![]() |
مارأيكم ؟
سمعت هذه الأيام ,ثم تأكدت من قراءاتي ,أن من تفاسير سورة الكوثر:
اعتبار الكوثر هي السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتبراها نزلت عندما مات الأبناء الذكور للرسول صلى الله عليه وسلم . وفقال المشركون إن محمد أبتر . هل يمكن حصر سورة الكوثر في فاطمة الزهراء ,وبالتالي السلالة العلوية...الإمامية... وقد عرفت في تفاسير اخرى أن الكوثر هو واد بالجنة... بينما أتصور شخصيا ,أن الكوثر هو الإسلام الذي يكون باب الدخول فيه :شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فكل المسلمن أبناء رسول الله,وكل المسلمات بنات رسوال الله أليست زوجات الرسول أمهات المؤمنين؟ القضية للنقاش ولانحكم على التفسر بخلفية مذهبيةوبل بتأمل عقلي مسلم ومؤمن. |
رد: مارأيكم ؟
اقتباس:
يقال أثبت العرش ثم انقش فمن من الصحابة فهم هذا الفهم ثم باقي الأحاديث الصحيحة الصريحة تمنعه فتأمل |
رد: مارأيكم ؟
اخي اسماعيل المسألة ليست للنقاش العقلي وانما هي تفسير للقرلن الكريم وماقاله المفسرون
ودعك من اقوال الشيعة الشنيعة فهم فرقة كافرة .. السورة وقصتها : قال العاصي بن وائل لكفار قريش أن محمد أبتر لا عقب له فهو ينجب البنات والاولاد يموتون فرد الله سبحانه وتعالى عليه : بأن الذكر ليس كر للاولاد وانما هو ذكر العمل الصالح ... فانظر لو قلت لك العاصي بن وائل لا تعرفه اليس كذلك ؟؟؟؟ متى ستعرفه عندما اقول لك هذا ابو عمرو بن العاص رضي الله عنه .... فشانأك هو الابتر يعني هو العاصي هو الابتر يعني أبتر الذكر .. وبدأ الله سبحانه وتعالى السورة بقوله ( أنا اعطيناك الكوثر ) حكم مطلق ومسبق من الله سبحانه وتعالى لرسول الله أنك ستأخذ الكوثر وهو حوضه الشريف في الجنة يعني لا تنظر لمايقولون ابدا فأنت في الجنة ولك الكوثر وأكملها بقوله ( فصلي لربك وانحر ) بمعنى اعبد ربك ولا تبتأس بأقوال الكفار .... فالابتر في الذكر هم وليس أنت هذا التفسير الصحيح اخي اسماعيل ودعك من اقوال الشيعة الشنيعة اتمنى ان يكون الامر واضح ويزول ما عندك من اشكال منتصر |
رد: مارأيكم ؟
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى: "إنا أعطيناك الكوثر" قراءة العامة. "إنا أعطيناك" بالعين. وقرأ الحسن وطلحـة بن مصرف: "أنطيناك" بالنون؛ وروته أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهي لغة في العطاء؛ أنطيته: أعطيته. و"الكوثر": فوعل من الكثرة؛ مثل النوفل من النفل، والجوهر من الجهر. والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد والقدر والخطر كوثرا. قال سفيان: قيل لعجوز رجع ابنها من السفر: بم اب ابنك ؟ قالت بكوثر؛ أي بمال كثير. والكوثر من الرجال: السيد الكثير الخير. قال الكميت: وأنت كثير يا بن مروان طيب وكان أبوك ابن العقائل كوثرا والكوثر: العدد الكثير من الأصحاب والأشياع. والكوثر من الغبار: الكثير. وقد تكوثر إذا كثر؛ قال الشاعر: وقد ثار نقع الموت حتى تكوثرا الثانية: واختلف أهل التأويل في الكوثر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم على ستة عشر قولا: الأول: أنه نهر في الجنة؛ رواه البخاري عن أنس والترمذي أيضا وقد ذكرناه في كتاب التذكرة. وروى الترمذي أيضا عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكوثر: نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج). هذا حديث حسن صحيح. الثاني: أنه حوض النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف؛ قاله عطاء. وفي صحيح مسلم عن أنس قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: نزلت علي آنفا سورة- فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم: "إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر" - ثم قال - أتدرون ما الكوثر؟. قلنا الله ورسول أعلم. قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة انيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي، فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك. والأخبار في حوضه في الموقف كثيرة، ذكرناها في كتاب "التذكرة". وأن على أركانه الأربعة خلفاءه الأربعة؛ رضوان الله عليهم. وأن من أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخر، وذكرنا هناك من يُطرد عنه. فمن أراد الوقوف على ذلك تأمله هناك. ثم يجوز أن يسمى ذلك النهر أو الحوض كوثرا، لكثرة الواردة والشاربة من أمة محمد عليه السلام هناك. ويسمى به لما فيه من الخير الكثير والماء الكثير. الثالث: أن الكوثر النبوة والكتاب؛ قاله عكرمة. الرابع: القرآن؛ قاله الحسن. الخامس: الإسلام؛ حكاه المغيرة. السادس: تيسير القرآن وتخفيف الشرائع؛ قاله الحسين بن الفضل. السابع: هو كثرة الأصحاب والأمة والأشياع؛ قاله أبو بكر بن عياش ويمان ابن رئاب. الثامن: أنه الإيثار؛ قاله ابن كيسان. التاسع: أنه رفعة الذكر. حكاه الماوردي. العاشر: أنه نور في قلبك دلك علي، وقطعك عما سواي. وعنه: هو الشفاعة؛ وهو الحادي عشر. وقيل: معجزات الرب هدي بها أهل الإجابة لدعوتك؛ حكاه الثعلبي، وهو الثاني عشر. الثالث عشر: قال هلال بن يساف: هو لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقيل: الفقه في الدين. وقيل: الصلوات الخمس؛ وهما الرابع عشر والخامس عشر. وقال ابن إسحاق: هو العظيم من الأمر؛ وذكر بيت لبيد: وصاحب ملحوب فجعنا بفقده وعنـد الرداع بيت آخر كوثر أي عظيم. قلت: أصح هذه الأقوال الأول والثاني؛ لأنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نص في الكوثر. وسمع أنس قوما يتذاكرون الحوض فقال: ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى أمثالكم يتمارون في الحوض، لقد تركت عجائز خلفي، ما تصلي امرأة منهن إلا سألت الله أن يسقيها من حوض النبي صلى الله عليه وسلم. وفي حوضه يقول الشاعر: يا صاحب الحوض من يدانيكا وأنت حقا حبيب باريكا وجميع ما قيل بعد ذلك في تفسيره قد أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة على حوضه، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. هذا مقال الإمام القرطبي في تفسيره و قد عرض أقوال الجميع و لم يرد تأويله للزهراء رضي الله عنها، و حديث الرسول صلى الله عليه و سلم أولى بالفهم فهو الحوض أو النهر نميل اليه و نعتقده. الأخ تأمل عقل تفسير القرآن شيء عظيم و ما من مفسر يقوم به قبل أن يستخير و عادة يتردد كثيرا فوجب الحذر. |
رد: مارأيكم ؟
لم اقرا ابدا تفسيرا للكوثر بانه السيدة فاطمة الزهراء بل كل التفاسير كانت تؤكد ان الكوثر هو نهر عذب في الجنة و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرغب اصحابه فيه و كان المصطفى عليه السلام يقول ان الله لا يقبض روح نبي الا و اراه مكانه في الجنة و للرسول الحوض العذب سقانا الله نحن و انتم و جميع المسلمين و بيده الشريفة شربة هنية مريئة منه لا نضما بعدها ابدا امين
|
رد: مارأيكم ؟
|
رد: مارأيكم ؟
اقتباس:
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفسير الكوثر عند قراءته السورة بالنهر الذي وعده ربه في أحاديث عدة رواها مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم زيادة على ذلك أحاديث نهر الكوثر تواترت من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث فلا يلتفت المؤمن حينئذ لا إلى مذهب أو قول عالم غير معصوم بله تأمل عقول يخالف تفسير الرسول عليه أزكى الصلاة والسلام |
| الساعة الآن 02:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى