![]() |
لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
موضوعي ليس وليد الصدفة , بل انه موضوع بمواقف متشعبة ومعروفة , وإن كنا قد ألفنا الحديث عنه لكن أتمنى أن نعيده لا لتكرار الكلام بل لندرك , اننا على علم به , ومفهومنا عنه يتطور بتطور اساليبه في حياتنا وإقتصادنا وسياسة بلادنا . احب ان انعتهم برجال الظل , لأنهم يسيرون شؤون البلاد وإقتصادها في الخفاء , وإن ظهر منهم أحد فهو ينعت بفلان المليالدير أو صاحب النفوذ هل صحيح ان الدولة تحكمنا ؟ وتخدم مصالحنا كشعب , هل الدولة بمجالسها وحكومتها ووزراءها يقودوننا ؟ هل صحيح ان هناك من يسيرنا وفق برنامج صوت عليه اغلبية الشعب ؟ وإن كان هذا صحيح فما الفساد ؟ من يحكمنا ؟ .من الذي لديه سلطة السياسة والإقتصاد ؟ من المتحكم بمعيشة شعب وليس له القدرة على ان يساوي بين الأسعار او يخفض منها , من لديه القدرة على تسهيل معاملات الأفراد دون أن يظطروا الى دفع الرشاوي , من الذي يستطيع ان يخفض من آجار المحلات التي بنيت خصيصا لإمتصاص البطالة من شريحة الشباب في شكل مشاريع خاضعة للدولة . هرم من رجال الظل , يتحكمون في مصير شعب من القاعدة ..... الى القمة , من مال في الشوارع الى خزائن مملوءة بالعملات المختلفة في بنوك شتى من العالم , كل في إختصاصه , الشارع , الإدراة , وكالات .........موانئ ..... والكل يطور من موقعه ......... من منصب الى آخر حسب ما يقدمه من ولاء بإبتزاز الناس , الرشوة , إحتكار......... والكلام يطول .................................................. .................................................. ................. أتساءل من له السلطة اليوم ؟ في ظل الظواهر التي تفشت في مجتمعنا , من تهريب المخدرات الى ترويجها , أتساءل من له السلطة اليوم ؟ في ظل تفشي ظاهرة الجريمة والسرقة المسلحة بتهريب السلاح وتبييض الأموال . أتساءل من له السلطة اليوم ؟ في ظل إحتكار السلع والترويج لأسواق سوداء جديدة مع تغاضي الرقابة . لمن السلطة اليوم ؟ النقاش مفتوح أمامكم |
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
من يحكم الجزائر هم من يعيشون في الظل....يفضلون الظل كي لا تجلب لهم السياسة الصداع.....يفضلون الظل كي لا ينتقم منهم الشعب ....هم فضلوا الظل و دفعوا ببعض عرائس القرقوز لتمثل علينا بوقالة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية .....من منا لا يفضل الظل على العلن ان كانت اخلاقه و مبادئه قذرة مثل قذارة جواربه....مساكين هم الذين يتحدثون عن ان فخامته اتخذ مراسيم رئاسية و الوزير الفلاني اطلق المشاريع الفلانية لان السلطة الحقيقية في الجزائر تلعب تحت الطاولة فقط و لا تحسن غير ذلك |
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
مترسخة لدي قناعة بان فرنسا مستمرة في استعمارها للجزائر عبر ابنائها الدين دستهم في الادراة و الجيش لذا فالسؤال عندي لا يطرح البتة.. فقط اتسائل احينا هل بقي للوطنينين شيئ من النفود ام ان التصفية تمت بالكامل خلال العشريتين الاخيرتين؟
http://img132.imageshack.us/img132/2...itounsiij2.png |
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
اقتباس:
اخي قشعم لدي سؤال لك لو خيرت بين سلطة السياسة وسلطة الإقتصاد أيهما تختار ................. وكيف تكسب الثانية عند الإجابة ............. ستدرك معنى موضوعي لأن الذين يتحكمون في الشعوب اليوم ظل shadow مهمتهم التحكم في الداخل وفي الخارج وفي كل ماهو مرتبط بسياسة العالم بأسره لا اعني فقط مايدور في بلدنا بل حتى ماهو موجود في بلدان أخرى شكرا لردك القيم وممتنة لمرورك |
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
هذا المقال بقلم الاستاذ علي رحايلية
[color="b ·· في أحد أيام شهر جانفي عام 1979، رن الهاتف في منزل وزير خارجية بومدين·· كان المتصل على الضفة الأخرى من الخط·· رجل يعرفه بوتفليقة منذ أكثر من عقدين من الزمن ·· وقد كانت العلاقة بينهما علاقة باردة، والأصح كانت علاقة ""تجاهل"" لأسباب يطول شرحها··· مكالمة ذلك اليوم البارد من جانفي·· كانت مكالمة من نار جعلت وزير الخارجية يشعر وكأنه في أحد أيام شهر أوت! وعلى الرغم من أن المتصل كان في غاية الأدب وفي غاية الإحراج أيضا وهو يتكلم، وبالرغم من أنه لم يقل إلا جملة واحدة لبوتفليقة·· إلا أن هذا الأخير شعر بأن كل حرف من تلك الجملة القصيرة عبارة عن طعنة تتبعها طعنة أعنف·· لقد كانت الجملة رغم قصرها ""ضربة فأس"" حقيقية ضيّعت الحلم·· وطيّرت منصب الرئاسة!! ·· طبعا لم يكن للشعب أي دخل ولا أية علاقة بتلك المكالمة وذلك الموضوع·· بل بالعكس فربما لو أعطيت ""حرية الاختيار"" ولو كانت السلطة فعلا ""تعود للشعب والشعب وحده""، لما ضاع منه كرسي الرئاسة، خاصة بعدما شاهد وسمع الشعب ""بكائيته"" الحزينة والشهيرة على رفيق العمر في مقبرة العالية! ·· عندما رفع وزير خارجية بومدين سماعة الهاتف·· اكتشف بأن المتصل لم يكن إلا الشاذلي بن جديد، قائد الناحية العسكرية الثانية وعضو مجلس الثورة·· في تلك المكالمة قال له بن جديد وهو في غاية الإحراج والخجل: ""ياسي عبد العزيز·· يا أخي·· راهم الجماعة فرضوا علي باش أنكون رئيس""! ·· بن جديد قال ""الجماعة"" ولم يقل أبدا الشعب·· وقد كان الأمر هكذا منذ ما قبل الاستقلال والى غاية اللحظة! ""الجماعة"" وليس الشعب ·· في ديسمبر 1961 قررت ""الجماعة""، وبوتفليقة أحد أعضائها، أن تقلب الطاولة على رأس الحكومة المؤقتة وعلى كريم بلقاسم وبوصوف وبن طوبال بالذات، وكانت الخطة تقتضي أن يسافر الرائد عبد القادر المالي (بوتفليقة) إلى سجن ""أولونوي"" بفرنسا ليشرح للزعماء الخمسة قضية ""الخلاف"" مع الحكومة المؤقتة، حاملا في نفس الوقت رسالة شخصية وسرية من ""الجماعة"" إلى بوضياف، وهي عبارة عن عرض مغر· تقول رسالة الجماعة: ""لقد قررنا تحمّل مسؤولياتنا وبودنا أن نعمل معا""! ولكن بوضياف رفض العرض·· وعاد مرسول الجماعة ليضعهم في الصورة·· ""بوضياف لا ينفع·· رأس خشين""! وبالمقابل قدم لهم اسما آخر بدل بوضياف·· وكان اسم أحمد بن بلة! ·· وبقية القصة معروفة·· نجحت ""الجماعة"" وحليفها في دخول العاصمة بعد أن هزمت الحكومة المؤقتة ووضعت أحمد بن بلة على ""كرسي العرش""!·· منذ اليوم الأول لحكمه اكتشف بن بلة بأنه رئيس بدون صلاحيات رئيس حقيقي، لأن السلطة الفعلية والحقيقية كانت في يد ""الجماعة""··· أي الجيش، المخابرات، الدرك، الإعلام، الشرطة، الإدارة، وحتى السياحة لم تسلم من أيديهم، وليتخلص بن بلة من سطوة ""الجماعة"" كان أول ما قام به هو تعيين قائد لأركان الجيش في غياب وزير الدفاع، ثم دفع وزير الداخلية للاستقالة ثم مسؤول الأمن وبعدهما وزير السياحة· وفتت قطاع وزير الإعلام والتوجيه ثم ضمّ منصب وزير الخارجية إلى مناصبه الستة! ·· في أحد أيام شهر ماي 1965، تجتمع ""الجماعة"" في منزل قائد الأركان·· أحدهم قالها صراحة: ""من غير الممكن أن نقدم له الحكم على طبق من فضة ويجازينا هذا الجزاء""·· ولم تخرج ""الجماعة"" من منزل قائد الأركان إلا وقد قررت تنحية الرئيس الذي جاءت به ذات صيف من عام 1962 ووضعته فوق العرش! وفي ليلة 19 جوان 1965 تنفذ مخططها·· ساعة قبل منتصف الليل تم تغيير الحراس وقطع خطوط الهاتف ومحاصرة فيلا الرئيس·· بعدها سار فوج مرسل من ""الجماعة"" لاستلام ""الضحية"" وإرساله إلى مكان مجهول بعد منحه قليلا من الوقت لارتداء ثيابه! منذ جويلية 1965 والى غاية ديسمبر 1976 كان بومدين يحكم باسم ""الجماعة""·· وعندما أراد أن يكون رئيسا منتخبا اقترح عليه بوتفليقة أن يترشح باسم مجلس ""الجماعة""، لكنه رفض واختار أن يترشح باسم هذا الهيكل العظمي الذي يسمى ""الحزب""! كان واضحا أنه يريد التخلص من ""هيمنة"" ""الجماعة"" التي وصل بها الأمر إلى غاية التدخل في حياته الشخصية؟! لكن القدر قال كلمته في آخر المطاف·· وبدأ الجري من أجل خلافة بومدين، وأول من فتح السباق كان بوتفليقة· فأثناء عودة بومدين من موسكو اقترح بوتفليقة عبور الأجواء الفرنسية ومن هناك أرسل برقية إلى جيسكار ديستان يتحدث فيها عن ""استعدادنا الكامل لبناء العلاقات الجزائرية الفرنسية على أسس دائمة""؟! وتلقفت ""الجماعة"" هذه ""الرسالة ـ البرقية"" لتذبحه بها! خمسة أسماء طمعت في خلافة بومدين: بوتفليقة، يحياوي، بيطاط، بن شريف ومرباح·· لكن ""الجماعة"" اختارت الشاذلي بن جديد لأسباب خاصة وموضوعية! ·· ونام بن جديد في الحرير بعد أن التهم العسل! مشكلة بن جديد أنه نسي من جاء به إلى السلطة·· لقد نسي ""الجماعة""·· لكن في ذلك الصباح تذكر متأخرا·· فها هي ""أفواج"" ""الناصحين"" تصل إلى إقامة الرئاسة بزرالدة تباعا لنصحه بضرورة التخلي عن الحكم، لأن ""الجماعة"" قد اجتمعت في فيلا في أعالي العاصمة ثم في عين النعجة، وقررت أن الحل الوحيد ""لإنقاذ البلاد"" هو ذهابه! وقرأ بن جديد رسالة استقالته، التي كتبها عضوان من ""الجماعة""، على الشعب مودعا ومتأسفا! ·· في نفس اليوم كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق، لأن ""الجماعة"" استطاعت أن تقنع بوضياف بالمجيئ لإنقاذ الموقف! ولكن بوضياف لم ينقذ حتى نفسه! اقتربت نهاية ما تبقى من عهدة بن جديد التي أدارها المجلس الأعلى للدولة، وبدأت ""الجماعة"" تبحث عن ""شخص بإمكانه مواجهة الوضع·· عندما تم ذكر اسم بوتفليقة""· بعد أن ""بيع"" لهم الاسم قررت ""الجماعة"" الالتقاء ببوتفليقة، وكان اللقاء في دار العافية، وقد طلب هذا الأخير مدة 15 يوما للتفكير، وفي الأخير رفض بوتفليقة عرض ""الجماعة"" وطار إلى سويسرا· ·· أربع وعشرون ساعة على رفض بوتفليقة، وجدت ""الجماعة"" نفسها أمام خيار واحد ""كان يكمن في شخص اليامين زروال الذي قبل تحمّل مسؤولية رئاسة الدولة عنوة""! ولم يدم الأمر طويلا، فسرعان ما اكتشف زروال بأن ""الجماعة"" تلعب من ورائه، فيما رأت ""الجماعة"" بأنه أراد أن يلعب لحسابه! وقرر زروال أن يعيد لهم ""المنصب"" الذي منحوه·· فطلبت ""الجماعة"" أن يعطيها مهلة للبحث عن البديل·· وكان هناك من لديه اسم ويريد أن يبيعه·· كان عبارة عن ""لوبي مشكّل من أصدقاء مقربين لبوتفليقة وفي طليعتهم العربي بلخير""·· وكان اسم بوتفليقة هو الذي وقع عليه الاختيار من طرف ""الجماعة"" لأنه ""المرشح الأقل سوءا""! بدون تعليق! ·· في الصفحة 11 من الطبعة العربية، يقدم لنا محمد بن شيكو في كتابه ""بوتفليقة المخادعة العظمى""، تفاصيل حادثة، وبالرغم من مرور تسع سنوات كاملة على وقوعها، إلا أننا لم نقرأ أو نسمع بأن أحدا من أبطال هذه الحادثة قد كذّب ما جرى·· وكان! في الصفحة 11 من الطبعة العربية يمكن أن نقرأ ما يلي: ""الخميس 15 أفريل 1999، إنه يوم الانتخابات الرئاسية والساعة تشير إلى الثانية زوالا عندما يصل عبد العزيز بوتفليقة وهو يرغي غضبا إلى فيلا عزيزة الفخمة، مقر مؤسسة بوضياف، ساعات فقط قبيل تنصيبه على رأس الدولة، ""مرشح الإجماع"" ينفجر غضبا في وجه السيدة بوضياف، أرملة الرئيس المغتال، مخبرا إياها أنه شدّ حقائبه للرحيل إلى جنيف لأنه لم يعد يرغب في كرسي الرئاسية· سبب تذمره، يقول بوتفليقة، هو أن ""أصحاب القرار"" لم يمنحوه إلا 53% من الأصوات، وأن هذه النتيجة المهينة لمرشح وحيد دون منافس سيتم الإعلان عنها في سهرة نفس اليوم، ""لا يمكن أبدا أن أقبل بنسبة دون النسبة التي حظي بها زروال، وإن كان الأمر هكذا ليبحثوا عن رئيس غيري""، يقول المرشح بوتفليقة وهو يكاد يختنق غيـظا؟! ·· وأمام هذه الكارثة الطارئة·· ""تسارع أرملة بوضياف في قلق شديد لتنقل الخبر للواء توفيق مدين، مسؤول قسم الاستخبارات والأمن ـ المخابرات الجزائرية ـ وأحد صانعي هذه الانتخابات الذين حددوا هذه النسبة ""شبه الحقيقية""، وهي نسبة معقولة نوعا ما يراد بها إقناع الرأي العام بانتخابات فقدت الكثير من المصداقية بعد الانسحاب المفاجئ للمرشحين الستة الآخرين لهذه الرئاسيات·· بدا شعور عبد العزيز بوتفليقة بالإهانة شعورا حادا، سيما أنه كان قد رفض الانسحاب من سباق الرئاسيات أسبوعا فقط من قبل، قائلا لمبعوث الرئاسة، يوسف يوسفي، في رد شديد اللهجة: ""اذهب وقل لزروال إن الآخرين أحرار في قرارهم، أما أنا فسأبقى""، وفعلا ما فائدة الإصرار على البقاء في سباق لا منافس فيه إذا كانت النتيجة بهذا الضعف؟ يهرع توفيق مدين إلى منزل السيدة بوضياف وكله حنق على الرئيس المقبل، وذلك على غير عادته، لأنه رجل تشتهر فيه صفات الاعتدال والتحفظ، ولكن مدين مستاء هذه المرة من التصرف المفاجئ للتلميذ بوتفليقة ومن نزوته هذه التي يراد بها الابتزاز وإهانة المؤسسة العسكرية""؟!، وبدون جدوى، يقول بن شيكو ""يحاول المسؤول الأول في المخابرات الجزائرية لساعات كاملة إقناع المرشح بوتفليقة بقبول هذا السيناريو الذي من شأنه بالتأكيد، أن يعود عليه بالفائدة بعد ""انتخابه""، إلا أن بوتفليقة مصر على مجموع أصوات ""يفوق المجموع الذي تحصل عليه زروال""، وكأنه يريد تزويرا كاملا شاملا لإرضاء شخصه فقط، طالما أن هناك تزويرا للنتائج· وأمام عناد ""الرئيس المقبل"" يقرر الجنرالات وبالتشاور مع الرجل الذي سيكون بعد ثلاث ساعات من الزمن، رئيسا للجمهورية ""منتخبا بطريقة ديمقراطية""، تغيير النتائج التي تحصل عليها بوتفليقة من الاقتراع ""لينتخب"" هذا الأخير بنسبة 79,73 % من الأصوات المعبّر عنها؟! ·· يفعل بنا التاريخ ما يفعله أي طباخ خفيف اليدين رشيق الأصابع مع ريش دجاجة يحضرها لعشاء فاخر·· إذ ينزع ريشها بخفة ومهارة ولا تتوقف حركة الأصابع حتى تصبح الدجاجة عارية تماما·· والتاريخ يفعل لنا وبنا نفس الشيء تقريبا·· كما أن مطاردته لنا مستمرة·· اليوم·· غدا·· وبعد غد·· في الحياة وبعد الموت ولن يتركنا حتى ينزع عنا آخر ورقة توت! وهو في حركته هذه إما يحكم لنا أو علينا·· ينتقم منا أو ينتقم لنا·· فهو إما يعرّيك أمام الناس أو يعرّيهم أمامك!··· إنه لا يتعب، والأخطر أنه لا يرحم·· لذلك أقول إن القضية·· قضية وقت، وسنقف جميعا على جميع الحقائق والمهازل·· والذين ""ضحكوا"" على الشعب لعشرين أو ثلاثين سنة·· نقول: كذبتم علينا لبعض الوقت·· لكن لعنات الشعب ستلاحقكم إلى الأبد! [/color] |
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
السلطة اليوم لارادل القوم سواءا كانوا في الظلة ولا في الشمس.
|
رد: لمن السلطة اليوم ؟.... للدولة ..... ام لرجال الظل
السلام عليكم هي حقائق اصبح الشعب يعرفها بتفاصيلها و يرجع الفضل لرجال ضحوا بانفسهم او عرضوا انفسهم للموت او للمطاردة من اجل ان تصل الحقيقة الى الشعب الضحية ان كان الملك لهم اليوم فالملك لله الواحد القهار يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم |
| الساعة الآن 07:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى