![]() |
السرداب
ينسلخ النهار من الليل, هاهو الرجل يحمل بين طياة قلبه الكدر... الشارع مديد , يسير فوقه ذلك الرجل, ثم بعد بغثة يجلس فوق الرصيف , وكأنه جثة على الرصيف...؟؟؟؟... شعر سيطر عليه الشيب , وجه انصهرت تقاسيمه , عينان ذبلت, تلفحه شمس الصباح و تأرقه شمس المساء .... يتذكر يوم طرده صلبه .... عندها يتناول لفافة تبغ و ينفة ثم يطرح الذخان ممزوج بالكدر والجو المنصهر ويقول _بعد العز هناك الانحطاط....(يضحك) ....يتتبع بالعينيه السيارات , و يتأسف , يحملق في العابرين , و يتألم , يأكل الهوان ينزوي في ركن النسيان و كأن هناك صدع بينه و بين الحياة ....تلك الحياة القاهرة فكأنها السرداب ...؟؟؟...هذا الرجل طعنته الحياة بخنجر الزمان ....هاهو الرجل ينهض و يسير ... حتى تلاشى بين العابرين...........(تمت) |
| الساعة الآن 10:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى