![]() |
حان موعد السفر
حان موعد السفر ....... لم تبقى إلا لحظات قليلة ..............قد تكون للفرح و قد تكون للبكاء دخلت غرفتي و حملت حقائبي ........... لمحت درجي مفتوحا فالقيت نظرة فإدا بدفتر دكرياتي ........ فتحته و قلبت صفحاته على عجل ...... عرفت ان رصيدي من الفرح قليل جدا .........حان وقت السفرررر .. اسرعت في البحث عن شيئ مستتر اواخر الدفتر ..... بدايته كان صديق و صدق و وسطه حب و حب و حب مكرر ..... وفاء و لهفة و شوق أحر من الجمر ..... و نهايته كانت ألم ليس بعده ألم ......اغلقت الدفتر و حملت حقائبي و دعيت الله ان يغدق و ينعم علي من نعمة الصبر ......حان وقت الرحيل حان وقت السفر |
رد: حان موعد السفر
اخي نسيم كم هي متقنه تعابيرك واختياراتك لا ينتظر المبدع الثناء ..فأبداعك سبق كلمات الاعجاب تقبل مداخلتي البسيطه دمت بحفظ الله |
رد: حان موعد السفر
اقتباس:
كلماتك معبرة ودقيقة جدا نسيم تخترق القلب دمت متميزا ووفيا ............... |
رد: حان موعد السفر
أجمل ما في كلماتك صدقها |
رد: حان موعد السفر
أجمل ما في الكلمات صدقها.. و أجمل الأعمال خواتمها.... فسيعود الأمل بعد الألم... تحياتي و ودي... |
رد: حان موعد السفر
السلام عليكم نسيم فقط أنصحك أن تعمل بما جاء في توقيعك في حلك وترحالك تحياتي |
رد: حان موعد السفر
اقتباس:
الصبر نعمة للقلب والعقل يمكّننا من مواصلة الابحار في هذه الحياة رغم الامواج الغاضبة ويجعلنا الصبر ندرك قيمة الاشياء ويعلمنا ان نرى الامور بحكمة.. نص جميل سررت بما قرأت دمت بخير your sister markunda |
رد: حان موعد السفر
السلام عليكم...
صدقاً.. أحياناً لابد من السفر... و الصبر خير زاد فيه.. |
رد: حان موعد السفر
السلام على خير المرسلين وخير امة ... رفيقي الشروقي نسيم.... الجزائر دقت الساعة وحان موعد السفر لملمت اوراقي .... وحملت حقيبة السفر .... تناثرت ذكرياتي على بابي حضرت صور وغابت صور تناديني اسماء ونسيت اسماء تهرب اللحظات من دقات الساعة واهرب انا من ذكرياتي تلاحقني الاصوات وتهمس في اذني ابقي ابقي لا ترحلي فاصر واعلن السفر فتهرب مني حقيبتي وتأخذ معها روحي المتشبثة بجدران المكان تدقت الساعة وتعلن لحظة السفر صباحك الاجمل ايها الجزائري لكن ابتعد عن موضوع السفر |
رد: حان موعد السفر
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اائعة وتستحق كل الثناء
|
| الساعة الآن 07:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى