![]() |
في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
http://www10.0zz0.com/2009/08/27/08/719552228.png إخواني هذه قصة قصيرة وصلتني بالبريد الألكتروني بسيطة في تركيبها بديعة في مغزاها ... في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما , وعن حياتهما ، وعن كل شيء - وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة والجميع يتمشى حول حافة البحيرة أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين - وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى - ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن - وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيّق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية - نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها ، فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه ، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له - كان تعجب الممرضة أكبر ، إذ قالت له ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ”!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت - إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك - إن الناس في الغالب ينسون ما تقول وفي الغالب ينسون ما تفعل ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك ؟ http://www10.0zz0.com/2009/06/01/16/467188255.gif |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
لا أجد إلا أن أقول رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااائعة هي هذه القصة
|
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
بارك الله فيك على القصة جعلها الله في موازين اعمالك
|
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
اقتباس:
بــ الله ـــــــــــــــارك فيك أسعدني مـ الطيب ــــرورك اقتباس:
بــ الله ـــــــــــــــارك فيك أسعدني مـ الطيب ــــرورك اقتباس:
بــ الله ـــــــــــــــارك فيك أسعدني مـ الطيب ــــرورك |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
السلام عليكم جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك قصة معبرة ومفيدة موضووووووووووووووووع http://abeermahmoud2006.jeeran.com/417-wonderfull.gif |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
موضوع راااااااااائع و قصة جد معبرة ..."ان سعادة الانسان تكمن في رؤيته من حوله سعداء".... فلنزرع السعادة بيننا بتحية طيبة و ابتسامة مشرقة لا تفارق محيانا....
تشكرين اختاه على الموضوع القيم..... تحياتي و رمضانك كريم |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
اقتباس:
بــ الله ـــــــــــــــارك فيك أسعدني مـ الطيب ــــرورك اقتباس:
بــ الله ـــــــــــــــارك فيك أسعدني مـ الطيب ــــرورك |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك |
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
القصة سمعت بهااااااااااااا ن قبل شكرااا لك أخي قصة هااادفة جدااا وارااائعة
|
رد: في أحد المستشفيات ( قصة هادفة )
بارك الله فيك على القصة الهادفة |
| الساعة الآن 08:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى