![]() |
دمعٌ يَسِحُّ ولَوعَةٌ لا تَبردُ ..
لهذه القصيدة مناسبةٌ طويلةٌ ومبكيةٌ حدثت لي ولا وقت لذكرها فقط سأبدأ في القصيدة دمعٌ يَسِحُّ ولَوعَةٌ لا تَبردُ ونارُ حُزنٍ في الحَشَا تَتَوقَّدُ نُوبٌ يَجودُ بها الزمانُ تنُوبُنِي سُودٌ إذا قلتُ انتهتْ تَتَجدَّدُ أُحْيي ظلامي بالأنينِ و بالبُكَا متوجِّعا متحسِّراً لا أَرقُدُ مُتبَدِّدُ الأفكارِ طَوراً أرتَدِي ثوبَ السُّهادِ وتارةً أتوسَّدُ إنْ كنتَ ليلَكَ كلَّهُ مُتبَسِّماً فالليلُ عنديَ زفرةٌ تتَصعَّدُ ما للحمائمِ بالغُصُونِ تُغرِّدُ أَشَجَاهَا نَوْحِيَ أم شجاها المَشْهَدُ يا حادِيَ الرُّكبَانِ مهلاً إنَّني بينَ الأحبَّةِ مُطْلَقٌ ومُقيَّدُ قد كنتُ في حبِّ الأحبَّة مُولَعٌ واليومَ حسبيَ منهمو أَتَهدَّدُ فالهجْر أقْتَلُ ما يَكُونُ على الفتى إنْ كان حقَّاً في الهوى يَتَودَّدُ لم يَكْفِ أنِّي بالصُدُودِ مُعذَّبٌ حتى طُردْتُ وأيُّ بابٍ أَقصدُ لو أنَّ نارَ الوجدِ من جمْرِ الغَضَى خَمَدَتْ ولكنْ نارُهُ لا تَخْمَدُ حَمَّلتُمُونِيَ بالجَفَا ما لم أُطِقْ صبراً عليْهِ قَدْرَ ما أتجلَّدُ ونقضتمُ عَهْدَ المَودَّةِ بيننا وتَركتُمُونِيَ هائماً أتردَّدُ يا رُبَّ ليلٍ قد تَبِيتُ مُنعَّماً وأبِيتُ ليْليَ باكِياً لا أُحْسَدُ أبْلَتْ مَودَتُنْا الليَالي بعْدَ أنْ كنَّا سَويَّاً للنجُومِ نُعَدِّدُ هلَّا وقفتمْ يومُ جَدَّ رحيلُكمْ مِقْدَارَ ما يَتزوَّدُ المُتَزوِّدُ أشْكُوكُمُ ما بي وإن لم تسمعوا وأُرِيكُمُ وجْدِي وإن لم تَشهَدُوا ساروا وما عَطَفُوا عليَّ بِنظْرَةٍ ولربَّما نَظَروا إليَّ وجمَّدُوا لا تُنكِروا كَلَفِي بِكُمْ و صَبَابَتِي هذا البُكَا ودُمُوعُ عَينِيَ تَشهدُ أكَذَا يكونُ جزَاءُ مَنْ حفظ الهوى ورَعَى عُهُودَكُمُ يُهانُ ويُبعَدُ هذا الأخُ الغدَّار أعْلَنَ حرْبَهُ هذا الأخ الغدار جاءَ يُهَدِّدُ بالأمسِ كان يُجِلُّنِي ويُحِبُّنِي واليومَ فجراً قد أتى يَتَوعَّدُ ذهبَ الزمانُ بحُلوِهِ وبِمُرِّهِ ومضى المؤمِّلُ فيه والمُسْتَنجِدُ فرأيتُ مِنْ أخبارِهِ ما لا يُرى و وجدت من معناهُ ما لا يُوجَدُ يا دمعَ عيني المراقُ لَهُ دَمِي ما لي وللزَفَرَاتِ غَيْريَ أُسعِدُ فالحبُّ باقٍ والحقِيْقَةُ مرَّةٌ هذي الدفاتِرُ والمَحابِرُ تشهَدُ ما عادَ دَمْعُ العيْنِ يَذْرِفُ باكياً ما عادَ ذِكْرُكَ لَوْعَةٌ تَتَجدَّدُ |
رد: دمعٌ يَسِحُّ ولَوعَةٌ لا تَبردُ ..
بسم الله الرحكم الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله المطهرين وصحبه المخلصين وبعد:
سيدي إن لهذا القصيد قصدٌ أسمى من عقول وأرواح كثيرٍ من الناس فلك الله سيدي ورسوله والمؤمنين... كلماتٌ لا تخرج إلا من مشكاةٍ اختبرها الله للتقوى والمحبة في الله فلك مني أخلص التحايا وأدام الله عليك فضله بما وهبك من حسن الإختيار. أخوك يحي |
| الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى