![]() |
زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
أتحدّاكم... من منّا لا يغضب ؟ ألا ينفجر البركان غاضبا ؟ ويعبث الموج بالبحر يجعله مضطربا ..؟ الغضب...؟!! هو وسيلة للتعبير مثله مثل باقي الإنفعالات إمّا بالصراخ أو البكاء وحتّى الصمت.. دوما نحاول تجاهله.. إطفاء جمره المشتعل كي لا نحترق به.. فيسخر الظلام منّا.. لكنّ هل الكبت حلّ ؟ لا أعتقد.. فهو شعور فطري مختلف الأطباع والأوضاع من فرد لفرد كإختلاف شدّة الزلزال من أرض لأرض.. لكنّ كلّما ضعُفت القشرة الأرضية كان احتمال وقوع الزلزال فيها أكبر.. وكلّما ضعُف الصبر من تحمّل مواقف الحياة ستسقط حواجز الحلول أرضا وتشبّ نار الغضب في مدينة الأفكار.. قد نغضب من أنفسنا.. من غيرنا.. من كلّ ما هو محيط بنا في لحظات اليأس المظلمة.. ونخطئ في تصرّفاتنا فالغضب هذيان للوعي.. لذلك علينا دوما أن نهتدي إلى الله ونلملم الأفكار من حريق الغضب قبل أن تلتهب النّار في كلّ مكان من الحياة.. ابنة الأوراس 04/08/2009 |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
اقتباس:
الغضب أجمل ما يعجبني في البشر و أجمل منه العفو دعنا نغضب اليوم و نتصافى غدا المثل عندنا يقول الي ما يغضبش حمار ولي مايرجعش شيطان الغضب في الحق هو أجمل الغضب.... من لا يغضب و هو يرى محارم الله تنتهك فلا خير فيه أما أن نغضب لأتفه الأسباب فذلك طيش و غباء ليلة سعيدة آمل أن لا تكوني كتبت الخاطرة في حالة غضب |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
غـا لـيــــتــي ا بـنـة ا لأ ورا س الـغـضـب ردّ ة فـعـل عـا ديـة و إ نّ كـا نـت غـيـر مـسـتحـبـّـة يـقول نبيّ الاسلام محمد عليه أ زكى التّسليم "ليس الشديد بالصرعة و إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" بـوح جـمـيـل مـعـبّـر ... د مــت و د ا م عـطـا ؤك ر ا قــنــي مـا قــرأ ت لـك تـحـيــَّـا تـي ا لـخـا لـصـة أ خـوك نـــــــا جـــــي |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
اقتباس:
اخي الحكيم سعدت بحضورك وردك الجميل.. لم تكن لحظة غضب لكنّ لإنتشار هذه الظاهرة في حياتي ههههههههههه احاول ان اتجنّبها فقط... دمت بخير تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
اقتباس:
الغالي ناجي نعم الغضب يخنق الافكار والانفاس لكنّه شعور حي فينا وما علينا إلاّ بمحاولة الإبتعاد عمّا يُغضب كي لا نغضب ههههه فلا تغضب منّي لمزاحي ههههههه دمت بخير وصحة تحياتي واحترامي اختك ابنة الاوراس |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
الغضب في الحق قيمة أخلاقية.. و الغضب لدوافع شخصية صفة ذميمة.. و صاحب الشخصية القوية و السوية... هو من يملك نفسه عند الغضب... موضوع هادف.. شكرا أختي بنت الأوراس... تحياتي و ودي.... |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
اقتباس:
اخي عيون الروح سعدت بحضورك الطيب وردك الرائع نعم اخي فعلا الإنسان المتّزن والقوي هو من يتمالك نفسه في أصعب الحالات.. دمت بخير تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
السلام عليكم ورحمة الله موضوع هادف يصف حالة المجتمع الجزائري هههههههه الغضب مخلوق من الله عز وعلى وفي خلقه حكمة بل حكم فالغضب لاتفه الاسباب آفة للنفس والكاظم للغيض معفو عنه عند الرحمن ذكرتني عزيزتي الغالية بقصة سيدنا زين العابدين رضي الله عنه كانت له جارية تطهي طعاما فوقع منها القدر وانكب على الرضيع بجواره فاحرقه فمات(ابن زين العابدين) فجاءته فقالت له انها اوقعت القدر فغضب فقالت له فالكاظمين الغيض قال رضي الله عنه كظمنا فقالت له مات الرضيع فغضب فقالت والعافين عن الناس تبسم وقال عفونا عفونا عفونا..... ثم فك رقبتها اين نحن ممن ذكرهم الله"الكاظمين الغيض والعافين عن الناس" جميل ما ادرجه اخواني قبلي فلا زيادة على ما قالوا فالغضب صفة جميلة ان كانت في موقعها فبالغضب نخسر الكثير وان كتمناه في انفسنا مرضنا اما الحل ان نرمي الحمولة خارج صدورنا بقول يا حي يا قيوم بك استغيث دمت ودامت ابداعاتك الراقية موضوع رائع للنقاش بقلم اجمل فنانة في منتدانا دمت ودام وصالنا في حفظ الرحمن وعونه اتركك والسلام احلى ختام صديقتك suzie |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
الغضب لا احب الغضب و لا ساعات الغضب رغم انني سريع الغضب و سريع الهدوء اتدرين ان هناك نظرية في علم النفس جربيها بنفسك تقول انه كل ما زاد نسبة الغضب عند الانسان زادت نسبة الحنان فيه وحتى الصدق و الطيبة لانه ينفعل في تلك الحظة ثم وبعد دقائق يرجع الى حالته الاصلية اما من يدس في قلبه فهو الخطير لانه يدمر طباع الانسانية فيه انا الذي يغضب كثيرا هو من ارتاح له و اصادقه ومن لا يغضب ابدا فهو الذي اخاف منه لانه يخطط لك عندما كنت اغضب كثيرا مع حبيبتي اتدري ماذا كانت تقولي لي كانت تسمعني قصيدة نزار المغناة بصوت الرائعة أصالة إغضبْ كما تشاءُ.. واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ حطّم أواني الزّهرِ والمرايا هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا.. فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ.. كلُّ ما تقولهُ سواءُ.. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا.. إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ أختاه قد اطلت عليك لذا اعذريني فالاطالة من علامات الجنون ههههههههههه لك تحياتي و تقديري |
رد: زوابع تهبّ في مدينة الأفكار...!!
شكرا لنصيحتكِ صديقتي
أتمنى أن أتبعها أنا و البقية مع الشكر |
| الساعة الآن 06:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى