![]() |
مهلا ... ما هكذا تورَدُ الإبلُ !
مما يثير الاستغراب والدهشة مقال طالعتنا به جريدة الشروق الغرّاء في عددها لنهار اليوم.. المقال بطبيعته إخباري تحليلي ولكنه غرق في الذاتية وابتعد عن الموضوعية وكأن كاتبه يجلس خلف أحد مكاتب المخابرات .. أو خلف مكتب داخل وكالة الأنباء الجزائرية ومكلّف بمهمة الردّ وتأطير الرأي العام نحو هدف سياسي معين .. المقال للصحفي ج/لعلامي وهو بعنوان لفيف مشبوه يستهدف مشروع المصالحة ويبحث عن رحيل بوتفليقةومما جاء في المقال: اقتباس:
ربما لا يعلم هذا الصحفي أن مهمة السفراء في أي دولة خصوصا سفراء الدول الكبرى والمؤثرة هي جمع المعلومات والتحليلات وكل المؤشرات عن أوضاع البلاد وعن حالة الرئيس وعن السياسة والاقتصاد ونقلها لبلدانهم إنطلاقا من حرصهم على مصالحهم واستثماراتهم وفي ذلك حق مشروع.. لأن المصلحة أولا .. وهنا تظهر لغة الخشب .. والتعبئة .. ويبتعد التحليل عن الموضوعية ويغرق في ردود موجهة كأن من يكتب هو موظف مكلف بمهمة .اقتباس:
اقتباس:
ألا يعتبر من قضى عهدتين في السلطة و... يود تعديل الدستور من أجل الحصول على عهدة ثالثة.. مريضا أيضا بالسلطة؟؟ اقتباس:
وهنا مغالطة أخرى ... الجزائريون لم يخرجوا هذه المرة ...وكانت المسيرات والتجمعات محتشمة جدا ...وكان منشطوها من جمعيات الدعم الانتخابية التي حاولت تمرير الشعارات الخاصة بالعهدة الثالثة ...وبهذا ظهرت السلطة بمظهر من يستغل دماء الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية... ورأينا الشعارات التي أظهرها التلفزيون فكانت كلها تصب نحو دعم الرئيس للترشح مجددا...! أقول أخيرا : كفى استخفافا بالرأي العام .. وتلميعا لصورة الرئيس ... اتركوا هذا للتلفزيون ووكالة الأنباء وجرائد الشعب والمساء.. وغيرها من الصحف الحكومية ...ولا يليق بجريدة الشروق أن تتحول بوقا .. فمازال تاريخها الجميل يشفع لها عند القرّاء ! |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى