منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   سجينة الأفكار (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=100262)

روان علي شريف 14-07-2009 04:43 PM

سجينة الأفكار
 
http://bp1.blogger.com/_AaLrsde2Z-0/.../salhzanab.jpg

من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها
لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،
تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر
وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها.
مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها.
ابتسمت لعل مواويله أطربتها.
توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر
وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد
الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها.
أيحبني؟
ردت جدران غرفتها
الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لن يأبه بسقوط المطر...
الحب يا سيدتي قد يكون ريحا قوية ترقص لها الاشجار طربا...
الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف...
الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق.
.

KADA70 14-07-2009 05:42 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روان علي شريف (المشاركة 739082)


من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها
لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،
تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر
وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها.
مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها.
ابتسمت لعل مواويله أطربتها.
توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر
وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد
الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها.
أيحبني؟
ردت جدران غرفتها
الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لا يأبى بسقوط المطر...
الحب يا سيدتي قد يكون ريح قوية ترقص لها الاشجار طربا...
الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف...

الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق..


في اللحظة ذاتها
تحولت هي
مع اخر دمعة للمطر إلى قوس قزح جميل
سارع في اتجاه النافذة البلورية
تأمل بحيرات الماء المتجمع في قلبه
و نسي
أن سماء قلبه
قد تحولت كلها إلى قوس قزح
حينما استفاق
وجد
قلبه
غارق
في أصغر بحيرة
إنه لا زال غارق
وهي لا زالت تتحول مع
كل نهاية مطر
إلى قوس قزح
لكن في قلب رجل أخر

alkahina 14-07-2009 07:37 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روان علي شريف (المشاركة 739082)


من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها
لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،
تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر
وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها.
مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها.
ابتسمت لعل مواويله أطربتها.
توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر
وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد
الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها.
أيحبني؟
ردت جدران غرفتها
الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لن يأبه بسقوط المطر...
الحب يا سيدتي قد يكون ريح قوية ترقص لها الاشجار طربا...
الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف...

الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق..

اخي روان علي شريف
الحب هو الغرق
بحره دوما مغرق
ليله حزن وأرق
ألمه في ثنايا القلب يخفق
كلّما دنونا من السعادة
نحترق
ونجد أنفسنا كل مرة نغرق..
اعذرني على هذه الكلمات
ما استطعت ان اهمس بغيرها..
اخي روان نص جميل
اسلوب متميز
لك كل التقدير والإحترام
دمت بود
اختك ابنة الاوراس

روان علي شريف 14-07-2009 08:38 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kada70 (المشاركة 739212)

في اللحظة ذاتها
تحولت هي
مع اخر دمعة للمطر إلى قوس قزح جميل
سارع في اتجاه النافذة البلورية
تأمل بحيرات الماء المتجمع في قلبه
و نسي
أن سماء قلبه
قد تحولت كلها إلى قوس قزح
حينما استفاق
وجد
قلبه
غارق
في أصغر بحيرة
إنه لا زال غارق
وهي لا زالت تتحول مع
كل نهاية مطر
إلى قوس قزح
لكن في قلب رجل أخر

يا امير الواحة الحمراء
ما البلبل الشادي الا عصفور الحب
الذي أطل براسه من حديقتها
ليخرجها من سجن افكارها
وفعلا تتحررت من سجنها وراحت تكتب
حتى جدران حجرتها
نطقت وردت على سؤالها.
تشكر على مرورك البهي
يا حارس الواحة الحمراء
يا فارسي.
ود يليق بمقامك.

روان علي شريف 15-07-2009 07:31 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alkahina (المشاركة 739468)
اخي روان علي شريف
الحب هو الغرق
بحره دوما مغرق
ليله حزن وأرق
ألمه في ثنايا القلب يخفق
كلّما دنونا من السعادة
نحترق
ونجد أنفسنا كل مرة نغرق..
اعذرني على هذه الكلمات
ما استطعت ان اهمس بغيرها..
اخي روان نص جميل
اسلوب متميز
لك كل التقدير والإحترام
دمت بود
اختك ابنة الاوراس

تلك كانت شذرات منسية
من زمن الحرب
زمن كنا على الجبهة
في عزلة..
بنت الابطال شاكر لك مرورك
تقبلي مودتي.

عيون الروح 15-07-2009 07:45 PM

رد: سجينة الأفكار
 
أخي و سيدي روان....

أنحني لروعة همساتك ورقي حروفك

وأسجل اعجابي لبوحك الراقي

والذي ابهرني بوحه

تبقى حروفك هي نبراس الكلمة

ونبراس غراام

فدمت بعز ودام عزك

روان علي شريف 15-07-2009 08:29 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الروح (المشاركة 740014)
أخي و سيدي روان....

أنحني لروعة همساتك ورقي حروفك

وأسجل اعجابي لبوحك الراقي

والذي ابهرني بوحه

تبقى حروفك هي نبراس الكلمة

ونبراس غراام

فدمت بعز ودام عزك

أيها الرجل الصالح الذي أعتبره
في مرتبة سيدي بومدين أبا شعيب
أنحني لتواضعك وكرمك
أنت أيضا شعلة تنير دربنا
ونحن لمتابعين لانتاجك الجميل.
تقبل تحياتي.
ولك كل الود والاحترام.

صفْـوةُ النّفـسْ~ 15-07-2009 09:07 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روان علي شريف (المشاركة 739082)


من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها
لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،
تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر
وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها.
مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها.
ابتسمت لعل مواويله أطربتها.
توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر
وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد
الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها.
أيحبني؟
ردت جدران غرفتها
الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لن يأبه بسقوط المطر...
الحب يا سيدتي قد يكون ريح قوية ترقص لها الاشجار طربا...
الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف...

الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق..

كانت تتشح لحاف حزنها
تراقب امانيها
و صدى صراخ جائع
يخرج بين أحشاءها
كانت هناك في غرفتها
على حافّة الظلِّ المملّ
تلمسُ صلابة أناملها
و فجأةً..
شعرت بدفءٍ لامسها
كقطن من سحاب
افرغ شحنة الأمل عليها
مردّدا..
انت يا دمي النّائم
يامن تراقصين نظري الحالم
استيقضي..
هو سباتٌ اشتعل وسط تنهّدات
حاصرتها مخالب الحياة
استيقضي..
وخلّ ثوبك الاسود..
ببقعه الهاربة..
من اسطورةِ المأساة
استيقضي..
على أريج الصّباح
فأنا العِطرُ يداعبُ أنفاسك
أنا صوتُ الرّياح
أنا وهجُ كلِّ مِصباح
أنا أنتِ في سنا قلبِك أرتاح
وهنا..
وهنا..
وهنا..
وقع بين يديها مفتاح
انّه مفتاحُ الامل
أرسلته حروفُ شاعِرٍ
نثرَ على صمتها الباردِ..
حلُمَ اللّيالي المِلاح
فاستفاقت على كلماتِ الافراح

فكلّ الشّكر لك أخي روان
ولأناملِك التي نثرت أملا طردَ جبروت الاشباح
أعبق التّحايا الورديّة
ع.س

محمد عدة الغليزاني 16-07-2009 02:12 PM

رد: سجينة الأفكار
 


سيدي و حبيبي روان ...الشريف بنطق الالف واللام
تعجبني مخيلتك الناضجة الرومانسية التى لا تعرف بردا قارسا ولا حرالهجير
مخيلتك تعرف المطر الذي يغسل القلوب
تعرف النسيم الذي يصفى ثقوب رئة الحب

اتدري كتبت ذات يوم خاطرة ربما ستستثمر في قصيدة
هي نالت اعجاب معظم الاعضاء هنا وهناك
بغض النظر عن مافيها من تجاوزات
وهي مدفأة الشتاء أتدري لماذا كتبتها
ذات يوم كنت في المقهى أفكر فيك واتأمل في أفكارك
وأعلم أني احب أن أعيش في عالمك
وحتى أنا لي فكر مثلك و هو الآن يتغذى منك ومن خيالك الواسع الطاهر
قلت لك حتى ظهرت لي مدفأة الشتاء و امامها امراة جميلة الحس مرهفة القلب
تجعل المدفاة تتدفى بحرارة اشواقنا

والله قلتها و اعيدها ومن دون مجاملة
أنت مدرسة يتعلم منها من يريد الرقي
ولا تقول لي انك لست مدرسة فانا اعرفك جيدا
لذا فالتواضع هنا غير مقبول ههههههههههههههه

والله ادامك الله لنا اخي مدرسةً منها نتعلم ُ

لك تحياتي و ودي و اخوتي يا شريف 5

وهاب غبريني 16-07-2009 05:36 PM

رد: سجينة الأفكار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روان علي شريف (المشاركة 739082)
http://bp1.blogger.com/_aalrsde2z-0/.../salhzanab.jpg

من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها
لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،
تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر
وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها.
مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها.
ابتسمت لعل مواويله أطربتها.
توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر
وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت أن تفقد
الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها.
أيحبني؟
ردت جدران غرفتها
الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لن يأبه بسقوط المطر...
الحب يا سيدتي قد يكون ريح قوية ترقص لها الاشجار طربا...
الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف...
الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق.
.

عيون المهى بين الرصافة و القطر
أثرن الهوى في من حيث أدرى و لا أدري
نعم أخي روان هذا هو الشيئ الممتع في الحب أنه مثل ليلة القدر....
نعرف أنه ممكن موجود منتظر و لكن كيف و أين و متى ....تلك هي الكلمات المحيرة التي تجعل من الحب مذنبا و شهابا مرتقبا....
بل ملاكا فرداوسيا ....الحبّ و معنى الحب معجزة....
كدت أغوص و أغرق في الرد عليك....
سلام


الساعة الآن 05:35 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى