أهل البدع. والخلاف بيننا يكمن في المسألة الثانية لا الأولى. فما قولك؟ |
رد: الحديث
اقتباس:
- إذا كان هذا قصدك .. أؤجل جوابي حتى أراجع التفاصيل. - إذا كنت تقصد شيء آخر اعطي مثال عن حديث من المفروض يعمل به و أبتدع بعضهم و ردوه. |
رد: الحديث
السلام عليكم متابع وبإهتمام شديد ... بارك اللّه فيكم. |
رد: الحديث
اقتباس:
اقتباس:
مثال ذلك:لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ لليمن هل قال له أهل اليمن:أنت جئت وحدك وبالتالي أنت أحاد تفيد الظن فلا نأخذ عنك الدين؟ ولما كان بعض الصحابة يصلون الصبح وجاءهم رجل وقال لهم لقد تم تغيير اتجاه القبلة إلى الكعبة فهل قال له الصحابة أنت أحاد وبالتالي لا نأخذ بكلامك؟ هذه أمثلة يسيرة وهناك الكثير الكثير منها ذكرها ابن القيم رحمه الله يمكنك الإطلاع عليها في كتابه(الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة). بل في حياتنا اليومية إذا جاءك صديقك وقال لك لقد نجحت في الإمتحان هل تقول له أنت أحاد لا آخذ بقولك؟ |
رد: الحديث
اقتباس:
اولا لقد حمل نقلك نقاط لم افهمها عسى ان توضحها لي مثل اقتباس:
وتارة اخرى نجد اقتباس:
وثانيا اقول العلماء التي اوردتها تثبت ان حديث الاحاد مفيد للعلم والعمل وناخذ بها في امورالعقيدة |
رد: الحديث
اقتباس:
هذا ليس اجماع الامة ولااجماع الاشاعرة اليك قول الشعراوي في فتنة القبر التي تؤمن بها *أما مسألة أن يتم العذاب في القبر بشكل مباشر فالعذاب سيقع بعد الحساب أي بعد أن يحاسب الناس يوم القيامة والقرآن الكريم عندما يعرض لنا قصة فرعون ودخوله ومن اتبعه النار يقول الحق سبحانه وتعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46 ولو كان هناك عذاب فعلي في القبر لكان آل فرعون أول من عذبوا وأحرقوا في قبورهم ولكن عرضهم غدوا وعشيا على النار عذاب لهم وإن لم يدخلوها ذلك أن مجرد رؤيتهم للنار تجعلهم يصرخون ويستغيثون من هول ماهو قادم وكذلك يصرخ في قبره من يرى العذاب القادم لأنه يعرف ماهو ذاهب إليه . .... من كتاب : اليوم الآخر : البعث والميزان والجزاء : صـ:50-51 أشرف عليه واعتنى به : أحمد الزعبي :طبعة دار القلم :قدم الكتاب ضمن مجموعة إمام الدعاة كما ذكره الزعبي في مقدمته . وابو صلاح الدين والشعراوي ليسا الوحيدين المنكرين لهاته الغيبيات العقائدية |
رد: الحديث
أعتقد بعد سؤال منصور و حيرتي بعد مراجعة الردود أن نتفق مرة أخرى على المصطلحات
اذن : النصوص بصفة عامة هي ما بين ما يفيد العلم و ما يفيد العمل ما يفيد العلم هو مختلف الأمور الغيبية و ترغيب و ترهيب و ما يفيد العمل هو مختلف التكاليف من أمر و نهي ثم هناك نصوص قطعية الثبوت كالقرآن و الصحيح المتواتر و نصوص ظنية الثبوت كباقي أصناف الحديث ثم هناك نصوص قطعية الدلالة أي لا تأويل لمعناها و نصوص ظنية الدلالة أي تحتمل أكثر من معنى هذا هو تصنيفي للنصوص إن لديك ملاحظة أو تصحيح تفضل قبل المواصلة |
رد: الحديث
جزاك الله كل الخير عنا أخي icer وفقك لما يحبه ويرضاه |
رد: الحديث
اقتباس:
ماذا نعرف عن حياة البرزخ ؟ افتح قبر أحد الكفار و صور لنا عملية التعذيب الفعلي في القبور ؟ بماذا تعلق على أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم فيما يخص الصراخ الذي يسمعه إلا الثقلان ؟ معروف أنه من السنة في أحوال القبر من نعيم و عذاب مستمر إلى قيامة الساعة، فعلى فعليته كيف يتنعم و يتعذب من صارت عضامه رميم و غبارا منثورا ؟؟ و سؤال آخر : ماذا فهمت من مقال الشيخ المفسر الشعراوي رحمة الله عليه باختصار، هل أنكر عذاب القبر ؟؟ و سؤال أخير : هل هو افتراء أو بدليل أن أبو صلاح ينكر فتنة القبر ؟؟ |
رد: الحديث
اقتباس:
اين هو محل حديث الاحاد مما ذكرت لنا |
رد: الحديث
اقتباس:
انا نقلت لك قول الشيخ الشعراوي رحمه الله وبالمصدر...ولامجال للخوض فيها خوفا من تشتيت الموضوع الرئيسي واما الاخ صلاح الدين فقد قال في موضوع سابق انه لاياخذ باحاديث الاحاد وكل ماذكرت انت من عذاب القبر والبرزخ والمهدي وغيرها من الامور الغيبية ورد جلها احاد واضيف انه استشهد كذلك بكتب البوطي والغزالي |
رد: الحديث
بارك الله فيكم على فتح موضوع اخر وعدم افساد الموضوع السابق
متابع ومراقب للموضوع اذا خرج عن سياقه سيتم غلقه |
رد: الحديث
أولا أخي عليك أن تجيب على سؤالي
هل الحديث الأحاد الصحيح يعمل به ويأخذ به؟(بغض النظر إن كان يفيد العلم أم الظن). اقتباس:
من قال هذا الكلام! العلم لا ينفك عن العمل فهل إذا علمت أن الله خالقك لن تعبده! وهل إذا علمت أن الخمر حرام ستشربه!!! العلم لا ينفك عن العمل . اقتباس:
لكن الترغيب والترهيب والأمور الغيبة إذا علمت بها فيجب عليك أن تأخذ بها وتعتقدها(وهذا يعتبر عمل). اقتباس:
هذا ليس محل بحثنا نحن لا نبحث هل هناك(قطعي وظني) وغيرها من الألفاظ المحدثة في الدين فالسلف وعلى رأسهم الصحابة لم يعرف عنهم تقسيم الحديث إلى أحاد ومتواتر بل كلهم كانوا يؤمنون بما جاء به القرآن والسنة النبوية الصحيحة دون أي تقسيم أو تفلسف فيكفينا ما كان عليه الصحابة الأولون . نحن نبحث في مسألة(هل نأخذ بالحديث الصحيح الأحاد؟) نعم أم لا مع الدليل بارك الله فيك. |
رد: الحديث
إني استغرب طلاب علم صغار مثلنا يريدون ان يفصلوا في المسائل التي وقف فيها عمالقة العلم وعلي مدي قرون .
من نحن حتي نفصل ان أبوي رسول الله في النار أو في الجنة .حقا ننقل اقوال اهل العلم وننتصر لبعضها .لكن الفصل في مثل هذه المسائل مستحيل واحاديث الآحاد وانها تفيد الظن او اليقين تبقي مسألة خلافية ومن لايقبل أقوال مخالفيه فلن يقبل قوله . |
رد: الحديث
اقتباس:
لكن كلامنا يدور عن مسألة أجمع فيها أهل العلم ولم يخالف فيها إلا أهل البدع وهي:هل نأخذ بالحديث الأحاد الصحيح في العقيدة نعم أم لا؟(بغض النظر هل أفاد ظنا أم علما). فأرجوا عدم الخروج عن الموضوع. |
رد: الحديث
اقتباس:
أنا من طالبتك بأمثلة حين وجدت غموض في تقسيمك المسألة، فصبرا جميلا. قلنا نتفق على المصطلحات لأني أعتقد أن هناك خلط بين علم يخص النص و ظن يخص المعنى. قلت النص هو أمر و نهي من تكاليف للمسلم أو علم من ترغيب و ترهيب للمسلم ترغيبا له في الأمر و النهي أو ترهيبا له في الأمر و النهي، لن تجد كيفية الصلاة و الآذان و المواثيق و أحكام الزواج "عمل" و كيفيتها في نصوص تصف الجنة و النار "علم". العلم هنا يدخل في باب اعتقاد المسلم أي مانعقد عليه القلب و صدقه العمل، فلا يمكن أن يعلم أحدهم بشيء يؤمن به ثم يكفر به عملا "لا أقصد المذنب و المقصر و الفاسق" فمثلا من يعلم الصلاة و ينكرها كفر مخرج من الملة أما التقصير فيها فهو من الذنوب الكبيرة. حديثك عن السلف الصالح لا يعنيك من قريب أو بعيد فمن المنطقي أن لا يكون عندهم الحديث صحيح أو حسن أو ضعيف أو آحاد لأنهم هم ناقل الحديث و سامعه و راويه ... فلا تبحر بعيدا و انتبه للبوصلة، ما ذكرت يخصنا نحن الخلف الذين ليس بيننا من عاش تلك الفترة الطيبة هي اصطلاحات فرضت نفسها على الخلف ... و كفاك اتهاما بالتفلسف كل مرة لا يعجبك كلامي فقد حرت كيف يكون الكلام معكم و بأي لغة (ربما لغة دادا و كخة ) حتى لا يقال لي تفلسف. أدعوك مرة أخرى هل تتفق معي على هذه الاصطلاحات أو أن مفهومك للظن و العلم هو نفس المعنى ؟؟؟ و العلم و العمل نفس المعنى ؟؟؟ العلم بمفهومي يخص الاعتقاد و العمل يخص العبادات و المعاملات. |
رد: الحديث
اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
|
رد: الحديث
اقتباس:
أعتقد أن المقصود به : الظن في الثبوت -أي الظن في أصل الخبر- الظن في الدلالة -أي هل يقصد به معنى معين إذا كان يحمل معنى آخر- في انتظار من يصحح لي أو يتفق معي. |
Re: الحديث
متابعون متابعون متابعون متابعون متابعون
متابعون متابعون متابعون متابعون متابعون |
رد: الحديث
اقتباس:
اي من النصوص هوفقد اختلط على اخيك الامر اقتباس:
اقتباس:
وقبل الاجابة علىالسؤال اريد ان انبهك الى امر ذكرته انت اقتباس:
فاذا كانت اجابتك ان احاديث الاحاد لاتفيد العلم فهي لن تفيد الاعتقاد |
رد: الحديث
اقتباس:
اقتباس:
لكنني أعطيت أمثلة من الصحابة رضوان الله عليهم . اقتباس:
لكن كلامنا ليس عن الظن والعلم(فالمسألة خلافية بين الخلف) إنما كلامنا وخلافنا يكمن في مسألة:هل نأخذ بحديث الأحاد إذا كان سنده صحيحا؟نعم أم لا؟سؤال واضح للغاية . اقتباس:
أنا فاهم قصدك جيدا فأنت تفرق بين نصوص العلم ونصوص العمل والخلاف بيني وبينك هنا هو إصطلاحي فقط. لأن نصوص الإعتقاد إذا إعتقدتها وأخذت بها فهذا يسمى عند بعض أهل العلم(عمل) . وكل هذا لا أريد النقاش فيه لأننا متفقون من جهة المعنى ومختلفون من جهة الإصطلاح فوفر على نفسك الكلام الطويل فقد تحتاجه . اقتباس:
لكن رواية الأحاد كانت موجودة بين السلف ومع هذا لم نراهم ينكرونها (وهذا الذي يهمنا) بل الثابت عنهم بكثرة أنهم يأخذون بحديث الأحاد ويعملون به . قال الإمام النووي رحمه الله: ((( ولم تزل الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة فمن بعدهم من السلف والخلف على امتثال خبر الواحد)=[شرح صحيح مسلم 1/130]، وعلق على حديث الجساسة الطويل والذي رأى فيه الصحابة الدجال ( وفيه قبول خبر الواحد)=[انظر شرح النووي على مسلم 18/80 ]. وقال الغزالي ( تواتر واشتهر عمل الصحابة بخبر الواحد في وقائع شتى لا تنحصر وان لم تتوافر آحادها فيحصل العلم بمجموعها)=[المستصفى 173]. ويدل على هذا أن الصحابة رضوان الله عليهم لما أخبرهم الواحد وهم بقباء في صلاة الصبح أن القبلة قد حولت إلى الكعبة قبلوا خبره وتركوا الحجة التي كانوا عليها واستداروا إلى القبلة، ولم ينكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بل شكروا على ذلك وكانوا على أمر مقطوع به من القبلة الأولى فلولا حصول العلم لهم بخبر الواحد لم يتركوا المقطوع به المعلوم لخبر لا يفيد العلم. اقتباس:
لكن يا أخي هذا ليس محل بحثنا نحن الآن لا نتكلم عن مسألة العلم والظن أو الإعتقاد والعمل. بل نتكلم عن مسألة واضحة وهي:هل نأخذ بحديث الأحاد الصحيح في العقيدة؟نعم أم لا؟ أ |
رد: الحديث
اقتباس:
سيكون ردي مجملا بإذن الله و ان أردت التفصيل فصلنا أولا فيما يخص سؤالك عن حجيته في العقيدة أترك لك قول ابن تيمية رحمه الله ثم أعقبه برأيي ان شاء الله -لحجيته عندك- الشيخ ابن تيمية رحمه الله يرد على الشيعة وجعلهم موضوع المهدي عقيدة منهاج السنة النبوية (...الأحاديث فإن هذا الحديث إنما يرويه أهل السنة بأسانيد أهل السنة والحديث نفسه ليس في الصحيحين بل قد طعن فيه بعض أهل الحديث كابن حزم وغيره ولكن قد رواه أهل السنن كأبي داود والترمذي وابن ماجه ورواه أهل الأسانيد كالإمام أحمد وغيره فمن أين لكم على أصولكم ثبوته حتى تحتجوا به وبتقدير ثبوته فهو من أخبار الأحاد فكيف يجوز أن تحتجوا في أصل من أصول الدين وإضلال جميع المسلمين إلا فرقة واحد بأخبار الآحاد التي لا يحتجون هم بها في الفروع العلمية وهل هذا إلا من أعظم التنافض والجهل الوجه الخامس أن الحديث روي تفسيره فيه من وجهين أحدهما أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الفرقة الناجية فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وفي الرواية الأخرى قال هم الجماعة وكل من التفسيرين يناقض قول الإمامية ويتقضي أنهم .....) كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 3، صفحة 456. كما هو معلوم الشيعة كالمعتزلة لا يأخذون بالآحاد جملة. ثم يضيف (.....أحدها أنكم لا تحتجون بأحاديث أهل السنة فمثل هذا الحديث لا يفيدكم فائدة وإن قلتم هو حجة على أهل السنة فنذكر كلامهم فيه الثاني إن هذا من أخبار الاحاد فكيف يثبت به أصل الدين الذي لا يصح الإيمان إلا به الثالث أن لفظ الحديث حجة عليكم لا لكم فإن لفظه يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي فالمهدي الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله لا محمد بن الحسن وقد روى عن علي رضي الله عنه أنه قال هو من ولد الحسن بن على لا من ولد الحسين بن علي وأحاديث المهدي معروفة رواها الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم كحديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 4، صفحة 95. أما رأيي فأعتقد أنه يفيد علم "الظن" لا القطع، و الحجية تثبت بالقطع اليقين المتوفر في المتواتر لا في المظنون الذي يدخل تحته خبر الآحاد و الله أعلم. و أعجبني رأي الإمام البوطي حفظه الله حيث :(السنة الآحاد : ما لم يكن سنده متواترا , بأن لم تتكون حلقان سنده كلها من أعداد كثيرة بحيث يحيل العرف اتفاقهم على الكذب , وهذا القسم من السنة يفيد الظن ولا يفيد اليقين لوجود الاحتمال في صحة ثبوته . إلا أن العلماء اتفقوا على وجوب العمل به إذا توافرت شروط الصحة في سنده . أما الاعتقاد بموجبه فالجمهور على أن ما توافرت شروط الصحة في سنده , لا يكفر جاحده ولكنه يفسق ) أﻫ. لا ينكر لكنه لا يرقى للقطعي و اليقين و يبقى ظني الثبوت. و ذهب جمهور العلماء إلى أن العمل به يحمل على محمل حسن الظن في ناقل الخبر كما فعل السلف و الصحابة، كما لا يمكن التغافل عن الأحداث التالية : فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه , لا يقبل حديثا آحاديا حتى يشهد شاهدان أنهما سمعاه . وكذلك كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري في حديث الاستئذان . وكان بعض الصحابة يستحلف الراوي . وكانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لا تحتج بحديث آحاد إلا إذا استوثقت من عدم معارضته بما هو أقوى منه ولهذا لم تعمل بحديث : إذا استيقظ أحدكم من نومه ... . ومن الصحابة من كان يرد الحديث لعدم ثقته براويه , فقد رد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث معقل بن سنان الأشجعي بقوله : لا ندع كتاب ربنا بقول أعرابي بوال على عقبيه ] أﻫ. نقلا عن أصول الفقه صفحة 87 و إذا أردت استفاضة توسعنا فالموضوع خلافي من زمان جدا و جمع العلم و العمل في مسألة و الاعتقاد في مسألة ما هو إلا خلط للأوراق فكأن هناك اختلاف مقبول في الأولى و اتفاق لا يخرج عنه إلا مبتدع في الثانية. و أنا أسألك بدوري : الشيخ الألباني رحمه الله كان يقول بحجيته في العقيدة فما هو الإعتقاد الذي خرج به و أنكره عليه من الجميع ؟؟؟ |
| الساعة الآن 04:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى