منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=105700)

zilou60 10-08-2009 01:06 PM

طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
السلام عليكم و بعد

و الله ما كنت أود أن أفسد عليكم أيامكم و لا أن أحط من معنوياتكم . . .
و لكن تتابع الأحداث الأليمة علينا تؤلمنا كثيرا
لذا تجدنا ننفس عن أنفسنا بالكتابة عسى أن يكون بيننا من يستطيع إيصال معاناتنا لمن فرضوا على رقابنا.
إخوانب بدون إطالة، تفضلوا و طالعوا هذه الوثيقة و خصوصا الجزء المسطر بالأحمر لتعرفوا أين هي أموالكم أموال البترول و الغاز و الضرائب.
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w.../bs61us997.jpg


أما أنا فلقد تعبت و لم أعد أستطيع التحمل
فهل تقبلون إخواني هذا التبديد الفاضح لأمولكم ؟؟؟

tarek2518 10-08-2009 05:20 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
يا أخي ليس منّا من لا يعلم وما نقلته ما هو الاّ مثال من أمثلة كثيرة ولكن ما عسانا أن نفعل الاّ أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

helhazzoubir 10-08-2009 05:34 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
عفوا الصورة لاتظهر ممكن تعطينا الرابط

helhazzoubir 10-08-2009 05:43 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
شكرا الآن هي واضحة وحسبنا الله ونعم الوكيل

مراد 02 11-08-2009 05:47 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
لما طالب بعض المخلصين لمقاطعة الانتخبات حتى ينفضح زيفهم و مدامو اللعاب حميدة و رشام حميدة وصفو بلخونة
كل من شارك فى الانتخبات مسؤل عما يحدث اعطيتموهم الشرعية بلموشاركة وهم اعطوكم النهب المنضم و التزوير و و و و و و و

طالع هد الموقع http://www.rachad.org/

waki_dz 11-08-2009 09:24 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
يا اخي لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في الخونة اولاد الحرام..
الله لا تربحهم

waki_dz 11-08-2009 09:29 PM

رد: طعنة أخرى في ظهر الشعب الجزائري . . .
 
يا اخي لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في الخونة
هم من نهبوا وافسدوا البلاد والعباد..
اين الحل اين الحل يا ترى


الساعة الآن 10:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى