![]() |
المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء المشهد02 داخلي/ ليل/ غرفة نوم.. يتخيل إليك من ضوئها الخافت انك في خيال امرأة ... تهم بالذهاب.. إلى ناحية ..يدها اليسرى * يسمع الدق على الباب ..باب خيالها طبعا. يدخل خيال امرأة أخرى..لا يظهر وجهها.. و لكن بياض جلدة يدها اليمنى ..ناصع.. مما تحتويه أصابعها من مهام عزف متقن.. فتقول بصوت جميل: أه من صيف احرق داخلي و ذهب لفك أحزمة القش كان و عبق الأرض و كم يكره الغش يا أسفل الهلوسة و الاستمرار في الهش الفصل حار تنزل فيه الحرارة بالرش و العناق...بالعرق و الانتظار بمسافات الخدش يصبح فيها الوجه مبلل من حر الصيف و الجسد يرقص على مسمعي و هناك العشق يحتضن العذوبة و ليندثر الجسم خلف.. الرش لقطة خاصة تقف المرأة الأولى.. تحت مساحة.. تأثير الضوء لنرى وجهها الجميل.. و عيناها الكبيرتان تحت نظارات أنيقة .. لترد: أنت كما شئت بالغسق بالإشراق بالهمس كالأفاق يستبق الشروق بالوعي و الرفق تروي عناء السبق و هواك محق... * تخرج المرأة الدخيلة على غفوتها وشاحا ابيضا تلوح به في اتجاه الأمل.. و تنفرد على أريكة كانت في زاوية قرب النافذة لنسمعها تهمس مع ذات نفسها: أمسكي أواصر الصدق تبتعدين عن متاهات المقت و قد تزدري اللحمة في سبيل تبليغ اللقمة * تنفعل المرأة الأولى صاحبة البيت .. و تحمر وجنتاها ... * و صوت فيه الكثير من التوتر الممزوج بالحذر: لغة النص تدغدغ الأوتار دون استثناء و بداية التحية سعادة أبدية لقد سطر الأمجاد صفحة خالدة ذكر فيها الأصل فأنحدر الفصل لنتوجه نحو الاستعطاف...و نخرج الى جهة الواقف على حافة الكريق... المشهد 03 خارجي/ ليل/ قارعة الطريق رجل يلبس الأبيض و يمشي على حذاء اسود ( حتى لا اقول ينتعل) ترتبط شخصيته في المخيل الهمسي منذ بدايات القرن العشرين بعشق الأرض.. و لا يمشي عليها الا هونا.. و ليس اهانة.. لا يحطم النمل.. لأن النمل دليله الى المغارة التي سيسكنها لقرض الشهر على شكل شعر.. يكلم ظله الذي يسبقه حتى في الليل لقد حذرتك من الشقاء و وباء الانشقاق الا ان رأسك و المزالق قد شق و الافتخار بأنك سبقت أترابك هو ما يدل على وفائك و إخلاصك كان معك و مع غيرك لا يضمحل انطلاقا من ان الصداقة هي ان تعتبر الكل إخوانك و رب أخ لم تلده أمك* و لا تسألني ..أين و كيف الرجل: * بنبرة * مبحوحة تسببت فيها صرخاته الى داخل جسده..يقول , ردا على ظله.. ما هو الحر ما هو المشاع ما هو السر ما هو الامتناع ما هو الشر ما هو الانقطاع ما هو المر ما هو الانقشاع ما هو الكر ما هو الاندفاع ما هو أنت و لماذا الانصياع ما هو أنا و ما هو الاستمتاع؟؟؟؟؟؟ * يهرب الظل الى موازاة .. قامة الرجل لأن الشمس توقفت فوق مركز رأسه لتنزل عليه غشاوة أغمضت عينيه دون إرادته.. فيسقط و أذناه تلتقط ذبذبات الظل الذي يطمئنه قائلا: كائن مرتبك تفضحه الأشواق تتثاءب من الهجر ليتبخر قضاءك ساعة من وقتك و سنة من عمرها تتعدد أحيانا بالخطايا بالبلايا بأول حصاة..أمام المرايا تتناسل بالريح و بدون أثر فتخلف النسيان... * ينتهي المشهد و فم الظل ثابت على أذن الإنسان الساقط أرضا. محمد داود |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
أخ محمد
فريد نصك أقدر الفلسفة التي جاءت فيه مع الشكر و التحية |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
أمّا الحكيم + ليس خبيرا بالخواطر و لكن أفهمها على هذا النحو فإن كنت مخطئا فدلني على الصواب ..... في هذه الدنيا قيـــودْ.....و لكلّ مبتدء حـــــدودْ ناتي و نرحل تــارة.....و لغاية خـُلق الوجــــودْ و نصيبنا متبايــــنٌ.......منّا شــــقيّ أو سعيـــد فالأرض تجمعنا على .....قلب رؤوفٍ أو حسود فإذا و جدنا زهـــرة.......فجزاؤها منّا السّجود و إذا وطأنا جمـــرة......فالعيش أشبه باللحود ماذا عسانا نرتــجي......و مصيرنا قبر و دود ظلّ التعاسة فوقـــنا......و يعضّنا بفم الأسود في الحلم يتبعنا الغـراب نعيقه فاق الرعـــــود فنقوم في فزع و نشــــــــعل شمعة النور الزّهيد فإذا بشمعتنا تذوب.........يعود تابعنا الحقـــــود أمّا الفرار فلم يكن.........يجدي حوالينا ســـدود في النفس أغلال و في .....الأفكار باب من حديد و نفرّ من أنفاســــنا........لكنّ نفسي لا تـــــريد فهي الإرادة صلّبت........و ئدت..و أخلـَفنا العهود في وقفة الحيران من ......أيّـــام آدم أو يـــــزيد نفس تحبّ بلا هوى........حبّ دنيئ لا وعـــــود من كان يحمل بذرة........ الزّقّوم زرع لن يفيد هي بذرة الشرّ اللعيـــــــــــــن عصيرها سمّ صديد و نردّد الآهات و..........الزّفرات في صوت القرود و نسير كالحشرات في..... نفق المغارة في شرود مفتاحنا قد ضاع في .........حفر و أسعدنا القعود نحيى بدون هويّــــة.........نفس هنا جسد بعيــــد شبح بلا لون و لا ........أثــــر و لا رأي ســديد مأساة جسم لا يرى .......إلاّ بما تملي القيـــــــود تتحطّم الأحلام فوق ....جبينه حذر الركـــــود ظلَم على ظلم كأنّ .......من الظّلام أتى الوجـود يشقى البصير بظلمة......المجهول و الوهم العنيد وهم أقام حضــــارة.......و الصبح معتقل شهيد في عالم يهوى الرفات.....عدوّه يوم جــــــــديد في عالم يحنو لشيـــــــــــــطان و يؤمن بالمريد عبّاد أوثان و أهــــــــــــــــــواء النفوس كما العبيد قيد الشّقاوة يُقتــــنى........يأتي بلا القيد الوليـــد فإذا أحبّ حليبـــــه.........يوما تقيّد بالنـّهـــــود يتعلّق المخلــــــــوق بالأشياء ليس بها سعيدْ فإذا هي الأشيــــــاء تــــــــملكه و ترهقه القيود .............................. إنّ الحكيم إذا مضى .......فقل السلام ولن يعــود يأتي بحكمته و لا........يرجو بها أبهى الــورود |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي داود حوارات فلسفية نفسية خيال رائع طغى عليها بين الأنا القلب والضمير حيرة بين الرحيل والبقاء من عالم الحب (الغدر والوفاء) صوت معاتب معارض وصوت مؤيّد جفاء من البعد والإنتظار فرحُ القلب بصدق النبض وحتّى وإن همس اليأس سيتحدّث الأمل مقاوما الوحدة لكي يبقى الصبر أساسا لا يُهدم.. خيال يطوف بين عالم من الصداقة والحب.. الوفاء والتجرّد منه فهل الإختيار ذكرى او نسيان.. يعني حاولت ان افهم ولا ادري فالمدلول والرمز حسب رأيي يمكن أن يأخذ عدة معاني وإن كان المدلول واحدا فالرمز يتعدد وهذه محاولة فقط امام قوة فلسفتك... دمت بخير اختك ابنة الاوراس |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
ا لـغـــــا لـي مـحـمـد أ نـحـنـي أ مـا م حـرفـك بـورك فـيـك يـا أ د يـب وفـي خـيـا لـك ... أ سـعـ،،د نـي مـا قـرأ ت .... لـولا صـد يـقـة غـا لـيـة أ عـا نـتـنـي .. لـغـرقـت فـي بـحـر مـشـا هـد ك د مـت و د ا م عـطـا ؤ ك تـحـيـّــا تـي ا لـخـا لـصـة أ خـوك نـــــا جـي |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
اقتباس:
** لمياء سلام سلام مني اليك و لك كل تقديري و احترامي على مرورك الذي راقني و اسعدني محمد داود |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
اقتباس:
تحية عرفان و تقدير لمجهودك البهي و ثقافتك الراقية كل ما اتيت به فانه ينهل من الصواب ... فشكرالك على هذه الاطلالة التي اسعدتني و اتمنى من كل قلبي أن تعود حتى ننثر لك الورود اخوك محمد داود |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
اقتباس:
تحية طيبة اليك منقول: وحتّى وإن همس اليأس سيتحدّث الأمل مقاوما الوحدة كلماتك جميلة راقية .. أسعدتني * نعم المدلول واحد و الرمز متعدد بتعدد دلالاته الميتافيزيقية... الصبر, الحلم, الصدق, الوفاء تحيتي الخالصة اخوك محمد داود |
رد: المدلول و الرمز ... و أنت كما تشاء
اقتباس:
ان تسببت * خرباشاتي في ازعاجك اطلب منك ان تعذرني لأنني * صعلوك و بشهادة الكثير.. فأطلب من الجميع ان يلبسوني كريم خلقهم و هو العفوو الصفح عني حتى استطيع أن استمر في اسعادهم ان امكن ذلك تقبل احر التحيات الزاكيات من اخوك محمد داود |
| الساعة الآن 11:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى