![]() |
صداقة الألف والثاء
الألف والثاء صديقان,لأن الثقة والأمانة صديقتان... وصداقتهما في تلازمهما... في تحقيق إحداهما للأخرى... وفي كون كلاهما رمزا لعدالة الحياة. فالأمانة زرع لا يُحصد منه إلا الثقة, وحصاد لا زرع لهُ إلا إيّاها... والثقة استثمارٌ ربحهُ الأمانة, وربحٌ لا سعي إليه إلا بها. إذا أردت الفوز بثقة العالم,إضمن له الأمانة... وإن أحببت أن تَأمَن على نفيس دون خيبة ولا ندم, فجُد بما لديك من الثقة وحُسن الظن. لأن الثقة أخت التفاؤل, والأمانة شقيقة لردّ الجميل... التفاؤل طاقة تجلب الخير وتُريح النفس, وردّ الجميل غريزة طيبة جعلها خالق كل الناس في نفوس كل الناس. فلو أودعت كنزا, أو فَوّضت لمهمة صعبة, أوسمحت باقتباس من خالص فكرك, فثق بأخيك بعد أن تُحسن اختياره, ليُقابلك بحُسن الأداء... وعِش أنت كذلك بالأمانة, أعد الوديعة كاملة لصاحبها, وانجز وظيفتك بإتقان, ولا تعتدي على حقٍّ,مهما قلّ أو خفا. |
رد: صداقة الألف والثاء
شكر كلمات تختزل الحكمة صديقي
بالمحبة |
رد: صداقة الألف والثاء
شكرا,شكرا,الحكمة في قرائتك.
|
رد: صداقة الألف والثاء
معاني و حكم في القمة.. في أسلوب شيق يشدك إليه.. كلماتك تربوية و توجيهية... تدل على فكر نير و روح طاهرة... تحياتي و ودي.... |
رد: صداقة الألف والثاء
شكرا جزيلا ,ولو أنك بالغتي في المديح,وعلى كل حال أفضل نص وراءه أفضل قارئ ,شكرا مرة أخرى...
|
رد: صداقة الألف والثاء
اقتباس:
نصائح من دُرر بارك الله فيك و ألهمك الحكمة دوما دمت بكذا عطاء تحيّتي |
رد: صداقة الألف والثاء
وفيك بركة...كم انا ممتن لدعائك اخلاص...اللهم اني اسالك لي ولاخلاص وللمؤمنين الفردوس الاعلى.
|
| الساعة الآن 11:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى