![]() |
يالسان .. قل خيرا لتغنم
[center]ألستم معي في أن :
-- أن اللسان نعمة من نعم الله عز وجل . -- وأنه صغير في حجمه . -- لكنه عظيم في ... طاعته ... وجرمه . -- والكفر والإيمان لا نعرفهما إلا بشهادته . -- وأن كل حواس الإنسان هما اثنان ماعدا اللسان فهو واحد . - وأنه من أعصى الأعضاء على الإنسان في ضبطه . -- وهو أعظم آلة يعزف عليها الشيطان لإستغواء الانسان ..... والعمل؟؟ لنستمع لأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام في توجيهنا حول خطر هذا اللسان : - من صمت نجا . من صحيح الجامع الصغير - إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاءكلها تكفر اللسان ،فتقول : اتق الله فينافإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا . من صحيح الجامع - ليس شيء من الجسد إلاوهو يشكو ذرب اللسان ) صحيح الجامع وقال حكيم : لساني سبع إن أرسلته أكلني . وقيل : حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار والدرهم . - و ألا تتفقوا معي في أن بعض الناس يتحدثون في كلام هـــم في غنى عنه ، ولا حاجة لهم فيه ، ولا يخصهم ؟ - ألا يعتبر ذلك مضيعة للوقت ؟ - ألا نحاسب به أمام الله عز و جل ؟ - ألا يستبدلون أولئك الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ - وإذا كان ذاك الكلام لا يعنينا فهو قد يعني آخرين ، وقد يكون سراً لديهم وخاص بهم . - إذاً في سؤالنا لهم قد نلجئهم إلى الكذب ...... فماذا نكسب ؟؟ نكسب خطيئتين ...... ماهما ....؟ هما خطيئة الكلام فيما لا يعنينا .... وخطيئة حض غيرنا على الكذب . وألا تتفقوا معي أن البعض يحضه لسانه على الغيبة والنميمة .... آه من هذا اللسان وماالعمل ..... لنكمل .... لكن أعيروني سمعكم لسماع الرواية التالية ... ولكم أن تختاروا العمل روي عن الحسن رضي الله عنه أن رجلاً قال له : إن فلاناً قد اغتابك س : ما ترون أنه قد فعل ! بعث إلى الرجل الذي اغتابه رطباً على طبق وقال له : قد بلغني أنك أهديت إلي من حسناتك فأردت أن أكافئك عليها لكن ... أعذرني فإني لا أقدر أن أكافئك على أكمل وجه . لله دره على هذا الرد البليغ وأيضاً ....قيل لرجل فلان يغتابك في مجلسه ... فقال له... أي لمن أوصل له الغيبة : أولاً : ما أحسنت في حقي حين بلغتني ما أكره . ثانياً : أبلغ ذاك الرجل أن - الموت يعمنا - والقبر يضمنا - والقيامة تجمعنا - والله تعالى يحكم بيننا - والله خير الحاكمين . ختاماً عيونكم معي لقراء هذه القصة الواقعية ولي ولكم الاتعاظ باع رجل عبد وقال للمشتري : ما فيه عيب إلا النميمة قال : رضيت مكث العبد أياماً ثم قال لزوجة مولاه إن سيدي لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك قالت له وما العمل ؟ قال لها : خذي الموس واحلقي من شعر قفاه عند نومه لأسحره عليها فيحبك ويكرهها ثم قال للزوج : إن امرأتك اتخذت فلاناً خليلا وتريد أن تقتلك وأنت نائم فتناوم الرجل .. وجاءت الزوجة بالموس فظن أنها تريد أن تقتله فقام إليها وقتلها وجاء أهل الزوجة وأعلمهم الغلام بأن زوجها قتل ابنتهم فقتلوا الزوج ووقع قتال كبير بين قبيلة الزوج و قبيلة الزوجة والسبب أحبائي ذاك النمام فلنقل خيراً لنغنم ويغنم غيرنا __________________ /center] |
رد: يالسان .. قل خيرا لتغنم
|
رد: يالسان .. قل خيرا لتغنم
ولك بالمثل بارك الله فيك
|
رد: يالسان .. قل خيرا لتغنم
بووركت غاليتي على هذا الطّرح القيّم
ليتنا نمسك من يوردنا المهالك و يكبكبنا في النّار محبّتي |
رد: يالسان .. قل خيرا لتغنم
بوركت أختي الكريمة على الموضوع القيم |
| الساعة الآن 10:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى