![]() |
من يدخل الجنة؟!لنرى........
من يدخل الجنة؟!
"بداية أعتذر للقراء الكرام الذين لا يحبون المقالات الطويلة أرجوكم تمهلوا و إقرائوه فلن تخسروا شيئاً"،هناك عدة تساؤلات دائما ً ما تطرح، و كلها تصب في هدف واحد.هذه التساؤلات نجمعها في سؤال واحد و نحاول أن نُجييب عليها بالجواب الكافي الشافي" [حسب ما نعتقد و كما يخبرنا القرآن الذي هو الكتاب السماوي الصحيح في الوقت الحاضر المنزل من الله على أنه من لم يؤمن بنبوة و رسالة النبي(ص) لن يدخل الجنة فهل هذا اليهودي أو النصراني أو شخص لا يؤمن بوجود الله و لم يسمع عن النبي(ص) مثلا ً نقول شخص في البرازيل مثلا ً لا يعرف عن شخص اسمه محمد و أنه نبي للديانة الإسلامية ولا يعرف عن الكعبة ولا أي شيء أو شخص عايش في الغابات و منقطع أن العالم وهؤلاء الأشخاص حياتهم ليست بها شر و أغلبها خير حيث أقاموا المعاهد و المستشفيات و الجمعيات الخيرية من أجل الناس من دون أي مقابل، فهل هذا لا يدخل الجنة؟! أو قسم آخر، إنسان مسلم معتقد بالله الواحد الأحد و بنبوة النبي(ص) و أنه خاتم الأنبياء و المرسلين و هو أفضلهم, لكنه لا يقوم مثلا ً بالواجبات من صلاة وصوم و عبادة أما مستخف بها أو لا يقوم بها أصلا ً كما نرى ذلك كثير في العالم العربي فضلا ً عن العالم الإسلامي لكنه مع ذلك يقوم بالصالحات من الأخلاق و فعله كله خير للناس فهل هذا لا يدخل الجنة مع أن الله يقول{ومن يعمل مثقال ذرة خير يرى و من يعمل مثقال ذرة شر يرى} ؟ الجواب سيكون على شقـّين كما هو التقسيم في السؤال: الأول:أنا هنا أطرح سؤال , ما هو سبب خلق الإنسان؟! لكنني سأطرح سؤال أولا ً: هل يجب على الإنسان أن يبحث عن الحقيقة؟؟!! طبعا ً الإجابة راح تكون نعم حتى الجاهل و الذي لا يعرف شيء, بل حتى المجرم المعتد الظالم و اللي يفعل ما يفعل, يقول للناس أحنا لازم نعرف الحقيقة, ((إذن معرفة الحقيقة واجبة علقا ً)). إذن ماهي أعظم حقائق؟! أعظم حقائق هو الله, أليس كذلك, الكل ينشد نحو الإله و الآلهة والخالق ليعترفون له بالعبودية, أليس من المنطقي البحث فيمن هو الإله الذي يستحق أن يعبد و من هو الإله الحقيقي؟؟؟ إن كان الله وهو ما نعبده هو الإله الحقيقي, و الحقيقة الكاملة فيجب أن نثبت للآخرين من الآثار و الأدلة الظاهرية و غيرها على وجوب عبادة الله و أن كل ما تدعى من آلهة هي من صنع البشر, بينما الله هو من خلق البشر و أوجد الكون.فبعد أن يؤمنوا بوجوب عبادة الخالق الرازق وهو الله يجب أطاعته, لأن طاعته جزء من عبادته. فالله حدد الطريق الصحيح و الوحيد الذي به يسير الناس بسلام و بكل أريحية على الصراط المستقيم التي تأتي أوصافه كما وصفه الأنبياء(ع) أنه أدق من الشعرة و أحد من نصل السيف, وهو بإتباع النبي(ص) كما أشار القرآن بلزوم إتباع النبي(ص) و طاعته و الاعتقاد بخاتميته للأنبياء و الرسل, كما أن هناك إخبارات مازلت موجودة في الكتب السماوية الأخرى خصوصا ً التوراة و الإنجيل التي تبشر الناس بنبي آخر الزمان و تحثهم على الإيمان برسالته و مساندته في تنفيذ مشروعه و الخاسر دنيا ً و آخرة من لم يؤمن به و لم يتبعه, بل حددت أسمه أيضا{و إذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل اني رسول الله إليكم مصدقا ً لما بين يدي من التوراة و مبشرا ً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر عظيم(6)}(الصف) كما قال المسيح لأتباعه. و تحدثت من أي أرض يخرج بالتحديد و تحدثت ببعض الأمور التي يقوم به التي انطبقت على شخص النبي(ص) كتغيير اتجاه القبلة. ثم أليس الأصل في الحياة عبادة الخالق{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} حيث أن المُجازي هو الله, فالجزاء من جنس العمل أن خير فخير و أن شر فشر, صحيح الله سيجازي كل إنسان بعمله لكن الجنة مهرها لمن يريد أن ينالها شروط وضوابط و ضعها الله فينبغي الإتيان بها كما وضعها الله فينبغي الإتيان بها كما وضعها الله, فالله وضع طريق الجنة و وضّح لنا صراطه المستقيم المؤدي إلى الجنة حيث أنه لا يوجد طريق للجنة إلا هو و هذا الطريق يكون بإتباع أوامر و نواهي الأنبياء و الأئمة(ع) صغيرها و كبيرها, فلو قال شخص أنا سأقوم بالصالحات و الأعمال الخيرية لكن لن أتبع الأنبياء و سأتبع طريقي الخاص إلى الحنة, فهل سيصل هذا الشخص إلى الجنة التي خلقها الله و حدد طريقها؟؟؟!!! حيث قال عزوجل من يريد أن يصل إلى الجنة فلتبع هذا الطريق, فهل سيصل صاحبنا إلى جنة الله بمخالفة طريق الله؟!! أكيد لا, أنا مثلا ً لو كان عندي كنز و قلت لأتباعي: لتصلوا إلى كنزي لا بد من اخذ الخريطة و لن يفهم الخريطة شخص مهما حاول إلا فلان, فلو قال شخص أنا سأصل إلى الكنز من دون ذلك الشخص و معرفته حتى من دون أهم التفاصيل و الخطط الموجودة في الخريطة, فهل سيصل إلى الكنز بطريقته؟؟!!! لا, هذا ينطبق كما قلنا على الشخص الذي لا يتبع بالنهج و الطريق للجنة الذي حدده الله بإتباع الأنبياء(ع). بعد الإجابة على الشق الأول من التساؤل أعتقد أن الإجابة على الشق الثاني قد اتضحت بعض الشيء,و التساؤل هو: [إذا كان المسلم أو المسلمة يقومون مثلا ً بعملهم بإخلاص وبعضهم من يقوم بخدمة الفقراء و المساكين بإخلاص, و بعضهم من بنى الجمعيات و المستشفيات و المدارس من حسابهم الخاص من دون أي مقابل كله للناس, فهل هؤلاء أيضا ً لا يدخلون الجنة لأنهم لا يلتزمون بالواجبات من صلاة و صوم سواء يتركونها أو مستخفون بها أي يفعلونها يوم و ترك؟؟!!!] أقول: الله لا يظلم أحدا ً ف{إن الله ليس بظلاّم للعبيد(10)}(الحج) إنما الإنسان هو من يظلم نفسه, فخلاصة القول كله: فلنأخذ هذه العلاقة الرياضية:[بما إنه لا يكفي العمل الصالح من دون الاعتقاد و العمل بالطريق الذي حدده الله وهو الإيمان بالنبي(ص) - الفرض الأول - ولا يكفي الإيمان بالنبي(ص) من دون العمل بالأمور التي جاء بها من اعتقادات و فروض واجبة كالصلاة و الزكاة و الخمس مثلا ً – الفرض الثاني – إذن لا يكفي العمل الصالح لدخول الجنة من دون الإتيان بالواجبات - النتيجة ] أما عن عملهم الصالح فالله قد قال{فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى و من يعمل مثقال ذرة شر يرى} صحيح الله لن ينسى عملهم, فإما أن يجازيهم الله في الدنيا بتيسير الأمور لهم و جعل معيشتهم سهلة وناعمة بالرخاء و السعادة الدنيوية أو أن يخفف عنهم العذاب يوم القيامة, فالله لا يظلم أحدا ً. الله يقول{وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون} الله يحب أن يُعبد بالطريقة التي يحب لا بالطريقة التي يحبها الغير. و الله أن من حقي أن أدخل الجنة ما دمت أقوم بالصالحات من الأعمال و الإتيان بمكارم الأخلاق إضافة إلى إيمان و اعتقادي بوحدانية الله و نبوة خاتم الأنبياء(ص), هذا كلام عار من الصحة إذ ليس من العدل أن يتساوى هذا مع من يأتي بهذا و إضافة ً بالواجبات, كما أنه أيضا ً لا يتساوى من يأتي بالصالحات و مكارم الأخلاق و الالتزام بالواجبات مع من يأتي بالواجبات لكن أخلاقه سيئة و رديئة. فالإسلام عبارة عن منظومة مكونة: الإيمان بالنبي(ص) وبما جاء و أمر به ثم الالتزام و العمل بالواجبات و الابتعاد عن المنهيات إضافة إلى مكارم الأخلاق[إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق], فمن دون أي واحدة من المنظومات نظريا ً و ما هو ظاهر أن هذا الشخص لن يدخل الجنة إلا إذا شاء الله ولا أعتقد أن الله سيقع في الظلم بعدم المساواة – تعالى الله عن فعل ذلك -. ولنستشهد بقصة إبليس, فإبليس لما خلق الله آدم و قال لكل من في السماء اسجدوا لأدم فسجد الملائكة إلا إبليس الذي كان يعبد الله في الجنة مع الملائكة لم يسجد, ماذا قال{خلقتني من نار و خلقته من طين} أولا ً استكبر و لم يمتثل بأمر الله و قال لله: أعفني عن هذه السجدة و سأقوم بعبادتك بعبادة لا يأتي بها مخلوق, حيث أن كثير من الروايات كانت تقول أن ولا ملك من الملائكة كان يقوم بعبادة مثل إبليس, حيث أن بعض الروايات كانت تقول أن إبليس كان يسجد لله سجدة مدتها 40 سنة لا يُعلم أنها من سنيين الأرض أم من سنيين السماء, فوعد إبليس بأن يأتي بسجدة أعظم من هذه السجدة - ال40سنة التي كان يقوم بها - بدلا ً من السجود لآدم, فقال الله له:[أريدك أن تعبدني كما أحب لا كما تحب], أخرج من الجنة فأنزله الله من الجنة إلى دار الدنيا. بل في بعض الروايات كانت تقول أنه بعدما توفي آدم بسنوات جاء إبليس للملائكة باكيا ً بكاء ً شديدا ً ليخبروا الله و يستشفعوا له بأنه تاب ليتوب الله عليه, فقال الله للملائكة: قولوا له:أني سأتوب عليك على أن تذهب إلى قبر آدم و تجعله قبلة لك فتسجد لي عند ذلك الموضع و سيفعل ذلك إن كان صادقا ً. ولما قالوا له ذلك قال هيهات هيهات. فلينتبه الجميع و ليحسن العبادة بالتي يحبها الله, لا أن نقول: و الله الحمد لله أنا اعتقد بالواحد الأحد و بنبوة النبي(ص) و أعمل الصالحات و أأتي بمكارم الأخلاق لكن ما أصلي ولا أصوم ولا ألبس حجاب إسلامي صحيح ولا أقوم بالفرائض الواجبة, هذا راجع لي فأنا حر, لكني أبدخل الجنة لأن الله يقول{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ً يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى} فهل الله راح يظلمني مع كل ما سويت من عمل الخير, عملي عملته بإخلاص, دراستي أخلصت فيها ما غشيت, أقمت مشاريع خيرية أو شاركت فيها, يا كثر ما اصدّقت على الفقراء ليرضى عني ربي....إلخ. أقول: لا نخدع أنفسنا بكلام سخيف و ساذج فإن خدعنا أنفسنا فلن نستطيع أن نخدع الله |
| الساعة الآن 07:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى