![]() |
مشروع تطهير القلب .... متجدد بإذن الله ...
مشروع تطهير القلب .... متجدد بإذن الله ... الرسالة الأولى : الممحاة بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا أما بعد .... مع بداية اليوم الأول في المشروع :ـ نبدأ بتطهير القلب ، ومن أعظم أسباب ذلك :كثرة الاستغفار روى ابن ماجه أنه http://www.aljamaa.info/vb/imgcache/22383.imgcache قال : طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا هل ستستغفر مائة ؟لا بل ألف ؟؟ لا بل أكثر انا أريد أن أتطهر للقاء ربي ، فاجعل هذه الكلمة شعار يومك قال يونس بن عبيد : إنكم تستكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار ، وإنَّ الرجل إذا أذنب ذنبا ثم رأى إلى جنبه استغفارا سرَّه مكانه وعن مالك بن مغول قال : سمعت أبا يحيى يقول : شكوت إلى مجاهد الذنوب ، قال : أين أنت من الممحاة ؟ يعني الاستغفار . فالاستغفار يمحو الذنوب ، ويطهر القلب ، وينزل الرحمة ، فهيا يا مسلمون ... استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ، استغفروا ربكم لعلكم ترحمون ، من سينال قصب السبق في اليوم الاول .. ليكون من الرواد ما هي الخطوات الأولي لإلتزام اي شخص ما هي الخطوات التى يجب اتباعها حتى لا اتعرض للإنتكاس اول خطوة ان يكون عندك رغبة فى التغيير يجب ان تشعر انك لا ترضي ان تسقط من نظر الله يجب ان تأخذ طريقك الي الله اذا كانت هذه النية صادقة حتماً ستجد طريقك نحو الإلتزام ثاني خطوة لا تيأس من رحمة الله و من نفسك ثالث خطوة كثرة الإستغفار الإستغفار من اعظم الاسباب التى تستنزل بها رحمة الله لن تعمل الا برحمة من الله قال الله تعالي " لو لا تستغفرون الله لعلكم ترحمون " الإستغفار أمان من عذاب الله قال الله تعالي " و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون " قال رسول الله " العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله عز و جل " و لكن احذر من الذنوب المُعجّلة فبادر بالتوبة منها سريعاً..................لأن العقاب آت آت للإلتزام...........الزم الإستغفار المهم استغفر وأن تشعر بذنبك وتحس بالرأن على قلبك ، وتصر على أنه لابد أن يزول حتى تسير لربك ، راقب قلبك بعد كم استغفار بدأ يرق اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عباتك نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة الثانية : دواء الجراح بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد ....أيها الأحبة في الله هل أديتم الواجب الماضي ؟ يا ترى من كان السابق عند الله من باب الاستغفار ؟ اللهم اجعلنا من عبادك السابقين بالخيرات واجبنا الثاني مستفاد من قوله تعالى :ـ " وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ " [هود : 3 ] قال عون بن عبد الله : جرائم التوابين منصوبة بالندامة نصب أعينهم لا تقر للتائب في الدنيا عين كلما ذكر ما اجترح على نفسه [ الحلية : (4/251) ] فالذنوب جراح ، والتوبة دواؤها :ـ قال الله تعالى :" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ "ـ [الجاثية : 21 ] هذه الآية قرأها الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه في صلاة الليل فلم يزل يكررها ويبكي حتى أصبح وهو عند المقام [ رواه ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ] فاليوم سنجدد توبتنا لربنا من بعض المعاصي التي نعرفها من أنفسنا نريد أن نجدد توبتنا من ضياع الوقت ... فهذه علامة المقت نريد أن نجدد توبتنا من قلة حيائنا من ربنا نتوب من قلة خوفنا من ربنا وعدم تعظيمه جل وعلا نتوب من التفات القلب عن ربنا الودود نتوب من جحود نعم ربنا المتفضل علينا بالجود والفضل والإنعام نتوب من معاصي في الخلوات نخشى أن نلقاه بها فتحبط أعمالنا نتوب من معاصي في ألسنتنا من كذب وغيبة ونميمة وبهتان وزور نتوب من معاصي أعيننا التي لم تغض عما حرم ربنا . وهكذا. اكتب كشف بعشرة ذنوب تريد أن تتخلص منهم قبل دخول رمضان وسنتحاسب على ذلك في وقت لاحق اشغل اللسان بالاستغفار الكثير ، والقلب بالذل والانكسار واستشعار الحياء من الله ، والجوارح بالتضرع " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [النور :31 ] هيا نجعلها اليوم توبة جديدة بفهم أعمق ، نريدها توبة حقيقية ، نتوب من تفريطنا وتقصيرنا ومعاصينا ، ونحدد تفصيليا من أي شيء سنتوب ؟ لتكون توبة بحرارة قلب ، وشعور مختلف ، ولن تقر أعيينا حتى نعلم أنك ربنا قد قبلتنا ورضيت عنا ، فاجعلوها في الخلوات ، ومهدوا لها باستغفار كثير ، وصلاة خاشعة في الليل ، وتضرع في السجود ، واجمع لها قلبك وابدأ العهد الجديد مع رب العالمين والله أسأل أن يوفقنا لهذه التوبة النصوح نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة الثالثة : لولا فضل الله عليكم ورحمته بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبتي في الله .. كيف الحال الآن - إخوتي الكرام - هل تغير في القلب شيء ؟ هل وقفتم مع أنفسكم وقفة محاسبة ؟ هل كتبتم قائمة بالذنوب العشرة التي ستتخلصون منها إن شاء الله تماما قبل رمضان ؟ اليوم نريد شحن القلب بوقود الإيمان : ألا وهو الرحمة ، فالرحمة إذا نزلت بالعبد نشط في الطريق ،وأسرع في الخطا ، وعلت همته فيا من تشتكي من آفات في نفسك ، ومن قسوة في قلبك ، وتريد أن يخلصك الله منها استمع لقول ربك : " وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "ـ [ النور :21 ] فاللهم طهرنا وآت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها ويا من تقول الشيطان يتملكني ويغلبني ويقهرني ، ولا أعرف كيف أتخلص منه ، قال ربك :" وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا "ـ [النساء : 83 ] ويا من تقول : الزمان فتن ، وكل شيء من حولي يبعدني عن ربي ، والله لو نزلت بك الرحمة ستحول بينك وبين طريق الغواية : قال تعالى :ـ " وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ " [النساء :113 ] ويا من لا تفهم لماذا يحدث لك كل هذا ؟ وتعيش الحيرة ، وتريد التوبة ولا توفق لها ، والله لو أفاض الله عليك من رحمته ستزول عنك كل هذه المشاكل ، ألم يقل الله : " وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ "ـ [النور : 10 ] ويا من اقترفت الذنب وتخشى عقاب الله ، اعلم أنه لن يخلصك من ذلك إلا فيض من رحمة الله ، ألم يقل الله تعالى : " وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ "ـ [ النور : 14 ] تعالوا في ضوء هذا نتأمل هذه الآيات كما وعدنا أن ننوي فهم آية نفك بها أقفال قلوبنا قال تعالى : " الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآَنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ " [الرحمن(1-4) ] فالخلق والتعليم من آثار رحمة الله ، وتأمل آية أية في هذه السورة تجدها مرتبطة بالرحمة ، فكل الخلق في احتياج لهذه الرحمة ، " فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " فكل ما أنت فيه من نعم أثر من رحمته ، وكل ما تطلبه من فضل لن يتحقق إلا برحمة من لدنه سبحانه ، ولن تدخل الجنة إلا برحمة ، بل الجنة دار الرحمة ، ولذلك انظر لختام السورة :ـ " تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " [ الرحمن :78 ] فالاسم الذي تبارك هو الاسم الذي افتتح به السورة ، إذ مجيء البركة كلها منه واجبنا العملي : ـ (1) اقرأوا سورة الرحمن ، لكن بشعور جديد ، أريدك أن تبحث عن آثار رحمة الله ، وأن تستنزل الرحمة مع كل آية ، ومن عنده سعة يحفظها ، وليتنا نقوم بها الليلة ، وندعو في السجود وفي السحر بدعاء طويل نرجو رحمة ربنا كان من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني اسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت "ـ استنزل الرحمة بأي عمل من هذه الأعمال :ـ استمع للقرآن وأنصت له ، ولو بسماع تلاوة لمدة ربع ساعة قال تعالى : " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " [الأعراف :204 ] اقرأ اليوم وردك من القرآن بنية نزول الرحمة : قال تعالى : " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا " [ الإسراء :82 ] اعتكف في المسجد ولو بين صلاة المغرب والعشاء : قال صلى الله عليه وسلم : " الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث أو يقم : اللهم اغفر له اللهم ارحمه "[ رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود والنسائي (6727) في صحيح الجامع ] عد مريضًا في مستشفى : قال صلى الله عليه وسلم : " من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح " [ رواه ابن ماجه والحاكم 5934) في صحيح الجامع ]ـ اللهم نفس عنَّا كروبنا ، وأنزل علينا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك : كان صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث . [ رواه الترمذي في صحيح الجامع ] فاللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك . نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة الرابعة : أو أراد شكورا بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم إخوتي الكرام ... سؤال محير ؟؟؟ وعتاب رباني صعب ؟؟؟ " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ " [التوبة : 38 ] رمضان شهر العتق من النيران ... من منكم لا يرجو أن يُفك من أسره وتعتق رقبته ؟ رمضان شهر المغفرة ..........فمن منكم بلا ذنوب ؟؟ وومن منكم لا يحتاج أن يتوب ؟؟ من منكم لا يخشى من معاصي لو وقف أمام الله بها ولم تغفر أين يكون مصيره ؟ تحتاجون لجرعات تنشيط أكثر ، تحتاجون لطاقات دفع متجددة وأعظم طاقات الدفع المتجددة : الشكر نعم " لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ " [ إبراهيم : 7 ]ـ نعم " إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا " [ الإنسان : 3 ] ـ فعلى طريق الله من يمشي سويا يديم الشكر لله ، ومن يمشي مكبا على وجهه جاحد لأنعم الله تعالوا نتأمل هذا المعنى الجميل :ـ قال الله تعالى : "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا " [الفرقان :62 ]ـ فالله جعل في تقلب الليل والنهار آية لكل معتبر ، فلا شيء يدوم ودوام الحال من المحال ، وستمضى حياتك في تقلبات أوقات كالليل في ظلامه ، وأوقات كالنهار في إشراقه فاعتبر ، واشكر ربك على نعمه الجزيلة عليك والمفسرون جعلوا من هذه الآية أساسًا لاستدراك ما يفوت فإن فاتك وردك من الليل اقضه من النهار ، والعكس صحيح لكن لا تتأخر أكثر من هذا ، فالفرصة قد لا تتكرر فاحرص على قضاء ما فات سريعًا إن كنت معتبرًا بما يحدث حولك ، وموت الفجأة الذي صار ينال الصغار قبل الكبار فاعتبر " لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ " واشكر ربك على العافية " أَوْ أَرَادَ شُكُورًا "ـ وانظر لمن هو بعيد عن ربه فحاله كمن هو في ظلام الليل فاعتبر " " لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ "، وانظر إلى إمهال الله لك فاشكر " أَوْ أَرَادَ شُكُورًا " ـ واسأل نفسك : أين أنت من ربك ؟ فهل حالك مع الله كمن يعيش في ظلام الليل فتتذكر ؟ أم أنَّ حالك مع الله كمن يعيش في وهج النهار فتشكر ؟ وانظر إلى من يتقلب بين الشكر والتذكر كيف اختصه الله فجعله من " عِبَادُ الرَّحْمَنِ "ـ الواجب العملي : ـ (1) كثرة حمد الله تعالى : فالحمد تملأ الميزان ، فثقل ميزانك بحد أدنى مائة مرة فقد قال صلى الله عليه وسلم :ـ " ومن قال الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها في سبيل الله " [ رواه النسائي ـ وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن أعرابيا قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاء لعل الله أن ينفعني به قال قل : " اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله "ـ [ رواه البيهققي .فمن سيكتب اليوم في صفوة خلق الله ؟ من سينال " وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ "ـ [ سبأ : 13 ] نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة الخامسة : عذرا ...قلبي معتكف الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الحال الآن يا إخوتاه ؟؟؟هل أنتم معنا في مركب الإيمان ؟ إلى رمضان نحن عباد للرحمن ، يا إخوتاه من سيتعلم معنا كيف يمضي لربه خطوة خطوة ؟؟؟ من سيسبق إلى الله ؟ من سيعليها فوق كل الذاتيات والعوائق : إني ذاهب إلى ربي سيهدين ما زلت أراكم تحتاجون إلى عمل أكثر ...ما زالت الهمم ليست على الأمل المنشود لكن حسن الظن بربنا أن سيبلغ هذا المشروع الآفاق ؛ لتعبيد خلقه له سبحانه هل أثر فيكم الحمد لله ؟ هل ذقتم حلاوة : اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله تعالوا إلى لذة أخرى ربما لا تدانيها لذة يقول ابن القيم : " ومن خلقت فيه قوة العلم والمعرفة فلذته باستعمال قوته وصرفها الى العلم ، ومن خلقت فيه قوة الحب لله والانابة اليه والعكوف بالقلب عليه والشوق اليه والأنس به فلذته ونعيمه استعمال هذه القوة فى ذلك " [ الفوائد : ص74 ]ـ تعالوا نتعلم ( اعتكاف القلب )على محبة الله تعالى ، على ذكره وإجلاله وتعظيمه ، وهذه حقيقة الإنابة إلى الله " مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ " [ ق :33 ] ولابد للقلب من معتكف فهناك من يعكف على الدنيا ، متى أتزوج ؟ أريد عملا يدر عليَّ أموالا كثيرة ؟ أريد الانتهاء من دراستي لأبلغ مركزا مرموقا أريد الانتقال إلى مستوى معيشي أفضل أريد أن نصيف هذا العام في مكان مختلف ....أريد .... فالقلب عاكف على الدنيا ، مشغول بحطامها ، وهذه الدنيا كالتماثيل التي كان قوم سيدنا إبراهيم يعكفون عليها ، فعند كلٍ منا تمثال يعكف عليه - للأسف - لو لم يعكف القلب على الله تعالى قال ابن القيم : ومن لم يعكف قلبه على الله وحده عكف على التماثيل المتنوعة كما قال إمام الحنفاء لقومه :" مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ " [ الأنبياء : 52 ] فاقتسم هو وقومه حقيقة العكوف فكان حظ قومه العكوف على التماثيل ، وكان حظه العكوف على الرب الجليل .... فتعلق القلب بغير الله واشتغاله به والركون إليه عكوف منه على التماثيل التي قامت بقلبه وهو نظير العكوف على تماثيل الأصنام ولهذا كان شرك عباد الأصنام بالعكوف بقلوبهم وهممهم وإرادتهم على تماثيلهم فإذا كان في القلب تماثيل قد ملكته واستعبدته بحيث يكون عاكفا عليها فهو نظير عكوف الأصنام عليها ولهذا سماه النبي عبدا لها ودعا عليه بالتعس والنكس فقال " تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش [رواه البخاري ] " ـ [ الفوائد : ص196 ] فائدة اليوم :ـ قالت امرأة فرعون : " رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " [ التحريم : 11 ] فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها أن يكون في الجنة فإنَّ الجار قبل الدار. نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة السادسة : هناك رقيب عتيد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبتي في الله ... الأخرى ، تذكروا دائما أننا خدام لدين الله ، استعملنا واصطفانا وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ معا على طريق الله ، كيف يلين قلبك ؟ بالاستغفار ... بتجديد التوبة .. باستنزال الرحمة ... بالشكر والحمد ... بالخلوة والتبتل ؟؟؟؟ هل وصلت للحل ؟؟ نريد أن نفهم أنفسنا وأحوال قلوبنا حتى تستقيم على درب الله تعالى. فائدة اليوم :ـ عن يعلى بن عبيد- رحمه اللّه- قال: «دخلنا على محمّد بن سوقة فقال: «أحدّثكم بحديث لعلّه ينفعنا. قال لنا عطاء بن أبي رباح: يا بني أخي، إنّ من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام، وكانوا يعدّون فضول الكلام ما عدا كتاب اللّه أن تقرأه، أو تأمر بمعروف، أو تنهى عن منكر، أو تنطق بحاجتك في معيشتك الّتي لا بدّ لك منها، أتنكرون: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ* كِراماً كاتِبِينَ (الانفطار: 10- 11) وعَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ* ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق/ 17- 18) أما يستحي أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته الّتي أملى صدر نهاره، كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه هل تتخيل أنك مراقب ؟ كل كلماتك مسموعة ومسجلة وستحاسب عليها .. تخيل هذا ، وإذا كنت إلى الآن لا تجد قلبك ، وتشتكي :ـ فهذا هو السبب :ـ عن ابن عمر- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر اللّه قسوة للقلب، وإنّ أبعد النّاس من اللّه "القلب القاسي [رواه الترمذي وقال : حسن غريب ] فاعدد كلماتك ، وتفكر قبل أن تتكلم :ـ عن يونس بن عبيد قال: " ما من النّاس أحد يكون لسانه منه على بال إلّا رأيت صلاح ذلك في سائر عمله "ـ [ الصمت لابن ابي الدنيا : ص (257) ] والزم هذه التسع ، ولا تخرج عنها :ـ عن الرّبيع بن خثيم- رحمه اللّه- قال: «لا خير في الكلام إلّا في تسع: تهليل، وتكبير، وتسبيح، وتحميد، وسؤالك عن الخير، وتعوّذك من الشّرّ، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وقراءتك القرآن [ الصمت لابن ابي الدنيا : ص (246) ] فتعودوا هذا الخير :ـ عن عبد اللّه بن المبارك- رحمه اللّه- قال: «قال بعضهم في تفسير العزلة: هو أن يكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر اللّه فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت " . [ الصمت لابن ابي الدنيا : ص (241) ] شعارنا لهذا اليوم : امسك عليك لسانك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " ـ [ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه الهدف : نريد أن تستقيم قلوبنا فلا تحيد ولا تنحرف ولا تزيغ عن ربها قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه "ـ [ رواه الإمام أحمد . الواجب العملي اليوم :ـ اصمت ساعة كنت تتكلم كثيرا فيها ، قلل من مكالماتك عد كلماتك ، هل تستطيع أن تصمت في ساعة كنت كثير الكلام فيها ليستقيم قلبك ؟ نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. الرسالة السابعة: انفجار النهر الحمد لله وكفي ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى ، وآله وصحبه وسلم . أحبتي في الله .... أين أنتم ؟؟؟ رمضان من لا يستعد له لا يرزق ثماره ؟؟ السلف كانوا يستعدون ستة أشهر ، ونحن الآن نستعد بنصف المدة تقريبا ، اللهم بلغنا رمضان على ألسنتكم من الآن لا تفتروا عنها هل منكم من لا يريد العتق من النار ؟ هل منكم من لا يريد المغفرة فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟؟ هل منكم من لا يريد أن يوفق لليلة القدر فيكتسب ثواب أكثر من 83 سنة في الطاعة والعبادة ؟ هل منكم من لا يريد أن يصوم فيكتبه الله عنده من عباده المتقين ويرزقه باب الريان فيدخل منه إلى الجنة إن شاء الله ؟ يا شباب ... أين الهمم ؟؟ أين العمل ؟؟؟ أين حب الله ؟؟ أين حب القرب منه ؟؟ أين الرغبة في التغيير ؟ الفرصة أمامكم فلا تضيعوها أريد أن أسأل كل من يشاركنا : كيف حال قلوبكم ؟؟ هل رقت شيئا ما ؟ هل لانت ولو يسيرا ؟ أومازالت زائغة ؟ أو لا زالت قاسية ؟ المفترض أننا بهذا اليوم نكون قد انتهينا من المرحلة الأولى : ( تليين القلوب ) فسنحتاج إلى وصفة علاجية قوية المفعول إذا كانت الخطوات الماضية لم تزل بعد أي حجاب من الحجب التي على القلب ، وتفصلها عن الإحساس بقرب الرب سبحانه اليوم سنداوي القلوب القاسية ، وهذا بعمل فذ قوي له قوة انفجار النهر ، وهذا مستفاد من قوله تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [البقرة : 74 ] نريد عمل فذ يلين القلوب القاسية حتى نرزق قلوب عباد الله الصالحين قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى آنية من أهل الأرض و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين و أحبها إليه ألينها و أرقها "ـ [ رواه الطبراني ] قال مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير: يا إخوتي، اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة اللّه وعفوه كانت لنا درجات في الجنّة، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل: ربّنا أخرجنا نعمل صالحا غير الّذي كنّا نعمل، نقول: قد عملنا فلم ينفعنا [ اقتضاء العلم للعمل ص (95) ] وكانت حفصة بنت سيرين تقول: يا معشر الشّباب، اعملوا فإنّما العمل في الشّباب [اقتضاء العلم للعمل ص (109) ] وقال الحسن البصري : يتوسّد المؤمن ما قدّم من عمله في قبره إن خيرا فخير، وإن شرّا فشرّ، فاغتنموا المبادرة رحمكم اللّه في المهلة [ اقتضاء العلم للعمل ص (97) ] الواجب العملي :ـ تصدق بصدقة كبيرة ، أو اقرأ اليوم قرآنا كثيرا أو قم جزءا كبيرا من الليل أو اعمل عمل بر لم تصنعه من قبل ، نفس عن مؤمن كربه ، اقض دينه ، ساعد ملهوف ، داو مريضا ، اقض حاجة مسلم . نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي. ". القبور تبنى – ونحن ما تبنا – يا ليتنا تبنا – من قبل أن تبنى . تخيل نفسك – وقد حملت على الأكتاف –ووضعت في القبر – ماذا تتمنى. اللهم انا نسالك المغفرة و التوبة النصوح. رب اغفر لي و للمؤمنين اجمعين و صل وسلم اللهم و بارك على حبيبنا محمد بن عبد الله. بارك الله فيك و جزاك الله الفردوس الاعلى. from http://www.aljamaa.info/vb/showthread.php?t=21136 |
| الساعة الآن 02:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى