![]() |
الصورة أصدق أنباء من التعاليق
http://elkhabar.com/images/key4press/ordure.jpg
الصورة ليست من مشهد فلم ،أو تعبير من نسج خيال، بل هي من واقع معيش،أختارها مصور جريدة الخبر الجزائرية من بين ملايين المشاهد المنتشرة في أحياء المدن الجزائرية، ونحن اذ نوردها لانريد تعليقا عن عمل الصحفي،ولا انتقاد ماجاء في تعليقه، بل بالعكس نثمن رؤيته القيمة لضرورة النظافة والسلوك الحضاري الذي يجب اتباعه،رأى هذا الجانب وعبرعنه وكأنه الطبيب الذي يعرف مرض زبونه فيقدم له جرعات الدواء بما يناسب قدراته الجسمية. قلنا ان المشهد أخذ من ملايين المشاهد التي لم تكن الى عهد قريب موجودة في جزائرالأحرار،لكنها اليوم منتشرة في كل مكان إلا أمام أعين المسؤولين! ..فهي واجهة الأحياء حيث التجمعات السكانية في المدن والقري والأحياء القصديرية التي تضاعف عددها في العشر الأواخر،وهو فعل لم يصدر عن السلوك الإرادي للمواطن، حاشا معاذ الله ،لكن بفعل فاعل،فالسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو:ماذا يفعل هذا الصبي هنا؟أيريد اللعب ؟! فالملاعب خارج القمامة موجودة،ومقاهي "الانترنت"منتشرة هنا وهناك وصالات الألعاب كثيرة،يريد إشباع رغباته من اللعب؟!فاللعب تملأ الأسواق والمحلات،و..الخ مايحتاجه الصبايا والاطفال من متاع،لكن الجواب أعمق من كل التوقعات،والصورة اصدق نبإ من التعليق وأبلغ تعبير من كل حقيقة وأدق صوابا من كل جواب، هي الحقيقة بعينها،هي التظلم المقبول شكلا ومضمونا،الطفل يحمل كيسا بطول جسمه وأزيد منه عرضا،فيه مهملات اسمها يدل على قيمتها،يحملها وعيناه تعاني قبح المنظر وأنفه تزكمه الروائح الكرهة وسمعه يشنفه أزيزالذباب وحفيف الأفاعي و..يدفعه الجوع والعراء إلى الأمام عله يحصل على ما يمكن بيعه لأمثاله الذين يعيشون على فضلات الآخر،فيشتري بثمنه رغيفا صنع من دقيق وماء وملح،ويرجعه خوفه وقلقه الى الوراء،فيزداد حقده على المجتمع الظالم،يرى ماجادت به تربة الوطن الكريم المطاء الجزائر من خيرات ولاينال منه الا البقايا،يسرخ ولاأحد يسمع صوته فالشعب تشتت والحكومه مشغولة بالانتخاب وعدم الانتخاب والصبي لادخل له في هذا ولافي ذلك؛فالناس يتحدثون عن ملايير الدولارات وهو يشتاق خبزة يسدبها رمقه ،الآخر يبني مسبحالأولاده وهو محروم من جرعة ماء يروي بها ظمأه . هذه هي حال أطفالنا وأو ليائهم في أرض الخيرات، أرض المليون ونصف المليون شهيد |
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
بارك الله فيك على الموضوع
و الأبشع من هذه الصورة الأخبار التي كانت تنقل على جثث مفحمة لأطفال في عمر الزهور لقو حدفهم بصعقات كهربائية عندما أرادوا ((سرقة)) الأسلاك النحاسية من الأعمدة الكهربائية .أنا لا اقول سرقوا بل أقول غامروا بحياتهم من أجل دريهمات يرميها لهم مهرب جشع يقتات بنصب جماجم الأطفال للتسلق في عالم البزنسة ، آخر هذه الأخبار كانت لطفل تفحم بالكهرباء مقابل 50ديناراً كان يعطيها له مخلوق من مصاصي الدماء ، و كل هذا تحت أعين المسؤولين (المحترمين)الذين لو إحترموا أنفسهم لتركوا أماكنهم بدون ضجة . وزارات بميزانيات تترك الأطفال يقتاتون من المزابل و لا يعرف المسؤول منهم ما الذي يجري في قطاعه و عندما يعطي لهم التلفزيون أو الإذاعة فرصة للتحدث يقول ننحن بخير و الجزائر بخير ، لا يسيدي لسنا بخير و لا الجزائر بخير مادام الجزائري يأكل لقمة ملوثة و يشرب ماء ملوث و حتى الهواء لوثه الفقر و الحرمان. |
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
فعلا الصورة تتكلم
|
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
الأخت عايدة، شرفني مرورك واطلاعك على المشاركة، أما عن المسئولين فقد ينفذ البحر وسرد عيوبهم لم ينته،لكن الخطير هو تماديهم في التطاول على الناس والتلاعب بمشاعرهم،بل الاستهزاء بالمواطن الذي يجلسون على الكراسي ويتحدثون باسمه.شكرا لك مرة أخرى. |
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
لأخت hizi a شكرا على مرورك واطلاعك على المشاركة ، إن تعليقك المعبر عن بعض المواقف مع تعليق الأخت عايدة قد نفسا عني قليلا من ضيق ما أشاهده يوميا |
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
قد تكون الصورة معبرة عن اهمال الاولياء اكثر مما تعبر عن شيئ اخر خاصة التي تعاني ثالوث الجهل وضيق المكان وكثرة العيال...
|
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
الأخ عيسى أشاطرك في جانب من التعليق لكن مالا أوافق عليه هو تحميل الناس مسئولية الآخرين،إن محاربة الجهل وتوفير السكن اللائق والكافي للأسرة وإيجاد مناصب الشغل ليسد بمردود يته الأولياء حاجات عيالهم كلها مسئولية الدولة وإلا لماذا هياكل الدولة؟ولماذا حكومة مسيرة.شكرا على مرورك. |
رد: الصورة أصدق أنباء من التعاليق
مشكووووووووووووووووووووور
|
| الساعة الآن 03:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى