![]() |
الخطايـا
قال الشاعر : أتيت وقد توزعـت الهدايـا=وحُمّلتِ الرحال على المطايـا وأخّرني - وتعلـم - أن داري=مسيرة أربعين مـن الخطايـا عُبيدُك يا إلـه النـاس غـاوٍ=وليس سواك يمنحُنـي هُدايـا عُبيدُك من شتاتٍ في شتـاتٍ=أتاك وأنـت أخبـر بالنوايـا جهولٌ ظالـمٌ وعليـه بُـرْدٌ=من التسويـفِ أورده البلايـا وما عتبات بابِكَ غيـر جـودٍ=فهاهو واقفٌ يرجـو العطايـا وهاهو خـدُّ شِقوتـهِ ذليـلٌ=تعفّر ساجـداً بيـن الحنايـا أنا والذنبُ والتسويـلُ جئنـا=وبين يديكَ أطرقنـا خزايـا جوايَ هشيمُ أفـراحٍ وتحيـا=على انقاضها كُتَـلُ الرزايـا وللزلات في عمقي ارتجـافٌ=يلُذنَ على حياءٍ فـي الزوايـا وتطلبنـي الثلاثيـنُ ابتـداراً=وأحلامي لدى عجْزي سبايـا أرصّع من حروف المدحِ تاجاً=لأُلبِسَـهُ مليحـاتِ الصبايـا وأمنحهنّ من فكـري بنـاتٍ=ومن شِعري رفيعاتِ الحشايـا وأُتبِعُ في مراد النفـس نفسـاً=وأُتعِبُ في انتخابِ الرأي رايـا وأجهَدُ في التأمّلِ كي أُغنّـي=وأصنع من سكون الليل نايـا جمَعتُ بضاعةً ضاعتْ خساراً=وجَهْدَ يراعةٍ راعـت سوايـا منحتهمُ الهوى ، وغبنتُ نفسي=أليست من عجيباتِ القضايا ؟! وما يوماً كتبتُ حروف صدقٍ=تُقربنـي إلـى رب البـرايـا إلهي لاتكِل نفسـي لنفسـي=إذن والله تخذُلنـي السجايـا وصِغْ لي عبرةً بهـوانِ غيـري=لأبصِرَ كل ماحولـي مرايـا إلهي جيـشُ أحزانـي غزانـي=ومن همّـي تباغتنـي سرايـا وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ تعدو=خُطايَ لتستجيرَ من الخطايـا |
رد: الخطايـا
شكرا اخي على القصيدة
|
| الساعة الآن 07:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى