![]() |
من يقول انه لا يعرف هذا في الجزائر و الامة الاسلامية لكنها .....
السلام عليكم ورحمة الله تذكرة و موعظة حسنة و لا دين غير الإسلام إلى أن يرث الله الأرض و من عليها كره من كره و حب من أحب فيكون بذلك الإيمان بالله وحده و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و خاتم الأنبياء أجمعين . ذكرنا إخواننا في هذا الصرح فأحببنا كتابة ما خطت أيديهم فما بالنا القائل لتلك الكلمات ألا نحبهم في الله و لا نخشى في ذلك لومة لائم إننا امة كانت على رأس كل الأمم بفضل رجالها و اتقيائها و ناصحيها فانعدموا في هذا الزمان فهي تهوى إلى الوسط فنراها كذلك و لا نحرك ساكن فهل نبكي أم نضحك أم نسكت لما ترى العين من مآسي و نحن نرى فلا نصدق ما نرى انعدم فينا الناصحين و التابعين فأصبحنا نراهم للدينار و الدرهم سائرين إلا من رحم ربي و هداهم إلى اليقين فأتبعناهم و سرنا معهم إلى وجهة نعرفها و نعرف طريقها إلا انه تجد من يقول هذه ليست الطريق السليم بالرغم من انك مؤمن بها و تعرفها حق المعرفة ، فأصبح في هذا الزمان هذا ماسك و هذا قابض و هذا راجل و هذا مرتجل و هذا قاعد لشرب الماء و هذا واقف فأختلط الحابل بالنابل فوالله ما عدنا نعرف أي طريق نسير و هل التي نحن عليها ألان هي السليم أم أننا كقوم عاد و ثمود و بأس المصير ام هذا قارون و هامان واضع الناس على اجباح النخيل ام ان الجبابرة قد عادوا الى أرض فلسطين و ان يوشع بن نون يأمرنا فنقول اذهب و ربك و ان نحن ها هنا قاعدون اننا قوم خيرنا الله بالمصطفى صلى الله عليه و سلم فجاء للعالمين و جعلنا سواسية لا فرق بيننا أبيضنا و أسودنا كلنا نضع رؤوسنا على التراب طلبا لمغفرة و حب و فوز بالجنة من القادر على كل شيء و ارحم الراحمين . و ترانا نسمع لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون فلما الحزن و انتم خير امة أخرجت للناس و ترى الآخرين كلهم يكرهوننا بسبب طيش جهالنا ، فأقدموا على فعل ما أنكره التاريخ عبر مر الأزمان و العصور فقلنا هؤلاء إخواننا فقالوا إخوانكم هم إخواننا ، لكننا عهدناهم لا يقتلون البريء و الطفل و النساء و الشيوخ فما نراه اليوم يا إخواني ليس ما عهدناه في القرون الغابرة و ليس من فعل أسلافنا و أجدادنا فمن هؤلاء يا ترى ؟ هل هم فعلا إخوانكم أم انتم براء منهم إلى يوم الدين فماذا تقول حينها ؟؟ هل تنكر ام تنذر أم تجبر أم تفر و تضع القناع على وجهك فلا يميزوك لا انت هكذا و لا ذاك فيرانا الكل سواسية فإن كرهك الصغير فشب على ذلك ، فأي وجه و أي عين ترى بها و أي لسان تنطق به ، فلن يحبوك لانهم شبوا على كرهك . فلم يعودوا يفرقون بين طيبنا و مرنا و شيخنا و شبابنا و صغيرنا و كبيرنا فأصبح المجتمع الأخر يرى الإسلام فينا و يرانا لسنا أهلا له ولم نعرف السبب بعد !! حتى قالوا لنا ما قالوا و سمعنا عن شوارعنا في الليل و النهار فإنك ستجرب و ترى فتجد نفسك لا تفرق بين شوارعنا و شوارعهم ، ترى الليل كليلهم و النهار كنهارهم و الفجر فيه قلائل من يصلون و يقومون ترى لا فرق بيننا و بينهم سوى تسمية حفظناها عن أجدادنا الأولين هل نحن أبناء أجدادنا و أبائنا الأولين ؟ ام ان الشيطان قد استطاع علينا و حقت كلمته حين قال سأغوينهم أجمعين فهل نجح فعلا أم هم قلائل منا هم عباد الله الصالحين فنسمع بعباد الله الصالحين فلا نحلم قط بان نكون منهم !!!!!!!!!!و مثلهم و نتبعهم و نكون خير خلف لخير سلف . هل الأمر صعب أم محال الوصول الى ما وصلوا اليه ام انه لنا ماضي اسود حال بيننا و بين السير في طريقهم ، فكانت حجة إبليس علينا طاغية و كاسرة للظهر و فيها رأينا ضعفنا و اننا لن نتخطاها حتى بلغت الحلقوم فكنا و العياذ بالله اشباه من قالوا يا ليتني كنت تراب قالوا سمعنا اناس تقول كل من وضع و تشبه بهم فهو منهم استغربت للامر فوجدت اخي واضعا ما يضعون لكنه تربى معي و كبر معي فإنني أعرف الناس به فلم يحذو حذوهم ولم يفعل فعلهم فلماذا يا إخواني نراه كما نرى الآخرين ؟ جزعت للأمر فنهضت و كأني في حلم لكنه ليس بحلم بل حقيقة تقبلتها و انا مرغم عليا و تحدوني بأخي فهل أضحي أم اسكت أم أقول ما أنا أقول . لكن حين أعود إلى رشدي و أفيق من غفلتي و أقرا تاريخ أجدادي اعرف و اعرف أشياء قد ذهبت من خاطري اعرف أن امة الإسلام هي امة و قد تآكلت عليها الامم فشتتوها بأبنائها و فعلوا ما فعله المغول في بغداد وما فعله الأقوياء من العرب بفلسطين و وما فعله اليهود بالأندلس و كيف تفرقت الملوك و كيف أصبحت للأخوة معاني أخرى و ما فعله الأنذال و الاحقار ببلادهم فهزموا و كانت الثورة بعد طول الأمد و كما عهدنا و عرفنا فالخير هو القاضي ولو بعد حين . لان الإسلام علمنا هذا و علمنا الصبر فصبرنا و رأينا بأم أعيننا ما كنا في وقت ليس ببعيد ، نرى أنفسنا على طريق هي ليست لنا فانحدرنا و عدنا لان فطرة الإسلام كانت كالبقعة البيضاء في القلب الذي كاد يغشوه الظلام فببياضها و نورها قد أذهبت سواد القلب و ظلمته كما يذهب نور الشمس الظلام ولو بلغ به الحد الى أبعد نقطة من الكون فهو النور فإذا استنار القلب رأت العين ما لم تكن ترى و خطت الأقدام خطوات لم تخطوها و لم تعرف لها الطريق و فعلت اليد مالم تكن تحسن من حرف و تكلم اللسان وفق القلب برغم جهل العقل فهنا لا يكون للعقل دور . بقى الدور الان على القلب و اللسان يقول فتخط اليد مالم يخطر على العقل ببال . إنه حب الخير و العمل به و الجري وراءه فحينا ذاك ستجري الحواس وفق ما يحس به القلب فهذه تعاليم ديننا و هذا هو الإسلام علمنا كيف نحب إخواننا من تعلم نجح و من فاته الدرس و لم يكترث طغا السواد عليه و استبدلت الفطرة بالكفر و النفاق و العياذ بالله خير الكلام السلام فهو اسم ذو الجلال و الإكرام و من قاله أحب غيره من حيث لا يدري و أحبه الآخرون فأحبه الله من حب الناس له |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى