![]() |
الأحزاب السياسية في البلاد العربية = شركات سياسية لنهب الميزانية
تعتبر الديموقراطية في البلاد المتحضرة أسلوبا وآلية للتسيير الجيد وفق مناهج محترمة ومبادئ عليها شبه إجماع وحكم راشد يعطي لكل ذي حق حقه في إطار تعاقد اجتماعي مجتمعي..
لكن المتأمل للديموقراطية في الوطن العربي وبالتدقيق المتأمل في معظم الكيانات الحزبية لا تهمها لا مصلحة الوطن ولا مصلحة الشعب ولا قيمه ولا تاريخه ولا مستقبله!!! إنها كيانات شبيهة بمصاصي الدماء، بل هي من مصاصي دماء الشعوب وخيراتها، تستغلها الأنظمة لتوظيفها على خشبة المسرح ليتفرج عليها الجمهور العربي العريض، وعند انتهاء العرض المسرحي، تقبض الفرقة -عفوا- التشكيلة السياسية الثمن ويبقى الجمهور يصفق على غبائه!!! إنه وضع يحيِّر؟؟؟ |
رد: الأحزاب السياسية في البلاد العربية = شركات سياسية لنهب الميزانية
للأسف الشديد هذا هو قدرنا
لكن عند التدقيق قليلا نجد أنهم (الشعوب المتقدمة) ما وصلوا إلى ديمقراطيتهم إلا بتضحيات جسام و بثورات مستمرة و متتالية ... أما نحن فلا شيء من هذا بتاتا و كل ما في الأمر أننا سلمنا أمرنا لهؤلاء الطواغيت حتى لا أقول رضينا بهم* فكان أن حكمونا بالحديد و النار و الآن أين الحل ؟؟؟ هل نبقى هكذا ؟؟؟ في انتظار الإجابة تقبل تحياتي . . . |
Re: رد: الأحزاب السياسية في البلاد العربية = شركات سياسية لنهب الميزانية
اقتباس:
شكرا على الرد أخي العزيز، ولكن لا يجب أن نقول هذا قدرنا، فهذا الكلام هو الانهزام بعينه، رغم أنني أعرف أنك لم تقصد ذلك، ففرنسا حينما استعمرت مصر في عهد نابليون استعملت مجموعة من الحيل حتى لا تواجه أية مقاومة من بينها أن هذا الغزو لمصر إنما هو قدر الله ويجب الخضوع لقدر الله!!! ... ،صحيح إن الشعوب تتحمل المسؤولة وقبل هذا وذاك أن تتخلى عن أنانيتها ولتنظر إلى القضايا كتلة واحدة وليس جزئيات منفصلة عن بعضها البعض |
رد: Re: رد: الأحزاب السياسية في البلاد العربية = شركات سياسية لنهب الميزانية
اقتباس:
طبعا أنا لم أقصد أننا نستكين إلى الأمر الواقع، و لكن كان بإمكاننا أن نأتي فنجد أن آباءنا سبقونا بثورة و أسسوا لنظام ديمقراطي حقيقي و بنوا دولا قوية و للأسف هذا لم يحدث فكان من قدرنا أننا مطالبون بتأسيس لنظام عادل يكفل حقوق الناس و يدافع عن ثقافتهم أمام العالم. صحيح أن الأنانية كانت أحد الأسباب التي جعلتنا في ذيل قائمة الدول، و لكن التحديات المستقبلية التي سوف يعرفها العالم في السنوات المقبلة سوف تدفع الأنظمة العربية إلى ديمقراطية حقيقية أو إلى زوال لأن دوام الحال من المحال. تقبل تحياتي . . . |
| الساعة الآن 09:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى